المجلس(3) سوق عكاظ الرمضاني/الصورة الشعرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عقاب اسماعيل بحمد
    sunzoza21@gmail.com
    • 30-09-2007
    • 766

    #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الرائعة المبدعة
    جميلة الكبسي
    الاديبة
    روان محمد يوسف
    شكرا لكما
    بكل تقدير اوجه تحية النجاح
    رمضان كريم
    *****
    الشاعر اللبناني
    ابو شوقي

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #17
      [frame="14 98"][align=center]أقدر مجهودكم الطيب و الثري بتواجدكم

      و أتابع في صمتٍ فقط لجمالٍ هنا أحببته ...

      كل الشكر و التقدير للقائمين على تلك السوق الطيبة ..

      محبتي[/align]
      [/frame]
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • روان محمد يوسف
        عضو الملتقى
        • 10-06-2009
        • 427

        #18
        [frame="15 85"]
        [align=center]


        أستاذنا الكريم

        د. حسام الدين خلاصي

        لك العتبى فقد كانت زميلتي العزيزة جميلة

        مسؤولة عن توجيه الدعوات وأظنها اشتكت تلك الفترة من عطل فني لديها

        فاعذرنا لهذا التأخير

        أستاذنا الكريم

        ما دامت قصيدة النثر كما قلتم "مخيالة" تهتم بكل ما دق وصغر من التفاصيل

        فهل ترى أن جمالية التصوير تكمن في بساطته أم في تكثيفه؟..

        وكيف برأيك تتولد الصورة الشعرية؟. هل هي نشاط ذهني واع؟

        أم أنها مندفعة من لاوعي الشاعر والترسبات الوجدانية؟

        فكثيرا ما نحلق مع الشاعر في صور تكاد تشف مشهدا تمثيليا كاملا

        بينما نجد صعوبة في ملاحقة الصور المتتابعة أو المكثفة عند شاعر آخر التي

        قد تقودنا إلى التشتت نتيجة تشتت وعي الشاعر نفسه

        ولك خالص الاحترام




        أستاذنا الشاعر القدير

        ثروت سليم

        حياك الرحمن وأسعدنا حضورك معنا ومتابعتك

        ها أنت ذا شاعرنا الكريم تؤكد أن الصورة الشعرية نابعة من

        إحساس الشاعر وقلبه ووجعه وهمه الداخلي

        وتصف الصورة بـ "مطلقة" و "محددة"

        فأيهما يفضل ثروت سليم كقارئ وكشاعر؟

        وهل تَعتبر- أستاذنا- أن الصور الكلاسيكية قادرة على

        إشباع نهم الخيال لدى المتلقي في عصرنا؟

        وما الذي يميز التصوير الشعري لدى شاعر ما؟

        هل الجدة؟ أم التكثيف؟

        أم حرارة الصدق والعاطفة في خلق مشهد مندفع من الداخل؟....

        كلها تساؤلات تثير فضولنا نحو عالمكم- عالم الشعراء- فلا تحرمونا من المتابعة




        الأستاذان الفاضلان

        عقاب إسماعيل المغربي

        محمد إبراهيم سلطان

        شكرا لكما على المتابعة والتشجيع الطيب

        نسأل الله أن تكون حمى الأسئلة لدينا خفيفة الوقع على شعرائنا الأكارم

        لكم جميعا خالص التقدير



        [/align]
        [/frame]
        [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
        [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

        تعليق

        • الدكتور حسام الدين خلاصي
          أديب وكاتب
          • 07-09-2008
          • 4423

          #19
          الأنسة المحترمة روان
          تحية وبعد
          قلت :

          1-ما دامت قصيدة النثر كما قلتم "مخيالة" تهتم بكل ما دق وصغر من التفاصيل فهل ترى أن جمالية التصوير تكمن في بساطته أم في تكثيفه؟..

          البساطة لا علاقة لها بالتكثيف من حيث الصورة فلا توجد صورة بسيطة ولا صورة مكثفة لربما تقصدين الإطالة في النص أو التكثيف بكلماته ليخرج نصا محبوكا سريعا
          افيدك هنا الصورة مهما كانت قليلة العناصر وحدها الخيال يحملها أكثر مما تحتمل أحيانا
          خذي مثلا صورة لسطح الماء وفقط ماء فإن كتب الشاعر مثلا :


          تمددي على سطح الماء
          أو
          كفي كسطح الماء
          أو
          هل ترين سطح الماء

          وهنا الصور كلها لسطح الماء وحده الشاعر يوظف الصورة ليسمح للملتقي بأكبر قدر من الخيال .

          2-وكيف برأيك تتولد الصورة الشعرية؟. هل هي نشاط ذهني واع؟أم أنها مندفعة من لاوعي الشاعر والترسبات الوجدانية؟

          الصورة الشعرية هي مخزون ضامر مركب يشحنه الكاتب بصورة دائمة , ومنه يستنفذ . وهناك احيانا مشهد جديد يمر أمام ناظر الكاتب فيدفعه للكتابة

          3- بينما نجد صعوبة في ملاحقة الصور المتتابعة أو المكثفة عند شاعر آخر التي قد تقودنا إلى التشتت نتيجة تشتت وعي الشاعر نفسه .

          أنا في مثل هذه الحالة أنصح الشعراء دائما لأن يقدموا لعملهم المركز والذي يمتاز بتتابع الصور في مقامات قصيرة شعرية بتوطئة ادبية تضع القارىء أو المستمع في جو القصيدة .
          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

          تعليق

          • محمد خير الحلبي
            أديب وكاتب درامي
            • 25-09-2008
            • 815

            #20
            رد: المجلس(3) سوق عكاظ الرمضاني/الصورة الشعرية

            المشاركة الأصلية بواسطة روان محمد يوسف مشاهدة المشاركة
            [frame="15 85"]
            [align=center]


            أستاذنا وشاعرنا الكريم

            محمد خير الحلبي

            أولا حياك الله في هذا النقاش

            والحقيقة أن الكلام عن الصورة الشعرية

            لا يكاد ينتهي

            أستاذنا الكريم

            كان ردك واضحا وجميلا حول الصورة الشعرية

            وخصوصا الحديث عن الاستعارة وجمالياتها

            لكن يخطر ببالي سؤال صغير

            هل ترى أن الاستعارة والتصوير في الشعر

            تكون أجمل حين تميل إلى الغموض والتورية؟

            وهل يختار الشاعر متلقيه من الأذكياء الذين يغوصون

            في أعماق النص ليفهموا صوره ومشاهده المخفية؟

            ولك خالص احترامي أستاذنا القدير




            [/align]
            [/frame]
            تحيتي لجميع شركائنا في الكشف عن ماهية الجميل في القول الشعري ولك بخاصة سيدتي
            وبما أن المادة تحاول اقتراف فضيلة المعرفة،فالحق أن المدى أرحب...والرؤيا أوسع من العبارة...لكن شرف المحاولة متاح الدنو منه، ومشروعة مقاربته،
            أدرك أن السؤال ليس بغرض المحاججة،وأدرك أيضا بأن النوافذ المفتوحة أكثر رحابة من تلك التي يغلقها بيده سجان المعرفة...
            لاأعتقد أن الشاعر يكتب سوى لأنه يرغب في إضافة لحظة جميلة تقي الإنسان ذاك الشعور بأن لاأحد معه،وتقيه أيضامغبة ضنك الرتابة والشعور بأن العالم لايشكل سوى تكرار ماينتمي اليه,,,الشاعر يعمل مثلما لو لاشيء في الكون غيره يعمل...يحثه الدأب على التقاط مادته من زوايا خفية,,,يحضرها من مجاهيل ركونها,,,ويحدث بذلك حركة في مستودع السكون,,,تردف قلب العالم ببصيص نبض أو بنبض..كي لايقف قلبه,,ولا تموت جفونه...
            لذلك يبحث له عن شباك من خيوط اللغة,,,ينسجها حول نغمته الخاصة،ويتلو عليها آيات وجوده،فتتمظهر بهذا الشكل أوذاك...ويرحب فيها عشاق الحياة,,,ويند عنها سواهم،
            الصورة لحظة تجلي هذا التعالق ..وظهورها يعني تشكله بين شباك هذه الخيوط...غرابتها ..بساطتها...عمقها...تعقيدها...تفكيك عقدها..تجميعها...نثرها ...جميعهم رهن قراءة سائر يحمل بين جنبيه روح مغني...وعلى شفاهه ناي عاشق...
            لاأدري معنى مخالفا لهذا أعيشه لحظة قراءتي أو كتابتي ...لقصيدة,,,
            والذي يلزمني لكي أدنو منها أو أنفر..فقط قلب متشوق لكشف الظلام...وروح ساعية نحو كمالها.
            أرجو أن أكون قد وفقت...أو اقتربت من ذلك
            لك مزيد محبتي ...وعطرياسمين يشارف ليلة العيد أن يرش صباه على شبابيك بيوت الأحبة في هذا العالم المليء بالصور
            كل عام وأنتم بخير
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد خير الحلبي; الساعة 22-09-2009, 15:19.

            تعليق

            يعمل...
            X