دق مؤشر الساعة معلناً تمام الوقت !
كان الكسل قد غطى النائم بغطاء لين , كلما حاولت الدقات إيقاظه هاج من داخله وما استيقظ .
حاول النهوض بمخيلته , ولكن الدفئ والملمس الحاني حالا بينه وبين ذلك . بينما هو نائم إذ :
حضره حلم جميل يجمع فيه بين الحس والمعقول وهو يرى فيما يرى النائم وكأنه يقظان وشارع ٌ في الطيران محلقاً بسرعات متفاوته , فتارة يرتقي بين النجوم وتارة يهوى ساقطاً في الهواء وتارة يطير مستقيما ومرة يأخذ الوضع مائلا ً وهو بين ذلك يقطع المسافات ويحاول الفلات من مرةٍ إلى مره وهو في ذلك لا ينتسب لكوكب ولا تعرفه مجَره , يطير رشيقا ً محلقا ً لا يتوقف نشاطه ولا يمل حماسه ولما استيقظ وجد الغطاء اللين قد وقع أرضاً والهواء الشديد الذي رآه بحلمه قد سكن بداخله وهو من غير غطاء .
فأصيب بوعكة صحية شديدة ودام في فراشه فترة مديدة غير قادرٍ على النهوض .
ولازال مؤشر الساعه يدق ملعنا ً تمام الوقت وصاحبنا لا يستطيع القيام من فراشه .
كان الكسل قد غطى النائم بغطاء لين , كلما حاولت الدقات إيقاظه هاج من داخله وما استيقظ .
حاول النهوض بمخيلته , ولكن الدفئ والملمس الحاني حالا بينه وبين ذلك . بينما هو نائم إذ :
حضره حلم جميل يجمع فيه بين الحس والمعقول وهو يرى فيما يرى النائم وكأنه يقظان وشارع ٌ في الطيران محلقاً بسرعات متفاوته , فتارة يرتقي بين النجوم وتارة يهوى ساقطاً في الهواء وتارة يطير مستقيما ومرة يأخذ الوضع مائلا ً وهو بين ذلك يقطع المسافات ويحاول الفلات من مرةٍ إلى مره وهو في ذلك لا ينتسب لكوكب ولا تعرفه مجَره , يطير رشيقا ً محلقا ً لا يتوقف نشاطه ولا يمل حماسه ولما استيقظ وجد الغطاء اللين قد وقع أرضاً والهواء الشديد الذي رآه بحلمه قد سكن بداخله وهو من غير غطاء .
فأصيب بوعكة صحية شديدة ودام في فراشه فترة مديدة غير قادرٍ على النهوض .
ولازال مؤشر الساعه يدق ملعنا ً تمام الوقت وصاحبنا لا يستطيع القيام من فراشه .
تعليق