هل وجدتم المرأة المثالية ؟....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مـلاك جيناري
    عضو الملتقى
    • 25-11-2007
    • 18

    #91
    هل وجدتم المرأة المثالية

    نعم من الأحسن أن يناقش الموضوع بعقلانية و موضوعية , لأنه موضوع إجتماعي و حساس
    فإذا تكلمنا عن موضوع المثالية و ربطناه بما هو ديني سنقف أمام مضمون القولة رضا ا لزوج من رضا الله و عليه ستكون المرأة خاضعة لكل الأوامر الأنانية منها تعدد الزوجات ......لكي تنال الرضا
    أما إذا تصفحنا الموضوع بموضوعية سنقول وراء كل عظيم امرأة . ولكي تكون تلك العظمة الرجولية لا بد أن يكون نوعا من التفاهم و حسن المعاشرة بعيدين كل البعد عن الذاتية
    وأقصد ذاتية الرجل ...أما المرأة عليها أن تقدر زوجها ...تحترمه .....أن لا تقلل من شأنه أمام
    عائلته و عائلتها ..........



    مـلاك جيناري
    [color=#008000][mn7ot2]مـلاك جيناري [/mn7ot2][/color]

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة د . محمد أيوب مشاهدة المشاركة
      لعل أجمل ما في الإنسان هو ذلك النقص الذي يجعله بحاجة إلى التكامل مع غيره ، وهذا ما يجعل قطبي الحياة البشرية ، الرجل والمرأة ، بحاجة إلى بعضهما البعض ، وفي اعتقادي أنه من رابع المستحيلات أن نجد إنسانا كاملا أو مثاليا يخلو من أي عيب، لأن الكمال لله وحده ، إن شعورنا بوجود شيء ما ينقصنا يجعلنا نحاول باستمرار تخطي حالة النقص وصولا إلى ما نعتقد أنه الكمال المنشود الذي يظل بعيدا عنا لأن النقص والشعور به من طبيعة البشر، فالنقص عند الرجل تكمله المرأة بإيجابياتها ورجاحة عقلها ولطفها ، والنقص عند المرأة يكمله الرجل بوعيه ولطفه وحنانه وطريقة تعامله مع المراة ، فهما معا أشبه بقطبي مغناطيس لا يفترقان ولا يتشابهان أو يتطابقان تمام التطابق ، وهذ ما يعطي الحياة روعتها ودفأها ويثري الحياة ويطورها بالاكتشافات والمخترعات والأفكار على طريق محاولات كل فرد منا تجاوز حالة النقص التي يشعر بوجودها لديه .
      أستاذنا الفاضل
      الدكتور محمد أيوب
      بداية لك مني جزيل الشكر والاحترام على هذه المداخلة الواعية التي ازادنت بها صفحتي ...
      ومما لا شك فيه يا أستاذنا الفاضل أن المعادلة كما قلت يجب أن تكون متساوقة ما بين المرأة والرجل , فكلاهما لا يمكن لهما أن يصلا إلى درجة المثالية والكمال المنشود , لأن الكمال لله وحده ...
      وكل واحد منهما يستطيع أن يكمل النقص مع الطرف الآخر إذا ما كان واعيا ومتفهما للأمور , ويسعى للحفاظ على الحياة الزوجية .
      وذلك إذا ما كان سائدا الحب والمودة والتفاهم فيما بينهما , حينها تهون كل المشاكل والصعاب أمام طريقهما ..

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • بنت الشهباء
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 6341

        #93
        المشاركة الأصلية بواسطة جيهان فيومى مشاهدة المشاركة
        [align=center]مساء أمس بعد قراءة موضوعك هذا ، و نحن جالسون حول مائدة العشاء سألت زوجي من هي - في رأيه - المرأة المثالية ؟؟؟؟

        بعد ثوانٍ من التردد المشدوه قال : أنتِ طبعاً .. و لا أحد غيرك، أنت سُكَّرة. ثم التفت إلى إبنه و قال: انظر و تعلم كيف يجب أن تتعامل مع زوجة المستقبل إن كنت تريد عشاء لا يستدعي عملية غسل المعدة ..

        بعد العشاء و كالعادة قمت بتقديم الشاي مع البسكوت ... رشف زوجي من فنجانه رشفة واحدة و انفجر ضاحكاً، مرة ثانية توجه بالكلام إلى إبننا قائلاً : شيء آخر يجب أن تتعلمه ... و هو أن لا تُطلق الأوصاف على شريكة حياتك جزافاً، إختر دائماً ما هو جميل الطعم ، خفيف على المعدة لا يستدعيك لإلتزام الفراش مريضاً....[/align]


        [align=center]لقـد وضعـت ستـة ملاعـق مـن السكـر فـي فنجانـه الصغيـر .....[/align]

        [align=center]إبنة الشهباء العزيزة ، موضوعك شيق و مثير للجدل و لا يضع المرأة في صورة جامدة..
        الكثيرون من الرجال ،بعد طرح هذا السؤال عليهم ، يكون جوابهم ، بلا تردد :[/align]


        [align=center]المـرأة المثاليـة هـي أمـي ، طبعـاً.....[/align]

        [align=center]أشكـرك ......... سلوى[/align]
        أنا سعيدة جدا يا غاليتي جيهان بهذه المداخلة الجميلة الطيبة التي أتيت بها من عالم الواقع , وأهنئك يا حبيبتي على زوجك , وأتمنى لكما حياة سعيدة .
        وقد تبين لي يا غاليتي أن الحب الذي يسكن قلبكما هو أساس العلاقة الزوجية السليمة فيما بينكما ...
        ولكن حينما أجاب زوجك أن المرأة المثالية هي أمه , فهذا فخر لك ولنا يا أختي
        ذلك لأن أمه عرفت كيف تحضنه وتربيه وتمنحه مزيدا من الحنان والعطاء والحب
        ليس يعني يا جيهان أنك لست بقادرة أن تعطيه مثلما وهبته أمه , بل لكل واحدة منكما لهما منزلة خاصة في قلبه وحياته ...
        مرة ثانية أشكرك يا جيهان وأردد ما ماتكلم به زوجك وأقول
        المرأة المثالية هي أمي أيضا

        أمينة أحمد خشفة

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #94
          المشاركة الأصلية بواسطة مـلاك جيناري مشاهدة المشاركة
          نعم من الأحسن أن يناقش الموضوع بعقلانية و موضوعية , لأنه موضوع إجتماعي و حساس
          فإذا تكلمنا عن موضوع المثالية و ربطناه بما هو ديني سنقف أمام مضمون القولة رضا ا لزوج من رضا الله و عليه ستكون المرأة خاضعة لكل الأوامر الأنانية منها تعدد الزوجات ......لكي تنال الرضا
          أما إذا تصفحنا الموضوع بموضوعية سنقول وراء كل عظيم امرأة . ولكي تكون تلك العظمة الرجولية لا بد أن يكون نوعا من التفاهم و حسن المعاشرة بعيدين كل البعد عن الذاتية
          وأقصد ذاتية الرجل ...أما المرأة عليها أن تقدر زوجها ...تحترمه .....أن لا تقلل من شأنه أمام
          عائلته و عائلتها ..........



          مـلاك جيناري
          سعيدة بعودتك مرة ثانية أختي ملاك
          فالموضوع صحيح هو اجتماعي وحساس , ولكن أجد من الواجب أن نربطه بديننا الذي جعل من المرأة لها منزلة كبيرة لم تكن تحلم بها لولا الإسلام
          ديننا يا جيهان منح المرأة العفة , والصيانة , والمودة والرحمة وكثير من المعاني السامية التي لم تعرف الحضارات السابقة ولا الأصوات التي تنادي بحرية المرأة وتنظر إليها نظرة مادية بحتة , وترى أن حجابها وعفتها تخلف ورجعية .
          ولم تحظى المرأة بنيل حقوقها الكاملة , والاهتمام والرعاية لها إلا في ظل الاسلام وأحكامه التي جاءت دائما لمصلحتها , وتقديرا لها وصونا لعفتها والمحافظة عليها ...
          والعودة بنا إلى منهج الله ومدرسة النبي الأمي محمد – صلى الله عليه وسلم –كفيلة بأن تعيد التوازن من جديد للأسرة العربية المسلمة
          فكيف إذا يا جيهان تطلبين مني أن نترك الدين جانبا وكلنا نعلم أن المرأة في ظل الإسلام أخرجت لنا أجيالا تفخر الأمم بها .
          والحديث عن موضوع المرأة في ظل الإسلام يطول ويطول
          ولي عودة بإّذن الله

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          • د . محمد أيوب
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 101

            #95
            المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
            أستاذنا الفاضل
            الدكتور محمد أيوب
            بداية لك مني جزيل الشكر والاحترام على هذه المداخلة الواعية التي ازادنت بها صفحتي ...
            ومما لا شك فيه يا أستاذنا الفاضل أن المعادلة كما قلت يجب أن تكون متساوقة ما بين المرأة والرجل , فكلاهما لا يمكن لهما أن يصلا إلى درجة المثالية والكمال المنشود , لأن الكمال لله وحده ...
            وكل واحد منهما يستطيع أن يكمل النقص مع الطرف الآخر إذا ما كان واعيا ومتفهما للأمور , ويسعى للحفاظ على الحياة الزوجية .
            وذلك إذا ما كان سائدا الحب والمودة والتفاهم فيما بينهما , حينها تهون كل المشاكل والصعاب أمام طريقهما ..
            الأخت العزيزة أمينة " بنت الشهباء"
            كل عام وأنت بخير ونحن نطل على العام الجديد ، جعله الله عام خير وبركة على شعبنا وأمتنا العربية وعلى الشعوب الإسلامية ،
            لا بد لنا من أن نعي طبيعة علاقتنا الإنسانية وأن نتفهم طبيعة من تقاسمنا الحياة والأبناء ، وألا نتصيد أخطاء شريك حياتنا ، المثل الشعبي يقول " من عد زلات الرفيق جفاه " ومثل آخر يقول : " حبيبك يبلع لك الزلط ، وعدوك يقف لك على الغلط "، دون التسامح وغض النظر عن زلات وأخطاء الشريك تفقد الحياة الزوجية طعمها وروعتها ، قد يختلف المرء مع زوجته ومن ألضروري أن يكون هناك اختلاف في وجهات النظر لأن هذا الاختلاف يثري الشراكة ويطورها ويحفظ سلامة الأبناء النفسية والعقلية فينشأون أبناء أسوياء، وتستمر الحياة الزوجية إلى حين تنتهي حياة أحد الشريكين فلا يلبث الآخر أن بلحق به لأنه ألف العيش معه ولا يطيق الابتعاد عنه، وأخيرا أحمد الله أنني ساعدت زوجتي وشجعتها على إكمال دراستها الثانوية والجامعية أثناء وبعد أن أنجبت معظم أبنائي وقد حصلت على دبلوم التربية العالي بعد أن دخلت آخر بناتي الصف الأول الابتدائي وأحمده على أنني حافظت على حياة زوجية منحتنا فرصة تنشئة أبنائنا تنشئة تجعلني أعتز بهم وبإنجازاتهم العلمية.

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #96
              المشاركة الأصلية بواسطة د . محمد أيوب مشاهدة المشاركة


              الأخت العزيزة أمينة " بنت الشهباء"
              كل عام وأنت بخير ونحن نطل على العام الجديد ، جعله الله عام خير وبركة على شعبنا وأمتنا العربية وعلى الشعوب الإسلامية ،
              لا بد لنا من أن نعي طبيعة علاقتنا الإنسانية وأن نتفهم طبيعة من تقاسمنا الحياة والأبناء ، وألا نتصيد أخطاء شريك حياتنا ، المثل الشعبي يقول " من عد زلات الرفيق جفاه " ومثل آخر يقول : " حبيبك يبلع لك الزلط ، وعدوك يقف لك على الغلط "، دون التسامح وغض النظر عن زلات وأخطاء الشريك تفقد الحياة الزوجية طعمها وروعتها ، قد يختلف المرء مع زوجته ومن ألضروري أن يكون هناك اختلاف في وجهات النظر لأن هذا الاختلاف يثري الشراكة ويطورها ويحفظ سلامة الأبناء النفسية والعقلية فينشأون أبناء أسوياء، وتستمر الحياة الزوجية إلى حين تنتهي حياة أحد الشريكين فلا يلبث الآخر أن بلحق به لأنه ألف العيش معه ولا يطيق الابتعاد عنه، وأخيرا أحمد الله أنني ساعدت زوجتي وشجعتها على إكمال دراستها الثانوية والجامعية أثناء وبعد أن أنجبت معظم أبنائي وقد حصلت على دبلوم التربية العالي بعد أن دخلت آخر بناتي الصف الأول الابتدائي وأحمده على أنني حافظت على حياة زوجية منحتنا فرصة تنشئة أبنائنا تنشئة تجعلني أعتز بهم وبإنجازاتهم العلمية.
              أستاذنا الفاضل
              الدكتور محمد أيوب
              وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بألف خير
              فوالله إنني لأفخر بمثل هذه الأسرة الكريمة التي أنت رائدها وراعيها
              ومرارا عديدة وأنا أقرأ ردك الرائع أجد نفسي تقف إجلالا وتقديرا واحتراما لعزيمتك , وإصراراك على أن تكون أسرتك مثلا لكل أسرة عربية مسلمة ....
              فأنت بهذا يا أستاذنا الفاضل تضرب لنا مثلا كبيرا في التضحية والوفاء ...
              وقفت مع زوجتك ... تابعت المسيرة معها بهدف أن تثبت وجودها وكيانها .... نجحت وتفوقت ....
              وكان نتيجة هذا النجاح والتفوق منحة الله لكما بتنشئة أجيال تعتز بهم الأمة جمعاء , وتفخر بإنجازتهم العلمية ....

              فهنيئا لك أستاذنا الفاضل بهذه الأسرة الكريمة , وحفظها الله ورعاها من كل سوء

              وأتمنى من الجميع أن يقرأ ما نثره لنا من درر وكنوز أستاذنا الكبير
              الدكتور محمد أيوب

              ولك مني جزيل الشكر والتقدير والاحترام

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • د . محمد أيوب
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 101

                #97
                المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                أستاذنا الفاضل
                الدكتور محمد أيوب
                وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بألف خير
                فوالله إنني لأفخر بمثل هذه الأسرة الكريمة التي أنت رائدها وراعيها
                ومرارا عديدة وأنا أقرأ ردك الرائع أجد نفسي تقف إجلالا وتقديرا واحتراما لعزيمتك , وإصراراك على أن تكون أسرتك مثلا لكل أسرة عربية مسلمة ....
                فأنت بهذا يا أستاذنا الفاضل تضرب لنا مثلا كبيرا في التضحية والوفاء ...
                وقفت مع زوجتك ... تابعت المسيرة معها بهدف أن تثبت وجودها وكيانها .... نجحت وتفوقت ....
                وكان نتيجة هذا النجاح والتفوق منحة الله لكما بتنشئة أجيال تعتز بهم الأمة جمعاء , وتفخر بإنجازتهم العلمية ....

                فهنيئا لك أستاذنا الفاضل بهذه الأسرة الكريمة , وحفظها الله ورعاها من كل سوء

                وأتمنى من الجميع أن يقرأ ما نثره لنا من درر وكنوز أستاذنا الكبير
                الدكتور محمد أيوب

                ولك مني جزيل الشكر والتقدير والاحترام
                الأخت العزيزة بنت الشهباء
                إن خير خدمة للوطن وللأمة هي أن ننجح في تربية أبنائنا ومساعدتهم على إنهاء دراستهم العليا بمراحلها الثلاثة ، لأننا لن نتبوأ مكاننا تحت الشمس دون تحقيق التفوق العلمي في المجالات المختلفة ، ودون أن نربي أبناءنا على التسامح وتقبل الآخر دون تعصب أو نفي له ، لقد حقق المسلمون النجاح تلو النجاح بعد انفتاحهم على الثقافات الأخرى من خلال الترجمة واختيار ما يدعم تطورهم من علوم الآخرين ، فقد ترجموا أرسطو وسقراط وأفلاطون دون تعصب كما ترجموا علوم الهند والصين والفرس وصهروا هذه العلوم في بوتقتهم الخاصة وتفوقوا على أصحابها وقدموا حضارتهم ثي ثوب جديد مهدوا من خلاله لظهور الحضارة الحديثة والثورة الصناعية في أوربا التي كانت علومنا تدرس في جامعاتها لمدة أربعة قرون ، وقد ذكرت سينجريد هونكه الألمانية مآثر العرب في كتابها " شمس العرب تشرق على الغرب " هكذا كنا وهذا هو حالنا اليوم الذي وصلنا إليه بسبب تعصبنا وانغلاقنا ورفضنا لأفكار الآخرين وخنوعنا للحكام التابعين للغرب وتبعيتنا للأحزاب العائلية وحكم العائلة .
                مودتي وتقديري
                د . محمد أيوب
                www.ayoub.ps

                تعليق

                • بنت الشهباء
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 6341

                  #98
                  المشاركة الأصلية بواسطة د . محمد أيوب مشاهدة المشاركة


                  الأخت العزيزة بنت الشهباء
                  إن خير خدمة للوطن وللأمة هي أن ننجح في تربية أبنائنا ومساعدتهم على إنهاء دراستهم العليا بمراحلها الثلاثة ، لأننا لن نتبوأ مكاننا تحت الشمس دون تحقيق التفوق العلمي في المجالات المختلفة ، ودون أن نربي أبناءنا على التسامح وتقبل الآخر دون تعصب أو نفي له ، لقد حقق المسلمون النجاح تلو النجاح بعد انفتاحهم على الثقافات الأخرى من خلال الترجمة واختيار ما يدعم تطورهم من علوم الآخرين ، فقد ترجموا أرسطو وسقراط وأفلاطون دون تعصب كما ترجموا علوم الهند والصين والفرس وصهروا هذه العلوم في بوتقتهم الخاصة وتفوقوا على أصحابها وقدموا حضارتهم ثي ثوب جديد مهدوا من خلاله لظهور الحضارة الحديثة والثورة الصناعية في أوربا التي كانت علومنا تدرس في جامعاتها لمدة أربعة قرون ، وقد ذكرت سينجريد هونكه الألمانية مآثر العرب في كتابها " شمس العرب تشرق على الغرب " هكذا كنا وهذا هو حالنا اليوم الذي وصلنا إليه بسبب تعصبنا وانغلاقنا ورفضنا لأفكار الآخرين وخنوعنا للحكام التابعين للغرب وتبعيتنا للأحزاب العائلية وحكم العائلة .
                  مودتي وتقديري
                  د . محمد أيوب
                  www.ayoub.ps
                  صدقت والله يا أستاذنا الفاضل
                  الدكتور محمد أيوب
                  إن المسلمون فتحوا العالم بسماحتهم وعلمهم وانفتاحهم على الثقافات الأخرى .....
                  وإن تربية الأبناء على هذا المنهج العلمي والخلقي هو الذي يدفع بالأمة إلى النهضة والتطور من جديد , والعودة بها إلى ما كانت عليه في السابق ...
                  ونعود مرة ثانية إلى دور الأسرة في بناء هذا الجيل
                  فالمرأة حينما تكون واعية ومتفهمة لهذه الأمور , وبالمقابل يكون زوجها معها يلازمها في كل صغيرة وكبيرة
                  نستطيع حينها أن نخرج جيلا مميزا وفعالا ......
                  وأشكر متابعتك لي في هذا الموضوع ... لأننا نأمل أن نتعلم ونستقي من تجاربكم وخبراتكم
                  ودمت دائما بألف خير

                  أمينة أحمد خشفة

                  تعليق

                  • مـلاك جيناري
                    عضو الملتقى
                    • 25-11-2007
                    • 18

                    #99
                    [=بنت الشهباء................اليوم أحببت أن أعود لصفحتي
                    بعدما ورد لذهني مثل حلبي قديم
                    كنت أسمعه من جدتي وأمي - رحمهما الله -

                    ويقول هذا المثل :

                    إذا جار عليك الزمان عليك ببنات الدلال

                    فما رأيكم بهذا المثل الحلبي ؟؟؟..........

                    وهل ابنة الدلال والعزّ تستطيع أن تقف مع زوجها في الضرّاء والسرّاء ؟؟....
                    وإذا كانت ذلك فما هي الأسباب التي تجعل من ابنة الدلال أن تكون الصديق الودود لزوجها في كل الأحوال ؟؟.....


                    سلام وتحية ....و ألف شكر لطرحك لهذا الموضوع .....و أقول يمكن لإبنة الدلال و العز أن تقف مع زوجها في السراء و الضراء إذا تربت في وسط يسوده الحب .....و المودة ....و الإحترام ....و التواضع.....و كيفية إحترام غيبة الآخرين ...............
                    .................................................. .............................................مـلاك جيناري............
                    [color=#008000][mn7ot2]مـلاك جيناري [/mn7ot2][/color]

                    تعليق

                    • د . محمد أيوب
                      أديب وكاتب
                      • 16-05-2007
                      • 101

                      المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                      صدقت والله يا أستاذنا الفاضل
                      الدكتور محمد أيوب
                      إن المسلمون فتحوا العالم بسماحتهم وعلمهم وانفتاحهم على الثقافات الأخرى .....
                      وإن تربية الأبناء على هذا المنهج العلمي والخلقي هو الذي يدفع بالأمة إلى النهضة والتطور من جديد , والعودة بها إلى ما كانت عليه في السابق ...
                      ونعود مرة ثانية إلى دور الأسرة في بناء هذا الجيل
                      فالمرأة حينما تكون واعية ومتفهمة لهذه الأمور , وبالمقابل يكون زوجها معها يلازمها في كل صغيرة وكبيرة
                      نستطيع حينها أن نخرج جيلا مميزا وفعالا ......
                      وأشكر متابعتك لي في هذا الموضوع ... لأننا نأمل أن نتعلم ونستقي من تجاربكم وخبراتكم
                      ودمت دائما بألف خير
                      الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
                      مع كل التقدير
                      د . محمد أيوب

                      تعليق

                      • بنت الشهباء
                        أديب وكاتب
                        • 16-05-2007
                        • 6341

                        المشاركة الأصلية بواسطة مـلاك جيناري مشاهدة المشاركة
                        [=بنت الشهباء................اليوم أحببت أن أعود لصفحتي
                        بعدما ورد لذهني مثل حلبي قديم
                        كنت أسمعه من جدتي وأمي - رحمهما الله -

                        ويقول هذا المثل :

                        إذا جار عليك الزمان عليك ببنات الدلال

                        فما رأيكم بهذا المثل الحلبي ؟؟؟..........

                        وهل ابنة الدلال والعزّ تستطيع أن تقف مع زوجها في الضرّاء والسرّاء ؟؟....
                        وإذا كانت ذلك فما هي الأسباب التي تجعل من ابنة الدلال أن تكون الصديق الودود لزوجها في كل الأحوال ؟؟.....


                        سلام وتحية ....و ألف شكر لطرحك لهذا الموضوع .....و أقول يمكن لإبنة الدلال و العز أن تقف مع زوجها في السراء و الضراء إذا تربت في وسط يسوده الحب .....و المودة ....و الإحترام ....و التواضع.....و كيفية إحترام غيبة الآخرين ...............
                        .................................................. .............................................مـلاك جيناري............
                        أختي الغالية
                        ملاك جيناري
                        يسعدني عودتك إلى الصفحة مرة ثانية , وهذا لمن دواعي الفخر والسعادة لي يا عزيزتي
                        وما أجبت عنه اليوم عن السؤال الذي طرحته من قبل
                        هل ابنة الدلال والعز تستطيع أن تقف مع زوجها في البأساء والضراء
                        إنه لهو حق ... وفي هذا أمثلة كثيرة من عالم الواقع , وحالات كثيرة أشهد لها بذلك ..
                        فابنة العز والدلال التي نشأت في بيئة سليمة , وتربت على القيم والمثل والأخلاق , وتعلمت من بيئتها كيف لها أن تحافظ على أسرتها , وتكون قانتة ومخلصة ومحبة لها , لا يمكن أن تفشل بحياتها وخاصة إذا ما كان الحب والتفاهم والود يسكن بيتها ..
                        وأجد أن ابنة الدلال من خلال الحالات التي ما زلت أشهدها أنها قادرة على التحمل أكثر من غيرها...
                        وكل هذا يعود سببه إلى البيئة التي نشأت في كنفها قبل أن تنتقل إلى بيت زوجها
                        ..

                        أمينة أحمد خشفة

                        تعليق

                        • د . محمد أيوب
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 101

                          المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                          أختي الغالية
                          ملاك جيناري
                          يسعدني عودتك إلى الصفحة مرة ثانية , وهذا لمن دواعي الفخر والسعادة لي يا عزيزتي
                          وما أجبت عنه اليوم عن السؤال الذي طرحته من قبل
                          هل ابنة الدلال والعز تستطيع أن تقف مع زوجها في البأساء والضراء
                          إنه لهو حق ... وفي هذا أمثلة كثيرة من عالم الواقع , وحالات كثيرة أشهد لها بذلك ..
                          فابنة العز والدلال التي نشأت في بيئة سليمة , وتربت على القيم والمثل والأخلاق , وتعلمت من بيئتها كيف لها أن تحافظ على أسرتها , وتكون قانتة ومخلصة ومحبة لها , لا يمكن أن تفشل بحياتها وخاصة إذا ما كان الحب والتفاهم والود يسكن بيتها ..
                          وأجد أن ابنة الدلال من خلال الحالات التي ما زلت أشهدها أنها قادرة على التحمل أكثر من غيرها...
                          وكل هذا يعود سببه إلى البيئة التي نشأت في كنفها قبل أن تنتقل إلى بيت زوجها
                          ..
                          الأخوات الفضليات
                          أعتقد أن ابنة الدلال أو ابنة الحلال تستطيع أن تتحمل شظف العيش أكثر من غيرها لأن ما عرفته من رغد العيش يمكن أن يشكل لها زادا يكفيها بقية حياتها، لدينا مثل فلسطيني يقول : " كل من يد كانت مليانة وفضيت ولا تأكل من يد كانت فارغة وامتلأت " ، كانت أمي رحمها الله ابنة تاجر من أكبر وأغنى تجار الحمضيات في يافا ، وبعد أن شارك الفلسطينيون سنة 1936 في إضراب الأشهر الستة خسر معظم أمواله واضطر لبيع معظم أملاكه فمات قهرا ، تزوج أبي من أمي التي عانت مرارة العيش بعد نكبة 1948 وبعد خروجنا من يافا ، تحملت قسوة الزمان إلى أن ترعرنا وكبرنا ، لم تتذمر ولم تندب حظها ، لا شك أن المرأة العربية عموما والفلسطينية خصوصا أثبتت إخلاصها لبيتها وأسرتها وأدت واجبها الأسرى كأحسن ما يكون الأداء على الرغم من قسوة الظروف وما تعرض له العرب من ظلم واضهاد .

                          تعليق

                          • بنت الشهباء
                            أديب وكاتب
                            • 16-05-2007
                            • 6341

                            المشاركة الأصلية بواسطة د . محمد أيوب مشاهدة المشاركة


                            الأخوات الفضليات
                            أعتقد أن ابنة الدلال أو ابنة الحلال تستطيع أن تتحمل شظف العيش أكثر من غيرها لأن ما عرفته من رغد العيش يمكن أن يشكل لها زادا يكفيها بقية حياتها، لدينا مثل فلسطيني يقول : " كل من يد كانت مليانة وفضيت ولا تأكل من يد كانت فارغة وامتلأت " ، كانت أمي رحمها الله ابنة تاجر من أكبر وأغنى تجار الحمضيات في يافا ، وبعد أن شارك الفلسطينيون سنة 1936 في إضراب الأشهر الستة خسر معظم أمواله واضطر لبيع معظم أملاكه فمات قهرا ، تزوج أبي من أمي التي عانت مرارة العيش بعد نكبة 1948 وبعد خروجنا من يافا ، تحملت قسوة الزمان إلى أن ترعرنا وكبرنا ، لم تتذمر ولم تندب حظها ، لا شك أن المرأة العربية عموما والفلسطينية خصوصا أثبتت إخلاصها لبيتها وأسرتها وأدت واجبها الأسرى كأحسن ما يكون الأداء على الرغم من قسوة الظروف وما تعرض له العرب من ظلم واضهاد .

                            أستاذنا الفاضل
                            الدكتور محمد أيوب
                            لا أكتم عليك بأنني أفخر دائما بمرورك الكريم , وإضافاتك الثرية التي نتعلم منها الكثير من تجارب الحياة من خلال شاهد أبي حرّ نزيه أرى من بين حروفه الصدق يفيض ليتوج صفحتي بأجمل درر الحكم والكنوز ..
                            ومما لا شك فيه أن ابنة الدلال والعزّ والأصول كما كنت أسمع من جدتي وأمي – رحمهما الله – تعيش مع زوجها على الحلوة والمرّة ...
                            لأنها تعلمت ونهلت الأدب والأخلاق الحسنة من بيئتها التي نشأت وترعرعت في كنفها ....
                            فنراها قانتة صالحة لبيتها وأولادها وزوجها , وتشعر بأن بيتها هو مملكتها وما عليها إلا أن تحافظ عليها ...
                            وأقول إن المرأة الفلسطينية حقا أثبتت وجودها وكيانها من بين نساء العالم العربي المسلم بالرغم من المحن والشدائد والابتلاءات التي ما زالت تتعرض إليها فلسطين المغتصبة ....
                            فتحية إلى المرأة الفلسطينية المجاهدة البطلة , وسلام حار إلى زوجتك المثالية الرائعة بسموها وأدبها , وصلابة وقوة إرادتها .
                            ونداء لكل رجال الملتقى :
                            هل لكم أن تتحفوننا بتجاربكم الحياتية بهدف الاستفادة والخير للجميع , ومن دون أي حرج فالحرية هنا على صفحتي متاحة لكل أهلي في الملتقى ..
                            فمن سيكون الفدائي الأول !!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.............

                            ننتظركم

                            أمينة أحمد خشفة

                            تعليق

                            • بنت الشهباء
                              أديب وكاتب
                              • 16-05-2007
                              • 6341

                              أعود معكم بعد غياب دام طويلا إلى هذه الصفحة من جديد
                              لنفتح معا باب النقاش والحوار بخصوص المرأة المثالية التي أرى – وللأسف – أنها أصبحت عملة نادرة في زماننا هذا ...
                              ومعكم هذه القصة ولا أعلم إن كانت صحيحة أم لا ... لكنني رأيت فيها بعض الصواب وسألت نفسي مرارا :
                              ترى هل سمعنا بمثل هذه القصة على أرض واقع الحياة الزوجية ، أم أنّ المثالية لم يعد لها مكانا .............!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....
                              أسئلة وأسئلة كثيرة روادتني وأنا أتلو على مسامعي هذه القصة .. وأحببت أن أسردها لكم كما وردت

                              { قصةُ شُرَيْحٍ القاضي وزوجته }
                              روي أن شريحاً القاضي قابل الشعبي يوماً ، فسأله الشعبي عن حاله في بيته فقال له: من عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي!
                              قال له: وكيف ذلك؟
                              قال شريح : من أول ليلة دخلت على امرأتي رأيت فيها حسناً فاتناً، وجمالاً نادراً، قلت في نفسي: سوف أتطهر وأصلي ركعتين شكراً لله ، فلما سلمت وجدت زوجتي تصلي بصلاتي وتسلم بسلامي . فلما خلا البيت من الأصحاب والأصدقاء قمت إليها فمددت يدي نحوها ، فقالت: على رسلك يا أبا أمية، كما أنت، ثم قالت الحمد لله أحمده وأستعينه ، وأصلي على محمد وآله، أما بعد: إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك ، فبين لي ما تحب فآتيه وما تكره فأتركه، وقالت: إنه كان في قومك من تتزوجه من نسائكم ، وفي قومي من الرجال من هو كفء لي ، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً ، وقد ملكت فاصنع ما أمرك به الله ، إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولك.
                              قال شريح : فأحوجتني- والله- يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضع فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه ، وأصلي على النبي وآله وسلم، وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك ، وإن تدّعيه يكن حجة عليك . أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا، وما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها.
                              فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟
                              قلت: ما أحب أن يملني أصهاري.
                              فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له، ومن تكره فأكره؟
                              قلت: بنو فلان قوم صالحون ، وبنو فلان قوم سوء .
                              قال شريح : فبت معها بأنعم ليلة ، وعشت معها حولاً لا أرى إلا ما أحب.. فلما كان رأس الحول .. جئت من عملي .. وإذا بأم الزوجة في بيتي..
                              فقالت (أم الزوجة) لي : كيف رأيت زوجتك؟ قلت: خير زوجة .... قالت: يا أبا أمية.. والله ما حاز الرجال في بيوتهم شراً من المرأة المدللة فأدب ما شئت أن تؤدب، وهذب ما شئت أن تهذب.. قال الزوج: فمكثت معي عشرين عاماً لم أعتب عليها في شيء إلا مرة وكنت لها ظالماً.

                              المصدر
                              موسوعة خطب المنبر
                              موسوعة شاملة للخطب التي تم تفريغها في موقع شبكة المنبر
                              http://www.alminbar.net

                              أمينة أحمد خشفة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X