القصة الذهبية بامتياز " نداء الموتى " للمبدعة رشا عبادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    القصة الذهبية بامتياز " نداء الموتى " للمبدعة رشا عبادة

    سقط كوب الماء فجأة
    تناثرت بقاياه على أنين شهقتها ،وافترشت أرض الحجرة الضيقة تحت قدميها!
    دارت حول نفسها كمؤشر زلزال مختل!
    هرولت يمينا تدق الجدارن المتهالكة براحتيها وتصرخ
    النـــــــــــــجدة ... إنه يموت
    أغيثـــــــــــــــــــــــونــــــــي
    كاد رعد الصرخة أن يفتك بقلب الجدران
    فيتساقط فتاتها رويدا رويدا على زرقة ملامحه
    كل الأشياء كانت تصرخ
    الأثاث البالي ،وقضبان الشباك العالي، الصغير
    ونيران الشمعة ،المرتعشة
    حتى القبور بالخارج بدت وكأن أمواتها ينشدون تراتيل جنائزية
    عبثا تمتد يداها لتحركه
    تلكز صدره بقوة عشرين عاما مضت، لم تكن تدرك فيها أذناها
    الفرق بين دقات قلبيهما
    تفك أزرار قميصه المهلهل
    تعبث بضلوعه
    تسقط رأسها شمالاً، تسترق السمع لنبضة أخيرة
    تنهمر دموعها على شفتيه الباردتين
    أرجوك..."مصطفـــى" لاتمت ليس الآن
    لازلت أحتاجك
    تصمت برهه ....ثم تهز رأسها بشدة وكأنها تنفض كابوسا
    ترفع عينيها للسماء
    يا اااااالله ساعدني
    ساعده
    تسجد باكية تتمتم بكلمات مبهمة ولثوان
    بدت لها المسافات طويلة بينها وبين
    الباب الخشبي القديم !
    أخيرا أدركته زاحفة
    أخرجت نصف رأسها تختلس النظر، يمينا ويسارا للقبور بعين طفلة يسكنها اليتم
    تلملم جسدها النحيل ثم تقف بصعوبة
    تخرج من الحجرة
    تسرع الخطى نحو أحد القبور
    فجأة تتراجع
    كمن تذكر أنه نسي بعضه فى الخلف
    تسقط
    ثم تقف لتعاود الدوران حول القبور صارخة تستغيث
    تتهالك دماها فيكفنها دوار مخيف
    ترص أعضاءها ،أرضا ما بين قبرين
    وبعيون مفتوحة كعيون الموتى تتأمل صمت الليل وظلمته
    تتذكر منذ أن كانت طفلة وهى تخشى الليل... تخشى الظلمة والأشباح
    تتذكر منزلهم القديم
    هزات عنيفة
    وصراخ محموم
    أحجار تتساقط
    أقدام الجيران وهى تتسابق هروبا من الموت ويصرخون
    زلزال.... زالزال
    زوجها "مصطفى" وهو يضمها ويسرع بها على السلالم
    يزيح خوفهم عنها، ويضم خوفها بذراعيه
    ثم يأتي بها ليسكنا هذا المكان الموحش
    بعد أن فشلت كل محاولاته فى الحصول على سكن آخر يناسب" تحويشة "عمره القليلة
    بعد أن عاد من حرب أكتوبر يحمل وسام "الشجاعة"ويحمل معه هم البحث عن وظيفة جديدة يسد بها حاجة أمه العجوز وأخته وزوجته العروس التى طال انتظارها ونهش فرحتها قلقها الدائم عليه
    فجأة تهتف صارخة دون حراك
    "قم يا بطلي،لم تنتهِ الحرب بعد"
    يسرقها الشرود فى بئر هذا الدوار الأسود
    تعود لتتأمل عتمة السماء
    تتساءل
    ماذا ستفعل فى ظلمة الغد؟
    إلى صدر من ستسند رأسها
    من سيضم خوف أنوثتها العجوز بعد كل هذا العمر؟!

    تعاودها رجفة حياة
    فتصرخ بقوة
    لماذا
    لماذا هو ...وحده
    لماذا لم تجعلني أسبقه
    لماذا الآن تفرقنا؟!
    تجهش باكية ،بلا حراك
    أوجاع غريبة تقيد جسدها
    لم تبقِ سوى على عينيها ولسانها الذى بدأ يثقل
    بحروف ثقيلة تبدأ فى الاستغفار
    تسمع أصواتا غريبة ولحنا حزينا كأنه يتردد بصدرها
    تلمحهم هناك وكأن القبور انشقت عنهم
    عشرات منهم يزحفون بأكفانهم البيضاء نحو الحجرة الصغيرة
    تحاول النهوض وصرخة مكتومة بلا صوت تملأ أحشاءها
    "إنهم يسرقونه
    النــــــــجدة"
    تراهم يحملون جسده على أكتافهم
    تصارع عجزها وهذا الدوار العنيف الذي يأكل جسدها ببطء
    تنسلخ من بعضها كشبح هزيل
    تحاول عبثا أن تمنعهم تحاول الإمساك
    تستوقفها الدهشة....
    فأجسادهم بلا لحم، ويدها بلاأصابع تنغرس بالهواء!
    تتناثربعض دماء
    تخفيها أثار أقدامهم المتباعدة
    يختفون فجأة بحفرة ضباب كثيف
    تلملم هذيانها
    من الهواء
    وتلزم صمتا جديدا
    و الدوار الأسود يجثم عليها ككابوس، بضربة قاضية
    تغمض عينيها ، تصفعها رياح محملة برائحة قبر أبيها
    تتمتم بصدى صوت مختنق ...مــــ صــــ طــــ فـــــــــــــ.....
    و تسلم رأسها للرمال ليبدأ حلم آخر لدنيا لم تعد
    دنياها!؟
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر
  • سالم عمر البدوي بلحمر
    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    • 27-06-2009
    • 1447

    #2
    من خطط للثورة ومن نفذها ومن استبسل في حرب اكتوبر يقضي ماتبقى من العمر والرياح تصفع خديه محملة بغبار المقابر اليس هكذا جل ماوصلني ؟شكري وتقديري يردكِ تباعا .
    [align=center]
    بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

    أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





    [/align]

    تعليق

    • إيهاب فاروق حسني
      أديب ومفكر
      عضو اتحاد كتاب مصر
      • 23-06-2009
      • 946

      #3
      الله ! ما أروع الزميلة رشا عبادة...
      قصتكِ فعلاً عميقة جداً...
      تمكنتِ من تكثيف العمر في تلك اللحظة التي يفارق فيها الزوج دنيا البشر ببراعةٍ فائقةٍ... وأسلوبٍ متمكنٍ... ما أروع الإيحاء بوجود الملائكة ( ملائكة الرحمة ) أثناء قبض مصطفى إلى العالم الآخر... والنهاية التي تشي عن قمّة الوفاء بانتقال البطلة إلى بالحلم إلى دنيا غير دنياها...
      أهنئكِ على قصتك...
      دمتِ مبدعة...
      إيهاب فاروق حسني

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        رشا
        رشا
        رشا
        هاأنت قد فعلتها
        اقشعر بدني وأنا أقرأ
        واستباحت روحي أطياف الشجن فانتزعتها مني
        وكم كنت حزينة شجية
        وكم أحسست بكل ومضة سحر هنا
        أبدعت رشا حبيبتي
        أحسنت
        كنت رائعة بكل حرف
        والنجوم الخمس ستلتمع فوق نصك تضيء ليل .. المقابر
        أشهد أني كنت هنا
        وأني بصمت لك بالعشرة أصابع
        ونصك سيرشح لنص الشهر الذهبي
        بودي أن أقول لو أنك عنونتها (( نداء))
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          ايه حكايتكم مع الموت الشهر دة يا جماعة ؟

          ملاحظ أن معظم قصص الشهر دة كلها موت ,, ربنا يستر ,, اللهم اجعله خير !

          الست رشا غابت عنا من شهر و نصف تقريبا .. منذ أن تلونت الشفتشي و الفنتشي و بألون الأدب السخر ..وجاءت اليوم بيدها قطعة سوداوية .. منحوتة وسط القبور .. الموحشة .. و بين خشخشة عظام الموتي .. و بريق أعينهم .. ((بتخوفيني يعني ؟ طيب مش بخاف بالعند فيكي )) قبور كتنت هي المتوى الوحيد .. و مصطفي الشهيد الميت المحارب الباسل .. تمنحه الدولة شهادة تقدير و قبر يسكن فيه ـ طالما لم يمت ـ و فجأة أسمع ضراخ و نهنهات .. ضجيج يزلزل في المساكن و بالفعل يتزلزل البيت .. يخر على رأس من فيه .. فيتساقطوا كحبات العقد المفروط ..

          الأستاذة الساخرة رشا عبادة نص موزون بلغة شاعرية .. ذات تقسيم متناغم تحبه الأذن .. لغة جميلة .. سلسة .. جذلة .. لكن ليست هادئة .. فيها ثورة و غضب .. ربمت كان بديلاً عن اللطم و شق الجيب .. صور حقيقية في بداية القصة ممزوجة بصور خيالية متوترة في نصفها الآخر و حتى النهاية .. نص حزين .. مميت .. أدبي من الدرجة الأولى و من العيار المثخن .. يشبه نصوص جميلة تناولت نفس الوصف و نفس القبور قي الأدب الفرنسي ..

          تحياتي رشروشة اللى مش فرفوشة أبدا هذه الأيام .. و أصبح دمها تقيل جداً .. لا يطاق بالمرة .. غابت و راحت بعيداً و حرمتنا من جمال قصصها و ابداعها الذى كنا نتعوده في هذا القسم الطيب ..

          عموما يا ستي نرشحه للذهبية و بعد كدة ناخده نخوف بيه النسوان بعد الزفة ..

          منك لله جسمي إتلبّش .
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #6
            يا خسارة عايدة سبقتني و عملت ارسال قبلي

            مش مهم المهم إني فشيت غليلي ..

            أشكرك عائدة قلمك و فكرك راقيين و الله و تقدرين الأعمال بمقدار عادل ..
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              هنا وجدت قصا مختلفا ، عن كثير مما يطرح ، اختلط فيه تيارا الوعى
              بشكل محكم ، تجلت فيه كل امكانات القص ، من فلاش باك ، و سحرية القص ، و التوحد مع الحدث ، و النظر بعين اللحظة إلى ما بعد الحدث ، هذا إلى جانب لغة حادة قادت اللعبة عبر اخلاط من مشاعر ، تم اختزالها و تكثيفها ، ومن خلال ديناميكية متواترة ، و حركة لا تفتر ، و لا تهدأ !!
              ذكرتنى هذه القصة بهذا التشظى عند كافكا ، و اللهاث من أول سطر ، و حتى الجملة الأخيرة ، و رسم معالم حالة ضياع ، يعتصر القارىء ، و ينهكه ، و يرغمه على معايشة الحالة ، و التعامل معها بالمعايشة ، و ليس بالرؤية من الخارج !!
              أعجبنى أكثر تصوير الكاتبة للموتى ، و هم يأتون ، و باكفانهم البيضاء ، و أخذ ميتها ، سلبه منها ، كان مشهدا بحق قويا ، و فاعلا ، و أيضا الزلزال ، و هذه الكارثية ، و كيف كان موقف مصطفى ، و المشاعر المتلاحمة ، كأنفاس أسمع ، و أستشعر لهاثها !!
              بالفعل أستاذة رشا .. القصة كانت استثناء هنا ، و أقول منذ وقت طويل لم أقرا قصا بهذا الحجم !!
              فهنيئا لنا بك بيننا

              تحيتى و تقديرى
              sigpic

              تعليق

              • عبدالله بن إسحاق الشريف
                أديب وكاتب
                • 11-09-2008
                • 942

                #8
                [align=center]يا إلاهي
                رحماك رباه
                ماهذا يارشا والله لقد عبثت حروفك هذه بمكامني
                والله أني حبست أنفاسي على حروفك الأهثة خلف الوهم خلف اللاشيء
                الذي تعودنا أن نسميه الحياة
                عجبت لإعترضها على قدر من خلق الموت والحياة خفق قلبي خوفا عليها وهدأ حين تمتمت بالإستغفار
                أخذتني حروفك لحياة لا حقيقة فيها غير الموت
                برغم كل مافي الدنيا إلا أن الموت هو الحقيقة الجاثمة على كل نفس يتردد في أعماقنا
                الموت هذا المخلوق الذي لا يوقفه شيء ولا يضعفه شيء ولا يهاب من شيء
                هزتني قصتك من عمق خلجاتي والله
                لأردد : الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت
                دمت بخيرا أخيتي[/align]

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  #9
                  الاستاذة رشا
                  نص محزن فعلاومخيف
                  نقلت الينا مشاعر الزوجة حين تفقد زوجها بكل أحاسيسهااوضحت مدى الحب والتآلف كان بينهما
                  سلم يراعك رشا
                  تحيتي
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • رعد يكن
                    شاعر
                    • 23-02-2009
                    • 2724

                    #10
                    [align=center]العزيزة ( رشا عبادة )
                    الأعزاء (القائمين على واحة القصة )

                    نص باذخ وجميل وانساني جدا ... صدر من القلب ووصل الى القلب

                    هل أطلب من السادة الأفاضل تثبيت النص ؟؟ لو سمحتم

                    تحياتي

                    رعد يكن [/align]
                    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                    تعليق

                    • عبدالعزيز التميمي
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2008
                      • 186

                      #11
                      كل شيء متقن يا رشا
                      لكن من البداية كان واضحًا أنك ستتحدثين عن الزلزال ، فخسرتي مباغتة عقولنا
                      ويتضح لي من السرد أنك تأثرتي وتعاطفتي مع البطلة فاسترسلتي في وصف الألم



                      المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة

                      يزيح خوفهم عنها، ويضم خوفها بذراعيه
                      هذه الجملة وحدها تعادل ماكتب هنا كله ..
                      كوني بخير رشا ،،
                      عبدالعزيز التميمي

                      تعليق

                      • أحمد عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 30-05-2008
                        • 1359

                        #12
                        رشا عبادة ..


                        أثرت مشاعرتنا وزلزلتِ كياناتنا وصفعتنا بقسوة بهذا النص المرير ..

                        لكننا استمتعنا بروعة القص من قلم مبدع

                        شكري وتقديري
                        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
                          [align=center]العزيزة ( رشا عبادة )
                          الأعزاء (القائمين على واحة القصة )

                          نص باذخ وجميل وانساني جدا ... صدر من القلب ووصل الى القلب

                          هل أطلب من السادة الأفاضل تثبيت النص ؟؟ لو سمحتم

                          تحياتي

                          رعد يكن [/align]
                          أهلا بك أستاذى رعد يكن شاعرنا الرائع
                          لا تثبيت إلا من خلال القصة الذهبية
                          رشحه أنت بنفسك سيدى

                          أنرت منتدى القصة
                          خالص احترامى و تقديرى
                          sigpic

                          تعليق

                          • رشا عبادة
                            عضـو الملتقى
                            • 08-03-2009
                            • 3346

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سالم عمر البدوي بلحمر مشاهدة المشاركة
                            من خطط للثورة ومن نفذها ومن استبسل في حرب اكتوبر يقضي ماتبقى من العمر والرياح تصفع خديه محملة بغبار المقابر اليس هكذا جل ماوصلني ؟شكري وتقديري يردكِ تباعا .
                            مرحبا بحضورك الجميل يا أستاذنا
                            نعم يا سيدي وصلك أصدق أوجاع تلك القصة
                            وهذا البطل
                            تخيل أن تبذل دمك دفاعا عن أرض تستشعر أنها أرضك ، أنك ابنها
                            هى لك تملكها وتمتلك روحك
                            ثم تكتشف بالنهاية
                            أن تلك الأرض ضاقت بك فلم تترك لك مساحة حياة الا بجوار قبر تحاصرك رائحة الموت ... موت بارد فقير مريض عاجز "بلا شهادة"
                            شرفتني قراءتك لحروفى المتواضعة يا سيدي
                            تحياتي بشرف بطولة لا تنتهي
                            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                            تعليق

                            • رشا عبادة
                              عضـو الملتقى
                              • 08-03-2009
                              • 3346

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                              الله ! ما أروع الزميلة رشا عبادة...
                              قصتكِ فعلاً عميقة جداً...
                              تمكنتِ من تكثيف العمر في تلك اللحظة التي يفارق فيها الزوج دنيا البشر ببراعةٍ فائقةٍ... وأسلوبٍ متمكنٍ... ما أروع الإيحاء بوجود الملائكة ( ملائكة الرحمة ) أثناء قبض مصطفى إلى العالم الآخر... والنهاية التي تشي عن قمّة الوفاء بانتقال البطلة إلى بالحلم إلى دنيا غير دنياها...
                              أهنئكِ على قصتك...
                              دمتِ مبدعة...
                              [align=center]
                              دام حضورك راقيا وعميقا يا سيدي
                              أمتعني تحليلك الجميل أضفى على القصة وهج بطولي
                              نعم يا سيدي أتدري
                              أشفقت على مصطفى
                              أشفقت على بطولته هناك وهو يصيد خنازير اليهود بإستبسال وفرحة من يدافع عن عرضه وشرفه
                              لم ينل شهادة على أرض سيناء
                              لكن الله لايضيع أجره أبدا
                              كانت روحه هناك تزف كشهيد عاش بطلا ومات شريفا برغم الفقر والعجز
                              كن بخير دوما يا سيدي
                              تحياتي بنسيم حرية تثبتها رفرفة علم على أرض حرة[/align]
                              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X