أميرة الأدب الرقيق الأستاذة عائدة..
أحببت القصة جدا و انطلاقة السرد و حيوية النص المفعم بالعاطفة التي أسرتني في ثناياها فصدمت مع البطلة و خفق قلبي بألم، احترت معها، تقلبت معها بين شك و يقين، و شددت على يدها أحييها على شجاعتها المبهرة، و قوتها التي تبني و لا تهدم..
رغم المظهر المفتوح للنهاية إلا أنني أجدها واضحة جدا، هو لم يخنها أبدا، و هي لم تكن لتعرف أبدا عن يقين لو أنها تسرعت و تركت نفسها لردة الفعل المتهورة الأولى..
تحياتي سيدتي و مودتي، لطالما أحببت قصصك.. و أحببت رؤيتك الرومانسية المشرقة و المتفائلة دائما حتى في أحلك المواقف..
أحببت القصة جدا و انطلاقة السرد و حيوية النص المفعم بالعاطفة التي أسرتني في ثناياها فصدمت مع البطلة و خفق قلبي بألم، احترت معها، تقلبت معها بين شك و يقين، و شددت على يدها أحييها على شجاعتها المبهرة، و قوتها التي تبني و لا تهدم..
رغم المظهر المفتوح للنهاية إلا أنني أجدها واضحة جدا، هو لم يخنها أبدا، و هي لم تكن لتعرف أبدا عن يقين لو أنها تسرعت و تركت نفسها لردة الفعل المتهورة الأولى..
تحياتي سيدتي و مودتي، لطالما أحببت قصصك.. و أحببت رؤيتك الرومانسية المشرقة و المتفائلة دائما حتى في أحلك المواقف..
تعليق