لأنني لا أشعر بالنقص , فلن أطالب بالمساواة بالرجل .......
فانا أشعر بأني قطعة من جسد اخوتي ,وجزء لا يتجزأ من ذواتهم ...
تعودت بأن هنالك أمورا لا تتلاءم مع كوني امرأة , وعلى العكس اكتشفت بأن للمرأة مزايا , يفتقدها الرجل , وبت على يقين داخل نفسي , بأن بعض الرجال يتمنون لو حظوا ببعض من مزايانا !!!!!!!!!!!
وهذه المزايا على عكس ما يحصل مع بعضهن , جعلتني امرأة قوية , حرة برأيي , حرة بفكري , وحرة بكل معنى الكلمة . وحتى بالنسبة لكلمة (حرة )
هنالك فهم خاطئ لدى بعضنا .
فبعضنا يعتقدن بأن الحرية هي : كسر الجدران وكسر العادات المتبعة التي لم تبنى بالأصل إلا بهدف حمايتنا كنساء ,....
منذ ولدت , لم أشعر يوما بأني مختلفة عن الرجل بالنسبة لحقوقي وواجباتي .
فقد كان وما زال أبي , يشعرنا بأننا جزء من كيانه , كذلك كبر إخوتي الثلاثة .
حتى ليخال لي بأني لو طلبت روحهم , لما بخلوا بها علي , وكذلك على أخواتي.
ومع الوقت تعلمت بأن هنالك أمورا علي عدم المضي بها , ووضعت حواجز بيني وبين كل ما هو غير مقبول , وتقبلت خوفهم علي , عنايتهم بي , كفاحهم ولهفتهم , سؤالهم , ورأيهم , الذي قد يعتبرنه بعض النساء نوعا من كبت الحرية , وفرض الرجولة !!
حين تفهم المرأة بأن تخوف رجالها( الذين يمثلون أباها أخاها زوجها وأبناءها ) ولهفتهم عليها , ليس إلا نوعا من الحماية , ستقدر هذا التخوف , بل وستحمد ربها لأنه وهبها رجالا يأبهون لوجودها , ويعتبرون الأخت أو شريكة العمر , هي أغلى ما يملكون على وجه البسيطة .
اليوم سأنشر هنا بعضا من أقوالي عن المرأة والرجل ........
وسأعود لاحقا لتتمة موضوعي عن ( الرجل الشرقي ) وموضوع المساواة الذي أخذ وما زال يأخذ مساحة واسعة من نقاشات لها أول وليس لها آخر ..
هذا الموضوع سيطول وسأرتجل الكلمات ارتجالا فتابعوني وسامحوني على أخطائي اللغوية التي احاول قدر الإمكان تحاشيها ....
على فكرة لا تتوقعوا بموضوعي هذا أن أجعل كفة ترجح على الأخرى .
فإن توقعتم ذلك سأكون كأني بخست في قدر ابني أو ابنتي , أبي أو أمي , أخي أو اختي ’ صديقي أو صديقتي ............
فانا أشعر بأني قطعة من جسد اخوتي ,وجزء لا يتجزأ من ذواتهم ...
تعودت بأن هنالك أمورا لا تتلاءم مع كوني امرأة , وعلى العكس اكتشفت بأن للمرأة مزايا , يفتقدها الرجل , وبت على يقين داخل نفسي , بأن بعض الرجال يتمنون لو حظوا ببعض من مزايانا !!!!!!!!!!!
وهذه المزايا على عكس ما يحصل مع بعضهن , جعلتني امرأة قوية , حرة برأيي , حرة بفكري , وحرة بكل معنى الكلمة . وحتى بالنسبة لكلمة (حرة )
هنالك فهم خاطئ لدى بعضنا .
فبعضنا يعتقدن بأن الحرية هي : كسر الجدران وكسر العادات المتبعة التي لم تبنى بالأصل إلا بهدف حمايتنا كنساء ,....
منذ ولدت , لم أشعر يوما بأني مختلفة عن الرجل بالنسبة لحقوقي وواجباتي .
فقد كان وما زال أبي , يشعرنا بأننا جزء من كيانه , كذلك كبر إخوتي الثلاثة .
حتى ليخال لي بأني لو طلبت روحهم , لما بخلوا بها علي , وكذلك على أخواتي.
ومع الوقت تعلمت بأن هنالك أمورا علي عدم المضي بها , ووضعت حواجز بيني وبين كل ما هو غير مقبول , وتقبلت خوفهم علي , عنايتهم بي , كفاحهم ولهفتهم , سؤالهم , ورأيهم , الذي قد يعتبرنه بعض النساء نوعا من كبت الحرية , وفرض الرجولة !!
حين تفهم المرأة بأن تخوف رجالها( الذين يمثلون أباها أخاها زوجها وأبناءها ) ولهفتهم عليها , ليس إلا نوعا من الحماية , ستقدر هذا التخوف , بل وستحمد ربها لأنه وهبها رجالا يأبهون لوجودها , ويعتبرون الأخت أو شريكة العمر , هي أغلى ما يملكون على وجه البسيطة .
اليوم سأنشر هنا بعضا من أقوالي عن المرأة والرجل ........
وسأعود لاحقا لتتمة موضوعي عن ( الرجل الشرقي ) وموضوع المساواة الذي أخذ وما زال يأخذ مساحة واسعة من نقاشات لها أول وليس لها آخر ..
هذا الموضوع سيطول وسأرتجل الكلمات ارتجالا فتابعوني وسامحوني على أخطائي اللغوية التي احاول قدر الإمكان تحاشيها ....
على فكرة لا تتوقعوا بموضوعي هذا أن أجعل كفة ترجح على الأخرى .
فإن توقعتم ذلك سأكون كأني بخست في قدر ابني أو ابنتي , أبي أو أمي , أخي أو اختي ’ صديقي أو صديقتي ............
يتبع
رحاب فارس بريك----------------------------------------
تعليق