فنجان قهوة مع فاطمة الزهراء العلوي - لقاء صحفي مع ( غاردي عبد الرحمن) (14)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    فنجان قهوة مع فاطمة الزهراء العلوي - لقاء صحفي مع ( غاردي عبد الرحمن) (14)

    أحبتنا محبي قصيدة النثر
    احبائنا أدباء الملتقى والكتاب فيه

    بخطوة إيجابية من السيدة فاطمة الزهراء العلوي ستقوم بإجراء لقاءات صحفية ثقافية مع كافة كتاب الملتقى الذين يودون التفاعل مع هذا النشاط , بغية التعرف عن قرب بكل واحد منا بالقدر الذي يسمح به الأديب ..... ومن خلال الأسئلة والأجوبة سنستطلع معالم بعضنا البعض لتزيد المحبة والأخوة بيننا لما فيه صالح قصيدة النثر


    فشكرا باسم إدارة الملتقى للأدبية الصحفية السيدة فاطمة الزهراء العلوي على الجهد الذي ستقدمه طيلة فترة من الزمن
    وشكرا لكل الأدباء الذين سيتعاونون معها على اتمام هذه المقابلات الصحفية الأدبية .


    ملاحظة مهمة
    يمكن لكم المشاركة بالحوار والتعقيب على المقابلات الصحفية .... لتغنوا النقاش ولتوجهوا اسئلتكم مباشرة للضيوف أو للسيدة فاطمة التي ساهمت بإعداد اللقاءات
    .

    [gdwl]ملاحظة هامة جدا ً:
    كلما تغير الرقم بجانب العنوان هذا يعني أن لقاء جديدا حصل فمثلا الرقم ( 6) يدل على ست لقاءات وهكذا [/gdwl]


    ا
    لضيوف حتى الآن هم

    الشاعر الدكتور حسام الدين خلاصي
    الشاعرة الأستاذة نجلاء رسول
    الشاعر الأستاذ رعد يكن
    الشاعر الأستاذ ربيع عقب الباب
    الأستاذ عبد الحفيظ بن جلولي
    الأستاذة الشاعرة سعاد ميلي
    الأستاذ الشاعر عيسى عماد الدين عيسى
    الأستاذ الأديب محمد ابراهيم سلطان

    الأستاذة الشاعرة ميساء محمود عباس
    الأستاذة الأديبة عايدة نادر
    الأستاذ الشاعر نورس يكن
    الأستاذ الشاعر شكري بو ترعة
    الأستاذ حسن رحيم الخرساني
    الأستاذة الشاعرة غاردي عبد الرحمن

    ___________________________________
    عن إدارة ملتقى قصيدة النثر
    [glow1=FFFF00]د .حسام الدين خلاصي [/glow1]

    [align=right][/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي; الساعة 27-09-2009, 10:54.
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    #2
    حوار دكتور حسام

    اللقاء الأول (1)
    الشاعر الدكتور حسام الدين خلاصي
    رئيس ملتقى قصيدة النثر ومختبره





    [align=justify]من باب التواصل الفكري الأدبي توقفت في حوار مع الشاعر السوري الدكتور حسام الدين خلاصي .. رئيس ملتقى قصيدة النثر في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب .
    إنه قلم مميز في عالم الإبداع ينحت من واقعية الشيء.. وتشهد نصوصه بقوة الابداع والواقعية وجديته وأناقة اللغة والصورة الجميلة الحاضرة بالقوة. وهو محاور صريح وعميق الرؤية.. وحضوره مميز . وأردنا ان نتوحد في رؤيته لتكون رؤيانا واحدة او على الاقل لفتح باب الحوار المستمر..



    دكتور حسام مساء الخير
    اول سؤال سيكون مباشرا واستفتاحيا في هذا اللقاء الادبي مع الشعراء والشاعرات قصد التقرب اليهم اكثر والتعرف عى انشغالاتهم ومتنياتهم ورغباتهم وما يصبوناليه من خلال الكتابة

    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    بطاقة شخصية لحضرتك دكتور حسام الدين ، بالقدر الذي ترغب به حتى يتعرف عليك القارىء الكريم .

    ج/ الدكتور حسام :

    حسام الدين خلاصي مواليد سوريا –حلب 1959
    دكتوراه في فيزيولوجيا الإجهادات البيئية من بولندا
    استاذ جامعي في جامعة حلب
    متزوج وعندي 3 أولاد
    محمد يم / 23
    فاضل / 11
    فرح / 9

    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    يقال : " عادة السؤال المألوف هو اعقد الاسئلة" "
    دكتور حسام ،الساحة الادبية اليوم تعاني من اشكالات كثيرة و ومخاضات لا زالت ترتقبها صفحات الكتابة ..على عدة مستويات اهمها اللغة كوقفة بياض عميقة في المتن الشعري..
    هل السبب يعود الى هزال المرجع اللغوي كما يؤكد ذلك احد النقاد ، ام الاشكال في غياب الموروث الثقافي الذي يجب ان يكون انطلاقة لأي إبداع؟؟

    ج/ الدكتور حسام :

    بداية شكرا لك , على الاستضافة الكريمة ومساء النور سيدتي. إن ماذهبت ِ إليه بأن الساحة الأدبية تعاني اليوم من إشكالات كثيرة صحيح , ولكنها ليست اليوم فهي طوال عمرها تعاني وأزمتها هي الصراع بين الموروث والحداثة . وإن كنت تريدين إجابة محددة عن دور اللغة , فالأدب العربي هو لسان حال المثقف العربي هزلت لغته أم صحت , ولكن يؤخذ على الأدباء الجدد دائما تراجع المستوى اللغوي من ناحية القواعد والنحو ... وهذا يعود بالأساس لضعف التنشئة اللغوية المجتمعية والمدرسية والأكاديمية , ولكن في المقابل تبرز عندهم مفاتيح لغوية جديدة في البحث عن تصاوير وعبارات لم تستخدم في الأدب الموروث وهذا يسجل لهم , أي بعبارة مختصرة لغة القواعد تراجعت ( وهذا خطير لكن ليس على الأدب بحد ذاته ) وتطورت اللغة البديلة التي تضم مفردات العصر وهذا ليس جديد على تطور الأصناف الأدبية والتي تحتاج لقالب لغوي متطور .

    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    بمعنى دكتور حسام وفي نفس السياق
    ، أن غياب المقاييس والضوابط سهل على الكثيرين اقتراف جريمة الشعر بمعنى يوشك الاستهتار بالشعر في نظر البعض ان يكون جريمة
    ما رايك دكتور حسام ؟ وأين يكمن الخلل ؟هل في المتلقي ؟ الكتابة ؟ ام الشاعر ؟

    ج/ دكتور حسام :

    لا على العكس :
    في المجتمع العربي , لم تغب المقاييس ولا الضوابط بل زادت , وخاصة مع ازدياد موجات التطرف بكل أشكاله , ومن هنا عاد الشعر ليمثل الحركية الفكرية الذ ي يسمح من خلال الرمز والهمز أن يساهم مع باقي اصناف الادب في وصف ذات الحال ... وكوني على ثقة أنه كلما ازدادت الرمزية في الشعر للتستر يكون المجتمع أكثر انغلاقا وتحجرا ً أي أن الشعراء يرمزون كيلا يعرفون ( وذلك هربا من سياسة أو دين )
    الشاعر ليس مجرما ولا يقترف الجرائم , الخلل في درجة السماح له في التعبير , وهو مؤشر كغيره من الأدباء على سلامة المجتمع ودرجة الحرية والانعتاق من التابوهات الخرافية والتي لاتشكو منها مجتمعات أخرى .


    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    دكتور حسام
    لماذا القصيدة النثرية من بين كل الانواع الادبيةالاخرى دون ان ننسى مساهاماتك في القصة كتعبير ورؤية فنية اخرى ودعنا نقول تبقى مساهمات محتشمة مقارنة بالقصيدة؟


    ج/الدكتور حسام :

    كنت اكتب القصة القصيرة , ولأني من جيل ماعرف إلا الكتابة الرمزية هربا من صيغ المباشرة التي قد تودي بنا إلى ظلمات , فوجدت قصيدة النثر برمزيتها قادرة على استيعاب مفاصل شهوتي ونزوتي وحريتي ووطنيتي وقوميتي , فتمسكت بها وما زلت مخلصا لها لا أخونها , وبين الحين والآخر تناديني نفسي لكتابة القصة القصيرة .

    فاطمة الزهراء :

    وهذه الالتفاتة ما بين الفينة والاخرى وفاء لأول لحظة .




    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    طيب دكتور في نفس السؤال هل تتذكر اول لحظة خربشة على لوحة الكتابة وكيف كان العزف على وتر الحرف؟ثم عن ماذاحكيت؟

    ج / دكتور حسام :

    اول لحظات الكتابة كانت كلمات في الحب توهمت أنها شعر لأني أتذكر أنها كانت مقفاة , وحكيت فيها عن قريبتي التي أحببتها كثيرا وهي الأكبر سنا مني كانت لا تكترث لحالي . ومنها فورا وكردة فعل بدأت الكتابة للوطن وأنا في عمر المراهقة فلقد حولت حبي الفاشل إلى حب للوطن .


    فاطمة : هههه طيب اعتقد ان الفشل غير واردهنا لانه تعمق حبااكبر وكلنا كنا في هذا العمر الاول من رحلة الحياة تلك اللحظة الاولى التي رسمت ذبذبات القلب مسارات اخرى غير التي صممنا لقاءها ..



    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    التكوين الدارسي للدكتور حسام بعيد نوعا ماعن الشعرية لانه اقرب الى لغة الارض "بيولوجيا علم النياتات " – وصلح لي دكتور- هل النبش في باطنية الارض كما النقش على ورقة الكتابة ، من حيثُ الفكرة وهيمنتها لحظة ابداع ؟
    وأي المجالين يجد الدكتور حسام نفسه أكثر تواجدا ؟

    ج/ الدكتور حسام :

    نظرتي بحكم الاختصاص حقيقة اختلفت عن قبل , فأنا اهتم كفيزيولوجي بداخل النبات أكثر من خارجه ..... وكذلك مضيت في الأدب , واما سؤالك الثاني فدراستي تطعمني وتسقيني جسدا والأدب يرويني روحا ً.

    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    في اطار التدريس في الجامعة هناك غابة من المناهج التي تخلق ضبابة للطالب وتشعب عليه وصولالمعرفة دكتورحسام وجدت اسلوبا وطريقة جديدين للتحصيل المعرفي وهذا يشهد به كل الطلبة الذين درست لهم وتعاملت معهم فكانالحب والاحرتاممتبادلا بينكم
    هل تاثرت بمنهجية معينة جمعت كل المناهج ؟ أم التجديد للخروج من كل المنهجيات وادراةاللقاء المعرفي مشاركة ما بين المعرفة والطالب ؟

    ج/ دكتور حسام :

    حقيقة لا أعتمد اي اسلوب محدد مع الطلبة وإنما امهد دائما لأن لقائي معهم هو انساني بالدرجة الأولى ومن ثم نتواصل علميا , ولقد افادتني دراستي للإخراج المسرحي كثيرا في التعامل مع مسرح الأحداث الدراسي .

    فاطمةالزهراء : ممتاز لان هذا اتى أُكله احتراما وتقدما بالمعرفة التحصيلية للطالب وما اجمل ان ننعتق من الشكليات ونتوحد انسانيا على الاقل .

    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    تشهد الساحة العربية على جميع المستويات ، سياسيا ، ثقافيا ترقبها حركة ذؤوبة وذلك ضمن فعاليات" القدس عاصمة الثقافة العربية" ترقبها انظار العالم
    دكتور حسام هل هي لحظة استرجاع قوة الكتابة ، ابداعا اتحدث ، كنافذة تفتح لآفاق التعريف بحقيقة القضية الفلسطينية ؟ ام تراها لحظة انتكاسة اخرى ستعيشها القصيدة والمتن الابداعي وذلك بتكرير ماا هو موجود والوقوف عند قافية الوصف؟؟

    ج/دكتور حسام :

    لم ولن يكون الشعراء أسباب أو اصحاب انتكاسة , قد يباع الشعر ويشترى وكذلك الشعراء وهذا ما اصطلح على تسميته ( أدب النظام وأدب السلاطين ) ولكن قصائدهم تسقط في حاويات الأدب التي لا تفتح وكأنها مواد مسرطنة .
    أما عن القدس عاصمة الثقافة العربية , فهي مناسبة دائمة وليست لعام لكل الأدباء الذين ما توانوا في حمل أقلامهم للدفاع عن القدس وفلسطين , ولنا أن نصف القدس أو فلسطين ويأتي الشعر مقاوماً محبا للشهداء وللنصر وتقديرا للمجاهدين , هذا هو حال الأدب المقاوم العربي النقي هي أبدا ليست انتكاسة بل صحوة بعد غفوة ( وفقط للطرفة لم أقرأ قصائد تشجع على الخيانة والاستسلام والسلم المجاني مع الصهاينة , فالأدب ليس مثل السياسة عند القدس لا يعرف الخيانة )

    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    إذا عدنا الى قصائدك والمنحوتات التي تسنى لي الابحار فيها قليلا :

    في مجمل هذه القصائد ، نميمة فاضحة وجرأة لتعرية المخبوء ..وتقاس هذه النميمة الفاضحة بدرجة حرارة ما نصبو إليه جميعنا لتغيير الواقع كيف يصبح النص واقعا مع شاعرنا الدكتور حسام الدين خلاصي ؟

    ج /الدكتور حسام :

    أنا اكتب قصيدة النثر منذ بعيد ولي محاولات في القصة القصيرة ( شكرا لجدتي التي علمتني المعنى الحقيقي للحكاية ) النص عندي قبل كل شيء هو رسالة الشاعر وأنطلق من جملة
    ( إلى من ولماذا أكتب ) فأنا أكتب للناس والنص إن لم يسبب المتعة والفرجة لهم فكتابتي تذهب في الهواء والهواء سراق للصوت , واختار من المواضيع ماهو غير متكرر بالدرجة الأولة من خلال حدقتي التي لا تغمض فأنا ايضا يهمني التقاط المواضيع للمرة الأولى , وأختار الكتابة بلغة هذا الزمان وهذه الثقافة التي ننتمي إليها الآن ايضا , واستعمل صوراً مشاهدة على الأغلب وهكذا أقترب من الواقع قليلا ً .

    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    طيب نبقى في نفس السؤال السابق لانه اعتقد يعمق كثيرا من الاشياء وكي نراه من كل جوانبه , يذهب الأديب الجزائري "واسيني الأعرج " الى أن الرقابة كمنظومة ثقافية وليس كجهاز أمني ، تعمل على حبس الابداع وعدم تقبل جراة المبدع وكنت طرحت نفس السؤال على مبدعين اخرين وارغب في رؤيتك .
    دكتور حسام من المسؤول عن قبر الجراة في قلم المبدع؟؟وكيف يمكن الإنفلات من قبضة المقص واعدام النص؟؟

    ج/دكتور حسام :

    أعتقد أنني قد أجبت قبلا على السؤال , لكني سأضيف لأوضح , الرقابة لا تعني لي شيئا , فهم كلما ضيقوا الخناق رأينا منفذا ً تجارب الشعوب الثقافية أثبتت أنه من المستحيل تطويق الفكر ومنعه بمقص أو غير مقص .
    لكن من أخطر أنواع الرقابة هو رقابة المجتمع وأقصد هنا المجتمع المغلق المتراجع ذهنيا لعصور والمنغلق على عاداته وتقاليده والمتطرف بكل أنواع التطرف , هذا المجتمع لو سمح لأدباءه أن يتحرروا وأقلامهم لخطا المجتمع نحو المجتمعات الأكثر علمية وتحرراً وقوة , أي أن حرية الأدباء تعني في المستقبل حرية العلماء . أما عن كيفية الإنفلات فتأتي بالرمز أو بالتحدي.


    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    طيب دكتور حسام
    اذا عدت الى مذكراتك الخاصة منذ الشباب الاول اكيد سطرت اشياء واشياء حول القصيدة الانشغالات العلمية الحياة الخاصة كرؤية للحياة يعني فلسفتك في هذه المذكرة وفي ظل مستجدات العصرالكثيرة والمتجددةكل حين ، اذا عدت ماهي الورقةالتي ستقف عندها كثيرا ؟الورقة التي ستمزقها ؟ الورقة التي ستعيد فيها صياغة الفكرة ؟؟

    ج / دكتور حسام :

    أجمل أوراقي هي أول رسالة حب لم ابعث بها إلى من احببت لأني كنت اخجل منها فلقد كانت أكبر مني سنا ُ, واما الورقة التي سأعيد التفكير بها فهي كتابات عن وطن أحببته منذ طفولتي بطريقة لم يكن يفهمني بها , وأما التمزيق فلاطائل لي به فأنا أحب كل أوراقي .

    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    دكتور حسام ، متى تعاف نفسك القول ؟ ومتى تحرضك اللغة على القول؟ متى تبحر بك ؟ متى تزبد غضبا ؟ هدوءا؟

    ج/دكتور حسام :

    أحب الكتابة دائما , أحب الحرية للكاتب , ولكنه أيضاً بدون الأسر لا يكتب , الأديب المخملي يكتب في وقت الراحة والأديب المشاغب يكتب ولو من سجنه , وكلاهما مفيد لشعبه .
    الأديب لا يعرف تقاليدا , وأنا كلما تمنيت الكتابة ما كتبت , وكلما واتتني الكتابة ما ترددت .

    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    هذه اسئلة على السريع دكتور حسام
    آخر كتاب قراته؟ متى تفضل قراءةالجريدة واي صفحة تستهويك اكثر ؟
    لدي بطاقتان :الاولى لحضور مباراة الفريق الوطني السوري في اطار تصفية كاس العالم .والثانية لحضور حفل موسيقي ل"جاز " ، اي البطاقتين اقرب الى نفس الدكتور؟

    ج/دكتور حسام :

    أعيد قراءة كتاب الكتاب والقرآن قراءة معاصرة للدكتور الباحث محمد شحرور .
    لا أحب قراءة الجرائد على الإطلاق .
    أفضل حفلة موسيقى الجاز بالتأكيد ومع سبق الإصرار .

    س / فاطمة الزهراء العلوي :


    قهوة الصباح هي اللحظة الاكثر عمقا فينا , وهسهسة الليل تخلقنا ابداعا
    هل للزمان قوة على ولادة النص مع الدكتور حسام ؟

    ج/د حسام :

    أبداً , أجمل لحظات الكتابة عندي اقيسها بلحظات الحب ,عندي مقياس الزمن بالحب فقط , فبه فقط ينتفض الكاتب دائما ويكون مستنفرا لرصد كل شيء لأنه يقظ لكل شيء ومحب لكل شيء
    وأعتقد أن الزمن يلعب مع الإنسان كلما تقدم فيه , فلما كان الليل رفيق الكتابة عندما تنام الدنيا لأكتب ما تجيش به نفسي , يصير النهار فسحة أمل أخلو بها لنفسي فأكتب عن الناس وعن روحي


    س / فاطمة الزهراء العلوي :

    دكتور حسام كلمة اخيرة للقراء في الملتقى ( ملتقى قصيدة النثر )

    الدكتور حسام الدين خلاصي :

    شكرا لك سيدة فاطمة لانك فتحت لي ابواب هذا المنبر الجميل لاتعرف على اقلام لكتاب الوطن العربي مرة اخرى لتتقابل وجهات النظر ويستمر القلم في النحت لهم مني كل التحية والود وىمل ان نتواصل كلمة ونقول اشياءنا إبداعا مع احترامنا لبعضنا البعض , كل عام والجميع بالف خير وسعدت جدا باللقاء وبالتعرف على قلمك .

    شكرا سيدتي


    فاطمة الزهراء العلوي :

    اسمح لي دكتور ان انقل لك فرحتي بهذه الدردشة التي تمنيتها دائما مع قلم اكبر فيه استمرارية في الحرف واعشق لغتي كلما قرات له , وأتمنى الخير وكل التقدجم لملتقى قصيدة النثر وملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    كل عام وانت بخير سيدي .
    [/align]
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

    تعليق

    • فاطمة الزهراء العلوي
      نورسة حرة
      • 13-06-2009
      • 4206

      #3
      اللقاء الثاني مع الأستاذ ربيع عقب الباب

      اللقاء ( 2 )
      الأستاذ ربيع عقب الباب
      رئيس ملتقى القصة



      [align=justify]يشير ( بلانشو) في معرض حديثه عن التجربة في الابداع الادبي :
      * يجذب العمل الادبي من يتفرع له نحو النقطة التي يكون فيها امام اختيار استحالته ..وهو في هذا ..تجربة
      فحين تقرا للاديب ربيع عقب الباب ياخذك احساس منبثق من تجارب ..قد تتاسس على حقيقة الواقع او من مفترضات وتخيلات تصورية لواقعية الاشياء..
      ولان التجربة اتصال بالوجود وتجديد للذات – يضيف بلانشو—
      فان الشاعر الاديب ربيع ..متجدد في الصورة والرمزية ومكثف لبلاغة هذه الرمزية العميقة التي تقول الوطن في ادق تفاصيله تقول الانسان في اعمق مواطنه تقول الجمع بلغة الفرد ..
      ونرحب به هذا المساء ونستضيفه الى فنجان قهوة ندردش من خلاله مسارات ابداعية وانشغالات المبدع ربيع عقب الباب .[/align]



      [align=justify]س / فاطمة الزهراء :

      مساء الخير استاذ ربيع ومرحبا بك وشكرا على قبولك الدعوة ومقاسمتك لنا هذه الجلسة المميزة , تعودنا على ان نستهل ببطاقة شخصية لضيوفنا الادباء الكرام بالقدر الذي يرغبون به
      لو تقدم نفسك للقراء استاذي من فضلك؟

      ج / ربيع :

      استاذة فاطمة الزهراء بداية وقبل طرح أية أسئلة ، أنا سعيد بتواجدى فى ضيافتك ، و لست سعيدا بتواجدى بهذا الملتقى .. شرفت بك ، و ليس بالمكان !!
      - ربيع عقب الباب
      - عضو اتحاد كتاب مصر
      - أكتب القصة و الرواية و المسرحية و الشعر للكبار و الصغار
      - من مواليد المحلة الكبرى / مصر
      - فى 8 / 12 / 1952
      - عملت مدرسا ثم موجها للتربية المسرحية بالتربية و التعليم

      س/ فاطمة الزهراء :

      هناك من يذهب الى اننا في ورطة ادبية بغياب القراءة التاميلة للنص الابداعي شعرا او سردا نتيجة سرعة آلية ّالنت ّ وهنا ندخل الى التحريك الالكتروني للنص هل ترى فعلا انها ورطة استاذ ربيع ام الاشكال في تجاوز قواعد لعبة القراءة في حد ذاتها؟

      ج/ ربيع :

      بالعكس .. الورطة تكمن فى الفقر الضارب فى أحشاء هذه الأمة .. الفقر الذى يمنع أى بيت فى الوطن فى أن يكون قريبا .. الفقر الذى يقف حجر عثرة أمام التعليم و الثقافة و الفهم .. بعد سيطرة الوجه البشع للرأسمالية على مقدرات الأمة ! الفقر بكافة أشكاله و أنواعه .

      س/ فاطمة الزهراء :

      في نفس سياق السؤال الاول ، استاذ ربيع ، القصة القصيرة هي من النتاجات الادبية الاكثر عمقا لخدمة المجتمع إنها كما يذهب الناقد المغربي نجيب العوفي الى القول { احد اكثر الرادارت للاتقاط ذبذبات العصر ، تتسقط ادق لواعج النفس البشرية }
      لأنها اصبحت " اكلة ساندويتش" تقضمها العين بنفس سرعة انتشارها على الورق الالكتروني
      مارايك استاذ ؟ هل شاخت العين قراءة واحتمت في تجاوز لعبة القراءة؟؟

      ج/ ربيع :

      - لا .. لا .. رأيت ما يدعو للتفاؤل ، بل ومارست ذلك على الانترنت .. لقد عبرت دهليز هذه الشبكة و قد مضت على آخر مجموعة قصصية أصدرتها خمسة عشر عاما ، انصرفت خلالها إلى المسرح و الكتابة للطفل و الرواية .. و لكن وبمجرد أن حط طائرى على الشبكة كنت أعود للقصة و كتابة النثر .. أضافت الكتابة فى المواقع الأدبية الكثير ، بل وضعتني فى قلب الحدث مباشرة ، فأنت ترين نتيجة ما قدمت ، وفورا ، ومن خلال تعليقات القراء ، مما دفعنى إلى التواجد الحميم ، وتحطيم كل ما كان يمثل أرقا و ثقلا ، من ادعاءات التوجه ، فهنا التوجه أوسع ، بلا طبقات ترنو إليها .. إلى الجميع أتوجه ، و سقطت هنا مسألة النحت فى المفردة الملائمة ، و الوصول إلى حلول من عدمه !!
      - هنا قد ترين و أنت بكامل الرضى شكلا بهيا من أشكال التنافس بين المبدعين على اختلافهم .. شعرا كان أم نثرا .. قصة أو خاطرة .. كل يجود أدواته ، يرقى بها ، و يشحذها جيدا لنيل الاستحسان ، و الحظوة لدى القراء .. هناك من يقرأنى ، هناك من يبحث عن أخطائي .. بل من ينتظر الأجمل ، و ذائقة القراء هنا ذات امتداد ، من الخليج إلى المحيط .. متواجدة و قريبة !
      - الانترنت أضاف الكثير و الكثير ، ربما هناك الرواية هى أكثر الأجناس الأدبية إجحافا و ظلما ، و ذلك لطولها المفترض ، و لكن صدقينى ، لو كانت بالفعل عملا مدهشا سوف يقرأ مهما كان حجمه و عدد صفحاته .

      - الحب أستاذة فاطمة هو لب المسألة وروحها ، وجودة المنتج .. يقول جبرييال جارثيا ماركيز : عندما أكتب بشكل جيد ، فأنا أمارس السياسة ".
      - و عندما نكتب لا نذهب إلى العادى و المكرور ، بل أبحث عن الاستثناء ، و أخلق منه الحالة ، و هى حالة الإشباع الذاتى أولا .. أن أشعر بسعادة ما ، متعة ما ،وأنا أكتب .. و ألا تكون كل الحكاية أنى أود تفريغ شحنة و فقط .. لا .. يسقط .. نعم الكتابة لا وقد وصلت حالة ثورتى مع ذاتى لذروتها .. نعم هى الفعل الذى كان يجب على القيام به ، و المنوط بى ، و بكامل جوارحي لأصنع دهشتي على وجه و ملامح القارىء ، و أحظى منه بكلمة " الله عليك
      - نعم القصة قادرة على تأسيس عالم ، ونقل معلومة ، ومختزن ،وخبرة و تصدير ثورة ، نفس ما يحدث لى حين أنتهى من عمل .. إطلاقا حالتى بعد كتابته ، غير حالتى قبل الشروع فيه ، و لن أعود إليها أبدا ، خاصة إذا ما كان لدى مشروع أؤسس عليه .. مهم جدا أن يكون لى مشروعى الخاص ، الذى أسعى وأعكف على تحقيقه بشكل شخصى ، يستهدف قيمة ما ، سلوكا ما ، إرادة ما .. !!
      أنا تقريبا لم أعد أقرأ إلا ما أصافحه على الانترنت .. تقريبا
      - فأنا مكتف بقراءة النصوص القصصية و الشعرية و الخواطر على المواقع الأدبية .. هناك أعمال لأصدقاء مركونة ، و كلما قررت قراءتها لا أجد قبولا فى نفسى إلا إن كانت متجاوزة ما أقرأ هنا مثلا من جيد الأعمال .. لا أدرى أصبح الانترنت يشكل هوسا عجيبا فى حياتى اليومية .. و ليس الأدبية فقط !

      س / فاطمة الزهراء :

      فتح " النت " بوابات العطاء الفكري الادبي وفي كل مجالات العلم على مصراعيها وقرب المواطن العربي من الاقلام التي كانت تفصلها الحدود او غياب دور النشر التي احتكرتها لمدة بيروت ولا تزال وننصفها هنا لانها عملت بجد سنوات وسنوات وماتزال وايضا مصر لكن غاب نوعا ما المبدع المغاربي نسبة الى المغرب العربي الكبير { الجزائر ، تونس ، ليبيا ، المغرب وموريتانيا } هذا الشريط المهم من هذا الوطن .
      هل تعتقد بان النت اليوم انصف المبدع في هذه المنطقة ام انصف القارىء في منطقة المشرقية لوطننا؟؟ ام كلاهما كا ن المستفيد ؟

      ج /ربيع :

      بالطبع .. كلاهما كان المستفيد .. بلا ريب . تعرفت خلال تواجدى على الشبكة على أصدقاء من المغرب و الجزائر و تونس و موريتانا و ليبيا .. وكم كانت سعادتى بهم كبيرة و بلا حدود
      - رغم أننى لم أكن منقطعا أبدا .. و لكن الأمر أصبح يوميا ، ومسألة هامة كسر حالة الجمود و الموات التى أرستها طبعات فقيرة غير عابرة للحدود ومعظمها بنفقات شخصية !!
      - كلنا قرأ للطاهروطار ، والطاهر بن جلون ، ومحمد برادة ، أحلام مستغانمى ، و مليكة مستظرف ، ومليكة أوفقير، ومحمد شكرى ، و الكثير من الأسماء البعيدة و الكبيرة فى عالم الكتابة الروائية فى ليبيا و السودان و غيرها.. وجاء الانترنت
      - فأصبح الكتاب أيضا أمام عينى ، حتى هذا الذى كانت تقطعنى بلاد و بحار عنه !
      - أصدقائى على الشبكة من الكتاب كثيرون منهم مصطفى العبدى ، ودريسى مولاى عبد الرحمن ، وخليف محفوظ ، وشوقى بن حاج و الكثير الكثير مما لا تقدر الذاكرة على حملها !

      س / فاطمة الزهراء :

      في نفس السؤال ومن وجهة اخرى الاديب العالمي " محمد شكري" انصفه " خبزه الحافي" ،الغي في موطن نشاته بالمغرب وترجم الى الفرنسية فتصدر الواجهة بقوة المبدع والنص الذي عرى جغرافية المجتمع وطرح السؤال عاريا تماما من كل اللباسات المنافقة ومازال المبدع على امتداد جغرافية الوطن تتصدره عدة لاءات يهرب منها الى الرمزية ليقول اشياءه هل سنكرردائما " الخبز الحافي " وننتظر الترجمة لنكون في الواجهة؟ ام لابد من استيقاظة جذرية لردم كل اللاءات ؟؟

      ج/ ربيع :

      - الخبز الحافى لم تكن نهاية السباحة فى النهر ؛ فالنهر يدفق و يمتلىء بالسباحين ، و بالأسماء الكثيرة .. ربما المغرب العربى له خصوصية ما لارتباطه باللغة الفرنسية ، و البعد عن العربية ربما كان عن فقر ، أو جريا صوب حرية تكفل له الانتشار !

      ( تعليق ) فاطمة الزهراء :


      للاشارة منع الخبز الحافي وكان محمد شكري سليل المهمشين في نظر المجمتع الذي كان يصبو الى الابقاء على ما هو موجود تحت ركام الاقنعة وحين عراها شكري القي القبض على الابداع فكانت نافذة الترجمة هي الاختراق الاول لتبيان زيف ما موجود

      ج / ربيع :

      قد نلجا الى النقيض لنقعد لما يجب ان يكون
      - لكننى أرى جيلا جديدا قادما ، جيلا يقبض على عربيته ، و لا يتخلى عنها تحت أى زعم .. و إن كانت الحدود الضيقة التى تسمح بها الأنظمة تقتل الإبداع و المبدعين ، و تصل به إلى نقطة البداية !
      - نعم لا بد من استيقاظة .. ولكن متى .. هذه تحتاج الكثير من الاقتراب و الدعم ، و الترابط فى وجه العدو البغيض للإبداع الأدبى و الفنى ، و التى فتحت خزائنه بعد جملة انهيارات فى المشروع الوطنى على رقعة الوطن ، و نكوصه ، بل و تدمير آليات الاستنارة ، و توسيع الهوة بينها و بين الناس بتوقف حركة النقد والترجمة ، لتصبح محض محاولات فردية يائسة تعانى ما يعانيه المبدع !
      - حتى دور النشر الحكومية أصبحت لا تغامر بالنشر إلا لأولى الثقة لديها ، و بالتالى حرمت الموهبة،وضيقت حولها الخناق ، وقتلتها !
      - لقد لاقت مليكة مستظرف حتفها ، بعد صراع طويل مع المرض ، دون أن يهتز أحد أو يأبه بها .. وغيرها وغيرها !!

      س /فاطمة الزهراء :


      هناك { واقعية شفافة وواقعية قاتمة ، كما ان عهناك واقعية واعية وواقعية ضميرية } كما يقول ديمنت كرانت .
      استاذ ربيع الطفل كحضور في نتاجك الأدبي عبرالعديد من الاعمال التي نشرت لك على سبيل المثال لا الحصر " رحلات سندباد " و" وساحة النهر"...وكثير من القصص والمسرحيات الموجهة لتوعية الطفل من اي واقعية ينهل ربيع حين يحاكي ادبية الطفل؟؟

      ج/ ربيع :

      من واقعية الجد و الجدة و منشد الربابة .. ومن خلال يومياتى مع أطفالى ، فأنا معلم ابتدائي فى الأساس ، أن أحول منهج التربية الدينية أو اللغة الغربية أو ...... إلى قصة تحكى ، أو مقطوعة شعرية يتغنى بها الأطفال .. أن يكون لدى فى الفصل 45 طفلا و طفلة قادرين على شرح آية من القرآن عن طريق القص أو الحكى ، و يذهل أمامهم موجه اللغة العربية و يتخذ له مقعدا بينهم !!
      - هذه هى الواقعية التى أنهل منها ، منها بدأت ومازلت .. بما أنا متشبع به كطفل ، فداخل كل منا طفل ، لا ينال منه الوقت .. عين الطفل وروحه كالرادار أو الترمومتر الحساس ، تستطيعين بلمحة أن ترى علامات الرضى أو الزهد على ملامحه حين يقرأ عملا أو يشهد عملا مسرحيا .. أن نقيس حجم السعادة على ملامحه ، وهو أيضا يؤدى عملا كتب له !

      س / فاطمة الزهراء :

      نبقى في ادبية الطفل ,استاذ ربيع كيف يمكن تحريك القراءة في نفسية الطفل المشبع بالنت حد التخمة ؟والنت هنا بكل تداعياته ؟ كيف نعيد جمالية الحرف الى عين الطفل ؟ وهل هناك تنسيق مع الاعمال المقدمة وجمعيات فاعلة مهتمة مثلا بمصر لتفعيل هذه النتاجات الادبية ؟

      ج / ربيع :

      هذه جملة أسئلة فاطمة صعبة .. صعبة للغاية !
      - فالنت إلى هذه اللحظة فشل فى اجتذاب الطفل ، على مستوى الملتقى الذى ننتمى إليه هنا .. فلكى يجتذب الطفل لابد أن لا يغيب عنا شكل و ملمح المطروح ، و لا نهمل شيئا منه .. مثل الابهار ، و تصوير المشهد ، ونوع الكتابة ، وشكلها و حجمها وهذا كما تعلمين يحتاج إلى خبرات ، وامكانات تؤدى دورها بشكل يومى ، وياليته يحدث !
      - لم تكن الكتابة للطفل عبر الانترنت .. فقد سعيت للنشر فى المجلات المتخصصة فى الوطن العربى أمثال مجلة ماجد الامارتية و أحمد اللبنانية و علاء الدين بمصر ، و الوعى الإسلامى بالكويت
      - و كان هنا المسرح المدرسى الذى قدمت له حكايات عبارة عن أوبريتات غنائية ، لغلبة الغناء فيها ، وقدمت له فيها أعمالا لكبار المبدعين العرب بعد معالجتها مثل نجيب كيالى و إسماعيل أحمد إسماعيل .. و غيرهما
      أما بخصوص سؤالك فاطمة عن الجمعيات , هناك جمعيات بالفعل ، لكننى لم أسع إليها ، ربما لوجودي على خشبة المسرح .. و لن أسعى على ما يبدو .. و لتعلمى أنى إلى ألآن بلا كتاب للطفل ، رغم امتلاء الأدراج بأعمال معظمهاتم نشره بالمجلات الأسبوعية و الشهرية أو تم عرضها على خشبة مسرح الطفل المدرسى !

      س/ فاطمةالزهراء :

      الجائزة محفز قوي ومهم جدا لاستمرارية العطاء وتهيىء لتوطيد الكتابة في اتجاه تصاعدي –نفسيا ومعنويا اتحدث- هل تم تكريم الاستاذ ربيع بجائزة معينة ؟ وعن اي عمل ؟

      ج /ربيع :

      الجائزة لم تكن تعنيني ، حين تقدمت لأية مسابقة سواء كانت مسابقة للتأليف المسرحى أو الروائى .. كنت أبحث عن النشر بعد طول موات ، أنبش عنه بعيدا عن التعامل مع الموظفين أوأنصاف الكتبة - من حاملى المباخر كما يحلو للبعض اتهامهم - فى دور النشر الحكومية ، ومع ذلك كانت النتيجة غير مرضية !
      - نعم سيدتي حصلت على جائزة التأليف المسرحي لثلاث سنوات متتالية من وزارة الثقافة للأعوام 2006 ، 2007 ، 2008 بمسرحيات ( البئر – خسوف – ليالى الصبابة و الموت )
      - و فى الرواية كانت الجائزة الأولى من جريدة الجمهورية لعام 2009 عن رواية سوق اللبن التى كتبتها منذ مايقرب من عشرين عاما !!


      ( تعليق ) فاطمة الزهراء :

      تبارك الله عليك استاذ بالمغربي ههههه ولكنها محفز نتفق؟

      ج / ربيع :

      - نعم سيدتى ، قد تفعل الجائزة الكثير فى ناشىء ، و تغيرمسار حياته ، إما سلبا أو ايجايبا ، و قد شهدت جائزة مثل جائزة سوزان مبارك على سبيل المثال الكثير من المواهب وأيضا الكثير من العلل و العاهات الأدبية !!

      س / فاطمة الزهراء :

      {لا يكفي ان نـُسمع متفرجونا كيف تحرر برومشيوس ، بل يجب ايضا ان يتدربوا على تحريره والاغتباط بهذا التحرير} بريخت
      استاذ ربيع اذا نظرنا الى الواقع العربي الراهن تصادمنا اللوحة القاتمة بغيابات كثيرة { الامية ...الفوضى الاعلامية من حيث تقديم مواد سخيفة لتمويه المواطن ..مهرجانات مضخمة بافلاسات كبيرة وضياع حزم من الاموال القادرة على التغيير..في كل هذه الفراغات هناك المسرح ، نافذة الانفراج الوحيدة التي تعمل على توعية الجمهور من خلال مباشرة سؤال الواقع
      حال المسرح في الوطن العربي اليوم؟

      ج / ربيع :

      حتى المسرح تم اغتياله بالموالد التى تقام أو التى ابتدعوها لسنوات مديدة ؛ لأنهم يعرفون تماما ما يعنى مسرح .. وما يعنى أن يخرج متفرج ، وقد نبشت رأسه ، وراح يبحث عن حقيقة وجوده ، ومعيشته ، وحقيقة ما يدور فى أرض الوطن .. إن الصناعة التى يجيدها المسرح هو تخليق العقول الجدلية القادرة على الخوض في يومياتي حياتها بوعى !
      - أين نحن من نهضة المسرح فى ستينات القرن الماضي ، و النهوض الثوري الذى دب فى أوصال أمة بكاملها ، بل و ترجم نفسه فى بقاع العالم الثالث ، بما فيها دول أمريكا اللاتينية !
      - أين هو المسرح ؟ ! ما بقى منه إلا غثاء حتى دور العرض تم اغتيالها ، بل و أنسوا الناس أدبيات الفرجة ، وأفقدوهم هذا العشق للمسرح .. أصبح لعبة فى غرف أو أماكن عرض مغلقة ، ومهرجانات بلا وزن و لا قيمة تذكر !!

      س / فاطمة الزهراء :

      هذه اسئلة على السريع استاذ ربيع لاضفاء هنيهة مرح

      *اخر كتاب قراته ؟
      *المرأة في الوطن العربي ؟ملتقى الادباء العرب ؟ اغنيتك المفضلة؟
      * اتفضل شرب القهوة ام الشاي ؟ ومتى يغضب ربيع عقب الباب ؟
      ثم اخيرا ما هواجمل موقف مررت به ؟

      ج / ربيع :

      - أعيد قراءة " ضرورة الفن لمرة تبدو الأخيرة " لارنست فيشر *
      - *المرأة .. فى صعود وبروز واضح رغم المعوقات و الادعاءات الكثيرة و مطالبتها بالعودة إلى بيتها .. المرأة الرافد الأهم لمنجز الثورة القادمة إن كان ثمة ثورة في الأفق البعيد !!
      - *ملتقى الأدباء العرب : عالم حافل ونهر دافق بالمبدعين و الموهوبين و الموهوبات و لكن أخشى أن تسرب إليه بعضا من تماسيح المستنقعات على الأرض !
      - أغنيتي المفضلة للشيخ إمام " مصر يامه يابهية " *
      - الشاي .. لأني ممنوع من الاثنين ، فالأخف وطأة كان *
      *الغضب ...
      ما أكثر غضبى ، و ما أكثر يدعو للغضب فى وطن يسير عكس الاتجاه الصحيح .. يمضى إلى الخراب بكل ما يحمل من مقدرات بشرية ومادية !
      واجمل موقف
      - اتصال تليفوني من صديق لى ، يخبرني بأمر الجائزة
      - أرد مندهشا : أي جائزة و أية رواية ؟
      - وقد نسيت تمام أنى أرسلت شيئا ، وبعد كثير تفكير ووقت تذكرت أنى من ثلاث سنوات أرسلت بالفعل رواية لجريدة الجمهورية !!
      - أرجو أن أكون موفقا ، لا خاذلا ، مقنعا لا هازلا

      شكرا لك أستاذة فاطمة على كل ما جاء ، وعلى استضافتك الكريمة . خالص ودي وتقديري وشكرا لكم جميعا احبتي .

      تعليق / فاطمة الزهراء :

      شكرا جزيلا استاذ ربيع على قبولك دعوتنا ونتمنى اننا كنا خفاف الظل عليكم والوم نفسي كثيرا لانني ضيعت كثرا من الوقت لاقرا لهذا القلم المميز ..
      احترامي وتقديري لك استاذ ربيع بلا ضفاف .
      نهديك باقة ورد ومنكل الالوان التي تعشقها نفسك الطيبة استاذي
      شكرا جميعا احبتي والى اللقاء مع قلم اخر في لقاء آخر .

      [/align]
      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

      تعليق

      • فاطمة الزهراء العلوي
        نورسة حرة
        • 13-06-2009
        • 4206

        #4
        [align=center]اللقاء ( 3 )
        الشاعر رعد يكن
        مشرف في ملتقى قصيدة النثر[/align]


        [align=center]
        [/align]


        ا[align=justify]لكتابة , حين تحترف الواحد منا..فانها تبحر ولا تنحبس...تبحر في انهار جارية ..بلا ضفاف..
        شمعة لا تنطفىء ..حميمية ..تشرح..تفكك..وتدعوك ان ترحل فيها تاملا من خلال طقوس الحياة على اختلافها.يقول ادونيس في هذا الصدد:
        { الكتابة صورة لي..انا المعنى...صورة لا تفسرني...ولا تجسدني...ولا تحدني..ولا تستنفذني..انها تعرض شيئا مني .. جانيا ..ملمحا ....}
        ضيف هذه الجلسة الادبية الشاعـر"رعد يكن " نرحب به ونقول له صباح الخير شاعرنا
        طيب جرت العادة في هذا اللقاء ان نطلب من ضيفنا بطاقة شخصية لحضرتك بالقدر الذي ترغب به لياخذ القارىء الكريم نظرة شمولية عنك استاذ رعد ..تفضل

        ج / الشاعر رعد يكن :

        في البداية أشكركم على هذه الإستضافة وعلى هذه اللفتة الكريمة ،
        اسمي رعد يكن .. مهندس ديكور ، سوري ، أقيم وأعمل في المملكة العربية السعودية من مواليد حلب 1967 ، أكتب القصيدة النثرية والقصة القصيرة جدا منذ عام 1983 ، ولي اهتمامات موسيقية في العزف على آلتي ( العود ـ الأورغ )
        متزوج .. وعندي توأم صبيان وبنت .
        صدر لي منذ أيام مجموعة قصائد نثر بعنوان ( خلف زجاج قطار ) عن مؤسسة القلم العربي للنشر والتوزيع بمصر والكتاب مؤلف من 150 قصيدة تقريبا . وسيكون في المكتبات قريبا إن شاء الله .

        س / فاطمة الزهراء :

        عادة في كل " أزمة للخروج منها لابد من الدخول فيها " والقصيدة النثرية اليوم عقد من أزمات من بينها والأكثر إلحاحا مسالة / الرؤية الفنية / وتضار ب الاراء فيها بين مؤيد ومعارض
        كيف يمكن الخروج من هذه الازمة ان كان فعلا هناك أزمة؟ وهل علينا في كل مرة للايضاح الرجوع الى التحقيب الكرنولوجي دفاعا على قصيدة النثر كمتطلب لتغيير الحال؟؟ بمعنى كيف يمكن إثبات هوية القصيدة النثرية في رؤية موحدة؟؟؟

        ج / الشاعر رعد :

        قصيدة النثر لازالت موضع انتقادات ومهاترات بين الأدباء والكتاب من جهة وبين النقاد من جهة أخرى وذلك لظهورها بين الأجناس الأدبية دون حلة واضحة المعالم ودون أسس يمكن الرجوع إليها فمنهم من يستهجنها ومنهم من يستلطفها وهي لازالت تفتش عن شخصية لها وحضور بين باقي الأجناس الأدبية معتمدة على أسس وقواعد لازالت قيد التجربة حتى الأن ، مما جعلها عرضة للتشويه من قبل بعد المجربين أو بعض المحاولين كذلك بعض النقاد ، وهذه الإشكالية لن تنتهي قريبا ما لم تتوضع أسس لها وقواعد يقاس على منوالها . ولا يمكن اثبات هويتها دون ذلك .

        س/ فاطمة الزهراء :

        تطرح قضية اللغة بإلحاح ، سواء في سردية الكتابة أو شاعرية القول فقد يقول قائل لن أقرأ ما لا أفهم ، وقد يرد الكاتب متطرفا أحيانا ، أنا أكتب لمن يفهم ما مرد ذلك ؟ ولِمَ أحيانا نجد القراءة كمتلقي ، والكتابة كذات كاتبة ، في اتجاهين متضادين منفصلين عن جدلية الإتصال ؟ كيف يمكن إحداث الطريق الواصل بينهما ؟
        وهذا السؤال الهمني اياه ردا جميلا من استاذنا القدير ربيع عقب الباب على اللقاء الاول مع الدكتور حسام حول ماهية الكتابة مع ادونيس ودرويش ...

        ج / رعد يكن :

        عزيزتي ..وبإيجاز ..
        نحن العرب شعب لايقرأ .. وبالإجمال ليس لدينا اطلاع على الثقافة الغربية والتجديدات المعاصرة في مختلف الأجناس العربية ، على صعيد الشعر مثلا ..فعندما يتبنى شاعر ما انموذج للكتابة ولنقل ( لبودلير مثلا ) .. كثير من القراء ( مع احترامي للجميع ) لا يعرف من هو بودليير وما هي علاقته بقصيدة النثر .. لذلك كان الشرخ كبيرا بين الكاتب المثقف الذي يطلع على الآداب الغربية والعربية ويصوغ كلماته بطريقة هو يختارها .. يأتي القارئ الذي لا يعرف سوء ( امرؤ القيس ـ والمتنبي ـ والبحتري ـ وربما زهير بن ابي سلمى ) من خلال ماعلمونا إياه في المدارس ..وهو الشعر الموزون فقط.
        يأتي القارئ ويحاكم النص على هذا الأساس .. وأكيد سيهاجم ووو ..
        انا ذهبت إلى أوروبا وإلى دول شرق أسيا وكثير من بلدان العالم ورأيت أن الكثير من تلك الشعوب يكون الكتاب في يدها إن كان في الأماكن العامة ( بانتظار المترو مثلا ) أو في الحدائق العامة ناهيكِ عن المكتبات الكبيرة التي تمتلئ بالناس أكثر من الكتب أحيانا .. أنا الأن أسأل لو سمحتِ ..ماذا في بلادنا العربية ؟؟؟؟

        تعليق /فاطمة الزهراء :

        فيها قاطرة الإنتظار..إنتظار ماذا نسج الغرب واين وصل كي نبدا مما انتهوا
        نعم استاذ حقيقة مؤلمة والاعمق في الالم اننا قادرون على الابداع موجود فينا طاقات تغطي كل مساحات الطاقات في الضفة هناك ولكن هوة خطيرة تفصل ما بيننا وبين شعرة الانطلاقة طيب وعودة الى المتن الشعري استاذ رعد
        في كتاب التطريسات ل" جيرارجونيس" يتحدث عن ما يسميه ب " التداخل النصي " أو " النصية الموازية " كما يذهب الى ذلك الشاعر الناقد محمد بنيس ،، وهو استحداث النص المغيب بالقراءة في النص الاصل وهنا نتحدث عن اجبارية قراءة الكتابة جدليا بالقراءة هل هذه النصية الموازية ، هادمة ام مؤسسة للنص؟؟ إلى اي حد يمكن ان تخدم هدفية الكتابة مع ابقاء حق كل منهما / قراءة/ كتابة/ متلقي ولحظة ابداع ؟

        ج / رعد يكن :

        هناك مقولة شهيرة ( المعنى في قلب الشاعر ) ..
        وهناك فئة من الشعراء تحديدا تكتب قصيدة النثر بلغة خاصة جدا لا يستطيع العوام فهم كنهها ولا التوغل في عمق صورها أو مآربها كما يفعل الشاعر الرمز ( أدونيس ) وله في ذلك وجهة نظر تحترم أيما احترام ..
        كما هناك فئة أخرى تكتب للعوام (الراحل الماغوط ) ولك منهم رؤية وطريق وجمهور من المعجبين ، لا أحد يلغي الأخر .. فمن يعرف القراءة ويستطيع التوغل في التداخل النصي فليفعل ، ومن يحب البساطة والسهولة في الطرح أيضا فليفعل ، والساحة الأدبية بحاجة للنوعين ، الطريقتين في الكتابة تهدف وتسطيع المساهمة في خدمة الأدب وتطوره . وكما قلت مرة إن لحظة الكتابة هي لحضة توهج وإبداع لا يحق لنا التطاول عليها لأنها تعبر عن مشاعر وأحاسيس الكاتب ، لنا أن نقرأ ونعجب أو لا نعجب بما قرأنا وهنا يكون باب النقد الهادف مفتوحا ( لنقد النص ) وليس الكاتب . من خلال خبرة أدبية وتحليل منطقي دون جزاف .

        س /فاطمة الزهراء :

        ""الكتابة تنتشي بموسيقية الخط " والشاعر رعد أدرك عصر الكتابة ..متى حدث ذلك ؟ ومن هم الذين تأثرت بهم بداية وإن كان السؤال تقليديا نوعا ما ههههه ؟؟

        ج / رعد يكن :

        الشاعر يولد ولا يصنع ... ولكن يمر بمراحل ( خمود ) كالبركان .. لكنه يبقى شاعرا بالنسبة لي كنت مولع بالكتابة منذ صغري ولم تتبلور موهبتي حتى أواخر المرحلة الإعدادية وبداية الثانوية حوالي عام 1983 تقريبا .. وكتبت حتى عام 1989 تقريبا ثم توقفت عن الكتابة حتى عام 2007

        تعليق /فاطمة الزهراء :

        يا الله8 1 سنة ؟وكيف تم الصلح ما بينك وبين القلم؟؟

        ج / رعد يكن:

        نعم لا تندهشي 18 سنة لم اكتب شيئا ربما كانت فترة خمود كما أسميتها ، ثم عدت للكتابة وبشكل مكثف جدا ، وفي مجموعة ( خلف زجاج قطار ) عدد لابأس به من قصائدي القديمة التي كتبتها بين عامي )1983 ـ 1989 ).. ولا أخفيكِ القول أن من أعادني للكتابة هو الشاعر الكبير أحمد مطر
        أما من أنا متأثر بهم فهم كثر ( أستاذي أحمد مطر ـ وبدر شاكر السياب ـ ومحمود درويش ـ ونزار قباني ـ والماغوط وأدونيس ) هؤلاء بشكل كبير ومباشر ومن الغرب تأثرت جدا بالشاعر اليوناني ( يانيس ريتسوس ـ وبودليير طبعا والماركيز وطاغور وبابلو نيرودا أيضا .)

        س / فاطمة الزهراء :

        "محمد شكري" اخترق كرنولوجية الواقع وقال بالعصامية كسلم للابداع والوصول الى العاليمة كما فعل الكثيرون قبله ..دعني اقول على سبيل المثال جهابذة الشعر الجاهلي الذين بالسليقة والموهبة وآلية الحفظ تركوا نتاجا مؤسسا للحضارة الادبية ان صح التعبير ..استاذ رعد يذكرني دائما الراحل شكري بالتهميش لانه من هذا التهميش ونبذ الاعراف والقيم له اصبح كاتبا وقاصا عالميا كيف يمكن ان نعبر من اليأس الى الفعل ؟؟

        ج / رعد يكن :

        العبور من اليأس إلى الفعل لا يتأتى يا عزيزتي بالأمل فقط .. بل بالمعرفة والنية على العمل ثم العمل ، هناك أنواع من كثيرة من الفنون لا يمكن أن تقوم على العمل الجماعي وإنما بإبداع فردي وشخصي ( كفن الرسم مثلا ) .
        وهنا يظهر مدى ذكاء الفنان ومدى ثقافته وعمق رسالته التي من المفروض انه يحمل .

        تعليق /فاطمة الزهراء :

        يذكرني قولك استاذي باليابانيين حين ردوا على هجمات هيروشيما بالعلم ويستحوذون الان انتصار على السوق العالمية معرفة وادراكا ,استاذ رعد في تجربتك الشعرية اخذتني بالجملة والتفصيل قصيدة " الجارية "
        قال لي يوما استاذي الكريم " إياك ان تكوني جارية .." وضحكت كثيرا لان عصر الجواري انتهى ..وحين قرات لك هذه الرائعة أدركت سر تحذيره لي , كيف عشت لحظة كتابتها استاذ رعـد ؟؟

        ج/ رعد يكن :

        اصدقك القول أن هذه القصيدة بالذات لم أكن متحضرا أو مستحضرا لها
        يوما ما جلست في مكتبي أمام جهاز الكمبيوتر وأردت أن أكتب فكانت ( الجارية ) ويبدوا أنها كانت فكرة قيد التخمر في الرأس وحان وقتها .

        تعليق / فاطمة الزهراء :

        واجمل الكتابات فكرة تخمرت فاستوحتها الكتابة لوحة فنية رائعة طيب استاذ رعد القضية الفلسطينية حاضرة بقوة منذ48 وايضا منذ آلاف السنين لانها تربة الانبياء وعزة لكل المسلمين والعرب. هل يكفي الحضور كلمة وان كانت الكلمة قذيفة في وجه المحتل وخنجر لم يستطع له شيئا ولكن هل تكفي الكلمة وحدها لنشهد الانعتاق استاذ رعد؟

        ج /رعد يكن :

        القصية الفلسطينة جزء من الوجع العربي وقطعة من الجسد العربي ،
        الكلمة وحدها أكيد لا تكفي لكنها شرط لازم وغير كاف طبعا .. فالكل مطالب بالتواجد ( كل حسب امكانياته وخبرته )

        س /فاطمة الزهراء :

        واخيرا استاذي الكريم هذه بعضا من الاسئلةالسريعة لنضفي جوا مرحا على اللقاء
        -ان طلبت منك ان ترسم قصيدة الجارية ايهما من الالوان ستختار استاذ رعد الزيتية ام المائية ؟ ولماذا ؟
        -اتفضل شرب القهوة ام الشاي ؟
        -هناك على المنضدة ثلات اشرطة غناء الاول للست فيروز " شادي " والثاني للموسيقار محمد عبد الوهاب " جفنه علم الغزل" والثالث السمفونية التاسعة لبتهوفن ايها ستختار استاذ رعد
        -هل قمت بزيارة للمغرب وانا هنا ذاتية جدا في هذا السؤال؟؟واي المناطق استهوتك اكثر ورغبت في اعادة الزيارة اليها او زبارتها ان يكن قد حصل ؟

        ج/ رعد يكن :

        ـ سأرسم الجارية بألوان مائية .. ربما كي تكون هناك سهولة في محيها سريعا بالماء
        ـ أنا لا أشرب الشاي أبدا .. احب القهوة ( بلا سكر ) هههه
        ـ سأختار السمفونية التاسعة لبتهوفن دون تردد ..
        ـ للأسف لم أزر المغرب حتى الأن .. وأتمنى أن يتم ذلك في القريب إن شاء الله ..


        س/فاطمة الزهراء :


        مرحبابك في كل وقت عندنا في المغرب سيدي ستكون على السعة والرحب
        اخر كلمة شاعرنا رعد للقراء الكرام في هذا الملتقى الجميل نختم بها هذا اللقاء الطيب والممتع معك سيدي

        ج / رعد يكن :

        هي رسالة قصيرة للقراء الأعزاء .. القراءة فن كما هي الكتابة .... ودمتم [/align]


        [align=justify]وشكرا جزيلا استاذ رعد كان اللقاء ممتعا ابحرنا فيه معك جوانيات انشغالاتك الاديبةوالشخصية. وهمومك بعض من همومنا الفكرية والادبية .دامت لك الصحة وباقة ورد من ياسمين ابيض لحضرتك.
        [/align]


        اشكركم جميعا احبتي زوار هذه الصفحة ادباء وقراء وان شاء الله لنا موعد قادم مع قلم واديب / اديبة / آخر



        شكرا .
        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

        تعليق

        • فاطمة الزهراء العلوي
          نورسة حرة
          • 13-06-2009
          • 4206

          #5
          الدكتور شاعرنا حسام الدين خلاصي.. الاديب القدير ربيع عقب الباب ...والشاعر الرقيق رعد يكن
          اشكركم جزيل الشكر على تعاونكم معي وترحيبكم بالفكرة وارجو ان يساهم القارىء والادباء برايهم لنوحد الرؤى
          شكرا جزيلا

          فاطمة الزهراء
          التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 10-09-2009, 13:52.
          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

          تعليق

          • عبد الحميد بدوى
            ( شاعر الناس )
            • 31-12-2008
            • 279

            #6
            فكرة أكثر من رائعة لو كان هناك اسئلة اسرع واجوبة محددة بكلمة وحدة
            كانت تضيف مذاق للحوار الممتع حقا تحياتى الى كل الاستاذة الكبار
            والى الاستاذة فاطمة الزهراء واتمنى ان يتواصل الحوار حتى تسطع شمس النهار

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              الأخ الفاضل الدكتور حسام الدين
              والصحفية اللامعة المثقفة الأستاذة فاطمة الزهراء العلوي
              والقاص الرائع الأستاذ ربيع عقب الباب
              والشاعر الهاديء الراقي الأستاذ رعد يكن
              ==========
              حقا لقد استمتعت بالحوار معكم وكأنني أحضر اللقاء حرفا بحرف وسؤالا
              ثريا بعد إجابة صافية النبض والإحساس والصدق والبراعة في الرد من
              الأفاضل الضيوف بداية من الدكتور حسام , والأخ ربيع , والشاعر رعد يكن
              فيض من المعرفة في فنون الأدب النثري الذي تهواه نفس القاريء
              المحب لبلاغة الحرف والكلمة والمعنى والرمز والأمل والطموح والعطاء
              هذا ما شعرت به وأنا معكم بجوارحي من بداية الحديث وحتى نهايته
              وكم كنت أود أن يطول مع هامات مثلكم قادرة على التواصل مع عشاق
              لغة الأدب العربية الفصحى .
              ولأختنا الصحفية الفاضلة كل التقدير والاحترام .
              مع تعليق رفيق أرجو ألا أكون فيه مؤثرا في روح الكتابة التي وصل
              المقصود منها إلى القاريء البسيط مثلي :
              اللغة العربية والإملاء وبخاصة في طرح الأسئلة وبعض الإجابات المحترمة
              أصابها :( نقص كبير في وضع همزات القطع وهنات إملائية ونحوية حبذا لو تكرم مدقق قسم قصيدة النثر في تصويبها ليزداد بريق الأداء الجيد في السؤال
              والإجابة لمعانا وإشراقا وإمتاعا لمحبي اللغة العربية الفصحى وأدبها وأدبائها)

              دمتم متألقين في ملتقاكم وحواراتكم الغنية بكل مفيد .

              تعليق

              • فاطمة الزهراء العلوي
                نورسة حرة
                • 13-06-2009
                • 4206

                #8
                الشاعر القدير عبد الحميد بدوي مساء النور
                نعم صدقت فاالاسئلة تاخذ مساحة لاننا ندردش على فنجان قهوة وكم جميل ان نرتشف السؤال طويلا لنستمد المعرفة من اجوبة الادباء الافاضل
                وسنعمل سيدي مستقبلا بنصحيتك الطيبة
                دمت بود وبارك الله فيك على الحضور والمساههمة
                اسعدتنا جدا شاعرنا
                رمضانك كريم

                فاطمة الزهراء
                لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                تعليق

                • فاطمة الزهراء العلوي
                  نورسة حرة
                  • 13-06-2009
                  • 4206

                  #9
                  الاستاذ القدير محمد فهمي يوسف مساء النور
                  دعني ارحب بك سيدي في هذه الدردشة مع فنجان قهوة وامتداد في معرفة تستمر حبا فينا وتقولنا آفاقا لواقع نريده للقصيدة والقصة والنص بصفة عامة متجدد وجيد ويثمرالكتابة من خلال القراءة

                  واما بخصوص الهمزات والهنات فمعك سيدي كل الحق وسأحاول أن استدرك لاحقا الأخطاء وأصوبها

                  ودمتم لنا نبراسا مضيئا

                  رمضانك كريم وطيب أستاذي الفاضل
                  فاطمة الزهراء
                  لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                  تعليق

                  • محمود الأزهري
                    عضو أساسي
                    • 14-06-2009
                    • 593

                    #10
                    فكرة رائعة
                    وحوارات جميلة
                    محمود الازهرى
                    مصر
                    :emot129:محبتى وتقديرى
                    محمود الأزهرى
                    تكاد يدى تندى إذا ما لمستها
                    وينبت فى أطرافها الورق الخضر

                    [SIGPIC][/SIGPIC]

                    تعليق

                    • طارق الايهمي
                      أديب وكاتب
                      • 04-09-2008
                      • 3182

                      #11
                      الأستاذ حسام الدين خلاصي المحترم
                      الأستاذة فاطمة الزهراء المحترمة
                      تحية طيبة
                      أما بعد
                      وددت التنويه على أنه هناك خطأ بالإعداد والتقديم لهذا اللقاء الصحفي
                      جاءت الصفحة بإسم الأستاذة فاطمة الزهراء
                      والحديث عن لسان رئيس ملتقى قصيدة النثر الأستاذ حسام الدين خلاصي
                      وقرأت الحوار ونزل تحت إسم الضيف وليس المحاور
                      وهذا خطاء في الأعداد والتقديم
                      يجب أن ينزل اللقاء بإسم المحاوره الأستاذة فاطمة وليس الأستاذ حسام الدين
                      أرجو مراعات ذلك حتى لا تختلط الأوارق على القارئ
                      ولكما مني فائق التقدير
                      طارق اليهمي



                      ربما تجمعنا أقدارنا

                      تعليق

                      • فاطمة الزهراء العلوي
                        نورسة حرة
                        • 13-06-2009
                        • 4206

                        #12
                        الاديب محمود الازهري مساء النور
                        جزيل الشكر لك اخي على هذا المرور الطيب والكلمةالمشجعة
                        لا حرمنا من طلتك يوما

                        فاطمة الزهراء
                        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                        تعليق

                        • فاطمة الزهراء العلوي
                          نورسة حرة
                          • 13-06-2009
                          • 4206

                          #13
                          الاديب القدير طارق مساء النور
                          دعني اولا اشكرك على حضورك الجميل والذي يشجعنا ان نستمر في استقراء آراء ادبائنا ونتعرف عن قرب عن افكارهم وان حملتها النصوص لكن دردشة اخرى ستفيد اكثر

                          اما بخصوص ما اشرت اليه في الاسماء
                          فان المقدمة لهذه المقابلات والموضوع ككل هي للدكتور حسام الدين كما قام بتنسيق هذه اللقاءات
                          والحوار لفاطمة
                          والاجمل من هذا هو حضوركم اصدقاءنا لتزكية هذا العمل
                          لا حرمنا من طلتك اديبنا طارق

                          مساء سعيد
                          فاطمة الزهراء
                          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                          تعليق

                          • رشا عبادة
                            عضـو الملتقى
                            • 08-03-2009
                            • 3346

                            #14
                            [align=center] جميل
                            لاأملك سوى تلك الكلمة لتعبر عن قيمة الفكرة يا سيدتي برغم بساطتها وربما تكرارها الا ان إسلوب التقديم المميز الذى جمع ما بين العمق والعفوية بآن واحد
                            جعل الحوار شيق ومتتع وقصره أيضا بإيجاز لا ينقص من إكتمال الإجابة ووضوحها
                            وشيء آخر استشعرته هنا.. حالة الصدق التى تغلف الإجابات
                            فضيوفك الكرام كانوا كما أعتدت على رؤيتهم
                            بآرائهم وثقافتهم ورقيهم وعفويتهم وإبتسامتهم وحزنهم
                            كان النقاش هنا فرشاة تكمل الرتوش الأخيرة لملامح كل منهم كما أحب أن أراها
                            فكان الأستاذ حسام خلاصي بإنسانيته فى التعامل والتوجيه وبطبيعته اللماحة لحدود كل كلمة مهما بدت غامضة لتجده يستفسر ويتابع وينسق
                            أحب فيه إهتمامه بجعل اللوحة النثرية مكتملة الإحساس حروفاً وصورة ونقاشاً وتحليل.

                            وكان الجميل سيد الربيع كما عهدته بطفولته الحرة ودموعه القريبة الشاهدة على أوجاع لا تنتهي وطيبته الريفيه التي أحبها وهو يخفض للمواهب الجديدة جناح الذل من الرحمة ، فيمنحنا مساحات أمان هادئة للغوص والمحاولة دون ان نحتاج لكتم أنفاسنا ،فيزيل الأتربة ويلكز حماسنا الكسول.


                            وكان هو أستاذنا الجميل رعد يكن بطبيعة حروفة القليلة العدد بسطورها والعميقة المعني بمعناها وقوتها، أعتدت ان أراه يبارز بسكين صغيرة وبثقة من يحمل مدفعية، هو نفسه بهالة ضوء كثيرا ما تجبرني على إختلاس النظر داخل فنجان قهوته حتى بطبيعة إبتسامته القصيرة التي يكتبها وكأنه يخشي ان نحصى عدد أسنانه الا انها تجعلني استشعر انه باسم بشوش بطبعه لهذا تصبح تلك "ال هههه" جزء من إبتسامة اكبر

                            الله يعطيهم جميعا الصحة والعافية ويخليهم لأولادهم وأحبابهم ويمتعونا دوما بعلمهم وطيب حروفهم
                            متابعة بشغف يا أستاذتنا ،فأستمري
                            ولي عودة بإذن الله

                            رجاء "صغنون" اى صغير
                            أطالب بإستضافة سريعة لشخصية أحبها، فقط أريد منكِ يا سيدتي بذكاء حواركِ وعفويته ان تذيبي غموض حروفها الرائعة المعتاد وتمنحيها مساحات أوسع لرشاقة حروفها"وخفة دمها" بعيدا عن مخاطر القفز من أعلى أسوار الرمزية
                            إقتربي منها .. أريد رؤية ثورتها وعنفها وأمومتها أيضا
                            أظنكِ أدركت من أقصد.. إنها الأستاذة الجميلة "نجلاء الرسول"
                            تحياتي جدا جدا
                            وآسفة للإطالة والإزعاج[/align]
                            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              نلمسكم عن قرب وتلمسنا أشعاركم عن حب
                              شكرا لمبدعينا الضيوف وما لمسناه عن هوية تتشكل فينا فكرا وإثراء

                              أعجبني الحب الأول عن أستاذي الدكتور حسام الدين
                              وأعجبتني لغة الحب الطاغية عند أستاذي ربيع عقب الباب
                              وأعجبتني تجربة الزميل رعد مع المحفز للكتابة والمثير

                              تحية للجميع وللمتألقة القديرة الحلم المغرد الشاعرة فاطمة الزهراء
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X