ترويــــدة للقدس .....جديد يوسف أبوسالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
    تحياتى البيضاء

    هديلٌ وقافيةٌ
    من نشيج اليمامِ
    على ضِفّةِ القُدسِ
    ينتحبانِ .......

    السياق العادى للمقطع السابق الذى يقوم على الجملة الاسمية هو هكذا
    هديل وقافية( علائق الخبر ) ينتحبان
    هديل وقافية ينتحبان
    إذن يمكن القول أن الشاعر اختار أن تكون العلائق المتصلة بالمبتدأ ومعطوفه لها ذلك المدى الوسيع الذى يجتازه المتلقى إلى أن يصل للخبر " ينتحبان "
    هذه العلائق شبه جملة " من نشيج " ثم مضاف إليه " اليمام "
    ثم شبه جملة أخرى " على ضفة " وأيضا مضاف إليه " القدس "
    تقدم لنا العلائق السابقة تشكيلين صوتى ومكانى كليهما ينشر ظله على المبتدأ ومعطوفه فيصبح تلقى الهديل / القافية متماهيا فى سياج شبه الجملة من " نشيج " كما يتماهى مكانيا فى شبه الجملة التى تحمل العلاقة المكانية " على ضفة القدس "
    هاتان العلاقتان المكانية والوصوتية تطوق الخبر بل تؤطر اللوحة الأولى للنص
    شبه الجملة هنا تبث أيضا حالة من الخصوصية والتفرد لحالة الهديل / القافية
    بما تحمله جمالية " هديل " وإيحاؤها الهادىء الحزين الذى ينشر ظله على المعطوف عليه " قافية " فلا نتخيل القافية إلا هديلا ولا الهديل إلا قافية
    المبدع محمد الصاوي
    متفرد أخي دوما بطريقة قراءتك للنص الشعري
    أجدني أحيانا أدهش من صورة شعرية حينما تحللها فأقول
    والله لم يكن هذا البعد في ذهني ولكن الصاوي هو الذي ابتدعه
    فالناقد الصادق يشارك الشاعر في كثير من الأوقات
    في رسم صوره الشعرية دون أن يقصد
    أو لعله على الأقل يفسر ما لا يستطيع الشاعر نفسه أن بفسره
    ويستطيع بخبرته وعمق قراءته
    أن بفكك النص وبلقي الضوء على أكثر من زاوية فيه
    فيتألق النص أكثر
    ويأخذ الشاعر ذلك بالإعتبار فإذا به يأتي بصور جديدة مبتكرة
    ساعده في ميلادها مثل تلك القراءات
    وأنت أخي الصاوي تفعل هذا بدراية وصدق
    فأشكرك كل الشكر
    وتحياتي

    تعليق

    • روان محمد يوسف
      عضو الملتقى
      • 10-06-2009
      • 427

      #17
      [align=center]



      الشاعر المبدع

      يوسف أبو سالم

      القدس.. سيدة المدائن الباكية

      التي لا تجفف دموعها كلمات الآرض ولا قوافي الدهر أجمع

      استطعت أن تجعل صوتها الباكي يزلزل أعماقنا

      ويذيقنا مرارة هزيمة ذواتنا وقلة حيلتها

      شاعرنا الكريم

      بالنسبة للقصيدة ذاتها

      فإنه من الرائع أن نشاهد هذه اللوحات كلوحة واحدة متكاملة

      لكن اسمح لي أن اتناول إحدى اللوحات

      فقد يطيب للقارئ أن يفكك النص ليتأمل جزءا منه

      كما لو تأمل زاوية دقيقة من زوايا صورة ما

      ليتفرج على تفاصيلها بطريقة خاصة

      فقد شدني اللون الرمادي

      في استهلال القصيدة

      فالمقطع الأول هديل وقافية

      حتى .. لا تنام

      مقطع امتلأ بالشجن

      وصور المشهد الأول للحكاية

      وكأنها بداية عرض حزين لونته بقلم رصاص

      بدت الكآبة على طائرين مطرقين إلى الأرض

      يقفان على ضفتي ألم

      كان الطائران هديل القدس وقافية الأسى

      في صبح أصابه العمى فلم يعد صبحا

      وتوشح المشهد بالسواد والليل السرمدي الذي لن تشرق فيه شمس

      وهذا المشهد اللوني الحالك تتسلسل منه أصوات نحيب

      يسمع في العتمة الموغلة في أعماق الليل

      وكأنها لا تريد أن تتوقف

      الحقيقة أن هذا مشهد يهز الأعماق

      مشهد البداية أم النهاية؟؟

      بل ربما كان بداية النهاية الأبدية

      التي لا تفتأ تنتظر الفجر الغابر

      هكذا وضعتنا أمام استهلال بديع

      قلما نحظى بمثله لنتابع العرض بكافة صوره وشخوصه

      والأجمل أن تمتلئ القصيدة بعد اللون الرمادي

      بألوان عديدة متباينه متداخلة

      ثم تختم من حيث انتهت

      ويسود الظلام ويعتم المسرح من جديد

      لتكون النهاية.. سلام على الشرفات..

      سلام على الطرقات....

      على القدس وهي تلملم ابناءها

      هذا الختام الحزين

      كما لو أنه أكمل الصورة في براعة متناهية

      لتكتمل اللوحة الفنية الخالبة

      أشكرك على هذا الجمال المتفرد شاعرنا الكريم


      [/align]
      [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
      [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

      تعليق

      • أبو جواد
        أديب وكاتب
        • 03-01-2008
        • 401

        #18
        الشاعر المبدع يوسف أبو سالم




        إذا طوَّقَ الخوفُ
        مرجاً من العشبِ
        لا تلعبُ الشمسُ فيهِ
        على قُرْبِها ……!


        وليس لها
        أنْ تجوبَ السماءَ
        وهذْرُ المدى العربيِّ
        خُواءْ ....!؟


        خواء .. للأسف هذا هو الواقع

        لم يبقى لنا سوى الذكرى ، والألم

        حتى الدموع جفت من مآقيها ، حتى الجراح اندملت من غير شفاء

        هو السقام حل بيننا ضيفاً ثقيلا .

        نصاً شعرياً رائعاً ، يحمل في ثناياه الألم و.. الأمل

        لغته أنيقة ، رقيقة

        تنساب رؤاه كما جدول رقراق

        مودتي وتقديري

        تعليق

        • نضال يوسف أبو صبيح
          عضـو الملتقى
          • 29-05-2009
          • 558

          #19
          أُستاذي وأخ الغالي الشاعر يوسف أبو سالم
          قصده رائعة تصور شوقًا وتوقًا إلى قدسنا الأبي
          ولولا أنها القدس
          لحسدتُها على هذه القصيدة وتلك الكلمات
          ولكنها حقًّا تستحق أكثر وأكثر
          ولا أنتقص من مقدار كلماتك
          ولكنني أعلي من شأن قدسي

          دمت شاعرًا مبدعا
          تحياتي

          تعليق

          • سرور البكري
            عضو الملتقى
            • 12-12-2008
            • 448

            #20
            الشاعر الكروان
            يوسف أبو سالم
            :
            نعم هيَ قدسنا السليبة
            حاكتها حروفك وهي تئنُّ فسمعنا صدى معانيها فينا
            لتنكأ الجرحَ الذي تنزفُ بهِ عروبتنا
            والوجع الذي لم يزل موغلاً في قلوبنا
            :
            شاعرنا تتأجج الحروفُ من دواته
            حينما يكتب عن الأرض والوطنِ وترابه
            وتأتي الرقة منسكبة حينما يبوح بمكنونات القلب
            :
            دمتَ مبدعاً
            ولكَ أندى التحايا
            :
            ودي ووردي

            تعليق

            • يوسف أبوسالم
              أديب وكاتب
              • 08-06-2009
              • 2490

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
              أولاً تقتبس النص كاملاً ، تعرف مقدار الوقت الذي أنفقه الشاعرالمبدع و الفنان يوسف أبو سالم في إخراج القصيدة للقارئ
              ثم أتحدث عن الأفكار فهي القدس سمعنا هديل حمائمها و رأينا غيومها و البوح ينز ملحاً و القوافي تنتحب ، و الزمن لولبياً و هنا المشكلة ، و سورة العشب
              و التعجب لعودة إلى وطن بهذا الحال ، و يسلم على القدس في الأولينو الآخرين
              وهي تجمع شتات أهلها ، كل ذلك بصور عميقة و معبرة عن تمكن الشاعر من نصه لرسم ما يريد أن يراه الملتقي يعبر عن تلك الحسرة الكامنة تجاه القدس و فلسطين و أهلها ، فالهديل و القافية اللتان تنتحبان تدلان على بعد عميق جداً للمعنى

              يوسف ابوسالم
              لك التحية على ما أبدعت
              الشاعر المبدع
              عيسى عماد الدين
              مهما أنفقنا من وقت
              ومهما أهرقنا من حروف
              فلن نفي القدس حقها
              القدس التي عرج منها رسول الله ( صلعم )
              والتي باركها الله وبارك حول مسجدها
              ما بال العرب والمسلمين
              يقفون مكتفي الأيدي والأذهان
              أمام التخريب والهدم والتهويد المستمر
              الذي تقوم به عصابة الإجرام الصهيونية
              هل ينتظرون أن يهدم الأقصى أمام أعينهم
              ثم يشجبون العمل الإجرامي
              وبعد ذلك يعقدون مؤتمرا للقمة
              يجمعون فيه من أموال الأمة لإعادة إعماره
              ويختلفون فيمن يقوم بذلك
              أخشى أإن هدم الأقصى
              أن تكون مسؤولية إعادة إعماره تناط بالعصابة الصهيونية الإجرامية
              وهو أمر ليس بعيدا عن عربان اليوم
              ألا شاهت الوجوه
              تحياتي

              تعليق

              • يوسف أبوسالم
                أديب وكاتب
                • 08-06-2009
                • 2490

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                استاذ في الشعر والبلاغة
                فمدائنكَ مُتخمة بالجمال
                وحرفكَ متسربل بالقوة والجزالة
                بإختصار وصدق حرفكَ آسر

                دمتَ فناناً رائعاً لرسم الحرف بمهارة
                استاذ وجمال روح ورقة إحساس

                كل الشكر سيدي الرائع ,
                غادة بنت تركي
                أيتها الرائعة
                كانت مداخلتك الجميلة هذه والبليغة
                بمثابة استراحة محارب
                قرأت فيها كلمات
                نزلت علي وعلى القصيدة بردا وسلاما
                كلمات تعبق بالمودة والأخوة
                كلمات أعطتني أكثر من حقي
                فمن يكتب عن القدس يتشرف بالكتابة عنها وإليها
                ولعل الحروف تقفز مجنحة غاضبة حزينة
                وهي تتقدم الصفوف لتصيح
                بأعلى صوتها واقدســـاه
                أهلا بك وكل الشكر
                لكلماتك الجميلة
                دمت مبدعة

                تعليق

                • خالدالبار
                  عضو الملتقى
                  • 24-07-2009
                  • 2130

                  #23
                  [align=center]
                  [align=center]
                  ايها المزن المنهر
                  اشجان الوجع
                  المتراكم
                  قصيدة لا اعتبرها الا
                  درةُ ثمينة
                  تحكي آلآمنا
                  فيها
                  الجليل الشاعر
                  العذب
                  أينما تمطر سنستقي
                  من فيض عذوبتك
                  لكم جل احترامي
                  ومحبتي
                  وتقديري
                  اخوكم/خالدالبار
                  [/align]
                  [/align]
                  أخالد كم أزحت الغل مني
                  وهذبّت القصائد بالتغني

                  أشبهكَ الحمامة في سلام
                  أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                  (ظميان غدير)

                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                    الاستاذ الشاعر يوسف أبو سالم

                    تحية لقلبك ولحسك الوطني ...

                    ولبراعتك التي أبدعت لنا نصا جميلا
                    في تحليقاته وصوره ببناء رشيق ومتماسك

                    لك تقديري وإعجابي...

                    ظميان غدير
                    الشاعر المبدع
                    ظميان غدير
                    بل التحية لك
                    لمتابعتك الحثيثة
                    وقراءتك العميقة
                    وحروفك الرائعة
                    في كل مداخلة لك أقرأ دوما
                    كل المودة والمحبة
                    بإيجاز بليغ
                    وفصاحة ...محببة
                    فكلي شكر لك
                    وتحياتي

                    تعليق

                    • محمد القبيصى
                      عضو الملتقى
                      • 01-08-2009
                      • 415

                      #25
                      أستاذنا الرائد إلى بلاد الشعر والحب والحزن والأمل والنخيل

                      لكى يأتى لنا من أعماق بحار الجمال ببدع الخيال..

                      لك ألف تحية عطرة حاوية أسمى آيات التقدير والعرفان[align=center]
                      ..


                      [/align][align=center][/align]

                      تعليق

                      • يوسف أبوسالم
                        أديب وكاتب
                        • 08-06-2009
                        • 2490

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة روان محمد يوسف مشاهدة المشاركة
                        [align=center]



                        الشاعر المبدع

                        يوسف أبو سالم

                        القدس.. سيدة المدائن الباكية

                        التي لا تجفف دموعها كلمات الآرض ولا قوافي الدهر أجمع

                        استطعت أن تجعل صوتها الباكي يزلزل أعماقنا

                        ويذيقنا مرارة هزيمة ذواتنا وقلة حيلتها

                        شاعرنا الكريم

                        بالنسبة للقصيدة ذاتها

                        فإنه من الرائع أن نشاهد هذه اللوحات كلوحة واحدة متكاملة

                        لكن اسمح لي أن اتناول إحدى اللوحات

                        فقد يطيب للقارئ أن يفكك النص ليتأمل جزءا منه

                        كما لو تأمل زاوية دقيقة من زوايا صورة ما

                        ليتفرج على تفاصيلها بطريقة خاصة

                        فقد شدني اللون الرمادي

                        في استهلال القصيدة

                        فالمقطع الأول هديل وقافية

                        حتى .. لا تنام

                        مقطع امتلأ بالشجن

                        وصور المشهد الأول للحكاية

                        وكأنها بداية عرض حزين لونته بقلم رصاص

                        بدت الكآبة على طائرين مطرقين إلى الأرض

                        يقفان على ضفتي ألم

                        كان الطائران هديل القدس وقافية الأسى

                        في صبح أصابه العمى فلم يعد صبحا

                        وتوشح المشهد بالسواد والليل السرمدي الذي لن تشرق فيه شمس

                        وهذا المشهد اللوني الحالك تتسلسل منه أصوات نحيب

                        يسمع في العتمة الموغلة في أعماق الليل

                        وكأنها لا تريد أن تتوقف

                        الحقيقة أن هذا مشهد يهز الأعماق

                        مشهد البداية أم النهاية؟؟

                        بل ربما كان بداية النهاية الأبدية

                        التي لا تفتأ تنتظر الفجر الغابر

                        هكذا وضعتنا أمام استهلال بديع

                        قلما نحظى بمثله لنتابع العرض بكافة صوره وشخوصه

                        والأجمل أن تمتلئ القصيدة بعد اللون الرمادي

                        بألوان عديدة متباينه متداخلة

                        ثم تختم من حيث انتهت

                        ويسود الظلام ويعتم المسرح من جديد

                        لتكون النهاية.. سلام على الشرفات..

                        سلام على الطرقات....

                        على القدس وهي تلملم ابناءها

                        هذا الختام الحزين

                        كما لو أنه أكمل الصورة في براعة متناهية

                        لتكتمل اللوحة الفنية الخالبة

                        أشكرك على هذا الجمال المتفرد شاعرنا الكريم


                        [/align]
                        المبدعة دوما
                        الأديبة الناقدة روان محمد

                        في الحوار الدائر في سوق عكاظ الآن
                        يدور الجدل حول المفردة الذكية وتوظيفها لتصبح كذلك
                        فهل أطمع أن تكوني قد لمست بعضا
                        من هذا التوظيف المقصود لمفردة ما
                        إن تحليلك لمشهد الإستهلال
                        أغراني بالطمع في أكثر من ذلك
                        ولعل التحليل هنا سيوازي بشكل أو بآخر
                        ما يدور في سوق عكاظ
                        وآمل أن يتسع سوق عكاظ
                        وقد توليت أنت والشاعرة سرور والشاعرة جميلة الكبسي مهام متابعته ..وتطويره بالإضافة لمهام أخرى
                        أن يتسع لمناقشة قصائد الزميلات والزملاء في الملتقى
                        من حيث نورد قصيدة ما لشاعر من شعرائنا
                        ونجعلها مثالا تطبيقيا لأدوات ولغة الشاعر والصورة الفنية ...إلخ
                        عذرا لهذا الإستطراد
                        ولكنها مداخلتك الثرية دوما التي فتحت الأبواب لذلك
                        إن مشهد الإسنهلال مهم جدا في رأيي لأية قصيدة بل لأي نص إبداعي
                        لأنه هو المدخل الأساس الذي يجذب المتلقي أو ينفره
                        وحمدا لله أنك وجدت في مشهد الإستهلال هنا ما يجذب
                        المبدعة روان
                        ليس من قبيل صف الحروف
                        ولا من أجل المشاركة نكتب عن القدس
                        بل القدس تسري في شراييننا وتختلط بدمائنا
                        وكان الحجاج في الزمن القديم من الأردن ...وفلسطين
                        لا يعتبرون أن حجهم اكتمل إلا بزيارة القدس بعد إتمام مراسيم الحج
                        هذكا كانت وما زالت القدس تمثل لكل العرب والمسلمين قبلة أولى
                        ومكانا طاهرا مقدسا
                        وموئل كل القلوب
                        وحين نكتب عنها ..فلنتذكر دوما
                        أنها مستلبة من عصابة إجرامية
                        وأن أمة العرب والمسلمين
                        مقصرون تماما في حقها
                        دمت مبدعة دوما
                        وتحياتي

                        تعليق

                        • يوسف أبوسالم
                          أديب وكاتب
                          • 08-06-2009
                          • 2490

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو جواد مشاهدة المشاركة
                          الشاعر المبدع يوسف أبو سالم





                          إذا طوَّقَ الخوفُ
                          مرجاً من العشبِ
                          لا تلعبُ الشمسُ فيهِ
                          على قُرْبِها ……!


                          وليس لها
                          أنْ تجوبَ السماءَ
                          وهذْرُ المدى العربيِّ
                          خُواءْ ....!؟


                          خواء .. للأسف هذا هو الواقع

                          لم يبقى لنا سوى الذكرى ، والألم

                          حتى الدموع جفت من مآقيها ، حتى الجراح اندملت من غير شفاء

                          هو السقام حل بيننا ضيفاً ثقيلا .

                          نصاً شعرياً رائعاً ، يحمل في ثناياه الألم و.. الأمل

                          لغته أنيقة ، رقيقة

                          تنساب رؤاه كما جدول رقراق


                          مودتي وتقديري
                          الشاعر المبدع
                          أبو جواد

                          نريد من كتابتنا عن القدس ولها
                          أن نزلزل هذا الواقع ولو في وجدان الأمة الجمعي
                          وأن تظل حواضرنا المحتلة ملء السمع والبصر
                          وأن تقرأ الأجيال الجديدة أن أرضا لنا في فلسطين كلها والعراق والجولان والجزر الثلاث..والإسكندرون ...وغيرها
                          ما زالت محتلة
                          وإذا فرطت فيها الأنظمة وباعتها
                          فالشعوب لا تفرط بأوطانها مهما طال عليها الزمن
                          ومهما تعرضت للقهر والكبت
                          لقد احتلت الجزائر مئة عام وأكثر
                          ولكنها عادت بمقاومة أبطالها وبطلاتها
                          ولا بد للوطن أن يعود ذات يوم
                          وعندها تطلع الشمس فيه ولا تخاف
                          تحياتي

                          تعليق

                          • يوسف أبوسالم
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2009
                            • 2490

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة
                            أُستاذي وأخ الغالي الشاعر يوسف أبو سالم
                            قصده رائعة تصور شوقًا وتوقًا إلى قدسنا الأبي
                            ولولا أنها القدس
                            لحسدتُها على هذه القصيدة وتلك الكلمات
                            ولكنها حقًّا تستحق أكثر وأكثر
                            ولا أنتقص من مقدار كلماتك
                            ولكنني أعلي من شأن قدسي

                            دمت شاعرًا مبدعا
                            تحياتي
                            الشاعر الأخ نضال أبو صبيح

                            وأين كلماتي من شموخ القدس

                            رغم كونها تحت الإحتلال

                            لا كلماتي ولا أية كلمات يمكن أن تلامس

                            قوسا من أقواس قبابها

                            ولا إفريزا في جوامعها

                            ولا هلالا في أعلى مآذنها

                            القدس هذه

                            عاصمة العرب والمسلمين

                            وكل العواصم دونها ورقية ومزيفة

                            كل عواصم العرب والمسلمين بدون القدس غير شرعية

                            ولا يمكن أن تملك شرعيتها إلا بعودة القدس

                            لأنها أم المدائن وأم العواصم

                            تحياتي لك أيها الصديق

                            تعليق

                            • عيسى عماد الدين عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 25-09-2008
                              • 2394

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                              الشاعر المبدع
                              عيسى عماد الدين
                              مهما أنفقنا من وقت
                              ومهما أهرقنا من حروف
                              فلن نفي القدس حقها
                              القدس التي عرج منها رسول الله ( صلعم )
                              والتي باركها الله وبارك حول مسجدها
                              ما بال العرب والمسلمين
                              يقفون مكتفي الأيدي والأذهان
                              أمام التخريب والهدم والتهويد المستمر
                              الذي تقوم به عصابة الإجرام الصهيونية
                              هل ينتظرون أن يهدم الأقصى أمام أعينهم
                              ثم يشجبون العمل الإجرامي
                              وبعد ذلك يعقدون مؤتمرا للقمة
                              يجمعون فيه من أموال الأمة لإعادة إعماره
                              ويختلفون فيمن يقوم بذلك
                              أخشى أإن هدم الأقصى
                              أن تكون مسؤولية إعادة إعماره تناط بالعصابة الصهيونية الإجرامية
                              وهو أمر ليس بعيدا عن عربان اليوم
                              ألا شاهت الوجوه
                              تحياتي

                              استاذ يوسف

                              للأسف ، لن يكون إلا بيان شجب بأقوى ! الكلمات ، و ليس اللكمات !

                              هي القدس و الأرض المباركة ، ستغدو يهودية الهوية و العرب سيغيرون هويتهم
                              للأسف

                              لك تحيتي

                              تعليق

                              • محمد الصاوى السيد حسين
                                أديب وكاتب
                                • 25-09-2008
                                • 2803

                                #30
                                تحياتى البيضاء


                                ألمَ ْتَرَ كيفَ
                                يَنِزُّ من البَوْحِ مِلْحُ
                                وكيفَ النَّهارُ يَشِحُّ


                                فلنتأمل هنا الجرس
                                أى الدلالة الصوتية التى يقوم عليها السياق السابق ، نجد أننا أمام حرف الحاء بهمسه وليونته التى تشبه ليونة الجرح الرطب الذى لا يبرأ هذا هو لون الحرف فى هذه القافية ، هذه هى الظلال التى تقع علي حرف الحاء منعكسة من الحالة الوجدانية التى يقوم عليها السياق

                                ثم ولنتأمل كيف يتلاشى صوت الحاء الهامس فى المدى إذا قرأها المتلقى ساكنة وهو الذى لا يتعارض مع البنية الموسيقية بل يضيف إليها وجها من الثراء الإيقاعى شديد الإيحاء

                                ولنتأمل صوت الشين فى " يشح " كيف يكشط كشطا مدى خيالى نتصوره على ضوء الدلالة الصوتية أو جرس الشين
                                وهذه الحالة التى ينشرها حرف " الشين " تتناغم مع دلالة اللفظ نفسه الذى يعنى الخواء والنضوب بما يجعلنا أمام أكثر من تكثيف يوحى به التعبير الشعرى البليغ فى هذا السياق السابق الخلاب بحق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X