اغتصاب الأطفال في الجزائر
متورطون بدرجة أنبياء
ـ هذه محاولة مني لتعزيز طرحك الشيق للموضوع ،، وتأكيد أن اغتصاب الأطفال أصبح فعلا ظاهرة اجتماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، وليست مجرد سلوك معزول يمكن احتواؤه أو تقويضه ، خاصة مع القفزة النوعية لهوية المتورطين ، والتي أصبحت تشمل حتى معلمي القرآن في المساجد كما يحدث عندنا في الجزائر .
فقد أدانت مؤخرا محكمة الشراقة (قرب العاصمة الجزائر ) معلم قرآن ب: 06 سنوات سجن بتهمة إغتصابه أحد تلامذته الذي لم يتجاوز 11 سنة داخل المسجد ،، قبلها بأسابيع قليلة فقط أدانت محكمة بئر خادم معلم قرآن آخر بسنتين (02) سجن بتهمة اغتصابه أحد تلامذته الذي لا يتجاوز سنه 06 سنوات داخل المسجد أيضا ،، وقبلها عالجت محاكم أم البواقي ، البويرة ، سطيف ، وغيرها من المحاكم قضايا مشابهة تؤكد أن ظاهرة إغتصاب الأطفال في الجزائر أصبحت ظاهرة قائمة بذاتها ،، تقارير مصالح الدرك الوطني تؤكد أن عدد حالات اغتصاب الأطفال خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من سنة 2009 بلغ حوالي 200 حالة ،، وهو رقم مرشح ليتجاوز الألف عند نهاية هذا العام ، خاصة وأن الرقم المسجل في العام الفارط 2008 بلغ 1042 حالة ،، فيما تجاوز الرقم 1300 في السنة التي قبلها (2007) طبعا هذه أرقام الدرك الوطني فقط غير المختصة إقليميا في المناطق الحضرية الكبرى التي تختص بها الشرطة ، والتي لا يستبعد أن تكون حصيلتها أثقل ، هذا في ظل غياب إحصائيات وزارة العدل التي تعالج مثل هذه القضايا في أغلب الأحيان دون المرور بالدرك الوطني أو الشرطة ، الأمر الذي يؤشر لرقم في حدود 5000 حالة ، هذا بغض النظر عن الحالات المسكوت عنها والتي تحول دون تبليغ الأسر المحافظة عن مثل هذا النوع من الجرائم التي تؤسس لظاهرة لا يجب السكوت عنها كما سكتنا عن مئات الجرائم والظواهر السلبية بحجة أن مجتمعاتنا الإسلامية منزهة عنها .
تحياتي
متورطون بدرجة أنبياء
ـ هذه محاولة مني لتعزيز طرحك الشيق للموضوع ،، وتأكيد أن اغتصاب الأطفال أصبح فعلا ظاهرة اجتماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، وليست مجرد سلوك معزول يمكن احتواؤه أو تقويضه ، خاصة مع القفزة النوعية لهوية المتورطين ، والتي أصبحت تشمل حتى معلمي القرآن في المساجد كما يحدث عندنا في الجزائر .
فقد أدانت مؤخرا محكمة الشراقة (قرب العاصمة الجزائر ) معلم قرآن ب: 06 سنوات سجن بتهمة إغتصابه أحد تلامذته الذي لم يتجاوز 11 سنة داخل المسجد ،، قبلها بأسابيع قليلة فقط أدانت محكمة بئر خادم معلم قرآن آخر بسنتين (02) سجن بتهمة اغتصابه أحد تلامذته الذي لا يتجاوز سنه 06 سنوات داخل المسجد أيضا ،، وقبلها عالجت محاكم أم البواقي ، البويرة ، سطيف ، وغيرها من المحاكم قضايا مشابهة تؤكد أن ظاهرة إغتصاب الأطفال في الجزائر أصبحت ظاهرة قائمة بذاتها ،، تقارير مصالح الدرك الوطني تؤكد أن عدد حالات اغتصاب الأطفال خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من سنة 2009 بلغ حوالي 200 حالة ،، وهو رقم مرشح ليتجاوز الألف عند نهاية هذا العام ، خاصة وأن الرقم المسجل في العام الفارط 2008 بلغ 1042 حالة ،، فيما تجاوز الرقم 1300 في السنة التي قبلها (2007) طبعا هذه أرقام الدرك الوطني فقط غير المختصة إقليميا في المناطق الحضرية الكبرى التي تختص بها الشرطة ، والتي لا يستبعد أن تكون حصيلتها أثقل ، هذا في ظل غياب إحصائيات وزارة العدل التي تعالج مثل هذه القضايا في أغلب الأحيان دون المرور بالدرك الوطني أو الشرطة ، الأمر الذي يؤشر لرقم في حدود 5000 حالة ، هذا بغض النظر عن الحالات المسكوت عنها والتي تحول دون تبليغ الأسر المحافظة عن مثل هذا النوع من الجرائم التي تؤسس لظاهرة لا يجب السكوت عنها كما سكتنا عن مئات الجرائم والظواهر السلبية بحجة أن مجتمعاتنا الإسلامية منزهة عنها .
تحياتي
تعليق