ذكرني تحليل ذلك الشيخ :
بحادثة جرت مع الإمام البصري " رحمه الله " سأوردها (هنا )
إن سمحتم لي ؟؟ :
يحكى أن الإمام البصري , كان ماراً بإحدى
القرى .
فأصطف الناس مرحبين بمروره .
وكانت هناك إمرأة عجوز ,تجلس أمام دارها لحظة مروره .
فصاحت : من هذا ؟
أجابها أحدهم : هذا الأمام أبو الحسن البصري ألا تعرفينه !!!؟؟
هذا الذي أتى بألف حجة ( أو أظن ألف ألف حجة ) ودليل على وجود الله عز وجل
فقالت المرأة : لو لم يكن لديه ألف شك في وجود الخالق لما أتى بألف حجة
فسمعها الإمام وترجل عن دابته مقترباً منها
وقال وهو رافعاً يديه للسماء داعياً : " اللهم أجعل إيماننا بك كإيمان العجائز " ( أو كإيمان هذه العجوز)
هذه لا تشبه تلك .
لكني رأيت بأن فطرة المسنيين " واحدة" .
أستاذ عبد الرشيد حاجب
قصة جميلة وبليغة
أتت من قلمٍ يشبه الذي خط (يافطة الحقيقة )
تحيتي
بحادثة جرت مع الإمام البصري " رحمه الله " سأوردها (هنا )
إن سمحتم لي ؟؟ :
يحكى أن الإمام البصري , كان ماراً بإحدى
القرى .
فأصطف الناس مرحبين بمروره .
وكانت هناك إمرأة عجوز ,تجلس أمام دارها لحظة مروره .
فصاحت : من هذا ؟
أجابها أحدهم : هذا الأمام أبو الحسن البصري ألا تعرفينه !!!؟؟
هذا الذي أتى بألف حجة ( أو أظن ألف ألف حجة ) ودليل على وجود الله عز وجل
فقالت المرأة : لو لم يكن لديه ألف شك في وجود الخالق لما أتى بألف حجة
فسمعها الإمام وترجل عن دابته مقترباً منها
وقال وهو رافعاً يديه للسماء داعياً : " اللهم أجعل إيماننا بك كإيمان العجائز " ( أو كإيمان هذه العجوز)
هذه لا تشبه تلك .
لكني رأيت بأن فطرة المسنيين " واحدة" .
أستاذ عبد الرشيد حاجب
قصة جميلة وبليغة
أتت من قلمٍ يشبه الذي خط (يافطة الحقيقة )
تحيتي
تعليق