وطني 0 نص مترجم إلى الفرنسية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق عازب
    أديب وكاتب
    • 22-05-2008
    • 47

    وطني 0 نص مترجم إلى الفرنسية


    وطني
    كرُسيٌ أحمر
    مصنوعاً من رائحه الشهداء
    وقوائمه بشرٌ من دون رؤوس
    وطني
    قصرٌ مبنيٌ من أنات الجوعى
    وتحيط به أشجار الآلام البُنيه
    تتصاعد منها رائحة العرق المغموسة بالذُل
    وطني
    سيارة بورش فارهةٍ
    تقتاتُ دموعي بنزيناً
    كي تكمل فن التفحيط
    وطني
    لوحاتٌ زاهية الألوان
    صُنعت من جلدي
    وعليها مكتوبٌ
    عاش القائد
    وطني
    كلماتٌ تتراقص عاريةً
    قيلت من أجلي
    وطني
    أفراحٌ تُسرق كي تُهدى سجاداً
    لبلاط جلالته المتواضع
    وطني
    آمالٌ يجعلها الوالي حطباً
    كي يُشعل مدفأته
    وطني
    حبرٌ من خبز الفقراء
    يكتب تاريخ الثورة
    وطني
    جرحٌ
    يسكن أعماق الكلمه
    وطني
    لحنٌ
    أبحثُ عن إسمه





    Ma patrie
    Texte de Sadiq Azib

    PRESENTATION
    Dans le texte de Sadik Azeeb l’idéologique l’emporte sur le poétique. Mais cela ne nie pas les images réussies qui émanent des éclats d’ironie assumant cet indéfinissable objet qu’est LA PATRIE (A l watan). A force de se multiplier les définitions de cet objet éphémère nous entrainent dans l’ambigüité et le questionnement perpétuel avant de sombrer dans le morne pessimisme du poète irakien Modhaffar Al nawab et son célèbre cri : « Est-ce une patrie ou un B……………… ? »


    Ma patrie,
    Un trône rouge,
    Fait d’odeur de martyrs
    Dressé sur des hommes sans têtes.

    Ma patrie,
    Un palais édifié de complaintes des affamés
    Entouré d’ arbres marron des supplices
    Dont se répand l’odeur de sueur,
    Trempée de servitude.

    Ma patrie,
    Une Porsch somptueuse
    Dont l’énergie est mes larmes,
    Afin de parfaire la parade.

    Ma patrie,
    Tableau à couleurs vives
    Fait de lambeaux de ma peau
    Une banderole portant le slogan :
    « Vive le leader ».

    Ma patrie,
    Propos dansant nus,
    Lancés à ma figure.

    Ma patrie ,
    Des joies volées pour être offertes
    Sous forme de tapis,
    Pour le humble palais de sa majesté.

    Ma patrie,
    Des espérances dont le gouverneur
    Se fait du bois pour son bûcher.

    Ma patrie,
    Une encre extraite
    de la nourriture des pauvres,
    Avec laquelle est gravée
    l’histoire de la Révolution.

    Ma patrie,
    Une blessure
    Enfouie dans les profondeurs des mots.
    Ma patrie
    Une mélodie dont je cherche le nom.
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    وطني
    سيارة بورش فارهةٍ
    تقتاتُ دموعي بنزيناً

    وطني
    لوحاتٌ زاهية الألوان
    صُنعت من جلدي
    وعليها مكتوبٌ
    عاش القائد


    الشاعر صادق
    هكذا يبدأ العالم وينتهي
    حرف على ناصية الرصيف

    تقديري لك ولنصك الجميل
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • الدكتور حسام الدين خلاصي
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 4423

      #3
      جميل أن نحكي الوطن
      ولكنه دوما غير متهم , هو الوحيد غير المتهم
      قصيدة مكثفة رسمت فيها حدود وطنك الغريب

      شكرا
      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

      تعليق

      • صادق عازب
        أديب وكاتب
        • 22-05-2008
        • 47

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
        وطني
        سيارة بورش فارهةٍ
        تقتاتُ دموعي بنزيناً

        وطني
        لوحاتٌ زاهية الألوان
        صُنعت من جلدي
        وعليها مكتوبٌ
        عاش القائد


        الشاعر صادق
        هكذا يبدأ العالم وينتهي
        حرف على ناصية الرصيف

        تقديري لك ولنصك الجميل
        اشكرك اخت نجلاء

        خالص مودتي

        تعليق

        • رعد يكن
          شاعر
          • 23-02-2009
          • 2724

          #5
          العزيز صادق عازب

          تحية


          الوطن ... يستحقنا أكثر مما نستحقه

          قصيدتك جميلة وشجية يا عزيزي وفيها شيء من يومياتنا

          مودتي

          رعد يكن
          التعديل الأخير تم بواسطة رعد يكن; الساعة 02-02-2010, 05:40.
          أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

          تعليق

          يعمل...
          X