هنا وجدت قصا مختلفا ، عن كثير مما يطرح ، اختلط فيه تيارا الوعى
بشكل محكم ، تجلت فيه كل امكانات القص ، من فلاش باك ، و سحرية القص ، و التوحد مع الحدث ، و النظر بعين اللحظة إلى ما بعد الحدث ، هذا إلى جانب لغة حادة قادت اللعبة عبر اخلاط من مشاعر ، تم اختزالها و تكثيفها ، ومن خلال ديناميكية متواترة ، و حركة لا تفتر ، و لا تهدأ !!
ذكرتنى هذه القصة بهذا التشظى عند كافكا ، و اللهاث من أول سطر ، و حتى الجملة الأخيرة ، و رسم معالم حالة ضياع ، يعتصر القارىء ، و ينهكه ، و يرغمه على معايشة الحالة ، و التعامل معها بالمعايشة ، و ليس بالرؤية من الخارج !!
أعجبنى أكثر تصوير الكاتبة للموتى ، و هم يأتون ، و باكفانهم البيضاء ، و أخذ ميتها ، سلبه منها ، كان مشهدا بحق قويا ، و فاعلا ، و أيضا الزلزال ، و هذه الكارثية ، و كيف كان موقف مصطفى ، و المشاعر المتلاحمة ، كأنفاس أسمع ، و أستشعر لهاثها !!
بالفعل أستاذة رشا .. القصة كانت استثناء هنا ، و أقول منذ وقت طويل لم أقرا قصا بهذا الحجم !!
فهنيئا لنا بك بيننا
بشكل محكم ، تجلت فيه كل امكانات القص ، من فلاش باك ، و سحرية القص ، و التوحد مع الحدث ، و النظر بعين اللحظة إلى ما بعد الحدث ، هذا إلى جانب لغة حادة قادت اللعبة عبر اخلاط من مشاعر ، تم اختزالها و تكثيفها ، ومن خلال ديناميكية متواترة ، و حركة لا تفتر ، و لا تهدأ !!
ذكرتنى هذه القصة بهذا التشظى عند كافكا ، و اللهاث من أول سطر ، و حتى الجملة الأخيرة ، و رسم معالم حالة ضياع ، يعتصر القارىء ، و ينهكه ، و يرغمه على معايشة الحالة ، و التعامل معها بالمعايشة ، و ليس بالرؤية من الخارج !!
أعجبنى أكثر تصوير الكاتبة للموتى ، و هم يأتون ، و باكفانهم البيضاء ، و أخذ ميتها ، سلبه منها ، كان مشهدا بحق قويا ، و فاعلا ، و أيضا الزلزال ، و هذه الكارثية ، و كيف كان موقف مصطفى ، و المشاعر المتلاحمة ، كأنفاس أسمع ، و أستشعر لهاثها !!
بالفعل أستاذة رشا .. القصة كانت استثناء هنا ، و أقول منذ وقت طويل لم أقرا قصا بهذا الحجم !!
فهنيئا لنا بك بيننا
تعليق