حين قررا الإرتباط ببعضهما ، رفيق كل منهما درب الآخر، بعد قصة حب أينعت زهورا - منذ الطفولة الأولى - في قلبيهما ، اتفقا على أن يكسرا عـِناد العائلتين وذلك بقبول كل الشروط من كليهما..
وكان شرط عائلة "أحمد "أن تقوم "نزيهة"بعملية تجميلية جهة الأنف..
يشكل عثرة في الوجه وهم من - أسياد البلد- ورِقـَّة المرأة تكمن في تقاسيم وجهها..هذا مبدأهم ، عليه تعودوا ، والطريقة التي فضلوها في معاملتهم للآخر...
لم تكن "نزيهة " تعير أنفها..شكلها.. جسدها ككل أي اهتمام.فهي تعرف جيدا بأن الإنسان تتقبله الأرض بكاملها من خلال صِدقه..وإخلاصه..ونقاء سريرته.. وترفعه أضواء السماء إلى تباشيرها وإلى أضواء الإسراء وكنهه ..حين يخترق عرش سماحته علاقته مع الآخر واحترامه له...
كانت هذه قناعتها ، لكن بإلحاح من حبيبها ..وأملها ..ومن اختارته شريكا لها في الضراء والسراء ، قـَبلت أن تتنحى لفترة عن مبادئها..تنسى ولو لأيام...
تم السفر إلى خارج البلدة..وإلى أرقى مراكز التجميل بفرنسا...
وتمت العملية بنجاح . رأت نزيهة ، هذا النجاح ارتياحا في ابتسامة أحمد وعائلته.
وهي تنظر إلى المرآة..أحست فجاة بأن الحـِنـْك الأيسر لا يتوافق مع الحنك الأيمن بتشكيلة الأنف الجديد ،والجبهة تبدو أعلى وضيقة جهة الجانبين من الوجه ، وتداعى وجهها عـِوجا وهي تـُقرب المرآة وتتنصت إلى شـفـتـيـها الضائعتين لونا وشكلا ، ويعمق السوء والضباب على الوجه لون ُ الشعر لأسود الفاحم والعينين الضيقتين بحجم سم الإبرة
أحست برغبة في الهروب ..إنها ذميمة ،وأكيد عائلة زوجها المستقبلي لن توافق عليها...
ذهبت الجميع بعد أن تمنوا لها ليلة طيبة...
وفي صباح الغد ...ذهب أحمد بباقة ورد إلى غرفة نزيهة حبيبته ،وعند باب الغرفة استقبلته امرأة شقراء..تدعوه باسمه..نظرمبتسما
-عفوا –سيدتي ...من؟ نعرف بعضنا...
--قهقهت ضحكا..نزيهة..وقالت:
- أنا ...نزيهة ...حبيبتك..
سقطت باقة الورد من يده وتراجع إلى الوراء..وهو يشد على وجهه بيديه الإثنتين..
إنها ليس نزيهة ..هي نسخة مشوهة من جمال امرأة ..ذهب مع مقص الجراح..ذهب مع الريح...
لم يقل شيئا ..استقلا الطائرة معا و طوال الطريق لم ينبسا حرفا واحدا...
وتداعت في قلب كل منهما أيام الصبا..ونسمات ديسمبر الباردة عند مجرى النهر..
وضحكاتهما عن الستار ..مايكل جاكسون ..الذي حاول تغيير شكله غير مقتنع بهبة الرحمن فتغير إلى ..لا شيء..
وعند جمركة الحدود..وفي تفتيش للأوراق الرسمية..حدث ما لم يكن في الحسبان..
لم تعترف إدارة الجمركة بصورتها على صفحة جواز السفر ..فهي غير التي أمامهم..
واستمرت الأسئلة بين رد وأخذ...وأحمد ، هناك في الجهة المقابلة يودع أملا رسمه طوال عمره..
تدخل الأعوان ..وبتقديم من نزيهة لشهادة طبية تؤكد الجراحة..أخلي سبيلها
التفـت إلى هناك حيث أحمد..فكان ..القفا آخر شيء تراه منه.
وكان شرط عائلة "أحمد "أن تقوم "نزيهة"بعملية تجميلية جهة الأنف..
يشكل عثرة في الوجه وهم من - أسياد البلد- ورِقـَّة المرأة تكمن في تقاسيم وجهها..هذا مبدأهم ، عليه تعودوا ، والطريقة التي فضلوها في معاملتهم للآخر...
لم تكن "نزيهة " تعير أنفها..شكلها.. جسدها ككل أي اهتمام.فهي تعرف جيدا بأن الإنسان تتقبله الأرض بكاملها من خلال صِدقه..وإخلاصه..ونقاء سريرته.. وترفعه أضواء السماء إلى تباشيرها وإلى أضواء الإسراء وكنهه ..حين يخترق عرش سماحته علاقته مع الآخر واحترامه له...
كانت هذه قناعتها ، لكن بإلحاح من حبيبها ..وأملها ..ومن اختارته شريكا لها في الضراء والسراء ، قـَبلت أن تتنحى لفترة عن مبادئها..تنسى ولو لأيام...
تم السفر إلى خارج البلدة..وإلى أرقى مراكز التجميل بفرنسا...
وتمت العملية بنجاح . رأت نزيهة ، هذا النجاح ارتياحا في ابتسامة أحمد وعائلته.
وهي تنظر إلى المرآة..أحست فجاة بأن الحـِنـْك الأيسر لا يتوافق مع الحنك الأيمن بتشكيلة الأنف الجديد ،والجبهة تبدو أعلى وضيقة جهة الجانبين من الوجه ، وتداعى وجهها عـِوجا وهي تـُقرب المرآة وتتنصت إلى شـفـتـيـها الضائعتين لونا وشكلا ، ويعمق السوء والضباب على الوجه لون ُ الشعر لأسود الفاحم والعينين الضيقتين بحجم سم الإبرة
أحست برغبة في الهروب ..إنها ذميمة ،وأكيد عائلة زوجها المستقبلي لن توافق عليها...
ذهبت الجميع بعد أن تمنوا لها ليلة طيبة...
وفي صباح الغد ...ذهب أحمد بباقة ورد إلى غرفة نزيهة حبيبته ،وعند باب الغرفة استقبلته امرأة شقراء..تدعوه باسمه..نظرمبتسما
-عفوا –سيدتي ...من؟ نعرف بعضنا...
--قهقهت ضحكا..نزيهة..وقالت:
- أنا ...نزيهة ...حبيبتك..
سقطت باقة الورد من يده وتراجع إلى الوراء..وهو يشد على وجهه بيديه الإثنتين..
إنها ليس نزيهة ..هي نسخة مشوهة من جمال امرأة ..ذهب مع مقص الجراح..ذهب مع الريح...
لم يقل شيئا ..استقلا الطائرة معا و طوال الطريق لم ينبسا حرفا واحدا...
وتداعت في قلب كل منهما أيام الصبا..ونسمات ديسمبر الباردة عند مجرى النهر..
وضحكاتهما عن الستار ..مايكل جاكسون ..الذي حاول تغيير شكله غير مقتنع بهبة الرحمن فتغير إلى ..لا شيء..
وعند جمركة الحدود..وفي تفتيش للأوراق الرسمية..حدث ما لم يكن في الحسبان..
لم تعترف إدارة الجمركة بصورتها على صفحة جواز السفر ..فهي غير التي أمامهم..
واستمرت الأسئلة بين رد وأخذ...وأحمد ، هناك في الجهة المقابلة يودع أملا رسمه طوال عمره..
تدخل الأعوان ..وبتقديم من نزيهة لشهادة طبية تؤكد الجراحة..أخلي سبيلها
التفـت إلى هناك حيث أحمد..فكان ..القفا آخر شيء تراه منه.
تعليق