منحوتة – 102 - ( سعاد ... فرح .... سلوى .... ليلى .. أو أية أنثى عربية )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    منحوتة – 102 - ( سعاد ... فرح .... سلوى .... ليلى .. أو أية أنثى عربية )



    نظرياً كانت ْ جميلة ً وليست ْ غبية
    نظرياً كانت ْ حساسة ً ولها ذوق ٌ رفيعٌ
    نظرياً فقط
    لأنه ُ عمليا
    ًلم يشاركها أحد ٌهذه الصفات ْ

    نظرياً قلبها طيب
    نظرياً مشاعرها كانت مرهفة ً
    نظرياً فقط
    لأنه عملياً
    لا أحد كان َيريد أن يمضي ليلة بجوارها

    نظرياً كانت عاشقة
    نظرياً تبحر فيها سفن الحب
    نظرياً فقط
    لأنهُ عملياً
    لم تجد ْ من يحبها حقيقة ً

    نظرياً كان َ عندها أصدقاء
    نظرياُ بيتها مليء بالضيوف
    نظرياً فقط
    لأنه ُعملياً
    كانت ْ تذهب للمشي وحدها ساعات طويلة

    نظرياً هيفاءُ تمضي بعض َ وقتها حزينة
    نظرياً تهطل ُ منها الدموع ُ
    نظرياً فقط
    لأنه ُعملياً
    تذهب ُ للمكتبة ِ بدقات ِ قلب ٍ متسارعة
    تضاجع ُ الكتبَ

    نظرياً وبكل تأكيد ٍ لن تفهموها
    نظرياً يمكن أن تسخروا منها فقط
    نظرياً فقط
    لأنه ُعملياُ
    لايمكنكم أن تقتنصوا الحياة َ مثلها
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    نظريا فقط هي وكل شيء
    وعمليا كل شيء إلا هي

    تحية لهذه الفكرة التي اقتنصتها
    أستاذي الدكتور

    ولي عودة فالنظري غير العملي

    تقديري لهذا الفكر الرائع
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • عمارية كريم
      صهيل اللغة العربية
      • 10-03-2008
      • 109

      #3
      نظريا مثاليا خياليا ،كل ما كون عنها كان سرياليا.
      لأنها واقعيا ، كما الصورة ، الإنسانة التي لونها غبار الكدح ،ولم تجد وقتا لنتظر في المرآة إلى تقاسيم وجهها، الذي لفحه عطش اليومي وجوعه، لم تجد الوقت لتشعر أنها أنثى.
      هذا البناء والهدم،والنظرة من فوق ومع، تجعل الحقيقة ضائعة ومشوهة، فمن يقبض عليها، وفي أي زمان ومكان؟! .
      دمت مبدعا بكافة الرؤى والأصوات والمشاهد.
      أختك عمارية.
      الشعر ساعة فاجعله راحة وطاعة
      ammariat@maktoob.com

      تعليق

      • الدكتور حسام الدين خلاصي
        أديب وكاتب
        • 07-09-2008
        • 4423

        #4
        السيدة نجلاء
        شكرا للعبور الأولي وتقديري لمشاركتي اقتناص الفكرة
        والمنحوتة تنتظر عودتك سالمة
        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

        تعليق

        • رعد يكن
          شاعر
          • 23-02-2009
          • 2724

          #5
          [align=center]نظريا ... كانت الدنيا وما فيها
          عمليا ... كانت امرأة .

          انا هنا استمتعت بما كتبت يا دكتور
          ولا أدري لماذا قرأت النص 4 مرات ..

          أظنه الإعجاب أو الغيرة .

          تحياتي

          رعد يكن
          [/align]
          أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #6
            نظرياً كان َ عندها أصدقاء
            نظرياُ بيتها مليء بالضيوف
            نظرياً فقط
            لأنه ُعملياً
            كانت ْ تذهب للمشي وحدها ساعات طويلة

            كما قال الاستاذ رعد ،، لا نكتفي بقراءة او اثنين فكلما قرانا اعادنا الحرف الاخير الى بداية النص والاشباع ممتد مستمر فينا

            كل الناس حولي وحين انظر اجدني وحدي
            هي الانثى في وطني تبهت رائحة الزهور في الثامن مارس لانها تعمق غياب العملي


            استاذ حسام دمت مبدعا
            وسلمت من كل سوء

            ليلى
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • الدكتور حسام الدين خلاصي
              أديب وكاتب
              • 07-09-2008
              • 4423

              #7
              الأنسة عمارية
              سريالية ربما لكن الخيال في المنحوتة غلبه الواقع
              لك حق الرؤيا
              شكرا لمرورك
              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #8
                تحياتى البيضاء

                هذا النص الإنسانى العذب الذى يعرف كيف يجلو لنا بذكاء حالة من حالات إنسان هذا العصر بل ربما تنداح الصورة لتتناغم مع حالات عدة متشابهة هذا لأن النص يقوم على جدلية الحقيقة فيما نراه وهل ما نراه أو نؤوله هو الحقيقة أم أن الحقيقة الإنسانية خاصة تتعدد رؤاها مع تعدد جهات الررؤية وتبدلها

                - على هذه الجدلية لعب النص لعبته مع المتلقى عندما باغتنا فى الختام بقراءة أخرى توتر ذلك التلقى الذى تكثفت دلالاته وكادت تختمر فى اتجاه معين يجعلنا نشعر بالرثاء لهذه التى نراها على غير حقيقتها ليفاجئنا النص أن هذه الدلالة العامة للسياق غير ما تلقيناه وما تكثف لدينا وهو ما يجعلنا فى كل مرة نقرأ النص من جديد على ضوء هذه الدلالة المراوغة الذكية

                - ربما استوقفتنى العلاقة النحوية التى تمثلت فى رفع لفظة " هيفاء " بدلا من كونها حالا وهو ما أراه متناغما مع دلالة السياق بينما الرفع هنا قد يلتبس بين الابتداء والعلمية

                تعليق

                • الدكتور حسام الدين خلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 07-09-2008
                  • 4423

                  #9
                  الأستاذ العزيز رعد
                  ألن تعود من مصر
                  المهم قرأت القصيدة أربع مرات ..... كما سمح الشرع
                  [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                  تعليق

                  • الدكتور حسام الدين خلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 07-09-2008
                    • 4423

                    #10
                    الأنسة فاطمة نعم هي الأنثى التي تنبت منها رائحة الزهور
                    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                    تعليق

                    • رعد يكن
                      شاعر
                      • 23-02-2009
                      • 2724

                      #11
                      [align=center]العزيز( د .حسام )

                      لازلت في احضان الفراعنة ...
                      واليوم تعرفت على رمسيس الثاني هو شخص ودود يعشق النوم

                      تحية ..

                      سأعود قريبا ان شاء الله

                      تحياتي

                      ** همسة :
                      ( من حسن حظك يا سيدي ) إني قرأت النص أربع مرات قبل حضور أم العيال الى مصر..
                      دلوقت يا دوب الحق خان الخليلي والقرية الفرعونية والمتحف وووووووووووو

                      ادعي لي ...

                      تحية

                      رعد يكن
                      [/align]
                      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        نظرياً قلبها طيب
                        نظرياً مشاعرها كانت مرهفة ً
                        نظرياً فقط
                        لأنه عملياً
                        لا أحد كان َيريد أن يمضي ليلة بجوارها


                        أجل نشاهد الطواحين في الهواء
                        ودون أن نلاحظ أننا مثلها
                        لا نتوقف أبدا في الحب

                        صباح تكدس بنا
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • محمود الأزهري
                          عضو أساسي
                          • 14-06-2009
                          • 593

                          #13
                          لا أحد كان َيريد أن يمضي ليلة بجوارها

                          نظرياً كانت عاشقة
                          نظرياً تبحر فيها سفن الحب
                          ---------
                          الشاعر المبدع د/ حسام الدين خلاصى
                          محة وتقدير
                          قصيدة يرتفع فى ضلوعها الشجن
                          ويعلو الشجن
                          وتجذبنا لنهايتها
                          لنتأمل معنى البداية
                          محبة وتقدير
                          :emot129:محبتى وتقديرى
                          محمود الأزهرى
                          تكاد يدى تندى إذا ما لمستها
                          وينبت فى أطرافها الورق الخضر

                          [SIGPIC][/SIGPIC]

                          تعليق

                          • محمود الأزهري
                            عضو أساسي
                            • 14-06-2009
                            • 593

                            #14
                            الأخ الشاعر / رعد يكن
                            ارجو لكم زيارة ناجحة فى مصر
                            وإقامة طيبة
                            وأدعوك لزيارة قريتى القناوية وزيارة معبد دندرة بقنا
                            ومعابد ومتحف الأقصر
                            محبة وتقدير
                            محمود الأزهرى
                            مصر
                            :emot129:محبتى وتقديرى
                            محمود الأزهرى
                            تكاد يدى تندى إذا ما لمستها
                            وينبت فى أطرافها الورق الخضر

                            [SIGPIC][/SIGPIC]

                            تعليق

                            • سعاد ميلي
                              أديبة وشاعرة
                              • 20-11-2008
                              • 1391

                              #15
                              نظريا اسمي سعاد.. و عمليا الشجن حدّ ذاكرته..
                              سيدي المبدع..هنا كثير دهشة..
                              لك الفرح..
                              مدونة الريح ..
                              أوكساليديا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X