لغة آدم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نضال يوسف أبو صبيح
    عضـو الملتقى
    • 29-05-2009
    • 558

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة حمزة نادي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخوة الكرام، لقد استمتعت جدا وأنا أقرأ ،وأدرس ما جُدّتم به، غير اني لا أستطيع أن أفيدكم في هذا الموضوع لعدم الاختصاص؛ فقط اقبلوني قارئً لأفكاركم ،ودراساتكم..

    أخوكم حمزة نادي.
    أُستاذي الكريم حمزة نادي
    أشكر لك تواجدك هنا
    وأتمنى أن أجد عندك ما يفيد تلك الأسئلة الشائكة
    وأن تتفاعل مع الموضوع

    ولتعلم أستاذي
    أنا هو السائل وليس لي أي علم بأي شيء من ذلك
    ولا أدري علوم اللغات
    ولست مختصا فيها
    ولكنني طرحت سؤالاً ووجدتُ نفسي مجبرًا على البحث
    لأجد أجوبةً له
    لذا أتمنى أن تمدنا بكل ما يمكنك إيجاده
    تحياتي

    تعليق

    • نضال يوسف أبو صبيح
      عضـو الملتقى
      • 29-05-2009
      • 558

      #17
      اللغة العبرية هي في الصورة قلب للفظة عربية و لكن أصلها من كلمة عََبَرَ, إما لعبور سيدنا إبراهيم -عليه السلام - من العراق إلى الشام أو لعبور موسى -عليه السلام - بالأسباط إلى بلاد الشام من مصر, و نسب ابن خلدون العبراني إلى عابر بن شالخ وهو أحد أجداد إبراهيم - عليه السلام - فإذا صح هذا فتكون نسبة إلى أحد أجدادهم و أجدادنا نحن العرب كذلك. و قال محمد بن جرير إنما نطق إبراهيم - عليه السلام - بالعبرانية حين عبر النهر فارا من النمرود و قال للذين أرسلهم خلفه إذا و جدتم فتى يتكلم بالسريانية فردوه فلما أدركوه استنطقوه فحول الله لسانه عبرانيا و ذالك حين عبر النهر فسمي عبرانيا. و الله أعلم بصحته. و على كل الأحوال فلا يثبت قدم اللغة العبرية على العربية, بل العكس لأسباب: أولاً: لأن إبراهيم -عليه السلام - لم يكن يسمى بالعبراني و لكن سمي بذالك بنوه من نسل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم -عليهم السلام -. ثانيا: كلام إبراهيم -عليه السلام - لزوجة إسماعيل العربية في غيابه بلغة تفهمها مما يؤيد أن إبراهيم -عليه السلام 0 كان يتحدث بالعربية. ثالثا: قول النبي -صلى الله عليه و سلم - في حديث أبي ذر الطويل في معرض حديثه عن الأنبياء: " و أربعة من العرب: هود و شعيب و صالح و نبيك يا أبا ذر" - رواه الطبري و ابن حبان و أبو نعيم و ابن الجوزي. و مما هو معلوم أن هودا متقدم على إبراهيم - عليه السلام - بكثير فنسبهما كما يذكره المؤرخون هو كالتالي: هود بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح - عليهم السلام - إبراهيم بن تارخ بن ناحور بن ساروغ بن راعو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح رابعا: أن الذين أطلقوا على موسى -عليه السلام - و قومه لفظ العبرانيين هم الكنعانيين و هم عرب هاجروا من جزيرة العرب إلى بلاد الشام. و في سفر أشعيا من العهد القديم بشارة بأن مصر ستتكلم بلغة كنعان و أن أحد مدنها ستسمى بمدينة الدمار (أي القاهرة) و أنها ستقوم بأوامر الله من حفظ الأيمان و الذبح لله و هذا إنما حدث بدخول الإسلام فعلم أن لغة كنعان هي اللغة العربية و أنها متقدمة على العبرانية. و البشارة في الإصحاح التاسع عشر من السفر المذكور كالآتي: " في ذالك اليوم ستكون خمس مدن بأرض مصر تتكلم بلسان كنعان و تحلف لرب الجيوش: مدينة الدمار تدعي إحداها...." و كنعان هو إبن حام بن نوح , إذا فنتستطيع أن نرجع بالعربية إلى حفيد نوح - عليه السلام -. خامسا: قول الله لنبيه إبراهيم: " و أذن في الناس بالحج" و من المعلوم أن القبائل التي كانت حول مكية هي عربية و منها قبيلة جرهم التي صاهرها إسماعيل - عليه السلام - و لكي يلبوا نداء الحج فلا بد أن يكون الأذان بالعربية. و لكن يبقى هناك إشكالا و هو أن إسم إسماعيل أعجمي و ليس عربي و على هذا يؤول تكلم إبراهيم - عليه السلام , بالعربية كما بينت سابقا, على أنه تعلمها عن طريق الممارسة أو الوحي , و كلمة إسماعيل عبرية صريحة و هي مركبة: " يسمع - إيل" و إيل بالعبرية هي إله و في العربية تحتوي كلمة "إله" على هذه اللفظة هكذا: " إل - لاه" فتكون لاه مزادة في العربية على إل و الله أعلم. و على هذا فيكون إطلاق الكنعانيين لفظ "عبرانيين" على موسى و قومه لا على أصل و منشأ لغتهم , فيكون موسى و قومه ما زالوا يتحدثون بلغة جدهم يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قبل هذه التسمية. و على كل حال فقد تبين أن أقصى ما ترجع إليه اللغة العبرانية هي إلى لغة إبراهيم - عليه السلام - و هو حفيد حفيد حفيد حفيد حفيد نوح - عليه السلام - أما العربية فيمكن تقصيها إلى لغة حفيد نوح - عليه السلام - المباشر. ثم إن اللغتين العربية و العبرية في بداية تميزهما عن بعضهما قد لا يعدوان أن يكونا لهجتين للغة و احدة فإن الكنعانيين حين قدوم موسى - عليه السلام - و قومه إليهم كان يفهم بعضهم بعضا كما هو واضح من التوراة التي بأيدي اليهود اليوم و هذه النظرية لا يمكن التحقق منها للتحريف الواقع في كتابهم. أما بالنسبة لتحدث آدم - عليه السلام - بالعربية فهذا إنما أخذ من أبيات نسبت إليه على أنه قالها حين قتل قابيل هابيل و لا تصح إليه و كما ذكر ابن كثير لعلها ألفت على لسانه من قبل المتأخرين. و في الحديث المذكور سابقا عن الأنبياء: " و أربعة سريانيون: آدم و شيث و أخنوخ و هو إدريس و نوح" فعلم أن لغة آدم و نوح هي السريانية و منها تطورت العبرانية و العربية ثم إن اليهود بدلوا خطهم العبري بالخط السرياني حين غزاهم بختنصر و أخذهم إلي بابل و تعلموا السريانية من هناك و بالسريانية كتب سفر دانيال و العراق و بالأحرى بلاد الرافدين هي مهد الحضارات كما يذكر فلا يبعد أن تكون اللغة السريانية هي أقدم اللغات. و كلمة (أدمه ) بالعبرية تعني الأرض و كذلك في السريانية , فاشتركت هذه اللغات السامية الثلاث , السريانية و العربية و العبرية بينما (حواء) إسم غير منصرف من الحياة , فتصريفه من الحياة هكذا: حيية أو حية الخ و ليس (حواء) و كذلك إسم قابيل و هابيل فلا أعلم تصريفا في العربية على وزن (فاعيل) إن كان الجذر في قابيل هو قبل و في هابيل هو هبل . و مع هذا فكون السريانية هي أقدم لغة لا يزري من قدر العربية , فالعربية هي اللغة التي إختارها الله لدينه الكامل الخالد الذي لا يقبل غيره و الذي وعد بحفظه , و هي اللغة التي كتب بها القرآن , كلام الله الوحيد الباقي على الأرض الذي لم يبدل و لم يحرف و لم يغير و أيضا هي لغة أهل الجنة. فأنظر كيف أن البشرية كلها من لدن آدم - عليه السلام - لم تجتمع على السريانية و لكن في الآخرة يجتمع الصالحون منهم على العربية. فهل بعد هذا الفخر من فخر و هل بعد هذه الرفعة من رفعة?!

      --------------------------------------------------------

      أساتذتي الكرام
      هذا بعضٌ مما وجدت
      وليس لي علمٌ بمدى صحته أصلاً
      ولكن النسبة هي التساوي بين الصحة والخطأ

      ومع هذا ومن وجهة نظري أنا

      لمَ كان اختيار الله أن ينزل القرآن باللغة العربية؟!
      كما نعلم فإنَّ الكتب السماوية خُلقتْ قبل آدم عليه السلام
      وكلُّ شيء يجري في هذا الكون في طريقٍ مرسوم

      أيضًا ما كان ما علمه الله لآدم؟
      رأيت البعض اتجهوا إلى أنّ الله علم آدم أسماء الأشياء
      وتحدى الملائكة أن يعرفوها
      ولكن على حسب علمي، فالملائكة يعلمون ما كان موجودًا أمام ناظرهم
      وليسوا جهالاً، فالله أيضًا أعطاهم من العلم ما ليس بقليل...
      والتحدي للملائكة لربما كان في نسل آدم!!
      وهذا أقرب إلى الصواب والذهن
      فالله قادرٌ على عرض أي شيء حتى لو لم يكن موجودًا أصلا
      والملائكة لا يعلمون الغيب
      فعرض الله للملائكة ذرية آدم ولم يعلموا ما يقولون عنهم ومن هؤلاء
      وآدم كان قد علمهم، والدليل على ذلك
      هو أنَّ آدم أعطى 40 سنة من عمره لابنه داود عليه السلام
      وليس هذا مختلفًا عليه قط...

      دخل آدم الجنة
      وعلى بابها رأى الشهادتين
      فكيف له أن يقرأها لولا أنه علم تلك اللغة التي كتبت بها؟.
      وكان سؤاله عن محمدٍ صلى الله عليه وسلم
      ...
      من هذا أجد أنَّ لغة آدم في الجنة هي اللغة العربية
      وهي لغة أهل الجنة
      وهذا ما هو منصوصٌ عليه في القرآن
      ولا أجد أيَّ داعٍ للخلاف على هذا ...
      لغة آدم على الأرض ما كانت....
      هذا ما أود التوصل وإيَّاكم إليه
      وكيف تمَّ تحول تلك اللغة إلى لغات عديده
      ولم تكن مرة واحدة بل اثنتين
      ففي زمن نوح عليه السلام حصل ذلك أيضا


      تحياتي

      تعليق

      • الصافي جعفري
        عضو الملتقى
        • 06-01-2008
        • 81

        #18
        رد: لغة آدم

        الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
        جزاكم الله عنا كل خير

        تعليق

        • د/ أحمد الليثي
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 3878

          #19
          رد: لغة آدم

          الأستاذ نضال يوسف أبو صبيح

          تقول:
          لمَ كان اختيار الله أن ينزل القرآن باللغة العربية؟!
          لا أظن أنك تنتظر إجابة من أحد ليرد عن الله عز وجل، وهو الفعال لما يريد.

          وتقول:
          كما نعلم فإنَّ الكتب السماوية خُلقتْ قبل آدم عليه السلام
          هذا خطأ فاحش، فالكتب السماوية كلام الله، وكلام الله غير مخلوق.

          وتقول:
          رأيت البعض اتجهوا إلى أنّ الله علم آدم أسماء الأشياء
          وتحدى الملائكة أن يعرفوها
          هذا ليس توجه البعض هذا ما قاله الله عز وجل "وعلم آدم الأسماء كلها"

          وتتبع هذا بقولك
          ولكن على حسب علمي،
          أي علم تقصد؟

          وتقول:
          فالملائكة يعلمون ما كان موجودًا أمام ناظرهم
          وليسوا جهالاً، فالله أيضًا أعطاهم من العلم ما ليس بقليل...
          كيف تقول بأن الملائكة كانوا يعلمون ما كان موجوداً أمامهم؟ إذا كان الأمر كذلك فلم يسألهم الله ابتداء؟ ولمَ يردون عليه عز وجل بقولهم "سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا". إن الثابت بنص القرآن أن ما عُرض على الملائكة (وتشير له بقولك ما كان موجودًا أمام ناظرهم) لم يكن داخلاً فيما علمه الملائكة بتعليم الله لهم من قبل. ولذلك قال الله عز وجل لآدم "يا آدم أنبئهم بأسمائهم ... الآية"

          وتقول:
          والتحدي للملائكة لربما كان في نسل آدم!!
          وهذا أقرب إلى الصواب والذهن
          أي صواب؟ وأي ذهن؟ وصواب من؟ وذهن من؟ من أين أتي هذا الاستنتاج ومقدماته غير صحيحة؟

          وتقول:
          فالله قادرٌ على عرض أي شيء حتى لو لم يكن موجودًا أصلا
          نثبتُ لله القدرة كما يثبتها عز وجل لذاته. ولكن العدم معدوم، والله عز وجل هو الوحيد الذي يخلق الشيء من لا شيء. والملائكة والخلق جميعاً مخلوقون. فكيف يرى المخلوق ما لا وجود له؟ أنت حين ترى حلما مثلاً، فإن لما تراه وجوداً في "عالم الأحلام" وهو شيء مخلوق. فالمخلوقات ليست حسية ملموسة مادية فقط.
          وأزيدك نقطة: هناك أمور "مستحيلة" لا يفعلها الله عز وجل ليس لأنه غير قادر عليها بل لأنها لا تليق بجلال الله وعظمته، ونفاها الله عن نفسه تبارك وتعالى. فنزَّه نفسه عن الولد والصاحبة والشريك، والسِنة والنوم واللغوب (التعب)، والفناء والحاجة ... إلخ، بل إن كل ما يخطر ببالك فالله غير ذلك. سبحانه "ليس كمثله شيء".

          وتقول:
          والملائكة لا يعلمون الغيب
          فعرض الله للملائكة ذرية آدم ولم يعلموا ما يقولون عنهم ومن هؤلاء
          "قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله".
          فما دليلك على أن الله عرض على الملائكة ذرية آدم؟ في حين أن الله عز وجل يقول "وعلم آدم الأسماء كلها، ثم عرضهم على الملائكة"؟ أم تقصد أن كلمة الأسماء هنا تعني الأسماء الفعلية لبني آدم: سعد وابراهيم وعبد الله وجورج وميخائيل وجمانة وحمدون ... ؟ إن كان هذا هو ما ذهب إليه ذهنك، فأنصحك بالرجوع إلى أي من كتب التفسير، ففيها ما يكفي من الإيضاح.

          وتقول:
          وآدم كان قد علمهم، والدليل على ذلك
          هو أنَّ آدم أعطى 40 سنة من عمره لابنه داود عليه السلام
          وليس هذا مختلفًا عليه قط...
          ما دخل معرفة آدم بابنه داود، بموضوع الملائكة، وعرض الأسماء؟ إن القصة التي تشير إليها تالية لسجود الملائكة لآدم وعرض الأسماء. بل إذا عدت لهذه القصة عند ابن كثير وغيره (وهي في سنن الترمذي وصحح حديثها الألباني وغيره، وهو حديث أبي هريرة، وقال أبو عيسى فيه: حديث حسن صحيح) ستجد أن آدم سأل الله عن ذلك الرجل ذو النور الساطع من ذريته، فأنبئه الله إنه داود. فآدم لم يكن يعرف من هو ذاك الشخص. فما دليل قولك "وآدم كان قد علمهم
          وما معنى قولك "وليس هذا مختلفًا عليه قط..."؟ إذا كنت تقصد الحديث فقد بينت لك القول فيه. أما إذا كنت تقصد "علم آدم بداود عليه السلام" فكلامك ليس صحيحاً كما بينت.

          وتقول:
          دخل آدم الجنة
          وعلى بابها رأى الشهادتين
          فكيف له أن يقرأها لولا أنه علم تلك اللغة التي كتبت بها؟.
          من الناحية المبدئية: هل لا يمكن أن يقرأ شخص ما هو مكتوب بلغة غير لغته؟ ثم إن هذا آدم، أبو البشر الذي علمه الله الأسماء كلها. فمن أدراك على سبيل القطع أن الشهادتين مكتوبتان بالعربية؟

          وتقول:
          من هذا أجد أنَّ لغة آدم في الجنة هي اللغة العربية
          وهي لغة أهل الجنة
          وهذا ما هو منصوصٌ عليه في القرآن
          ولا أجد أيَّ داعٍ للخلاف على هذا ...

          أنت هنا تقول إن الجنة التي سكنها آدم وزوجه هي جنة الخلد. وهذا محل خلاف بين العلماء. وليس منصوصاً عليه في القرآن كما تقول. فالله عز وجل يقول "يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة" فهي جنة. أما مكانها فقد يكون الأرض. فالقرآن يقول "إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة" و"جعلنا لأحدهما جنتين" و "لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور". فالجنة هنا ليست جنة الخلد، بل هي "جنة" أرضية، حديقة ذات ثمار وأشجار وماء جارٍ ورزق وفير.
          إذن فهناك "داعٍ" للخلاف، على عكس ما ترى.

          أما مسألة أن لغة أهل الجنة العربية فليس هذا منصوص عليه في قرآن ولا حديث صحيح. بل هي أخبار. ومن ذلك ما روي عن ابن عباس فيما رواه الطبراني في الأوسط والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان وغيرهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبوا العرب لثلاث لأني عربي ، والقرآن عربي ، وكلام أهل الجنة عربي". فهو في السلسلة الضعيفة عند الألباني، وجعله ابن الجوزي في الموضوعات، وقال الثعلبي: لا أصل له، وقال فيه الذهبي "أظن الحديث موضوعاً". أما ما روي من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "أنا عربي ، والقرآن عربي ، ولسان أهل الجنة عربي"، فهو موضوع أيضاً، وتجده في السلسلة الضعيفة عند الشيخ الألباني.

          أما الاستنتاج من أن العربية هي لغة أهل الجنة فلعله مأخوذ من قوله تعالى "دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام". وهذه ألفاظ عربية لا خلاف فيها. ومثل هذا حوار أهل النار "وقالوا يا مالك ليقض علينا ربك. قال إنكم ماكثون" وحوار أهل الجنة وكلام الملائكة ... ولكن لا يُعرف على وجه اليقين أيكون هذا بهذه الألفاظ ذاتها أم بمعناها بلغة غير العربية. فالله عز وجل يخبرنا عن حوارات موسى وفرعون، ويوسف والعزيز، وأخوة يوسف وداود ... إلخ من الحوارات التي نقرأها في كتاب الله. وهي حوارات لم تدُر بالعربية؛ فلم تكن لغة أولئك الأقوام العربية. ولكن الله -وهو خير مبلغ- أعلمنا بها في كتابه الذي نزل به الروح الأمين "بلسان عربي مبين". فلغة الحديث قد تكون شيئاً، ولغة الإبلاغ شيئاً آخر.

          وتقول:
          لغة آدم على الأرض ما كانت....
          هناك احتمال بأن آدم كان على الأرض طيلة الوقت. ولم يكن في مكان آخر، فلم تتغير لغته. وهبوطه كان من أعلى الأرض إلى أسفلها. مثل أن تقول "أنا طالع الشمال، ونازل الجنوب". والمسألة بين أخذ ورد على كل حال.

          وتقول:
          وكيف تمَّ تحول تلك اللغة إلى لغات عديده
          يقول الله عز وجل: "ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين". فاختلاف الألسنة من آيات الله، وليس في القرآن ما يشير إلى أن البشر جميعاً كان لهم لساناً واحداً في أي وقت من الأوقات. اللهم إلا أن تعود بالبشرية جمعاء إلى شخص آدم، وهذا هو المحور الرئيسي لها الحوار. ومع هذا فليس هناك ما يمنع من أن يكون آدم قد علم ألسنة كثيرة. ولعل الأولين كانوا يعرفون ألسنة عدة، ولما انتشروا في الأرض مالت كل جماعة إلى لسان معين، والله أعلم. هذه كلها احتمالات تتساوى في غياب الخبر القاطع الصادق.
          أما إذا كنت ترمي إلى القصة التوراتية الخاصة ببلبلة الألسنة فما يقوله أهل الكتاب هو خبر يحتمل الصدق والكذب. والناظر في كتبهم يجد الكذب أكثر من الصدق.

          والسلام عليكم ورحمة الله.
          د. أحمد الليثي
          رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          ATI
          www.atinternational.org

          تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
          *****
          فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

          تعليق

          • محمد جابري
            أديب وكاتب
            • 30-10-2008
            • 1915

            #20
            رد: لغة آدم

            المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
            الأستاذ نضال يوسف أبو صبيح


            وتقول:
            فالله قادرٌ على عرض أي شيء حتى لو لم يكن موجودًا أصلا
            نثبتُ لله القدرة المطلقة. ولكن العدم معدوم، والله عز وجل هو الوحيد الذي يخلق الشيء من لا شيء. والملائكة والخلق جميعاً مخلوقون. فكيف يرى المخلوق ما لا وجود له؟ أنت حين ترى حلما مثلاً، فإن لما تراه وجود في "عالم الأحلام" وهو شيء مخلوق. فالمخلوقات ليست حسية ملموسة مادية فقط.
            وأزيدك نقطة: هناك أمور "مستحيلة" لا يفعلها الله عز وجل ليس لأنه غير قادر عليها بل لأنها لا تليق بجلال الله وعظمته، ونفاها الله عن نفسه تبارك وتعالى. فنزَّه نفسه عن الولد والصاحبة والشريك، والسِنة والنوم واللغوب (التعب)، والفناء والحاجة ... إلخ، بل إن كل ما يخطر ببالك فالله غير ذلك. سبحانه "ليس كمثله شيء".

            وتقول:
            والملائكة لا يعلمون الغيب
            فعرض الله للملائكة ذرية آدم ولم يعلموا ما يقولون عنهم ومن هؤلاء
            "قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله".
            فما دليلك على أن الله عرض على الملائكة ذرية آدم؟ في حين أن الله عز وجل يقول "وعلم آدم الأسماء كلها، ثم عرضهم على الملائكة"؟ أم تقصد أن كلمة الأسماء هنا تعني الأسماء الفعلية لبني آدم: سعد وابراهيم وعبد الله وجورج وميخائيل وجمانة وحمدون ... ؟ إن كان هذا هو ما ذهب إليه ذهنك، فأنصحك بالرجوع إلى أي من كتب التفسير، ففيها ما يكفي من الإيضاح.



            أنت هنا تقول إن الجنة التي سكنها آدم وزوجه هي جنة الخلد. وهذا محل خلاف بين العلماء. وليس منصوص عليه في القرآن كما تقول. فالله عز وجل يقول {"وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ} [البقرة : 35]" فهي جنة. أما مكانها فقد يكون الأرض. فالقرآن يقول "إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة" و"جعلنا لأحدهما جنتين" و "لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور". فالجنة هنا ليست جنة الخلد، بل هي "جنة" أرضية، حديقة ذات ثمار وأشجار وماء جارٍ ورزق وفير.
            إذن فهناك "داعٍ" للخلاف، على عكس ما ترى.


            والسلام عليكم ورحمة الله.
            أستاذي الجليل د. أحمد الليثي؛

            شكر الله لك هذه المداخلة، والتي جاءت لتصحيح كثير من المفاهيم المغلوطة، أو الخارجة عن بيان الكتاب والسنة.

            ولاحظت أن أمورا لا بد من مراجعتها، أوعلى الأقل، التثبت منها،

            1- قولكم : قدرة الله المطلقة، ما أعرفه هي قدرة الله التي لا حد لها ولا حصر.
            أما المطلقة فقد قرأت لأحدهم في المنتدى كلاما لطيفا تودد لقلبي، جاء فيه ما معناه : بأن الإطلاق يأتي بعد منع، وبهذه الدلالة لا يجوز نسبته لله. ومع جمالية أدبه يحتاج إلى تحرير علمي لكونه يتعلق بجلال الله.

            2- قوله تعالى : {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} [النمل : 65]

            هذا موضوع متداخل شائك بعض الشيء، فالآية تنفي معرفة "الغيب" بكل ما تعني دلالة الألف واللام للاستغراق جنس الغيب وهو الشمول المطلق، أما بعض الغيب فالقرآن مليء بمن علمهم الله بعض غيبه، وهذا الموضوع أسال مدادا كثيرا ولكي أختصر الأمر فالله جل شأنه من أسمائه " علام الغيوب "
            ولا غرو فكلمة علام لا تطلق إلا على من علم الكثيرين.
            وبهذا أحسم الجدل ولي بحث أظنه رصينا في هذا الموضوع أسأل الله أن يمكنني من نشره قريبا.

            3- كيف لجنة على الأرض توصف ب {إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى [طه : 118]وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى [طه : 119]}

            وقوله تعالى {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [البقرة : 36]؛

            يبقى تدبر عدة معان لهده الأية : فأخرجهما " {فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} [طه : 117]

            أستاذي الكريم،
            أ- في الحديث [ أطت السماء...] إخبار بالعدد الكبير للملائكة، إنه مجرد تساؤل لتقريب الفهم أية أرض هاته التي تسع ملائكة ملأت السماوات، هل مساحة الأرض تسع ما وسعته السماوات ومع ذلك أطت...؟

            ب- القرآن يتحدث عن إخراج، وعن جنة لا يجوع فيها المرء ولا يعرى، ولا يظمأ فيها ولا يضحى، وهذه حصائص جنة الأخرة وليست من حصائص جنات الدنيا، ففي الجنة بعد شربة من الحوض الشريف لايظمأ المرء أبدا.

            ج- قضية الهبوط يناقشها بعض الناس على أنها هبوط مكانة، كما يؤولها أحرون على أنها هبوط درجة؛ ولكنها حجج الواهية أمام قوله تعالى {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طه : 123]
            {قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }[البقرة : 38]
            فهذان الأيتان يثيران الظرف المكاني ( منها ) والآية السابقة أثارت (إلى ) {إلى الأرض} وتبقى الآيات كلها حججا قوية على أنها حنة الأخرة.

            دمتم في رحمة الله.
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 14-10-2009, 14:01.
            http://www.mhammed-jabri.net/

            تعليق

            • د/ أحمد الليثي
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 3878

              #21
              رد: لغة آدم

              أخي الفاضل الأستاذ محمد جابري حفظه الله
              أضع هنا تعليقي بالأخضر تحت كلامك في المداخلة أعلاه:
              ===================

              1- قولكم : قدرة الله المطلقة، ما أعرفه هي قدرة الله التي لا حد لها ولا حصر.
              أما المطلقة فقد قرأت لأحدهم في المنتدى كلاما لطيفا تودد لقلبي، جاء فيه ما معناه : بأن الإطلاق يأتي بعد منع، وبهذه الدلالة لا يجوز نسبته لله. ومع جمالية أدبه يحتاج إلى تحرير علمي لكونه يتعلق بجلال الله.
              إن كان الإطلاق يأتي بعد منع، أقول تبنا إلى الله ورجعنا إلى الله.
              وقد غيرتها إلى "نثبتُ لله القدرة كما يثبتها عز وجل لذاته".

              2- قوله تعالى : {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} [النمل : 65]

              هذا موضوع متداخل شائك بعض الشيء، فالآية تنفي معرفة "الغيب" بكل ما تعني دلالة الألف واللام للاستغراق جنس الغيب وهو الشمول المطلق، أما بعض الغيب فالقرآن مليء بمن علمهم الله بعض غيبه، وهذا الموضوع أسال مدادا كثيرا ولكي أختصر الأمر فالله جل شأنه من أسمائه " علام الغيوب "
              ولا غرو فكلمة علام لا تطلق إلا على من علم الكثيرين.
              وبهذا أحسم الجدل ولي بحث أظنه رصينا في هذا الموضوع أسأل الله أن يمكنني من نشره قريبا.

              لا أدري ما علاقة هذا بكلامي.

              3- كيف لجنة على الأرض توصف ب {إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى [طه : 118]وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى [طه : 119]}

              وقوله تعالى {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [البقرة : 36]؛

              يبقى تدبر عدة معان لهده الأية : فأخرجهما " {فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} [طه : 117]

              اختلاف العلماء موجود في كتب التفسير، ولكل حججه، وهذا يرد على هذا، ولكل رأي وجاهته. وما ذكرتُه أعلاه هو القول بوجود الخلاف. فإن كنتَ تميل إلى الرأي الآخر فبها ونعمت.

              أ- في الحديث [ أطت السماء...] إخبار بالعدد الكبير للملائكة، إنه مجرد تساؤل لتقريب الفهم أية أرض هاته التي تسع ملائكة ملأت السماوات، هل مساحة الأرض تسع ما وسعته السماوات ومع ذلك أطت...؟

              ما علاقة هذا الحديث بالأرض؟ هذا حديث عند الترمذي يتحدث عن السماء وملائكتها فما دخل الأرض فيه؟ ولماذا تفترض أن أولئك الملائكة كانوا على الأرض. هل ملائكة الله الذين أمرهم بالسجود لا يمكن إلا أن يكونوا على الأرض؟

              ب- القرآن يتحدث عن إخراج، وعن جنة لا يجوع فيها المرء ولا يعرى، ولا يظمأ فيها ولا يضحى، وهذه حصائص جنة الأخرة وليست من حصائص جنات الدنيا، ففي الجنة بعد شربة من الحوض الشريف لايظمأ المرء أبدا.

              هذا تابع لقولك أعلاه بأن الجنة جنة الخلد. وفيه فوق ما ذكرتُه في تعليقي أمور ثلاثة: هل إذا قال الله لخلق من خلقه إنه لا يجوع ولا يعرى ... إلخ يجب أن يكون هذا في جنة الخلد؟ إن الله يفعل ما يشاء، وله الملك في الأرض والسماء.
              والثاني: هل من يدخل جنة الخلد يخرج منها؟ وماذا كان إبليس يفعل في جنة الخلد؟
              والثالث: إن آدم لم يخلق ليعيش في جنة الخلد ابتداءً، بل ليجعله الله خليفة في الأرض، بنص الآية.
              ولا أعرف ما علاقة الشرب من الحوض الشريف بموضوع التعليق.

              ج- قضية الهبوط يناقشها بعض الناس على أنها هبوط مكانة، كما يؤولها أحرون على أنها هبوط درجة؛ ولكنها حجج الواهية أمام قوله تعالى {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طه : 123]
              {قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }[البقرة : 38]
              فهذان الأيتان يثيران الظرف المكاني ( منها ) والآية السابقة أثارت (إلى ) {إلى الأرض} وتبقى الآيات كلها حججا قوية على أنها حنة الأخرة.
              لا علاقة لهذا القول بتعليقي، فأنا لم أقل إن الهبوط هبوط "مكانة" أو هبوط "درجة". أما مسألة وصف الرأي الآخر بأن حججه واهية، وأن حجج المرء نفسه قوية فهذا لا شيء.
              كذلك أخي الكريم يبدو لي أنك فهمت أني أنصر رأياً على رأي من طريقة العرض، وليس هذا هو ما قصدتُه. بل عرضتُ وجهة النظر المقابلة، ليس إلا. بل وتعليقي هنا ليس من ذاك الباب أيضاً، بل مجرد عرض للرأي الآخر. فقد قلت في تعليقي أعلاه "هناك احتمال بأن آدم كان على الأرض طيلة الوقت".

              دمتم في رحمة الله.
              وإياكم، جمعني الله وإياكم على ما يحب ويرضى.
              د. أحمد الليثي
              رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              ATI
              www.atinternational.org

              تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
              *****
              فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

              تعليق

              • رزان محمد
                أديب وكاتب
                • 30-01-2008
                • 1278

                #22
                رد: لغة آدم

                [align=right]
                السلام عليكم،

                كيف يمكن للهبوط أن يكون من الأعلى للأسفل، على الأرض ذاتها، كالهبوط من الشمال إلى الجنوب؟
                ترتيب الآية أخبر بأن الهبوط أتى تالياً أو نتيجة لزلتهما بعد عصيانهما لله وسماع وسوسة الشيطان، إذاً نفهم هنا أن الهبوط كان بمثابة عقوبة للجميع، والهبوط من شمال الأرض لجنوبها، ليس بعقوبة، فليس الجنوب بأسوء من الشمال.
                [/align]
                التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 16-10-2009, 13:31.
                أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                للأزمان تختصرُ
                وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                للمظلوم، والمضنى
                فيشرق في الدجى سَحَرُ
                -رزان-

                تعليق

                يعمل...
                X