ما الـسّـرّ ؟
مـن قـصره الـفـرعـونـي خـرج . فـتـح لـه سائـقـه الخاص بـاب سيـارتـه ، وركـب . كـفا يـديْـه كـانـتـا مُعـوجـتـيـن . وقـف بجـانـبه مُـتـسوّل وسـألـه أن يُـعـطـيـه صدقـة . شـزر إليه ، وأمَـر سائـقـه بالانطلاق . هـمـسًا قـال المتسـول : الآن عـرفـتُ سـرّ بـلائـك .
تـازة في : 09 / 07 / 25
تعليق