السرداب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #16
    داخل القصر .. مات الملك فى بداية القصة و في نهايتها مات أحد الرعية ..

    عاش الملك .. مات الملك !

    كِش بطل !!

    ***

    و كما العادة و كما تعودت منك على التصوير السينمائي ,, لقطات .. لقطة هنا و لقطة هناك .. لدرجة أنني تخيلك أكثر من بطل للقصة .. أهو الحاكم .. أم هو و احد من الرعية البسيطة ؟؟ أم السرداب الغامض الملامح !
    كما لاحظت أن أعمالك تطليها بالفانتازيا الخفيفة .. تترك لنا غموض محير في النهاية ..
    رغم وضوح الفكرة و وضوح القصة , رغم التحافها بإبهام و غموض لعب على أكثر من جانب :
    باقى الوصية ..
    السرداب ..
    قطع الزجاج المتناثرة ..
    كذا لقطة للسيدة ؟؟؟؟؟؟

    نص فتح مجالاً للبحث و إجبار القارئ على إعادة القراءة مرات و مرات , وهنا تتضح حرفية الكاتب و تمكن أدواته ..

    محبتي و احترامي لنص عميق الفكرة
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • إيهاب فاروق حسني
      أديب ومفكر
      عضو اتحاد كتاب مصر
      • 23-06-2009
      • 946

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
      الاستاذ القاص / إيهاب
      شكرا على هذه القصة المجهدة عن حق بما تكتنفه من غموض

      لازال الحاكم حتى بعد أن يموت يكون هو الملهم لشعبه ، وهو القادر والوحيد على إسعادهم إبان فترة حكمه ، ويريد ذلك حتى بعد مماته بوهم كبير يسمى وصية ربما هو نفسه لم يفعلها إبان حكمه وسيطرته ، خداع كبير من الحاكم الذى يريد سيرته أن تمتد وتستمر وتطول ، ولا يفكر من يجيد التفكير فى تفنيد فترة حكمه بعيوبها ومميزاتها ونواقصها حتى يستطيع الشعب أن يعرف حقيقة الحاكم الذى ولى وراح ، ولم يكن باستطاعة احد ا أن يقيم أعماله وسياساته التى يريد لها التقديس حتى بعد موته ، وإلهائهم بوصيته وإشغالهم بها عند نقده بعد موته ، كما فعل البطل الطيب الذى لم يكن يعرف الحاكم ، ولكنه صدق وصيته ، لم يؤمن به وهو يعيش ويحكم وآمن به بعد موته ، كحالنا مع الزعيم خالد الذكر عبد الناصر ، إذ ربما الحاكم الذى مات كان مثله ، وعندما عرف البسطاء أو المغيبون بسبب ظروف كثيرة كان الحاكم نفسه احد أسبابها ، ولكن رصانة الوصية وإعادة معرفته بأمجاده آمن به ، ولا نعيب على البطل ، فمن الشباب العربى الكثير الذى لم يعاصر عبد الناصر مع كل أزمة أو محنة تواجه العرب يؤمنون بعبد الناصر ، وآخرون على العكس من ذلك 0
      والسرداب من وجهة نظرى يوحى بالماضى أى الموروث بكل ما يحمل ، وهو الوصية التى لم يكشف عنها تماما ، ولكن بسط بعض ما فيها بالرمز بكل ما فيه من موروث منه ما تكسر وما تحطم وما تعفن ومن ما هو يصلح ، ولكن البطل فهم الرسالة واستوعب الوصية ، واخذ يعمل بها ويسير على هديها ، يدخل بها القصور التى لم يعتدها من قبل حاملا إرثا كبيرا ، ولكن يجد أصحاب القصر من الحراس وغيرهم لا يؤمنون بموروثة القديم ؛ لان الحاكم الجديد يؤمن بالحداثة ويكفر بما كان فى السابق حتى من خلفه القريب ، مثلما فعل السادات مع عبد الناصر 0
      إذن البطل لم يكن ساذجا بل واعيا عندما تعلم وعرف آمن بالموروث وبدأ يعمل به ولكن بدون أن ينظر إلى الحداثة والجديد وهى غلطة لم تكن تستحق أن يفجع فى حياته بسببها 0
      القصة تجنس إلى المأساة الشخصية العظيمة ، والتى يكون بطلها فاضلا ونبيلا ، لديه ميل أن تنتهى حياته بفاجعة من اجل مبدأ ، أو قيمة عظيمة ، أو هدف نبيل ، دون أن يخالف القوة العليا يسير فى طاعتها وكسب رضاها مضحيا بحياته على ألا يخالفها 0

      قلنا أن القصة تبنى أحداثها على المستحيل الممكن المقنع أفضل من أن تبنى على الممكن غير المستحيل ، ولا يعتمد المؤلف على ما هو معروفا ومشهورا فى الواقع ، يعتمد عليه بدون أن يتقن ذلك فى نسيج القصة ، لن يصدقه احد ، الواقع وما اعرفه شيئ وما أقراه لك فى قصتك سيئ آخر ، الإقناع والواقعية فى القصة يتحقق من حسن القص نفسه لا من خارجه حتى ولو كان الواقع نفسه ، وهنا عدم معرفة البطل بمن مات مستحيل ولكنه ممكن ومقنع لطحن البسطاء وراء لقمة العيش التى لا تعطيهم فرصة ليعرفون ما يدور حولهم من أهل الحكم الذين يمثلون لهم قصورا بعيدة كأحلام لا تتحقق أبدا رؤيتها فى أى مكان ، ولإن كان لا تهمهم ابدا0
      - تكسير وحدة المكان ووحدة الزمان مع المحافظة على وحدة الحدث من آيات القص والبناء الجيد للقص السليم الحسن ، مع أن وحدة الزمان لم تتغير واعتمد على التقطيع الدرامي بين الأحداث وهو أسلوب جميل يدخل الأدب القولى مع أن مكانه الأدب الدرامي0ونسميه التتابع 0

      - يعاب عليها السرد والوصف الطويل بغير انطلاق الحدث بسرعة مما كان يفسد التشويق والإثارة ، ولكنه يزيد من التوتر والانتظار وهو مورد صحيح ولكن فى القصة الروائية والملحمية والقومية 0
      الزميل الأستاذ فتحي حسان محمد
      تحية خالصة من القلب
      لا أملك حيال تحليلك الدقيق جداً، الرائع بصورة أذهلتني سوى أن أشكرك شكراً كثيراً من القلب .
      لي رجعة إلى كلمتك للرد بصورة أكثر تفاعلاً حيث إنها كلمة جديرة بالتأمل
      لك مني مليون تحية ومليون سلام...
      مزيداً من المودة والتواصل...
      إيهاب فاروق حسني

      تعليق

      • إيهاب فاروق حسني
        أديب ومفكر
        عضو اتحاد كتاب مصر
        • 23-06-2009
        • 946

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
        داخل القصر .. مات الملك فى بداية القصة و في نهايتها مات أحد الرعية ..

        عاش الملك .. مات الملك !

        كِش بطل !!

        ***

        و كما العادة و كما تعودت منك على التصوير السينمائي ,, لقطات .. لقطة هنا و لقطة هناك .. لدرجة أنني تخيلك أكثر من بطل للقصة .. أهو الحاكم .. أم هو و احد من الرعية البسيطة ؟؟ أم السرداب الغامض الملامح !
        كما لاحظت أن أعمالك تطليها بالفانتازيا الخفيفة .. تترك لنا غموض محير في النهاية ..
        رغم وضوح الفكرة و وضوح القصة , رغم التحافها بإبهام و غموض لعب على أكثر من جانب :
        باقى الوصية ..
        السرداب ..
        قطع الزجاج المتناثرة ..
        كذا لقطة للسيدة ؟؟؟؟؟؟

        نص فتح مجالاً للبحث و إجبار القارئ على إعادة القراءة مرات و مرات , وهنا تتضح حرفية الكاتب و تمكن أدواته ..

        محبتي و احترامي لنص عميق الفكرة
        الزميل المبدع محمد إبراهيم سلطان
        تحية خالصة من القلب
        فعلاً ... تجدني دائماً أكثر ميلاً إلى السينما، ربما لأنها تجبرنا على مشاهدة الأحداث بصورة آنية، وهذا تحديداً يشكل لديّ ضرورة إبداعية، حيث أميل بقوة إلى استخدام زمن الفعل المضارع ربما لأنه يقربنا من الواقع أو أنه يجلب الواقع إلينا... وقد قمت بتأليف روايتين مستخدماً فيهما الزمن المضارع لقناعتي بأن التاريخ يعيد نفسه...
        أشكرك أستاذي على قراءتك السينمائية للعمل ، حيث رأيت بعينيك ما قصدته فعلاً...
        لك مني مليون تحية وسلام...
        إيهاب فاروق حسني

        تعليق

        • فتحى حسان محمد
          أديب وكاتب
          • 25-01-2009
          • 527

          #19
          الأستاذ القاص الواعى المميز / إيهاب فاروق حسنى
          يسعدنى ردودك الطيبة ، وتقبلك النقد وفهمه واستيعابه والأيمان به ، والعمل بما جاء به ، تستوعب وتفهم هدف الناقد وتصاحبه وتصادقه ولا تتخذه عدوا أو مشاكسا أو حاسدا أو متفلسفا ، تقدر دوره وتجل علمه وتعطى له حقه ، فهو إنسان يحتاج أيضا لمن يقدر دوره ومجهوده حتى يشعر بزاته وكيانه ودوره 0 وهذا ما يغيب عن الكثيرين ، وكأننا لسنا مثلهم نحتاج إلى ما يحتاجون إليه ، لا ننكر انكم الأوائل ، ونحن بعدكم ، نبنى على بنيانكم ونوضحه ونجمله ، ولكننا ايضا نبنى ولا نهدم حتى ولو هاجمنا وكان النقد هداما ، ولكنه يبنى المؤلف ويعيد له وعيه وتميزه ببحثه عن التجويد والتحسين ، وترك مكامن الضعف والبحث عن مكامن القوة والحسن والعافية 0
          أسس القصة
          البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

          تعليق

          • فتحى حسان محمد
            أديب وكاتب
            • 25-01-2009
            • 527

            #20
            [align=justify]عند الوصف - أستاذ إيهاب - يكون فى الماضى ، وعند وقوع الحدث يوصف فى المضارع ، فبذلك تجعلنا ننتظر ما هو آت وفى تشوق ، بل ونرى ونسمع ما يحدث بالتخيل 0
            على فكره قصص القرآن جاءت كذلك الوصف فى الماضى وانتقال الأحداث من مكان إلى مكان ومن زمان إلى زمان يكون بالفعل الماضى ؛ لأن الماضى لا يعود إلا قولا ، بينما ما سيقع يكون فى المضارع حال فعل الشخصيات وحوارها وتفاعلها وغيره 0
            أسلوب أدبى قولى روائى عظيم جدا ، أنا استعمل هذا الأسلوب ؛ لأنه الأفضل حيث تبقى على القارئ ينتظر معك ما سيقع وليس ما وقع لن يغيره فهمه أو توقعه 0 [/align]
            أسس القصة
            البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              هنا طمروا السرداب إيهاب
              كان سردابا يمتد من جامع الشوافعية و حتى بنا بوصير
              و يلتف حول المدينة
              كان به كل شىء
              التاريخ و النيل
              و هواء مصر منذ الفراعين
              لكنهم طمروه


              فهل سنظل أمام السرداب نبكى ما تكسر و تناثر
              أم ستحلق السرداب بجديد يذكى فينا روح العناد ؟


              محبتى
              sigpic

              تعليق

              • رشا عبادة
                عضـو الملتقى
                • 08-03-2009
                • 3346

                #22
                [align=center] أستاذنا الراقي الجميل
                إسمح لي ، سأكون إحدى الحضور بتفاصيل الجنازة
                لن أرتدي الأسود بالطبع"ليس عدم إنتماء ولكن أظن أن نوعية الحاكم بقصتك من هذا النوع الذي أشبع الشعب سوادا على مختلف الأصعدة (عيشة سودا.. وظيفة سودا... مرتب أسود.. طابور عيش أسود.. شوارع سودا،،،،،،)
                أول ما أسترعى إنتباهي بالجنازة غير سذاجة أو بساطة"شهيد الوطنية العمياء السذاجة ومبدأ إتباع ولى الأمر ونصرته ظالما او مظلوما"
                انها كانت بلا دموع .. كانت آلية الحركات كمراسم الإستقبال
                ومراسم وضع الإكليل المعتاد على قبر الشهيد كلما مرت علينا ذكرى نصر أكتوبر!
                كانو آليين، دبلوماسيين حد الرتابة
                بدت لى أن "الجنازة ليست الحارة برغم ان الميت حاكم"
                ثم... أحسست بهذا الهاجس الغريب الذي يحمل تفاؤل البسطاء الفطري
                بإنتظار الغد" وأقول الغد وليس حزب الغد بالطبع" ولكنه الغد الجديد
                بعد عهد مضى بكل ما حمله من عتمة أو بعض إشراق
                كان إنتظارهم للحلم ..لبريق أمل قادم يحمل تغيير ... كل منهم يعانق حلم الكنز
                سيزيد المرتب ربما منحونا علاوة مضاعفة، وربما ضاعفوا الدعم إبتهاجا بعهد جديد وسيلغى قانون الطوارىء وسيذبحون ألوف العجول " على قولته أخي محمد سلطان" اليوم سنأكل فتة ولحمة"
                وبالمقهى إستشعرت صنفين من البشر
                الصنف الأول فقد حماسه وإنتماءه تحت قاعدة"زيد زى عبيد والحداية لاترمي كتاكيت"
                والنصف الثاني القليل لازال يؤرقه حلم الوطن الحر الآمن المتقدم لازال يحمل إنتماءه ويخوض مظاهرات يومية ، يحمل لافتات واضحة ويصرخ صرخة "البطة" بلا صدى!


                " تَركتً لكم مَعيناً لا يَنضب ، بَحراً لا يَجفّ ، كَنزاً حقيقياً … إنَّه هَديتي إلى شَعبي الكريم … لقد تعلمتُ من تَجاربي الحياتيةِ أنها أعظم ما يُهدى … فإن أحَسنتم رعايتَها فَلنْ تَغِيب عنْكُم شَمسُ السَّعادةِ الأبَديةِ إنَّها ..."

                وهنا إختار الحاكم السابق كلماته بعناية
                اولها وصف الشعب بالكرم .. نعم يبدو انه نهل من كرم الشعب حد التخمة وطمع بكرم أخلاقه حد النهب
                أما عما تركه فقد أجاد وصفه أحسسته يتحدث عن البلد"يقول تركت لكم الأرض تلك البلد بخيراتها التي لاتنضب "هو أكثر من رأى خيراتها وتمتع بها ونهل منها وحده أقدر من يتحدث عنها ويصفها" صدق إنها لاتنضب فقط إن أحسنا رعايتها... لكن هذا الماكر أبى حتى اللحظة الأخيرة ان يمنحهم راحة ربما أحب أن يطيل فترة حكمة لساعات أطول بعد الرحيل
                فتركهك معلقون وعلى غرار الروايات البوليسية وبعض الأفلام القديمة
                آثر أن يمنحهم مغامرة البحث والإكتشاف ربما استطاع خداع بعضهم بالفعل
                وسمكع صوت الهتاف الأخير "يحيا الحاكم" إنه إدمان السلطة والسيطرة حتى وهو يكتب وصية موته لم يعترف بالموت!

                أحسست أن السرداب رمز لتاريخه الطويل من القهر والظلم واللا مبالاة
                تلك العناكب والرائحة والظلام كلها كانت إيحاءات ورموز لعهده
                كأنه تركهم يبحثون فى تاريخه الطويل الذي كتم أنفاسهم، يبحثون عن حسنة أخيرة تجعلهم يترحمون عليه بصدق أو ينحتون تمثالا أو حتى يحتفظون بصورته على جدارن قصر الرئاسة
                زين الخديعة وضعها بإحكام فى صندوق براق يوحي بأنها غالية وثمينة
                ولكن كالعادة فبموت الحاكم تنكشف الحقائق وتنقتح السراديب ليخرج منها هواء أسرارهم وتفاصيلها الفاسدة
                ربما كانت قطعة زجاجية تحمل إسمه الى جواره إسم البلد فى عناق إعلامي ممل وبطريقة دبلوماسية معتادة
                ولكن حتى تلك لم تستطع الصمود
                لكنها عاطفتنا .. حين نلمح دمعة بعيون احدهم على شاشة التلفاز مسؤل مفصول او معزول او ربما لازال على كرسية وهو يتعلثم ويتباكى ويكاد يغني"مصر هيا امي نيلها هو دمي.. وانا بكرة إسرائيل وبقولها لو انسأل إنشاله اموت قتيل أو اخش المعتقل وااااااااايييييه" فتخر قلوبنا تتبعها السنتنا وتأيدنا ونقول "والنبي راجل وطني. والنبي كان راجل طيب"
                وأظن ان من أطلق الضحكات بالمقهى كانوا من النصف الأول ممكن جلدتهم الحقائق الزائفة والكلمات الوطنية المسترسلة أمام الكاميرات ،حد رفضها والإستهزاء منها
                أما شهيد السذاجة الوطنية
                هذا الطيب الذي يحبها"بلده" ويحب أحدهم لمجرد ذكر إسمها
                حتى وهو يشكو ويشتكي لطوب الأرض
                يجيد الغناء والتهليل يمتلأ حماسا وثورة كلما غني عبد الحليم"صورة صورة صورة كلنا كده عايزين صورة" "وياجمال يا حبيب الملايين"،،،،
                لازال محتفظا ببساطته وسذاجته
                أعجبته كلمات الحاكم "الخادعة" أعجبته النهاية الساذجة للفيلم العربي القديم
                فجرى يهتف يحيا الحاكم
                وكما كان يعيش غير منتبه لما يحدث
                فصادفه خبر موت الحاكم
                إستمر فى السذاجة ولم ينتبه ان الحاكم قد مات بالفعل ودفن ودفنت معه كل هتافات التأييد السابقه
                اليوم يستعد القصر لإستقبال"دريكولا" جديد أو ربما "قطز "جديد أظن الإحتمال الثاني خيالي
                هتف بوطنية وبحب ولكنه هتف متأخرا"هتاف غير مناسب بوقت غير مناسب"فمن يملك المصباح الان وحده من يستطيع إستدعاء الجني
                ومالك المصباح الجديد لم يأتي بعد وغير مسموح بتعكير صفو دمه بهتافات قديمة مملة بالية "ذهبت وذهب أصحابها"
                العجيب انك حرمته من متعة فهم الصورة ربما كان عطفا منك يا أستاذي
                ربما تركته يحيى ويموت بوهمه فأبتسم وهو يسقط وكأنه شهيد الوطنية
                مات فداء لحاكم "ميت مسبقا" ودفاعا عن صورة مشوهة
                أمتعته فكرة انه بالنهاية أصبح واحد صحيح سيحمل اللوح المكتوب على قبره نفس تاريخ وفاة الحاكم والقائد البطل!؟
                أشفقت عليه لكن ربما كانت نهايته تلك أرحم كثيرا من إكتشاف خدعة الوطنية الإعلامية أمام العدسات.



                كنت قويا يا سيدي
                أجبرتني على إتمام المسيرة بالجنازة
                ولا أخفيك سرا لقد أجبرتني على تخيل حلم ما...
                حلم بلوح زجاج شفاف لاينكسر كتب عليه ببروز ذهبي"تحيا مصر"
                سلم إحساسك وصورك أحببت جدا تنقلك بالكاميرا كمخرج بارع يهتم بالتعابير والوجوه وبإظهار التفاصيل
                دام إبداعك يا سيدي
                وأعذر ثرثرتي"فقط تحمست"[/align]
                " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                تعليق

                • إيهاب فاروق حسني
                  أديب ومفكر
                  عضو اتحاد كتاب مصر
                  • 23-06-2009
                  • 946

                  #23
                  [quote=ربيع عقب الباب;248486]هنا طمروا السرداب إيهاب
                  كان سردابا يمتد من جامع الشوافعية و حتى بنا بوصير
                  و يلتف حول المدينة
                  كان به كل شىء
                  التاريخ و النيل
                  و هواء مصر منذ الفراعين
                  لكنهم طمروه


                  فهل سنظل أمام السرداب نبكى ما تكسر و تناثر
                  أم ستحلق السرداب بجديد يذكى فينا روح العناد ؟

                  ذلك أمل أرجو ألاّ يتسرب من بين أيدينا... فما عاد لنا شئ نستمسك به سوى الحلم والكلمة....
                  كان توفيق الحكيم رحمة الله عليه يتخذ شعاراً له من الحديث النبوي الشريف... أذكر معناه لا نصه ( إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها ) هكذا يجب أن ننظر إلى الأمور... إذا كان باستطاعتنا أن نغرس غرساً فلنغرسه حتى ولو كنا في الرمق الأخير من الحياة....
                  يالها من نظرة حيّة للموتِ...
                  فلنحيا حتى تأتينا الحياة...
                  محبتي ...
                  إيهاب فاروق حسني

                  تعليق

                  • إيهاب فاروق حسني
                    أديب ومفكر
                    عضو اتحاد كتاب مصر
                    • 23-06-2009
                    • 946

                    #24
                    الزميلة الرائعة رشا عبادة...
                    تحية شفافة من القلب...
                    لا أملك حيال كلماتكِ المذهلة وتحليلكِ البديع سوى أن أصفق بحرارةٍ لا تقل عن الحرارة المنبعثة من غيرتكِ على ما بقىَ من رمقٍ أخير في كيانٍ مهشمٍ...
                    أشكركِ بعدد حبّات الرمال... فمها حاولت أن أردّ لن أجد من الكلمات ما يوازي ثقل كلماتكِ وعمق تحليلكِ...
                    تحية بعطر الفل والياسمين...
                    دمتِ مبدعة تحمل بين ضلوعها قلباً من نورٍ...
                    إيهاب فاروق حسني

                    تعليق

                    • إيمان عامر
                      أديب وكاتب
                      • 03-05-2008
                      • 1087

                      #25
                      [align=center]القدير الفاضل

                      الأستاذ إيهاب فاروق حسني

                      رائع وأكثر أستاذي الفاضل

                      عدسات ومصورين تنقل الأحداث صوت وصورة

                      وأنا عشت معك الحدث صوت وصورة

                      هناك كثيرا من البسطاء لا يعنيهم من يكون الحاكم ولا من يكون الوزير

                      لا يعنيهم إلا لقيمات عيشهم ... فهم قانعين بأقل القليل

                      دام حرفك في تألق ورقي

                      لا تحرمنا من إبداعك ونبض قلمك

                      لك خالص ودي وأرق تحياتي


                      [/align]
                      "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                      تعليق

                      • إيهاب فاروق حسني
                        أديب ومفكر
                        عضو اتحاد كتاب مصر
                        • 23-06-2009
                        • 946

                        #26
                        الزميلة المبدعة إيمان عامر...
                        فعلاً ... ثمة جداراً عازلاً بين بسطاء الناس الذين لا يعنيهم من الحياة سوى يومٍ يمضي بسلام حتى يجئ يوم تالي بكل ما يحويه من غيبيات... حتى فقدوا القدرة على الحلم... ربما حملت سذاجة البعض في النظر لمجريات الأحداث هي رفضاً وتمرداً مستترين...
                        إنها حالة قنفذية فيما يبدو لي...
                        أشكر لكِ مروركِ ... ودمتِ مبدعةً...
                        تحية بعطر البخور الذي يحترق من اجل إسعاد الآخرين...
                        إيهاب فاروق حسني

                        تعليق

                        • إيهاب فاروق حسني
                          أديب ومفكر
                          عضو اتحاد كتاب مصر
                          • 23-06-2009
                          • 946

                          #27
                          إيهاب فاروق حسني

                          تعليق

                          يعمل...
                          X