سئمنا الموت
سئمنا الموتَ والموتى حزانى
سوادُ الغيمِ يعبثُ في سمانا
سوادُ الغيمِ يعبثُ في سمانا
ونضحكُ ـ إنْ ضحكنا ـ في هدوءٍ
لأنَّ الموتَ يعبسُ إنْ رآنا
لأنَّ الموتَ يعبسُ إنْ رآنا
إذا اكتملتْ أغانينا أتانا
ليخطفَ مِنْ أمانينا الأمانا
ليخطفَ مِنْ أمانينا الأمانا
ويقطفَ مِنْ حدائقِنا الورودَ
كأنَّ الموتَ لمْ يعشقْ سوانا
كأنَّ الموتَ لمْ يعشقْ سوانا
ويدفنَ شمسَ أعينِنا بليلٍ
يرشَّ الصمتَ في أفواهِ قانا
يرشَّ الصمتَ في أفواهِ قانا
صقورُ الموتِ تأتي مِنْ قريبٍ
لتقصفَ ما تبقّى مِنْ قُرانا
لتقصفَ ما تبقّى مِنْ قُرانا
ننادي الأصدقاءَ فلا يردُّ
علينا غيرُ مكترثٍ صدانا
علينا غيرُ مكترثٍ صدانا
عزاءٌ أن نعودَ إلى الترابِ
فينمو الأرْزُ فخراً في ثرانا
فينمو الأرْزُ فخراً في ثرانا
تعليق