لقد أسْمعْتَ لو ناديتَ حياً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرسول معله
    عضو الملتقى
    • 21-08-2009
    • 77

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة حورية إبراهيم مشاهدة المشاركة
    تسلم الشاعرية من الخرس ..والصمت ..كما عهدناها ...
    حياك الشعر والقصيد والنثروالحرف ..شربت ماء قصيدتك فارتويت والحمد لله ..وقد ناديت أحياء فلبوا النداء ..ودوام الحال من المحال ...ستشرق شمسنا من جديد طالما رجالها أحياء الألسن ..يا مبدعا .شكرا لك عبد الرسول على إمتاعي ..واصل الشجو ..
    الأخت الأديبة حورية ابراهيم

    حياك الله . سعيد أنا بينكم أختي الكريمة
    أسعدتني وطرزت حرفي بعبير حروفك
    طبت وطاب قلب توشح بكل جميل

    مودتي وتحياتي

    تعليق

    • خالدالبار
      عضو الملتقى
      • 24-07-2009
      • 2130

      #17
      استاذي وحبيب اخيه
      عبدالرسول
      اتيت بالامس وما كنت قادرا على الكتابة
      لمرض اصابني
      فاعذر اخاك
      صطرت ما بأنفسنا
      جميعا
      *********



      ياقدس .. مهلا لاتئني

      من تعب
      ؟؟؟؟؟

      فالذنب.. ذنب الذئب ليسوا
      من كذب
      ؟؟؟
      ياسيداتي آنساتي
      سادتي
      !!!
      نحن العرب نحن العرب
      أهل الشهامة والغضب لانستميح العذر .. مهما يكون المعتدي
      حتى وان..,
      أخذ البطولة أو كسب
      ؟؟؟؟
      نحن العرب نحن العرب
      هل مات طفلُ ؟
      أم تراه يئنٌ من كثر الطرب ؟
      هل أشرقت شمس الضحى
      أم هل ترى قمرٌ غرب
      فيما ماضي فيما مضى
      هل ذنب يوسف أم ترى ذئب كذب ؟
      فالقدس أمسى في يدٍ نالت من الله الغضب
      أرض ٌ وعرض ٌ مزقت من غاصب
      ِ سلب الإناث بكارة سلب الرجال حمية ً
      قتل [ الوليد] !
      وصرخة الأمل التي كانت ذهب
      نشر الفساد بكل أرض ٍ واغتصب
      حتى الرجولة ..!!
      من عرب ؟
      ياللعجب
      يالِلعجب
      ياللعجب

      ماتوا وماتت غيرة ً
      لله في قلب
      العرب ماتوا وماتت
      عندما أنْ
      ُضيع الاسلام تباً ... أي تب !


      ******
      شكرا لدموعنا النازفة
      حبرا لمداد
      حرفك
      محبتي وتقديري
      تلميذكم
      خالدالبار
      أخالد كم أزحت الغل مني
      وهذبّت القصائد بالتغني

      أشبهكَ الحمامة في سلام
      أيا رمز المحبة فقت َ ظني
      (ظميان غدير)

      تعليق

      • محمد القبيصى
        عضو الملتقى
        • 01-08-2009
        • 415

        #18
        [align=center]
        شاعرنا الكبير عبد الرسول

        قرأت قصيدتك وقرأت تعليق أساتذتى الشعراء عليها ..

        وأنت ذكرت فى العنوان كل معانى القصيدة ..

        وليس هذا مما يذهب بجمال النص إذا كان فى الآتى

        شيء جديد ..

        فقد ضربت على الوتر الذى كلنا نعانى منه ,

        وهذا واجب الشاعر ..

        ولكن ليس هذا كل شيء

        لقد خطوت خطوات نحو القمة ..

        قصيدة رائعة .ولكن هناك الأفضل

        تقبل مرورى نع خالص الود والتقدير
        [/align]

        تعليق

        • رانيا حاتم
          تلميذة في مدرسة الشعر
          • 20-07-2008
          • 750

          #19
          سيبزغ ُبعدَ هذا الليـل ِفجْـرٌ
          لِيوقِظَ مَنْ غفا جَهْـلاً ونامـا
          **
          *
          لامستَ بهذه القصيدة ، الحقيقة لأبعد حد ،قصيدة أمة ٍ -برغم ماضيها-
          إلا أنها تجرعت الويلات والمصائب .
          لقد تركت روحك الوطنية أثرها على مفرداتها ،
          فجاءت ملتهبة تظهر صور المعاناة ممزوجا ً بالمرارة والقهر!
          لكن الأمل لم يعدم ، وبانتظار ظهور بوارق الأمل من العتمة !

          الأستاذ الشاعر عبد الرسول معله
          بورك يراعك و شعرك
          دمت في ألق و بهاء دائم

          تحية احترام وتقدير
          رانيا حاتم ،

          تعليق

          • عبد الرسول معله
            عضو الملتقى
            • 21-08-2009
            • 77

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
            تحياتى البيضاء
            بداية لابد من تحية صاحب النص على الشعور النبيل والغيرة والحزن على حال العرب
            ذُبِحْنا أيُّها العَـرَبُ (النَشامـى )ومـا زلْتُـمْ علـى البَلْـوى نِيـامـا

            لكن هل الشعر أفكار ؟ هل يكفى أن تكون المشاعر طيبة لكى نكون أمام الشعر
            أقصد أن النص الشعرى على نبل فكرته يكرر نفس الكلام الذى قرأه المتلقى فى مئات القصائد التى تتناول نفس الغرض الشعرى " هجاء العرب " على التخاذل هجاءا مرا أليما لكنه بالطبع يظل دوما هجاءا عاما ويكون الموضوع مكشوفا من مفتتحه لدى المتلقى من مفتتحه حيث يعرف أن الحديث سيكون هو هو نفسه عن المآسى والفظائع اليومية خزى العرب وضعفهم .... ألخ ثم ربما فى النهاية وعد أن الفجر القادم

            من طول تكرار هذا الغرض وتكرار تراتب سياقه الدلالى ، من طول تجاور النص الشعرى مع النص المتلفز الأخبارى الذى يقدم عبر ثقافة الصورة ما لا يستطيع النص الشعرى تقديمه عيانا
            من تراكم هذه النصوص الشعرية دون أن ترواح هذه الصيغة الثابتة لم تعد لها فى رأيى مصداقية حقيقة لدى المتلقى حتى ولو صفق لها ومدح كثيرا
            يكفى أن يسأل المتلقى نفسه ما الجديد الذى يقدمه النص ؟ ما الذى يقوله هذا النص أكثر مما تقوله نشرة الأخبار ونصوصها المرئية الأليمة

            إذن هل المطلوب من الشاعر ألا يعبر عن قضايا أمته ؟

            لا ، بل المطلوب أن يعبر عنها دوما ولكن السؤال هو كيف يعبر عنها ؟ أى زاوية التقاط جديدة يقع عليها ؟ أى حالة إنسانية وجدانية تحمل خطابا شعريا للعالم كله وليس للإنسان العربى وحده بحيث يصلح النص أن يكون رسالة شفافة للبشر جميعا
            ولنتأمل روايات غسان كنفانى التى استطاعت أن تعبر مثلا عن الانسان الفلسطينى بعيدا عن الخطابة وجلد الذات فى فنية وجمالة وبساطة وتميز جعل الرسالة المحلية تصل للعالم أجمع

            ولنتأمل قصائد محمود درويش التى تغوص إلى الداخل بعيدا عن اللغة الخطابية المباشرة لأن موضوعها هو الإنسان ونبضها وجدانه الجريح وصوتها نظراته الآملة التى تعى واقعها وتقف شامخة تكابد الفظائع والبشاعة فى ثبات وبصيرة

            نقطة أخرى أخيرة هى أن الشاعر عندما يعبر عن قضايا قومه لابد أن تكون التجربة تحمل بصمة الروح التى صاغتها تحمل ذاتية الخطاب الذى يحمل خصوصية صاحبه
            ولا يكون هذا بالطبع عبر لغة جلد الذات العامة التى تكرر سياقها بذات الوتيرة منذ أجيال وأجيال
            الأخ الشاعر محمد الصاوي السيد حسن

            بداية أحييك لقراءتك المتأنية للنص

            لست من الخبراء والمفكرين في طرح النصوص بشكل يراعي المتلقين في سبيل قبول آرائي وتجربتي وإنما هي آلام وجراح تنزف طول العمر أجبرتها الأحداث على الخروج من النفس على شكل حروف وكلمات غير مفكر بما تثيره في نفسك وفي نفوس غيرك من قبول أو رفض لأن بقاءها قاتل .

            أظنك تطلب من الشاعر أن يفكرفي كيفية طرح أفكاره وأن يسأل نفسه ما الجديد الذي يقدمه النص وهذا لعمري قتل للمشاعر لأن الشاعر ليس مفكرا وإنما تجيش الآلام في صدره فيخرجها قبل أن تنفجر غير مراع لمشاعر المتلقين وغير مبالٍ بما تجر إليه من مدح وذم ولو كان ما تقول حقا لكان الأولى بالمتنبي أن يفكرقبل أن يدخل على سيف الدولة وهو يمدحه أن يحذف هذا البيت
            سيعلم الجمع ممن ضمّ مجلسنا = بأنني خير من تسعى به قدم
            ولو كان في زماننا هذا لذبح على فراش ممدوحه .

            لو استعرضت الشكوى في الشعر العربي لوجدت حالة جلد الذات ماثلة أمامك في جميع عصوره وأول من تناولها وبسخرية عجيبة هو الشنفرى بلاميته فلم يلمه ناقد لأنه هجا قومه ووجد في معاشرة الحيوانات خيرا من معاشرة قومه وحوكمت القصيدة من الناحية الأدبية لا من ناحية اجتماعية أو اخلاقية واعتبرت من عيون الشعر العربي .

            لماذا تضعني أمام كنفاني ودرويش وغيرهم تلك قمم شامخة لها طريقتها في تناول أفكارها وصياغتها بشكل يلائم مشاعرهم ويوافق وضعهم ولي طريقتي الخاصة في صياغة مشاعري ولا أستطيع أن أكون نسخة مطابقة لهم وإن كانوا من عظماء أمتي وأعمدتها الفكرية الثابتة .

            وختاما أرجو أن تضع أي نص على طاولة النقد الأدبي لا طاولة النقد السياسي ولك مني جميل شكري وفائق تقديري لأن نصي أخذ من وقتك الكثير.
            تحياتي وتقديري

            تعليق

            • عبد الرسول معله
              عضو الملتقى
              • 21-08-2009
              • 77

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              الشاعر عبد الرسول معلة تحية طيبة وبعد
              كنت قد طلبت منك أن تنشر إحدى قصائدك القومية وذكرت أن شعرك يلائم هذا النوع من القصائد ومازلت مقتنعا بهذا الراي ولكنني لاأكذبك القول أني قد أصبت بخيبة أمل وأنا اقرأ قصيدتك هذه , فبالرغم من امتلاكك كل مقومات الشعر الجيد من اللغة والوزن والصور الشعرية فقد جاءت القصيدة باهتة كئيبة وكأنها كتبت على عجل أو سلقت سلقا .
              البيت الذي افتتحت به القصيدة كان معقولا
              ذُبِحْنا أيُّها العَـرَبُ (النَشامـى )=ومـا زلْتُـمْ علـى البَلْـوى نِيـامـا
              ولكنه كان عنوانا لما سوف نقرؤه في باقي الأبيات فكانت وصفا للواقع العربي المرير المتخاذل الضعيف , والمشكلة كما أراها أنك نظرت إلى القسم الفارغ من الكأس فلم تقدم القصيدة حلولا ولاجديدا بل كانت مثبطة للعزائم بعيدة عما هو مطلوب من الشاعر من إزكاء شعلة النضال والمقاومة ورفض الواقع الأليم .
              ثم إنك قد أهملت الماضي المجيد لأمتنا وأنكرته فأصبحنا أمة لاماض لها ولاحاضر .
              أنت تقول في هذا البيت
              رضِعْنا الضيْمَ من ألْفٍ وألفٍ=ولمْ نعْرفْ لهُ يَوْمـاُ فِطامـا
              وهذا غير صحيح على الإطلاق فالشعب العربي يأبى الضيم ولايرضى به أبدا , فأين هذا البيت من قول حافظ ابراهيم
              إن في أضلاعنا أفئدة = تعشق المجد وتأبى أن تضاما
              أنا أرى أن هذه القصيدة قد جاءت بلا رؤيا ولاآفاق فوصفت واقعا أليما كما تراه أنت ولم تجد له الحلول .
              ثم ياسيدي أين هي إضاءات المقاومة في العراق حيث تذيق الاحتلال الأمريكي وعملاءه كل يوم الأمرين ويحاولون كل يوم تشويهها والإساءة إليها وأين صمود المقاومة لشعبنا الفلسطيني في غزة وتضحياتهم التي صمدت بوجه الآلة الحربية الصهيونية بكل جبروتها , وأين انتصارات المقاومة في جنوب لبنان .
              إن على عاتق الشعراء والأدباء والمثقفين إزكاء جذوة المقاومة وإيجاد الحلول لقضايا الأمة عوضا عن البكاء على الأطلال وأريد أن أحيلك هنا إلى قصيدتين في هذا الملتقى الأولى للشاعر الكبير ثروت سليم وهي بعنوان صمت عربي
              صَمْتٌ عَربي نِداءٌ عاجِل إلى حكام الأمة العربية للخروجِ من صمتِهم تَجَاه الاختراق الأمريكي السَافرِ للحدود السورية مع العراق الشقيق ***** صَمتٌ يغازلُ صوتَ الحقِ يا ولدي = والشامُ تَسكُنُ في روحي وفي كَبِدي كأنَّ سُوريَّةَ الأمجَادِ ما قُصِفتْ = إلا بغازٍ أرادَ النَيلَ مِن بَلَدي كأن صَوتَ رصَاصِ المعتدينَ بها =

              وقصيدة أنرضى بنصف القدس للشاعر خالد محمد عمر خالد
              انرضى بنصف القدس ما هكذا العدلُ = ونهوى سلام القهرِ يهوي بنا الذلُ ونمحو زمان المجـــد وهو مخلــــــدٌ = أنار عقولا قد كســى فكرها الجهـلُ ومنْ نحن حتى نرتضي بتنـــــازل ٍ = كأنَّ لنا في ملكـها ياويحنا فضــــلُ أكنا بحطـــين ٍ ؟! أكنــا بجيشهــــــا؟ = أكنا مع الفاروق في فتحها قبــــــلُ ؟ وهل نحن باليرمــــوك خـُضنا

              أخي العزيز لو كتب هذه القصيدة أي شاعر آخر لقلت أنها قصيدة رائعة ولكننا لانقبل من شاعر مثلك إلا الأفضل .
              وأنا أرى أنك قادر أن تكتب أفضل من هذه القصيدة لأنك تملك الشاعرية والموهبة والقدرة على ذلك .
              دمت شاعرا مبدعا

              توفيق الخطيب
              الناقد الكبير توفيق الخطيب

              اقدم اعتذاري الشديد لك من القلب لأن النص أتعبك وخيّب ظنك ، ولا يهمك أخي فالساحة مليئة بملايين الشعراء فإن خاب الظنُّ فيّ فلعلك تفوز بالألوف .

              لم أنشر النص بناء على طلبك مني وذلك طريقتي هي أن أنشر نصا ذاتيا ثم نصا يتناول الواقع .

              لم يخطر في بالي أن النقد تحول في الآونة الأخيرة إلى نقد سياسي فبدلا من وضع نصي على طاولة النقد الأدبي لمعرفة محاسنه ومساوئه أراك تنقله إلى طبابة النقد السياسي وهذا لعمري ظلم كبير.

              المشكلة أنك لا تنظر إلى الشجرة كلها بل إلى الأغصان الذابلة فقط وتتناسى أن هناك أغصانا متدلية تحمل الثمار ولهذا جاءت خيبة ظنك .

              لست سياسيا ولا رئيسا لحزب حتى أقدم الحلول أو ألقي خطابا حماسيا لتخرج الجماهير هادرة تندد وتؤيد إنما أنا رجل بسيط احتواه اليأس والإحباط يرى رعاة أمته لاهين وجماهيرها تشرق وتغرب فاعترته هذه النفثة غير آبه بما يقوله السياسيون لأنه أفرج عن همومه المحبوسة داخل نفسه وما كان مفكرا فيما تثيره من إحباط .

              تتحدث عن المقاومة ولعمري أراك بعيداً عن العراق ولو كنت داخله لعرفت أي مقاومة هنا . ذبح على ا لهوية وقتل وحرق وتدمير وخلال شهر واحد قتل من أبناء شعبي عشرات الالوف وجرح مئات الالوف اما المحتل فقد جرح جنديان وقتل واحد في حادث سير فإن كانت هذه هي المقاومة الباسلة!! فالناس هنا يرفضونها وما هي حوادث الاربعاء الاخيرة إلا خير دليل على مسيرة هذه المقاومة وقديما قالوا ( ليس من يسمع كمن يرى )
              أي ماض مجيد تتحدث عنه ونحن منذ سقوط بغداد على يد المغول نعيش احتلالاً يتغير شكله بين قرن وآخر فأين هذا بربك الماضي المجيد .

              بلى نحن نرفض الضيم ونأباه ولكن الضيم الذي وقع على أهلي ليس من عدو محتل وإنما من شقيقي وقريبي وجاري واخي في الاسلام ولله در طرفة في قوله
              وظلم ذوي القربى اشد مضاضة = على النفس من وقع الحسام المهند
              نعم كلنا نعشق المجد ونأبى الضيم كما قال حافظ رحمه الله ولكن في أحاديثنا فقط وحين يجد الجد ويقرع ناقوس الخطر نلوذ بالهرب وخير دليل قادتنا الأسود البواسل الذين جعلوا من بغداد الحبيبة تسقط خلال ساعتين لأن دبابتين امريكيتين دخلت بغداد ولو كانت هذه المدينة الجريحة تحت قيادة الهنود الحمر لما احتلها الامريكيون شهورا عديدة ولكن قادتنا لاذوا بالفرار كالفئران ، ولعل أخواننا المقاتلين العرب قد تحدثوا عن المأساة في ومن كان يقاتلهم .
              تحدثني عن المقاومة في لبنان واضيف لك المقاومة في غزة والمقاومة في أم قصر 200 جندي لم تستطع القوات البريطانية احتلال المدينة الصغيرة الا بعد أوامر الانسحاب من القيادة الرشيدة .
              فالمقاومة في غزة وجنوب لبنان تحت قيادة امتطت صهوات الموت لتدفع عنها وعن رفاقها الضيم أما المقاومة عندنا تقتل أبناء الشعب وتدمر بناه التحتية ولو كنت تعيش في بغداد لغيرت رأيك. في العراق مثل شعبي أنقله لك فصيحا لأننا في ساحة الفصيح ( النار لا تحرق إلا القدم التي تطؤها )

              لا توجد لنا نحن الشعراء الحلول فالحلول موجودة وشاخصة ومعروفة للقاصي والداني وهي اسقاط الرؤوس العفنة التي تتربع على كراسي الحكم غير آبهة بشعوبها وما تعانيه .

              ولا تحيلني على قصائد شعرية فإننا بلد الشعر وما زالت قصائد الجواهري مدوية في ربوعنا وما زال كل فرد فينا يتغنى بها والوضع على حالة من سيء الى أسوأ .

              وختاماً قد أكون أزعجتك بردي لأنك قد أثرت المواجع ونكأت الجروح وحاكمت النص من الناحية السياسية وليتك مزقتها من الناحية الأدبية لأكون شاكراً وممتناً . وأعدك ألا أنفذ وصيتك لأني لست سياسياً وأكره السياسة وما أنشره هو نفثه قلب جريح .

              تقبل مني فائق شكري وأجمل تحياتي

              تعليق

              • ثروت سليم
                أديب وكاتب
                • 22-07-2007
                • 2485

                #22
                الأخ الحبيب : عبد الرسول
                الأخ الحبيب : توفيـــق

                سلام اللهِ عليكما
                واللهِ إني أحبُكما في الله وكلا منكما متأكدٌ من هذا ويشعر بحبي نحوه
                ولا أريد أن يمر رمضان الكريم وفي الصدر مايؤرق أحدكما من أخيه
                فالعراق الجريح أخي الحبيب مر بمصائب تلو الأخرى
                وأهل مكة أدرى بشعابها
                ولأخي عبد الرسول أن يكتب مشاعره وآلامه هنا شعراً حبرُهُ الألم
                وإن كان عبد الرسول عراقيا وتوفيق سوريا وثروت مصريا
                فالألم واحد والأمل واحد وسعادةُ احدنا سعادة لأخيه .
                إن أعداء الأمة لايريدون لبلادنا استقراراً أبدا
                وينسجون في الظلام مؤامراتٍ ليتهموا فيها
                على سبيل المثال لا الحصرالعراق ضد سوريا
                أو مصر ضد السودان أوالعكس ..
                كل هذا حتى لا تهنأ المنطقة بالأمن والاستقرار
                وتظل أسواق السلاح مفتوحةً أمامنا من هؤلاء الأقزام
                ليقتل بعضنا بعضا وهم في نشوةٍ وفرح فيضيع النفط
                والوقت والشباب ويتوقف الإعمارُ والبناء والرخاء.
                أخي الحبيب :توفيق أخي الحبيب : عبد الرسول
                استحلفكما بالله في رمضان وبحق حُبي لكما وتقديري
                لشخصيكما الكريمين ولشاعريتكما العظيمة ...
                أن تتسامحا وتتآلفا كما عهدتكما
                ونعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                بسم الله الرحمن الرحيم
                (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين )
                ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
                وهب لنا من لدنك رحمةً إنكَ أنت الوهاب )
                والسلام عليكما وعلى مَن مر مِن هنا ورحمة الله وبركاته
                أخوكما : ثــروت سليـــم

                تعليق

                • خالدالبار
                  عضو الملتقى
                  • 24-07-2009
                  • 2130

                  #23
                  زهرة للياسمين

                  قلبها قلبٌ
                  حزين..
                  تذرف الدمع
                  لقدسٍ
                  بات في سجنٍ
                  سجين
                  بكت الأ سرى
                  بحبسٍ
                  صوّتت حرف
                  الأنين
                  ما تراها اليوم
                  ترجو..؟
                  غير شجبٍ
                  أوونين...!...
                  أو عسى ها من
                  نياحٍ
                  تُسمع الصمّ
                  الطنين ...
                  بات في الآذان
                  وقرُ..؟
                  أم تُرى
                  مستضعفين..؟
                  مسلمٌ ضاق بحالٍ
                  أُ دخِلَ السجن
                  سنين..!
                  هودهم حلوا
                  بيوتا
                  هاجروها
                  المؤمنين
                  ندعو لله
                  بنصرٍ
                  في ديار
                  المسلمين
                  تطلب النصر
                  لقومٍ
                  فُرّ قوا
                  ( سينا وشين)..؟
                  أنَّ بالضيق
                  فراتُ
                  ردّد الدجلُ
                  أ لأ نين
                  فاضت العين
                  بدمعٍ
                  علّ للدمع
                  معين....؟
                  قد بكت للحزن
                  حتى
                  ما بقى للدمع
                  عين
                  ؟؟؟؟

                  القلب واحدوالجراح كثيرة=يكفي مصابا واحدا يا اخوتي
                  ولقلبكم كل السعادة
                  اخوكم
                  خالدالبار



                  أخالد كم أزحت الغل مني
                  وهذبّت القصائد بالتغني

                  أشبهكَ الحمامة في سلام
                  أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                  (ظميان غدير)

                  تعليق

                  • ظميان غدير
                    مـُستقيل !!
                    • 01-12-2007
                    • 5369

                    #24
                    الاحبة توفيق الخطيب وعبدالرسول معلة

                    القصيدة السياسية ربما تكون في الغالب وصف وبث للحال
                    وتكون لغتها حادة لما تحويه من نقد لاذع للشعوب وللحكام
                    حقيقة ليس من وظيفة الشاعر ان يقدم حلولا في القصيدة
                    فالشعر ليس كالقصة او المقال ...لكن الشاعر يبث ما بقلبه
                    والشاعر يكتب القصيدة ويتركها للزمن ..ربما اهل هذا الزمن لا يسمعون
                    ولكن الاجيال القادمة لا بد ان تقرأ وتعرف تجربتنا وواقعنا من خلال اشعارنا
                    لعلها تتعظ وتنهض ويكون حالها أفضل منا ..
                    بالنسبة للفنية في القصيدة السياسية لا يشترط ذلك
                    القصيدة السياسية تكون موجهة عادة للعامة وليست فقط موجهة للادباء والمثقفين المختصين بالشعر والادب وليست كمثل بقية الاغراض الشعرية الاخرى
                    ولا تحتاج لإظهار العضلات الشعرية وإغراقها في الفنيات والجماليات
                    كي لا يستصعب أسلوبها القارئ العادي غير المختص...
                    لان فحوى الرسالة في هذه الحالة تكون أهم من شكل الظرف
                    ولون الحبر الذي كتبت به الرسالة..والزخارف التي تحيط بالورقة

                    تحيتي
                    ظميان غدير
                    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                    صالح طه .....ظميان غدير

                    تعليق

                    • عبد الرسول معله
                      عضو الملتقى
                      • 21-08-2009
                      • 77

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
                      الأخ الحبيب : عبد الرسول

                      الأخ الحبيب : توفيـــق
                      سلام اللهِ عليكما
                      واللهِ إني أحبُكما في الله وكلا منكما متأكدٌ من هذا ويشعر بحبي نحوه
                      ولا أريد أن يمر رمضان الكريم وفي الصدر مايؤرق أحدكما من أخيه
                      فالعراق الجريح أخي الحبيب مر بمصائب تلو الأخرى
                      وأهل مكة أدرى بشعابها
                      ولأخي عبد الرسول أن يكتب مشاعره وآلامه هنا شعراً حبرُهُ الألم
                      وإن كان عبد الرسول عراقيا وتوفيق سوريا وثروت مصريا
                      فالألم واحد والأمل واحد وسعادةُ احدنا سعادة لأخيه .
                      إن أعداء الأمة لايريدون لبلادنا استقراراً أبدا
                      وينسجون في الظلام مؤامراتٍ ليتهموا فيها
                      على سبيل المثال لا الحصرالعراق ضد سوريا
                      أو مصر ضد السودان أوالعكس ..
                      كل هذا حتى لا تهنأ المنطقة بالأمن والاستقرار
                      وتظل أسواق السلاح مفتوحةً أمامنا من هؤلاء الأقزام
                      ليقتل بعضنا بعضا وهم في نشوةٍ وفرح فيضيع النفط
                      والوقت والشباب ويتوقف الإعمارُ والبناء والرخاء.
                      أخي الحبيب :توفيق أخي الحبيب : عبد الرسول
                      استحلفكما بالله في رمضان وبحق حُبي لكما وتقديري
                      لشخصيكما الكريمين ولشاعريتكما العظيمة ...
                      أن تتسامحا وتتآلفا كما عهدتكما
                      ونعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين )
                      ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
                      وهب لنا من لدنك رحمةً إنكَ أنت الوهاب )
                      والسلام عليكما وعلى مَن مر مِن هنا ورحمة الله وبركاته

                      أخوكما : ثــروت سليـــم
                      الأخ الحبيب ثروت سليم

                      تحية طيبة
                      مع اعتذاري لجميع الأخوة الذين تجاوزت ردودهم

                      وهل تظن أخي ثروت أني أحمل لأخي توفيق الخطيب شيئا في نفسي لا والذي خلقني إني لأجله وأقدره وأحترم آراءه وما ردي إلا لتبيان رأيي في نقده ولكنه يبقى كبيرا عندي وأخ لي وسعيد جدا لمعرفتي به ومن هنا أقول لك إن معارفي وأصدقائي من العرب أكثر من العراقيين وليس في رأيي ورأيه ما يخل بعلاقتي معه ولا يعني الرد عليه أني غاضب أو أحمل عليه وإن كان فيه ما يغضبه فأخولك حق الحذف أو التغيير لأنك عبد الرسول وأنا ثروت وقبلاتي أنثرها على رأس أخي وصديقي توفيق الخطيب وأقول له إن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية وإن كان أحس بشيء ما فإني أقدم اعتذاري له وأرجوه أن يقبله .
                      تحياتي لك وللأخ توفيق موشحة بعبير الأخوة

                      تعليق

                      • محمد الصاوى السيد حسين
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2803

                        #26
                        تحياتى البيضاء

                        أولا أنا أشكرك أستاذ عبد الرسول على ردك الجميل وأرجو أن يتسع صدرك قليلا لردى عليك الذى سأحاول أن اوجزه قدر الإمكان


                        - تعليقى على قصيدتك تعليق فنى ولا علاقة له بالسياسة على الإطلاق لأنه تعليق يقوم على فنية التعبير على التجرية وليس ما تقدمه التجربة أى كيف يقول النص فكرته الشعرية وهذا كما هو واضح ليس له علاقة بالسياسة
                        لم آخذ عليك أنك تحدث عن قضية عار العرب بل آخذ عليك كيف تحدثت عنها وما كررته فى السياق
                        عندما أقرأ مئات القصائد التى تتحدث بنفس اللغة فواجبى كقارىء ان أسألك أين هى الذاتية أين هى خصوصية التجربة

                        وكونك أستاذى غير معنى برأي قرائك أو خبرات تلقيهم و فى ذات الوقت تنشر عليهم نصك الشعرى فهو موقف غريب بحق
                        لم يقل أحد أن عليك ان تغرق فى الفنيات والتصوير لأن هذا تحريف لما قلته والتفاف على فكرة خصوصية التعبير الذى يقوم على ملكة فنية وعلى تفرد توظيف الأدوات الشعرية
                        ومرة أخرى أحيلك لشاعر عراقى كما أحلتنى إلى المتنبى _ أحيلك لشاعر عراقى عظيم يتناول نفس التجربة ولكن عبر فنية مغايرة أصبحت علامته المسجلة هو الشاعر أحمد مطر فما أن تقرأ قصيدة له حتى ولو كانت ليس عليها اسمه فأنت تشم فيها رائحة مطر بل تكاد تراه عيانا

                        لماذا ؟
                        لأنه اجتهد على تجربته ، على خصوصيتها ، اشتغل على تطوير تعبيره حتى يحمل سمته وتجلو ذاته هو


                        أستاذ عبد الرسول ما قلت لك ما قلته إلا محبة وحرصا على أن أقرأ لك الأجمل وقد صدقتك وكان من السهل أن أجاملك وأقول لك كلاما براقا لكننى اخترت أن أقول لك ما لن يقوله لك الكثيرون

                        وهذه تجربتك فى النهاية وأنا واحد من قرائك وهذا رأيى

                        تعليق

                        • ثروت سليم
                          أديب وكاتب
                          • 22-07-2007
                          • 2485

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرسول معله مشاهدة المشاركة
                          الأخ الحبيب ثروت سليم

                          تحية طيبة
                          مع اعتذاري لجميع الأخوة الذين تجاوزت ردودهم

                          وهل تظن أخي ثروت أني أحمل لأخي توفيق الخطيب شيئا في نفسي لا والذي خلقني إني لأجله وأقدره وأحترم آراءه وما ردي إلا لتبيان رأيي في نقده ولكنه يبقى كبيرا عندي وأخ لي وسعيد جدا لمعرفتي به ومن هنا أقول لك إن معارفي وأصدقائي من العرب أكثر من العراقيين وليس في رأيي ورأيه ما يخل بعلاقتي معه ولا يعني الرد عليه أني غاضب أو أحمل عليه وإن كان فيه ما يغضبه فأخولك حق الحذف أو التغيير لأنك عبد الرسول وأنا ثروت وقبلاتي أنثرها على رأس أخي وصديقي توفيق الخطيب وأقول له إن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية وإن كان أحس بشيء ما فإني أقدم اعتذاري له وأرجوه أن يقبله .
                          تحياتي لك وللأخ توفيق موشحة بعبير الأخوة
                          الآآآآآآآآآآآآآآن قلبي مطمئن
                          أخي الغالي عبد الرسول
                          ماعرفتُك إلا صافيا كماء دجلة والفرات والنيل وبردى
                          جزاك الله خير وأكرمك
                          لك ولأخي توفيق الخطيب كل محبة وتقدير

                          تعليق

                          • عبد الرسول معله
                            عضو الملتقى
                            • 21-08-2009
                            • 77

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة سرور البكري مشاهدة المشاركة
                            الشاعر الكبير

                            عبد الرسول معلة
                            :
                            نصٌ يحاكي المرار والوجع الساكنين فينا
                            وقد جاء العنوان منبئاً بفحوى القصيد:
                            لقد أسْمعْتَ لو ناديتَ حياً
                            ولكن لا حياةَ لمن تنادي!!!!!
                            أختيارٌ لمّاح من شاعرنا المتمكن
                            ليعبرَّ عن خيبةِ الأمل مسبقاً ودون شرحٍ أو استفاضة
                            :
                            أما ما ورد عن شاعرنا وناقدنا المتألق محمد الصاوي
                            حول تلكم النصوص التي تدور في فلكٍ واحد منتحبةً ومنددةً بالحال المزري لبلادنا
                            وعن عدم جدواها فأقول أن ما ذكرهُ شاعرنا ليس حالةً عامة بل هي واقعٌ يعيشهُ المقهورون في العراق كل يوم ويشهدونهُ بأمِّ أعينهم دون أن يكون للعالم شأناً بذلك
                            :
                            رضِعْنا الضيْمَ من ألْفٍ وألفٍ
                            ولمْ نعْرفْ لهُ يَوْمـاُ فِطامـا
                            كأنا قـدْ ألفْنـا كـلَّ ظُلـم ٍ
                            وصارَ المُسْتبدُّ لنـا الإمامـا
                            وأضحَتْ أرضنا نَهْباً مُشاعـاً
                            لكـلِّ مُنافـق ٍبـاعَ الذِمامـا
                            شوارعُنا غدَتْ بدَم ِالضحايـا
                            مُلطّخـة ًوتغسلُهـا الأيامـى
                            فكمْ طفـل ٍعلـى أكْتـاف ِأُمٍّ
                            تناثرَ في الفضا جَسَداً وهامـا
                            *
                            *
                            *
                            *
                            على كلِّ التُـرابِ دًمٌ مُـراقٌ
                            وشعبٌ رُغمَ مِحْنتِـهِ تسامـى
                            سياسيّـوهُ أطفـالٌ حَيـارى
                            أحالَتْهـم مَناصِبُهـم لِئـامـا
                            وقادتُهُ دُمىً في الخَطْبِ يَلهو
                            بها المُحْتلُّ عامـاً ثـمَّ عامـا
                            :
                            بوركتَ شاعرنا المبدع

                            ودامَ نبضكَ مخلصاً وصوتكَ مدويّا بالحق
                            الشاعرة القديرة سرور البكري

                            أهلا بك في ربوع هذه المتواضعة التي تألقت
                            بجمال حضورك فازدانت بك ألقا وجمالا

                            لك مني أجمل التحيات

                            تعليق

                            • عبد الرسول معله
                              عضو الملتقى
                              • 21-08-2009
                              • 77

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
                              استاذي وحبيب اخيه

                              عبدالرسول
                              اتيت بالامس وما كنت قادرا على الكتابة
                              لمرض اصابني
                              فاعذر اخاك
                              صطرت ما بأنفسنا
                              جميعا
                              *********



                              ياقدس .. مهلا لاتئني

                              من تعب
                              ؟؟؟؟؟

                              فالذنب.. ذنب الذئب ليسوا
                              من كذب
                              ؟؟؟
                              ياسيداتي آنساتي
                              سادتي
                              !!!
                              نحن العرب نحن العرب
                              أهل الشهامة والغضب لانستميح العذر .. مهما يكون المعتدي
                              حتى وان..,
                              أخذ البطولة أو كسب
                              ؟؟؟؟
                              نحن العرب نحن العرب
                              هل مات طفلُ ؟
                              أم تراه يئنٌ من كثر الطرب ؟
                              هل أشرقت شمس الضحى
                              أم هل ترى قمرٌ غرب
                              فيما ماضي فيما مضى
                              هل ذنب يوسف أم ترى ذئب كذب ؟
                              فالقدس أمسى في يدٍ نالت من الله الغضب
                              أرض ٌ وعرض ٌ مزقت من غاصب
                              ِ سلب الإناث بكارة سلب الرجال حمية ً
                              قتل [ الوليد] !
                              وصرخة الأمل التي كانت ذهب
                              نشر الفساد بكل أرض ٍ واغتصب
                              حتى الرجولة ..!!
                              من عرب ؟
                              ياللعجب
                              يالِلعجب
                              ياللعجب


                              ماتوا وماتت غيرة ً
                              لله في قلب
                              العرب ماتوا وماتت
                              عندما أنْ
                              ُضيع الاسلام تباً ... أي تب !



                              ******
                              شكرا لدموعنا النازفة
                              حبرا لمداد
                              حرفك
                              محبتي وتقديري
                              تلميذكم

                              خالدالبار
                              الأخ الشاعر خالد حامد البار

                              اسأل الله أن يدفع عنك كل سوء ويشفيك
                              ويعافيك . شكرا لجميل حضورك وروعة
                              هديتك التي زادت من جمال مدونتي

                              محبتي وتحياتي

                              تعليق

                              • عبد الرسول معله
                                عضو الملتقى
                                • 21-08-2009
                                • 77

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد القبيصى مشاهدة المشاركة
                                [align=center]
                                شاعرنا الكبير عبد الرسول

                                قرأت قصيدتك وقرأت تعليق أساتذتى الشعراء عليها ..

                                وأنت ذكرت فى العنوان كل معانى القصيدة ..

                                وليس هذا مما يذهب بجمال النص إذا كان فى الآتى

                                شيء جديد ..

                                فقد ضربت على الوتر الذى كلنا نعانى منه ,

                                وهذا واجب الشاعر ..

                                ولكن ليس هذا كل شيء

                                لقد خطوت خطوات نحو القمة ..

                                قصيدة رائعة .ولكن هناك الأفضل

                                تقبل مرورى نع خالص الود والتقدير
                                [/align]
                                الأستاذ الكبير محمد القبيصي

                                شكرا لكرمك وجميل حضورك

                                لك مني كل الأحترام والتقدير

                                شكرا من القلب لما أطرت به نصي أيها المبدع

                                دمت بكل خير وسعادة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X