جلست على حافة سريرها تبكي بصمت...وهو على ذات السرير يشبك يديه خلف رأسه .... يستمع لأغنية عبد الحليم حافظ " لست قلبي " ...!!
وكانت تشاركه السمع ولم يكن يستنزف دموعها من الأغنية إلا مقطع قصير يقول :
" قدر أحمق الخطى سحقت هامتي خطاه " !! هو منسجم تماما مع الأغنية وكلماتها الرائعة..
وهي منسجمة أيضا مع دموعها وألمها المر..!!
تنهد وأخرج زفيراً حاداً...طلب منها أن تعد له فنجان قهوة ... لملمت جروحها وانكساراتها ونهضت ... خرجت من غرفة النوم إلى المطبخ...بينما هي تعد القهوة , خطرت لها فكرة مجنونة ...فتحت خزانة المطبخ وتناولت منها زجاجة صغيرة الحجم..فتحت الزجاجة بتردد...
ارتجفت أصابعها...وبكت بغزارة...وضعت الزجاجة على الطاولة القريبة.. انتهت من إعداد القهوة وهي تبكي بشدة بلا توقف..استجمعت قواها وإصرارها على تنفيذ مهمتها..سكبت قليلا
من محتوى الزجاجة في القهوة, غسلت وجهها من الدموع, حملت الصينية ..مشت نحو غرفة النوم بخطى متثاقلة..وقفت مترددة على باب الغرفة ويداها ترتجف..رآها!! هل من شيء يا صغيرتي؟! لم تجبه..شجعت نفسها ومشت نحوه...وصلت إليه بعد عناء..مدت يديها المرتجفتين تحمل له قهوته الأخيرة..مد يديه..أمسك بكفيها ونظر إلى عينيها الدامعتين مبتسماً ..أخذ الصينية ووضعها جانبا..وأمسك بيديها وسحبها إليه..جلست مذعورة في أحضانه...اقترب وجهه من وجهها...التقت شفاههما ..وتصالبت..قبلها بشغف ..وهي تبكي بمرارة.. نظر بعينيها
لماذا تبكي يا حبيبتي؟! عانقته بشدة وهي تشعر أنهما على آخر مفترق..لكنه لم يشعر هو كذلك
لا تبكي يا صغيرتي فاني لا استطيع أن أرى الدمع في عينيك الجميلتين..والهامش واسع بين شعورهما.. تركته وخرجت من الغرفة مسرعة..دخلت إلى الحمام..أثارت قلقه .. لحق بها..
تقف عارية تحت رذاذ الماء وتبكي.. سحبها من يدها بقوة ..صفعها على خدها بعنف .. ثم صفعها ثانية.. انتثر شعرها المبتل على وجهها..امسكها بشعرها وأعادها إلى الغرفة.. دفعها بقوة إلى السرير...بخشونة لم يستخدمها معها من قبل ... تكلمي..الآن..لماذا تبكي؟
تكلمي..تكلمي..ضربها مرة أخرى..ضربات متتالية تنهال على وجهها ..تكلمي..
أحبك...ابكي لأنني احبك.!!
لم ينبس بكلمة...فقط ينظر إليها بانصراف الحواس..فانه فقد السيطرة على نفسه وتفكيره
ماذا تقول هذه المرأة؟ إنها تحبني وتبكي لأنها تحبني؟؟؟
هل جنَتْ ؟ هل تكذب؟ هل تحتال علي؟
لا تتذاكي ...انك أخفيت عني أمرا ما ويجب أن أعلمه الآن..تكلمي ما الذي أخفيته؟
بكت بشدة..بمرارة..بحرقة.. استأنف الضرب ثانية..طوق عنقها بيديه ..ضغط بقوة.. يضغط أكثر كلما رأى عينيها تبرزان أكثر..تكلمي الآن... أومأت برأسها علامة الموافقة..
أشرقت عيناه بنشوة الإنتصار..الآن ستعترف بما أخفته عني...هكذا قال في نفسه.. يحاول التلاعب بملامحه ليظهر لها غضبه , لكن فضحته السعادة السائلة من عينيه..
سعلت المرأة من اختناقها..تسعل بشدة...يحمر وجهها...تسبل عينيها ويرتخي جسدها.
أدرك انه قتلها..وضع أذنه على صدرها ليسترق السمع عل قلبها يخفق له..ولكن لا نبض في قلبها ولا حياة ..
الآن يجب أن أتخلص من الجثة..وإلا فالمشنقة تكون مصيري المشؤوم..
ذهب إلى غرفة النوم ليفكر بالأمر...جلس على السرير..لفت انتباهه فنجان القهوة الذي أعدته له قبل موتها.. قال : هذا آخر فنجان قهوة اشربه من صنع يدها..رغم أن القهوة باردة لكني سأشربه إكراما لها...شرب فنجان القهوة وهو يفكر بإخفاء الجثة....!!
وكانت تشاركه السمع ولم يكن يستنزف دموعها من الأغنية إلا مقطع قصير يقول :
" قدر أحمق الخطى سحقت هامتي خطاه " !! هو منسجم تماما مع الأغنية وكلماتها الرائعة..
وهي منسجمة أيضا مع دموعها وألمها المر..!!
تنهد وأخرج زفيراً حاداً...طلب منها أن تعد له فنجان قهوة ... لملمت جروحها وانكساراتها ونهضت ... خرجت من غرفة النوم إلى المطبخ...بينما هي تعد القهوة , خطرت لها فكرة مجنونة ...فتحت خزانة المطبخ وتناولت منها زجاجة صغيرة الحجم..فتحت الزجاجة بتردد...
ارتجفت أصابعها...وبكت بغزارة...وضعت الزجاجة على الطاولة القريبة.. انتهت من إعداد القهوة وهي تبكي بشدة بلا توقف..استجمعت قواها وإصرارها على تنفيذ مهمتها..سكبت قليلا
من محتوى الزجاجة في القهوة, غسلت وجهها من الدموع, حملت الصينية ..مشت نحو غرفة النوم بخطى متثاقلة..وقفت مترددة على باب الغرفة ويداها ترتجف..رآها!! هل من شيء يا صغيرتي؟! لم تجبه..شجعت نفسها ومشت نحوه...وصلت إليه بعد عناء..مدت يديها المرتجفتين تحمل له قهوته الأخيرة..مد يديه..أمسك بكفيها ونظر إلى عينيها الدامعتين مبتسماً ..أخذ الصينية ووضعها جانبا..وأمسك بيديها وسحبها إليه..جلست مذعورة في أحضانه...اقترب وجهه من وجهها...التقت شفاههما ..وتصالبت..قبلها بشغف ..وهي تبكي بمرارة.. نظر بعينيها
لماذا تبكي يا حبيبتي؟! عانقته بشدة وهي تشعر أنهما على آخر مفترق..لكنه لم يشعر هو كذلك
لا تبكي يا صغيرتي فاني لا استطيع أن أرى الدمع في عينيك الجميلتين..والهامش واسع بين شعورهما.. تركته وخرجت من الغرفة مسرعة..دخلت إلى الحمام..أثارت قلقه .. لحق بها..
تقف عارية تحت رذاذ الماء وتبكي.. سحبها من يدها بقوة ..صفعها على خدها بعنف .. ثم صفعها ثانية.. انتثر شعرها المبتل على وجهها..امسكها بشعرها وأعادها إلى الغرفة.. دفعها بقوة إلى السرير...بخشونة لم يستخدمها معها من قبل ... تكلمي..الآن..لماذا تبكي؟
تكلمي..تكلمي..ضربها مرة أخرى..ضربات متتالية تنهال على وجهها ..تكلمي..
أحبك...ابكي لأنني احبك.!!
لم ينبس بكلمة...فقط ينظر إليها بانصراف الحواس..فانه فقد السيطرة على نفسه وتفكيره
ماذا تقول هذه المرأة؟ إنها تحبني وتبكي لأنها تحبني؟؟؟
هل جنَتْ ؟ هل تكذب؟ هل تحتال علي؟
لا تتذاكي ...انك أخفيت عني أمرا ما ويجب أن أعلمه الآن..تكلمي ما الذي أخفيته؟
بكت بشدة..بمرارة..بحرقة.. استأنف الضرب ثانية..طوق عنقها بيديه ..ضغط بقوة.. يضغط أكثر كلما رأى عينيها تبرزان أكثر..تكلمي الآن... أومأت برأسها علامة الموافقة..
أشرقت عيناه بنشوة الإنتصار..الآن ستعترف بما أخفته عني...هكذا قال في نفسه.. يحاول التلاعب بملامحه ليظهر لها غضبه , لكن فضحته السعادة السائلة من عينيه..
سعلت المرأة من اختناقها..تسعل بشدة...يحمر وجهها...تسبل عينيها ويرتخي جسدها.
أدرك انه قتلها..وضع أذنه على صدرها ليسترق السمع عل قلبها يخفق له..ولكن لا نبض في قلبها ولا حياة ..
الآن يجب أن أتخلص من الجثة..وإلا فالمشنقة تكون مصيري المشؤوم..
ذهب إلى غرفة النوم ليفكر بالأمر...جلس على السرير..لفت انتباهه فنجان القهوة الذي أعدته له قبل موتها.. قال : هذا آخر فنجان قهوة اشربه من صنع يدها..رغم أن القهوة باردة لكني سأشربه إكراما لها...شرب فنجان القهوة وهو يفكر بإخفاء الجثة....!!
تعليق