أوجَاعُ البِعاد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    #31
    في كل مرة كنت أحمل نظراتي قصراً للابتعاد من هنا
    بحجم الاعجاب الذي أسرني
    شكرا مصحوبا بود

    تعليق

    • إيهاب فاروق حسني
      أديب ومفكر
      عضو اتحاد كتاب مصر
      • 23-06-2009
      • 946

      #32
      الرائعة
      ريما منير عبدالله
      شرف بكِ متصفحي
      أرجو المزيد من المودة والتواصل
      تحية لكِ بعطر الزهور
      إيهاب فاروق حسني

      تعليق

      • أملي القضماني
        أديب وكاتب
        • 08-06-2007
        • 992

        #33
        جلستُ في رِحابكِ ...
        أتنشَّق رحيق النظرِ إلي روعةِ سحركِ ...
        أتشبَّع من عطرِ صورتكِ ...
        وكأنَّ قلبي الملتحف بجمراتِ لهفته عليكِ؛
        يدفعه شوقه إلى أن يهَجر مثواه في صدري؛
        علَّه أن يجدَ مأمنه في صدركِ ...
        شفيف كالغروب،،نقي كصباح ربيعي،، همس بنفسجي اللون والرائحة..

        تحية تليق/إحترامي

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #34
          أخي الفاضل : إيهاب فاروق حسني:
          أين كان هذا الشلّال من الجمال؟
          أشكر من أظهر نوره من جديد
          ما كنت أعرف أنّك تطوّع الكلمات بهذه البراعة
          أراك هنا مفعماً بالمشاعر الجيّاشة ،التي هزّت مكامن الصمت الموجع فينا
          ورأيتك في محاوراتك : هادئاً ،عقلانيّ الأفكار، متّزن المسير...
          هذه التوليفة التي لامستها تعطيك تميزّاً واضحاً...
          حقيقة سررتُ بما قرأت...لا تُطل الغيبة..
          دمتَ بسعادة ...تحيّاتي ...

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • إيهاب فاروق حسني
            أديب ومفكر
            عضو اتحاد كتاب مصر
            • 23-06-2009
            • 946

            #35
            المبدع الجميل
            أملي القضماني
            مرورك أسعدني أيما سعادة
            فلا أجد من الكلمات أرق مما تفضلت علىّ من فيض كلماتك
            حتى أعبر لك به عن مدى تشريفك متصفحي
            ددمت بخير
            تحيتي وتقديري
            التعديل الأخير تم بواسطة إيهاب فاروق حسني; الساعة 07-04-2010, 19:39.
            إيهاب فاروق حسني

            تعليق

            • إيهاب فاروق حسني
              أديب ومفكر
              عضو اتحاد كتاب مصر
              • 23-06-2009
              • 946

              #36
              الأخت الفاضلة
              المبدعة الراقية
              إيمان الدرع
              حينما تتهادي معاني الإطراء من أديبة في مثل هامتكِ
              فهي نور يلوح لي في الطريق
              أستشعر به خطواتي
              مستشرفاً ما يمكنني أن أكون عليه
              هكذا هو المبدع
              من عيونِ الأخرين
              يمكنه أن يرى ما يُبدع
              تحيتي لك بعطر الزهور
              وشكري العميق برائحة الزنبق
              إيهاب فاروق حسني

              تعليق

              • سمية البوغافرية
                أديب وكاتب
                • 26-12-2007
                • 652

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                أوجَاعُ البِعاد


                الصورة الأولى للوجع

                (1)

                تأخرتُ عليكِ ...
                لم يكن بوسعي شيء ...
                كان ذلك قبل غيابي عنكِ بساعاتٍ معدوداتٍ ...
                حرارة الطقسِ ... ازدحام المدينة ...
                لفحات الملل التي تعصف بكياني ...
                كلُّ الأشياء تراكمت فوق رأسي ،
                مع هذا ، حاولت التهام الدُّروبِ إليكِ ...
                حاولتُ تخطي الأجساد الغارقة في قطراتِ الشقاء المتصبب على الجباه
                حاولت تخطي السيَّارات المتلاصقة في الطرقاتِ
                كان الزمن يتوغَّل مسماراً في صدري ... يؤلمني ! ...
                صدقيني ... كان جسدي سجين الوقت ...
                بينما عرَّجتِ روحي إليكِ ...


                (2)
                وأخيراً ... وصلت إليكِ ... رأيتكِ ...
                ثورتكِ عليَّ كامنة خلف ابتسامة عينيكِ ...
                حاولت مداعبتكِ - رغم ما بي من فرطِ الوجع -
                وجع الفراق المنتظر ...
                لم أشأ الغياب ... لم أشأ الفراق ...
                كان قلبي يُنتزع مني انتزاعاً ...
                وعيناي سماوين ممطرتين ...
                مع هذا ؛ حاولت إخفاء مشاعري عنكِ

                (3)
                جلستُ في رِحابكِ ...
                أتنشَّق رحيق النظرِ إلي روعةِ سحركِ ...
                أتشبَّع من عطرِ صورتكِ ...
                وكأنَّ قلبي الملتحف بجمراتِ لهفته عليكِ ؛
                يدفعه شوقه إلى أن يهَجر مثواه في صدري ؛
                علَّه أن يجدَ مأمنه في صدركِ ...



                (4)

                وعندما حان الوقت ...
                أدركتنا أيدي الرَّحيل ...
                سِرنا في طريقنا المعتـاد ؛
                حيث تحملكِ راحتي إلى مفترقِ بيننا ،
                لكنَّه مفترق لا ينبض بأمل اللقاء القريب
                مثل كلِّ مرةٍ حملتكِ فيها ...
                بل هو مفترقُُ غائر في الصدرِ ...
                وحين هبطتِ من فوق راحتيَّ ...
                وسرتِ في طريقكِ آخذةً قلبي معكِ
                كان صدري ينزف مشاعره بقوةٍ
                ولم أدرِ وقتئذٍ ...
                متى سيتوقف هذا النزيف اللانهائي ؟!
                وما عدت أرى غير صورتكِ ،
                وتلك الأيَّام الصعبة التي تنتظر قدومي إليها ...




                (5)
                وفي بداية الرحلة ...
                كانت الطائرة ترتفع أكثر فأكثر
                محلِّقة في فضاء الابتعاد عنكِ ...
                ولا زالت قبضة الألم تتملكني ...
                تعتصرني ...
                مستدعية طيفكِ المنقوش فوق مفرداتٍ الذَّاكرة ...
                تحاول أن تُعيدني إليكِ ...
                فلا أشعر إلاَّ بروحي تنسلخ من جسدي ...
                لتهيم في فضاءِ الشوقِ مهفهفة فوق رأسكِ ...
                بينما جسدي يعاني من وجع الفراق الطويل ...

                ***







                الصورة الثانية للوجع

                (1)

                في البلاد البعيدة ...
                لم أرَكِ بعيني ... وإنما ...
                صرتُ أرى في وجوه الآخرين صورتكِ ...
                لم ألمس يدكِ ... وإنَّما ...
                كنت أستشعر دفء سحرها الساكن في يدي ...
                لم أدرك زمني ... لأني ...
                كنت أجدُ في زمننا كلُّ العمرِ ...
                فصرت بهذا شبيهاً لي ...
                أدور في فلككِ أنتِ ... ولكن ...
                تُحاول شمس البلاد البعيدة ...
                أن تخدعني في شمسكِ التي تُطل في سمائي كل يوم جديدٍ
                هامسة لي : صباح الخير ! ...
                لأرسل معها همسي إليكِ : أحبكِ ...


                (2)
                وأحملكِ في صدري ...
                بين جفنيَّ المغمضين على صورتكِ ...
                لا أشعر إلاَّ بوجودكِ ...
                لا أسمع غير صوتكِ ...
                لا أحسُّ بأحدٍ سواكِ ...
                وكأن الحياة المحيطة بي ...
                وتلك الأجساد المترامية حولي ...
                والأصوات المثرثرة في رأسي ...
                لا وجود لها ... أو أنها ...
                مجرد أشباحٍ تُحاول أن تردني عن عالمكِ ...
                لكن هيهات ! ...
                فما أنا بينهم إلاَّ شبه إنسان ...
                نَسِي في عالمكِ عمره ... قلبه ... مشاعره ...
                لكنَّه لا يزال سجين جسدهِ ...
                تأكل السنون وجوده ... وتدقّ الأيَّام في ملامحه لحظاتهاِ ...


                (3)
                يَستبيح الغرباء مظاهر بقائي ...
                أنظُر إليهم بدهشة ؛
                فلا أرى سوى حجارة تُقيم جدرانها حولي ...
                أو تماثيل رخامية جوفاء ...
                تعصف بها الرياح من حينٍ لآخر ...
                تصفعها محدثةً رنيناً مخيفاً ...
                فتقلِّص داخلي الإحساس بالوجــود ،
                وتفقـدني ملامح الحيــاة ...
                ولولا احتفاظي بكِ ...
                واحتواء راحتيكِ لروحي ،
                وانسيابِ أناملكِ بسحرها فوق أطلالِ ملامحي ،
                لتضمد أحزاني ...
                حتى تستكين آلامي في حضنِ صورتكِ
                لما تمكنت من الاستمرار ...

                وما استكانت في صدري أوجاع البعاد ...
                نصوص أنيقة رشيقة
                أحببت جدا هذا الصدق الذي يبصم كل جملة فيها
                أحييك عليها أستاذ إيهاب فاروق حسني وأطالبك بالمزيد
                فالقراءة لك متعة وفائدة
                عظيم تقديري

                تعليق

                • حماد الحسن
                  سيد الأحلام
                  • 02-10-2009
                  • 186

                  #38
                  الزمن يتوغل مسماراً في صدري

                  مساء الخير الأستاذ الكريم ايهاب فاروق حسني
                  جمل تحملني بعيداً, الإختزال ترك حيزاً كبيراً للقارئ للتأمل, ومساحة مريحة للشعور والسفر في متاهة الوجع, يحضرني وأنا أكتب الرد الكثير من الجمل الرائعه في النص, وأحار بتدوين ما يحضر, ولكن (تأخرت عليك...)هذه رائعه, سيدي تأخرنا على أعمارنا التي تنساب كالرمل من بين أصابعنا,ولم يكن في وسعنا شيء,تأخرنا حتى بتنا لا نتذكر متى غادرنا؟ّ!!!
                  وهل ودعنا الجميع؟!!!أم أن حرارة الطقس,وازدحام المدينة,والشقاء,جعلنا ننسى بعضهم.
                  بكل ود أكتب والنص لا يزال يتوالد في الروح, وصدى جملك العذبة المحكمة يتردد في فضاء غرفتي,وشكراً من كل قلبي.
                  ودمتم بمودة واحترام بالغين

                  تعليق

                  • ميساء عباس
                    رئيس ملتقى القصة
                    • 21-09-2009
                    • 4186

                    #39
                    كان الزمن يتوغَّل مسماراً في صدري ... يؤلمني ! ...
                    صدقيني ... كان جسدي سجين الوقت ...
                    بينما عرَّجتِ روحي إليكِ

                    برافووووووووووو إيهاب
                    هذه السماء التي تكلمت عنها ذات وجع
                    وقالوا عنها أنها قصيدة
                    رغم أن جرحك كان بكل أوجاع البعاد الشاعرية
                    ومع ذلك لم يتهموك بأنها قصيدة

                    بل ربما عزيزي
                    كنت أنا كبش الفدا
                    وقد تعودوا على هذا النمط
                    وجميعهم أحبهم
                    لاأنهم أسرتي
                    وأحيانا أتشاكس معهم وأشد شعرهم هههه
                    لكن شعريا وشاعريا
                    إيهاب
                    الفنان ..الرسام.. الشاعر.. القاص
                    كنت غاية في الجمال
                    والشفافية
                    غاية في الوجع
                    دام الله علينا الوجع
                    والأبداع
                    كل الود والتقدير
                    روميساء
                    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 12-04-2010, 22:51.
                    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                    تعليق

                    يعمل...
                    X