مـــا الـسّــرّ ؟ / ق ق ج / أحـمـد الـقـاطـي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد القاطي
    أديب وكاتب
    • 24-06-2009
    • 753

    مـــا الـسّــرّ ؟ / ق ق ج / أحـمـد الـقـاطـي

    ما الـسّـرّ ؟
    مـن قـصره الـفـرعـونـي خـرج . فـتـح لـه سائـقـه الخاص بـاب سيـارتـه ، وركـب . كـفا يـديْـه كـانـتـا مُعـوجـتـيـن . وقـف بجـانـبه مُـتـسوّل وسـألـه أن يُـعـطـيـه صدقـة . شـزر إليه ، وأمَـر سائـقـه بالانطلاق . هـمـسًا قـال المتسـول : الآن عـرفـتُ سـرّ بـلائـك .
    تـازة في : 09 / 07 / 25
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
    ما الـسّـرّ ؟

    مـن قـصره الـفـرعـونـي خـرج . فـتـح لـه سائـقـه الخاص بـاب سيـارتـه ، وركـب . كـفا يـديْـه كـانـتـا مُعـوجـتـيـن . وقـف بجـانـبه مُـتـسوّل وسـألـه أن يُـعـطـيـه صدقـة . شـزر إليه ، وأمَـر سائـقـه بالانطلاق . هـمـسًا قـال المتسـول : الآن عـرفـتُ سـرّ بـلائـك .


    تـازة في : 09 / 07 / 25


    السر يكمن في الاعوجاج
    وتلك الأعضاء إما شرها عظيم أوخيرها أعظم
    كفانا شر الاعوجاج

    دمت مبدعا استاذ أحمد
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • محمد صوانه
      أديب وكاتب
      • 23-06-2009
      • 815

      #3
      الاعوجاج من شدة أنه جعلهما مغلولتين إلى عنقه.. ولم يبسطهما ولو مرة واحدة في مثل هذه الأحوال!

      شكراً لك أستاذ أحمد القاطي.

      تعليق

      • مهنا أبو سلطان
        عضو الملتقى
        • 03-07-2009
        • 274

        #4
        العوَج والاعوجاج ..!!

        أخي احمد القاطي ..
        نعم صحيح .. العوج في اليد .. والاعوجاج في النيّات والعقل .. أبعدنا الله وإياكم عن " ذي الكفّيْن المعوجتين " .. وعن سائله ..
        مروري من هنا يبهجني ..
        مهنا ..!!

        تعليق

        • محمد توفيق السهلي
          كاتب ــ قاص
          باحث في التراث الشعبي
          • 01-12-2008
          • 2972

          #5
          أخي أحمد القاطي ، نعم يداه لاتبسطان رزقاً لأحد ، هو شحيح اليد والنفس ، وهذا هو سبب بلائه وابتلائه ، نص ناجح ، لك كل الفلّ .
          ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

          تعليق

          • أحمد القاطي
            أديب وكاتب
            • 24-06-2009
            • 753

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
            السر يكمن في الاعوجاج
            وتلك الأعضاء إما شرها عظيم أوخيرها أعظم
            كفانا شر الاعوجاج

            دمت مبدعا استاذ أحمد
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

            الراقية جدا المبدعة مها راجح .

            السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته .

            صدقت أختي العزيزة ،فهما من الجوارح . وعليه فهما تكونان إما صاحبتا خير

            عميم ، أو شر مستطير .

            سلمت أختي من كل سوء ، ودمت مبدعة متألقة لامعة مميزة .

            كل التقدير .

            كل المودة لأختي مها راجح .

            أحمد القاطي يحييك .

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              اعترى الصياغة ارتباك في مواضع، ولعل القاص يحررها لنا:

              1. تقديم شبه الجملة من الجار والمجرور على الفعل وفاعله تركيب على غير الأصل "مـن قـصره الـفـرعـونـي خـرج" .
              2. توالي الضمائر وتعددها قد يثير لبسا لدى القارئ
              " فـتـح لـه سائـقـه الخاص بـاب سيـارتـه ، وركـب ."، يمكننا أن نوجز الصياغة فنقول: فـتـح سائـقـه الخاص بـاب السيـارة له وركـب" مع تقديم الفاعل على شبه الجملة "له"،
              3. يقف المتسول عادة أمام المسؤول، فعلام وقف هنا بجانبه؟! والجملة برمتها "وقف بجانبه" أصلا زيادة في السرد، ما أسهل أن نقول: "جاء إليه متسول يسأله صدقة"
              4. ثمة غرابة في التعبير التالي"شـزر إليه" وإن صح معجميا، فالتعبير الدارج المستساغ "نظرَ إِليه شَزْرا"

              أثنى الأدباء قبلي على فحوى الأقصوصة وأنا مثلهم عليها وعلى قاصها أثني

              تحية خاصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              • أحمد القاطي
                أديب وكاتب
                • 24-06-2009
                • 753

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
                الاعوجاج من شدة أنه جعلهما مغلولتين إلى عنقه.. ولم يبسطهما ولو مرة واحدة في مثل هذه الأحوال!

                شكراً لك أستاذ أحمد القاطي.
                ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                أستاذي الفاضل محمد صوانه .

                السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

                نعم أخي العزيز إنه الاعوجاج في الإيمان ، في الأخلاق ، في الإحساس

                بالآخر . لا يحس بالفقراء سوى الفقراء أنفسهم . لكن الله ينتقم من الميسورين غلاظ القلوب في الدنيا قبل الآخرة .

                كل التقدير ،

                كل المودة لأخي الكريم محمد صوانه .

                أحمد القاطي يحييك

                تعليق

                • أحمد القاطي
                  أديب وكاتب
                  • 24-06-2009
                  • 753

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مهنا أبو سلطان علاونة مشاهدة المشاركة
                  أخي احمد القاطي ..
                  نعم صحيح .. العوج في اليد .. والاعوجاج في النيّات والعقل .. أبعدنا الله وإياكم عن " ذي الكفّيْن المعوجتين " .. وعن سائله ..
                  مروري من هنا يبهجني ..
                  مهنا ..!!
                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                  الفاضل مهنا أبو سلطان .

                  أسعد الله أوقاتك بكل خير أخي العزيز .

                  ومرورك هنا أبهجني أنا أيضا .

                  وقى الله عباده الخيرين من كل اعوجاج على كافة المستويات .

                  كل التقدير .

                  كل المودة لأخي مهنا .

                  أحمد القاطي يحييك

                  تعليق

                  • أحمد القاطي
                    أديب وكاتب
                    • 24-06-2009
                    • 753

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
                    أخي أحمد القاطي ، نعم يداه لاتبسطان رزقاً لأحد ، هو شحيح اليد والنفس ، وهذا هو سبب بلائه وابتلائه ، نص ناجح ، لك كل الفلّ .
                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                    الحبيب محمد توفيق السهلي .

                    أخي الرائع جدا .

                    أسعد الله أوقاتك بكل خير .

                    مرورك مميز ، قد لامست الحقيقة .

                    كل التقدير .

                    كل المودة لأخي السهلي . لك احترامي وتقديري .

                    أحمد القاطي يحييك .

                    تعليق

                    • أحمد القاطي
                      أديب وكاتب
                      • 24-06-2009
                      • 753

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                      اعترى الصياغة ارتباك في مواضع، ولعل القاص يحررها لنا:

                      1. تقديم شبه الجملة من الجار والمجرور على الفعل وفاعله تركيب على غير الأصل "مـن قـصره الـفـرعـونـي خـرج" .
                      2. توالي الضمائر وتعددها قد يثير لبسا لدى القارئ
                      " فـتـح لـه سائـقـه الخاص بـاب سيـارتـه ، وركـب ."، يمكننا أن نوجز الصياغة فنقول: فـتـح سائـقـه الخاص بـاب السيـارة له وركـب" مع تقديم الفاعل على شبه الجملة "له"،
                      3. يقف المتسول عادة أمام المسؤول، فعلام وقف هنا بجانبه؟! والجملة برمتها "وقف بجانبه" أصلا زيادة في السرد، ما أسهل أن نقول: "جاء إليه متسول يسأله صدقة"
                      4. ثمة غرابة في التعبير التالي"شـزر إليه" وإن صح معجميا، فالتعبير الدارج المستساغ "نظرَ إِليه شَزْرا"

                      أثنى الأدباء قبلي على فحوى الأقصوصة وأنا مثلهم عليها وعلى قاصها أثني

                      تحية خاصة
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      أستاذي الفاضل معاذ العمري .
                      مرورك مميز لأنه يثير النقاش ، وهذا ما أحبذه وأرغب فيه دوما .
                      الجملة الأولى في القصة / ق ق ج : لا أرى فيها ارتباكا . فتقديم شبه الجملة على الفعل سليم ، وهو لم يحدث أي خلل على المستوى الدلالي لها .
                      وكما تعلم هناك مواضع كثيرة يتم فيها التأخير أو التقديم ، إما جوازا أو وجوبا . الأصل مثلا أن يتقدم المبتدأ على الخبر . ولكن يمكن تقديم الخبر على المبتدأ في مواضع عدة . الأصل مثلا أن يذكر الفعل والفاعل والمفعول به . ولكن يمكن تقديم المفعول به على الفاعل لعدة أغراض منها على سبيل المثال لا الحصر : التخصيص / ( إياك نعبد ، وإياك نستعين ) وقس على هذا وذاك ....
                      بالنسبة لحديثك عن الإيجاز ، ق ق ج هي أصلا فيها إيجاز ، وما أدخلته من تغيير لا يلبي ما قلت .
                      النقطة الثالثة وعن تساؤلك لم وقف بجانبه ؟ أخي لا تنس أن معوج اليدين قد ركب سيارته ، والمتسول يريد صدقة ، فكيف يمكنه أن يطلبها وهو واقف أمام السيارة ؟ لا بد أن يكون قريبا منه لفعل ذلك .
                      النقطة الرابعة شزر إليه : هي صحيحة معجميا وبالتالي فالتعبير سليم جدا :
                      شزر إليه : بمعنى : نظر إليه في حنق وغضب ....
                      وأخيرا دعني أحييك بحرارة ، على مرورك المميز ، آمل ألا تبخل علي بالسديد من ملاحظاتك فيما هو آت من قصص .
                      أحمد القاطي يحييك .

                      تعليق

                      يعمل...
                      X