الصـفعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مطيع صادق
    السيد سين
    • 29-04-2009
    • 179

    #16
    السلام عليكم ورحمة الله

    أختي الكاتبة فاطمة

    كنت رائعة في تصويرالأماكن ووصف التعابيرالإنفعالية بلغتك الشفافة الهادئة..وقد أحسنت إذ أخرجت ذلك الشاب من القصة فهو لا يستحق أن يبقى فيها أو في حياة تلك الفتاة الساذجة الوفية.

    وتقبلي مروري

    تعليق

    • فاطمة الزهراء العلوي
      نورسة حرة
      • 13-06-2009
      • 4206

      #17
      الاديب محمد مطيع مساء الخير
      وكنت رائعا وانت تتبع خيوط الحكاية بقراءة جميلة نفذت اعماقها لتكون معها لحظة تستند عليها من تفاهة وسذاجة ايمانها به

      كلعاموانت بالف خير
      تقديري لك اخي محمد

      فاطمة الزهراء
      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        منذ القراءة الأولى ليلى ، و نصك يقترن بأفذاذ فى الذاكرة ، رأيت هنا ، بايرون و جيفارا ، و ربما السلسلة طويلة .. هؤلاء الرجال الذين وهبوا أنفسهم للإنسانية .. فهل كان بطلنا هنا من هذه النوعية من الرجال ؟ أم أنه كان يبحث عن مبرر للرحيل ، و الانسلاخ تحت زعم الإنسانية .. و هى ؟!
        أتساءل أنا الآخر .. و لا أجد إجابة سوى ما طرحت هنا .. هى صفعة بلا شك .. و لكن بلا مقدمات مادية من الممكن أن نضع عليها أيدينا بقوة ، و نحكم عليهما بالفشل قريبا أم بعيدا !!

        ربما كانت حالة القلق ليلى التى انتابتنى من القراءة نتيجة لفجوات واسعة فى العمل ، كان يجب أن تملأ إلى حد ما ، طالما القصة اعتمدت هذه الزاوية .. و لكنها بالفعل عبرت بصدق عن حال البطلة ، من اضطراب و قلق ، وحيرة ، إلى آخره ، وهذا فى حد ذاته صدقك أنت ككاتبة ، و اتساقك مع الحالة !!

        خالص تقديرى
        وكل عام و أنت بخير
        sigpic

        تعليق

        • لامية بلخضر
          عضو الملتقى
          • 01-08-2009
          • 21

          #19
          الرائعة فاطمة الزهراء

          أولا
          سيدتي ...
          نصك عزف على وتر الفؤاد و الذاكرة
          بجمال مؤلم جسدت الموقف و كل الأحاسيس
          ثم
          سيدتي ...
          هكذا هم - بعض - الرجال ... أصغر من أن يصنعوا حلما ... أقل من أن يتخذوا موقفا ... أتفه من أن يقودوا معركة !!!
          ...
          لا يهم ان كانت بطلة الموقف خسرت شخصا و لكنها كسبت الرهان !!!
          كسبت نفسها ... فهنيئا
          ...
          ** ما أقسى أن تصنع حلما لصيقا بشخص لا يبالي **

          -------------
          كل عام و أنت بخير و صحة وسعادة
          كل عام و أنت مبدعة
          [SIZE=2]عشرون عاما فوق درب الهوى [/SIZE]
          [SIZE=2]و لايزال الدرب مجـــهولا[/SIZE]
          [SIZE=2]فمرة كنت أنـــــــــــــــــــــا قاتلا[/SIZE]
          [SIZE=2]و أكثر المرات مقــــــــتولا[/SIZE]
          [SIZE=2]عشرون عامايا كتـــاب الهوى[/SIZE]
          [SIZE=2]ولم أزل في الصفحة الأولى[/SIZE]

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #20
            استاذي الرائع ربيع مساء الخير
            نعم رات فيه للحظة هاربة من الزمن بايرون وجيفارا وكل الأسماء الكبيرة التي وهبت كينونتها للانسانية فخلدتها صفحات التاريخ وقومته بحضورها العميق فيه..
            ولكنه اسقط القناع حين اختبا وراء قمم اكبر منه وقيم ليست منه او لعله اسقط القناع لانه لم يستطع ثمثيل الدور الفحولي اكثر
            طيب سنكون اكثر طيبة وتعاطفا معه ونقول لقد كان في لحظة حاسمة صادقا مع نفسه
            هل هو المسؤول ودخان سيجارته عن فجوات النص؟
            بالطبع لا .. انها الذات الكاتبة ..صفعتها لحظة انفصال ما بينهما فانقطع ربما حبل توارد الافكار

            ارايت استاذ ربيع تاخذني توقيعاتك الى الكلام لانها عميقة تبدا من جوانيات النص وتسرح به واقعا لتعود من حيث بدات

            بارك الله فيك وامدك الله بكل الصحة

            تقديري لك استاذ ربيع بلا ضفاف
            فاطمة الزهراء
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • فاطمة الزهراء العلوي
              نورسة حرة
              • 13-06-2009
              • 4206

              #21
              العزيزة لامية بلخضر ابنة الاهقار والجزائر الشامخة والجرف ومقام الشهيد
              اشكرك على حضورك
              ونعم هناك من يتلحف الوعود وباطنه خواء ..هناك من يستقرىء الطيبة ليكون انسانا
              لكن شتان ما بين الصوت والصدى ما بين الوجه والقفا ما بين ضخات الحبر وضخات الدم الساخنة الما
              شكرا جزيلا لامية وتحية للجزائر الشامخة

              كل عام وانت بخير لامية

              فاطمة الزهراء
              لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

              تعليق

              يعمل...
              X