الغالية الفاضلة عائدة ...
تجربة مريرة عندما يمر بها طفل مثل العود الأخضر
لم يتماسك بعد فتخط هذه التجربة خطوطها القاسية
على صفحة ذاكرته فى بداية تعامله مع الحياة ..
تجربة قاسية جدا أن تمحى من دواخله خطوط الأمان
و تبدل بخطوط أخرى قاسمها الهلع والخوف من هذا
المجهول الذى أطبق وسيطبق مجددا على حلم البراءة
لذلك كان حوارنا الإجتماعى الموضوعي فى هذا الصدد
فربما نستطيع معا رصد هذه الممارسات الحيوانية
ووضع تصورا لاسبابها وكيفية القضاء عليها ..
شكرا سيدتي الراقية لتواجدك الثري والذى وضع بين
أيدينا حقائق أخرى عن هذه الممارسات ..
وكذلك ليعرف من يحاول القول أنها غير موجودة
أنها حقائق وليست مجرد إجتهادات غير صحيحة ..
شكرا لكِ
ماجي
تعليق