قالوا بأنِّي قد أموتُ بلوعتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نضال يوسف أبو صبيح
    عضـو الملتقى
    • 29-05-2009
    • 558

    قالوا بأنِّي قد أموتُ بلوعتي

    ماتتْ طيورُ الحُبِّ في أحضانِيا


    ذبلتْ ورودُ الفلِّ في أكوانِيا


    ونجومُنا انْطفأتْ، وما قمرٌ ولا


    شمسٌ تنيرُ دجى ظلامِ زمانِيا


    وشموعنا ذابتْ هُنا حُزْناً على


    بحْرٍ قضى عمرًا وحيدًا فانِيا


    وغيومُنا هجرتْ سماءَ سرورنا


    ورمالنا قد غادرتْ شُطآنِيا


    إنِّي لفي توقٍ إلى قبلٍ وحُضْـ


    نٍ منكَ يا من غابَ عنْ أوطانِيا


    هطلتْ دموعي حسْرةً فوقَ الخُدو


    دِ، وما محتْ وجعي ولا أحزانِيا


    قالوا بأنِّي قد أموتُ بلوعتي


    وهلاكُنا قدرٌ متى يلقانِيا


    فيهِ اللقاءُ يكونُ يا أملي أنا


    ففِداكَ عيشي في الأسى وهوانِيا


    كيْفَ الحياةُ وإنَّما ذكراكَ ما


    غابتْ ولا لحظًا أرى سُلوانِيا


    آهٍ لما في القلبِ من ألمٍ، وذا


    شوقُ العيونِ إلاكَ قدْ أعيانِيا


    عينٌ عليْكَ بُكاؤها –صارَ الهوى-


    وعلى عذابي كانَ دمْعُ الثانِيهْ


    أبتاهُ هلاَّ عُدْتَ منْ قبرٍ لنا


    يا هاجِري، قُلْ من سواكَ رعانِيا


    إنِّي أعيشُ سليبةً ذِهني معكْ


    هلْ لي أرى يوماً أباً أبْكانِيا؟

  • عارف عاصي
    مدير قسم
    شاعر
    • 17-05-2007
    • 2757

    #2
    الشاعر الجميل
    والأخ الكريم
    نضال أبو صبيح


    قصيدة قوية
    الحزن عمدتها
    وكيف لا
    وهي مناجاة
    للأب الحبيب الغائب

    أبدعت التصوير
    وأجدت في نقل
    الروح والجو للمتلقي



    بورك القلب والقلم
    تحاياي
    عارف عاصي

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء

      لعل ما يستوقف المرء من بين تلك الجماليات العديدة التى حفل بها النص هى فنية توظيف البنية الموسيقية والتى يمكن اعتبار الدلالة الصوتية التى قدمها النص هى الخصيصة الأهم فى هذه البنية الموسيقية
      حيث تتناغم هذه الدلالة مع الحالة الوجدانية التى تعبر عن إحاسيس فقد الوالد وانصداع القلب بغيابه - رحمه الله- لذا نجد أن دلالة القافية تستدعى موسيقى المواليا وهى الموسيقى التى نشأت فى رأى بعض الباحثين عبر أدبيات النحيب والرثاء على البرامكة عندما كانت بناتهم يبكينبكاءا مرا على الأحبة الذاهبين خاتمين نشيد لوعتهن ( مولاى يا مولاى ) بما يقدم طقسا جنازيا ونشيدا يتدفق لوعة وأسى
      ثانيا هذا الامتداد عبر عبر صوت الألف الذى يحاول أن يبلغ بصرخة النفس أقصى مدى
      بل إن كل قافية تستحيل آهة مديدة تنشر حسها المبحوح بالعويل على دلالة السياق وتشكيله الجمالى

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        القافية اليائية

        هي حزينة اكثر من غيرها دائما وتعبر عن شجن وحزن عميق

        الشاعر نضال يوسف ابو صبيح

        قصيدة رائعة وموفقة

        سرني قرائتها

        لك تحيتي
        ظميان غدير
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • أسيل محمد علي
          عضو الملتقى
          • 25-07-2009
          • 19

          #5
          عزيزي الشاعر

          نضال ....

          عزفت لنا قصيدة بنغمات حزينة

          مؤلمة ...

          دموع وآهات ولوعات مكبوتة

          تناجي الوالد الفاضل

          بطريقة كئيبة

          تزلزل القلب والروح بكل قوة

          وعنفوان ..

          قصيدة رائعة

          أسجل اعجابي وارحل

          أدام الله قلمك

          نابضا زاخرا

          لتتحفنا بما يختلج في نفسك

          تحياتي


          " رحمه الله وأسكنه فسيح جناته "

          تعليق

          • حسين شرف
            أديب وكاتب
            • 27-07-2009
            • 272

            #6
            تواصل

            شكوى

            لوعة

            حزن عميق

            النص مساحة للوجع

            يترك داخلك شيئاً

            من وخزاته

            تغمد الله فقيدك.





            لا فض فوك


            تقبل حضوري
            لابد أن يلد المساء
            لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
            إنا شربنا من تبجح ما بنا
            ضعفين من قلق المسير
            إنا تعبنا
            فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.

            تعليق

            • نضال يوسف أبو صبيح
              عضـو الملتقى
              • 29-05-2009
              • 558

              #7
              [motr]
              مُلاحــــــــظة:
              [/motr][grade="000000 808080 C0C0C0 000000"]
              الأساتذة الكرام، الرحمة تجوز على الحيّ والميّت
              والدي -أطال اللهُ في عمره- حيٌّ يُرزَق
              وما كنت لأرثي والدي في حياته أبدا
              والقصيدة كتبتها على لسان صديقةٍ لي
              فقدت والدها، فرثوته بصيغة الأنثى لا الذكر
              وتركت دليلي على ذلك في آخر بيت
              في كلمة ((سليبة))
              لكم خالص مودَّتي
              تحيَّاتي
              [/grade]

              تعليق

              • نضال يوسف أبو صبيح
                عضـو الملتقى
                • 29-05-2009
                • 558

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                الشاعر الجميل
                والأخ الكريم
                نضال أبو صبيح


                قصيدة قوية
                الحزن عمدتها
                وكيف لا
                وهي مناجاة
                للأب الحبيب الغائب

                أبدعت التصوير
                وأجدت في نقل
                الروح والجو للمتلقي



                بورك القلب والقلم
                تحاياي
                عارف عاصي
                أُستاذي عارف عاصي
                أشكرك لعناقك كلماتي
                وأشكرك على ملاحظاتك لي
                وتصويبي من ناحية الوزن
                لك خالص مودتي وامتناني

                تحياتي

                تعليق

                • يوسف أبوسالم
                  أديب وكاتب
                  • 08-06-2009
                  • 2490

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة
                  ماتتْ طيورُ الحُبِّ في أحضانِيا



                  ذبلتْ ورودُ الفلِّ في أكوانِيا


                  ونجومُنا انْطفأتْ، وما قمرٌ ولا


                  شمسٌ تنيرُ دجى ظلامِ زمانِيا


                  وشموعنا ذابتْ هُنا حُزْناً على


                  بحْرٍ قضى عمرًا وحيدًا فانِيا


                  وغيومُنا هجرتْ سماءَ سرورنا


                  ورمالنا قد غادرتْ شُطآنِيا


                  إنِّي لفي توقٍ إلى قبلٍ وحُضْـ


                  نٍ منكَ يا من غابَ عنْ أوطانِيا


                  هطلتْ دموعي حسْرةً فوقَ الخُدو


                  دِ، وما محتْ وجعي ولا أحزانِيا


                  قالوا بأنِّي قد أموتُ بلوعتي


                  وهلاكُنا قدرٌ متى يلقانِيا


                  فيهِ اللقاءُ يكونُ يا أملي أنا


                  ففِداكَ عيشي في الأسى وهوانِيا


                  كيْفَ الحياةُ وإنَّما ذكراكَ ما


                  غابتْ ولا لحظًا أرى سُلوانِيا


                  آهٍ لما في القلبِ من ألمٍ، وذا


                  شوقُ العيونِ إلاكَ قدْ أعيانِيا


                  عينٌ عليْكَ بُكاؤها –صارَ الهوى-


                  وعلى عذابي كانَ دمْعُ الثانِيهْ


                  أبتاهُ هلاَّ عُدْتَ منْ قبرٍ لنا


                  يا هاجِري، قُلْ من سواكَ رعانِيا


                  إنِّي أعيشُ سليبةً ذِهني معكْ


                  هلْ لي أرى يوماً أباً أبْكانِيا؟
                  الشاعر نضال أبو صبيح
                  توضيحك أن القصيدة ليست في رثاء والدك ( أطال الله عمره )
                  يستدعي من كل الزملاء تغيير مشاركاتهم
                  هذا رأيي وهم أحرار
                  ومهما قيل في قافية الياء الممدودة بهذا الشكل
                  وحتى لو استعملت في قصائد العرب القديمة
                  فإني أراها متكلفة
                  أنا أتكلم عن قافية الياء الممدودة وليس تحديدا عن هذه القصيدة
                  على أني لاحظت خللا في وزن
                  شوق العيون إلاك قد أعيانيا
                  هذا الشطر مكسور في لفظة ( إلاّك )
                  إلا إذا كانت ( إليك) فتكون خطأ طباعي
                  وأظنها كذلك
                  وخللا في القافية في هذا الشطر
                  وعلى عذابي كان دمع الثانيةْ
                  فقد اختلفت القافية هنا فاختل الإيقاع
                  وأيضا أدّى تسكين الكاف في معكْ في هذالشطر
                  إني أعيش سليبة ذهني معكْ
                  أدى إلى خلل في الإيقاع
                  وأعود إلى قضية التوضيح
                  هل يكفي استعمال كلمة سليبة
                  في آخر القصيدة لنفهم أنها على لسان أنثى
                  أم كان على الشاعر أن يكتبها حقا بلسان أنثى ومشاعرها وأحاسيسها ومفرداتها
                  إني أتساءل...!؟
                  تحياتي

                  تعليق

                  • نضال يوسف أبو صبيح
                    عضـو الملتقى
                    • 29-05-2009
                    • 558

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                    الشاعر نضال أبو صبيح

                    توضيحك أن القصيدة ليست في رثاء والدك ( أطال الله عمره )
                    يستدعي من كل الزملاء تغيير مشاركاتهم
                    هذا رأيي وهم أحرار
                    ومهما قيل في قافية الياء الممدودة بهذا الشكل
                    وحتى لو استعملت في قصائد العرب القديمة
                    فإني أراها متكلفة
                    أنا أتكلم عن قافية الياء الممدودة وليس تحديدا عن هذه القصيدة
                    على أني لاحظت خللا في وزن
                    شوقُ العيونِ إلاكَ قدْ أعيانِيا
                    هذا الشطر مكسور في لفظة ( إلاّك )
                    إلا إذا كانت ( إليك) فتكون خطأ طباعي
                    وأظنها كذلك
                    وخللا في القافية في هذا الشطر
                    وعلى عذابي كان دمع الثانيةْ
                    فقد اختلفت القافية هنا فاختل الإيقاع
                    وأيضا أدّى تسكين الكاف في معكْ في هذالشطر
                    إني أعيش سليبة ذهني معكْ
                    أدى إلى خلل في الإيقاع
                    وأعود إلى قضية التوضيح
                    هل يكفي استعمال كلمة سليبة
                    في آخر القصيدة لنفهم أنها على لسان أنثى
                    أم كان على الشاعر أن يكتبها حقا بلسان أنثى ومشاعرها وأحاسيسها ومفرداتها
                    إني أتساءل...!؟
                    تحياتي
                    أعتذر لجميع الأساتذة الكرام على قفزي
                    وأتمنى منهم أن يعذروني
                    أُستاذي الكريم يوسف أبو سالم
                    أطالَ الله في عمرك
                    وزادك صحةً وعافيةً وعطاء
                    وأوسع عليك رزقك...

                    أُستاذي، كما تعلم
                    فأنا مُبتدىءٌ حديث العهد بهذا الشيء
                    والأوزان لا زالت ترهقني بعض الشيء
                    أنا معك في أشياء كثيرة مما قلته

                    بالنسبة للفظة ((سليبة))
                    أنا كتبت طوال الوقت بصيغة الـ أنا
                    ولم أضع أيةَ صفات ذكورية قطّ في القصيدة
                    وبما أنني كتبت القصيده لصديقة
                    فوجب علي الدلالة على ذلك، ولم أرَ شيئًا يسعفني
                    فارتأيت في نفسي، أن أجعل إقفال القصيدة بصيغة تدلل على أنثويتها
                    وأنا كما تعلم شاب
                    لا أتقمص كثيرًا
                    وكان البيت الأخير هو ملاذي الأخير
                    إذ حسبت أنَّ ذلك سيجذب انتباه القارئ
                    ولن يتجاوز عنه، لأنه آخر بيت
                    فكان من أستاذي عارف عاصي
                    أدامه الله، وسلمه من كل مكروه
                    أن ذكر لي ذلك، وحسبني أخطأت في ذاك
                    فوضحت له ما أردت بذلك..
                    ولا أعلم، فربما لم أوفق بذلك كثيرًا

                    بالنسبة للخلل في البيت
                    ((شوقُ العيونِ إلاكَ قدْ أعيانِيا))
                    لو كُنْتُ قاصِدًا كتابة - إلاَّك
                    مع شدة لكتبتها في موضعٍ آخر، لأن ذلك لا معنى فيه
                    فما كتبتُه أنا هو تماما كما تفضلت أستاذي ((إليك))
                    ولكن ما فعلته هو جعل ألف ((إلى)) ألفاً
                    وما قلبتها ياءً
                    إلى كَ = إلاكَ، لأن شكلها هكذا أصح
                    وتفيد نفس المعنى
                    أمَّا عن الغرض فهو جعل الصيغة أكثر وجدانية وشعورًا
                    بالإستفاده من الألف وما لها من تأثيرٍ ومد
                    فيطيل ذلك من لفظ الكلمة بمقدار (( حرف المد = حرفين ساكنين
                    من ناحية صوتيه))
                    وربما أكون مخطئًا
                    والله أعلى وأعلم
                    سأحاول ضبط القصيدة ضبطًا آخرًا
                    ولكن لن أنشرها بعد تعديلها، وسأبعثها إليك
                    لأرى رأيك فيها بعد العمل عليها
                    لرُبما تكون أفضل حالا
                    أشكرك على قراءتك للقصيدة
                    ورأيك ونقدك
                    وأتمنى لك صحة وعافية
                    تحياتي

                    تعليق

                    • الحسن فهري
                      متعلم.. عاشق للكلمة.
                      • 27-10-2008
                      • 1794

                      #11
                      بسم الله.
                      وبه نستعين.



                      ماتتْ طيورُ الحُبِّ في أحضانِيا


                      ذبلتْ ورودُ الفلِّ في أكوانِيا


                      ونجومُنا انْطفأتْ، وما قمرٌ ولا


                      شمسٌ تنيرُ دجى ظلامِ زمانِيا


                      وشموعنا ذابتْ هُنا حُزْناً على


                      بحْرٍ قضى عمرًا وحيدًا فانِيا


                      وغيومُنا هجرتْ سماءَ سرورنا


                      ورمالنا قد غادرتْ شُطآنِيا


                      إنِّي لفي توقٍ إلى قبلٍ وحُضْـ


                      نٍ منكَ يا من غابَ عنْ أوطانِيا


                      هطلتْ دموعي حسْرةً فوقَ الخُدو


                      دِ، وما محتْ وجعي ولا أحزانِيا


                      قالوا بأنِّي قد أموتُ بلوعتي


                      وهلاكُنا قدرٌ متى يلقانِيا


                      فيهِ اللقاءُ يكونُ يا أملي أنا


                      ففِداكَ عيشي في الأسى وهوانِيا


                      كيْفَ الحياةُ وإنَّما ذكراكَ ما


                      غابتْ ولا لحظًا أرى سُلوانِيا


                      آهٍ لما في القلبِ من ألمٍ، وذا


                      شوقُ العيونِ إلاكَ قدْ أعيانِيا


                      عينٌ عليْكَ بُكاؤها –صارَ الهوى-


                      وعلى عذابي كانَ دمْعُ الثانِيهْ


                      أبتاهُ هلاَّ عُدْتَ منْ قبرٍ لنا


                      يا هاجِري، قُلْ من سواكَ رعانِيا


                      إنِّي أعيشُ سليبةً ذِهني معكْ


                      (هلْ لي أرى يوماً أباً أبْكانِيا؟)؟؟؟



                      عزيزي/ نضال،
                      أحييك،
                      وقد مررت بهذه المناجاة، أو الرثائية..
                      فوقفت أمام بعض ما استوقف أخانا الشاعر/ أبا سالم،
                      إلا أنني استحسنت طريقتك الفجائية البديعة التي نقلتَ بها المتلقي
                      من التعاطف مع المتكلم/المناجي إلى العطف على المتكلمة/المناجيَة..

                      أرجو أن تقف على الألوان الحمراء للتأمّل.. و.. ما تريد بعد ذلك فاصنعْ..
                      ولكن لا تنسَ أنّ مثل(الثانيهْ)وَ(معكْ)في هذا الباب، ممّا يَشوب ويَعيب..

                      كما أرجو أن تقبل-مثلا-هذا الاقتراح بخصوص(ذبلتْ
                      فربما كانت[وَذوَتْ]خيرا منها:

                      (ماتتْ) طيورُ الحُبِّ في أحضانِيا

                      [وَذوَتْ] ورودُ الفلِّ في أكوانِيا


                      إلى الأمام، والله المستعان.

                      تحيات أخيكم.
                      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                      *===*===*===*===*
                      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                      !
                      ( ح. فهـري )

                      تعليق

                      • نضال يوسف أبو صبيح
                        عضـو الملتقى
                        • 29-05-2009
                        • 558

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                        تحياتى البيضاء

                        لعل ما يستوقف المرء من بين تلك الجماليات العديدة التى حفل بها النص هى فنية توظيف البنية الموسيقية والتى يمكن اعتبار الدلالة الصوتية التى قدمها النص هى الخصيصة الأهم فى هذه البنية الموسيقية
                        حيث تتناغم هذه الدلالة مع الحالة الوجدانية التى تعبر عن إحاسيس فقد الوالد وانصداع القلب بغيابه - رحمه الله- لذا نجد أن دلالة القافية تستدعى موسيقى المواليا وهى الموسيقى التى نشأت فى رأى بعض الباحثين عبر أدبيات النحيب والرثاء على البرامكة عندما كانت بناتهم يبكينبكاءا مرا على الأحبة الذاهبين خاتمين نشيد لوعتهن ( مولاى يا مولاى ) بما يقدم طقسا جنازيا ونشيدا يتدفق لوعة وأسى
                        ثانيا هذا الامتداد عبر عبر صوت الألف الذى يحاول أن يبلغ بصرخة النفس أقصى مدى
                        بل إن كل قافية تستحيل آهة مديدة تنشر حسها المبحوح بالعويل على دلالة السياق وتشكيله الجمالى
                        أُستاذي الشاعر والناقد
                        محمد الصاوي
                        أشكرك على عناقك لقصيدتي
                        وعلى قراءتك العميقة وتحليلك الكامل
                        لهذا النص الكاملي الوزن
                        وأرجو من الله أن يتم عليك الصحة والعافية
                        وأن يمدك بالعمر، ليزداد عطاؤك
                        تحياتي

                        تعليق

                        • نضال يوسف أبو صبيح
                          عضـو الملتقى
                          • 29-05-2009
                          • 558

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                          القافية اليائية

                          هي حزينة اكثر من غيرها دائما وتعبر عن شجن وحزن عميق

                          الشاعر نضال يوسف ابو صبيح

                          قصيدة رائعة وموفقة

                          سرني قرائتها

                          لك تحيتي
                          ظميان غدير
                          أستاذي وأخي الحبيب
                          الشاعر المتألق
                          صالح طه
                          أشكرك على قراءتك الجميلة
                          وأنا من سرَّني أنَّك قرأتها
                          دمت بخير
                          تحياتي

                          تعليق

                          • نضال يوسف أبو صبيح
                            عضـو الملتقى
                            • 29-05-2009
                            • 558

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أسيل محمد علي مشاهدة المشاركة
                            عزيزي الشاعر

                            نضال ....

                            عزفت لنا قصيدة بنغمات حزينة

                            مؤلمة ...

                            دموع وآهات ولوعات مكبوتة

                            تناجي الوالد الفاضل

                            بطريقة كئيبة

                            تزلزل القلب والروح بكل قوة

                            وعنفوان ..

                            قصيدة رائعة

                            أسجل اعجابي وارحل

                            أدام الله قلمك

                            نابضا زاخرا

                            لتتحفنا بما يختلج في نفسك

                            تحياتي


                            " رحمه الله وأسكنه فسيح جناته "
                            عزيزتي أسيل
                            الرحمة تجوز على الحي والميت
                            لذا أشكرك أولا لدعائك بالرحمة لوالدي وسكون الجنة
                            وأشكرك على مرورك وتسجيل حضورك
                            دمت بكل خير
                            تحيَّاتي

                            تعليق

                            • نضال يوسف أبو صبيح
                              عضـو الملتقى
                              • 29-05-2009
                              • 558

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين شرف مشاهدة المشاركة
                              تواصل


                              شكوى

                              لوعة

                              حزن عميق

                              النص مساحة للوجع

                              يترك داخلك شيئاً

                              من وخزاته

                              تغمد الله فقيدك.





                              لا فض فوك



                              تقبل حضوري
                              [align=center]
                              أستاذي الشاعر حسين شرف
                              حضورك شرفٌ لي
                              أشكرك على المرور العطر
                              وأتمنى لك دوام الصحة والعافية
                              تحياتي
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X