صاحب الجلالة الموت !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    الربيع الدائم الخضرة
    ربيع عقب الباب
    ماذا أفعل معك قل لي؟!!
    من أين تأتي بكل هذه القسوة لتطيح بالقلوب العاشقة؟!!
    وتقول عني قاسية حين أكتب عن الموت؟!!
    أليس الموت جسدا أفضل من الموت روحا؟!!
    هي الأقدار حين ترسم .. لكنها ترسم بقلمك !!
    أفحمتني ولويت قلمي
    أترقص الطيور مذبوحة من .. الألم ربيع..؟!!!
    تحايا بعطر الحب لروحك الوفية
    سأدغدغ نصك بنجوم خمسة لن تشفي غليلي بالتأكيد
    و هل تعيد النجوم الذهبية الطائر للغناء عائدة
    لقد نسيت طائرا ينزف دوما
    و سيظل


    محبتى أيتها الجسور
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
      ربيعنا الغالي

      تستلهم الصور و تجسد الواقع الممزوج بخيالك الخصب ,,

      أخيلة من دماء و لحمٍ ,, و شخوص يعالجون الحياة ,, التضحية و الوفاء هذه المرة .. على عكس ما رأيته سلفاً , كنت وفياً ربيعي ,, كنت جم و فياض بالحب و الإخلاص ,, كلمات الشوق و صور لا تنتهي تتعانق مع جمال الروح المصفدة بك ,, رسمت الرقصة .. رقصة المذبوح ..فأجدت التلوين و كسرت شوكة الخيانة هذه المرة ,, كسوتها برداء شفاف ,, أظهر مفاتن الروح عندما تعود سريعاً ناحية الروح الأصل ,, لا كذب ما رأيته ؛ كله صادق لا يحتمل المزح و لا حتى مجاملة الحبيب ؛ فالحب الحق هو الوفاء ,, أما للخيانة فملعونة سيدي .. ملعونة .. لإنه التأصل حتى الموت .. صاحب الجلالة !!
      ككل مرة غموض سريعاً ما يذوب مع أول رشفة حيث الغوص و الإبحار .. ثراء اللغة من ثراء تلك الروح و غذاء الصور العنيفة .. قوية ربيعي الصور .. مفعمة بصرخة و لطمة في وجه الحياة .. و معانقة للجلالة الموت ..

      ربيعنا الغالي ما زلت لم أرتو .. سانتظر أخرى ؛ فكلما أقلعت فلكك أبحرت معك .. لا أريد العودة .. لا أشبع من تلك الرحلة الطويلة ..
      سيخدلها التاريخ .. و تبقي أبداً ,, نتلقفها من حينٍ لحين كى نطفئ الجمر ..

      محبتي أيها الشيق العذب الثائر برق ..

      شكرا محمد أخى
      القصة لا تستحق كل هذا
      ربما بطلتها تستحق أن يكون عمرى جناحا .. و لكنه سوف يكون جناحا مهيضا

      خالص محبتى
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
        أخي ربيع

        نص راق
        تختلط فيه
        حرارة الروح
        بحرارة الكلمات المتدفقة
        لترسم الصورة الكلية

        نعم الطير يرقص مذبوحا من الألم

        سعدت هنا

        بورك القلب والقلم
        تحاياي
        عارف عاصي
        شكرا على مرورك الراقى أستاذى المبجل
        وعلى حديثك الطيب

        خالص احترامى
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          استاذي المبدع

          صاحب الأنامل الذهبية

          أخذتني حروفك مهرولة وراء رقصات مجنونة

          جعلتني الهث من التعب لم اقدر علي التقاط أنفاسي وضربات قلبي المتلاحقة


          ما أروعك معلمي

          سلمت أنملك الذهبية ودام حرفك في تألق مستمر

          لكي نشبع من نهل رحيق حروفك وتألق سردك المميز


          دمت بخير وتألق

          لك خالص ودي وأرق تحياتي

          إيمان [/align]

          ما أروعنى بكم أنتم إيمان
          أنتم تبالغون كثيرا
          شكرى و احترامى لحديثك الأكثر من رائع


          خالص احترامى
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
            الوم نفسي كثيرا
            لانني لم ادخل جناح ابداعك الا اليوم وقد فاتني الكثير

            جعلتنا نعيش الصخب ..الغضب ودارت بنا الارض سبع دورات وحطت في ابعادها العميقة حيث التضحية كما قالت مها سطرت نهاية الحدث

            استاذ ربيع ...تقديري لك بلا ضفاف

            ليلى
            لا سيدتى لا تلومى نفسك
            ربما كان غثاء ،
            و ما هنا سوى بعض رد لجميل تحسين !!

            شكرى وتقديرى على الحضور الجميل
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
              ** الراقى ربيع.......

              تماوجات قاسية ومؤلمة ..عواصف شديدة فى وقعها.. عصفت بها رياح وتجاذبات شتى ما بين وبين... لكنها فى النهاية ابقته حبيسا فى صورة فى درجها ..وما يزال الألم حليفها كلما اشتدت الرغبة بها جذبتها أطراف الواقع..!!

              تحايا عطرة..........
              أوحشنى حديثك زياد
              لا تبتعد
              منكم أستمد قوتى

              خالص احترامى
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                [align=center]أمممممممممممم
                نعيما يا صاحب جلالة الحروف
                تقال نعيما ببلدتنا كما تعرف حينما يتعري الرجال من لحيتهم
                وها أنت تعري جسد الحقيقة.. لتتكشف ساق الحلم المبتورة
                لماذا يا سيدي...؟
                لماذا كتبتها بكل هذا الصراخ المميت
                ولماذا إستبحت حرية إختلاس الصور لطائر ذبيح يموت بواقع بطىءءء
                تسآلت هنا"هل سيسعدنا ان تنتهك لحظات عجزنا المميتة "ألا يخدش هذا حرمة الموت الأخير بعد الف موت سابق
                وكأنك نبشت بقبري وأخرجتني مهلهلة بكفن مزق وعظام نخرة وبقايا تأكلها ديدانهم
                والعدسات تلتقط الحدث"طبعة أولى بجريدة الصباح"
                طريقة القتل لم تبد طبيعية، هناك سر ما آثار سكين العادات والعهود والوعود تنحت جثتها
                وتلك الزرقة الباردة لم تمنع أصابعها من إحتضان بقايا ممزقة لصورة لايعرف أحد من هو صاحبها!؟
                وهذا الرائع الصغير بيديه الحانية ونبرته الطفولية كدت اسمعه هناك يا سيدي
                أحرقتني دموعه بكا معها كعاجته جون ان يدري لما كانت تبكي
                هى أمانه ، أمه الثانية وربما الأولي إذا تجنبنا لحظة ، مخاض سريعة يعقبها موت طويل
                وحين يهتز أماننا نرتجف كاليتامي ، بصيف حار
                قتلني اليتم هناك
                والحب التي حسمت نهايته رغم انك لم تقس عليه منحته عقد إستمرار مكتوم
                منحته "حرية سجين"
                كان جميل انك جعلتها ترقص هناك
                ربما كانت رقصاتها لحظة غوص حالمة تتنفس فيها كل أشيائها التي تحب
                ثم تعود سريعا لصفحة الماء وشاطئهم كلما سمعته ينادي
                "ماما .. ماما"
                صدقت يا سيدي للموت جلالة وقرار لارجعة فيه
                كلنا يلوعنا فراق موتانا ويجعلنا ننسى تلك الحكمة الكبيرة التي خرجت للحياة بنفس تاريخ الوفاة!

                دمت كما أنت يا سيدي
                ربيعيا حتى وانت تجوب بنا عبر قبور الواقع الموحش[/align]
                أولا .. مبروك على المركزالثانى فى المسابقة
                و على هذا البدج الرائع و المدهش

                ثانيا .. هل هناك ثانيا ؟
                ربما هناك .. و حتى بعد تعليقك الذى لا ييأتى منفصلا عنك بأية حال
                أنت هذه تفيضين ، و تعطين المنتدى الكثير من وقتك و صحتك ،
                و إبداعك .. حتى أننا نقف عاجزين عن الرد بالمثل !!
                ومن قال أنى تاركها لهذا الخيار
                سوف أذبح نفسى على عتبة بيتها .. تأكدى من ذلك !!

                خالص احترامى
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة العربي الكحلي مشاهدة المشاركة
                  [align=justify][/align]أخي ربيع
                  لاتحسبن رقصي بينكم طربا***فالديك يرقص مذبوحا من شدة الألم
                  أو كما قال المتنبي .هذا البيت هو الذي جعلني أفهم ما جرى فبلغتك /القوية /الصاخطة /المرعبة /الحزينة.استطعت ان تشكل لوحة من روائع السريالية نعم كانت لوحة تظهر لنا البطلة في حالة جدبة وهيجان بل شطحات صوفية وفي نفس الوقت تفجر مكبوتاتها كالحمم حائرة ما بين حب تريد اقلاع جدوره من أعماق اعماق قلبها كانها تحاول فصل غصن سدرة من عهن منفوش . فالعرق والدموع والشعر المسدول على الجسد العاري وحالة الانفصام بين بطلة تضحي بحبها في سبيل أيتام لأخت اخذها الموت .وبطلة تتشبت بحبيب لم يتبقى منه الا صورة مزقة واعيدت الى مكمنها .
                  أخي ربيع لقد كنت رائعا في طريقة حكيك وجاءت لغتك اروع تخدم غرض السردية بكل اتقان وفنية.
                  تحياتي أخي و دمت مبدعا.
                  النورس الجوال .
                  العربي الكحلي
                  أستاذى العربى
                  كنت مبدعا بحق سيدى

                  خالص احترامى
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                    مبدعنا الكبيرربيع عقب الباب.. على سن ورمح..تحياتي
                    سوف اعود لقراءتها مرة اخرى..ليس لصعوبة او عدم فهم. انما لروعتها وجمالها.. تستحق الكثير ان يقال. لكنني قليل الكلام.
                    خالص احترامي
                    أهلا بزيارتك صديقى
                    سواء قلت أم لا .. يكفينى شرفا زيارتك لى

                    خالص احترامى
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                      لفتة ربيعية في صيفٍ شديد الحرارة...
                      نعم... أخذتني سهواً إلى قاعة المسرح... لتجبرني على مشاهدة أحداثاً ذات إيقاعٍ متلاحق... ختى بهرت أنفاسي... لكنه إيقاع يناسب دقات القلب التي يستبق بعضها بعضاً بحثاً عن لحظة انتصارٍ... ورغم التيه على درب شقي قلب منقسمين... رغم الحيرة والنار المتأججة... كان لابدّ من لحظة انتصارٍ... إنه العقل في النهاية... يقولون أن العقل محلّه القلب... وهكذا استقر الصراع على برٍّ... إنّه الأمان لمن يحتاج إلى صدرٍ حنين...
                      دمت ربيعاً مزهراً مثمراً...
                      تحية من القلب يا صاحب القلب الجميل...
                      منكم أتعلم سيدى
                      هو النزف الذى يلازمنى دوما
                      ربما ليس له حل ، و لكنه فى النهاية سيخلف بعض أوراق
                      ربما يجد فيها أحد شيئا يصلح للحياة !!

                      خالص محبتى
                      sigpic

                      تعليق

                      يعمل...
                      X