على هامش حوار الحداثـــــة ... مع الأستاذ محمد رندي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    على هامش حوار الحداثـــــة ... مع الأستاذ محمد رندي

    الأخوة الكرام
    هنا سيتم عرض آرائكم في الموضوع المطروح للنقاش . والذي سيتم الحوار بين طرفي النقاش فقط
    الأستاذ القدير / محمد رندي ،،
    و الأستاذ القدير / د . م / عبد الحميد مظهر .
    فليتفضل كل منهما لإبداء وجهة نظره .
    و أرجو من الجميع متابعة الموضوع على هذا الرابط
    حوار حول الحداثة: مرحلة الإعداد للحوار أعزائى الأفاضل السلام عليكم و رحمة الله وبركاته هذا حوار ، وليس مناظرة ، حول الحداثة مع الأستاذ محمد رندى ، و هذه الصفحة مخصصة لإعداد أجندة الحوار بمشاركتكم جميعاً ، و بعد الإنتهاء من هذا الإعداد ووضع أجندته سوف أغلق هذه الصفحة و أفتح صفحة جديدة بعنوان..... حوار حول الحداثة مع


    و لنترك الفرصة كاملة لكلاهما لنراقب و نزداد معرفة
    على بركة الله نبدأ
    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    الأخ الدكتور عبد الحميد
    إعتبرني من ضمن المهتمين بالموضوع
    وأنا كنت من أوائل المقترحين لهكذا حوار ثنائي
    بل طلبت ذلك من الأخ محمد رندى وتحديته أن يوافق
    وأنت تعلم كيف إنقسم الناس
    وأنت تعلم أن هناك من الأخوات من كانت تعليقها على تدخلى " غير مناسب"
    وأنت تعلم أن هكذا نقاش قليل من الناس من يهتم به
    لذلك أحب أن أكون متفرجا إلى نهاية الحوار
    حتى لا يعاد قول أن اسماعيل الناطور من أفشل الحوار كما لمحت إحدى الأخوات وبطريقة إستفزازية ولكن تعديت الرد عليها لما هو أنفع
    لأنني على يقين
    أن الحوار إذا سار في نهج الحوار السابق
    والذي كان على أساس
    أن تسأل فيكون الرد بعيدا عن السؤال
    أو
    أن تسأل فيكون الرد سؤال جديد
    فهو حوار سيتحول إلى جدال
    ننتظر المناظرة
    ونريدها
    *************
    حاولت كتابة هذة المشاركة في موضوع المناظرة
    فوجدت إنني ممنوع من المشاركة
    وهذا للعلم

    تعليق

    • د. م. عبد الحميد مظهر
      ملّاح
      • 11-10-2008
      • 2318

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
      الأخ الدكتور عبد الحميد
      إعتبرني من ضمن المهتمين بالموضوع
      وأنا كنت من أوائل المقترحين لهكذا حوار ثنائي
      بل طلبت ذلك من الأخ محمد رندى وتحديته أن يوافق
      وأنت تعلم كيف إنقسم الناس
      وأنت تعلم أن هناك من الأخوات من كانت تعليقها على تدخلى " غير مناسب"
      وأنت تعلم أن هكذا نقاش قليل من الناس من يهتم به
      لذلك أحب أن أكون متفرجا إلى نهاية الحوار
      حتى لا يعاد قول أن اسماعيل الناطور من أفشل الحوار كما لمحت إحدى الأخوات وبطريقة إستفزازية ولكن تعديت الرد عليها لما هو أنفع
      لأنني على يقين
      أن الحوار إذا سار في نهج الحوار السابق
      والذي كان على أساس
      أن تسأل فيكون الرد بعيدا عن السؤال
      أو
      أن تسأل فيكون الرد سؤال جديد
      فهو حوار سيتحول إلى جدال
      ننتظر المناظرة
      ونريدها
      *************
      حاولت كتابة هذة المشاركة في موضوع المناظرة
      فوجدت إنني ممنوع من المشاركة
      وهذا للعلم
      أخى الكريم العزيز الفاضل اسماعيل

      تحية الإسلام

      اشكر لك اهتمامك و لك منى كل الحب والتقدير

      تعليق

      • محمد برجيس
        كاتب ساخر
        • 13-03-2009
        • 4813

        #4
        مداخلة من الأستاذ / ركـــــــــــــــــــاد
        الأستاذ الدكتور عبد الحميد مظهر
        الأستاذ محمد رندي
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        لست أدري لماذا لا تذهبا إلى المختصر المفيد، الذي من خلاله نصل إلى الغاية من هذا الحوار بدل الخوض في عبارات فلسفية تشق على القارئ العادي متابعتها وإدراك كنه ماهية الحوار. أنا أعلم أن الحصاد الذي يمكن أن يجنيه هكذا حوار من متابعين ومهتمين في تغيير واقع الأمة لن يكون كبيرًا إذا لم يتم تبسيط ما هو متداول من عناوين وشروح يستطيع المهتم من خلالها بناء رأي وموقف عندما تختلف الآراء، وبذا تعم الفائدة لشريحة أكبر من الناس تكون قادرة على التأثير والفعل إن اقتضى الأمر ذلك في حركة التـّغيير المطلوبة والمرجوّة من كل صاحب ضمير حي، لواقع الأمة المرير.
        إذ لا يكفي مخاطبة المثقف فقط لصناعة مستقبل، مع أهميـّة المثقف ومسؤوليته تجاه العامة، وضرورة أن يكون في المقدّمة كي يقتفي الآخرون خطاه.
        وصدّقوني، أنّ الحديث عن الحداثة وكافة ملابساتها من ترك الماضي وآثاره العقدية، والدعوة للحاق بركب الغرب، بما تحملهُ سلـّته غثـّهُ وسمينه، وما يروج له الحداثيون، أو من يتحدّثون عن الحداثة بملكيـّة خاصة أمثال الأستاذ محمد رندي، وأساتذته الكثيرين الذين يستشهد بهم، في أمثلته الكثيرة التي قرأناها بمتابعاتنا لكتاباته، أو الحديث عن الإنغلاق على أنفسنا، وعدم الأخذ بأسباب التقدّم والإنتقال بأمـّتنا للحاق بركب التـّطور العلمي والمعرفي، والإنطلاق نحو فضاءات لا يجب أبدًا أن تكون غريبةً عنـّا أو أن نكون نحن غرباء عنها. كلا الحديثين لا يجديا أبدًا لتصحيح مساراتنا، وثبات مواطئ أقدامنا.
        نحن لا ينقصنا علمٌ أو علماء، ولسنا غير قادرين على إدراك ما فاتنا
        لقد قلت في حديث سابق وفي نفس المناسبة أنّ مأساتنا في حكـّامنا وانقيادهم لأعداء أمـّتنا، وهنا مربط الفرس، ومن هنا تبدأ توعية العامة، ومن هنا يجب أن ننطلق في أي حركة ثقافيـّة تعبويـّة للخلاص من الظلم والظالمين، ووضع قواعد علميـّة منهجيـّة لنشر الوعي والخلاص من عبوديتنا وتبعيـّتنا للحاكم الجائر الذي لا يعمل لمصلحة الأمـّة.
        لذا فرأيي بأنّ الحل يكون في
        عدم التقليل من قدرة العقل العربي، على الإنتاج والإبداع.
        مشكلة مجتمعاتنا ليست، بحاجة لتنظير وابتكار مسميات تزيد من عُقدنا وتـُأزّم ما هو مأزوم، وتهزم الفرد والإنسان العربي والمسلم أكثر من ما هو مهزوم.
        الحل هو الآتي :
        1- الخلاص من كل الدكتاتوريـّات الحاكمة لمجتمعاتنا، وإبدالها بديمقراطيـّة الكفاءة وصندوق الاقتراع، على أن يبقى النظام عامودي وليس أفقي، يخضع لقوانين وتشريعات لا تتناقض مع الشريعة الإسلاميـّة، إنـّما تبعـًا لأحكامها، وإلتزامـًا بميزانها وبها نقيس، ولا ميزة لحاكم على محكوم في ظلِّ حكمها.
        وما أعنيه أن يتحقق العدل والأمان لأسنان المشط لكل تجمـّع بشري، وضمن أيّ حدود جغرافيـّة، وبذا نبني مجتمعـًا سليمـًا على خلق و سبيلٍ سَوِيّ
        2- المنهج العلمي ، يجب أن يكرّس، وتوضع النـّظم والمناهج التـّعليميـّة الإلزاميـّة لمجتمعاتنا، ومن خلاله يتم فرز القدرات والإتجاهات الأكاديميـّة والفنـّيـّة للطلبة، وهنا يجب على السلطة التي تحكم أن تؤمن الموارد الماليـّة، وتخصـّص كل ما يلزم من هذه الموارد للإنفاق في البحث العلمي، وأن تعمل على تشجيع الباحثين في كلِّ مجال على الإبتكار، بكل ما يجب من وسائل ووسائط.
        3- ولا مانع في هذا الإطار الإطـّلاع على ما توصـّل إليه غيرنا من بحوث ونتائج والأخذ بما هو سليم منها والبناء عليه والانطلاق إلى مداراتٍ أرقى.

        خلاصة القول:
        العدل وديمقراطيـّة الكفاءة وصندوق الاقتراع+ الأمان + الخـُلق، والالتزام بمبادئ الإسلام+ المنهج العلمي الصحيح + الموارد للبحث العلمي+ عقل الإنسان كـُلٌ حسب مستواه المعرفي وقدراته، نستطيع أن نصنع حضارة، وأمـّة سليمة من الأخطار

        إذا كان لابدَّ من حداثة، فلتكن على أساس ما قدّمت، وتحت إداراتٍ رأسيـّة وليست أفقــيـّة

        وللحديث بقيـّة
        تحيــّاتي
        ركاد
        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

        تعليق

        • محمد برجيس
          كاتب ساخر
          • 13-03-2009
          • 4813

          #5
          مداخلة الأستاذ / ركــــــــــــــــــاد
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي
          [line]-[/line]
          أتمنى أن يتم نقل تعقيب الأستاذ ركاد ،، ومعه ها الرد إلى الرابط أدناه حتى تظل هذه الصفحة للحوار الثنائي فقط .
          حوار حول الحداثة: مرحلة الإعداد للحوار أعزائى الأفاضل السلام عليكم و رحمة الله وبركاته هذا حوار ، وليس مناظرة ، حول الحداثة مع الأستاذ محمد رندى ، و هذه الصفحة مخصصة لإعداد أجندة الحوار بمشاركتكم جميعاً ، و بعد الإنتهاء من هذا الإعداد ووضع أجندته سوف أغلق هذه الصفحة و أفتح صفحة جديدة بعنوان..... حوار حول الحداثة مع

          تحياتي
          [read]الأساتذة الأفاضل

          لا أعلم سبب طلب الأستاذ رندي نقل تعقيبي وردّه إلى رابط آخر إذا كان ما تقدّمت به يصب في نفس موضوع الحوار.

          وهل يستطيع أن يجيبنا الأستاذ رندي، تحت أي مسمــّى نمنع نحن من المشاركة، إذا كانت مشاركاتنا تضيف مساهمة في صلب الموضوع ؟
          فهل هذا الحاصل هنا الآن، يدور في ظل إدارة أفقيـّة أم رأسيـّة؟
          "لا تنه عن فعلٍ وتأتي بمثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم"

          تحيــّاتي
          ركاد[/read]
          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

          تعليق

          • محمد برجيس
            كاتب ساخر
            • 13-03-2009
            • 4813

            #6
            مداخلة الأستاذ / إسماعيل الناطور
            هذة هي الأبوية بعينها
            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

            تعليق

            • محمد برجيس
              كاتب ساخر
              • 13-03-2009
              • 4813

              #7
              مداخلة للأستاذ / ركــــــــــــــــــــــــــاد
              المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر
              الاستاذ الفاضل ركاد

              و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

              باختصار هناك مشاكل محورية مع اصحاب الحداثة حول العقل والمعرفة و الكون والحياة ، مشاكل جذرية منها مثلاُ عند الكثير من اصحاب الحداثة ...

              معرفة الواقع و تحديد القيم للمجتمع يمكن معرفتها بالعقل و حده ، و الدين والمقدس والوحى هى عوائق امام الحداثة ، و للتحضر يجب نقد المقدس و الاستغناء عن الموروث فهذا هو الطريق الى التقدم.

              و هنا سبب البداية التى بدأت بها وهى العلاقة بين الفكر والواقع و المفكر، ومن ثم هل يمكن معرفة كل شىء عن الواقع والكون والحياة و المجتمعات شرقاً وغرباً بل كل شىء بالفكر والعقل وحده؟

              فما رأيك ؟
              أستاذي الفاضل د. م. عبد الحميد مظهر
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              لكي تحصد لا بدّ أن تزرع
              ولكي تزرع تحتاج إلى بيئة وتربة صالحة
              لا علاقة البتـّة للدّين، بما ترزح فيه مجتمعاتنا العربيـّة والإسلاميـّة من تخلـّف وجهل وتقعقر. على العكس تمامـًا، كان البعد عن الدّين وسوء استخدامه سببـًا في تراجعنا إلى مراتب سفلى من الحضارة والتـّطور وتخلـّـينا عن الإرتقاء إلى مصاف المجتمعات العلميــّة التي أصبحت اليوم تنظر إلينا بازدراء، وتعاملنا معاملة دونيــّة، ونحن لا حول لنا ولا قوّة هَمُّ أفضُلنا الركض وراء لقمة العيش وسد رمق الأبناء.
              هذه البيئة وهذه التـّربة، صنيعة الحاكم الجائر الذي لا يرى سوى نفسه، لا يمكن أن تكون بيئة تساعد على نمو الفكر وارتقائه كما ينمو في المجتمعات الغربيـّة. لا بل على العكس ترى الشوائب تنمو والأعشاب والطحالب تتكاثر مثل التـّطرّف، وكما قلنا التقعقر إلى الماضي، أو الوثب الأهوج الغير مدروس والإنبهار الذي يـُذهب البصر في كل ما نتج عن المجتمعات الغربيـّة بما فيها طرق الحياة ووسائل العيش.
              هنا نكون في كلتا الحالتين آذينا أنفسنا وتعدّينا على خصوصيتنا كمسلمين، وانزلقنا في أتون التدمير البطيئ لكياناتنا وأسباب وجودنا، ولهذا تجد المجتمعات الغربيـّة الحضاريـّة، بين قوسين، نفسها التي تسعى لسرقة كل مواردنا، بما فيها علمائنا ، ومثقـّفونا، ويتسابقون على اقتسام قصعتنا، حتـّى غدونا نهبٌ لكل من هبَّ ودب، لا منافح عنـّا وعن حقوقنا من حكـّامنا على أننا بشر لنا نفس الحق في أن نكون كما ينبغي أن نكون، لا كما يرسم لنا ويوجهـّوننا نحوه.
              أن أعلم أنّ كلّ وعاءٍ يضيق بما فيه، إلاّ وعاء العقل فإنـّه يتـّسع ليحمل كل ما شاء الله وقدّر أن يحمل.
              لا شيء أبدًا يبدء من العدم إلاّ بأمر الله، ووعاء العقل لا يمكن أن يتـّسع ويكبر إلاّ إذا كان ما نملأه فيه سليمـًا معافى، مبنيـًا على معرفة أكيدة صحيحة ومسلــّمات لا جدال فيها، غير ذلك كلُّ حشوٍ في وعاء العقل يذهب هباءً ولا قيمة له لأنّ نتائج استخدامه واستخراجه والبناء عليه لن يقود إلاّ إلى ضلال فكري، ودمار حقيقي للفرد ومن ثمَّ للمجتمع.
              هناك مسلـّمات جاء بها الإسلام، لا يمكن أبدًا إلاّ أن تكون صحيحة، وإن أعملت الفكر فيها ليل نهار، سوف تصل إلى نفس الإستنتاج بصحتها ورجاحة منطقها، وأجد أنـّه من السذاجة الخوض وإثبات ما هو مثبت، ونقرأه كـ 1+1=2 ، وهنا أجد الحديث في غماره، مضيعة للوقت وهدر لأحقـّية ما يجب أن نناقشه.
              أنا أرى، أنّ سلامة العقل بسلامة البيئة والتربة التي يعيش فيها
              لقد قالوا من قبل أنّ العقل السليم في الجسم السليم، والجسم السليم هنا هو البدن.
              وأنا أقول أيضـًا العقل السليم في الجسم السليم، وأقصد بالجسم السليم الكيان والمجتمع.
              إذًا لا يمكن أن يكون الكيان سليمـًا إلاّ إذا توفـّرت له الأسباب التالية:
              1- الحاكم العادل الكفؤ
              2- الأمن والإستقرار، والإهتمام بالموارد الإقتصاديـّة والإجتماعيـّة والصـّحيـّة والبيئيـّة للنظام.
              3- الحقوق للجميع، والواجبات على الجميع، على أساس قانون يحكم الجميع، حاكم ومحكوم.
              4- الإهتمام بوضع مناهج علميـّة صحيحة
              5- الأخذ بأسباب ووسائل ووسائط العلوم بكافة مجالتها وجعلها متاحة للجميع.

              لا ينقصنا علماء.
              لا ينقصنا من سوف يساهم في دفع عجلة التـّغيير
              المهم أن تكون بدايتنا سليمة، وانطلاقنا على أساس سليم، ولن يطول لحاقنا بركب ما فاتنا والإنطلاق إلى ما هو أرقى. وإيماننا بالله راسخ.
              عذرًا على الإطالة
              وللحديث بقيـّة
              ركاد
              القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
              بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

              تعليق

              • محمد برجيس
                كاتب ساخر
                • 13-03-2009
                • 4813

                #8
                مداخلة للأستاذ / إسماعيل الناطور
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي
                [line]-[/line]
                هذه ليست أبوية يا أخ اسماعيل الناطور .
                هذه إسمها إحترام النظام والقوانين التي نشارك في صنعها ..
                وقواعد هذا الحوار كما جاء في مسودة الإعداد ،، تنص على أن يكون الحوار ثنائيا ..وعلى أن مشاركة الأعضاء ممكنة ولكن بعد عدد من المداخلات ( متروكة لمدير الحوار) ولكن مشاركة واحدة لكل متدخل ، وتحذف المداخلة إذا أخلت بالقواعد ولا تعاد .
                يمكنك مراجعة هذه القواعد على الرابط
                حوار حول الحداثة: مرحلة الإعداد للحوار أعزائى الأفاضل السلام عليكم و رحمة الله وبركاته هذا حوار ، وليس مناظرة ، حول الحداثة مع الأستاذ محمد رندى ، و هذه الصفحة مخصصة لإعداد أجندة الحوار بمشاركتكم جميعاً ، و بعد الإنتهاء من هذا الإعداد ووضع أجندته سوف أغلق هذه الصفحة و أفتح صفحة جديدة بعنوان..... حوار حول الحداثة مع

                وهو ما يعني ضرورة حذف المشاركات الخمسة 05 الأخيرة بما فيها هذه المشاركة التوضيحية .
                أقدم إعتذاري عن خرق القانون الذي لم أكن طرفا فيه والذي عقلي يرفضه وإسوة بمفهوم الحداثة عقلي هو الحكم وليس قانونا مفروض من سلطة أبوية"سلطة منتدى"
                فهذا هو ما تنادي به الحداثة
                حرية أن لا تخضع لقانون أنت غير مشارك فيه وعقلك غير مقتنع فيه
                أليس كذلك
                وأقدم إعتذاري مرة ثانية
                لأنه ليس لدينا نية الإشتراك
                سنقرأفقط
                أو نفتح موضوعا جديدا نقول فيه رأينا
                وكل منا له عقله
                وكل منا له رأيه
                لا سلطة لأحد على أحد
                القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #9
                  [gdwl]تلخيص ما ورد من محمد رندي بشأن ما طرح عبد الحميد مظهر[/gdwl]

                  [gdwl]ما يفصلنا عن الحداثة ليس مجرد باب مغلق ،، ولكنه زمن يجب أن نعبره خطوة خطوة ،، والإصلاح الديني إحدى هذه الخطوات

                  إن المطلوب اليوم هو توحيد التفاسير وتثبيتها حتى لا يطلع علينا في كل من يفسر القرآن على هواه

                  أما الأمر بالنسبة للحديث فإنه مختلف لأنه لا يتعلق بالفهم والتفسير ، إنما يتعلق بالصحيح منه والدخيل ،، تسألني عن علم الجرح والتعديل ، أو علم الرجال ،، من وضعه ؟؟ ومن يعترف بعلميته ؟؟ إنهم المسلمون ،، أما الحداثة فلا تعترف بهذا العلم لأنه ليس جديرا بهذا الوصف حسبها ،، إنه لا يقوم على أسس علمية ،،

                  كتابة المصحف تمت في عهد عثمان وليس في عهد محمد .أما إذ كان لحقه زيادة أو نقص ، فمثل هذا الحكم سيكون عبثيا ما لم يخضع للعلم الذي لا يجزم إثباتا أو نفيا إلا بعد الاحتكام له[/gdwl]
                  ولنا عودة للتعليق بعد إنتهاء الحوار وفي موضوع خاص

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي
                    [line]-[/line]
                    السيد : اسماعيل الناطور
                    ألا ترى بأنك سعيت ولا تزال تسعى لإفساد هذا الحوار؟؟
                    ألا ترى بأن طبيعة الحوار تتنافى مع مثل هذه التدخلات السافرة ؟؟
                    ألا ترى بأن مثل هذه التدخلات هدفها التشويش على المتحاورين ؟؟
                    ألا ترى بأن هذا التدخل سيمنح حق التدخل لبقية الأعضاء وهو ما يشجع على الفوضى وضرب النظام ؟؟
                    لو كانت نواياك حسنة ما الذي كان سيضرك لو إستخدمت الرابط المخصص للأعضاء ؟ هل تعتقد أنك أفضل منهم ؟؟ وبدليل ماذا ؟؟
                    أخيرا : هل ستهنأ وتهدأ نفسك حين أنسحب من هذا الحوار ؟؟
                    وسع صدرك
                    أنا لا أعتبره تدخل
                    أنا أعتبره حافز
                    نقول فيه إننا نهتم
                    وعلى العموم ثم نقل المشاركة كما أحببت
                    وصبرك علينا
                    فالعقل فيه متسع للحلم والصبر والتدبر حتى يكون قادرا على الإقناع
                    أليس كذلك ؟

                    تعليق

                    • محمد برجيس
                      كاتب ساخر
                      • 13-03-2009
                      • 4813

                      #11
                      مداخلة من الأستاذ / أبو صـــــــــــــــــــــــــــــالح
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي
                      [line]-[/line]
                      ـ بالتأكيد يا عزيزي عبد الحميد هو ليس المنهج ( الأرسطوي) ولكنه المنهج العلمي بجميع أنواعه ( الاستدلالي ، الاستقرائي ، الإستردادي ) وذلك وفق ما يقتضيه كل جانب ، لأن تفسير القرآن لا يقتصر على الجانب اللغوي ، ولكن أيضا الجانب التاريخي والنفسي والاجتماعي ،، أي أننا نحتاج إلى فريق بحث كامل ومتكامل ، كل حسب اختصاصه ، أريد أن اضرب لك مثلا بهذه الآية مثلا من سورة الحديد وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ، ألا تعتقد معي أن تفسير هذه الآية سيستعصى على الفقهاء وحدهم ، وأن الأمر سيتطلب فريقا متكاملا من العلماء في مختلف الاختصاصات ؟؟ إن المطلوب اليوم هو توحيد التفاسير وتثبيتها حتى لا يطلع علينا في كل من يفسر القرآن على هواه ، كما حدث عندنا في الجزائر حين برر الإرهاب قتل الأطفال بفتاوى تعتمد القرآن والسنة .
                      أما الأمر بالنسبة للحديث فإنه مختلف لأنه لا يتعلق بالفهم والتفسير ، إنما يتعلق بالصحيح منه والدخيل ،، تسألني عن علم الجرح والتعديل ، أو علم الرجال ،، من وضعه ؟؟ ومن يعترف بعلميته ؟؟ إنهم المسلمون ،، أما الحداثة فلا تعترف بهذا العلم لأنه ليس جديرا بهذا الوصف حسبها ،، إنه لا يقوم على أسس علمية ،، هذا العلم ( أن لم أخطئ ) يهدف إلى تزكية الرواة ، أو رفضهم ، من خلال البحث في حياتهم ، تقواهم وورعهم ، وأخلاقهم ، وصفاتهم ، وحتى نسبهم وحسبهم .لكن المشكل أولا في منهج البحث ذاته والذي يعتمد فقط على الرواية التي تحتمل التصديق كما تحتمل التكذيب ، فضلا ، صعوبة إثبات نسب رواية الحديث لهؤلاء ،، ولذلك فلا بديل عن الحفر التاريخي لتنقية الحديث من كل الشوائب .
                      يتبع
                      لا أدري كيف يتم تمرير الكلام الذي لونته باللون الأحمر بدون تعليق؟!!!

                      فهذا كلام الناس الذين يلغون الحديث النبوي الشريف؟!!!

                      والذين تكلم عنهم د. عبدالرحمن السليمان تحت العنوان والرابط التالي

                      شبهات!

                      باب الشبهات! كثرت الشبهات المعقدة والعويصة وانتشر أصحابها والمروجون لها في المواقع الأدبية انتشاراً كبيراً. لذلك أقترح هذا الرابط لإثبات ما نكتشف من الشبهات القديمة/الجديدة عليه تنبيها للناس. وأرجو من الزملاء والزميلات ممن يلاحظ شبهات دينية أو غير دينية لها علاقة بوجودنا ومصيرنا أن يثبت ذلك على هذا الرابط جمعا وتبويبا تعميما


                      وينم عن جهل فاضح للعلم الذي أسّس أصول البحث العلمي للبشريّة

                      ويمكنكم قراءة ما كتبه أ.د. عبدالعزيز الدوري في كتابه نشأة علم التاريخ عند العرب وتجده في الرابط التالي

                      تمثل الصفحات التالية محاولة لدراسة نشأة علم التاريخ عند العرب. وهي مجموعة مخططات تجمعها المدة الزمنية الواقعة بين القرن الأول والقرن الثالث للهجرة، وتجمعها وحدة


                      ولذلك الآن أطالب بأن لا يكتب محمد رندي أي شيء في أي أمور لها علاقة بالدين الإسلامي فهذا الرجل جاهل تماماً في هذا الموضوع، والظاهر ممّا قرأته له أنه يؤمن بالله على طريقته الخاصة وليس كما أنزله الله لنا لكي نؤمن به

                      ما رأيكم دام فضلكم؟
                      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #12
                        صدقت يا أبو صالح
                        يجب أن لا يمر هذا الكلام بدون تعليق
                        إنتظرنا
                        ولكن لم يقم أحدا بتعليق مناسب
                        راجعوا ما يقول الرندي
                        [gdwl]إن المطلوب اليوم هو توحيد التفاسير وتثبيتها حتى لا يطلع علينا في كل من يفسر القرآن على هواه[/gdwl]
                        ولكن من أين له هذا؟
                        الرندي يتبى فكر القس ميشيل كويبرز
                        وتم نشر عرض له فى يونيو 2007 بالعدد الرابع من مجلة "الملكوت" الإيطالية و فى غيرها من المواقع والمجلات التابعة للفاتيكان، وأعيد نشره في نفس الأماكن للمرة الثانية في 31 يوليو 2008، وكأنهم يعدون الأذهان لما يتم الإعداد له حتى تألفه الآذان وتبتلعه بلا إعتراض !
                        [gdwl]ويتلخص هذا البحث فى ان ذلك القس قد قام بتطبيق علم التحليل البلاغي على النص القرآني، وهو ما كان يجاهد المستشرقون لتطبيقه على القرآن منذ قرن ونصف تقريبا، بل وهو ما كان المستشرق الفرنسى جاك بيرك يطالب به، وذيّل مقدمته للترجمة التى قام بها للقرآن الكريم بضرورة إخضاعه للتحليل اللغوى والبلاغي لإثبات ما به من سلبيات !.. ويوضح القس كويبرز ان منهج التحليل البلاغى يسمح باستكشاف تقنيات الكتابة التى يلجأ إليها الكتبة لصياغة نصوصهم، كما يسمح بكشف طبقات الصياغة المتراكمة، وكأن القرآن قد تمت صياغته على عدة قرون كالأناجيل !. ويقول صراحة انه قام بتطبيق هذا المنهج على القرآن مثلما تم تنفيذه على الأناجيل.. وقد بدأ بقصار السور ووجد المسألة مجدية، فانتقل الى طوالها، ومن أهم اكتشافاته ما يلى :
                        الخلط والتداخل فى القرآن والقفز من موضوع لآخر، وهو ما يتعب القارىء أو يدخله في متاهة، وان بالقرآن طبقات صياغية متباينة زمانيا وإضافات لاحقة وتعديل وتبديل فى النص ـ مما اضطر بعض المستشرقين الى إعادة صياغة القرآن بشكل منطقي بتغيير أماكن بعض الآيات، وضرورة عدم الأخذ بالتبرير الذى يقدمه التراث او اسباب النزول للتعتيم على ما به من متناقضات، وان الرسول، صلوات الله عليه، قد نقل عن الكتاب المقدس بعهديه لذلك اتهمه اليهود بالاختلاس والتحريف، وان المتشددون يعتمدون على الآيات المنسوخة لمحاربة الكفار، وان القرآن كان ينتهى عند سورة الإخلاص والمعوذتان إضافة لاحقة بدليل انها غير موجودة فى اصول عدة من نسخ القرآن !.. لذلك يطالب بضرورة عمل تفسير جديد للقرآن يتمشى مع العصر الحديث لأن التفاسير القديمة لا تتفق وعقلية الإنسان المعاصر ![/gdwl]
                        وكما تقول
                        دكتورة زينب عبد العزيز
                        أستاذة الحضارة الفرنسية
                        إن إعادة نشر هذا البحث وفى هذا التوقيت تحديدا، إضافة إلى العديد غيره من المقالات والحوارات المسمومة التى تدين القرآن الكريم وتضاهيه صراحة بنصوص الأناجيل، وتطالب بكل وقاحة بحذف آيات بعينها والاكتفاء بالآيات العبادية والأخلاقية، ليس مجرد نشر لسد خانة أو لافتقارهم إلى الموضوعات، وإنما هي عملية تمهيد وإعداد الأذهان الى ما يحيكونه حاليا وسوف يتم الإعلان عنه فى المستقبل القريب كما يرتبون ويتمنون..

                        تعليق

                        • محمد برجيس
                          كاتب ساخر
                          • 13-03-2009
                          • 4813

                          #13
                          رد آخر من أستاذنا / اسماعيل الناطــــــــــور

                          صدقت يا أبو صالح
                          يجب أن لا يمر هذا الكلام بدون تعليق
                          إنتظرنا
                          ولكن لم يقم أحدا بتعليق مناسب
                          راجعوا ما يقول الرندي
                          إن المطلوب اليوم هو توحيد التفاسير وتثبيتها حتى لا يطلع علينا في كل من يفسر القرآن على هواه

                          ولكن من أين له هذا؟
                          الرندي يتبى فكر القس ميشيل كويبرز
                          وتم نشر عرض له فى يونيو 2007 بالعدد الرابع من مجلة "الملكوت" الإيطالية و فى غيرها من المواقع والمجلات التابعة للفاتيكان، وأعيد نشره في نفس الأماكن للمرة الثانية في 31 يوليو 2008، وكأنهم يعدون الأذهان لما يتم الإعداد له حتى تألفه الآذان وتبتلعه بلا إعتراض !
                          ويتلخص هذا البحث فى ان ذلك القس قد قام بتطبيق علم التحليل البلاغي على النص القرآني، وهو ما كان يجاهد المستشرقون لتطبيقه على القرآن منذ قرن ونصف تقريبا، بل وهو ما كان المستشرق الفرنسى جاك بيرك يطالب به، وذيّل مقدمته للترجمة التى قام بها للقرآن الكريم بضرورة إخضاعه للتحليل اللغوى والبلاغي لإثبات ما به من سلبيات !.. ويوضح القس كويبرز ان منهج التحليل البلاغى يسمح باستكشاف تقنيات الكتابة التى يلجأ إليها الكتبة لصياغة نصوصهم، كما يسمح بكشف طبقات الصياغة المتراكمة، وكأن القرآن قد تمت صياغته على عدة قرون كالأناجيل !. ويقول صراحة انه قام بتطبيق هذا المنهج على القرآن مثلما تم تنفيذه على الأناجيل.. وقد بدأ بقصار السور ووجد المسألة مجدية، فانتقل الى طوالها، ومن أهم اكتشافاته ما يلى :
                          الخلط والتداخل فى القرآن والقفز من موضوع لآخر، وهو ما يتعب القارىء أو يدخله في متاهة، وان بالقرآن طبقات صياغية متباينة زمانيا وإضافات لاحقة وتعديل وتبديل فى النص ـ مما اضطر بعض المستشرقين الى إعادة صياغة القرآن بشكل منطقي بتغيير أماكن بعض الآيات، وضرورة عدم الأخذ بالتبرير الذى يقدمه التراث او اسباب النزول للتعتيم على ما به من متناقضات، وان الرسول، صلوات الله عليه، قد نقل عن الكتاب المقدس بعهديه لذلك اتهمه اليهود بالاختلاس والتحريف، وان المتشددون يعتمدون على الآيات المنسوخة لمحاربة الكفار، وان القرآن كان ينتهى عند سورة الإخلاص والمعوذتان إضافة لاحقة بدليل انها غير موجودة فى اصول عدة من نسخ القرآن !.. لذلك يطالب بضرورة عمل تفسير جديد للقرآن يتمشى مع العصر الحديث لأن التفاسير القديمة لا تتفق وعقلية الإنسان المعاصر !

                          وكما تقول
                          دكتورة زينب عبد العزيز
                          أستاذة الحضارة الفرنسية
                          إن إعادة نشر هذا البحث وفى هذا التوقيت تحديدا، إضافة إلى العديد غيره من المقالات والحوارات المسمومة التى تدين القرآن الكريم وتضاهيه صراحة بنصوص الأناجيل، وتطالب بكل وقاحة بحذف آيات بعينها والاكتفاء بالآيات العبادية والأخلاقية، ليس مجرد نشر لسد خانة أو لافتقارهم إلى الموضوعات، وإنما هي عملية تمهيد وإعداد الأذهان الى ما يحيكونه حاليا وسوف يتم الإعلان عنه فى المستقبل القريب كما يرتبون ويتمنون..

                          __________________
                          بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
                          يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا
                          إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
                          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                          تعليق

                          • أبو صالح
                            أديب وكاتب
                            • 22-02-2008
                            • 3090

                            #14
                            عزيزي محمد برجيس أرجو أن تُضيف الرابط التالي بالإضافة إلى الرابط تحت عنوان الشبهات لموضوع د. عبدالرحمن السليمان في مداخلتي التي نشرتها هنا باسمك فلذلك لم استطع اضافته بنفسي

                            <p align="justify"><strong><font size="5"><font color="#000099">كثرت الشبهات المعقدة والعويصة وانتشر أصحابها والمروجون لها في المواقع الأدبية انتشاراً كبيراً. لذلك أقترح هذا الرابط لإثبات ما نكتشف من الشبهات القديمة/الجديدة عليه تنبيها للناس. وأرجو من الزملاء والزميلات ممن





                            يا محمد رندي أرجو أن تصف وتختار الاسم المناسب لك فأنت في المداخلة #46



                            كتبت التالي لاسماعيل الناطور

                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي
                            [line]-[/line]
                            السيد : اسماعيل الناطور
                            ألا ترى بأنك سعيت ولا تزال تسعى لإفساد هذا الحوار؟؟
                            ألا ترى بأن طبيعة الحوار تتنافى مع مثل هذه التدخلات السافرة ؟؟
                            ألا ترى بأن مثل هذه التدخلات هدفها التشويش على المتحاورين ؟؟
                            ألا ترى بأن هذا التدخل سيمنح حق التدخل لبقية الأعضاء وهو ما يشجع على الفوضى وضرب النظام ؟؟
                            لو كانت نواياك حسنة ما الذي كان سيضرك لو إستخدمت الرابط المخصص للأعضاء ؟ هل تعتقد أنك أفضل منهم ؟؟ وبدليل ماذا ؟؟
                            أخيرا : هل ستهنأ وتهدأ نفسك حين أنسحب من هذا الحوار ؟؟
                            في حين أنت لم تلتزم بذلك في المداخلة #47



                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي
                            ما رأيك دام فضلك ؟؟

                            والتي كان المفروض حسب كلامك أن تنشرها في نفس الموضوع الذي طالبت به اسماعيل الناطور؟!!! في المداخلة التي سبقتها


                            بالمناسبة أنت وكل من تم ترشيحهم للحوار معك في الموضوع التالي



                            فجميع من تم ذكر اسمائهم حتى الآن من نفس المدرسة من وجهة نظري، ولكن تختلف شدّة التأثّر واللوثات العلمانيّة والديمقراطيّة بين شخص وآخر، ولذلك بالنتيجة كل النتائج التي ستصلوا لها ستكون في خدمة المشروع المتغرّب، خصوصا بعد أن تم تفعيل اساليب توجيه الحوارات وبشكل متعمّد، ولذلك أنا طالبت من يريد الحوار من أجل الوصول إلى معلومات مفيدة بالنتيجة مبنيّة على أسس وأدلّة موضوعيّة ومنطقيّة وعلميّة بعيدا عن الرتوش والمجاملات والتوجيه والتأويلات الفاسدة فليتفضل للمشاركة

                            وجها لوجه مع المثقف العلماني والديمقراطي والإسلامي المؤمنين بحقوق الإنسان الأمميّة



                            ما رأيكم دام فضلكم؟

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #15
                              الأخ ابو صالح
                              لقد قلت ما تفضلت به في إحدى مشاركاتي
                              لا تقلق
                              أصبحت الحقيقة بوضوح الشمس
                              وهنا يظهر بالدليل
                              كيف أن الإعتماد على العقل كما يدعون وقبل أن نحدد مواصفات ومقاييس ومعارف هذا العقل يكون فوضى ومفسدة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X