الإنتقام المر -بقلم : إيهاب عاشور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ايهاب محمد عاشور
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 262

    الإنتقام المر -بقلم : إيهاب عاشور

    جلست على حافة سريرها تبكي بصمت...وهو على ذات السرير يشبك يديه خلف رأسه .... يستمع لأغنية عبد الحليم حافظ " لست قلبي " ...!!
    وكانت تشاركه السمع ولم يكن يستنزف دموعها من الأغنية إلا مقطع قصير يقول :
    " قدر أحمق الخطى سحقت هامتي خطاه " !! هو منسجم تماما مع الأغنية وكلماتها الرائعة..
    وهي منسجمة أيضا مع دموعها وألمها المر..!!
    تنهد وأخرج زفيراً حاداً...طلب منها أن تعد له فنجان قهوة ... لملمت جروحها وانكساراتها ونهضت ... خرجت من غرفة النوم إلى المطبخ...بينما هي تعد القهوة , خطرت لها فكرة مجنونة ...فتحت خزانة المطبخ وتناولت منها زجاجة صغيرة الحجم..فتحت الزجاجة بتردد...
    ارتجفت أصابعها...وبكت بغزارة...وضعت الزجاجة على الطاولة القريبة.. انتهت من إعداد القهوة وهي تبكي بشدة بلا توقف..استجمعت قواها وإصرارها على تنفيذ مهمتها..سكبت قليلا
    من محتوى الزجاجة في القهوة, غسلت وجهها من الدموع, حملت الصينية ..مشت نحو غرفة النوم بخطى متثاقلة..وقفت مترددة على باب الغرفة ويداها ترتجف..رآها!! هل من شيء يا صغيرتي؟! لم تجبه..شجعت نفسها ومشت نحوه...وصلت إليه بعد عناء..مدت يديها المرتجفتين تحمل له قهوته الأخيرة..مد يديه..أمسك بكفيها ونظر إلى عينيها الدامعتين مبتسماً ..أخذ الصينية ووضعها جانبا..وأمسك بيديها وسحبها إليه..جلست مذعورة في أحضانه...اقترب وجهه من وجهها...التقت شفاههما ..وتصالبت..قبلها بشغف ..وهي تبكي بمرارة.. نظر بعينيها
    لماذا تبكي يا حبيبتي؟! عانقته بشدة وهي تشعر أنهما على آخر مفترق..لكنه لم يشعر هو كذلك
    لا تبكي يا صغيرتي فاني لا استطيع أن أرى الدمع في عينيك الجميلتين..والهامش واسع بين شعورهما.. تركته وخرجت من الغرفة مسرعة..دخلت إلى الحمام..أثارت قلقه .. لحق بها..
    تقف عارية تحت رذاذ الماء وتبكي.. سحبها من يدها بقوة ..صفعها على خدها بعنف .. ثم صفعها ثانية.. انتثر شعرها المبتل على وجهها..امسكها بشعرها وأعادها إلى الغرفة.. دفعها بقوة إلى السرير...بخشونة لم يستخدمها معها من قبل ... تكلمي..الآن..لماذا تبكي؟
    تكلمي..تكلمي..ضربها مرة أخرى..ضربات متتالية تنهال على وجهها ..تكلمي..
    أحبك...ابكي لأنني احبك.!!
    لم ينبس بكلمة...فقط ينظر إليها بانصراف الحواس..فانه فقد السيطرة على نفسه وتفكيره
    ماذا تقول هذه المرأة؟ إنها تحبني وتبكي لأنها تحبني؟؟؟
    هل جنَتْ ؟ هل تكذب؟ هل تحتال علي؟
    لا تتذاكي ...انك أخفيت عني أمرا ما ويجب أن أعلمه الآن..تكلمي ما الذي أخفيته؟
    بكت بشدة..بمرارة..بحرقة.. استأنف الضرب ثانية..طوق عنقها بيديه ..ضغط بقوة.. يضغط أكثر كلما رأى عينيها تبرزان أكثر..تكلمي الآن... أومأت برأسها علامة الموافقة..
    أشرقت عيناه بنشوة الإنتصار..الآن ستعترف بما أخفته عني...هكذا قال في نفسه.. يحاول التلاعب بملامحه ليظهر لها غضبه , لكن فضحته السعادة السائلة من عينيه..
    سعلت المرأة من اختناقها..تسعل بشدة...يحمر وجهها...تسبل عينيها ويرتخي جسدها.
    أدرك انه قتلها..وضع أذنه على صدرها ليسترق السمع عل قلبها يخفق له..ولكن لا نبض في قلبها ولا حياة ..
    الآن يجب أن أتخلص من الجثة..وإلا فالمشنقة تكون مصيري المشؤوم..
    ذهب إلى غرفة النوم ليفكر بالأمر...جلس على السرير..لفت انتباهه فنجان القهوة الذي أعدته له قبل موتها.. قال : هذا آخر فنجان قهوة اشربه من صنع يدها..رغم أن القهوة باردة لكني سأشربه إكراما لها...شرب فنجان القهوة وهو يفكر بإخفاء الجثة....!!
    sigpicعلى هذه الأرض..سيدة الأرض..ما يستحق الحياة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    الأستاذ المبدع الجميل

    إيهاب عاشور

    كنت معك هنا .. أدركت كم المعاناة للحب و الوصول لنقطة التلاقي ..

    كنت جميلاً في السطور الأولى .. رومانسية مع حزن .. مشهد جميل .. لكن أدركت فجأة أنك كنت مضطرباً .. ما السبب المنطقي لكي تضع هي السم ؟ و ما الداعي لقتله ؟؟ رغم أن المرأة حينما تعشق و تحب لا تقوى على القتل إلا أنك جعلت منها منتقمة .. ! .. أيضاً أسلوبه و معاملته لها كانت أكثر اضطراباً .. في البداية رومانسي يسمع أعذب الألحان لملك الرومناسية " حليم " و فجأة هو الآخر يتحول لقاتل .. لم أصل إلى الإقناع .. أرجوك لا تنزعج مني .. لكن بكافة الأحوال وجدتك مضطرباً بهما .. هل كان ذلك كي تصل إلى النهاية و المفارقة الرائعة فأغفلت جسد القصة ؟؟ ..

    فكرة و نهاية فاقت الروعة لكن لو أقنعتنى بسبب يبرر هدم تلك الرومانسية و هذا الحب ببرودٍ قاتل لكليهما ..

    أرجو عدم الإنزعاج فتلك رؤيتي الشخصية ربما يختلف معي من سيتبعني ..

    محبتي و تقديري لك أيها المبدع الجميل ..

    .. تحياتي ؛؛
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      الاستاذ المتألق ايهاب عاشور

      اضيف صوتي للأستاذ محمد سلطان
      في البداية كنت في أشد الأنسجام مع احداث القصة ومشاعرها
      ولكن كنت سريعا فيما بعد..
      الاحداث مترابطة لكنها لم تقنع في مسألة الانتقام..كتوضيح بسيط لشكوكه..
      اسلوبك جذاب للغاية ولغتك سلسة وطيعة
      تمنيت لو طالت القصة ودفعتنا إلى مزيد من التشويق والإنفعال البطيء

      دمت متألقا كالعادة
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • ايهاب محمد عاشور
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 262

        #4
        الاخ الراقي/ محمد ابراهيم سلطان...!!
        بداية ارحب بك هنا في متصفحي واشكرك جدا لمرورك وحضورك الرائع وقرائتك المتعمقة للنص.
        اخي الكريم : لتقرأ الفقرة الاولى من النص حيث اقول فيها: جلست على حافة سريرها تبكي بصمت...وهو على ذات السرير يشبك يديه خلف رأسه .... يستمع لأغنية عبد الحليم حافظ " لست قلبي " ...!!
        وكانت تشاركه السمع ولم يكن يستنزف دموعها من الأغنية إلا مقطع قصير يقول :
        " قدر أحمق الخطى سحقت هامتي خطاه " !! هو منسجم تماما مع الأغنية وكلماتها الرائعة..
        وهي منسجمة أيضا مع دموعها وألمها المر..!!
        انني اخترت ذاك المقطع بالتحديد لدلالته على قدر تلك المرأة, فهو منسجم تماما مع الاغنية لان قدره فرضها عليه وهي منسجمة مع دموعها لأنها اكتشفت ذلك بعد فوات الاوان من خلال الاغنية والمقطع المذكور بالتحديد, فهي تحبه جدا وكي لا يكون لامرأة اخرى وضعت له السم, وايضا انتقاما لمشاعرها المجروحة وهذه هي الخلاصة.وتذكر دائما ان المراة العاشقة اكثر جرءة على القتل من غيرها اذا احست انها ستفقد حبيبها بسبب امرأة اخرى.
        اشكرك مرة اخرى عزيزي,,, وتقبل تحياتي
        ايهاب
        sigpicعلى هذه الأرض..سيدة الأرض..ما يستحق الحياة

        تعليق

        • ايهاب محمد عاشور
          أديب وكاتب
          • 24-07-2009
          • 262

          #5
          الراقية/ مها راجح
          اشكرك لمرورك الطيب وقرائتك الجميلة
          انني اشرت يا سيدتي بالرد على الاستاذ محمد ابراهيم سلطان الى الاسباب التي دفعتها للانتقام , ارجو قراءة الرد والعودة الى النص
          تقبلي تحياتي
          ايهاب
          sigpicعلى هذه الأرض..سيدة الأرض..ما يستحق الحياة

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            الاستاذ الرائع ايهاب
            أشكر لك التوضيح
            اذا تكمن الحالة النفسية بالتركيز على كلمات الاغنية المصاحبة للنص
            شكرا لك
            فعلا قرأتها مرة اخرى وأثرت في مشاعري
            تحية لابداعك سيدي الفاضل
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • ايهاب محمد عاشور
              أديب وكاتب
              • 24-07-2009
              • 262

              #7
              الراقية / مها راجح,,!
              مقطع قصير من الاغنية ذكرته هنا ليحمل احداث القصة.
              اشكرك لمرورك الكريم مرة اخرى ولمتابعتك
              حضورك اضفى للنص لونا آخر
              تحايا عابقة بالرياحين
              sigpicعلى هذه الأرض..سيدة الأرض..ما يستحق الحياة

              تعليق

              • العربي الكحلي
                عضو الملتقى
                • 04-05-2009
                • 175

                #8
                [align=justify][/align]أ خي ايهاب محمد ،
                هنا تفسير آخر لهذه الظاهرة التي أثرتها في قصتك . الا وهي إختلاف الطبائع البشرة ، كلنا نعرف أن هناك من البشر المرضى نفسيا فهناك الماشوسي والسادي مثلا . و الملاحظ في هذه القصة أن البطلة تحب الدموع وتعديب الذات من اجل الآخر ولقد حولت جلسة رومنسية الى محفل للحزن والبكاء والتخيلات والظنون السوداء بزوجها الذي ينتشي بأغنية للمرحوم عبد الحليم وليس كل من يسمع أغنية عاطفية أو يتصفح قصة عاطفية يحب امرأة أخرى، ولكن نظرا لماشوسية البطلة فهي لا ترى إلا الأسود مما أثار شجونها المرضية , أطلقت العنان لدموعها .(وكانت تشاركه السمع ولم يكن يستنزف دموعها من الأغنية إلا مقطع قصير يقول :
                " قدر أحمق الخطى سحقت هامتي خطاه " !! هو منسجم تماما مع الأغنية وكلماتها الرائعة..
                وهي منسجمة أيضا مع دموعها وألمها المر..!!
                ولسوء حظ هذه المرأة زوجها سادي يتلذذ بتعديب من يحب لذلك أوسعها ضربا ولطما على الوجه وهذه قمة السادية (تقف عارية تحت رذاذ الماء وتبكي.. سحبها من يدها بقوة ..صفعها على خدها بعنف .. ثم صفعها ثانية.. انتثر شعرها المبتل على وجهها..امسكها بشعرها وأعادها إلى الغرفة.. دفعها بقوة إلى السرير) كل هذه حركات إنسان سادي والأنكى من هذا أنه كان يتلذذ بقتلها .
                انني ارى القصة بهذا المنظور ،لقد قدمت لنا حالة مرضية بطريقة احترافية حيث يمكن ان تكون قصة تعالج موضوعا شائكا في علم النفس وهو من أخطر العقد النفسية إنها المشوسية (الذين يعدبون أنفسهم ليقال مساكين ويثيرون شفقة الآخرين) والنوع المضاد الذي هم السادون( الذين يعدبون الآخرين ليتمتعون فمنهم من حرق قرية كاملة ليتمتع بلغط وصراخ من فيها ).
                هكذا سولت لي نفسي أن ارى قصتك أخي .
                مع تحياتي وتقديري /العربي الكحلي /
                النورس الجوال
                وتبقى كل الإحتمالات واردة وشكرا .
                [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                تعليق

                • إيمان عامر
                  أديب وكاتب
                  • 03-05-2008
                  • 1087

                  #9

                  الأستاذ إيهاب عاشور

                  إن عشقت المرأة فلا تقدر علي الانتقام

                  فإن الحب عطاء بلا حدود

                  إن العشق يولد حالة اللاوعي والتفضل علي النفس .

                  فلكل قاعدة شواذ في الحياة

                  هل تقول إن الغيرة عليه والخوف من المصير المجهول

                  دفعها إلي أن تدس له السم في القهوة

                  وما دفعه هو علي قتلها آمن اجل البكاء

                  وقفت في حيرة أرقب الموقف وأتأمل

                  إن النهاية رائعة

                  استمتعت بتواجدي بين سطورك

                  ورومانسيتك.... وانتقامك
                  رائع

                  لك خالص ودي وارق تحياتي



                  "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    الزميل القدير
                    ايهاب محمد عاشور
                    نص جميل وجريء أيضا
                    ولي رأي لك أن تراه يصلح أو لا
                    لو أنك أضفت للنص مع بكاء الزوجة كلمة

                    ((وهي منسجمة أيضا مع دموعها وألمها المر.. وشكها الذي يكاد يخنقها))
                    لأختلف الوضع تماما وينتهي اللبس مع النص وكذلك ستعطي المبرر الكبير الذي من أجله فكرت بقتله.
                    وعلى كل حال نص جميل
                    تحايا بعطر الورد لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • ايهاب محمد عاشور
                      أديب وكاتب
                      • 24-07-2009
                      • 262

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة العربي الكحلي مشاهدة المشاركة
                      أ خي ايهاب محمد ،
                      هنا تفسير آخر لهذه الظاهرة التي أثرتها في قصتك . الا وهي إختلاف الطبائع البشرة ، كلنا نعرف أن هناك من البشر المرضى نفسيا فهناك الماشوسي والسادي مثلا . و الملاحظ في هذه القصة أن البطلة تحب الدموع وتعديب الذات من اجل الآخر ولقد حولت جلسة رومنسية الى محفل للحزن والبكاء والتخيلات والظنون السوداء بزوجها الذي ينتشي بأغنية للمرحوم عبد الحليم وليس كل من يسمع أغنية عاطفية أو يتصفح قصة عاطفية يحب امرأة أخرى، ولكن نظرا لماشوسية البطلة فهي لا ترى إلا الأسود مما أثار شجونها المرضية , أطلقت العنان لدموعها .(وكانت تشاركه السمع ولم يكن يستنزف دموعها من الأغنية إلا مقطع قصير يقول :
                      " قدر أحمق الخطى سحقت هامتي خطاه " !! هو منسجم تماما مع الأغنية وكلماتها الرائعة..
                      وهي منسجمة أيضا مع دموعها وألمها المر..!!
                      ولسوء حظ هذه المرأة زوجها سادي يتلذذ بتعديب من يحب لذلك أوسعها ضربا ولطما على الوجه وهذه قمة السادية (تقف عارية تحت رذاذ الماء وتبكي.. سحبها من يدها بقوة ..صفعها على خدها بعنف .. ثم صفعها ثانية.. انتثر شعرها المبتل على وجهها..امسكها بشعرها وأعادها إلى الغرفة.. دفعها بقوة إلى السرير) كل هذه حركات إنسان سادي والأنكى من هذا أنه كان يتلذذ بقتلها .
                      انني ارى القصة بهذا المنظور ،لقد قدمت لنا حالة مرضية بطريقة احترافية حيث يمكن ان تكون قصة تعالج موضوعا شائكا في علم النفس وهو من أخطر العقد النفسية إنها المشوسية (الذين يعدبون أنفسهم ليقال مساكين ويثيرون شفقة الآخرين) والنوع المضاد الذي هم السادون( الذين يعدبون الآخرين ليتمتعون فمنهم من حرق قرية كاملة ليتمتع بلغط وصراخ من فيها ).
                      هكذا سولت لي نفسي أن ارى قصتك أخي .
                      مع تحياتي وتقديري /العربي الكحلي /
                      النورس الجوال
                      وتبقى كل الإحتمالات واردة وشكرا .
                      **********************************************
                      اخي العربي الكحلي الرائع,,!!
                      ان ما ذكرته صحيح في علم النفس,, ولكن شكها هو الذي غلب عاطفتها,, وجعل منها قاتلة,, الغيرة الخوف على مستقبلها معه لانها تحبه ولا تريد ان يشاركها احد به,, وهو ضربها ليس من اجل التلذذ انما ليعلم سبب بكائها لانها اثارت في نفسه الشك ايضا فمقطع الاغنية كان له اثر قوي عليهما,, الا يزفر هو؟؟ الا تبكي هي؟؟ بكل واحد منهما شعور مختلف حيال الآخر وهذا ما سبب القتل في النهاية,, تهور عاطفي منها وغضب وشك منه,,,!!
                      اشكرك اخي الكريم على مرورك الراقي وقرائتك الجميلة
                      مودتيز
                      sigpicعلى هذه الأرض..سيدة الأرض..ما يستحق الحياة

                      تعليق

                      • ايهاب محمد عاشور
                        أديب وكاتب
                        • 24-07-2009
                        • 262

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ إيهاب عاشور

                        إن عشقت المرأة فلا تقدر علي الانتقام

                        فإن الحب عطاء بلا حدود

                        إن العشق يولد حالة اللاوعي والتفضل علي النفس .

                        فلكل قاعدة شواذ في الحياة

                        هل تقول إن الغيرة عليه والخوف من المصير المجهول

                        دفعها إلي أن تدس له السم في القهوة

                        وما دفعه هو علي قتلها آمن اجل البكاء

                        وقفت في حيرة أرقب الموقف وأتأمل

                        إن النهاية رائعة

                        استمتعت بتواجدي بين سطورك

                        ورومانسيتك.... وانتقامك
                        رائع

                        لك خالص ودي وارق تحياتي


                        *********************************
                        سيدتي الرقيقة / ايمان عامر...!!
                        نعم المرأة تقتل..!! وخاصة اذا احبت.. ولكل قاعدة شواذ كما تفضلتي ,, ليس كل امرأة تعشق تقل,, وليس كل امرأة قاتلة عاشقة,, هنا قتلت لاسباب واضحة عندما سمعت مقطع الاغنية " قدر احمق الخطى سحقت هامتي خطاه " وتزامن زفير حبيبها مع المقطع,, اثار الشك في قلبها انه يعشق أخرى , لذا قررت بتهور عاطفي - وكما قلت بالنص: " خطرت لها فكرة مجنونة" - تسميمه.
                        وهو قتلها ليس بقصد كما هو مبين بالنص ايضا انه استرق السمع لقلبها عله يخفق له,, لو كان يقصد قتلها لضربها بسكين وانتهى الامر,, ماذا يفعل اذا ماتت تحت التعذيب؟؟ قدرها الاحمق. وقدره ايضا.
                        اشكرك لمرورك الراقي سيدتي الرقيقة وقرائتك المتعمقة للنص
                        حضورك مميز... تقبلي تحياتي
                        ايهاب
                        sigpicعلى هذه الأرض..سيدة الأرض..ما يستحق الحياة

                        تعليق

                        • ايهاب محمد عاشور
                          أديب وكاتب
                          • 24-07-2009
                          • 262

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          الزميل القدير
                          ايهاب محمد عاشور
                          نص جميل وجريء أيضا
                          ولي رأي لك أن تراه يصلح أو لا
                          لو أنك أضفت للنص مع بكاء الزوجة كلمة
                          ((وهي منسجمة أيضا مع دموعها وألمها المر.. وشكها الذي يكاد يخنقها))
                          لأختلف الوضع تماما وينتهي اللبس مع النص وكذلك ستعطي المبرر الكبير الذي من أجله فكرت بقتله.
                          وعلى كل حال نص جميل
                          تحايا بعطر الورد لك
                          ********************************
                          سيدتي الفاضلة عائدة,,,!
                          اشكرك جدا لمرورك الطيب وقرائتك الجميلة المتعمقة للنص واشكرك على تقديم الجملة المناسبة حقا,
                          لكن ما اود قوله يا سيدتي ان النص لا يكتنف كل هذا الغموض لاسباب القتل فهي واضحة تماما من خلال النص.. في بداية النص توضيح كامل لنهايته.
                          هل وضعت مقطع الاغنية لتكتمل القصة مثلا؟؟ الا تكتمل بدون هذا المقطع؟؟
                          وهل ذكرت زفيره عبثا؟؟ ام ان القصة لا تليق الا بزفير وزفرات؟؟
                          اشكرك مرة اخرى
                          تحايا عابقة بالرياحين.
                          ايهاب
                          sigpicعلى هذه الأرض..سيدة الأرض..ما يستحق الحياة

                          تعليق

                          يعمل...
                          X