تحياتى البيضاء
نص غزلى جميل بحق ، نص يحمل لغة عذبة وقدرته على الإضافة للخبرة الغزلية خاصة من جهة تشكيل الصورة الشعرية الخلابة ربما أولا لى ملاحظات صغيرة
-تُروادني في الليل سودُ هواجسٍ
ويصخبني بالفجر ضوء ضلالتي
ربما لى ملاحظة على تعدى الفعل اللازم فى هذا السياق
- ربما لى ملاحظة على جمالية الخبر " متشابك " حيث لا أجد الخبر هنا يحمل الدهشةالجمالية التى توحى بحالة التماهى فى الحبيبة والذوبان فيها إذ أن دلالة التشابك تظل غير وافية بهذا الحس المراد أن يبثه صوت المتكلم إلى حبيبته
-وفي ملكوت الوصل أغريتِ سانحاً
من الهجر حتى أرّقتني وِسادتــي
ربما أجد أيضا أن سياق " حتى أرقتنى وسادتى " لا يطاول هذا السياق الجمالى الذى سبقه ، لا يحمل الدهشة التى تليق ب " ملكوت الوصل "
-أفي عبث الاقـدار اودعْتِ حبنا
ربما استوقفنى دلالة توظيف استدعاء اسم رواية الأستاذ نجيب محفوظ هل هى دلالة مراد بها التناص مع ما يستدعيه النص الروائى ؟
-انا الصابيءُ المنفكُّ من وثنيتـي
ربما أجد أن سياق شبه الجملة ودلالته هنا ينشر ظلالا دلاليا غائما على ما سبقه من سياق وكذلك على ما تلاه ، هنا لابد وأن يسأل المتلقى نفسه أى وثنية مرادة هنا والنص لا علاقة له بهذه الدلالة ، ماذا يفعل هذا السياق وما علاقته بهذه الحالة الشفافة من الغزل الرقيق العذب ؟ الحقيقة أن هذا السياق يؤدى إلى التباس ليس النص بحاجة إليه وربما يشتت التلقى دون أن يكون هنا داع لذلك
ما هذا ألم أجد فى نص أستاذنا يوسف أبى سالم إلا هذا ؟ ( مشاكسة )
هذه مداخلة أولى وتكون مداخلتى الثانية هى قراءة تشكيل الصورة الشعرية فى هذا النص الجميل الرائع الذى أمتعنا
نص غزلى جميل بحق ، نص يحمل لغة عذبة وقدرته على الإضافة للخبرة الغزلية خاصة من جهة تشكيل الصورة الشعرية الخلابة ربما أولا لى ملاحظات صغيرة
-تُروادني في الليل سودُ هواجسٍ
ويصخبني بالفجر ضوء ضلالتي
ربما لى ملاحظة على تعدى الفعل اللازم فى هذا السياق
- ربما لى ملاحظة على جمالية الخبر " متشابك " حيث لا أجد الخبر هنا يحمل الدهشةالجمالية التى توحى بحالة التماهى فى الحبيبة والذوبان فيها إذ أن دلالة التشابك تظل غير وافية بهذا الحس المراد أن يبثه صوت المتكلم إلى حبيبته
-وفي ملكوت الوصل أغريتِ سانحاً
من الهجر حتى أرّقتني وِسادتــي
ربما أجد أيضا أن سياق " حتى أرقتنى وسادتى " لا يطاول هذا السياق الجمالى الذى سبقه ، لا يحمل الدهشة التى تليق ب " ملكوت الوصل "
-أفي عبث الاقـدار اودعْتِ حبنا
ربما استوقفنى دلالة توظيف استدعاء اسم رواية الأستاذ نجيب محفوظ هل هى دلالة مراد بها التناص مع ما يستدعيه النص الروائى ؟
-انا الصابيءُ المنفكُّ من وثنيتـي
ربما أجد أن سياق شبه الجملة ودلالته هنا ينشر ظلالا دلاليا غائما على ما سبقه من سياق وكذلك على ما تلاه ، هنا لابد وأن يسأل المتلقى نفسه أى وثنية مرادة هنا والنص لا علاقة له بهذه الدلالة ، ماذا يفعل هذا السياق وما علاقته بهذه الحالة الشفافة من الغزل الرقيق العذب ؟ الحقيقة أن هذا السياق يؤدى إلى التباس ليس النص بحاجة إليه وربما يشتت التلقى دون أن يكون هنا داع لذلك
ما هذا ألم أجد فى نص أستاذنا يوسف أبى سالم إلا هذا ؟ ( مشاكسة )
هذه مداخلة أولى وتكون مداخلتى الثانية هى قراءة تشكيل الصورة الشعرية فى هذا النص الجميل الرائع الذى أمتعنا
تعليق