ماتتْ طيورُ الحُبِّ في أحضانِيا
ذبلتْ ورودُ الفلِّ في أكوانِيا
ونجومُنا انْطفأتْ، وما قمرٌ ولا
شمسٌ تنيرُ دجى ظلامِ زمانِيا
وشموعنا ذابتْ هُنا حُزْناً على
بحْرٍ قضى عمرًا وحيدًا فانِيا
وغيومُنا هجرتْ سماءَ سرورنا
ورمالنا قد غادرتْ شُطآنِيا
إنِّي لفي توقٍ إلى قبلٍ وحُضْـ
نٍ منكَ يا من غابَ عنْ أوطانِيا
هطلتْ دموعي حسْرةً فوقَ الخُدو
دِ، وما محتْ وجعي ولا أحزانِيا
قالوا بأنِّي قد أموتُ بلوعتي
وهلاكُنا قدرٌ متى يلقانِيا
فيهِ اللقاءُ يكونُ يا أملي أنا
ففِداكَ عيشي في الأسى وهوانِيا
كيْفَ الحياةُ وإنَّما ذكراكَ ما
غابتْ ولا لحظًا أرى سُلوانِيا
آهٍ لما في القلبِ من ألمٍ، وذا
شوقُ العيونِ إلاكَ قدْ أعيانِيا
عينٌ عليْكَ بُكاؤها –صارَ الهوى-
وعلى عذابي كانَ دمْعُ الثانِيهْ
أبتاهُ هلاَّ عُدْتَ منْ قبرٍ لنا
يا هاجِري، قُلْ من سواكَ رعانِيا
إنِّي أعيشُ سليبةً ذِهني معكْ
هلْ لي أرى يوماً أباً أبْكانِيا؟
ذبلتْ ورودُ الفلِّ في أكوانِيا
ونجومُنا انْطفأتْ، وما قمرٌ ولا
شمسٌ تنيرُ دجى ظلامِ زمانِيا
وشموعنا ذابتْ هُنا حُزْناً على
بحْرٍ قضى عمرًا وحيدًا فانِيا
وغيومُنا هجرتْ سماءَ سرورنا
ورمالنا قد غادرتْ شُطآنِيا
إنِّي لفي توقٍ إلى قبلٍ وحُضْـ
نٍ منكَ يا من غابَ عنْ أوطانِيا
هطلتْ دموعي حسْرةً فوقَ الخُدو
دِ، وما محتْ وجعي ولا أحزانِيا
قالوا بأنِّي قد أموتُ بلوعتي
وهلاكُنا قدرٌ متى يلقانِيا
فيهِ اللقاءُ يكونُ يا أملي أنا
ففِداكَ عيشي في الأسى وهوانِيا
كيْفَ الحياةُ وإنَّما ذكراكَ ما
غابتْ ولا لحظًا أرى سُلوانِيا
آهٍ لما في القلبِ من ألمٍ، وذا
شوقُ العيونِ إلاكَ قدْ أعيانِيا
عينٌ عليْكَ بُكاؤها –صارَ الهوى-
وعلى عذابي كانَ دمْعُ الثانِيهْ
أبتاهُ هلاَّ عُدْتَ منْ قبرٍ لنا
يا هاجِري، قُلْ من سواكَ رعانِيا
إنِّي أعيشُ سليبةً ذِهني معكْ
هلْ لي أرى يوماً أباً أبْكانِيا؟
تعليق