سئمنا الموت للشاعر خالد شوملي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    سئمنا الموت للشاعر خالد شوملي

    سئمنا الموت




    سئمنا الموتَ والموتى حزانى


    سوادُ الغيمِ يعبثُ في سمانا



    ونضحكُ ـ إنْ ضحكنا ـ في هدوءٍ


    لأنَّ الموتَ يعبسُ إنْ رآنا



    إذا اكتملتْ أغانينا أتانا


    ليخطفَ مِنْ أمانينا الأمانا



    ويقطفَ مِنْ حدائقِنا الورودَ


    كأنَّ الموتَ لمْ يعشقْ سوانا



    ويدفنَ شمسَ أعينِنا بليلٍ


    يرشَّ الصمتَ في أفواهِ قانا



    صقورُ الموتِ تأتي مِنْ قريبٍ


    لتقصفَ ما تبقّى مِنْ قُرانا



    ننادي الأصدقاءَ فلا يردُّ


    علينا غيرُ مكترثٍ صدانا



    عزاءٌ أن نعودَ إلى الترابِ


    فينمو الأرْزُ فخراً في ثرانا
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org
  • أبو جواد
    أديب وكاتب
    • 03-01-2008
    • 401

    #2
    المبدع خالد شوملي

    قصيدة جميلة ، من شاعر أجمل

    هي دعوة لشحذ الهمم ، وهي استثارة لما تبقَّى من عزيمة لدينا

    سلسة ، رقراقة

    مودتي وتقديري

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء

      سئمنا الموتَ والموتى حزانى
      إذا تأملت ُ كقارىء علاقة الجملة الحالية هنا " والموتى حزانى " فإن الدلالة الأولى التى تصل للمتلقى هى أن الحال يتناغم مع السأم بل هو مرتبط به والعكس صحيح فغياب حالية الحال تعنى غياب حالة السأم

      إذن يمكن القول أن سياق الجملة الفعلية الخبرية " سئمنا الموت " يحمل إيحاء الحال لأنه ليس واقعا ثابتا رغم خبرية الجملة التى تقوم على الفعل الماضى

      ولنتأمل جمالية الحال حتى تتضح أكثر علاقته الفنية وجمال تخييله
      " والموتى حزانى "
      هنا تقوم جملة الحال على مفارقة طرفى الجملة الاسمية المبتدا " الموتى " والخبر " حزانى " هذه المفارقة هى التى تكون حالة من التحفز والدهشة لدى القارىء
      حزانى " كخبر توحى بالحياة بينما المبتدأ لا يحمل إلا الموت والموتى
      ما الذى يجعل الموتى حزانى هل هى أمنيات لا تتحقق ؟ هل هى الوقع الأيم بفظاعته وبشاعته التى يغمضون أجفانهم عليها إغماضة أخيرة حانقة

      هذا فى رأيى هو التأويل الأقرب لدلالة الجملة الاسمية
      الموتى حزانى فكيف بالأحياء

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        الشاعر خالد شوملي

        قصيدة بليغة الجرح والاسى
        حيث الموت الحقيقي هو أن تحيا بلا أمان وبلا كرامة

        تحيتي
        ظميان غدير
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • عارف عاصي
          مدير قسم
          شاعر
          • 17-05-2007
          • 2757

          #5
          الشاعر الجميل
          خالد شوملي


          نعم سيدي
          كأن الموت لم يعرف سوانا

          هذا بيت القصيد

          عندما نحيا
          في أرض
          تعترف بكل شئ
          سوى حق الضعيف
          فنحن أمام خيارين
          إما حياة الأقوياء
          وإما هذا الإستسلام المسخ


          بورك القلب والقلم
          تحاياي
          عارف عاصي

          تعليق

          • خالدالبار
            عضو الملتقى
            • 24-07-2009
            • 2130

            #6
            [align=center]
            ايها البلبل الشادي
            ايها الغريد
            اكاد انصت الى صوت الكروان
            واتحسس اثره
            ليشدوني طربا
            فكن بخير
            اخوك خالدالبار
            [/align]
            أخالد كم أزحت الغل مني
            وهذبّت القصائد بالتغني

            أشبهكَ الحمامة في سلام
            أيا رمز المحبة فقت َ ظني
            (ظميان غدير)

            تعليق

            • خالد شوملي
              أديب وكاتب
              • 24-07-2009
              • 3142

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو جواد مشاهدة المشاركة
              المبدع خالد شوملي



              قصيدة جميلة ، من شاعر أجمل

              هي دعوة لشحذ الهمم ، وهي استثارة لما تبقَّى من عزيمة لدينا

              سلسة ، رقراقة


              مودتي وتقديري

              شاعرنا المبدع أبا جواد

              يسرني أن تجد ما يعجبك في هذه القصيدة رغم الحزن الذي يلفها.

              دمت شاعرا رقيقا وأنيقا!

              مودتي وتقديري

              خالد شوملي
              متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
              www.khaledshomali.org

              تعليق

              • عيسى عماد الدين عيسى
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2394

                #8
                الأستاذ خالد شوملي

                نبضٌ تميز بالقوة تجاه حوادث افتقدنا فيها الأخ و الصديق
                لكن لم نفقتد رباً ناصراً ، و لا رجالاً افتدوا الوطن بأرواحهم

                لك تحيتي و مودتي

                تعليق

                • خلوفي أبو سعد
                  أديب وكاتب
                  • 26-10-2008
                  • 69

                  #9
                  سلام الله عليك وبعد :
                  شدتني القصيدة من ألفها الى يائها
                  وشدني العجزان أدناه
                  لأنَّ الموتَ يعبسُ إنْ رآنا
                  فلقد كره أن يأخذ منا دون غيرنا
                  لكأنا صرنا عنده سلعة منتهية الصلاحية يخاف على نفسه منها التسمم
                  كأنَّ الموتَ لمْ يعشقْ سوانا
                  يعبس في الأول
                  ويعشق في الثاني
                  فالعاشق لا يعبس في وجه محبوبته إلا تدللا
                  العجز جميل جدا ولكني أراه يناقض سابقه
                  استمتعت بالنص فعلا
                  شكرا لك
                  عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ...
                  أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !!

                  تعليق

                  • خالد شوملي
                    أديب وكاتب
                    • 24-07-2009
                    • 3142

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                    تحياتى البيضاء

                    سئمنا الموتَ والموتى حزانى
                    إذا تأملت ُ كقارىء علاقة الجملة الحالية هنا " والموتى حزانى " فإن الدلالة الأولى التى تصل للمتلقى هى أن الحال يتناغم مع السأم بل هو مرتبط به والعكس صحيح فغياب حالية الحال تعنى غياب حالة السأم

                    إذن يمكن القول أن سياق الجملة الفعلية الخبرية " سئمنا الموت " يحمل إيحاء الحال لأنه ليس واقعا ثابتا رغم خبرية الجملة التى تقوم على الفعل الماضى

                    ولنتأمل جمالية الحال حتى تتضح أكثر علاقته الفنية وجمال تخييله
                    " والموتى حزانى "
                    هنا تقوم جملة الحال على مفارقة طرفى الجملة الاسمية المبتدا " الموتى " والخبر " حزانى " هذه المفارقة هى التى تكون حالة من التحفز والدهشة لدى القارىء
                    حزانى " كخبر توحى بالحياة بينما المبتدأ لا يحمل إلا الموت والموتى
                    ما الذى يجعل الموتى حزانى هل هى أمنيات لا تتحقق ؟ هل هى الوقع الأيم بفظاعته وبشاعته التى يغمضون أجفانهم عليها إغماضة أخيرة حانقة

                    هذا فى رأيى هو التأويل الأقرب لدلالة الجملة الاسمية
                    الموتى حزانى فكيف بالأحياء


                    الصديق المبدع محمد الصاوى السيد حسين

                    يعجبني في مرورك دائما نظرتك المتمحصة للنصوص. أنت ترى ما يختبئ وراء الحروف.

                    شكرا أخي لهذا الضوء الذي أنرت.

                    دمت رائعا!

                    مودتي وتقديري

                    خالد شوملي
                    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                    www.khaledshomali.org

                    تعليق

                    • خالد شوملي
                      أديب وكاتب
                      • 24-07-2009
                      • 3142

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                      الشاعر خالد شوملي

                      قصيدة بليغة الجرح والاسى
                      حيث الموت الحقيقي هو أن تحيا بلا أمان وبلا كرامة

                      تحيتي
                      ظميان غدير



                      الشاعر العزيز ظميان غدير

                      شرفت القصيدة بمرورك الجميل من هنا.

                      دمت شاعرا مبدعا!

                      مودتي وتقديري

                      خالد شوملي
                      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                      www.khaledshomali.org

                      تعليق

                      • خالد شوملي
                        أديب وكاتب
                        • 24-07-2009
                        • 3142

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                        الشاعر الجميل
                        خالد شوملي


                        نعم سيدي
                        كأن الموت لم يعرف سوانا

                        هذا بيت القصيد

                        عندما نحيا
                        في أرض
                        تعترف بكل شئ
                        سوى حق الضعيف
                        فنحن أمام خيارين
                        إما حياة الأقوياء
                        وإما هذا الإستسلام المسخ


                        بورك القلب والقلم
                        تحاياي
                        عارف عاصي


                        أخي المبدع عارف عاصي

                        شكرا لك لمرورك من هنا. كلماتك شهادة أعتز بها.

                        دمت شامخا!

                        مودتي وتقديري

                        خالد شوملي
                        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                        www.khaledshomali.org

                        تعليق

                        • د.احمد حسن المقدسي
                          مدير قسم الشعر الفصيح
                          شاعر فلسطيني
                          • 15-12-2008
                          • 795

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                          سئمنا الموت




                          سئمنا الموتَ والموتى حزانى


                          سوادُ الغيمِ يعبثُ في سمانا



                          ونضحكُ ـ إنْ ضحكنا ـ في هدوءٍ


                          لأنَّ الموتَ يعبسُ إنْ رآنا



                          إذا اكتملتْ أغانينا أتانا


                          ليخطفَ مِنْ أمانينا الأمانا



                          ويقطفَ مِنْ حدائقِنا الورودَ


                          كأنَّ الموتَ لمْ يعشقْ سوانا



                          ويدفنَ شمسَ أعينِنا بليلٍ


                          يرشَّ الصمتَ في أفواهِ قانا



                          صقورُ الموتِ تأتي مِنْ قريبٍ


                          لتقصفَ ما تبقّى مِنْ قُرانا



                          ننادي الأصدقاءَ فلا يردُّ


                          علينا غيرُ مكترثٍ صدانا



                          عزاءٌ أن نعودَ إلى الترابِ


                          فينمو الأرْزُ فخراً في ثرانا


                          كأني بك كنت ً تغرف من بحر
                          الجمال وانت تكتب هذه النونية الرائعة
                          تناولت موضوعا ً طرقه الكثيرون
                          ولكنك تميزت عن الكثيرين ايضا ً :
                          تميزت بهذه الانسيابية الأخـَّـاذة
                          وبتلك الصور المبتكرة المبهرة
                          وتلك العفوية الواضحة .
                          دام قلمك
                          ودمت بكل الخير
                          وننتظر جديدك القادم

                          تعليق

                          • خالد شوملي
                            أديب وكاتب
                            • 24-07-2009
                            • 3142

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
                            [align=center]
                            ايها البلبل الشادي
                            ايها الغريد
                            اكاد انصت الى صوت الكروان
                            واتحسس اثره
                            ليشدوني طربا
                            فكن بخير
                            اخوك خالدالبار
                            [/align]

                            الصديق الشاعر خالدالبار

                            شكرا لمرورك من هنا. كلماتك عزيزة على القلب.

                            دمت مبدعا!

                            محبتي

                            خالد شوملي
                            متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                            www.khaledshomali.org

                            تعليق

                            • خالد شوملي
                              أديب وكاتب
                              • 24-07-2009
                              • 3142

                              #15
                              رد: سئمنا الموت للشاعر خالد شوملي

                              المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                              الأستاذ خالد شوملي

                              نبضٌ تميز بالقوة تجاه حوادث افتقدنا فيها الأخ و الصديق
                              لكن لم نفقتد رباً ناصراً ، و لا رجالاً افتدوا الوطن بأرواحهم

                              لك تحيتي و مودتي


                              أخي المبدع عيسى عماد الدين عيسى

                              أشكرك لتوقفك هنا.

                              دمت رائعا!

                              مودتي وتقديري

                              خالد شوملي
                              متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                              www.khaledshomali.org

                              تعليق

                              يعمل...
                              X