(هواجس الشاب القتيل) نص شعري للشاعر: مهتدي مصطفى غالب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #16
    الأستاذ مهتدي
    لربما أخذت كلامي على محمل الجد كثيرا في موضوع التسابق

    ومع ذلك لأوضح قصدي نحن في هيئة الإشراف الذين نتسابق لتثبيت النصوص ونفرح بأن نثبت نصا نتفق ونجمع على جودته ( ولم تكن أنت المقصود ) اشكرك جديدا
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • مهتدي مصطفى غالب
      شاعروناقد أدبي و مسرحي
      • 30-08-2008
      • 863

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
      الأستاذ مهتدي
      لربما أخذت كلامي على محمل الجد كثيرا في موضوع التسابق

      ومع ذلك لأوضح قصدي نحن في هيئة الإشراف الذين نتسابق لتثبيت النصوص ونفرح بأن نثبت نصا نتفق ونجمع على جودته ( ولم تكن أنت المقصود ) اشكرك جديدا
      صديقي الدكتور الشاعر حسام
      أنا بالفعل فهمت ما قصدت و لكن ذكر التسابق فيما قلته فتح أبواب ذاتي كي أقول هذه الكلمات و لستم المقصودين بما قلت ...
      فأنتم شعراء و أدباء ذواقة للأدب والثقافة بأشكالها كافة و إذا أسيء فهم ما قصدت فأنا أعتذر منكم
      و لكم تقديري و محبتي و مودتي و شكري على جهدكم الجميل في هذا الملتقى المهم في الساحة الفكرية العربية
      ليست القصيدة...قبلة أو سكين
      ليست القصيدة...زهرة أو دماء
      ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
      ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
      القصيدة...قلب...
      كالوردة على جثة الكون

      تعليق

      • ماهر هاشم القطريب
        شاعر ومسرحي
        • 22-03-2009
        • 578

        #18
        [QUOTE=مهتدي مصطفى غالب;251365]






        أصحوتُ الآن أم ...؟
        حين أفتحُ أوراقَ الرؤيا
        تصير في شوارعي قبائلَ
        تغتسل بماء الواحات و الرماد
        أصحوتُ الآن أم ...؟
        أركضُ كما الخيل
        عطشى وراءَ الليل
        و على أسرابِ الغيمِ
        أفتحُ القراءاتِ ، و أتمتم السَّواد
        (2)
        هنا البوارُ
        و الصوتُ المشَّردُ يرقصُ كالإفريقي
        على إيقاعِ الانتظارِ
        هنا مواسم ليست للشِّحِ
        و أطيارٌ تنادي الصرخات
        دمعٌ في القلبِ
        و طلقاتٌ في الصدى لا تعرفُ الارتداد
        أصحوتُ الآن أم ...؟
        جئتُ في مواسمَ لا فصول لأمطارها
        جئتُ ..شربتُ صحوَ الصمتِ
        هل أحملُ آخرَ ما تبقى في الكأسِ و أمضي ؟!
        هل أمرغُ وجهي بماءِ البيوتِ و أمضي ؟!
        ((إذا ما جاءَ ما لا بدَّ منه))(1)
        انهضي يا قرى الجراد
        عاودي التفتحَ على مساماتِ الجلدِ
        طريقاً ...لبقاً نحو الإغتسال
        هو العريُّ ..واجهَ الوقتَ
        هو العريُّ ... ينثرنا على مساحةِ البلادْ
        كالخنجر غادرني الغمدُ
        توسَّطَ الجسدَ
        ((فلما رأى أنَّ لا قرار يقرُّهُ))
        أحرزَ القلبُ شهادةَ طعنٍ
        و عبرنا .. عبرنا ..القلقَ ، الهلعَ
        كالسّيلِ خرجتُ من سمائكِ إلى الأرضِ
        كالدمعِ غافلتُ عينيكِ و نهضتُ صوبَ الشمسِ
        (( و إذا القوم قالوا من فتى))
        أعديني لقوافل تأمر عليها الرمل
        أعديني لأمواج ما صادفها بحر
        أعديني لمواسمَ لا ماءَ ،لا زرعَ ، إلا الجرادْ
        أعديني للموتِ و العشقِ ، و لحظات الارتدادْ
        و ما زلت أتعمَّدُ برملِ الوحشةِ و الصحراءِ
        و مازلت أُسيِّرُ دميَ فيكِ كلَّ مساءْ
        أنت ما تحتَ جلدي
        ما فيَّ
        ما بينَ أصابعي
        على خلايا دمي تركعينْ
        كالطفلةِ الطلقةِ ..تبكينْ

        ايها الشاعر الذي افنى عمرا وراء الكلمة
        جمعت عذب الكلام
        بقوارير مخيلتك
        قرات جميع الاساطير بقصائدك

        رامبو ومالارميه ولوركا ونيتشه وغوركي
        فيرلين
        وكوّرت القصيدة الصافية
        هنا
        قرات مهتدي غالب الشاعر في قصيدة
        دمت شاعرا يعرف كيف تنقش الحياة في قصيدة
        قصيدة لابد ان تبقى على واجهة الشعر رمزا لقصيدة النثر الحقيقية
        كنبع يستقي منه المبدعين بعضا من الق
        مودتي
        ماهر

        تعليق

        • مهتدي مصطفى غالب
          شاعروناقد أدبي و مسرحي
          • 30-08-2008
          • 863

          #19
          [quote=ماهر هاشم القطريب;449209]
          المشاركة الأصلية بواسطة مهتدي مصطفى غالب مشاهدة المشاركة







          أصحوتُ الآن أم ...؟
          حين أفتحُ أوراقَ الرؤيا
          تصير في شوارعي قبائلَ
          تغتسل بماء الواحات و الرماد
          أصحوتُ الآن أم ...؟
          أركضُ كما الخيل
          عطشى وراءَ الليل
          و على أسرابِ الغيمِ
          أفتحُ القراءاتِ ، و أتمتم السَّواد
          (2)
          هنا البوارُ
          و الصوتُ المشَّردُ يرقصُ كالإفريقي
          على إيقاعِ الانتظارِ
          هنا مواسم ليست للشِّحِ
          و أطيارٌ تنادي الصرخات
          دمعٌ في القلبِ
          و طلقاتٌ في الصدى لا تعرفُ الارتداد
          أصحوتُ الآن أم ...؟
          جئتُ في مواسمَ لا فصول لأمطارها
          جئتُ ..شربتُ صحوَ الصمتِ
          هل أحملُ آخرَ ما تبقى في الكأسِ و أمضي ؟!
          هل أمرغُ وجهي بماءِ البيوتِ و أمضي ؟!
          ((إذا ما جاءَ ما لا بدَّ منه))(1)
          انهضي يا قرى الجراد
          عاودي التفتحَ على مساماتِ الجلدِ
          طريقاً ...لبقاً نحو الإغتسال
          هو العريُّ ..واجهَ الوقتَ
          هو العريُّ ... ينثرنا على مساحةِ البلادْ
          كالخنجر غادرني الغمدُ
          توسَّطَ الجسدَ
          ((فلما رأى أنَّ لا قرار يقرُّهُ))
          أحرزَ القلبُ شهادةَ طعنٍ
          و عبرنا .. عبرنا ..القلقَ ، الهلعَ
          كالسّيلِ خرجتُ من سمائكِ إلى الأرضِ
          كالدمعِ غافلتُ عينيكِ و نهضتُ صوبَ الشمسِ
          (( و إذا القوم قالوا من فتى))
          أعديني لقوافل تأمر عليها الرمل
          أعديني لأمواج ما صادفها بحر
          أعديني لمواسمَ لا ماءَ ،لا زرعَ ، إلا الجرادْ
          أعديني للموتِ و العشقِ ، و لحظات الارتدادْ
          و ما زلت أتعمَّدُ برملِ الوحشةِ و الصحراءِ
          و مازلت أُسيِّرُ دميَ فيكِ كلَّ مساءْ
          أنت ما تحتَ جلدي
          ما فيَّ
          ما بينَ أصابعي
          على خلايا دمي تركعينْ
          كالطفلةِ الطلقةِ ..تبكينْ

          ايها الشاعر الذي افنى عمرا وراء الكلمة
          جمعت عذب الكلام
          بقوارير مخيلتك
          قرات جميع الاساطير بقصائدك

          رامبو ومالارميه ولوركا ونيتشه وغوركي
          فيرلين
          وكوّرت القصيدة الصافية
          هنا
          قرات مهتدي غالب الشاعر في قصيدة
          دمت شاعرا يعرف كيف تنقش الحياة في قصيدة
          قصيدة لابد ان تبقى على واجهة الشعر رمزا لقصيدة النثر الحقيقية
          كنبع يستقي منه المبدعين بعضا من الق
          مودتي

          ماهر
          الشاعر الصديق : ماهر القطريب
          شكراً لك ..
          تتذوق الشعر بنفس الطريقة التي تكتبه بها فأنت هاجسك الحياتي هو القصيدة
          لك محبتي و مودتي و تقديري
          ليست القصيدة...قبلة أو سكين
          ليست القصيدة...زهرة أو دماء
          ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
          ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
          القصيدة...قلب...
          كالوردة على جثة الكون

          تعليق

          يعمل...
          X