القصة الذهبية ((أحمر شفاه )) عائده محمد نادر - 1 -

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أسماء قدري
    عضو الملتقى
    • 03-09-2008
    • 32

    #31
    أميرة الأدب الرقيق الأستاذة عائدة..
    أحببت القصة جدا و انطلاقة السرد و حيوية النص المفعم بالعاطفة التي أسرتني في ثناياها فصدمت مع البطلة و خفق قلبي بألم، احترت معها، تقلبت معها بين شك و يقين، و شددت على يدها أحييها على شجاعتها المبهرة، و قوتها التي تبني و لا تهدم..
    رغم المظهر المفتوح للنهاية إلا أنني أجدها واضحة جدا، هو لم يخنها أبدا، و هي لم تكن لتعرف أبدا عن يقين لو أنها تسرعت و تركت نفسها لردة الفعل المتهورة الأولى..
    تحياتي سيدتي و مودتي، لطالما أحببت قصصك.. و أحببت رؤيتك الرومانسية المشرقة و المتفائلة دائما حتى في أحلك المواقف..
    [CENTER][COLOR=#CC0066]كل كاتب شاهد على عصره، اليوم يكتب شهادته بيده فتكتب عليه، و غدا يسأل عنها فيصمت و تجيب كلماته عنه أبلغ إجابة..[/COLOR]
    [SIGPIC][/SIGPIC][/CENTER]

    تعليق

    • الشربينى خطاب
      عضو أساسي
      • 16-05-2007
      • 824

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميل القدير
      الشربيني خطاب
      هلا وغلا بك هاهنا
      ألم تجرب أن تذهب لسهرة مع أصدقاء لك وتكون في السهرة (( راقصة!!)) أو ربما رفيقات لأصدقاء أنت معهم.. حدثت .. وتحدث.. وستحدث كثيرا.. هي حياتنا التي نعرف تماما كيف تجري ولسنا من كوكب آخر.
      وربما تحرشت إحداهن بأحدهم!!
      لكنه رفضها.. لأنه وببساطة شديدة يحب زوجته
      ولاأدري كيف رأيت الراوي قد سيطر على النص ولم يترك المجال للأبطال وإنه أقحم نفسه..!
      ليتك زميلي توضح لي أكثر كي أتلافى هكذا خطأ لأننا بالنتيجة سنبقى نتعلم ومهما كبرنا .. وآخر درس نتعلمه.. كيف نموت.. وكيف يكون الموت..
      وجملة النهاية زميلي جاءت لتوكيد أن (( أحمر الشفاه)) كان موجودا وإن الزوج كان يبحث عنه !!وليس لتثبت أنه كان يحلم بكل ماجرى!!
      ربما التبس الحدث عليك
      وربما لم أستطع أنا إيصال الحدث بصورة صحيحة لك.. لاأدري.
      وعلى كل حال سنبقى نتعلم من الآخرين ونكسب المهارات مادمنا نتبادل وجهات النظر المفيدة بين بعضنا البعض.
      بودي أن أقول لك بأني أتعامل بكل جدية وصدق مع كل نصوصي.. وأني أحترم قراء نصوصي كثيرا وأعرف ماهي نوعيتهم ومدى الكفاءة التي يتميزون بها.. فكلهم أقراني واحترام ذائقتهم واجبة علي.. لأنهم جميعا يمتلكون الحس الأدبي الراقي..
      أشكرك كثيرا زميلي
      أثريت نصي برؤيتك .. وكل قراءة للنص كتابة أخرى له.. وهذا مانتفق عليه جميعا.. أليس كذلك.
      لي سؤال ليتك تجبني عليه.. أين بررت الخيانة بنصي.. وكيف ؟!!
      تحايا بعطر الورد لك
      [align=center]الأستاذة الفاضلة والقاصة البارعة / عائدة محمد نادر
      اتفق معك أننا سنظل نتعلم من بعضنا البعض ونتادبل الخبرات ،
      فلقد خسف الله بقارون وداره وزالهما من علي وجه الأرض
      عندما قال " أوتيته علي علم عندي00 الآية " ولنتعلم سوياً من
      الدرس الذي تلقها سيدنا موسي من فيض علم الرجل الصالح
      " سيدنا الخضر " عليهم وعلي نبينا الصلاة والسلام 0000
      وعن تسلط الراوي في نص " احمر شفاه "نقول
      : طالما أن الشخصية هي محور العقدة في القصة وحوارها نفسي
      داخلي حسب المشهد السردي في النص فيلائمها الحديث مع الذات
      بدون راوي " حديث النفس أو الهواجس"
      في زمن القصة المتخيل الذي هوالجزء المتبقي من ليل السهرة التي
      دفعت الزوجة زوجها لقضائها مع رفاقه ، فهي التي تندم وتألم بعد
      السهرة وتعاتب نفسها ، تبث وتستقبل الحوار الداخلي وتصنع لغته
      وهي التي تنجز الحدث وتشعل نار الصراع من خلال سلوكها الذي
      يحركه عواطفها المتاججة بنار الغيرة 00
      ومن الملاحظ أن مكان المشهد لم يتغير
      " سرير نائم عليه زوج مخمور وبجواره زوجة جفاها النوم تكابد هواجس الخيانة "
      فلا دور هنا للراوي ، ويكون دوره في القصة غالباً هو الربط بين
      الأحداث التي تستجد وكذلك عند الإنتقال من الماضي { الفلاش باك }
      إلي زمن السرد الحاضر في القصة أو عند إضافة شخصية جديدة
      إلي الأحداث أو التمهيد لحدث جديد ، فقد يكون الراوي مشارك
      في النص أو المحرك لأحداثه أو راوي ضمني او راوي عليم إلي
      آخره من اشكال السرد براوي 00
      وتسلط الراوي واضح جداً في السياق السردي وإليك بعض الأمثلة
      { خرجت مسرعة لتعرف ما جرى 00
      أسرعت ملهوفة إليه تساعده.. وقفت أمامه, يرتعش جسدها,
      وعيناها المتسعتان, تعلن الدهشة, تحدق في بقعة حمراء صارخة
      .. تتربع على ياقة القميص..وآثار شفتي فم نسائي, تقبع بصلف هناك!!
      000 نهضت من مكانها, بعد أن استحوذت على بالها فكرة جنونية, فهي
      لم تزل بعد, غير مصدقة بأنه خانها, وكل ذاك الحب الكبير, يجمعهما,
      وأبهر المقربين منهما بالرغم من مرور سنين على زواجهما. }


      اقتباس : {لي سؤال ليتك تجبني عليه.. أين بررت الخيانة بنصي.. وكيف ؟!!}
      الإجابة سهلة حداً ومن النص {عنفت نفسها كثيرا, لأنها شجعته أن يذهب للسهر
      مع أصدقائه, وشعور بالذنب يعتريها, لأنه توسلها كثيرا أن
      ترفض خروجه, فهو يحبذ البقاء في البيت, والسهر معها,
      لكنها أصرت.}

      مع ملاحظة أن هذا كلام الراوي وليس حديث الزوجة الداخلي مع نفسها
      أما كيف بررتي برائته من الخيانة ، الأمر بسيط جعلتي البطل يهذي
      { فأصدر أنينا, وهو يتمتم:
      - لا أرجوك..لا.. ابتعدي عني...
      فصرخ بصوت أجش ولهجة ناهية:
      -لا.. قلت لك.. لا.
      أبعد يدها بقوة عن رقبته, يدفعها.. }

      من المعروف أن السكران يفقد سيطرته علي عقله الباطن جزئياً
      ويصبح شخصاً يسهب في القول فلا يأخذ بقوله أو أنه من الجائز
      قد فاق من سكرته ويمثل انه لا يزال ثمل يهذي بدليل برائته إلي
      زوجته فتنطلي عليها الخدعة وقد لا تنطلي علي زوجة أخري
      فالمبررات واهية والخيانة طبع لا يتأتي مصادفة
      كل قراءة احتمال
      خالص تحياتي [/align]

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
        اليوم تأكدت أن كلمة أمي صادقة أو أنها مكشوف عنها الحجاب عندما كررتها لي أكثر من مرة : ((أنت روحك شفافة يا بني )) كانت تقولها لأحداث أشعر بها قبل الوقوع أو لتحقق حلم أراه في منامي :
        و اليوم و بالتحديد قبل سويعات قليلات قلت ((ستفعلها عائدة نادر اليوم)) راوغتنا و قالت أنها تحتاج لأجازة تريح عن رأسها هم المنتدى و كثرة موضوعاته .. و إذا بي أقرأ ((أحمر شفاه))هذا العنوان اللذيذ الطعم و الرائحة هاهاهاها على ما أعتقد ـ دون سابق خبرة والله بلاش تفهموا غلط يا جماعة ـ تذكرت على الفور أغنية الأسمر الجميل الذي يشبهني محمد منير ((أحمر شفايف)) , لكن هنا رأيت أن هذا اللون كان مختلفاً ؛ لونٌ من النوع الصعب .. لا يبل الريق , بل يجرح و هنا جرح ((الروج)) قلبان : قلب زوجة حكيمة ,عاقلة .. و على الصعيد الآخر جرح قلب رجلٍ ظهرت لنا شخصيته من خلال السطور و دون مباشرة من الكاتبة .. هنا أعترف بذكاءك سيدتي رسمتِ شخصية الرجل على أنه ملتزم يحب جلسة المنزل و دائماً يتهرب من مجالسة الأصدقاء على اختلاف أنواعهم و درجة سهرهم و الدليل الذي أكد لنا التزامه إضافةً لذلك :
        -لا أرجوك..لا.. ابتعدي عني...

        هنا تتأكد صورة شخصية البطل الغائب الحاضر .. من أجمل ما رأيت في القصة :
        وجود البطل رغم غيبوبته .. صنعتِ منه سيدتي بحرفية و ذكاء عالي بطل للقصة دون أن يشارك فيها أو حتى يخرج من غفوته و يثبت لنا براءته طول القصة إلا عندما أتت النهاية .. ذكاء الزوجة كان أروع اعتقدت أنها فعلت لذلك لأمران :
        ـ الأول .. كي تصل إلى النتيجة التى أرضت كل الأفراد و تركت مساحة رائعة للقارئ أن يتحول داخل ماهية اللون ((الروج)) هل كان أثراً خيانة مقصودة ؟؟ أم كان أثراً لخيانة لم تقع من أساسه إلا أنها كانت محاولة من امرأة أخرى ترجوه شهوةً و ملذةً ؟؟
        ـ الأمر الثاني .. أن الزوجة فعلت ذلك كي تزيح أثر الواقعة محاولةً أن تقنع نفسها بأنه لم يفعل ؛ لأن (( الروج)) لو ظل على حالته ربما فعلت ما جال بخاطرها و الذي صوره قلم الكاتبة بنوع من المراوغة :
        أ تتركه صباحا لتذهب إلى بيت أهلها ..؟ أ تنتظر أن يصحو, لتسأله عن البقعة ومن أين جاءت..؟ أم توقظه الآن وتتشاجر معه, لأنه كان يخونها..!! ..
        و من طبيعة البشر أن السبب لو زال ستستريح عنه الأنفس و هذا ما فعلته الزوجة يعني بالبلدي و كما نقول بلهجتنا ((كانت بتضحك على نفسها)) صحيح أنها لم تكذّب نفسها بل كان حدس المرأة هنا له دوره الذي اشتغلت عليه الكاتبة ..
        من عناصر الجمال أيضاً في القصة هذا المشهد :

        جلست وهي تتابع بقلق عرقه وهو ينصب من جبينه, والشحوب الشديد يكتسي بشرته, فاعتراها الخوف عليه, وبانت معالمه على قسمات وجهها.. مسحت جبينه بيدها, فأحست ببرودة شديدة أجفلتها, فمدت يدها على رقبته, لتتحسس نبضه..أزاحت برفق ياقة قميصه, ثم شهقت شهقة قوية بصوت ملتاع!! ونهضت بسرعة وجزع..وكأن أفعى لدغتها..!!تسمرت عيناها..!! على ياقة القميص.!!وقفت أمامه, يرتعش جسدها, وعيناها المتسعتان, تعلن الدهشة,
        للوهلة الأولى ينتاب القارئ أن الزوج مات أو انقطع عنه نبض العرق الموجود تحت الذقن مباشرةً و على حسب علم الطب : أن العرق الوحيد الذي يؤكد وفاة الإنسان أو حياته هو العرق الموجود بالتحديد ملاصقةً بالمكان الذي حددته الكاتبة لأحمر الشفاه ((لو تحسسته سيدي الفاضل أسفل الفك الأيسر و بالتحديد بجوار تفاحة آدم كما نقول ستجده عالي النبض)) .. و بذلك يتحقق ذكاء الكاتبة و خاصة لما لو عثرنا على المسبب الرئيسي لفزع الزوجة كأنها ملدوغة :
        تحدق في بقعة حمراء صارخة.. تتربع على ياقة القميص..
        أي أن سبب الفزع لم يك توقف النبض أو موت الزوج .. و خصوصاً و هو آتٍ من خمّارة و على حد وصف الكاتبة :
        وكأنه غطس ببحر من الخمر..
        بكل الأحوال كانت الكاتبة موفقة جداً لذكاءٍ تركته في السطور ..
        على غير عادتك سيدتي كان دهاءك هذه المرة أقرب إلى الطلّسم المحلول أو كما نقول السهل الممتنع ..

        أعتذر على الأخطاء الإملائية و أرجو أن تتلمسوا لي المغفرة ..
        كانت محاولة لقراءة النص و كما قال أستاذي الجميل الشربيني خطاب : لكل قراءة احتمال
        محبتي
        محمد؛؛

        يامحمد ابراهيم
        (( كشفت نفسك بنفسك.. من أين تعرف ماهو طعم ..أحمر الشفاه)) لولم تكن قد تذوقته سابقا..؟؟؟!!! هاهاهاهاهاها
        وفعلا محمد تركت مساحة للقاريء كي يتخيل (( لون أحمر الشفاه)) (( ومكانه أيضا))
        أنا لم أضعه على ياقة القميص إعتباطا .. إطلاقا محمد وإلا كنت تركته على رقبته مثلا كي يكون شاهدا على فعل ألا وهو (( الإحتضان والتقبيل))أو على (( الفانيلة مثلا))
        أحببت أن أترك فسحة للقاريء أن يدخل روح النص ويبحث عن تلك الأشياء الصغيرة.
        سأقول لك شيئا زميلي
        أنا وكامرأة وحين أريد أن أبحث عن خيانة أبحثها في الداخل وليس الخارج .. لأن الظاهر مكشوف دوما وربما يكون سببه الأخت أو الأم أو الخالة أو اي امرأة تكون علاقتها قوية (( ليس بمعنى القوة الحميمية .. كالعشيقة )) أما لو كان الأثر في الداخل فبالتأكيد لن تضع الأخت مثل هذا الأثر بل هذا أثر تتركه (( العشيقة)) كي تفضح عشيقها وتحرجه أمام زوجته وكي تجعلها تعرف بأن هناك امرأة غيرها.. صحيح كلامي أم فيه مبالغة..؟!!
        المهم محمد قراءتك كانت أكثر من رائعة وتحليلك (( يامصطبانجي)) كان بوليسيا تماما.. هل عملت سابقا في جهاز الإستخبارات مثلا..هاهاهاهاها
        تحليل موفق محمد ومطابق لرؤيتك
        أشكرك كثيرا وكما قلت لك سابقا تستحق أن تكون ناقدا قويا لأنك تمتلك المقوات لذلك.
        تحياتي ومودتي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          أحمر شفاه .. ومنذ شهور طويلة .. ربما الآن أصبح غير صالح للاستعمال عائدة ؟
          بالطبع كنت و لا زلت أحب هذا العمل .. إنه يؤكد الجانب الرائع منك ، و فيك .. فأنت تلك المنتصرة للقيمة ، حتى لو كان أصل الحكاية غيرذلك .. !!
          نعم عائدة هل تدرين ، فى معظم قصصى الأولى كنت أدافع عن المرأة بشكل رهيب ، للحد الذى يقلب النقاد فيه الترابيرة على شرفى ، فأضحك سعيدا .. و أنا لا أدرى أن هناك الخائنات كما الخونة تماما فى عالمنا العجيب المتسع المدى !!

          ربما كنت أحب لو كان أسرع من ذلك ، و تحطيم هذه الجمل الرتيبة التى تشغلك فى بعض الأحيان ، ليأتى بعضها مشابها ، أو يكرر نفسه !

          أقول لك شيئا ، كنت عندما أمسك بالعمل ، وأقرأ ، أنظر هل تكررت كلمة أو لفظ فيه ؟
          لذا ربما توقفت قديما !!
          هناك بعض المعانى لا تؤدى ما تريدين مثال :
          يغفو بين أضلعها .. لكن حركة زوجها الفجائية, جعلتها تصحو ..
          الغفو أو النوم ليس فى محله ، ربما تقصدين يتحرك يفور يصطخب يغلى يتشابك

          المهم .. أنه عمل انتظرته كثيرا ، فأهلا به ، وبك دائما متألقة
          كملكة متوجة !!

          خالص احترامى

          الزميل الرائع
          ربيع عقب الباب
          والله ياربيع لو تدري كم ترددت قبل أن أنشر هذا العمل
          أنت تدري بأني كتبته قبل أشهر طويلة جدا هو وعدة نصوص أخرى ومشكلتي تكمن بأني لاأوثق نصوصي أبدا ولم أتعظ مطلقا من ضياع الكثير منها حين يحدث عطلا بالحاسوب
          وآخر عطل حدث قبل فترة وجيزة أفقدني حوالي 20 نصا كانت جاهزة للنشر وأحمد الله أني احتفظت بالنصوص الباقية على (( الفلاش))
          لي نص ذهب أدراج الرياح ولاأدري هل ستسعفني الذاكرة بأن أستعيده أم لا وكان من أجمل النصوص عندي.. والمفضل عندي.
          المهم
          لن نختلف حول الخيانة وبأنها ممكنة من الطرفين وإن الكثير من النساء يمارسن الخيانة حتى بدون عذر يتعذرن به بل لمجرد اللهو..أعاذنا الله ووقانا شرهن.
          حاولت أن أخفف من العبارات التي جئت على ذكرها
          أرجو أن أكون قد وفقت بذلك
          ربيع سماح (( المره دي)) علشان خاطري
          أعرف كم أنت حريص علي .. أشكرك جدا.. أشكرك فعلا
          سأبدل العبارة التي لم تعجبك (( ولايهمك ))
          تحياتي لك ولإخلاصك الرائع لفنك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • نعيمة القضيوي الإدريسي
            أديب وكاتب
            • 04-02-2009
            • 1596

            #35
            العزيزة الغالية عائدة
            كنت غائبة وحين عدت وجدت هاته القصة الرائعة من روائعك الجميلة التي سبقني باقي الإخوة في التعليق عليها،فاسمحي لي عزيزتي بهذا التدخل البسيط، موضوع قصتك موضوع متدوال إجتماعيا قائم بذاته ومتكرر في كثير من الأسر،إنه موضوع يحتاج طرحه في الملتقى الإجتماعي كفكرة،أما كقصة فهو أصاب التشويق والسرد وترك للقارئ مجالا كبيرا لتأويل،بطل القصة رجل حكيم لم يخن زوجته بل لقنها درسا لكي تعرف أنه ما أسهل الخيانة في وقت يفتقد فيه الزوج لوجود زوجته بجانبه أشعل نار غيرتها وأجاد التمثيل لكي يثير غيرتها وأيضا يرى ردة فعلها،هي الأخرى كانت حكيمة وسيطرت على الموقف،وبغسلها القميص كانت تغسل خطأها الذي إرتكبت في حق زوجها،وهو فعلا كان كابوسا سوف يعكر حياتهما الزوجية لو لم تتدارك الزوجة مافعلت،ولو لم يكن موقف الزوج حكيما أيضا،وكانت الحكمة الحقيقية نابعة من هذا القلم الذي سطر هاته الحروف،وأدلى بهذا المعنى لكل زوج وزوجة تذوقوا قصة أحمر الشفاه وسطروا بالأحمر لنحافظ على بعضنا البعض.
            هكذا جاءت قراءتي ولو متأخرة فأرجو أن تتقبليها .
            تحياتي وودي
            دمتي متألقة





            تعليق

            • نازك حسين
              عضو الملتقى
              • 10-04-2009
              • 29

              #36

              الكاتبة الحكيمة عائدة

              جميل أن نتحلى بالعقل والحكمة والأتزان
              جميل أن نملك القدرة لسيطرة على أنفعالنا وتحكم بردة فعلنا
              فكرة مطروقة خيانة الزوج ولا يوجد بيت يخلو منها ..
              لكن فكرة معالجتها غريبة ..جديدة تستوقف المرء أمامها
              بحكمتها وأتزانها و تغليب الحفاظ على كيان العائلة
              لا تنسي عائدة نحن معشر النساء
              الغيرة تعمي بصيرتنا عن رؤية الحقائق لنثبت العكس
              أنها الجحيم يا أختي لا أدعي الشجاعة والحكمة لذلك
              تشدني دعواتك المستمرة للحكمة وتغليب صوت العقل
              دمت عزيزتي متألقة

              تعليق

              • ايهاب محمد عاشور
                أديب وكاتب
                • 24-07-2009
                • 262

                #37
                الزميلة القديرة الراقية / عائدة...!!!
                قصة مثيرة ولغة متمكنة وسرد رائع...!
                هو لم يخنها وهي عالجت الموقف بذكاء وجعلت الفاصل بين الشك والغيرة واسع الهامش مما يدل على نقاء حبها له وذكائها.
                تقبلي احترامي ومروري
                ايهاب عاشور
                sigpicعلى هذه الأرض..سيدة الأرض..ما يستحق الحياة

                تعليق

                • إيهاب فاروق حسني
                  أديب ومفكر
                  عضو اتحاد كتاب مصر
                  • 23-06-2009
                  • 946

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميل الرائع
                  إيهاب فاروق حسني
                  سأحكي لك قصة حدثت معي
                  ذهب زوجي لقضاء عمل له .. وتأخر قليلا.. وأنا من النوع الذي يغار جدا.. لعب (( الفأر بعبي )) وانتظرت عودته!
                  عاد المسكين وهو يحمل معه أكياسا كثيرة (( هدايا واحتياجات للبيت))
                  وبينما أحاول أن أساعده نظرت إلى خده وصرخت ورميت الأغراض من يدي.. فزع هو لأنه ظن أني قد لدغت بحشرة ما..كانت عيناي مفتوحتان على وسعهما وكأني أرى (( عقربا)) يقبع على خده وبدون شعور ضرب خده لأنه تصور أن الشيء الذي أخافني على وجهه.
                  فصرخت به .. لاتمد يدك وتمسح!!
                  ذهل وقال: أمسح ماذا عائده..؟!!
                  قلت: طبعا أحمر الشفاه يازوجي المحترم!
                  تعوذ من الشيطان الرجيم وذهب معي إلى المرآة .. وحين رأى طبع الشفاه على خده.. صعق! وظل يتعوذ من الشيطان الرجيم ثم صرخ وكأنه وجد كنزا!!
                  صدقيني هي قبلة أختي حين التقيتها في السوق صدفة.. وحضرتي لم أصدق طبعا.. فاتصلت بأخته وكأني أسلم عليها فقط ولم أسألها إن رأت زوجي أم لا لأني أردتها أن تخبرني هي .. المهم أخبرتني أنها التقت بأخيها (( العاق)) الذي مضت أسابيع لم تره فيها لولا اللقاء الفجائي في السوق.
                  عدت وأنا أشعر بالندم أني شككت به والأمر المسلي في الموضوع أن زوجي كان فرحا جدا لأني مازلت أحبه وأغار عليه.
                  أشكرك كثيرا إيهاب على مداخلتك
                  تحياتي لك وودي
                  أدام الله عليكما السعادة والسكينة وهدوء البال
                  إيهاب فاروق حسني

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

                    يامحمد ابراهيم
                    (( كشفت نفسك بنفسك.. من أين تعرف ماهو طعم ..أحمر الشفاه)) لولم تكن قد تذوقته سابقا..؟؟؟!!! هاهاهاهاهاها

                    يمكن مرة أو مرتين .. بس والله كانت زبدة كاكاو
                    ياااه الدنيا ليه حررت كدة و عرقي نزل
                    هاهاهاهاها


                    سأقول لك شيئا زميلي
                    أنا وكامرأة وحين أريد أن أبحث عن خيانة أبحثها في الداخل وليس الخارج ..

                    الحمد لله إنك نبهتيني عشان أبقى أعمل حسابي ألبس الفانيلة على الشقلوووووب
                    ((قصدي المقلووووب))

                    أعتذر على الإقتحام للمرة الثانية
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • غسان إخلاصي
                      أديب وكاتب
                      • 01-07-2009
                      • 3456

                      #40
                      أختي الكريمة عائدة محمد نادر المحترمة
                      تحية وسلاما وبعد :
                      لقد دخلت إلى أعماق الزوجة بكل شفافية ، وأعطيت صورة مثالية للمرأة الواعية الحريصة على حماية بيتها من نزوات الزوج ،ولكن ألا تجدين المرأة سلبية ،وهل هذه المرأة تستطيع أن تعيش حياتنا المعاصرة بكل إرهاصاتها ؟
                      طيب -سيدتي -لماذا ركزت جل اهتمامك على الزوجة ولم تفتحي نافذة على الزوج ؟
                      ومن وجهة نظرك من يتحمل خطأ الآخر ؟وهل يجب أن يغفرأحدهما للآخر؟
                      لقد كانت تعابيرك خلابة وموحية ،حافلة بالإثارة والتشويق 0
                      بوركت يا أختي الفاضلة ،لك تحياتي 0
                      (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                        عائــــــــــــــــدة الغالية
                        وها انت تتوغلين في مشاعر الأنثى بكل أريحية وجمال
                        سرد مفعم بمشاعر الانثى المصدومة
                        اتزانها وحبها وضع الحل للأزمة..ربما يعود لرشده ويعاتب ضميره
                        لأنها مؤمنة بذلك
                        ويبقى بعض من جرح ..آمل أن يبرأ

                        غاليتي
                        قفزة أخرى نحو الضوء العميق والقص الهادف
                        كوني بخير

                        صديقتي الغالية مها راجح
                        رفيقة الدرب
                        وهل أستطيع أن أنسلخ عن جلدي
                        مكتوب في شهادة ميلادي أني .. أنثى
                        مكتوب في لوح قدري أني امرأة
                        ربما جعلني الله قوية
                        وربما أضعف من الضعف نفسه
                        وربما أحمل بين البينين
                        لكني أعرف تماما بأني خلقت لأكون شيئا ما
                        وهذا قدري الذي أحبه ولاأخاف منه
                        أتتصورين ولو لحظة بأن الكاتبة من الممكن أن تكون غير .. هي!!
                        أنا .. هي.. عزيزتي ولن أستطيع تغيير .. مابداخلي.. لأني سأكون .. غيري!!
                        لكني أحاول أن أغيير ولو قليلا .. ماحولي
                        كل الود لك
                        كل الحب لك
                        لأنك أنت الغالية على نفسي
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرشيد حاجب مشاهدة المشاركة
                          القديرة عائدة ..سأرفع القبعة احتراما ..ولن أفسر النص بل أتذوقه وأتلذذ به فقط .. صراحة ، هذه قصة من أجمل ما قرأت هذا الأسبوع ، لكني مع ذلك أعتقد النص في حاجة لمراجعة بعض التعابير وتدقيقها ، ليكون العمل كاملا متكاملا ، ولسد الباب أمام أي متصيد .. وما أكثرهم !

                          رائعة أنت ، ودي وتقديري .

                          الزميل القدير
                          عبد الرشيد حاجب
                          ولمداخلتك أنت طعم .. آخر
                          أحببت كثيرا رفعك القبعة
                          أنت رجل تحترم النساء لأنك رفعت القبعة وهذا تصرف لايفعله الكثيرين
                          أشكرك
                          أنا بدوري
                          سأنحني لك.. نصف انحناءة
                          وكإننا .. أميرة.. وأمير
                          أليس هكذا يتصرف .. النبلاء والأمراء!!؟
                          صدقا رشيد زميلي أحببت مداخلتك
                          لن اطالبك بتفسير النص أو تحليله .. يكفيني أنك كنت هنا
                          يكفيني أنك رفعت القبعة من أجله وهذا بحد ذاته فعل أحترمه ..وأسعدني كثيرا
                          وقد راجعت.. وحذفت.. وأضفت.. أرجو أن ترى ذلك
                          ومنكم أستفيد وأتعلم
                          لأننا سنبقى طلابا حتى آخر يوم من عمرنا
                          أسعدني وجودك جدا
                          كل الود لك
                          أنت رائع وأكثر
                          تحايا لروحك المرحة بعطر الغاردينيا
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
                            العزيزة العبقرية استاذة عائدة
                            اجمل مايكون في اي قصة هو قربها من القلوب لصدق كلماتها التي تلامس الحس والعقل والمشاعر-ويظل يتخيل القاريء كيف سيتخلص البطل من مأزقه-لقد قال لأساتذة كل مايجب ان يقال-القول الجديد هنا هو واقعية القصة فعندي زميلة مطلقة تزوجها كابتن طيار متزوج لكنه تعس في حياته فأتفقا على ان يسعد كل منهماالآخر-في البداية رفضت-من فرط مثاليتها فقالت له لاابني سعادتي على انقاضسعادة الآخرين-فاقسم لها بانه منذ عامين هو ينام بمرده وهي تنام مع الأطفال-وبعدما تذوق الهناء والسعادة واذ به يتدانى لزوجته الأولى ليس وفاء لها بل ليرضي غروره ونرجسيته بانه متزوج من اثنتين -وكلما ذهب لزوجته الأولى عاد-مخربش-وشعره منكوش ومنكد-فخيرته يانا ياهي فإستفزها بكثير-ففكرت بكيد النساء-وبعد ان اغستل وتعطر وهو متجه لزوجته الأولى ويحرص ان لاتقبله زوجته الجديدة بمكياج عند خروجه-فما كان منها الا وضعت احمر الشفايف على اصبعها وملأت كفها بعطرها النجدي الشهير وحضنته بحنان وكيد النسوان ومسحت بالروج على عنقه وكذلك العطر
                            -ساعة واحدة وجاها شعره منكوش وقميصه ممزق-وقد طلق للأبد
                            -دمتي لنا قاصة مبدعة تنقل لنا احاسيس الواقع واحداثه
                            هاهاهاها
                            الزميلة القديرة
                            سعاد عثمان علي
                            وقد ذكرتني قصة صديقتك بصديقة لي
                            تزوجت من رجل متزوج
                            وكانت تتعمد أن تترك على قميصه أو فانلته أحمر الشفاه كي تعرف زوجته الأخرى بأنها مقربة منه.. وبعد الكثير من المشاكل صار الرجل يدقق كل ملابسه قبل أن يذهب إلى البيت الآخر..أتدرين ماصارت تفعل صديقتي!!
                            صارت تلطخ اصبعها بعد أن يكمل التدقيق وبلحظة خاطفة تضع(( الأثر))
                            وكنت أضحك كثيرا منها وهي تحكي لي مغامراتها مع أحمر الشفاه (( وألاعيبها ))
                            من طبع النساء سعاد الغيرة حين تحب.. والمشكلة حين يكون الرجل متزوجا بأخرى فتلك مشكلة أراها حقيقية واحيانا تؤرقني.
                            أشكرك كثيرا على المداخلة الرائعة التي أنارت لنا وجها آخر (( لأحمر الشفاه الخطير!!))
                            تحايا بعطر الورد
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #44
                              كي أكون صريحا وواقعيا ومنصفا أقول ,إنه على وجه العموم بالنسبة لي يجذبني ويستهويني كل حرف يخطه يراع ماجدة العرب ,وإذا هناك تعبير لم أدركه وأوظفه ضمن سياق ردي المتواضع أتمنى من الباري أن يسعفني به اللحظة ,ليس لأسعاد غاليتنا وأدخال البهجة والسرور قلبها فهي تحمل ماينوء به عظماء عصرنا الحديث من هموم وهواجس وموطنها العظيم مسلوب ومحتل وحسب وأنما لتقديم واجب كان يجب ان يكون رسمي وشعبي أزاء هذه العملاقة الهامة السامقة ماجدة العرب مع الأهتمام بها لماحباها الخالق عز وجل من عقل متميز وقدرة قوية غير عادية وحس مرهف وقلم يكاد لايظاهيه قلم في عالمنا العربي ,الشكر لايكفي هنا والمدح مثله والرؤى وأن تطابقت أو اختلفت وجازما على صفحات الماجدة قلما تختلف ..إضافتي أو مداخلتي هنا ماهي الا تعبير عن الأبهار وأستمتاع بالحبك وأخذ الحدث وشرحه شرحا مفصلا في القصة ..قصة طعمتها مثل طعم العسل الدوعني العالي الجودة .
                              الزميل القدير
                              سالم عمرالبدوي بلحمر
                              أعتذر منك لأني اقتبست جزءا من مداخلتك التي بقدر ماأدخلت السرور والفرح إلى قلبي بقدر ما جعلتني أشعر بالخجل .. أخجلت تواضعي زميلي وحقيقة لساني عاجز عن الرد على كل تلك الحميمية التي ملأت كلماتك.
                              لاأدري كيف أشكرك أو ارد عليك وأنت تراني بكل تلك الروعة (( سأصبح مغرورة زميلي)) هاهاهااها
                              أمزح معك
                              فأنا مغرورة أصلا..هاهاهااهاها
                              أمزح معك مرة أخرى
                              أسعدتني كثيرا أسعدك الله وسدد خطاك
                              تحياتي لك أيها الرائع أمزجها مع أريج الورد وعطره
                              وصاحبك هذا يحتاج إلى (( رنة علقه غير عشان يتوب))
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • زحل بن شمسين
                                محظور
                                • 07-05-2009
                                • 2139

                                #45
                                آه على آه يا عائدة....

                                ساعود للنقد لانني دخلت النت خارج الوقت المحدد لي.؟!

                                البابلي وليد العنقاء يلقي السلام عليك وعلى باسلات وبواسل الرافدين

                                زحل بن شمسين

                                تعليق

                                يعمل...
                                X