القصة الذهبية " يا قطعة حلواى!" لمبدعتها رشا عبادة ( 3 )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    القصة الذهبية " يا قطعة حلواى!" لمبدعتها رشا عبادة ( 3 )

    فى لقائنا الأول..

    كانت عيناه ككل العيون الساحرة،سمار بشرته كشمس تمارس دلالها،فتعانق
    تجاعيد سنواته الخمسين ؛ لتغرقها فى بحر ابتسامة شهية،بت أنجح دوما فى نهبها منه ، كلما داعبتهُ،قائلة: "يا قطعة حلواى".
    قامته القصيرة نوعا ،بدت كعود قمح صامد يتحدى النخيل .
    أما عن دخان سجائره ، فكان يملؤني كصوته ، وهو يروي على مسامعي تفاصيل غرامياته الصغيرة،واحدة تلو الأخرى ، ويستعيض عن الكبريت بثقاب غيرتي !

    يميل بجسده النحيف يساراً ، وهو يتكىء على ظهر الكرسي ، كمن يعود للخلف عشرين عاما ، و بنبرة باسمة يستطرد :عشيقتي الأولى ، كانت تبحث عن الحب ، كفرس هارب كلما سمعت نقر المطر على زجاج النافذة ،كنت أدرك على الفور أنها ستدق جرس الباب بعد دقائق قليلة . كانت تأتيني لتجفف بللها بعظامي".

    هنا يقهقه وهو يعتدل بجلسته؛ ليرمي بجسده أماما بتعمد ، جعلني أندفع بحركة مفاجئة للخلف ، متعللة بإسناد ظهري للمقعد .
    يكمل حديثه بعد أن يسرق نفسا عميقا من سيجارته السادسة خلال نصف ساعة :"
    أتعرفين يا منى ..مر طيف إحداهن الآن أمامي ،كانت صاحبة عينين حزينتين، أسرتني بدموعها ،كانت مهلهلة الماضي ، يثيرها بكائي عليها؛ فتتعرى من كل شيء ، إلا من ملوحة دموعها ، التي كانت تحشرها عمداً ،بفمي !...

    فى لقائنا الثاني
    أكمل سفره برأسي ، وكأن صمتي البارد ،المتعمد هناك،بدأ يستفزعكارة ماضيه .
    أخذ يخبرني عن رحله صباه، وعن اللواتي سافرن فيها ركضا وعوما ، وحتى سيرا على الأقدام ، بدا وكأنه يود إقناعي ، بتغيير صورته المثالية لدى ،فاستبدل الأستاذ الرائع الرقيق ،بهذا المتصابي الخبير ، فى تجريدهن وحصارهن ، حتى يستسلم فيهن زيف البدايات المكررة، ثم يترك علامات انتصاره بساحات المعركة ، ويمضي بلا عناق !
    أظنه أحبهن جميعا..لكن على طريقته.

    فى لقائنا الثالث ..
    بدا كفزاعة طيور منهكة..تحاول نفضهن عن ذاكرتي .
    بدت نبراته أكثر ثباتا ، وهو يخبرني أنه بات يخشى نفسه بمرآتي ، وأن تاء تأنيثي تبدو له كزورق نجاة أخير ، لن يمارس فيه طقوس غرقه المعتاد !

    بلقائنا الرابع..
    قبلت دعوته إلى شقته بكامل إرادتي ، اجتزت عتبة الباب بثقة ، أتقدمه ببضع خطوات ، وأنا أتحسس الجدران بحثاً عن مفتاح الضوء ،
    وكأن شيئا ما يخبرني أنني لن أجده !
    فجأة ملأنا الضوء ،فعانقتني نظراته الحانية ،لأنخرط معها فى صمت طويل .
    وأنا أهمس لقلبي برهانات وسوسات مراهقة:"دقائق وسيبدأ بالتأكيد بأولى محاولاته لتذوق كرزي ".

    ثم أعود لأنفض الفكرة عن رأسي ، وعيناه تقرأني ، وتغرغران بالدموع ، وكأنها تجيبني:"لا.. اطمئني منى لست مثلهن".
    كان لازال يحاول إخفاء رائحة عرقه بمنديل متهالك، ورعشات شاربه بابتسامة متلعثمة قائلا :" ما بالكِ حلوتي ، وكأنكِ تحصين أنفاسي وعدد خفقات جفنى؟ ".
    تبالهت حينها ، وأنا أنتزع مقلتي المغروسة بوجهه ،وابتلعت عقلي وأنا أقذفها بوجهه عارية دون مقدمات :"أحبك سيدي ".
    فيضم أصابعي براحتيه ، ويقربها أكثر لوجهه ، ثم يزيح بها تلك الدمعة التي هربت منه ، لتنحت إجابته بقلبي. ووهو يقولها هامساً:"من الآن.. لن أناديكِ باسمك ستكونين أميرة أحلامي ".

    فى لقائنا الخامس..
    مر كالعادة دون أن يحاول لمسي ،كان يصر أنني أنقى منه ، وأن أمثالي لا يعرفن حتى ما يشبه الغدر،وأنه يخشى على من نفسه ، فاقترابي منه ، لن يرثني سوى ماضٍ مشوه لرجل أورث الكثيرات عاهات رحيل وعفن ذكرى .
    كان حديثه يقتلني . لم أكن أراه هكذا ..رأيته دوما باحثا عن الحب ، فى كل مرة كان يحاوطه الإخفاق فيها ، فتصبح ليلى ..كأحلام ..كنوال ..كسعاد .
    كان عشقه يتناسل بصدري يوما بعد يوم !

    فى لقائنا السادس ..
    صممت أن أجعله يكف عن تأنيب نفسي فيه ،اقتربت من عينيه سائلة ، وأنا أصر على ضم انفلات أصابعه من يدي:"لماذا تظلم عشقي فيك يا قطعة حلواي ؟!".
    فيبتسم بحزن ، وهو يلكز جبيني ، ويضم شفاهي بيمينه، ثم يشير بسبابته كى أصمت، ويستطرد :"أنت طفلة يا أميرتي ".
    :"طفلة! أهكذا تراني كيف حبيبي ؛ وقد عرفت بك أنوثتي،
    لنتزوج سيدي الآن ، أعدك لن أعاتبك حين تناديني باسم إحداهن سهواً ". قلتها وأنا أجذبه نحو الباب كخاطفة !فصعقت ملامحه :
    "أتهذين يا أميرتي؟ ".
    :" ماذا.. أهذي.. ماذا تقصد ..أرجوك أجبني أنت تصيبني بالهلع ؟
    زواجنا هو الشيء الوحيد الذى يــــــ....".
    يقاطعني وهو يحل أصابعي من يده :"لا أستطيع، لا أجرؤ أن أخطو على أعتاب عمرك ِ المزهر ،سأصاب بلعنتهن فيكِ،أنا أحبكِ هكذا أميرتي ، أحب أن أعانق روعتك ، دون مساس .. ابقِِ معي..أميرة أحلام طهري".
    :" أجننت عن أي أحلام تتحدث،تقصد عاهرة أحلامك ،
    يالك من رجل، تأكدت الآن ، أنني حقا طفلة ، فقد بدأت أرى فيك ، بشاعة القصص المرعبة ، التى أرضعتني إياها جدتي ".
    صرخت فيه بكامل صدمتي ، وأنا أندفع نحو الباب .
    يستوقفني ، وهو يتساقط من بعضه ، ويتشبث بيدي:"
    انتظري أميرتي أرجوكِ لا ترحلي ،فأنتِ فرصتي الأخيرة للحياة ،
    نعم سنتزوج إذن كما تريدين ، سأزين بكِ ذراعي بوضح النهار ،سأكف عن لعبة العسكر والسارق ، بأوكار العشق ، وظلام السيارات، وظل الأشجار الذى عانق ماضي خطيئتي ، نعم سأصبح أخيرا زوجا و أبا ".
    قالها وهو يبكي ، ويتوسلني كطفل مهدد باليتم .
    يقهقه بجنون ، وهو يدور حول نفسه ، دون أن يتوقف عن البكاء ،ثم يصمت فجأة ، وهو يحملق بتلك المرآة المعلقة خلف الباب ،و يتمتم كمجذوب :"
    ماذا كنت تعشق فيهن أيها الأحمق المتصابي ،
    لماذا لم أعرفك يا لعين ، لقد كانت تستهويك رائحة من سبقوك على أجسادهن ،
    هكذا أنت لن تتغير ستقطف زهرتها بلحظة انتشاء ، وسرعان ما تعود لخيوط عنكوبتك ،ستلاحظ معالم خيانتك ،فمعدتك العفنة لن تهضم نقاءها، ستصاب بالمرض ،هكذا أنت ..تستحق لعناتهن ".
    وعاد لينخرط فى بكائه .
    سمعته ينتحب ، وهو يناديني وانا أطوي درجات السلم هاربة ، أحجل كعرجاء ، وكأن نصفي لم يكن معي .
    إذن سأفعلها ، سأجعله يتذوق أوجاع ماضيه بطريقتي .
    أخذت أكررها طوال الطريق ،أعدك سأفعلها ،وحق عشقي فيك سأفعلها ،
    وستكون أول من يتسلم دعوة حضور زفافي ، على ابن عمي أحمد .
    نعم لماذا أصر دوما على الرفض يا لغبائي .
    يكفي أنه يحبني لا يهم أن قلبي مع سواه ،سيغيرني حبه حتما .. نعم..ربما !

    اليوم ..
    هو ذكرى مرور عام على لقائنا الأخير ،تعمدت أن أصطحب أحمد فى نفس مكان لقائنا الأول ،شيء ما أخبرني أنه سيكون هناك ،وأنه لازال يذكرني ، ويحتفظ بخطاباتي وصورتي ، وقصائدي كأقراص تخدير .
    وبالفعل صدق حدسي فيه ،لمحته هناك ،فتعمدت أن أسير نحوه ، وأنا أتأبط ذراع أحمد .
    حين تلاقت أعيننا فجأة ،وببرودة بقايا رماد يخفي جمرة مشتعلة، تبالهت :
    "معقولة ..أستاذي ..مرحبا ، كيف حالك ، يالها من صدفة ..أعرفك بخطيبي أحمد؟
    ساد صمت بدا لى كدهر ، قبل أن يجيبني بعيون تغاضب الألم:"
    بخير منى ، بخير على ما أظن ..
    مبروك منى .. مبروك ".
    ناداني باسمي هذه المرة ،
    فبدت حروفه الثلاث كسكين تنغرس بمقلتي ، وقبل أن أبدأ فى البكاء ،
    كان يركض هو نحو الشارع .
    انتزعت ذراعي من ذراع أحمد ، محاولة اللحاق به ،
    لكن زحام السيارات ابتلع ظله ،
    فأطلقت لدمعتي عنانها ،وأنا ألملمني من موضع قدميه ؛
    الآن فقط أدركت ما أراده لي دوما...له أن يصدق الآن ،أنني مثلهن!!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 15-09-2009, 04:00. سبب آخر: فوزها بالذهبية
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    #2
    يا لهذا الابداع يا رشا ..
    يا لهذه الكلمات التي حبلت بها قصيدتك ، أي نفس وأي روح تلك التي تكتب ما كتبت .. أي ابداع يجعل الحروف ترتسم كأحلى قصائد العشق في قصتك
    ..
    ويستعيض عن الكبريت بثقاب غيرتي
    كانت تأتيني لتجفف بللها بعظامي
    يثيرها بكائي عليها؛ فتتعرى من كل شيء ، إلا من ملوحة دموعها ، التي كانت تحشرها عمداً ،بفمي !...
    تمتعت بكل حرف فيها ... وأيقنت أنك قاصة وأديبة تمتلك روح مبدع
    وقلب عاشق
    كوني بخير أيتها الرائعة
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الرائعة الرقيقة
      رشا عبادة
      لقد أيقنت بأنك ستكونين سيدة للأدب وسيكون لك شأن كبير
      رائعة جدا
      ونجوم خمسة للنص لأنه كان قطعة من الإبداع
      تحياتي ومحبتي لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • سالم عمر البدوي بلحمر
        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
        • 27-06-2009
        • 1447

        #4
        بين عائلتي ولكنني صامت ,قرأت ثم أعدت وكأني أتابع المشاهد خطوة خطوة ..فعلا أنها سيدة الأدب العربي كما توقعت ماجدة العرب .تحيتي ومودتي ,ولكِ تحيات أبنتي الصغيرة الحوراء .
        [align=center]
        بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

        أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





        [/align]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          الجنون أقرب من وريد
          فلا تجادله
          وادخله خفيفا .. خفيفا
          فما عاد منك لن يبلغ الحلم
          ولو بترت وجنة الوقت
          بوهج وجدك
          وجموحك العنيد


          هلا هششت له ،
          بما بقى منك ،
          لتقر هذى الروح ،
          وتدخل فى معمدانية اللون
          وتغتسل بماء البدد
          بدد بدد .. بدد .. وهل من خلاص
          إلا أن تستوي بسمة .. أو دمعة
          فى وجه أشباح
          لن تغاضبها فزاعة
          مشنوقة عبر أثلام الهباء
          بدد بدد .. بدد

          اللقاءات كانت متواترة ، شغلت بجنون اللحظة ، و صدق الحالة ، التى افترسها
          القلم افتراسا ، رغم الرقة ، و الحميمية ، التى تخضل السطور ، فتسيل كماء الغدران هنا .. و هناك حيث بنى المجاز واحة أخرى !!
          كثيرة هى لوحات النثر ، التى فرضت نورها فى أفق هذه القصة ، فأنارت مساحات مظلمة فى الروح رغم واقعية الأحداث ، و قربها من طبيعة الأحوال !!

          ما الذى كان يستهدفه .. هل كان يرنو إلى إطار جميل لصورته ، أم إلى لوحة تزين عمره المنقضى .. فتحت الأبواب على مصرعيها ، و لم تدخر فى حبها له
          مايمكن أن يحدث بين حبيب و حبيبة .. لكنه تأبى عليها .. و أمام إرادتها كان أجبن من جرذ !
          هل كان يتعامل معها كأيقونة أو شىء نفيس ، لا يصح أن يلمسه ، أو يقشر ما تخفى الملامح و الثياب ؟
          فهل كان حالما إلى حد البلاهة ؟
          لا أدرى .. هلات كثيرات ، و الإجابة كانت فى ذاك المشهد الأخير ، و الذى حمل دهشة العمل رغم دهشات سابقات مرت بنا !
          أسئلة ، و لا إجابات إلا عنده هو .. لديه هو .. الأستاذ !!

          استمتعت بحق بهذا العمل رغم بنائه الذى جاء مختلفا كلية عن كثير مما يطرح هنا !!

          لك خالص تقديرى و احترامى ... و محبتى
          sigpic

          تعليق

          • إيمان عامر
            أديب وكاتب
            • 03-05-2008
            • 1087

            #6

            المتألقة دائما

            صاحبة الإبداع

            الأستاذة رشا عبادة

            وجدت سرد رائع
            رائع وأكثر

            ووجدت أيضا البطلة قاسية القلب

            أتعاقب نفسها أم تعاقب قلب يعيش الحب من أجلها

            كنت قاسية هنا

            لماذا الدموع وهي جرحت القلب بكل قسوة ...

            دمتي متألقة الحرف حبيبتي

            لك باقة زهور

            لك محباتي وأرق تحياتي
            "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

            تعليق

            • رشا عبادة
              عضـو الملتقى
              • 08-03-2009
              • 3346

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
              يا لهذا الابداع يا رشا ..
              يا لهذه الكلمات التي حبلت بها قصيدتك ، أي نفس وأي روح تلك التي تكتب ما كتبت .. أي ابداع يجعل الحروف ترتسم كأحلى قصائد العشق في قصتك
              ..


              تمتعت بكل حرف فيها ... وأيقنت أنك قاصة وأديبة تمتلك روح مبدع
              وقلب عاشق
              كوني بخير أيتها الرائعة

              لتكن أنت بخير أكثر وأكثر يا بهى الحضور
              والله يا أخي قد فاض على حماس تعليقك ورأيك بخير وفير
              سلمت أخي ،يسعدني أن حروفها لامست روحك الطيبة
              كل القلوب عاشقة يا سيدي حتى وان انكر أصحابها ! "أظن هذا"
              تحياتي"وتدوم الطلة الحلوة يارب"
              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                ((فيضم أصابعي براحتيه ، ويقربها أكثر لوجهه ، ثم يزيح بها تلك الدمعة التي هربت منه ، لتنحت إجابته بقلبي.))

                يا الله يا بديع السموات و الأرض

                رشا .. أختي .. صديقتي ..

                بالله عليك خبريني من أين جئتِ بتلك الصورة الجبارة .. كيف استطعتِ تركيبها بتلك الصورة المبهرة ..

                نص فاق القدرة على القص و القدرة على الشاعرية الطفيفة ..

                نص يستحق أن يرفع فوق الرؤوس ..

                أختي العزيزة أجد ذائقتك القصية صارت ناضجة حد التألق .. فكوني معنا هنا سيدتي لا تبتعدي كثيراً ..

                أحببت مشاعر العاشقين هنا رغم قسوة كانت في السطور .. قسوة خفية أحياناً و بارزة كالسيف أحايين كثيرة ..

                احترامي و تقديري يا بنت الحاج عبادة ..
                أرشحه للذهبية
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • إيهاب فاروق حسني
                  أديب ومفكر
                  عضو اتحاد كتاب مصر
                  • 23-06-2009
                  • 946

                  #9
                  الزميلة المبدعة رشا عبادة
                  نص يستحق التصفيق لسنواتٍ مقبلة... شكلاً ومضموناً...
                  برافو!...
                  أرشحه للذهبية...
                  إيهاب فاروق حسني

                  تعليق

                  • رشا عبادة
                    عضـو الملتقى
                    • 08-03-2009
                    • 3346

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    الرائعة الرقيقة
                    رشا عبادة
                    لقد أيقنت بأنك ستكونين سيدة للأدب وسيكون لك شأن كبير
                    رائعة جدا
                    ونجوم خمسة للنص لأنه كان قطعة من الإبداع
                    تحياتي ومحبتي لك
                    [align=center]
                    ماذا يا أستاذتي "الشيك" القمر
                    لم أسمع جيدا" سيدة الأدب" طيب قولي سيدة الهرب ،سيدة الطرب ههه ،إنشاله حتى سيدة الجرب..كله منكِ حلو"
                    سأبدو مملة هنا يا أستاذتي الحبيبة القريبة وانا أكرر عبارات شكري وامتناني لتشجيعك الدائم بكل رقي وهدوء
                    ان لمحتِ تقدم بحروفي يا سيدتي فتأكدي أنكِ تمتلكين قدرا كبيرا جدا من اسباب وجوده
                    دمتي أستاذة ودامت متعة التعلم على يديكِ

                    أحببت ان اسمع رأيك فى أبطال القصة... ارجوكِ سيدتي أمنحيني بعضا من إحساس"عائدة"الجميل بهم أحب رؤيتهم بعينيكِ[/align]
                    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                    تعليق

                    • رشا عبادة
                      عضـو الملتقى
                      • 08-03-2009
                      • 3346

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سالم عمر البدوي بلحمر مشاهدة المشاركة
                      بين عائلتي ولكنني صامت ,قرأت ثم أعدت وكأني أتابع المشاهد خطوة خطوة ..فعلا أنها سيدة الأدب العربي كما توقعت ماجدة العرب .تحيتي ومودتي ,ولكِ تحيات أبنتي الصغيرة الحوراء .
                      [align=center]
                      اولا يا أستاذنا الطيب.."تحياتي للعائلة وللجمع الجميل
                      وثانيا وثالثا وحتى عاشرا تقديري وشكري واعتزازي برأيك الكريم سيدي
                      اما عن الحادي عشر حتى المائة فهي قبلات أتمنى لو تطبعها بدلا مني على جبين صغيرتك الجميلة"بسم الله ماشاء الله عليها" الله يحميها يارب ويخليها
                      دام تشجيعك الراقي [/align]
                      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                      تعليق

                      • عبدالعزيز التميمي
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2008
                        • 186

                        #12
                        لآن هذا النّص أعجبني دعوني أمارس التصفيق على طريقتي


                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        " يا قطعة حلواى!"
                        العنوان شهي ولذيذ كقطعة الحلوى .. رغم أن الانطباع العام للقصة أو الشعور الذي يخرج به القارئ ربما يكون مختلف عن إحساس تذوق قطعة حلوى .. لكن لو توقف القارئ قليلاً بعد أن ينهي قراءة اخر حرف في القصة وفكر .. سيجد أن هناك سر كبير يحمله العنوان يفتح للعقل الاف النوافذ على حدائق التخمين المليئة بأشجار الحلوى ..


                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        فى لقائنا الأول..
                        اللقاء الأول .. استغلته الكاتبة لصيد عصفورين بحجر واحد ووفقت
                        العصفور الأول نحن .. فقد اصطادتنا وعلقت عقولنا على خصرها كما يفعل الصياد بطيور الحجل
                        العصفور الثاني قطعة حلواها .. وصفته لنا كأننا نراه ، وتستعد هي لحبك الأحداث حول قطعة الحلوى دون أن نعاني كقراء من نقص الصورة أو تشوهها
                        المأخذ الوحيد أنها لم تعطي المكان حقه .. لكن ربما أهملته عامدة لأنه سيتضح في مايليه من مقاطع .. وإذا كان كذلك فهو يحسب لها وأضنه كذلك.

                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        قامته القصيرة نوعا ،بدت كعود قمح صامد يتحدى النخيل .
                        بعد نوعا هناك " مـــا " سقطت من بين أصابع رشا .


                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        فى لقائنا الثاني
                        هنا رغم قلة الكلمات ونقص السطور إلا أن هناك تكثيف عالي لخدمة هدف معين
                        كانت الكاتبة تريد العبور إلى القصة بأقل تكلفة ممكنة ــ منها ومنا ــ
                        أنا عن نفسي لم أنهك وكنت أطلب المزيد ، واريد أن أعرف أكثر عن هذا االعجوز المتصابي الذي يبتسم إذا وصفوه بقطعة حلوى ..!

                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        فى لقائنا الثالث
                        هنا بدأت المتعة الحقيقية ، وبدأ التنبيش في النفوس وفتح مقابر الأرواح وماتخفي النوايا .. هنا يصاب القارئ بحيرة ..!
                        فهو بين عينيه التي تحاول إلتهام السطور وعقله الذي يعشق التخمين واستباق الأحداث.


                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        بلقائنا الرابع
                        الكاتب المحترف يعرف كيف يسبق عقل القارئ إلى الحدث
                        كما فعلت هنا الأستاذة رشا .. فهي لم تدع لنا وقت كافي للتخمين أو الهرب بعقولنا بعيدًا عنها وعن حكايتها .. قطعت كل مسافات الأسئلة بتشويق الغموض .!

                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        فى لقائنا الخامس
                        هنا بدأ العقل يسمو ويدخل غرف جديدة ويعرف المزيد عن طعم قطعة حلواها
                        هنا كانت التهيئة المحترفة جداً والمصنوعة بعناية فائقة وإبداع حقيقي
                        هنا كانت رشا تعرف أنها تشد جيداً على لجام العقل وتكبح قوى التخمين داخل عقولنا لتمضي بنا حيث تريد لا حيث نريد .


                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        فى لقائنا السادس
                        لقاء الأسئلة .. لقاء العقد والجنون أو لقاء الذروة وقطع حبال الود
                        ورغم حرص الكاتبة على أن تظهر أحداثه سلسة متعاقبة يتدرج فيها الألم حتى يصل إلى الذروة إلا أني أرى أن هناك مسامير مفقودة من سفينة هذا المقطع
                        مثل:
                        (("أتهذين يا أميرتي؟ ".
                        :" ماذا.. أهذي.. ماذا تقصد ..أرجوك أجبني أنت تصيبني بالهلع ؟))

                        هنا كان يجب على الهلع أن لايظهر كلاماً وأن يكتفى به شعورًا أو ملامح
                        هكذا رأيته وربما أكون مخطئ .
                        وفي نفس المقطع تجب الإشادة بقدرة الكاتبة على وصف غضب الأنثى في وجه رجل خذلها .. كنت رائعة يارشا .

                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        اليوم
                        القفلة التي جاءت هادئة في بدايتها كلاسيكية للوهلة الأولى .. لكن بما اننا في حضور كاتبة مختلفة تستطيع قلب الطاولة في وجه عقولنا متى شاءت توقعت الأمتع وكان لي
                        أنهت رشا القصة على الورق فقط لكن الحقيقة أن القصة لاتزال تعيش بكل تفاصيلها معنا نبحث لها عن نهاية تناسبنا ولا نجد .. وسنكون زبائن دائمين على أبواب نصوص رشا علنا نجد نهاية مالم ينتهي هنا وهذا هو الأدب الحقيقي .
                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        رشا عباده
                        ألف شكر لك على إهدائي كل هذه المتعة ..
                        وكوني بخير ،،
                        عبدالعزيز التميمي

                        تعليق

                        • رشا عبادة
                          عضـو الملتقى
                          • 08-03-2009
                          • 3346

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          الجنون أقرب من وريد
                          فلا تجادله
                          وادخله خفيفا .. خفيفا
                          فما عاد منك لن يبلغ الحلم
                          ولو بترت وجنة الوقت
                          بوهج وجدك
                          وجموحك العنيد


                          هلا هششت له ،
                          بما بقى منك ،
                          لتقر هذى الروح ،
                          وتدخل فى معمدانية اللون
                          وتغتسل بماء البدد
                          بدد بدد .. بدد .. وهل من خلاص
                          إلا أن تستوي بسمة .. أو دمعة
                          فى وجه أشباح
                          لن تغاضبها فزاعة
                          مشنوقة عبر أثلام الهباء
                          بدد بدد .. بدد
                          [align=center]
                          " كيف أفي حق كرمك هنا بتلك النثرية الرائعة يا سيد الربيع و أنا لازالت أسبح فى بحور كرم سابقة ،بزورق صنعته بدفء نصحك ومثاليتك كمعلم يعطي بلا كلل أو
                          ملل، اسيكفيك دعائي لك سيدي أظنه الباب الوحيد الذي أضمن مصداقية النتائج فيه
                          لأنه مفتوح نحو السماء والله لايضيع أجر من يحسن عمله وكلمته ونصحه وأنت تجيد هذا يا سيدي ،فتقبل دعائي لك بالفرح والصحة وراحة البال والنجاح اما عن حب الناس فأظنك لاتحتاج فيه لدعاء لأنك تملكه بالفعل"[/align]

                          اللقاءات كانت متواترة ، شغلت بجنون اللحظة ، و صدق الحالة ، التى افترسها
                          القلم افتراسا ، رغم الرقة ، و الحميمية ، التى تخضل السطور ، فتسيل كماء الغدران هنا .. و هناك حيث بنى المجاز واحة أخرى !!
                          كثيرة هى لوحات النثر ، التى فرضت نورها فى أفق هذه القصة ، فأنارت مساحات مظلمة فى الروح رغم واقعية الأحداث ، و قربها من طبيعة الأحوال !!

                          ما الذى كان يستهدفه .. هل كان يرنو إلى إطار جميل لصورته ، أم إلى لوحة تزين عمره المنقضى .. فتحت الأبواب على مصرعيها ، و لم تدخر فى حبها له
                          مايمكن أن يحدث بين حبيب و حبيبة .. لكنه تأبى عليها .. و أمام إرادتها كان أجبن من جرذ !
                          هل كان يتعامل معها كأيقونة أو شىء نفيس ، لا يصح أن يلمسه ، أو يقشر ما تخفى الملامح و الثياب ؟
                          فهل كان حالما إلى حد البلاهة ؟
                          لا أدرى .. هلات كثيرات ، و الإجابة كانت فى ذاك المشهد الأخير ، و الذى حمل دهشة العمل رغم دهشات سابقات مرت بنا !
                          أسئلة ، و لا إجابات إلا عنده هو .. لديه هو .. الأستاذ !!

                          استمتعت بحق بهذا العمل رغم بنائه الذى جاء مختلفا كلية عن كثير مما يطرح هنا !!

                          لك خالص تقديرى و احترامى ... و محبتى
                          [align=center]
                          ما أجملك وأن تخطو على أنفاس السطور فتقبل شهيقها وتصفع زفيرها بلا عودة
                          نعم يا سيد الربيع
                          أظنه أنا أيضا حالما حد التوبة
                          أيهما أقوى سيدي بنظرك أن أقولها هكذا"أنا أحبه"
                          أم أقولها هكذا"أنا أحب نفسي فيه"؟؟
                          وترى هل ستختلف النتائج تبعا للإختيار!؟

                          أظن بطل القصة هكذا أستاذي
                          أحب نفسه فيها
                          أحب فرصته الأخيرة فى ان يبدو أجمل
                          وكأنها صك غفران لكل خطاياه وشاطىء آمن لرحلة سباحة طويلة دون هدف
                          نعم أستاذي هو يملك الإجابة لكن البطلة أيضا تملك بعضها أو ربما كانت الوحيدة التى ستتقن تفسيرها!

                          كل العوائق التي حملت بها الأحداث كانت نوعا ما شرر صغير لعائق أكبر وأساسي منذ البداية، عائق بدا لي وأنا اكتب القصة أنه يحمل كل اللا منطقيات التى تزخر بها عاداتنا الشرقية فى الحب والزواج
                          عائق الرفض المتغلغل فينا لتقبل المتغيرات التى ربما تطرأ على مشاعرنا وأحلامنا وأهدافنا فتجعلها تبدو فى عيونهم كجريمة إن لم تنل حكما حاسما بالإعدام فلن تسلم من تصريحات الشجب والإدانة والإستنكار !
                          لا أخفيك سرا سيدي أنا أيضا أصبت بكم من الحيرة والجنون حتى أحسست وكأن إحداهن تلف أصابعها حول رأسي وتملي على السطور والأحداث بسرعة وحماس كاد يفتك بلوحة مفاتيحي
                          كن بخير أيها الرائع
                          تحياتي لك بلا حدود أستاذنا" الله يعطيك الصحة يارب وما يحرمنا من تشجيعك ونورك"[/align]
                          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيز التميمي مشاهدة المشاركة
                            لآن هذا النّص أعجبني دعوني أمارس التصفيق على طريقتي




                            العنوان شهي ولذيذ كقطعة الحلوى .. رغم أن الانطباع العام للقصة أو الشعور الذي يخرج به القارئ ربما يكون مختلف عن إحساس تذوق قطعة حلوى .. لكن لو توقف القارئ قليلاً بعد أن ينهي قراءة اخر حرف في القصة وفكر .. سيجد أن هناك سر كبير يحمله العنوان يفتح للعقل الاف النوافذ على حدائق التخمين المليئة بأشجار الحلوى ..




                            اللقاء الأول .. استغلته الكاتبة لصيد عصفورين بحجر واحد ووفقت
                            العصفور الأول نحن .. فقد اصطادتنا وعلقت عقولنا على خصرها كما يفعل الصياد بطيور الحجل
                            العصفور الثاني قطعة حلواها .. وصفته لنا كأننا نراه ، وتستعد هي لحبك الأحداث حول قطعة الحلوى دون أن نعاني كقراء من نقص الصورة أو تشوهها
                            المأخذ الوحيد أنها لم تعطي المكان حقه .. لكن ربما أهملته عامدة لأنه سيتضح في مايليه من مقاطع .. وإذا كان كذلك فهو يحسب لها وأضنه كذلك.



                            بعد نوعا هناك " مـــا " سقطت من بين أصابع رشا .




                            هنا رغم قلة الكلمات ونقص السطور إلا أن هناك تكثيف عالي لخدمة هدف معين
                            كانت الكاتبة تريد العبور إلى القصة بأقل تكلفة ممكنة ــ منها ومنا ــ
                            أنا عن نفسي لم أنهك وكنت أطلب المزيد ، واريد أن أعرف أكثر عن هذا االعجوز المتصابي الذي يبتسم إذا وصفوه بقطعة حلوى ..!



                            هنا بدأت المتعة الحقيقية ، وبدأ التنبيش في النفوس وفتح مقابر الأرواح وماتخفي النوايا .. هنا يصاب القارئ بحيرة ..!
                            فهو بين عينيه التي تحاول إلتهام السطور وعقله الذي يعشق التخمين واستباق الأحداث.




                            الكاتب المحترف يعرف كيف يسبق عقل القارئ إلى الحدث
                            كما فعلت هنا الأستاذة رشا .. فهي لم تدع لنا وقت كافي للتخمين أو الهرب بعقولنا بعيدًا عنها وعن حكايتها .. قطعت كل مسافات الأسئلة بتشويق الغموض .!



                            هنا بدأ العقل يسمو ويدخل غرف جديدة ويعرف المزيد عن طعم قطعة حلواها
                            هنا كانت التهيئة المحترفة جداً والمصنوعة بعناية فائقة وإبداع حقيقي
                            هنا كانت رشا تعرف أنها تشد جيداً على لجام العقل وتكبح قوى التخمين داخل عقولنا لتمضي بنا حيث تريد لا حيث نريد .




                            لقاء الأسئلة .. لقاء العقد والجنون أو لقاء الذروة وقطع حبال الود
                            ورغم حرص الكاتبة على أن تظهر أحداثه سلسة متعاقبة يتدرج فيها الألم حتى يصل إلى الذروة إلا أني أرى أن هناك مسامير مفقودة من سفينة هذا المقطع
                            مثل:
                            (("أتهذين يا أميرتي؟ ".
                            :" ماذا.. أهذي.. ماذا تقصد ..أرجوك أجبني أنت تصيبني بالهلع ؟))

                            هنا كان يجب على الهلع أن لايظهر كلاماً وأن يكتفى به شعورًا أو ملامح
                            هكذا رأيته وربما أكون مخطئ .
                            وفي نفس المقطع تجب الإشادة بقدرة الكاتبة على وصف غضب الأنثى في وجه رجل خذلها .. كنت رائعة يارشا .



                            القفلة التي جاءت هادئة في بدايتها كلاسيكية للوهلة الأولى .. لكن بما اننا في حضور كاتبة مختلفة تستطيع قلب الطاولة في وجه عقولنا متى شاءت توقعت الأمتع وكان لي
                            أنهت رشا القصة على الورق فقط لكن الحقيقة أن القصة لاتزال تعيش بكل تفاصيلها معنا نبحث لها عن نهاية تناسبنا ولا نجد .. وسنكون زبائن دائمين على أبواب نصوص رشا علنا نجد نهاية مالم ينتهي هنا وهذا هو الأدب الحقيقي .


                            ألف شكر لك على إهدائي كل هذه المتعة ..
                            وكوني بخير ،،
                            عبد العزيز أخى الجميل .. قرأت رؤيتك هنا ، و لا تدرى كم السعادة التى داخلتنى ، فرحت فرحا كثيرا ، أن من بيننا هذا الجميل الذى يملك المقدرة على سبر أغوار النص ، و التحدث بهذه الكيفية ، و هذا الإدهاش !!

                            أحس غيرة لبقية نصوص الأصدقاء ، و أود لو كلفتك بهذا ، و لكنى لا أملك ذلك !!
                            خالص محبتى و احترامى لقلمك الجميل ، رؤية ، و قصا ماتعا !!
                            لا حرمنا الله منك !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                              الزميلة المبدعة رشا عبادة
                              نص يستحق التصفيق لسنواتٍ مقبلة... شكلاً ومضموناً...
                              برافو!...
                              أرشحه للذهبية...
                              لا تنس أخى إيهاب إشهار ترشيحك !!

                              خالص احترامى
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X