القصة الذهبية " يا قطعة حلواى!" لمبدعتها رشا عبادة ( 3 )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهنا أبو سلطان
    عضو الملتقى
    • 03-07-2009
    • 274

    #16
    رشا الذهبية ..بانتظارك أكثر ..!!

    لا أدري كم ذهبية ستحصدين .. " ما شاء الله " .. مبروك على الذهبية الأولى .. وأظن أنني يجب أن أبارك لكِ من الآن على الذهبية الثانية .. هذا نصٌّ فاجأ علامات إعجابي ففغرت أفواهها تائهةً في مسالك الحروف .. وكنت أبتلع المفردات دون مضغها .. علها تتسلل إلى قلبي مع النبض وتدور دورتها في شرايين أفكاري .. فأستلهم منها ما سوف تفرّخه داخلي من قصص سيحبل بها الأتي .. أكثر من مرة هززت رأس الفكرة إعجاباً وانا أرتشف السطور مع فنجان قهوتي المرّة .. أمام شاشة الملتقى .. أراقب اللقاءات العابرة بشبق يتنكّر بالمخيلة .. وأفجع للمرآة الدامعة أمام انكسار الذات .. ثم أحببتُ أحمد ..
    رشا .. أنت غزالة لا تشربين الأدب إلا من ثغر الزهور ..
    أرشحك للماسية ..
    مهنا ..!!

    تعليق

    • إيهاب فاروق حسني
      أديب ومفكر
      عضو اتحاد كتاب مصر
      • 23-06-2009
      • 946

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      لا تنس أخى إيهاب إشهار ترشيحك !!

      خالص احترامى
      أستاذي العزيز ربيع فتح الباب
      أشكرك على لفت نظري إلى مسألة إشهار الترشيح..
      لكن أرجو إخطاري بالسبيل إلى ذلك...
      تحيتي وتقديري واحترامي
      إيهاب فاروق حسني

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
        أستاذي العزيز ربيع فتح الباب
        أشكرك على لفت نظري إلى مسألة إشهار الترشيح..
        لكن أرجو إخطاري بالسبيل إلى ذلك...
        تحيتي وتقديري واحترامي
        مساء جميل أستاذى

        فقط تذهب إلى موضوع القصة الذهبية فى الأعلى
        و تكتب ماتريد !!

        كن الف خير

        خالص احترامى
        sigpic

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيز التميمي مشاهدة المشاركة
          لآن هذا النّص أعجبني دعوني أمارس التصفيق على طريقتي




          العنوان شهي ولذيذ كقطعة الحلوى .. رغم أن الانطباع العام للقصة أو الشعور الذي يخرج به القارئ ربما يكون مختلف عن إحساس تذوق قطعة حلوى .. لكن لو توقف القارئ قليلاً بعد أن ينهي قراءة اخر حرف في القصة وفكر .. سيجد أن هناك سر كبير يحمله العنوان يفتح للعقل الاف النوافذ على حدائق التخمين المليئة بأشجار الحلوى ..




          اللقاء الأول .. استغلته الكاتبة لصيد عصفورين بحجر واحد ووفقت
          العصفور الأول نحن .. فقد اصطادتنا وعلقت عقولنا على خصرها كما يفعل الصياد بطيور الحجل
          العصفور الثاني قطعة حلواها .. وصفته لنا كأننا نراه ، وتستعد هي لحبك الأحداث حول قطعة الحلوى دون أن نعاني كقراء من نقص الصورة أو تشوهها
          المأخذ الوحيد أنها لم تعطي المكان حقه .. لكن ربما أهملته عامدة لأنه سيتضح في مايليه من مقاطع .. وإذا كان كذلك فهو يحسب لها وأضنه كذلك.



          بعد نوعا هناك " مـــا " سقطت من بين أصابع رشا .




          هنا رغم قلة الكلمات ونقص السطور إلا أن هناك تكثيف عالي لخدمة هدف معين
          كانت الكاتبة تريد العبور إلى القصة بأقل تكلفة ممكنة ــ منها ومنا ــ
          أنا عن نفسي لم أنهك وكنت أطلب المزيد ، واريد أن أعرف أكثر عن هذا االعجوز المتصابي الذي يبتسم إذا وصفوه بقطعة حلوى ..!



          هنا بدأت المتعة الحقيقية ، وبدأ التنبيش في النفوس وفتح مقابر الأرواح وماتخفي النوايا .. هنا يصاب القارئ بحيرة ..!
          فهو بين عينيه التي تحاول إلتهام السطور وعقله الذي يعشق التخمين واستباق الأحداث.




          الكاتب المحترف يعرف كيف يسبق عقل القارئ إلى الحدث
          كما فعلت هنا الأستاذة رشا .. فهي لم تدع لنا وقت كافي للتخمين أو الهرب بعقولنا بعيدًا عنها وعن حكايتها .. قطعت كل مسافات الأسئلة بتشويق الغموض .!



          هنا بدأ العقل يسمو ويدخل غرف جديدة ويعرف المزيد عن طعم قطعة حلواها
          هنا كانت التهيئة المحترفة جداً والمصنوعة بعناية فائقة وإبداع حقيقي
          هنا كانت رشا تعرف أنها تشد جيداً على لجام العقل وتكبح قوى التخمين داخل عقولنا لتمضي بنا حيث تريد لا حيث نريد .




          لقاء الأسئلة .. لقاء العقد والجنون أو لقاء الذروة وقطع حبال الود
          ورغم حرص الكاتبة على أن تظهر أحداثه سلسة متعاقبة يتدرج فيها الألم حتى يصل إلى الذروة إلا أني أرى أن هناك مسامير مفقودة من سفينة هذا المقطع
          مثل:
          (("أتهذين يا أميرتي؟ ".
          :" ماذا.. أهذي.. ماذا تقصد ..أرجوك أجبني أنت تصيبني بالهلع ؟))

          هنا كان يجب على الهلع أن لايظهر كلاماً وأن يكتفى به شعورًا أو ملامح
          هكذا رأيته وربما أكون مخطئ .
          وفي نفس المقطع تجب الإشادة بقدرة الكاتبة على وصف غضب الأنثى في وجه رجل خذلها .. كنت رائعة يارشا .



          القفلة التي جاءت هادئة في بدايتها كلاسيكية للوهلة الأولى .. لكن بما اننا في حضور كاتبة مختلفة تستطيع قلب الطاولة في وجه عقولنا متى شاءت توقعت الأمتع وكان لي
          أنهت رشا القصة على الورق فقط لكن الحقيقة أن القصة لاتزال تعيش بكل تفاصيلها معنا نبحث لها عن نهاية تناسبنا ولا نجد .. وسنكون زبائن دائمين على أبواب نصوص رشا علنا نجد نهاية مالم ينتهي هنا وهذا هو الأدب الحقيقي .


          ألف شكر لك على إهدائي كل هذه المتعة ..
          وكوني بخير ،،

          أعرفك جيداً .. أعرفك و لن تفل مني .. لن تنفلت هذه المرة

          أتابعك و أتابع ردودك .. أقسمت بيني و بين نفسي أنك ناقد .. و عندك القدرة فائقة بمراحل على التشريح .. أخرجت من القصة ما عجزت سطوري عن الإتيان به .. صفقت لك .. صفقت دون مبالغة .. كنت رائعاً ..

          كم أحبك و أحب قلمك و خصوصاً في هذا التشريح المريح ..

          سأنتظرك في كل الموضوعات و سأظل على مراقبتي لك ..

          قبلاتي لك يا وجه الحسن ..

          إشلونج ؟ ؟
          عساك طيب
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
            أستاذي العزيز ربيع فتح الباب
            أشكرك على لفت نظري إلى مسألة إشهار الترشيح..
            لكن أرجو إخطاري بالسبيل إلى ذلك...
            تحيتي وتقديري واحترامي

            يا ربي ..!!

            تصدق أنا ظلمتك
            و كنت بقول ليه مش بيدخل يشارك معانا في الترشيحات ..

            و هنا قبلة ثانية لك أيضاً
            .. أرجوك سامح سوء ظني ..
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • رشا عبادة
              عضـو الملتقى
              • 08-03-2009
              • 3346

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة

              المتألقة دائما

              صاحبة الإبداع

              الأستاذة رشا عبادة

              وجدت سرد رائع
              رائع وأكثر

              ووجدت أيضا البطلة قاسية القلب

              أتعاقب نفسها أم تعاقب قلب يعيش الحب من أجلها

              كنت قاسية هنا

              لماذا الدموع وهي جرحت القلب بكل قسوة ...

              دمتي متألقة الحرف حبيبتي

              لك باقة زهور

              لك محباتي وأرق تحياتي
              [align=center]
              ملاك الملتقى الجميل إيمان
              طلتكِ كعادتها حانية رقيقة
              هل كانت بتلك القسوة فعلا إيمان...؟ ربما
              هل هى من جرح هنا يا عزيزتي؟
              هى فقط أرادت ان تكمل قصته للنهاية، أرادته لها ومعها وبها برغم كل التحديات التى ستلقاها لفارق السن والأحداث وماضيه المتذبذب بينهن!
              ولكنه خائف منذ البداية وربما منذ تلك السنوات السابقة التى كان فيها يخشى ان يرى نفسه على حقيقتها دون ان تكون إحداهن الى جواره او فوقه او أسفله بالمرآة!

              كانت تبكي لأنها تعشقه او ربما تظن هذا او ربما تبحث فيه عن صورة أب شجاع يمنحها أمان حريتها بلا عوائق
              كانت تبكي عزيزتي لأننا هكذا هى عادتنا حين نحب الى هذا الحد نمنح من نحبهم الآف المبررات والأسباب حتى للحظات خيانتهم او تخاذلهم!

              أعذريني إيمان وصدقينى أنا أيضا مثلكِ أقرأها من كل الزايا وأبحث بدم أبطالها عن إجابات وأهذي بأفكاري مبا شرة وعلى الهواء ربما يصل صداها ليرتد بحقيقة ما!
              تحياتي يا ملاكنا[/align]
              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

              تعليق

              • رشا عبادة
                عضـو الملتقى
                • 08-03-2009
                • 3346

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيز التميمي مشاهدة المشاركة
                لآن هذا النّص أعجبني دعوني أمارس التصفيق على طريقتي




                العنوان شهي ولذيذ كقطعة الحلوى .. رغم أن الانطباع العام للقصة أو الشعور الذي يخرج به القارئ ربما يكون مختلف عن إحساس تذوق قطعة حلوى .. لكن لو توقف القارئ قليلاً بعد أن ينهي قراءة اخر حرف في القصة وفكر .. سيجد أن هناك سر كبير يحمله العنوان يفتح للعقل الاف النوافذ على حدائق التخمين المليئة بأشجار الحلوى ..




                اللقاء الأول .. استغلته الكاتبة لصيد عصفورين بحجر واحد ووفقت
                العصفور الأول نحن .. فقد اصطادتنا وعلقت عقولنا على خصرها كما يفعل الصياد بطيور الحجل
                العصفور الثاني قطعة حلواها .. وصفته لنا كأننا نراه ، وتستعد هي لحبك الأحداث حول قطعة الحلوى دون أن نعاني كقراء من نقص الصورة أو تشوهها
                المأخذ الوحيد أنها لم تعطي المكان حقه .. لكن ربما أهملته عامدة لأنه سيتضح في مايليه من مقاطع .. وإذا كان كذلك فهو يحسب لها وأضنه كذلك.



                بعد نوعا هناك " مـــا " سقطت من بين أصابع رشا .




                هنا رغم قلة الكلمات ونقص السطور إلا أن هناك تكثيف عالي لخدمة هدف معين
                كانت الكاتبة تريد العبور إلى القصة بأقل تكلفة ممكنة ــ منها ومنا ــ
                أنا عن نفسي لم أنهك وكنت أطلب المزيد ، واريد أن أعرف أكثر عن هذا االعجوز المتصابي الذي يبتسم إذا وصفوه بقطعة حلوى ..!



                هنا بدأت المتعة الحقيقية ، وبدأ التنبيش في النفوس وفتح مقابر الأرواح وماتخفي النوايا .. هنا يصاب القارئ بحيرة ..!
                فهو بين عينيه التي تحاول إلتهام السطور وعقله الذي يعشق التخمين واستباق الأحداث.




                الكاتب المحترف يعرف كيف يسبق عقل القارئ إلى الحدث
                كما فعلت هنا الأستاذة رشا .. فهي لم تدع لنا وقت كافي للتخمين أو الهرب بعقولنا بعيدًا عنها وعن حكايتها .. قطعت كل مسافات الأسئلة بتشويق الغموض .!



                هنا بدأ العقل يسمو ويدخل غرف جديدة ويعرف المزيد عن طعم قطعة حلواها
                هنا كانت التهيئة المحترفة جداً والمصنوعة بعناية فائقة وإبداع حقيقي
                هنا كانت رشا تعرف أنها تشد جيداً على لجام العقل وتكبح قوى التخمين داخل عقولنا لتمضي بنا حيث تريد لا حيث نريد .




                لقاء الأسئلة .. لقاء العقد والجنون أو لقاء الذروة وقطع حبال الود
                ورغم حرص الكاتبة على أن تظهر أحداثه سلسة متعاقبة يتدرج فيها الألم حتى يصل إلى الذروة إلا أني أرى أن هناك مسامير مفقودة من سفينة هذا المقطع
                مثل:
                (("أتهذين يا أميرتي؟ ".
                :" ماذا.. أهذي.. ماذا تقصد ..أرجوك أجبني أنت تصيبني بالهلع ؟))

                هنا كان يجب على الهلع أن لايظهر كلاماً وأن يكتفى به شعورًا أو ملامح
                هكذا رأيته وربما أكون مخطئ .
                وفي نفس المقطع تجب الإشادة بقدرة الكاتبة على وصف غضب الأنثى في وجه رجل خذلها .. كنت رائعة يارشا .



                القفلة التي جاءت هادئة في بدايتها كلاسيكية للوهلة الأولى .. لكن بما اننا في حضور كاتبة مختلفة تستطيع قلب الطاولة في وجه عقولنا متى شاءت توقعت الأمتع وكان لي
                أنهت رشا القصة على الورق فقط لكن الحقيقة أن القصة لاتزال تعيش بكل تفاصيلها معنا نبحث لها عن نهاية تناسبنا ولا نجد .. وسنكون زبائن دائمين على أبواب نصوص رشا علنا نجد نهاية مالم ينتهي هنا وهذا هو الأدب الحقيقي .


                ألف شكر لك على إهدائي كل هذه المتعة ..
                وكوني بخير ،،
                [align=center]
                يا اااالله
                ما الذي تركته لي يا أستاذي الرائع هنا؟
                بالله عليك،كيف تتوقع أن أستطيع تدوير حروفي وإعادة تصنيعها لتصبح على شكل هدية تليق بمتعة تذوقك لقطعة حلواى!
                لقد قالها الزملاء والأساتذة الكرام عني
                نعم سيدي ، كان تعليقك وتوغلك كفارس يتقن حصاره على العدو
                فتجده يركض يمينا ويزحف يسارا
                وسرعان ما يقفز من أعلى ليحفر بالأسفل
                أصدقك القول يا اخي الطيب الراقي
                " لقد كانت قطعة حلواى أشهى وأطيب بين شفاه تحليلك"

                ولك سر آخر انا ايضا شعرت بتلك المسامير التى بدأت تتحرك بجسد سفينتي ولهذا حاولت السيطرة عليها قدر إستطاعتي لكن ربما بعد ان تحرك بعضها قليلا وسمح لطيف الماء المالح بالتسلل.

                اما عن العنوان يا أخي
                فقد إحترت فى إختياره كثيرا وبالنهاية وجدت تلك القطعة تسرقني كلما عاودت القراءة"يا قطعة حلواى"!
                ربما كان العشق هذا الذائب فينا بحلاوة السكر التي تبقى طويلا بأفواهنا حتى بعد إكتمال ذوبانها، وربما كانت حلاوة الحنين لمثالية أحلام هوانا الصغيرة تلك التى كانت تتجسد بفارس على حصان أبيض يصارع أتربة الشارع وعيون المتربصين
                أسفل نافذة "جولييت"!
                أ وبعروسة بحار تحمل لؤلؤة وتضحي بمملكتها لتتحول لفتاة تستبدل "ذيل السمكة" بقدمين وتتأبط ذراع من تحب!
                ويظل هو وحدة "الحب"بقانونه الذي نتنفس جهلنا فيه يحتفظ بالحقائق ويحرك الأحداث ويراقبنا حتى تحين لحظة إكتشافه بدليل قاطع أننا نستحق الخوض فيه
                حينها فقط "كما أظن" تنكشف كل الحقائق وتذوب كل قطع الحلوى بين عاشقين
                يستحقان الإنضمام لقائمة اساطيره
                رميو وجولييت
                أنطونيو وكليوباترا
                عنتر وعبلة
                و،،،،،،،،
                او كما قلتها أنت يا أستاذي بختام عزفك الرائع
                "الحقيقة أن القصة لاتزال تعيش بكل تفاصيلها معنا نبحث لها عن نهاية تناسبنا ولا نجد .
                نعم هى نفس النهاية التى لم تحدثنا عنها الأساطير.... نهاية تناسبنا ولا نجدها
                تحياتي لك بقدر ما اسعدني وشرفني حضورك يا اخي
                لاحرمني الله رجاحة إحساسك بالحروف[/align]
                " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                تعليق

                • مجدي السماك
                  أديب وقاص
                  • 23-10-2007
                  • 600

                  #23
                  تحياتي

                  الرائعة رشا عبادة..تحياتي
                  ابداع منقطع النظير..رائعة بكل المعاني..كم هو جميل هذا الانسياب اللغوي الذي يحملنا الى عوالم النفس البشرية. قصة تستحق كل الاحترام والتقدير..فهي تحفة فنية صنعتها يد قاصة متمرسة ومتمكنة من ادواتها ولغتها. رائعة اختي رشا عبادة.
                  خالص احترامي
                  عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                  تعليق

                  • ناريمان الشريف
                    مشرف قسم أدب الفنون
                    • 11-12-2008
                    • 3454

                    #24
                    غاليتي رشا
                    السلام عليك ..
                    لك قدرة على الوصف الدقيق بشكل رائع .. ما شاء الله
                    لك محبتي



                    ..... الى هنا
                    مع تحياتي ... ناريمان الشريف
                    sigpic

                    الشـــهد في عنــب الخليــــل


                    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                    تعليق

                    • عبدالعزيز التميمي
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2008
                      • 186

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      عبد العزيز أخى الجميل .. قرأت رؤيتك هنا ، و لا تدرى كم السعادة التى داخلتنى ، فرحت فرحا كثيرا ، أن من بيننا هذا الجميل الذى يملك المقدرة على سبر أغوار النص ، و التحدث بهذه الكيفية ، و هذا الإدهاش !!

                      أحس غيرة لبقية نصوص الأصدقاء ، و أود لو كلفتك بهذا ، و لكنى لا أملك ذلك !!
                      خالص محبتى و احترامى لقلمك الجميل ، رؤية ، و قصا ماتعا !!
                      لا حرمنا الله منك !!

                      أستاذ الجميع ربيع

                      أسعدني كلامك وإطراؤك وقع لذيذًا على نفسي
                      أما الحق فلك الحق كله في فرض وطلب ماتشاء مني ، فأنا منكم وبكم ولكم أيضًا.

                      وروئيتي التي أضفتها هنا منبعها الإحساس بالجمال الذي غمر حواسي وأنا أقرأ للجميلة رشا .. وتأكد ياسيد الربيع بأن الوقت ولاغير الوقت هو المسؤول عن تقصيرنا هنا.

                      لكن غدًا يرحل القيض وتصفّرُ السماء ويعود المطر ونتباشر بالربيع
                      فلنكن كلنا على الموعد .. وأنت بخير،،
                      عبدالعزيز التميمي

                      تعليق

                      • عبدالعزيز التميمي
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2008
                        • 186

                        #26
                        [align=center]
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                        أعرفك جيداً .. أعرفك و لن تفل مني .. لن تنفلت هذه المرة

                        أتابعك و أتابع ردودك .. أقسمت بيني و بين نفسي أنك ناقد .. و عندك القدرة فائقة بمراحل على التشريح .. أخرجت من القصة ما عجزت سطوري عن الإتيان به .. صفقت لك .. صفقت دون مبالغة .. كنت رائعاً ..

                        كم أحبك و أحب قلمك و خصوصاً في هذا التشريح المريح ..

                        سأنتظرك في كل الموضوعات و سأظل على مراقبتي لك ..

                        قبلاتي لك يا وجه الحسن ..

                        إشلونج ؟ ؟
                        عساك طيب

                        السلطان .. محمد سلطان


                        تعرفني وأعرفك .. تعجبني واعجبك
                        وتعرف أني لا أحب أن يراقبني أحد .. فأنا كأي مواطن عربي سئم توالي المراقبين عليه منذ صغره حتى يموت..!
                        فأرجوك أتركني أحلق دون رقيب في فضائكم الواسع

                        شلونك انت :p
                        [/align]
                        عبدالعزيز التميمي

                        تعليق

                        • رشا عبادة
                          عضـو الملتقى
                          • 08-03-2009
                          • 3346

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة مهنا أبو سلطان علاونة مشاهدة المشاركة
                          لا أدري كم ذهبية ستحصدين .. " ما شاء الله " .. مبروك على الذهبية الأولى .. وأظن أنني يجب أن أبارك لكِ من الآن على الذهبية الثانية .. هذا نصٌّ فاجأ علامات إعجابي ففغرت أفواهها تائهةً في مسالك الحروف .. وكنت أبتلع المفردات دون مضغها .. علها تتسلل إلى قلبي مع النبض وتدور دورتها في شرايين أفكاري .. فأستلهم منها ما سوف تفرّخه داخلي من قصص سيحبل بها الأتي .. أكثر من مرة هززت رأس الفكرة إعجاباً وانا أرتشف السطور مع فنجان قهوتي المرّة .. أمام شاشة الملتقى .. أراقب اللقاءات العابرة بشبق يتنكّر بالمخيلة .. وأفجع للمرآة الدامعة أمام انكسار الذات .. ثم أحببتُ أحمد ..
                          رشا .. أنت غزالة لا تشربين الأدب إلا من ثغر الزهور ..
                          أرشحك للماسية ..
                          مهنا ..!!

                          [align=center]هنيئًا لمفرداتي بمعدتك الأدبية يا سيدي
                          أظن حروف القصة ترقص طربا الآن وربما أصابها الهذيان من فرط الفرحة فيظن كل حرف منها بأنه "جملة إسمية أو فعلية كاملة"!
                          سلمت روحك سيدي وهذا الحماس الجميل وانت تشرفني وتسعدني بقراءة مميزة وصادقة
                          لأول مرة أدرك ان فنجان "قهوة مر" يمكن ان يصيب السطور بنسبة إرتفاع "سكر عالي النقاوة"
                          لاحرمني الله إرتشافاتك أستاذي
                          أتعلم شيئًا آخر يا سيدي
                          أنا أيضا أحببت أحمد ،ولا أعرف لما تعاطفنا مع أحمد
                          ولم المح احد تعاطف مع هذا المتصابي التائب أو الخائف بلحظة إنكسار صادقة
                          لماذا لم نستطع التصفيق له كونه لم يتمادى فى إستغلال مشاعرها الصبية
                          ربما أصابتنا شظايا الشماتة فيه ليدفع بعض من دينه القديم!
                          غستمتعت بتواجدك وتشجيعك الجميل أستاذي
                          ومنكم وبتشجيعكم وآراؤكم نتعلم
                          "ويارب ديما اكون عند حسن الظن"
                          ذهبيتي وماستي وكنزي الثمين هو "شهادتكم الطيبة" والله تكفيني حد الشبع
                          تحياتي وباقة زهور ستتفتح بين يديك أستاذي[/align]
                          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                          تعليق

                          • رشا عبادة
                            عضـو الملتقى
                            • 08-03-2009
                            • 3346

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                            ((فيضم أصابعي براحتيه ، ويقربها أكثر لوجهه ، ثم يزيح بها تلك الدمعة التي هربت منه ، لتنحت إجابته بقلبي.))

                            يا الله يا بديع السموات و الأرض

                            رشا .. أختي .. صديقتي ..

                            بالله عليك خبريني من أين جئتِ بتلك الصورة الجبارة .. كيف استطعتِ تركيبها بتلك الصورة المبهرة ..

                            نص فاق القدرة على القص و القدرة على الشاعرية الطفيفة ..

                            نص يستحق أن يرفع فوق الرؤوس ..

                            أختي العزيزة أجد ذائقتك القصية صارت ناضجة حد التألق .. فكوني معنا هنا سيدتي لا تبتعدي كثيراً ..

                            أحببت مشاعر العاشقين هنا رغم قسوة كانت في السطور .. قسوة خفية أحياناً و بارزة كالسيف أحايين كثيرة ..

                            احترامي و تقديري يا بنت الحاج عبادة ..
                            أرشحه للذهبية
                            [align=center]

                            تسلملي ألآف المرات وزدها عشراً يا ابن عم سلطان الجميل
                            لاأعرف يا صديقي واخي الأسمراني الرايق
                            ولا تسألني من أين كنت أبدأ بكاتبتها وأنا انوى ان تكون الأحداث مختلفة تماما لتبدو كقصة عشق
                            لكن فجأة وكما يقول حليم" لاأعلم من أين ولكني كتبت ولقد أبصرت طريقا فمشيت"
                            وجدتني أنحرف بالإحداث وكأنها قفزت لرأسي "الصلعاء" لتنبت من جديد!
                            لاحرمني الله طلتك محمد تعرف انى أحب تواجدك هنا وهناك
                            عد لمصر سالما يا أخي الجميل
                            "لا أخشى عليك لأني أعرف روحك الباسمة المبهجة وحدها ورغم كل شىء تمارس عاداتها فى إلقاء طوق النجاة لتضمن عودتك لشاطىء آمن"
                            تحياتي وسلاماتي "وسندوتش حلاوة طحينية[/align]
                            "
                            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                            تعليق

                            • رشا عبادة
                              عضـو الملتقى
                              • 08-03-2009
                              • 3346

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                              الزميلة المبدعة رشا عبادة
                              نص يستحق التصفيق لسنواتٍ مقبلة... شكلاً ومضموناً...
                              برافو!...
                              أرشحه للذهبية...
                              [align=center]
                              الله يخليك يارب يا أستاذنا
                              سلمت عيناك
                              يسعدني أن حروفي تلاقي إهتمامك الجميل دوما سيدي
                              أعزك الله بقدر ما أعتز برأيك ومرورك الكريم
                              من سعة صدوركم تعلمت الكثير وتحركت حروفي ببراح أتاح لها فرصة الفوز ببعض من جمال سطوركم
                              دمت جميلاً كقلبك [/align]
                              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                              تعليق

                              • مها راجح
                                حرف عميق من فم الصمت
                                • 22-10-2008
                                • 10970

                                #30
                                غاليـــــتي الاستاذة رشا عبادة
                                كنت أول من قرأ قصتك الرائعة هذه
                                والتي جعلتني أصيح وأقول (اللـــــــــــــــه )
                                ولكن ندرة مرورك على قصصي أوحت لي بشيء ما
                                فآثرت أن أقرأ وأبقي تعليقي لنفسي ..
                                وهناك بعض الكتاب أيضا أحب قراءتهم جدا ولكن يشعرونني بشيء مايجعلني أقرأ ولا أعلق..


                                نأتي للقصة
                                ها أنت تكتبين بحواسك الست
                                تغترفين رشفات الجمال من نهر شعرك العذب فتمزجين العمق بالبساطة وتسكبيها لنا بقالب قصصي لنستطعم نكهة جمال مفرداتك الكامنة خلف الوجع الانساني لحب تائه..غائر في الضلوع..
                                لوحتك رشا توازي النور بريقا
                                شكرا لتلك المتعة التي عشت بها معك هنا
                                دمت متألقة
                                رحمك الله يا أمي الغالية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X