الطائر النائم // قصة قصيرة \\ مصطفى شرقاوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    الطائر النائم // قصة قصيرة \\ مصطفى شرقاوي

    دق مؤشر الساعة معلناً تمام الوقت !

    كان الكسل قد غطى النائم بغطاء لين , كلما حاولت الدقات إيقاظه هاج من داخله وما استيقظ .
    حاول النهوض بمخيلته , ولكن الدفئ والملمس الحاني حالا بينه وبين ذلك . بينما هو نائم إذ :
    حضره حلم جميل يجمع فيه بين الحس والمعقول وهو يرى فيما يرى النائم وكأنه يقظان وشارع ٌ في الطيران محلقاً بسرعات متفاوته , فتارة يرتقي بين النجوم وتارة يهوى ساقطاً في الهواء وتارة يطير مستقيما ومرة يأخذ الوضع مائلا ً وهو بين ذلك يقطع المسافات ويحاول الفلات من مرةٍ إلى مره وهو في ذلك لا ينتسب لكوكب ولا تعرفه مجَره , يطير رشيقا ً محلقا ً لا يتوقف نشاطه ولا يمل حماسه ولما استيقظ وجد الغطاء اللين قد وقع أرضاً والهواء الشديد الذي رآه بحلمه قد سكن بداخله وهو من غير غطاء .
    فأصيب بوعكة صحية شديدة ودام في فراشه فترة مديدة غير قادرٍ على النهوض .
    ولازال مؤشر الساعه يدق ملعنا ً تمام الوقت وصاحبنا لا يستطيع القيام من فراشه .
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 09-02-2010, 17:06.
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    أستاذنا المبدع

    مصطفى شرقاوي

    هكذا تكون الأحلام تأخذنا إلى اللامعقول و تطير بنا عبر الأفق

    لا نستفيق منها إلا بوعكة أو سعال ديكي ,,


    محبتي و احترامي

    حلم جميل لو تحقق .
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • مصطفى شرقاوي
      أديب وكاتب
      • 09-05-2009
      • 2499

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
      أستاذنا المبدع

      مصطفى شرقاوي

      هكذا تكون الأحلام تأخذنا إلى اللامعقول و تطير بنا عبر الأفق

      لا نستفيق منها إلا بوعكة أو سعال ديكي ,,


      محبتي و احترامي

      حلم جميل لو تحقق .

      هكذا رأيت .... يا سلطان

      نعم فيما يبدو أنه هناك علاقه بين سقوط الغطاء والطيران في الفضاء . كلاهما هراء هواء .

      شرفني حضورك

      تعليق

      • العربي الكحلي
        عضو الملتقى
        • 04-05-2009
        • 175

        #4
        [align=justify][/align]أخي مصطفى الشرقاوي .
        ما أجمل أن نطيرونحن في أماكننا بلا تعب بلا خوف فنسبح في انسيابية رقيقة.
        مع لغة سلسة تنتقل بك بين النجوم بلا حدود ولا جمارك ولا جوازات السفر
        كل شيء يتم في هدوئ تام واسترخاء .فنحس بالإنتعاش.
        ولكن لا تنتهي بوعكة صحية تلزمك الفراش لعدة أيام تكرهك في الطيران.
        رائع ما كتبت وجميل .
        دامت أحلامنا نحياها دون أتتسلل العيون لمراقبتها أو الإزعاج .
        ودمت قاصا أخي .
        مع تحياتي وودي و تقديري .
        العربي الكحلي/
        النورس الجوال
        [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
        وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
        [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

        تعليق

        • مصطفى شرقاوي
          أديب وكاتب
          • 09-05-2009
          • 2499

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة العربي الكحلي مشاهدة المشاركة
          [align=justify][/align]أخي مصطفى الشرقاوي .
          ما أجمل أن نطيرونحن في أماكننا بلا تعب بلا خوف فنسبح في انسيابية رقيقة.
          مع لغة سلسة تنتقل بك بين النجوم بلا حدود ولا جمارك ولا جوازات السفر
          كل شيء يتم في هدوئ تام واسترخاء .فنحس بالإنتعاش.
          ولكن لا تنتهي بوعكة صحية تلزمك الفراش لعدة أيام تكرهك في الطيران.
          رائع ما كتبت وجميل .
          دامت أحلامنا نحياها دون أتتسلل العيون لمراقبتها أو الإزعاج .
          ودمت قاصا أخي .
          مع تحياتي وودي و تقديري .
          العربي الكحلي/
          النورس الجوال
          لما سمع دقات مؤشر الساعه ودب الكسل في نواصيه ولم يستيقظ

          فرق بين حلم يؤهلك لواقع حقيقي وحلم آخر للهروب

          فلقد كان الفرق بين الحلم والحلم باديا في القصة

          دمت متأملاً

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            ما أحوجنـــــا إلى الأحلام ..نعيشها فتنقلنا من حال إلى حال
            وبعدها نستيقظ إلى واقع يلفظ الأحلام كما تـُلفظ النواة من الفم

            نص عشناه بالأحلام

            تحيتي ومودتي
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • مصطفى شرقاوي
              أديب وكاتب
              • 09-05-2009
              • 2499

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              ما أحوجنـــــا إلى الأحلام ..نعيشها فتنقلنا من حال إلى حال
              وبعدها نستيقظ إلى واقع يلفظ الأحلام كما تـُلفظ النواة من الفم

              نص عشناه بالأحلام

              تحيتي ومودتي
              نعم نص عشناه في الأحلام

              تحيق تليق بقلم له بريق

              تعليق

              • إيهاب فاروق حسني
                أديب ومفكر
                عضو اتحاد كتاب مصر
                • 23-06-2009
                • 946

                #8
                الحلم عالم فسيح... عالم بلا حدود... نهرب إليه من واقعنا المرّ... أو يباغتنا بواقعه السحري... فإذا ما استيقظنا منه... نال منا الواقع لكل قسوته... لتستمر بنا الحياة........
                دمت مبدعاً ...
                إيهاب فاروق حسني

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  الزميل القدير
                  مصطفى شرقاوي
                  نص بسيط لكن من الممكن أن يتأول

                  أن تطير بك الأحلام عاليا فتحلق
                  لتصحو على حقيقة موجعة أنك كنت تمسك الهواء وأن حلمك أوردك مورد .. المرض
                  قد أكون توغلت أكثر مما يجب.. وحملت النص أكثر مايحتمل.. لكني هكذا رأيتها
                  جميلة هي الأحلام التي من الممكن تحقيقها
                  لكننا أن نحلم بالمحال!!
                  صعب
                  تحايا بعطر الورد
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • مصطفى شرقاوي
                    أديب وكاتب
                    • 09-05-2009
                    • 2499

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                    الحلم عالم فسيح... عالم بلا حدود... نهرب إليه من واقعنا المرّ... أو يباغتنا بواقعه السحري... فإذا ما استيقظنا منه... نال منا الواقع لكل قسوته... لتستمر بنا الحياة........
                    دمت مبدعاً ...
                    نَعم ... نِعم التأويل

                    ولكن إلى متى الهروب ؟

                    تعليق

                    • مصطفى شرقاوي
                      أديب وكاتب
                      • 09-05-2009
                      • 2499

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميل القدير
                      مصطفى شرقاوي
                      نص بسيط لكن من الممكن أن يتأول

                      أن تطير بك الأحلام عاليا فتحلق
                      لتصحو على حقيقة موجعة أنك كنت تمسك الهواء وأن حلمك أوردك مورد .. المرض
                      قد أكون توغلت أكثر مما يجب.. وحملت النص أكثر مايحتمل.. لكني هكذا رأيتها
                      جميلة هي الأحلام التي من الممكن تحقيقها
                      لكننا أن نحلم بالمحال!!
                      صعب
                      تحايا بعطر الورد
                      مرورك العطر ومقدمتك الزاخره جعلتني أقول نعم " جاءت عائده بما في داخلي "

                      ولكن سرعان ما أرى قلمك ينسحب قائلا حملت النص فوق طاقته " تعجبت "

                      تعجبت من حالم بالطيران لا يستطع القيام من نومه

                      تعجبت من حالم بالنجوم لا قدرة له على رفع رأسه

                      ثم كان العجب أن يكون هذا حال الكثير ممن ينامون بلا غطاء .

                      وضعت نصي لتنقحوه تحليلا

                      دام لنا قلمك هادئاً حسيا

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                        مرورك العطر ومقدمتك الزاخره جعلتني أقول نعم " جاءت عائده بما في داخلي "

                        ولكن سرعان ما أرى قلمك ينسحب قائلا حملت النص فوق طاقته " تعجبت "

                        تعجبت من حالم بالطيران لا يستطع القيام من نومه

                        تعجبت من حالم بالنجوم لا قدرة له على رفع رأسه

                        ثم كان العجب أن يكون هذا حال الكثير ممن ينامون بلا غطاء .

                        وضعت نصي لتنقحوه تحليلا

                        دام لنا قلمك هادئاً حسيا
                        الزميل القدير
                        مصطفى شرقاوي
                        أنا قلت (( قد ))
                        وهذه ال (( قد )) هي مربط فرسي
                        ثم أشرت على أني رأيت النص هكذا
                        أي أن هذه رؤيتي الشخصية له وقد يراها غيري بغير ذلك وقد توغلت أكثر مما يجب وحملت النص أكثر مما يحتمل.
                        أرجو أن يكون توضيحي قد وصلك زميلي العزيز
                        فكيف رأيت قلمي ينسحب
                        قلمي لم ينسحب زميلي وهي رؤيتي له
                        فلا تعجب
                        تحيتي وودي لك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • فتحى حسان محمد
                          أديب وكاتب
                          • 25-01-2009
                          • 527

                          #13
                          أستاذ / مصطفى شرقاوى
                          القصة شيقة وجميلة بها من الخيال الخصب الذى لتوه يتولد ويكبر ، بوصفه لحظة نعانى منها جميعا ، لحظة مجهدة بحرمان من لذة النوم الحتمى لكل إنسان 00ولكنها لم تستوف الحد المطلوب بعدم تحقق الطول المعقول الذى يحقق التسلية والأمتاع ، ويسمح بالتغير أو التحول أو الانقلاب فى الأحداث بما يسمح بتصاعدها حتى الوصول إلى التعقيد ومن ثم الانفراجة والتعرف أو لحظة التنوير، والتى بها يتم التصعيد حتى المنتهى 0
                          وبرغم الهواء الشديد فى حلمه الذى ملأ له نفسه مما يعطيه الأمل والحافز والنشاط ، وييسر له الطريق ويفتحه أمامه ، يحدث عكس ما كان يهدف له واتى بنتيجة عكسية تماما ، زادت من كسله ورقاده ، مما يعنى أن البطل لا يستحق أن يكون بطلا بالمرة ؛ لأنه لم يفعل شيئا وهو خامل وبعد أن استيقظ وبعد الحشد والتحفيز ووجود الأدوات ، فماذا كان يريد ، يحقق ما يريد بدون عناء ولا تعب ولا مجهود ، هذا لا يعقل أبدا 0
                          والنهاية هذه ما يستحقها شخص كسول ، فهى إن كانت نهاية محزنة له بمرضه فهو اقل ما يجب ، حزن له وفرح لنا نحن القراء لأننا شمتنا فيه فهو لا يستحق حتى الحلم 0
                          أسس القصة
                          البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

                          تعليق

                          • مصطفى شرقاوي
                            أديب وكاتب
                            • 09-05-2009
                            • 2499

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            الزميل القدير
                            مصطفى شرقاوي
                            أنا قلت (( قد ))
                            وهذه ال (( قد )) هي مربط فرسي
                            ثم أشرت على أني رأيت النص هكذا
                            أي أن هذه رؤيتي الشخصية له وقد يراها غيري بغير ذلك وقد توغلت أكثر مما يجب وحملت النص أكثر مما يحتمل.
                            أرجو أن يكون توضيحي قد وصلك زميلي العزيز
                            فكيف رأيت قلمي ينسحب
                            قلمي لم ينسحب زميلي وهي رؤيتي له
                            فلا تعجب
                            تحيتي وودي لك
                            رؤيتك نحملها على رؤوسنا ....

                            وما قصدت قوله ... أن الإختصار لا يفسد للسرد قضيه ... أى أنها رغم إختصارها فهي تعني لي معنى كبير .... معنى العربي الحالم // الحالم فقط \\ هو يرى أن بداخله وبداخله ومعه الحق وعندما تتوافر له إمكانات القفز بذهنه وبمخيلته والأدوات التي يريد ... يظهر الطابع الكسول فيه ... فلا للطيران علا ولا بالهبوط سكن ... فهو في حالة ململه بين الحالتين .

                            دمتم بكل ود

                            تعليق

                            • مصطفى شرقاوي
                              أديب وكاتب
                              • 09-05-2009
                              • 2499

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
                              أستاذ / مصطفى شرقاوى
                              القصة شيقة وجميلة بها من الخيال الخصب الذى لتوه يتولد ويكبر ، بوصفه لحظة نعانى منها جميعا ، لحظة مجهدة بحرمان من لذة النوم الحتمى لكل إنسان 00ولكنها لم تستوف الحد المطلوب بعدم تحقق الطول المعقول الذى يحقق التسلية والأمتاع ، ويسمح بالتغير أو التحول أو الانقلاب فى الأحداث بما يسمح بتصاعدها حتى الوصول إلى التعقيد ومن ثم الانفراجة والتعرف أو لحظة التنوير، والتى بها يتم التصعيد حتى المنتهى 0
                              وبرغم الهواء الشديد فى حلمه الذى ملأ له نفسه مما يعطيه الأمل والحافز والنشاط ، وييسر له الطريق ويفتحه أمامه ، يحدث عكس ما كان يهدف له واتى بنتيجة عكسية تماما ، زادت من كسله ورقاده ، مما يعنى أن البطل لا يستحق أن يكون بطلا بالمرة ؛ لأنه لم يفعل شيئا وهو خامل وبعد أن استيقظ وبعد الحشد والتحفيز ووجود الأدوات ، فماذا كان يريد ، يحقق ما يريد بدون عناء ولا تعب ولا مجهود ، هذا لا يعقل أبدا 0
                              والنهاية هذه ما يستحقها شخص كسول ، فهى إن كانت نهاية محزنة له بمرضه فهو اقل ما يجب ، حزن له وفرح لنا نحن القراء لأننا شمتنا فيه فهو لا يستحق حتى الحلم 0
                              وضعت يدك على المعنى المطلوب واقتربت حد الإفصاح

                              دمت بخير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X