المائدة المستديرة (5) وحوارية حول إغتصاب الأطفال ..ننتظركم / ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد رندي
    مستشار أدبي
    • 29-03-2008
    • 1017

    #31
    اغتصاب الأطفال في الجزائر
    متورطون بدرجة أنبياء
    ـ هذه محاولة مني لتعزيز طرحك الشيق للموضوع ،، وتأكيد أن اغتصاب الأطفال أصبح فعلا ظاهرة اجتماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، وليست مجرد سلوك معزول يمكن احتواؤه أو تقويضه ، خاصة مع القفزة النوعية لهوية المتورطين ، والتي أصبحت تشمل حتى معلمي القرآن في المساجد كما يحدث عندنا في الجزائر .
    فقد أدانت مؤخرا محكمة الشراقة (قرب العاصمة الجزائر ) معلم قرآن ب: 06 سنوات سجن بتهمة إغتصابه أحد تلامذته الذي لم يتجاوز 11 سنة داخل المسجد ،، قبلها بأسابيع قليلة فقط أدانت محكمة بئر خادم معلم قرآن آخر بسنتين (02) سجن بتهمة اغتصابه أحد تلامذته الذي لا يتجاوز سنه 06 سنوات داخل المسجد أيضا ،، وقبلها عالجت محاكم أم البواقي ، البويرة ، سطيف ، وغيرها من المحاكم قضايا مشابهة تؤكد أن ظاهرة إغتصاب الأطفال في الجزائر أصبحت ظاهرة قائمة بذاتها ،، تقارير مصالح الدرك الوطني تؤكد أن عدد حالات اغتصاب الأطفال خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من سنة 2009 بلغ حوالي 200 حالة ،، وهو رقم مرشح ليتجاوز الألف عند نهاية هذا العام ، خاصة وأن الرقم المسجل في العام الفارط 2008 بلغ 1042 حالة ،، فيما تجاوز الرقم 1300 في السنة التي قبلها (2007) طبعا هذه أرقام الدرك الوطني فقط غير المختصة إقليميا في المناطق الحضرية الكبرى التي تختص بها الشرطة ، والتي لا يستبعد أن تكون حصيلتها أثقل ، هذا في ظل غياب إحصائيات وزارة العدل التي تعالج مثل هذه القضايا في أغلب الأحيان دون المرور بالدرك الوطني أو الشرطة ، الأمر الذي يؤشر لرقم في حدود 5000 حالة ، هذا بغض النظر عن الحالات المسكوت عنها والتي تحول دون تبليغ الأسر المحافظة عن مثل هذا النوع من الجرائم التي تؤسس لظاهرة لا يجب السكوت عنها كما سكتنا عن مئات الجرائم والظواهر السلبية بحجة أن مجتمعاتنا الإسلامية منزهة عنها .
    تحياتي
    sigpic

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
      اغتصاب الأطفال في الجزائر
      متورطون بدرجة أنبياء
      ـ هذه محاولة مني لتعزيز طرحك الشيق للموضوع ،، وتأكيد أن اغتصاب الأطفال أصبح فعلا ظاهرة اجتماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، وليست مجرد سلوك معزول يمكن احتواؤه أو تقويضه ، خاصة مع القفزة النوعية لهوية المتورطين ، والتي أصبحت تشمل حتى معلمي القرآن في المساجد كما يحدث عندنا في الجزائر .
      فقد أدانت مؤخرا محكمة الشراقة (قرب العاصمة الجزائر ) معلم قرآن ب: 06 سنوات سجن بتهمة إغتصابه أحد تلامذته الذي لم يتجاوز 11 سنة داخل المسجد ،، قبلها بأسابيع قليلة فقط أدانت محكمة بئر خادم معلم قرآن آخر بسنتين (02) سجن بتهمة اغتصابه أحد تلامذته الذي لا يتجاوز سنه 06 سنوات داخل المسجد أيضا ،، وقبلها عالجت محاكم أم البواقي ، البويرة ، سطيف ، وغيرها من المحاكم قضايا مشابهة تؤكد أن ظاهرة إغتصاب الأطفال في الجزائر أصبحت ظاهرة قائمة بذاتها ،، تقارير مصالح الدرك الوطني تؤكد أن عدد حالات اغتصاب الأطفال خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من سنة 2009 بلغ حوالي 200 حالة ،، وهو رقم مرشح ليتجاوز الألف عند نهاية هذا العام ، خاصة وأن الرقم المسجل في العام الفارط 2008 بلغ 1042 حالة ،، فيما تجاوز الرقم 1300 في السنة التي قبلها (2007) طبعا هذه أرقام الدرك الوطني فقط غير المختصة إقليميا في المناطق الحضرية الكبرى التي تختص بها الشرطة ، والتي لا يستبعد أن تكون حصيلتها أثقل ، هذا في ظل غياب إحصائيات وزارة العدل التي تعالج مثل هذه القضايا في أغلب الأحيان دون المرور بالدرك الوطني أو الشرطة ، الأمر الذي يؤشر لرقم في حدود 5000 حالة ، هذا بغض النظر عن الحالات المسكوت عنها والتي تحول دون تبليغ الأسر المحافظة عن مثل هذا النوع من الجرائم التي تؤسس لظاهرة لا يجب السكوت عنها كما سكتنا عن مئات الجرائم والظواهر السلبية بحجة أن مجتمعاتنا الإسلامية منزهة عنها .
      تحياتي
      الزميل القدير
      محمد رندي
      يؤسفني أن أقول لك
      لو صحت تلك الإحصائيات فأن الأمر أكثر من خطير.. بل هوكارثة انسانية تحط بالجزائر..
      ولو صح أن الحكم على مثل هؤلاء بتلك الأحكام البسيطة والتي لاتتناسب وحجم وجسامة الحدث فإن ذوي النفوس الضعيفة من المنحطين والسفلة المجرمين سيزداد عددهم لأن عقابهم لايعني شيئا بالنسبة لجسامة الحدث وضخامته.. أرجو أن تكون مخطئا لأن قلبي يكاد ينسلخ من بين ضلوعي.
      كيف تحكم محكمة مثل تلك الأحكام اليسيرة على مجرمين من هذا النوع.. هذه جرائم ضد الإنسانية تقتل روح الطفل وقبل أن يعرف شيئا أو يعيه.
      إن الإعدام لمثل هؤلاء الذين لايعدون ضمن قائمة البشر وعلى الملأ هو قليل أيضا.. فمابالك بحكم سجن سنوات فقط.!!
      لاحول ولاقوة إلا بالله.
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • محمد رندي
        مستشار أدبي
        • 29-03-2008
        • 1017

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        الزميل القدير
        محمد رندي
        يؤسفني أن أقول لك
        لو صحت تلك الإحصائيات فأن الأمر أكثر من خطير.. بل هوكارثة انسانية تحط بالجزائر..
        ولو صح أن الحكم على مثل هؤلاء بتلك الأحكام البسيطة والتي لاتتناسب وحجم وجسامة الحدث فإن ذوي النفوس الضعيفة من المنحطين والسفلة المجرمين سيزداد عددهم لأن عقابهم لايعني شيئا بالنسبة لجسامة الحدث وضخامته.. أرجو أن تكون مخطئا لأن قلبي يكاد ينسلخ من بين ضلوعي.
        كيف تحكم محكمة مثل تلك الأحكام اليسيرة على مجرمين من هذا النوع.. هذه جرائم ضد الإنسانية تقتل روح الطفل وقبل أن يعرف شيئا أو يعيه.
        إن الإعدام لمثل هؤلاء الذين لايعدون ضمن قائمة البشر وعلى الملأ هو قليل أيضا.. فمابالك بحكم سجن سنوات فقط.!!
        لاحول ولاقوة إلا بالله.
        [line]-[/line]
        ـ هذا هو الواقع يا عزيزتي عائده ، بدون مساحيق
        ثم أنني لم أتعرض للأطفال الذين اغتصبهم الإرهابيون قبل قتلهم ، أو حتى دون قتلهم ، وذلك بسبب تضارب الإحصائيات .
        وما يحدث في الجزائر ( الإسلامية ) قد يكون نموذجا لما يحدث في عديد الدول العربية .
        المفارقة أن تتساوى عقوبة اغتصاب البراءة مع عقوبة سرقة رغيف لسد الرمق

        تحياتي
        sigpic

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
          اغتصاب الأطفال في الجزائر
          متورطون بدرجة أنبياء
          ـ هذه محاولة مني لتعزيز طرحك الشيق للموضوع ،، وتأكيد أن اغتصاب الأطفال أصبح فعلا ظاهرة اجتماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، وليست مجرد سلوك معزول يمكن احتواؤه أو تقويضه ، خاصة مع القفزة النوعية لهوية المتورطين ، والتي أصبحت تشمل حتى معلمي القرآن في المساجد كما يحدث عندنا في الجزائر .
          فقد أدانت مؤخرا محكمة الشراقة (قرب العاصمة الجزائر ) معلم قرآن ب: 06 سنوات سجن بتهمة إغتصابه أحد تلامذته الذي لم يتجاوز 11 سنة داخل المسجد ،، قبلها بأسابيع قليلة فقط أدانت محكمة بئر خادم معلم قرآن آخر بسنتين (02) سجن بتهمة اغتصابه أحد تلامذته الذي لا يتجاوز سنه 06 سنوات داخل المسجد أيضا ،، وقبلها عالجت محاكم أم البواقي ، البويرة ، سطيف ، وغيرها من المحاكم قضايا مشابهة تؤكد أن ظاهرة إغتصاب الأطفال في الجزائر أصبحت ظاهرة قائمة بذاتها ،، تقارير مصالح الدرك الوطني تؤكد أن عدد حالات اغتصاب الأطفال خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من سنة 2009 بلغ حوالي 200 حالة ،، وهو رقم مرشح ليتجاوز الألف عند نهاية هذا العام ، خاصة وأن الرقم المسجل في العام الفارط 2008 بلغ 1042 حالة ،، فيما تجاوز الرقم 1300 في السنة التي قبلها (2007) طبعا هذه أرقام الدرك الوطني فقط غير المختصة إقليميا في المناطق الحضرية الكبرى التي تختص بها الشرطة ، والتي لا يستبعد أن تكون حصيلتها أثقل ، هذا في ظل غياب إحصائيات وزارة العدل التي تعالج مثل هذه القضايا في أغلب الأحيان دون المرور بالدرك الوطني أو الشرطة ، الأمر الذي يؤشر لرقم في حدود 5000 حالة ، هذا بغض النظر عن الحالات المسكوت عنها والتي تحول دون تبليغ الأسر المحافظة عن مثل هذا النوع من الجرائم التي تؤسس لظاهرة لا يجب السكوت عنها كما سكتنا عن مئات الجرائم والظواهر السلبية بحجة أن مجتمعاتنا الإسلامية منزهة عنها .
          تحياتي


          أستاذي الفاضل العزيز محمد رندي

          اشكرك لهذه المشاركة الطيبة والتى تلقي بظلال قوية

          على هذه الظاهرة التى تتفاقم كل عام فى أعدادها

          ومع ذلك يصر البعض على عدم مواجهة الحقائق

          والتحاور الراقي لعلنا نضع ايدينا على مكمن الداء

          فنفوز بثواب الدنيا وهو تحجيم هذه الممارسات الدونية

          ضد الاطفال وحسن ثواب الاخرة الذى نرجوه من مليك مقتدر

          يعلم السرائر ولا نشيع مالم يشع ولا نحض على الرذيلة ونرمي بها

          أحد بل نرصد ممارسات حيوانية ، وإنسانية تنتهك ،وبراءة تغتال فى مهدها

          أتمنى من الجميع التفاعل ومدنا بصورة حقيقية من داخل بلده

          كما تفضلت استاذي و الفاضلة نعيمة القضيوي وكذلك الفاضلة

          عائدة حتى تكتمل الصورة فنتحاور عن الاسباب التى تؤدي

          إلى ظهور هذه الأفعال وغيرها بصورة مكثفة فى بلداننا العربية

          شكرا لك أستاذي وانتظرك مرة اخرى

          ودي وإحترامي







          ماجي

          تعليق

          • سعاد عثمان علي
            نائب ملتقى التاريخ
            أديبة
            • 11-06-2009
            • 3756

            #35
            الأستاذة ماجي نور الدين والأساتذة المشاركين
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            ***بكل أسف لن تقتصر الجرائم الأخلاقية فقط على اطفال الشوارع؛ولكن شملت حتى بعض من اعرق الأسر-بلاء-جريمة وعقاب-ذنوب وحساب-
            -وافظع ما فيها اغتصاب المحارم لسهولة تواجدهم ولعدم الحذرمنهم بل والأمان لهم
            *(قال عليه الصلاة والسلام :إذا عملت امتي خمس عشرة خِصلة ؛حل بهم البلاء-إذا كان الغي دولا-والأمانة مغنماً-والصدقة مغرماً-وأطاع الرجل إمرأته-وعصى أمه-وبرّصديقه-وجفاأباه-وارتفعت
            الأصوات في المساجد-وأٌكرم الرجل مخافة شره-وكان زعيم القوم أرذلهم-ولبسوا الحرير-وأتخذواالقينات(المطربات)والمعازف-وشربوا الخمر-وكثرالزنا-....فارتقبوا عند ذلك ريحاً حمراء-وخسفاً ومسخاً-وظهور العدو عليكم ،ثم لاتنصرون
            وهانحن لاننتصر
            وهاهي كل الأمور التي حذرمنها الرسول صلى الله عليه وسلم تصيرولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
            -الذي يحدث سببه التردي والإنحطاط الخلقي التربوي والأخلاقي-وسببه الزوجين الأم والأب-لكن الأم هي المسؤلة الأكبر لكونها هي اللصيقة بالطفل والتي (كان)واجبها تلقينه امور دينه ودنيته وسلوكياته وقيمه-لكن بكل اسف(ومع كل احترامي وتقديري لكل الأمهات المثاليات واللآتي مازلن يفنين انفسهن في تربية ابنائهن,,,,ولكني هنا اتناول فقط الشريحة التي كانت السبب في فساد الجيلين الحاليين –فلا تهاجمني الأمهات فانامثلكن ام وإمرأة)
            -نعود للموضوع-الأم مسؤلة عن فساد تلك الأمة الفاسدة مهما اختلفت ظروفها الحياتية او الإجتماعية-غنية ام فقيرة فلكل منهن اخطاؤها- وكل حدث له جذور اصبح من الصعب إقتلاعها وسيظل الضحية هم الأطفال والذين بدورهم يصبحون مراهقين مجانين-ثم شباب مثارين ومتوحشين
            --(قال عليه الصلاة والسلام :مامن مولودإلا ويولد على الفطرة،فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه—الصحيح الجامع
            -اولاًالأطفال ضحايا الطلاق-طلاق الأثرياء-هي لاتريد ان تصبر ولا تضحي مثلما تقول بشبابها(بل ومتعتها)وتتناسى بان اول مهام الأم هي التضحية-فلنفرض بأن الأب كان سيئ-فلماذا تتخذ الطلاق هو اول الحلول وآخر الحلول-والحقيقة احياناًلايكون الأب مخطئاً،بل تكون هي مغمورةومخمورةبالزيارات والسهرات والموديلات والتباهي-وتترك الأطفال يتلقون قيم وعبادات الهندوس والفلبينيات والنصارى-هي فقط تراجع (بنظرةسريعة)بان غرف النوم نظيفةوملابسهم انظف وبانهم اكلوا في مواعيدهم-وتراجع من خارج البيت –موعد نومهم-هنا ترى بانها ام وراعية ومنظمة للأسرة فيكبرون ويرعرعون على الفوضى ،والخادمة تريد ان ترتاح فتتركهم يشاهدون مايريدون من القنوات الفضائية،بل هم رغماً عنهم يرون افلام الغرام والإغراء-والآباء يبرمجون القنوات الإباحية بحجة ان اطفالهم صغار،لكن الخادمات يضعنها وايضا السواقين-فيضعون النار مع البنزين-فيتشرب الأطفال كل الصور المخزية ،فيرونها –اسلوب حياة عادي بين إمراة ورجل-يعني انثى وذكر-يعني بنت وولد-نعود لأمهم او احدى الأمهات والتي على الطلاق لأن زوجها خانها مع من هي اجمل او اصغر-او سافر وتزوج هناك ولا تقبل
            ان يتوب –ولا ان يعطيها البيت ويكتبه على اسمها -ولا أي شيءبل ولا حتى طلاق الجديدة-تقول اريد المساواة مثلما هو تذوق ا جديد ة انا ايضا اريدان اتذوق عريس جديد وبالحلال وبالشرع-طيب والأطفال-تقول ابوهم مقتدر ويقدر يحملهم
            -والأب هنا بالطبع لن يتخلى عن مسؤليته فيتحلف بانه سيحرق قلبها ويسفرهم للخارج ويدخلهم احسن مدارس اجنبية-حيث الحياة الإباحية ويرون انواع الجنس الرخيص في الحدائق وفي الشارع والبلكونات والتلفزيون-فيعودون حائزين على اعلى شهادات الفسق والغزو ..بل ويعودون لناويتهمونا بالتخلف الفكري.-

            --الزوجان الفقيران وغلطهما غير مقصود-وكما نرى في القصص من حولنا-او في الأفلام وليس الأفلام نبراس لنا ولكنها تحكي شيء من الواقع –هو متعسر عيشه-جاهل لايحمل مؤهلات –والحياة تستمر وكل عشرة اشهر طفل جديد –فيحاول ان يهرب من واقعه بشرب الخمر وبكل مامن شانه ان يزيل العقل فيتمدد مخمورا-او يتمدد مريض من الفقرومسبباته-وتعمل الأم عمل شريف-خدامة-وماادراك مالخدامة في بيوتنا نحن المسلمين والذي يجب ان نتراحم ،فتذوق الذل والهوان والجوع وافضل الأطعمة تسكب في الزبالة وتبخل السيدة ان تعطيها للخادمة وتقول خبيثة لاتستحق-الخدامة التي تذيب عافيتها وسنوات عمرها في تنظيف ا لقاذورات واوساخ الرضع والقيء وخلافه-اذنجد سيدة المنزل تعاملها اسوأ معاملتها وإذلالها-ووالله رأيت سيدات يخفين (الفوط النسائية في غرف النوم بالرغم من ان مكانها الحمام-تقول لكي لاتستعمل منها الخادمة-إذن كيف تتصرف الخادمة هنا-وهناك من تحرمها من الشامبو وتجبرها ان تستحم بما تغسل منه الصحون-تلك الخادمة تعود لبيتها منهكة لاترى دربها فتنام وتكتفي بانها وفرت الطعام لأطفالها-وبقية النهار يتشردون الأطفال في الشوارع-
            تلك الخادمة لو وجدت من ترحمها وتسمح لها ان تعود لبيتها قبل او عند غروب الشمس-لو سخيت عليها واعطتها زيادة من المال والكساء والطعام؛مثلما تسخى على نفسها بشراء اكسسوارات تافهة وتجديد مويدلالالات الجوالات وشرا ء عشرات البطاقات بدون علم الزوج-خنصرة من المصروف؛لما وصلت لهذا الحال-ناهيك لمن يستبيحون عرضها

            -ابناء المغتربين-هم ايضاً ضحايا المال وفقدان الراعي والراعية-اذ يسافر الرجل في مدة قصيرة يحددها سنتين او اربع سنوات لشراءمنزل او لتجهيز ابنته او سداد دين-لكن بكل اسف بعض النساء تطلب زيادة وزيادة فيحترق شباب الرجل في الغربة(وشبابها ايضاً) فيتغرب الرجل عشرون عاما- لكن هي متنعمة ببذخ العيش،منهن من اكتفت بذلك ومثلت دور المراة ،والرجل في الأسرة ومنهن من غرقت في حب الذات ودلجت في التباهي بالحفلات والسهرات والغياب عن المنزل فلا يجد المراهقين رادع ولاراشدوالحرمان من الحب من الأم والأب الغائب وابتلعته الغربة فيغرق الولد في المخدرات –وتغرق البنت في عشق اول واحد يضع يده عليها فتغوى وتتزوج (سري) فتحمل وتلد فتعود بالعار لأهلها –وتتباعد الفتاة عن طفلتها الضحية والتي لايعترف بها الأب –ولابد لها من زوج وبيت-فتعمل عملية ترقيع لغشاء البكرة-والتي اصبح لهامسمى برقع العفة-فتتنصل من مسؤليتها ومن فعلتها وترمي بالطفلة لأمها وقد تموت االأم وتتشرد الطفلة ويحدث هنا اغتصاب المحارم أو يرمون بها لملجأ او شارع –ومن هناتتكون بؤرة اطفال الشوارع- ويتبرأالشاب من الطفلة ويدخل الولد السجن بعد ان ادمن واغتصب-ترى كيف حال الوالدين الآن
            -قال الشاعر
            ليس اليتيم من مات والداه وتركاه ذليلا
            انما اليتيم من كان له اماً تخلت او ابامشغولاً
            الجريمة والعقاب
            **قال تعالى(ولاتقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا)الإسراء32
            وقال الشاعر-ماء الحياة يُراق في الأرحام
            -وقال عليه الصلاة والسلام(الزاني يُزنى له ولو على جداره)البخاري
            -هنا قضية اخرى –تجري في الحياة بإستمرارية ويتغافل عنها كثير من الناس وليس كل الناس-لقوله صلى الله عليه وسلم(رحم الله شابا نشأ في طاعة الله)الترمذي-يعني هناك الكثير من الشباب تقيون يخافون من الإستخفاف بامور الدين
            -لكن هناك شاب-يطيش-يستهتر-يعدد علاقاته مع الفتيات –يخدع لهذه ويستهتر بتلك-ويتحدى الجميع بانه يتمكن من اذلال جمال وكبرياء تلك-ويعطي نفسه الحق ...فقط لأنه شاب-وآخر لأنه جميل-وآخر لأنه ثري-ويقول نكبر ونتوب
            -منهم من يمتنع-ولايتوب بل يتحين الفرصة لكن المدام مضيقة عليه-ولكن ربك بالمرصاد ولابد وان يذيقه مرارة تلك الفتيات ومرارة الفضيحة ومرارة حزن الوالدين فيبليه الله في ابنته-والمثل العامي يقول –كما تزرع تحصد
            -لكن المصيبة الكبرى في الرجل البالغ 40-و50وزياة فنراه اغتصب طفلة او اغتصب من محارمه والحجة يقولون كان سكران-لقد اصبحت اخلاقه متدنية اكثرمن الحيوانات

            الحيوان اصبح يخجل اكثر من الإنسان
            -هناك قصة قديمة حصلت فقد كان لرجل مهرة جميلة فأنجبت فرساً رائع الجمال-وبعد ان كبر الفرس ارادوا ان تصبح له سلالة عريقة ولكن لاتوجد مهرة من فصيلته-ففكروا ان يجعلوا الفرس ينزوعلى امه-لكن الفرس ابى-وكلماحاولوا ان يدفعوه ليفعل ذلك؛ويصبح في طور الإستعداد....ويقترب فيجدها امه يهيج ويتراجع للوراءويتراخى
            -ففكروا في خدعته وغيروا المكان وغطوا رأس المهرة واتوا به ودفعوه لفعل ذلك-وبعد ان وقع عليها ونزل من فوقها-وسقط الغطاء فرآها
            تخيلوا ماذا فعل الحيوان؟؟؟؟؟؟؟؟
            -فقد استدار وانحنى حتى تناول ذكره فضمه وقطعه-حياء-وعقاب لنفسه-فهل هناك اناس الحيوان افضل منهم؟يالطيف

            --الجذور لابد من تعقبها وبترها واعتقد هذليس بسهل ولكن بذر القيم من جديد لابد نافع
            -فلابد من الرقيب والرادع بدون عنف ولاتعسف
            -منع رؤية افلام الجنس وليلغيها الكبار من اجهزتهم ولا يتحججون بانهم يمكنهم ان يروها في أي مكان آخر
            -عدم تدليل المرهقين بشراء اجهزة جوال متطورة وجميعهم يستقبلون مقاطع الجنس الصريح-اين الأمهات والآباء لايراقبون اجهزة الأبناء-فالأبناء يمتلكون اكثر من جهاز –فجهاز نظيف يخضع لتفتيش ماما وجهاز للمتعة بعيدا عن الأنظار
            -بكل اسف اغلب البلدان العربية والمسلمة لايضعون في مناهجهم مادة الدين –سوى اصغر سور القرآن يدرسونها وهم اطفال-فينشأوا لايعرفون شؤون دينهم
            الباقي سبق سرده-ويجب على الكبار التقوى ومراقبة الله
            -قال تعالى ومن يعمل مثقال ذرة يرى ومن يعمل مثقال ذرة شر يرى
            - تعالى-ونفس وماسواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها-صدق الله العظيم


            سعاد عثمان علي
            مدرب معتمد لتطوير الذات
            ممارس معتمد برمجة لغوية عصبية/الهندسة النفسية
            عضو في البورد الأمريكي
            جده-السعودية


            ثلاث يعز الصبر عند حلولها
            ويذهل عنها عقل كل لبيب
            خروج إضطرارمن بلاد يحبها
            وفرقة اخوان وفقد حبيب

            زهيربن أبي سلمى​

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #36


              سيدتي الباحثة الراقية سعاد

              هذا ما أبحث عنه بالغوص فى جذور هذه الممارسات

              والوصل إلى كنهها والأسباب فربما إستطعنا رأب الصدع

              بارك الله لكِ سيدتي وأدام علمك وجعله نافعا هاما

              ولي عودة








              ماجي

              تعليق

              • سعاد عثمان علي
                نائب ملتقى التاريخ
                أديبة
                • 11-06-2009
                • 3756

                #37
                عزيزتي استاذة ماجي
                سعدت جداًبقولك ان البحث الذي قمت به هو ماكنت تبحثين عنه
                الف شكر لشهادتك الراقية والحمد لله اننا قدرنا ان ندخل لصلب الموضوع
                وقد نجد حلولاً وبحوثاً بمن هم اقدر مني من رجال علم ودين واخصائي نفسيين
                بارك الله فيك وانار بصيرتك
                ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                ويذهل عنها عقل كل لبيب
                خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                وفرقة اخوان وفقد حبيب

                زهيربن أبي سلمى​

                تعليق

                • عطا الله يوسف الريمي
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2009
                  • 301

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                  الأخت عائدة
                  هي ليست ظاهرة
                  هي مؤامرة
                  المجتمع العربي لا زال نظيفا
                  ولن يصل لمثل هذة الحقارة إلا في عقل مردديها
                  وفي عقل هؤلاء الخبثاء الذين جاء بهم الغربي الذي لا يعرف أباه
                  ليضع مسئولين وأمناء على الرأي العام ليثيروا الفساد والإنحلال
                  الأخت ماجي تقول أن هذا يحدث في وضع النهار
                  أين يا أخت ماجي وفي أي بقعة حتى نذهب ونتفرج على ما إبتلى به هذا المجتمع الطاهر
                  بروتوكلات صهيون تدعو إلى هذا والغرب الفاجر يدعوا إلى هذا
                  ونحن لدينا الفساد ولدينا الشذوذ ولكن لدينا العيب"فنتقزز"
                  ولدينا "الحرام"فنطبق شرع الله
                  ولدينا "القانون المدني"الذي يجرم
                  ولدينا "الأسرة"التي تحمي الطفل
                  لدينا كل مقومات التصدي لهكذا أفعال
                  ولن نصل ولن يحلم الذين كفروا
                  أن نصل إلى مرحلة الغرب
                  بالإعتراف بالشذوذ
                  أختي ماجي الخروج من هذة المواضيع فيه فائدة لك وليس غيرك
                  والإعتماد على قال فلان وقال فلان ليس بمنهج علمي ولا تنويري هو فقط لإشاعة ما هو غير مشاع
                  أخي الكريم لا تندفع هكذا وأمسك العصا من النصف.
                  الأخت المبجلة صاحبة الموضوع قد طرحت الأمر لنتدارسه وهي ليست على كرسي المحكمة.

                  الأمر موجود..

                  لكن من العيب بمكان أن تأتي إمرأة وتقول لك أنا شفت بأم عيني
                  فهذا أمر مخجل لا تقبله العين. وهل من المعقول أن نطلب من صاحبة الموضوع الخروج إلى الشارع والبحث عن ما يدور في الطرقات. أم أنك تريدنا أن نكمم أفواهنا؟
                  فهناك أناس ثقة ونحن لا نأخذ الكلام من أفواه اليهود والنصارى
                  بل من إخوة كل الثقة فيهم.
                  قد نقول لك أننا باشرنا كذا حالة شاذة لكن هذا ليس موضوعنا
                  الموضوع أخي الكريم أن هناك معضلة قائمة وهي تفشي الشذوذ الجنسي
                  ولسنا بصدد من قال ومن لم يقل وكما يقولون (لا دخان من غير نار)

                  دوما نأخذ الأمور بروية وحكمة ولا ننعفل كوننا نعلم أن صاحب الموضوع قد قام مشكوراً بالطرح لحل المسألة لا للتحقيق معه.

                  قد يكون هناك نوع من المبالغة في الطرح ولكني أراه في حدود المعقول حيث كل الدلائل تشير إلى ذلك وأنت أخي الكريم هذا الطرح عندك للنقاش لو أردت الاستزادة عليك بالمراجع التي أشارت إليها الأخت الكريمة في موضوعها


                  نقطة.

                  الأخت المبجلة /ماجي نور
                  شكر الله سعيك أخية فالموضوع جدُ قيم

                  لكن وجب الحذر من الأحاديث التي يتم سردها هنا وهل هي صحيحة أم لأ.
                  ثانيا كتابة نص الأيات القرآنية يجب أن تكون 100%
                  فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره" ويمن يعمل مثقال ذرة شرا يره

                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  تعليق

                  • ماجى نور الدين
                    مستشار أدبي
                    • 05-11-2008
                    • 6691

                    #39


                    أستاذي العزيز عطا الله ..

                    تحية إحترام لمرورك الكريم ..

                    بالنسبة لإدراج الأحاديث لا أضع كلمة قبل التأكد من صحة

                    ما أنشره أنا إعلامية وهذه أساسيات المهنة وأعوذ بالله من التلفيق

                    ونشر مالم يشع كما تفضل الأستاذ الفاضل اسماعيل الناطور ..

                    حتى رأيي ورأيه أرسلتهما إلى أستاذ أثق فى آرائه الدينية وأجابني

                    أنه بالفعل يقيم فى أحد البلدان التى وضعت الحالة التى حدثت فيها

                    وأيد كلامي وأن الحادث أخذ أبعادا أخرى وكان شائعا بالفعل ..

                    بالإضافة إلى رأيه عن طرح الموضوع فهو لايعد نشرا للرذيلة

                    والتشكيك فى مجتمعاتنا الإسلامية طالما أن النية ترنو لكشف

                    سلوكا خاطئا ووضع الأسباب وإستنباط الحلول من أجل تجنيب

                    هذه المجتمعات هذه الموبقات والممارسات الدونية ...

                    هذا بالنسبة لكلامك أستاذي عن تحري الدقة فى نقل الأحاديث ..

                    أما الهنة الكيبوردية فى مداخلة الباحثة الفاضلة "سعاد" فأنا أعرف

                    أنه نتيجة السرعة فى الكتابة وكنت سأراسل ليلا الأخت الراقية

                    للتعديل .. وحضرتك طرحت الأمر ولك الشكر الجميل

                    أستاذي العزيز ..

                    شاكرة لفيض كرمك ومداخلتك الراقية ، سعدت بالتواصل

                    معك وأتمنى عودتك للمشاركة مرة أخرى ..

                    ولي عودة





                    ماجي

                    تعليق

                    • يسري راغب
                      أديب وكاتب
                      • 22-07-2008
                      • 6247

                      #40
                      الاستاذه القديره
                      الاعلاميه المبدعه
                      ماجي نور الدين الموقره
                      احترامي
                      ها نحن هنا نجد امامنا دراسه وافيه شافيه تكتمل ابعادها ببحث مسبباتها والتعمق في استنتاجاتها التي تهدي اولي الامر والقائمين على رعاية الاحداث ودور الايتام والجمعيات الانسانيه ومؤسسات الطفوله المشرده لكي ينجدوا اطفالنا من قهر الزمان والمكان والانسان
                      لماذا القائد الافغاني رستم يمارس تلك الرذيله وهو من بطش بثلاثة الاف مسلم في افغانستان بعد استسلامهم خلال الحرب الامريكيه على المسلمين هناك
                      لماذا تنتشر هذه الرذيله بين العمال المهاجرين من بلدانهم للعمل بعيدا عن اسرهم وعائلاتهم وهي ظاهره معروفه وسط العماله الاسيويه في بلدان الخليج العربي تحديدا
                      الحرمان ربما سببا والشذوذ سببا اخر
                      دمت استاذه ماجي
                      باحثه راقيه ومفكره مبدعه تبحث دوما عن الحقيقه

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #41
                        الزميلة القديرة
                        ماجي نور الدين
                        أسباب الشذوذ الجنسي
                        وإغتصاب الأطفال
                        والزنا بالمحارم
                        هي ربما عناوين لمواضيع ثلاثة لكنها تصب في بوتقة واحدة سادتي
                        وقد أكون إنسانة عادية لكن لي رأي ونظرة في الموضوع
                        ربما جل الأمر وأنا أكرر (( جل المر أو أغلبه)) يتعلق بالبيئة الأولى التي عاش فيها الإنسان
                        فالمنزل هو المنشأ الأول الذي يترعرع فيه الطفل ويكبر ومنه يكتسب العادات والتصرفات.. وهناك طبعا (( عادات موروثة وعادات مكتسبة)) وتلك العادات التي تمارس أمامه والتي تبقى محفورة في ذهنه وحتى يكبرهي المركز الأول الذي يبقى عالقا بعقل الإنسان الباطن
                        ولو أجرينا بحثا دقيقا لعوائل هؤلاء الوحوش لوجدناها أسر متفككة تبتعد عن أبسط القواعد الأسرية.. فلا من وازع ديني أو أخلاقي تسير عليه حياتها ولا من مرشد يدل على الطريق الصحيح .. وتبدأ المسيرة حين نجد أن الأب يضرب الأم والأبناء وعلى حد سواء وبأبشع الصور والقساوة.. ونجد الأم لاتفكر أن تردع الأولاد عن أي فعل مشين أو مسيء للجيران أو حتى للإخوة فيما بينهم..
                        ونجد الكل لاه عن الكل والطفل يتصرف على هواه .. فيسرح ويمرح ويصول ويجول دون أن يعترض طريقة تصرفه مرشد واع.
                        ولاننسى كم لأصدقاء السوء من دور آخر وكبير
                        والمدرسة لها دور آخر
                        والنتيجة وحين تجتمع كل هذه الظروف ينتج عندنا بشر خال من المباديء والأخلاق لأنه لم يجد من يقوم اعوجاج طفولته وإرشاده الرشد الصحيح.
                        ربما فاتني أن أقول إن هناك أطفال يتقبلون السوء بشكل أسرع وأقوى من غيرهم من اقرانهم .
                        الموضوع شائك ولن نصل إلى الدوافع بسهولة.
                        ولي عودة لأن رأسي يؤلمني جدا
                        تحياتي لكم
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • ماجى نور الدين
                          مستشار أدبي
                          • 05-11-2008
                          • 6691

                          #42


                          التحرش الجنسي.. ونظرات في منهج الإسلام


                          حينما يتحدث المرء عن التحرش الجنسي بالأطفال، فإنه يتحدث عن أحزانٍ وآلامٍ ونتائج سيئةٍ

                          لبداياتٍ خاطئة. ويتحدث بالطبع عن أُسَرٍ تصدَّعت، ومجتمعٍ تأثَّر وكاد ينتكس تحت وطأة هذا الأمر.

                          وأطراف المتأثرين بالتحرش الجنسي بالأطفال عديدة:

                          المتحرَّش به.. المتحرِّش.. أسرة المتحرَّش به.. أسرة المتحرِّش.

                          وتزداد القضية تعقيدًا وإشكالاً حين يكون أطراف المشكلة من الأقارب أو المحارم،

                          لما يلقي ذلك من ظلالٍ كئيبةٍ على كيان الأسرة الكبيرة، والعائلة الممتدة.

                          وأسباب التحرش كثيرة، منها تجاوز العديد من الأسر للحدود الشرعية، ومنها إهمال الوالدين

                          والمربين، ومنها سوء تربية المتحرِّشين.

                          كما علينا ألا نغفل دور المجتمع في أن يكون سببًا فيما يصيب أطفالنا من تحرشات عبر ما يقدمه

                          من مثيراتٍ ومرغِّبات، وما يضع من عوائق في الزواج وصعوبات فيه.

                          معادلة الأمان

                          وحتى لا تتوه الدروب، وتتعدد الاتجاهات، فنفقد التركيز، ومن ثَمَّ الفائدة المرجوة سأركز على أهم

                          طرفٍ في هذه المعادلة: الوالدَين والمربين، لأنقل إليهم حديثًا في منهجية الإسلام، ونظرات فيه،

                          وما ذاك إلا لأنهم السبب الأول لوقوع التحرش الجنسي بالأطفال، وحائط الصد الأساسي الواقي

                          للأطفال من هذا التحرش، وهم لهم المرتبة الأولى في جدار الوقاية، لا بل المراتب العشر الأولى،

                          وما بعدهم يأتي من بعيدٍ في المراتب الحادية عشرة والثانية عشرة... إلخ.

                          فللوالدين والمربين أقدِّم هذه النظرات

                          1- التحرش الجنسي والتربية الجنسية:

                          هذه المساحة التي ظلت لسنين طوالٍ منطقة محظورة الاقتراب أو التصوير كانت سببًا رئيسيًّا

                          وأساسيًّا في وقوع حالات التحرش الجنسي بالأطفال؛ إذ غالبًا ما يستغلُّ المتحرِّش جهل براءة

                          الطفل أو الطفلة، ليوقعه في براثنه تحت خدعة أنها لعبة من الألعاب كالتي يمارسها الأطفال مع

                          بعضهم، فينقاد الطفل في براءةٍ لما يحدث، وتكون الكارثة بعد ذلك.

                          وإذا كان ما يزال هناك العديد من المربين والآباء والأمهات يتساءلون:

                          هل يجوز للمربي أن يحادث ابنه أو ابنته في المسائل الجنسية؟

                          هل له أن يعرِّفه أو يعرِّفها بالفوارق ما بين الجنسين؟

                          وإذا كان هذا جائزًا فما السنُّ المناسبة لذلك؟

                          أترك إجابة هذه الأسئلة للمختصين في مجالات التربية وعلم النفس،

                          لأتحدث عن موقف الإسلام من هذا:

                          إن أطفالنا في الأعم الأغلب يبدءون في قراءة وحفظ القرآن الكريم أو جزءٍ منه وهم في سنٍّ صغيرة،

                          ولقد تحدث القرآن الكريم بوضوحٍ عن النطفة من أين أتت وكيف تتكون في رحم المرأة، وتحدث عن

                          خلق الإنسان من أخلاط النطفتين من الرجل والمرأة، وتحدث عن الجماع "الرفث" ليلة الصيام،

                          وتحدث عن المحيض واعتزال النساء فيه، وتحدث عن حمل الولد في بطن أمه ومدة إرضاعه، وعن

                          الزنا، وعن إتيان الرجال شهوةً من دون النساء، وغير ذلك، وهذه بعض السور وأرقام الآيات

                          فيها: "المؤمنون (13)- الإنسان (2)- البقرة (187)- البقرة (222)- الأحقاف (15)- الإسراء (32)-

                          الأعراف (80-81)".

                          لقد تحدث القرآن الكريم عن ذلك وأكثر منه، فكيف يمكن للولد أن يفهم معنى هذه الآيات إذا لم

                          تُوضَّح له وتُشرح من قِبَل الوالدين والمربين؟؟

                          مدرسة تربوية

                          2- وفرقوا بينهم في المضاجع:

                          عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال: قال صلى الله عليه وسلم:

                          "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوابينهم في المضاجع"

                          رواه أحمد وأبو داود بإسناد حسن.

                          هذا الحديث من الإبداع بمكانٍ، بل هو مدرسةٌ تربويةٌ كاملة، ولي فيه هذه الوقفات السريعة:

                          - عرَّف هذا الحديث الأطفال من أول الأمر أن هناك حلالاً، وأن هناك حرامًا، فربى الطفل على التربية

                          الإسلامية منذ نعومة أظفاره.

                          - مسألة التفريق في منامات الأطفال هذه هي من باب سدِّ ذرائع الشر، وفي ذلك إشعار بأهمية

                          صيانة أبنائنا، وإغلاق الطريق التي يمكن أن تفضي بهم إلى الوقوع في المحرَّم،

                          فإن تشارك الأولاد في فراش واحد يمكن أن يؤدي بطريق غير متعمدة أو بدافع الفضول إلى محاذير

                          يحسن تجنبها، ومن مقاصد الشريعة سد أبواب الشر، ومنع ما يفضي إلى الحرام.

                          - جمع هذا الحديث بين تربية الإيمان والسلوك وإغلاق باب الشر في وقتٍ واحد، إذ أمر أن نربي

                          أبناءنا على الصلاة ونحثهم عليها، والصلاة هنا الفريضة، كما أنها النهي عن الفحشاء والمنكر، كما

                          قال تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ

                          اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} (العنكبوت: 45).

                          فهذه هي تربية الإيمان والسلوك، والتفريق في المضاجع هو سد باب الشر، وهذان الجناحان هما

                          أكثر ما يحتاجه أبناؤنا في مثل هذه السن.

                          "سُدّ باب الشرِّ، واربط بالله تعالى، وربِّ على الإسلام".. هذه رسالة المربين والوالدين.

                          - جعل الحديث مسألة التفريق هذه من الضرورة بحيث ربطها بالصلاة؛ وهو ما يؤكد أهميتها

                          ومكانتها.

                          - هذا الحديث يبث في الأطفال إحساسهم بقيمتهم، ويبين لهم أن لهم قدرًا ومنزلةً عند بلوغهم

                          هذه السنَّ؛ وهو ما يحقق كياناتهم وثقتهم بنفسهم منذ الصغر.

                          - أخيرًا.. مسألة التفريق هذه هي حقٌّ من حقوق الأبناء على آبائهم، فواجب على الآباء التفريق

                          بينهم أبنائهم في مضاجعهم، لغرس العفة والاحتشام والآداب والالتزام في نفوسهم منذ الصغر.


                          3- المراقبة والملاحظة:

                          على الآباء والمربين ألا تغفل عيونهم عن مراقبة أولادهم وملاحظتهم، لا نقول أن تحرموهم حرية

                          الحركة والتعبير عن الذات، لكنها عين الحارس والمتابع، والملاحظ لكل ما يحدث معه أبنائه، سواء

                          من اختلاطهم بمن حولهم، أو من تغيرات تظهر على الأبناء، فإن بدا من ذلك شيء وجب علاجه

                          قبل أن يكبر ويستفحل ويستشري، وهذه هي المسئولية التي كلَّف الله تعالى بها كل أبٍ ومربٍّ،

                          فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كلكم راعٍ

                          ومسئولٌ عن رعيته، فالإمام راعٍ ومسئولٌ عن رعيته، والرجل في أهله راعٍ وهو مسئولٌ عن رعيته،

                          والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسئولةٌ عن رعيتها، والخادم في مال سيده راعٍ وهو مسئولٌ

                          عن رعيته" رواه البخاري ومسلم.

                          وأي رعايةٍ أوجب من هذه؟؟

                          ملاحظة التغيرات

                          إن الاعتداء الجنسي على الأطفال خطرٌ محدقٌ، وإذا كان هذا الاعتداء من قريب فإنه عادة ما

                          يصاحبه تهديدٌ ووعيدٌ حتى لا يفشي الصغير السر، كما أن الاعتداء غالبًا ما يكون متكررًا، نظرًا

                          لسهولة تواجد هذا القريب في محيط الطفل، وبذلك قد يستمر الخطأ ربما لوقت طويل، وتظهر آثاره

                          على حالة الطفل النفسية؛ من اضطرابات سلوكية، وكوابيس، وضعف شهية، وميل للعزلة، وضعف

                          وتراجع دراسي، وأكثر من ذلك تتشوه شخصيته تشويهًا قد يلازمه طوال حياته، ويصعب علاجه

                          والتخلص تمامًا من مفاسده، وقد يستمر الطفل في ممارسة الخطأ حتى يكبر بل ويشيخ.

                          لقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا

                          مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (التحريم: 6).

                          يقول الإمام الطبري في تفسير هذه الآية:

                          "يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله {قوا أنفسكم} يقول: علِّموا بعضكم بعضًا ما

                          تقون به من تعلمونه النار، وتدفعونها عنه إذا عمل به من طاعة الله، واعملوا بطاعة الله.

                          وقوله: {وأهليكم نارًا} يقول: وعلِّموا أهليكم من العمل بطاعة الله ما يقون به أنفسهم من النار".

                          ويقول الإمام القرطبي:

                          "قال مقاتل: ذلك حقٌّ عليه في نفسه وولده وأهله وعبيده وإمائه، قال الكيا: فعلينا تعليم أولادنا

                          وأهلينا الدين والخير، وما لا يستغنى عنه من الأدب، وهو قوله تعالى: {وأْمُر أهلك بالصلاة واصطبر

                          عليها}، ونحو قوله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم: {وأنذر عشيرتك الأقربين}".

                          إن التحرش الجنسي سببه الأول الوالدان والمربون، وهم المسئولون الأوائل في أن يقوا أنفسهم

                          أولاً نارًا سببها تقصيرهم في حق أطفالهم، وذلك عبر أن ينشِّئوا أطفالهم وفق منهجية الإسلام

                          وإيمانياته وأخلاقه، فيُدخِلوهم الجنة، ويدخلوا بسببهم الجنة.
                          .................

                          د/كمال المصري
                          16-05-2004
                          مستشار دعوى
                          بموقع إسلام أون لاين

                          تعليق

                          • ماجى نور الدين
                            مستشار أدبي
                            • 05-11-2008
                            • 6691

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            الزميلة القديرة
                            ماجي نور الدين
                            أسباب الشذوذ الجنسي
                            وإغتصاب الأطفال
                            والزنا بالمحارم
                            هي ربما عناوين لمواضيع ثلاثة لكنها تصب في بوتقة واحدة سادتي
                            وقد أكون إنسانة عادية لكن لي رأي ونظرة في الموضوع
                            ربما جل الأمر وأنا أكرر (( جل المر أو أغلبه)) يتعلق بالبيئة الأولى التي عاش فيها الإنسان
                            فالمنزل هو المنشأ الأول الذي يترعرع فيه الطفل ويكبر ومنه يكتسب العادات والتصرفات.. وهناك طبعا (( عادات موروثة وعادات مكتسبة)) وتلك العادات التي تمارس أمامه والتي تبقى محفورة في ذهنه وحتى يكبرهي المركز الأول الذي يبقى عالقا بعقل الإنسان الباطن
                            ولو أجرينا بحثا دقيقا لعوائل هؤلاء الوحوش لوجدناها أسر متفككة تبتعد عن أبسط القواعد الأسرية.. فلا من وازع ديني أو أخلاقي تسير عليه حياتها ولا من مرشد يدل على الطريق الصحيح .. وتبدأ المسيرة حين نجد أن الأب يضرب الأم والأبناء وعلى حد سواء وبأبشع الصور والقساوة.. ونجد الأم لاتفكر أن تردع الأولاد عن أي فعل مشين أو مسيء للجيران أو حتى للإخوة فيما بينهم..
                            ونجد الكل لاه عن الكل والطفل يتصرف على هواه .. فيسرح ويمرح ويصول ويجول دون أن يعترض طريقة تصرفه مرشد واع.
                            ولاننسى كم لأصدقاء السوء من دور آخر وكبير
                            والمدرسة لها دور آخر
                            والنتيجة وحين تجتمع كل هذه الظروف ينتج عندنا بشر خال من المباديء والأخلاق لأنه لم يجد من يقوم اعوجاج طفولته وإرشاده الرشد الصحيح.
                            ربما فاتني أن أقول إن هناك أطفال يتقبلون السوء بشكل أسرع وأقوى من غيرهم من اقرانهم .
                            الموضوع شائك ولن نصل إلى الدوافع بسهولة.
                            ولي عودة لأن رأسي يؤلمني جدا
                            تحياتي لكم


                            سيدتي الفاضلة عائدة ,,

                            شاكرة لكِ وقفتك الراقية ومشاركاتك وبحثك الدؤوب

                            عن أسباب وجوانب هذه المشكلة الصعبة ...

                            ونعم سيدتي ..زنا المحارم ، اغتصاب الأطفال والشذوذ

                            الجنسي كلها وجوه واحدة مشتركة لعملة واحدة ..

                            ولولا ردات فعل الأخوة والاخوات لكنت وضعت مشاركات

                            فى الشذوذ الجنسي على لسان أصحابها لنعلم قدر المصيبة

                            التى يعاني منها بعض أبناء هذا الجيل المهترىء الأفكار

                            سأكتفى بالإشارة للشذوذ بالإسم فقط ..

                            شكرا سيدتي وألف لابأس عليكِ من هذه الهموم التى أسلمتك

                            إلى أوجاع ..

                            انتظر عودتك

                            ولى عودة






                            ماجي

                            تعليق

                            • ماجى نور الدين
                              مستشار أدبي
                              • 05-11-2008
                              • 6691

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
                              الاستاذه القديره
                              الاعلاميه المبدعه
                              ماجي نور الدين الموقره
                              احترامي
                              ها نحن هنا نجد امامنا دراسه وافيه شافيه تكتمل ابعادها ببحث مسبباتها والتعمق في استنتاجاتها التي تهدي اولي الامر والقائمين على رعاية الاحداث ودور الايتام والجمعيات الانسانيه ومؤسسات الطفوله المشرده لكي ينجدوا اطفالنا من قهر الزمان والمكان والانسان
                              لماذا القائد الافغاني رستم يمارس تلك الرذيله وهو من بطش بثلاثة الاف مسلم في افغانستان بعد استسلامهم خلال الحرب الامريكيه على المسلمين هناك
                              لماذا تنتشر هذه الرذيله بين العمال المهاجرين من بلدانهم للعمل بعيدا عن اسرهم وعائلاتهم وهي ظاهره معروفه وسط العماله الاسيويه في بلدان الخليج العربي تحديدا
                              الحرمان ربما سببا والشذوذ سببا اخر
                              دمت استاذه ماجي
                              باحثه راقيه ومفكره مبدعه تبحث دوما عن الحقيقه


                              أديبنا الكبير الراقي يسري

                              عذرا لتخطي مشاركتك الهامة وهذه الإشارات التى تقودنا

                              إلى ممارسات بعض السفهاء المتدنية مثل القائد الأفغاني

                              وغيره ممن تشير إليهم الأقاويل وممارساتهم ضد المسلمين

                              فأى غطاء يتوارون خلفه ليمارسوا هذه الدونية ..؟؟

                              وأى قيادة يتزعمونها لجلب هذه الآلام لشعوب تبحث عن الامان

                              الزائف ..

                              شكرا لتشجيعك الراقي لخوض غمار هذا دون كلل

                              والله من وراء القصد

                              فهو أعلى وأعلم

                              تحايا








                              ماجي

                              تعليق

                              • ماجى نور الدين
                                مستشار أدبي
                                • 05-11-2008
                                • 6691

                                #45


                                احذر من «بروتس»

                                المشكلة أن الكثيرين يفترضون حسن النية ويعملون بمبدأ «إن بعض الظن إثم» ولكن إذا كان بين

                                الجنون والعبقرية شعرة فإن بين حسن النية أحيانًا والسذاجة ما هو أحد من الشعرة والآية الكريمة

                                لا تعني أبدًا الغفلة والتهاون. فالقريب الحنون والجار الطيب والصديق المخلص قد يكونون هم

                                أنفسهم الوحوش الذين نحذر أبناءنا منهم. فالحنو الزائد قد يكون قناعًا للشخص له فيه مآرب خفية.

                                وفي الطب النفسي حالة معروفة تسمى Pedophilia وتعني الانجذاب الجنسي نحو الأطفال.

                                ولم يعرف الناس بوجود مثل هذه الحالة بمفهومها الإكلينيكي إلا في حوالي السبعينيات من القرن

                                الماضي. وكانت الصدمة الكبيرة عندما أدرك الكثير أن قائمة المصنفين تحت هذه الحالة ضمت

                                أسماء لامعة وشخصيات كان الكثير منهم يعتبرون قدوات لا غبار عليهم من أطباء أطفال ومحامين

                                ومرشدين.

                                بل إن أحدهم كان قد اختير مدرس العام في منطقته.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X