لقد أسْمعْتَ لو ناديتَ حياً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرسول معله
    عضو الملتقى
    • 21-08-2009
    • 77

    لقد أسْمعْتَ لو ناديتَ حياً

    [align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
    لقد أسْمعْتَ لو ناديت حياً
    عبد الرسول معله

    [/align][/cell][/table1][/align]


    [poem=font=",7,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/198.gif" border="outset,10,royalblue" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

    ذ ُبـِحْنا أيُّها العَرَبُ (النـَشامـى) = وما زلـْتـُمْ على البَلـْوى نِيامـا
    فكَمْ مُحْـدَوْدبٍ ساعَدْتـُمـوهُ!! = وكَمْ طِفلٍ أُضيفَ إلى اليتامى
    أكفـُّكُمُ على الفحْشاءِ تـَسْخـو = وفي المعروفِ لم تـَبْدوا كِراما
    ألمْ تـُشْبـِعْ بطونـَكـم لِحُومـي = فعُدْتم تـَلـْحَسونَ بنا العِظامـا
    حلالٌ ذبحُ أطفالـي وأهْلـي = ونـَجْدَتـُكُمْ لنا كانـتْ حَرامـا
    لقد كُنـَّا لكـم قمـراً مُنيـراً = وكُنتمْ في مَغانينـا الظلامـا
    سَمِعْنا أنكـمْ أسـدٌ هَصـورٌ = وفي البَلوى خبَرْناكم نـَعامـا
    فناموا في مخادعِكُمْ سُكارى = وخلـّوا القدسَ تلتهبُ اضطراما
    *=*
    *=*
    رضِعْنا الضيْمَ من ألْفٍ وألفٍ = ولمْ نعْرفْ لهُ يَوْمـاُ فِطامـا
    كأنا قـدْ ألفـْنـا كـلَّ ظـُلـم ٍ = وصارَ المُسْتبدُّ لنـا الإمامـا
    وأضحَتْ أرضنا نـَهْباً مُشاعاً = لكلِّ مُنافـق ٍباعَ الذِماما
    شوارعُنا غدَتْ بدَم ِالضحايا = مُلطـّخة ًوتغسلـُهـا الأيامـى
    فكمْ طفـل ٍعلـى أكْتـاف ِأُمٍّ = تناثرَ في الفضا جَسَداً وهاما
    *=*
    *=*
    على كلِّ التـُرابِ دًمٌ مُـراقٌ = وشعبٌ رُغمَ مِحْنتِهِ تسامـى
    سياسيـّوهُ أطفـالٌ حَيـارى = أحالـَتْهـم مَناصِبُهـم لِئامـا
    وقادتـُهُ دُمىً في الخـَطـْبِ يَلهو = بها المُحْتلُّ عاماً ثـمَّ عامـا
    أرى من تحتِ أشلاءِ الضحايا = لهيباً صارخـاً فينـا إلامـا
    فصبراً يا بنـي أمّـي فإنـا = ألِفـْناهـا مُصيبـاتٍ جـِسامـا
    سيبزغ ُبعدَ هذا الليـل ِفجْـرٌ = لِيوقِظـَ مَنْ غفا جَهْلاً ونامـا

    [/poem]
  • حامد أبوطلعة
    شاعر الثِقَلَين
    ( الجن والأنس )
    • 10-08-2008
    • 1398

    #2
    سيبزغ ُبعدَ هذا الليـل ِفجْـرٌ = لِيوقِظـَ مَنْ غفا جَهْلاً ونامـا

    نسأل الله عز وجل أن يجعله عاجلا غير آجل

    الشاعر الشاعر / معله
    دمت بشعر
    [align=center]
    sigpic
    [/align]

    تعليق

    • جميلة الكبسي
      شاعرة وأديبة
      • 17-06-2009
      • 798

      #3
      [align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
      أيها النجم السامي المتسامي
      أيها الشاعر الكبير
      قرأت اسمك فأتيت مبادرة لعلي أنهل من عذب حرفك
      فإذا به حرف سامق يرتدي الغضب الثائر
      اشتد بنا الحال يا سيدي فليت الله يكون معنا
      استميحك عذرا فقد أعدت تنسيق القصيدة
      أحببت أن تراها عيني
      جميلة كما رأتها روحي
      تثبيت
      مبدع وأكثر أستاذنا المبجل
      دمت كبيرا
      [/align][/cell][/table1][/align]
      *
      * *
      * * *

      " أنا من لا تمل الأمل "

      * * *
      * *
      *

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        الشاعر الصادق عبدالرسول معلة

        قصيدة حية تنتقد فيها القوم الكسالى نقدا لاذعا
        بارك الله في حسك الوطني وحرفك الثائر الذي اخرج لنا مثل هذه القصيدة
        تحيتي وتقديري
        ظميان غدير
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • د.احمد حسن المقدسي
          مدير قسم الشعر الفصيح
          شاعر فلسطيني
          • 15-12-2008
          • 795

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرسول معله مشاهدة المشاركة
          [align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
          لقد أسْمعْتَ لو ناديت حياً
          عبد الرسول معله

          [/align][/cell][/table1][/align]


          [poem=font=",7,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/198.gif" border="outset,10,royalblue" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

          ذ ُبـِحْنا أيُّها العَرَبُ (النـَشامـى) = وما زلـْتـُمْ على البَلـْوى نِيامـا
          فكَمْ مُحْـدَوْدبٍ ساعَدْتـُمـوهُ!! = وكَمْ طِفلٍ أُضيفَ إلى اليتامى
          أكفـُّكُمُ على الفحْشاءِ تـَسْخـو = وفي المعروفِ لم تـَبْدوا كِراما
          ألمْ تـُشْبـِعْ بطونـَكـم لِحُومـي = فعُدْتم تـَلـْحَسونَ بنا العِظامـا
          حلالٌ ذبحُ أطفالـي وأهْلـي = ونـَجْدَتـُكُمْ لنا كانـتْ حَرامـا
          لقد كُنـَّا لكـم قمـراً مُنيـراً = وكُنتمْ في مَغانينـا الظلامـا
          سَمِعْنا أنكـمْ أسـدٌ هَصـورٌ = وفي البَلوى خبَرْناكم نـَعامـا
          فناموا في مخادعِكُمْ سُكارى = وخلـّوا القدسَ تلتهبُ اضطراما
          *=*
          *=*
          رضِعْنا الضيْمَ من ألْفٍ وألفٍ = ولمْ نعْرفْ لهُ يَوْمـاُ فِطامـا
          كأنا قـدْ ألفـْنـا كـلَّ ظـُلـم ٍ = وصارَ المُسْتبدُّ لنـا الإمامـا
          وأضحَتْ أرضنا نـَهْباً مُشاعاً = لكلِّ مُنافـق ٍباعَ الذِماما
          شوارعُنا غدَتْ بدَم ِالضحايا = مُلطـّخة ًوتغسلـُهـا الأيامـى
          فكمْ طفـل ٍعلـى أكْتـاف ِأُمٍّ = تناثرَ في الفضا جَسَداً وهاما
          *=*
          *=*
          على كلِّ التـُرابِ دًمٌ مُـراقٌ = وشعبٌ رُغمَ مِحْنتِهِ تسامـى
          سياسيـّوهُ أطفـالٌ حَيـارى = أحالـَتْهـم مَناصِبُهـم لِئامـا
          وقادتـُهُ دُمىً في الخـَطـْبِ يَلهو = بها المُحْتلُّ عاماً ثـمَّ عامـا
          أرى من تحتِ أشلاءِ الضحايا = لهيباً صارخـاً فينـا إلامـا
          فصبراً يا بنـي أمّـي فإنـا = ألِفـْناهـا مُصيبـاتٍ جـِسامـا
          سيبزغ ُبعدَ هذا الليـل ِفجْـرٌ = لِيوقِظـَ مَنْ غفا جَهْلاً ونامـا

          [/poem]

          اخي الحبيب
          لو صرخ العالم كله فلن يسمعوا
          لأنهم قرروا أن لا يسمعوا
          ولو سمعوا لن يفعلوا شيئا ً
          لأنهم فاقدون لإرادة الفعل
          إنهم بمقاييس الاخلاق والنخوة
          والعروبة أموات .
          وكنت محقا ً في عنوان قصيدتك
          فالاموات لا يسمعون
          عزيزي
          احييك على مشاعرك الوطنية
          واشكرك على هذه القصيدة الملتزمة
          فكم نحن بحاجة لمثل هذا الشعر الملتزم .
          بما يحمله من معاني نبيلة
          ومشاعر راقية
          دمت بكل خير
          وننتظر المزيد
          تحيتي الخالصة

          تعليق

          • عبد الرسول معله
            عضو الملتقى
            • 21-08-2009
            • 77

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حامد أبوطلعة مشاهدة المشاركة
            سيبزغ ُبعدَ هذا الليـل ِفجْـرٌ = لِيوقِظـَ مَنْ غفا جَهْلاً ونامـا

            نسأل الله عز وجل أن يجعله عاجلا غير آجل

            الشاعر الشاعر / معله
            دمت بشعر
            الشاعر الكبير حامد أبو طلعة
            يسعدني ويشرفني أن تكون قصيدتي قد تكحلت
            بنظراتك أولا فزدتها نقاوة وبهاء
            لك مني الف شكر وشكر

            تعليق

            • ثروت سليم
              أديب وكاتب
              • 22-07-2007
              • 2485

              #7
              هذا هو قدرُ الشاعر يا صديقي يتأثر مرتين
              مرةً لشاعريته وتصوير الحدث ومرةً لأنه ابنُ
              هذي الأرض وهذا الوطن ..
              قصيدٌ به من المواجع مايؤرق الأمة
              نسأله تعالى أن يرفع هذه الغمة عن البلاد والعباد
              ولك دعواتي

              تعليق

              • حورية إبراهيم
                أديب وكاتب
                • 25-03-2009
                • 1413

                #8
                تسلم الشاعرية من الخرس ..والصمت ..كما عهدناها ...
                حياك الشعر والقصيد والنثروالحرف ..شربت ماء قصيدتك فارتويت والحمد لله ..وقد ناديت أحياء فلبوا النداء ..ودوام الحال من المحال ...ستشرق شمسنا من جديد طالما رجالها أحياء الألسن ..يا مبدعا .شكرا لك عبد الرسول على إمتاعي ..واصل الشجو ..
                إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

                تعليق

                • محمد الصاوى السيد حسين
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2803

                  #9
                  تحياتى البيضاء
                  بداية لابد من تحية صاحب النص على الشعور النبيل والغيرة والحزن على حال العرب
                  ذُبِحْنا أيُّها العَـرَبُ (النَشامـى )ومـا زلْتُـمْ علـى البَلْـوى نِيـامـا

                  لكن هل الشعر أفكار ؟ هل يكفى أن تكون المشاعر طيبة لكى نكون أمام الشعر
                  أقصد أن النص الشعرى على نبل فكرته يكرر نفس الكلام الذى قرأه المتلقى فى مئات القصائد التى تتناول نفس الغرض الشعرى " هجاء العرب " على التخاذل هجاءا مرا أليما لكنه بالطبع يظل دوما هجاءا عاما ويكون الموضوع مكشوفا من مفتتحه لدى المتلقى من مفتتحه حيث يعرف أن الحديث سيكون هو هو نفسه عن المآسى والفظائع اليومية خزى العرب وضعفهم .... ألخ ثم ربما فى النهاية وعد أن الفجر القادم

                  من طول تكرار هذا الغرض وتكرار تراتب سياقه الدلالى ، من طول تجاور النص الشعرى مع النص المتلفز الأخبارى الذى يقدم عبر ثقافة الصورة ما لا يستطيع النص الشعرى تقديمه عيانا
                  من تراكم هذه النصوص الشعرية دون أن ترواح هذه الصيغة الثابتة لم تعد لها فى رأيى مصداقية حقيقة لدى المتلقى حتى ولو صفق لها ومدح كثيرا
                  يكفى أن يسأل المتلقى نفسه ما الجديد الذى يقدمه النص ؟ ما الذى يقوله هذا النص أكثر مما تقوله نشرة الأخبار ونصوصها المرئية الأليمة

                  إذن هل المطلوب من الشاعر ألا يعبر عن قضايا أمته ؟

                  لا ، بل المطلوب أن يعبر عنها دوما ولكن السؤال هو كيف يعبر عنها ؟ أى زاوية التقاط جديدة يقع عليها ؟ أى حالة إنسانية وجدانية تحمل خطابا شعريا للعالم كله وليس للإنسان العربى وحده بحيث يصلح النص أن يكون رسالة شفافة للبشر جميعا
                  ولنتأمل روايات غسان كنفانى التى استطاعت أن تعبر مثلا عن الانسان الفلسطينى بعيدا عن الخطابة وجلد الذات فى فنية وجمالة وبساطة وتميز جعل الرسالة المحلية تصل للعالم أجمع

                  ولنتأمل قصائد محمود درويش التى تغوص إلى الداخل بعيدا عن اللغة الخطابية المباشرة لأن موضوعها هو الإنسان ونبضها وجدانه الجريح وصوتها نظراته الآملة التى تعى واقعها وتقف شامخة تكابد الفظائع والبشاعة فى ثبات وبصيرة

                  نقطة أخرى أخيرة هى أن الشاعر عندما يعبر عن قضايا قومه لابد أن تكون التجربة تحمل بصمة الروح التى صاغتها تحمل ذاتية الخطاب الذى يحمل خصوصية صاحبه
                  ولا يكون هذا بالطبع عبر لغة جلد الذات العامة التى تكرر سياقها بذات الوتيرة منذ أجيال وأجيال

                  تعليق

                  • توفيق الخطيب
                    نائب رئيس ملتقى الديوان
                    • 02-01-2009
                    • 826

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرسول معله مشاهدة المشاركة
                    [align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
                    لقد أسْمعْتَ لو ناديت حياً
                    عبد الرسول معله

                    [/align][/cell][/table1][/align]


                    [poem=font=",7,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/198.gif" border="outset,10,royalblue" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

                    ذ ُبـِحْنا أيُّها العَرَبُ (النـَشامـى) = وما زلـْتـُمْ على البَلـْوى نِيامـا
                    فكَمْ مُحْـدَوْدبٍ ساعَدْتـُمـوهُ!! = وكَمْ طِفلٍ أُضيفَ إلى اليتامى
                    أكفـُّكُمُ على الفحْشاءِ تـَسْخـو = وفي المعروفِ لم تـَبْدوا كِراما
                    ألمْ تـُشْبـِعْ بطونـَكـم لِحُومـي = فعُدْتم تـَلـْحَسونَ بنا العِظامـا
                    حلالٌ ذبحُ أطفالـي وأهْلـي = ونـَجْدَتـُكُمْ لنا كانـتْ حَرامـا
                    لقد كُنـَّا لكـم قمـراً مُنيـراً = وكُنتمْ في مَغانينـا الظلامـا
                    سَمِعْنا أنكـمْ أسـدٌ هَصـورٌ = وفي البَلوى خبَرْناكم نـَعامـا
                    فناموا في مخادعِكُمْ سُكارى = وخلـّوا القدسَ تلتهبُ اضطراما
                    *=*
                    *=*
                    رضِعْنا الضيْمَ من ألْفٍ وألفٍ = ولمْ نعْرفْ لهُ يَوْمـاُ فِطامـا
                    كأنا قـدْ ألفـْنـا كـلَّ ظـُلـم ٍ = وصارَ المُسْتبدُّ لنـا الإمامـا
                    وأضحَتْ أرضنا نـَهْباً مُشاعاً = لكلِّ مُنافـق ٍباعَ الذِماما
                    شوارعُنا غدَتْ بدَم ِالضحايا = مُلطـّخة ًوتغسلـُهـا الأيامـى
                    فكمْ طفـل ٍعلـى أكْتـاف ِأُمٍّ = تناثرَ في الفضا جَسَداً وهاما
                    *=*
                    *=*
                    على كلِّ التـُرابِ دًمٌ مُـراقٌ = وشعبٌ رُغمَ مِحْنتِهِ تسامـى
                    سياسيـّوهُ أطفـالٌ حَيـارى = أحالـَتْهـم مَناصِبُهـم لِئامـا
                    وقادتـُهُ دُمىً في الخـَطـْبِ يَلهو = بها المُحْتلُّ عاماً ثـمَّ عامـا
                    أرى من تحتِ أشلاءِ الضحايا = لهيباً صارخـاً فينـا إلامـا
                    فصبراً يا بنـي أمّـي فإنـا = ألِفـْناهـا مُصيبـاتٍ جـِسامـا
                    سيبزغ ُبعدَ هذا الليـل ِفجْـرٌ = لِيوقِظـَ مَنْ غفا جَهْلاً ونامـا

                    [/poem]
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    الشاعر عبد الرسول معلة تحية طيبة وبعد
                    كنت قد طلبت منك أن تنشر إحدى قصائدك القومية وذكرت أن شعرك يلائم هذا النوع من القصائد ومازلت مقتنعا بهذا الراي ولكنني لاأكذبك القول أني قد أصبت بخيبة أمل وأنا اقرأ قصيدتك هذه , فبالرغم من امتلاكك كل مقومات الشعر الجيد من اللغة والوزن والصور الشعرية فقد جاءت القصيدة باهتة كئيبة وكأنها كتبت على عجل أو سلقت سلقا .
                    البيت الذي افتتحت به القصيدة كان معقولا
                    ذُبِحْنا أيُّها العَـرَبُ (النَشامـى )=ومـا زلْتُـمْ علـى البَلْـوى نِيـامـا
                    ولكنه كان عنوانا لما سوف نقرؤه في باقي الأبيات فكانت وصفا للواقع العربي المرير المتخاذل الضعيف , والمشكلة كما أراها أنك نظرت إلى القسم الفارغ من الكأس فلم تقدم القصيدة حلولا ولاجديدا بل كانت مثبطة للعزائم بعيدة عما هو مطلوب من الشاعر من إزكاء شعلة النضال والمقاومة ورفض الواقع الأليم .
                    ثم إنك قد أهملت الماضي المجيد لأمتنا وأنكرته فأصبحنا أمة لاماض لها ولاحاضر .
                    أنت تقول في هذا البيت
                    رضِعْنا الضيْمَ من ألْفٍ وألفٍ=ولمْ نعْرفْ لهُ يَوْمـاُ فِطامـا
                    وهذا غير صحيح على الإطلاق فالشعب العربي يأبى الضيم ولايرضى به أبدا , فأين هذا البيت من قول حافظ ابراهيم
                    إن في أضلاعنا أفئدة = تعشق المجد وتأبى أن تضاما
                    أنا أرى أن هذه القصيدة قد جاءت بلا رؤيا ولاآفاق فوصفت واقعا أليما كما تراه أنت ولم تجد له الحلول .
                    ثم ياسيدي أين هي إضاءات المقاومة في العراق حيث تذيق الاحتلال الأمريكي وعملاءه كل يوم الأمرين ويحاولون كل يوم تشويهها والإساءة إليها وأين صمود المقاومة لشعبنا الفلسطيني في غزة وتضحياتهم التي صمدت بوجه الآلة الحربية الصهيونية بكل جبروتها , وأين انتصارات المقاومة في جنوب لبنان .
                    إن على عاتق الشعراء والأدباء والمثقفين إزكاء جذوة المقاومة وإيجاد الحلول لقضايا الأمة عوضا عن البكاء على الأطلال وأريد أن أحيلك هنا إلى قصيدتين في هذا الملتقى الأولى للشاعر الكبير ثروت سليم وهي بعنوان صمت عربي
                    صَمْتٌ عَربي نِداءٌ عاجِل إلى حكام الأمة العربية للخروجِ من صمتِهم تَجَاه الاختراق الأمريكي السَافرِ للحدود السورية مع العراق الشقيق ***** صَمتٌ يغازلُ صوتَ الحقِ يا ولدي = والشامُ تَسكُنُ في روحي وفي كَبِدي كأنَّ سُوريَّةَ الأمجَادِ ما قُصِفتْ = إلا بغازٍ أرادَ النَيلَ مِن بَلَدي كأن صَوتَ رصَاصِ المعتدينَ بها =

                    وقصيدة أنرضى بنصف القدس للشاعر خالد محمد عمر خالد
                    انرضى بنصف القدس ما هكذا العدلُ = ونهوى سلام القهرِ يهوي بنا الذلُ ونمحو زمان المجـــد وهو مخلــــــدٌ = أنار عقولا قد كســى فكرها الجهـلُ ومنْ نحن حتى نرتضي بتنـــــازل ٍ = كأنَّ لنا في ملكـها ياويحنا فضــــلُ أكنا بحطـــين ٍ ؟! أكنــا بجيشهــــــا؟ = أكنا مع الفاروق في فتحها قبــــــلُ ؟ وهل نحن باليرمــــوك خـُضنا

                    أخي العزيز لو كتب هذه القصيدة أي شاعر آخر لقلت أنها قصيدة رائعة ولكننا لانقبل من شاعر مثلك إلا الأفضل .
                    وأنا أرى أنك قادر أن تكتب أفضل من هذه القصيدة لأنك تملك الشاعرية والموهبة والقدرة على ذلك .
                    دمت شاعرا مبدعا

                    توفيق الخطيب

                    تعليق

                    • سرور البكري
                      عضو الملتقى
                      • 12-12-2008
                      • 448

                      #11
                      الشاعر الكبير
                      عبد الرسول معلة
                      :
                      نصٌ يحاكي المرار والوجع الساكنين فينا
                      وقد جاء العنوان منبئاً بفحوى القصيد:
                      لقد أسْمعْتَ لو ناديتَ حياً
                      ولكن لا حياةَ لمن تنادي
                      !!!!!
                      أختيارٌ لمّاح من شاعرنا المتمكن
                      ليعبرَّ عن خيبةِ الأمل مسبقاً ودون شرحٍ أو استفاضة
                      :
                      أما ما ورد عن شاعرنا وناقدنا المتألق محمد الصاوي
                      حول تلكم النصوص التي تدور في فلكٍ واحد منتحبةً ومنددةً بالحال المزري لبلادنا
                      وعن عدم جدواها فأقول أن ما ذكرهُ شاعرنا ليس حالةً عامة بل هي واقعٌ يعيشهُ المقهورون في العراق كل يوم ويشهدونهُ بأمِّ أعينهم دون أن يكون للعالم شأناً بذلك
                      :
                      رضِعْنا الضيْمَ من ألْفٍ وألفٍ
                      ولمْ نعْرفْ لهُ يَوْمـاُ فِطامـا
                      كأنا قـدْ ألفْنـا كـلَّ ظُلـم ٍ
                      وصارَ المُسْتبدُّ لنـا الإمامـا
                      وأضحَتْ أرضنا نَهْباً مُشاعـاً
                      لكـلِّ مُنافـق ٍبـاعَ الذِمامـا
                      شوارعُنا غدَتْ بدَم ِالضحايـا
                      مُلطّخـة ًوتغسلُهـا الأيامـى
                      فكمْ طفـل ٍعلـى أكْتـاف ِأُمٍّ
                      تناثرَ في الفضا جَسَداً وهامـا
                      *
                      *
                      *
                      *
                      على كلِّ التُـرابِ دًمٌ مُـراقٌ
                      وشعبٌ رُغمَ مِحْنتِـهِ تسامـى
                      سياسيّـوهُ أطفـالٌ حَيـارى
                      أحالَتْهـم مَناصِبُهـم لِئـامـا
                      وقادتُهُ دُمىً في الخَطْبِ يَلهو
                      بها المُحْتلُّ عامـاً ثـمَّ عامـا

                      :
                      بوركتَ شاعرنا المبدع
                      ودامَ نبضكَ مخلصاً وصوتكَ مدويّا بالحق

                      تعليق

                      • عبد الرسول معله
                        عضو الملتقى
                        • 21-08-2009
                        • 77

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جميلة الكبسي مشاهدة المشاركة
                        [align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
                        أيها النجم السامي المتسامي
                        أيها الشاعر الكبير
                        قرأت اسمك فأتيت مبادرة لعلي أنهل من عذب حرفك
                        فإذا به حرف سامق يرتدي الغضب الثائر
                        اشتد بنا الحال يا سيدي فليت الله يكون معنا
                        استميحك عذرا فقد أعدت تنسيق القصيدة
                        أحببت أن تراها عيني
                        جميلة كما رأتها روحي
                        تثبيت
                        مبدع وأكثر أستاذنا المبجل
                        دمت كبيرا
                        [/align][/cell][/table1][/align]
                        الشاعرة الغالية جميلة الكبسي
                        جميلة في شِعرك ونثرك وكريمة في
                        روحك وحرفك وكلماتك وما تثبيتك إلا
                        وسام يزين جيد قصيدتي روعة وجمالا
                        تحياتي وتقديري

                        تعليق

                        • عبد الرسول معله
                          عضو الملتقى
                          • 21-08-2009
                          • 77

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                          الشاعر الصادق عبدالرسول معلة

                          قصيدة حية تنتقد فيها القوم الكسالى نقدا لاذعا
                          بارك الله في حسك الوطني وحرفك الثائر الذي اخرج لنا مثل هذه القصيدة
                          تحيتي وتقديري
                          ظميان غدير
                          الشاعر الظمآن ظميان غدير

                          شكرا لجميل حضورك ولك مني ولك مني

                          كل الاحترام والتقديرودمت أخي بخير

                          تعليق

                          • عبد الرسول معله
                            عضو الملتقى
                            • 21-08-2009
                            • 77

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة


                            اخي الحبيب
                            لو صرخ العالم كله فلن يسمعوا
                            لأنهم قرروا أن لا يسمعوا
                            ولو سمعوا لن يفعلوا شيئا ً
                            لأنهم فاقدون لإرادة الفعل
                            إنهم بمقاييس الاخلاق والنخوة
                            والعروبة أموات .
                            وكنت محقا ً في عنوان قصيدتك
                            فالاموات لا يسمعون
                            عزيزي
                            احييك على مشاعرك الوطنية
                            واشكرك على هذه القصيدة الملتزمة
                            فكم نحن بحاجة لمثل هذا الشعر الملتزم .
                            بما يحمله من معاني نبيلة
                            ومشاعر راقية
                            دمت بكل خير
                            وننتظر المزيد

                            تحيتي الخالصة
                            الأخ الشاعر د .أحمد حسن المقدسي

                            أحييك وأشكرك من كل قلبي
                            لقد أصبحنا في وضع لا نحسد عليه وطن احتل ومجد ضاع
                            وصراع أخوة وعدو قد كشر عن أنيابه ووجد من يقابله جريحا
                            ليس له حول ولا قوة ففاز بما طمع به دون مقاومة

                            شكري وتقديري

                            تعليق

                            • عبد الرسول معله
                              عضو الملتقى
                              • 21-08-2009
                              • 77

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
                              هذا هو قدرُ الشاعر يا صديقي يتأثر مرتين

                              مرةً لشاعريته وتصوير الحدث ومرةً لأنه ابنُ
                              هذي الأرض وهذا الوطن ..
                              قصيدٌ به من المواجع مايؤرق الأمة
                              نسأله تعالى أن يرفع هذه الغمة عن البلاد والعباد

                              ولك دعواتي
                              الحبيب والأخ الشاعر ثروت سليم

                              حييت يا ابن النيل الخالد

                              ما زالت جراحنا تنزف ورعاتنا لاهين
                              يتمسكون بكرسي إن لم تحطمه الشعوب
                              فالموت سيزيحهم عنه مقهورين تلاحقهم
                              اللعنات من قلوب شعوبهم

                              تحياتي ومودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X