غزل وهمي (غسان إخلاصي )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غسان إخلاصي
    أديب وكاتب
    • 01-07-2009
    • 3456

    غزل وهمي (غسان إخلاصي )

    بعد قصة حب رومانسي بدأت من الحارة وعلى الشرفات واستمرت بعنف في حديقة الجامعة ومقصفها الأسطوري تزوجا ،لقد اقتنعا بهذه النتيجة المنطقية لغرام سطرا تفاصيله في فضاءات الليل وساحا ت النهار 0
    كل واحد منهما يعيش على أمجاد الماضي السعيد ،كانت الأحلام وردية ،لكنهما لم يبذلا ما يشحن هذا الحب بالعطاء والاستمرار في الألق كما كانت أيامه الخوالي ،وهذه سمة تسيطر على كثير من العلاقات الزوجية في وقتنا الحاضر
    لايمكن لحب أن يعظُم ويخترق الحنايا إذا لم يقم الزوجان بمنحه القوة لكي يحلّق في أرض العشق الأزلي ،وكانت الخلافات تنشأ بلا سبب ، لاننكر أن الوضع الاقتصادي للأسرة قد يتأثّر ويؤثّر في الحياة اليومية بشكل سلبيّ ،لكن لايصل الأمر إلى وأد الحب الذي ولد قويا ،ويجب أن يستمرّ كذلك ،وهنا السؤال كيف ؟
    كلما اقتنع الشريكان بأن زمن الحب ولى (وخلاص راحت علينا ،وسنأخذ زمننا وزمان غيرنا )فهما يدفنان العاطفة في الحضيض 0
    الحب -ياصديقي - ليس له عمر أو حدّ أو أرض أوعنوان ، الحب إعصار يدمّر يقتلع يبني يسحر ،لايمكن أن يكون ساكنا في الأحشاء ، إنه ثائر في كل العصور والدهور ،ولذلك لابدّ لنا أن نعيد حساباتنا له ،لانبيع ونشتري باسمه ،ولا نجلّه في الصغر ونهمله في الكبر 0
    وبما أن الزوجين المتيمين لم يقدما لحبهما ما يؤهله ليرفرف بأجنحته الرقراقة عليهما ،فقد أصبحت حياتهما روتينية مملّة ، وغالبا ما كانا يتشاحنان ويختلفان حول أمور تافهة ،لكنهما سرعان ما يعودان للرشد ويخجلان مما فعلاه ، لكن هذا الوضع غير صحيح ولابدّ من حلّ ،لكنهما عجزا عن القبول بصيغة توافقية
    فكرة الانفصال لم تطرأ عليهما ،لأن كل الأهل والأصحاب سوف يصبّون جام غضبهم عليهما ،ناهيك عن التعليقات التي لا تخلو من الانتقادات اللاذعة أحيانا (شوف فلان وفلانة بعدحب روميو وجولييت صارت مشاكلهما لاتطاق ،وربما ينفصلان ،و000 ) ،ولذلك كثُر تغيب الزوج عن البيت بسبب أو بغيره ،لكنهما كانا يقنعان أنفسهما -وحتى أمام الناس -بأن الحب مازال متمكنا منهما 0
    وفي ليلة ليلاء عندما أويا إلى النوم ،كالعادة اتخذ كل واحد منهما طرف السرير ،لكن الزوج وضع اللحاف على رأسه ،وبعد فترة من الوقت سمعت الزوجة زوجها يقول كلاما غزليا يأسر القلوب، فظنت أن الكلام لها فأخذت تتمايل مع العبارات الحافلة بالعشق والغرام ،وتذكرت الأيام الخوالي ،وأقنعت نفسها عنوة (والله بيحبني ليش أنا نمّامة وشكاكة ،ليس معقولا أن يحبّ غيري ) وأخذت تتمتم بهمهمات السعادة التي تناغمت مع مناجاته وكلماته الآسرة (شو هالخدود
    الحلوة متل التفاح ،شو العيون متل عيون المها ،شوها الشعر المنسدل عل غصن البان متل الحرير،شو هالفم متل الفستق الحلبي شوهالصوت متل صوت البلبل والكروان ) لم تستطع الزوجة أن ترى زوجها وهو يتغزّل بها في منامه إلا أن تقترب منه وتضع يديها على كتفه ،وتتساءل :والله أعرف أنك بتحبني ،لكن لماذا لا تقوله لي مباشرة ؟ واقتربت منه أكثر ،أكثر ،أكثر ثم نزعت اللحاف عنه ،فندت عنها صرخة مدوية ،ثم وضعت يدها على فمها حتى لايستيقظ الأولاد من سباتهم وهي تنظر له، وقد عقدت الدهشة لسانها فلم تستطع أن تنطق ببنت شفة ، وكم كانت دهشتها أكبر عندما قال لها :
    هذا ليس جوالك ! ماهذه الحياة التي لاتطاق ؟ لا يعرف الإنسان في بيته أن يتكلم بحرية حتى في الليل (عيشة نكد بنكد ) 0
    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    صديقى العزيز غسان .. مساء جميل
    قرأت صديقى
    أنت بالفعل لديك استعداد جميل للقص ، و لكن للأسف كان ما هنا خارجا عن روح القص ، لنقل هو خاطرة عن الحب ، وخاطرة جميلة بالفعل .. سوف أقوم بتحويلها إلى قسم الخواطر!!
    فى انتظار جديدك دائما صديقى الجميل !!

    تحياتى
    وكل عام و أنت بخير
    sigpic

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      [align=justify]الأستاذ/غسان إخلاصي
      اسمح لي أن أبدي أعجابي بهذه الأقصوصة التي سرقتي الى النهاية واهدتني الابتسامه كون الختام لم يكن مسك ...وأيضا اعجابي بقلمك اسلوبك الراقي والمتميز ...
      اطيب تحية ,وتقديري,,,[/align]

      تعليق

      • غسان إخلاصي
        أديب وكاتب
        • 01-07-2009
        • 3456

        #4
        أخي الكريم ربيع عقب الباب المحترم
        رمضان كريم
        أرجو التوضيح بالأدلة والبراهين من النصّ ،وشكرا
        لك تحياتي 0
        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

        تعليق

        • غسان إخلاصي
          أديب وكاتب
          • 01-07-2009
          • 3456

          #5
          أختي الرقيقة وفاء الغالية
          أسعد الله مساءك ،وأرجو من الله أن تكوني بخير وعافية في رمضان الكريم
          حيث الصفاء والنقاء بين البشر ،يحلو السهر وتكثر الطاعات 0
          إن الأقصوصة التي داعبتها عيونك وجال بها خيالك السامي ،صرخة في مشاعر وعقول الذين دفنوا الحب في مقبرة العواطف بسبب وبدون سبب ،
          الخاتمة مقصودة ،وذلك لتحرّك أحاسيس الذين يقتلون معنى الوصال بعد الزواج ،لنعود إلى موضوهنا القديم (ويبقى هو ) 0
          كيف يستطيع الذي يبث الدفء والحنان في محبوبه أن يتناساه ؟
          كيف يستطيع الذي سهر الليالي وعدّ النجوم لياليا أن يتجافاه ؟
          كيف يستطيع الذي ذرف الدموع الحرّى مرارا أن يتواراه ؟
          كل من يطعن ذلك القلب المعنّى يستحق أن تُنصب له مقصلةالمنية 0أين نحن من عواطف أبناء جلد تنا ،يقول قيس بن الملوح :
          لحى الله أقواما يقولون إننا وجدْنا طوال الدهرللحبّ شافيا
          لله درّك من باحثة حاذقة عن مرابع الحب والجمال !
          تحياتي وودي لك دائما وأبدا ،ودمت بخير 0
          (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #6
            لابد ان نبتسم في نهاية اللحاف الذي يكشف همس الوسادة وحقيقة الكلمات
            ولابد ان نقول لغسان اديبنا
            كنت رائع بالوصف ونقل حركات الشخوص فكنا فيهما لحظة عطاء ابداعي

            شكرا جزيلا

            فاطمة الزهراء
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
              أخي الكريم ربيع عقب الباب المحترم
              رمضان كريم
              أرجو التوضيح بالأدلة والبراهين من النصّ ،وشكرا
              لك تحياتي 0
              أى أدلة و أية براهين سيدى الفاضل ، و كاتبنا الجميل ؟
              إنك هنا كنت كمن يلخص قصة ، أو يتناولها بقراءة ما ، كنت هنا حاضرا ، بلا ابتعاد ، مصرا على التواجد فى العمل ، و بتواجدك تحكى لنا ، و القصة لا تحتمل هذا النوع من الحكى ، الذى بدا تقريريا و مباشرا ، و خارجا عن سياق الأحداث
              التى بدت بعيدة ، و أنت تعلق عليها !!

              أخى الكريم ، لقد تعلمنا القص من خلال ما يطرح ، من كتابات ، مختلفة ، و فرقنا بين القص و غيره ، بذائقتنا التى تكونت عبر الوقت .. و من ثم تعلمنا كيف نقص ، كيف نذوب مع العمل ، و لا نتدخل فى سير الأحداث إلا إذا استدعت الضرورة هذا !
              لنقص سيدى ، دون أن نشعر القارىء بتواجدنا ، و نترك خيط الأحداث يسترسل
              ننغمس فى القص ، إلى الحد الذى يرغم قارئنا على الغوص معنا ، و الانغماس
              دون أن يرفع رأسه عن الورقة !
              و عليك العودة إلى منتدى القصة ، و قراءة بعض الأعمال ، ثم مقارنة ماكتبت ، بما هو كائن !

              خالص محبتى ، و فى انتظار جديدك سيدى
              sigpic

              تعليق

              • غسان إخلاصي
                أديب وكاتب
                • 01-07-2009
                • 3456

                #8
                أختي الغالية فاطمة الزهراء المتألقة
                أسعد الله صباحك وزاد الله في جمالك وكمالك
                أنت تحفة ،ليس لأنك أطللت بوجهك الصبوح ،ولكن لأنني كلما عرفتك أكثر تتكشف خصال وسجايا فيك لا يمكن أن أقولها حتى لا يقال أنها مجاملة ،
                نحن بحاجة إلى نزع كل ما فينا من قبح وحبّ للذات ،ليس شرطا أن ننتظره من الآخرين ،لنكن غيرين ،فلن يضيع معروف ،وإذاضيعّه الإنسان فلن يضيع عند ربّ العباد 0
                أتمنى من الله أن يحميك ،وتعيش السعادة في كنفك ،لتكافئك على نبلك 0
                تحياتي وودي لك ،ودمت بخير 0
                (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                تعليق

                • عيسى عماد الدين عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2394

                  #9
                  استاذي الكريم


                  هذا النص يصلح لأن يكون نصاً تمثيلياً في برامج درامي كبقعة ضوء أو غيرها
                  استاذي الكريم غسان
                  كما ذكر الأستاذ ربيع ، النص أقرب للأقصوصة ، لكن هذا لا يقلل شأن النص
                  أنصح أن يقدم إلى برنامج تلفزيوني

                  لك تحيتي و مودتي أيها الرائع

                  تعليق

                  • غاده بنت تركي
                    أديب وكاتب
                    • 16-08-2009
                    • 5251

                    #10
                    لا يعرف الإنسان في بيته أن يتكلم بحرية حتى في الليل
                    (عيشة نكد بنكد )

                    عجبي ..!

                    ولى زمن الحب الجميل
                    كما ولت ازمنة الهوى والغزل الشفيف

                    سيدي الرائع
                    أين هي تلك اللحظة الفاصلة
                    ما بين الواجب والمشاعر ,,؟


                    جعلتنا نتابع كل حرف ونحن نتمنى ان يعود
                    القلب للنبض ولكن هيهات


                    تقديري واحترامي ,,
                    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                    غادة وعن ستين غادة وغادة
                    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                    فيها العقل زينه وفيها ركاده
                    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                    مثل السَنا والهنا والسعادة
                    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                    تعليق

                    • غسان إخلاصي
                      أديب وكاتب
                      • 01-07-2009
                      • 3456

                      #11
                      أخي الرقيق عيسى الغالي
                      مساء الخير ومباركة طاعتك ياحالي (باللهجة الإماراتي لها معنى آخر )
                      أين السحرالذي كان يلفّ متصفحي ،بحثت عنه طويلا فلم أجده ،ثمّ انكفأت على نفسي وقلت :خلاص حبيب القلب روّح ،وبالعلامة كان راكبا القطار
                      ثمّ فقدناه ،وأخيرا طلّ ،فأشرقت الأنوار وحلي السمر 0
                      نعم هي أ قصوصة ،وإلا كيف نعتبر ثلاثة أسطر (ق ق ج ) وتُكال لها الإطراءات والثناءات التوراتية وكأنها نزلت من وراء الطبيعة ،لأنها تركت لخيال القارئ أفقا رحبا لاستنتاج ما وراء الجمل 0 عجبي !
                      لكم شعرت بالسعادة لسماع صوتك ،والترنّم بكلماتك الرقيقة 0
                      تحياتي لك وودي ،دمت بخير 0
                      ملاحظة :قالت لي إحدى الزميلات المحترمات أنني أكتب الصفر بدلا من النقطة ،(للعلم جميع كتاباتنا هنا في الإمارات أصبحنا نستخدم الأرقام العربية الأصلية ،بينما الأرقام التي كنا نكتب بها هي أرقام هندية )
                      (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                      تعليق

                      • غسان إخلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 01-07-2009
                        • 3456

                        #12
                        أختي الحالمة غادة العزيزة
                        أسعد الله مساءك وكبّلك الهوى في غلاك
                        والله أنت قبضاية شجاعة ،لاتخشين قول الحق ،إحساس راقٍ 0
                        لذلك يجب أن تشتركي في مسلسل (باب الحارة ) 0
                        يسلم فمك ،لقد أصبح الإنسان مسجونا في كلماته ،بعد ان كّبّلوا الهوى والغزل الشفيف (على حدّ قولك ) ،ومزّقوا الفسحة الشاعرية بين الواجب والمشاعر ،وقتلوا نبضات القلب بعد أن وضعوه في غرفة الإنعاش 0
                        كلماتك الرقيقة تشحن الفؤاد بشحنات تكفي جميع المدنفين 0
                        تحياتي وودي لك ،ودمت بخير0
                        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          #13
                          ألأستاذ غسان إخلاصي

                          هي سخرية القدر بالفعل , تبدا القصص الرومانسية احيانا قوية

                          لتتحول فيما بعد لعيشة نكد وقد ظننت عندما بدأ بالتفوه بكلمات الغزل

                          بأن اخينا العشقان يحلم وستظبطه زوجته وهو ينطق من خلال منامه

                          باسم من يحب ..أما وقد ضبطته متلبسا بجريمة العشق
                          "مع سبق الترصد والإصرار " فهذا ما لم اكن اتوقعه ..

                          ذكرتني بقصة واقعية سأرويها لك ..
                          قررت لجنة الثقافة في قرية ما ان تقوم بإنشاء دورة لتعليم اللغة الإنجليزية للنساء اللوالتي لم يتعلمن بصغرهن ..
                          بعد مضي اليوم الاول عادت امراة في الثلاثين من عمرها إلى بيتها سعيدة
                          وابتدات بإلقاء كلمات بسيطة كانت قد تعلمتها بالدورة , جن جنون زوجها واتصل بالمعلمة التي قامت على تعليم زوجته محتجا بقوله ..
                          يا ست هانم عندما أود محادثة حبيبتي أحدثها على الهاتف باللغة الإنجليزية .
                          وعندما تسألني زوجتي عن المتحدث أخبرها بانه رجل يعمل معي بمكتب الحسابات.اما الآن فقد فتحت علي أبواب جهنم كيف سأحدث حبيبتي متى شئت ؟
                          اتمنى ان تحذفي اسم زوجتي من هذه الدورة الفارغة , إنها لا تخدم مصلحة أحد ..
                          أتمنى أن لا أكون قد أطلت عليك..
                          لك مني كل الإحترام
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • غسان إخلاصي
                            أديب وكاتب
                            • 01-07-2009
                            • 3456

                            #14
                            أختي اللطيفة رحاب الكريمة
                            أسعد الله مساءك وبيّض الله فالك ،وسما بك خيالك إلى دنيا الصفا وهنّاك
                            ماهذه الطلة الرائعة في هذا المساء الرقراق ،وكأني أسمعك تقولين كلماتك المفعمة بالرقة والصفاء من طيات السحاب ،فتنقلها لك النسائم التي تمر على الخدود كالخيال 0
                            قصتك لطيفة ،وهناك كثير من القصص المشابهة لها ،ولكن المرأة الحكيمة (لا الطبيبة ) هي التي تعرف كيف تحافظ على حبيبها زوجها صديقها 000
                            ليس بالغيرة المقيتة ،وإنما بالعقل والروح معا (ارجعي لو سمحت لمقال :(ويبقى هو ) وستجدين قصصا للحبّ يندرّ تصديقها 0
                            لقد فقد الحب الحقيقي عذريته يا أختاه ! ولم يعد له تلك القدسية التي كنا نحلّق بها ،لقد خلا من المشاعر الندية بخصوبة الغرام، وطُبع على ورق (البنكنوت ) ،وهذا من إبداعات العولمة والتحضّر الذي ننادي به 0
                            أسعدني مرورك ودمت بخيردائما ،تحياتي لك 0
                            (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              #15
                              أستاذ غسان

                              بكل سرور سأقرأ المقال الذي ذكرته
                              ولكن اتمنى ان تنشر الرابط .لو سمحت
                              ليتسنى لي قراءة النص
                              تحيتي لك
                              رحاب بريك
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X