الاستاذ العزيز محمد الصاوي صباح الخير
وسعيدة جدا استاذي ان تكون هنا ..ويثلج صدري ان تؤسسني دائما تشجيعا كريما من حضرتك وتخلق في القلم فضاء للكتابة المستمرة
جزيل الشكر لك وقد نلتقي على فنجان قهوة ونكون دردشة حول مسارات الكتابة ..اتمنى ذلك يوما استاذي الصاوي
فاطمة الزهراء
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
فنجان قهوة مع فاطمة الزهراء العلوي - لقاء صحفي مع ( غاردي عبد الرحمن) (14)
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
شاعرنا القدير عبد الحفيظ بن جلولي صباح النور
جزيل الشكر لك
كلماتك تقوي من عزيمة استمراريتي في اللقاء وتراودني حبا في الحرف
لا حرمنا من طلتك الادبية العميقة هاته سيدي
وشكرا للدكتور حسام الذي فكر واقترح الموضوع والفكرة
صباحك سعيد ومبروك
فاطمة الزهراء
اترك تعليق:
-
-
الدكتور حسام صباح النور
وجزيل الشكر على المتابعة والمجهودات الطيبة لاجل خدمة الكلمة
لك منا جميعا التقدير والتحية الكبيرة
سلمت لنا دكتور من كل سوء
فاطمة الزهراء
اترك تعليق:
-
-
الأستاذ محمد الصاوي
ارسلت رسالة خاصة للأستاذ رعد
وسيقوم بالرد هنا على السؤال في اقرب وقت
اترك تعليق:
-
-
تحياتى البيضاء
كم انا سعيد بهذه الحوارات الثرية التى نشكر الأستاذة فاطمة أنها أمتعتنا بها فى رشاقة وروعة تدل على خبرة متمرسة وموهبة حوارية خصبة ننتظر منها الكثير
ورغبة منى فى إثراء الحوار أود ان أسأل أستاذنا ( رعد يكن ) عن النظرية النقدية التى يراها مناسبة للتعامل مع النص النثرى وما رأيه فى نظرية جماليات التلقى لياوس التى تقوم على أن النص ليس له معنى ثابت
اترك تعليق:
-
-
محبتنا للزوار
كلهم بدون استثناء ويشرفنا أن نستضيفكم دائما
الأستاذ محمد ابراهيم سلطان
وجهت اسئلتك بالبريد للسيدة نجلاء وحتما سترد في القريب
شكرا لك
اترك تعليق:
-
-
الاستاذة فاطمة الزهراء العلوي المحترمة:
تحية طيبة وبعد،،
اولا، لا يسع المتتبع لهذه الحوارات الا ان ينحني اجلالا لمن فكر في هكذا زاوية.
ثانيا ان الحوارات في الدول المتقدمة تؤسس لفكرة اعمق من الحوار ذاته وهي استخلاص التجربة التي لا يمكن ان يتحصل عليها الانسان ولو دفع مال قارون، بينما في الملتقى، تكون بين يديه في لمح البصر، فيستطيع من خلالها رسم نقاط ارتكاز جديدة في حياته انطلاقا من هذه البانوراما الحركية التي تدفع السيرورة من وجهات نظر مختلفة وبأفكار متقاربة حينا ومتباعدة احيانا اخرى.
التجارب الذاتية في ميدان استراتيجيات تسيير الدول تباع في مكاتب بيع الخبرة، واستراتيجيات تسيير الذات التي هي اهم، توضع في الملتقى على اطباق من ذهب، فهل من منتفع؟
شكرا ثانية دكتور حسام .
شكرا استاذة فاطمة.
تحياتي وتقديري .
عبد الحفيظ.
اترك تعليق:
-
-
و أنا دريسى أعتز كثيرا كثيرا بمعرفتك ، و التواصل معك .. ما كنت معلمك دريسى ، بل أنت و ما تهوى صديقى .. أنت و موهبتك ، و قدرتك على المعرفة ، و سبل إدراكها .. ما كنت سوى سبب ، محض علامة تستدعيك لتكون كما تحب ، و كما نحب لك !!المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركةالأستاذ القدير ربيع عبد الرحمان....تحياتي الابداعية...
أولا أشكرك سيدتي فاطمة الزهراء على تجشمك عناء السفر الابداعي رفقة السؤال...
كانت أسئلة ذكية...وفنجان قهوة برائحة ذكية...وودت لو كنت مكانك لشاغبت أستاذي الذي تعلمت منه الشيء الكثير...عن حيثيات قصصه التي أعرف تفاصيلها جيدا...عن قراءاته واهتماماته...وعن ذلك الانسان المفرط في انسانيته...
هو من علمني حكمة الجسارة التي تسمى الحياة...وأحالني على الكبار من أمثال شولوخوف وليرمينتوف ودوستيفسكي وتولستوي وغورجي...وعرج بي الى استورياس وشتاينباك وساراماغو وغولدينج وماركيز وغوته...
أعتز بصداقتي معه كل الاعتزاز...
لن أطيل صديقى الجميل .. فى انتظارك و محمد سلطان ، و أى استفسار أو انارة منى ، ولو أنى لا أحمل الكثير .. لا أحمل سوى قصصى و كتاباتى .. ولا أجيد الإجابات على الأسئلة ، فأنا أرتعد أمام الميكرفون إلى وقتنا هذا !!
محبتى
اترك تعليق:
-
-
الاستاذ القدير شكري بوترعة السلام عليكم
استسمحكم عذرا
اعرف بان الكلمة موجهة للشاعرة الرقيقة والسلام والتحية لها ولكن لانني موجودة معها بالحوار
استسمحها عذرا ايضا واقول لك
السلام عليكم سيدي وشكرا على حضوركم
فاطمة الزهراء
اترك تعليق:
-
-
خويا مولاي عبد الرحمان جزيل الشكر لك على حضورك الطيب وتحبتك لي
وللاستاذ المبدع الرائع ربيع عقب الباب الذي افتقدته وافتقدناه كلنا في اللأيام الاخيرة واتمنى ان يعود قريبا ليرد على اسئلتكم والباب مفتوح لك مولاي عبد الرحمان ولكل الادباء الكرام لتوجيه اي سؤال يتبادر الى ذهنكم
فلا يمكنني ان اقول واستحضر كل الاسئلة
شكرا جزيلا على تعاونكم ورقة حضوركم
فاطمة الزهراء
اترك تعليق:
-
-
الاستاذ محمد ابراهيم شكرا جزيلا على الحضور الجميل منك
وتحية كبيرة لك مني وللشاعرة الرقيقة نجلاء اترك فرصة الرد
بارك الله فيك
فاطمة الزهراء
اترك تعليق:
-
-
كعادتك ايتها الفنانة و الشاعرة الراقية ... شعريا تقيمين على الأرض ..توزعين يومك المسكون بأقواس قزح على الاطفال و العابرين ..
هذه نجلاء الرسول تعلمنا كيف يكون العالم اجمل
كل الود
اترك تعليق:
-
-
الأستاذ القدير ربيع عبد الرحمان....تحياتي الابداعية...
أولا أشكرك سيدتي فاطمة الزهراء على تجشمك عناء السفر الابداعي رفقة السؤال...
كانت أسئلة ذكية...وفنجان قهوة برائحة ذكية...وودت لو كنت مكانك لشاغبت أستاذي الذي تعلمت منه الشيء الكثير...عن حيثيات قصصه التي أعرف تفاصيلها جيدا...عن قراءاته واهتماماته...وعن ذلك الانسان المفرط في انسانيته...
هو من علمني حكمة الجسارة التي تسمى الحياة...وأحالني على الكبار من أمثال شولوخوف وليرمينتوف ودوستيفسكي وتولستوي وغورجي...وعرج بي الى استورياس وشتاينباك وساراماغو وغولدينج وماركيز وغوته...
أعتز بصداقتي معه كل الاعتزاز...
اترك تعليق:
-
-
حقيقة استمتعت هنا أيضا .. أحببت أسلوب التقديم و الإعداد و أعجبتني السيدة نجلاء في عدة مواطن ألتمس منها :
ـ حرصها على الإحتفاظ بلوحاتها ..
ـ حبها و لعبتها مع الرمز سواء في اللوحة أو القصيدة
ـ تمسكها بحبها رغم قساوة المجتمعات العربية لأم الأبناء .. و أدعو لها بالتوفيق و أن يرزقها الله الزواج ممن تحب ..
ـ حب التسامح لديها و نظرتها الرهيفة للولوج إلى عالم القصيدة بروح الأنثى الشرقية الممتزجة بفلسفتين غربية و شرقية في آن : حيث حبها لقراءة الفلسفة و للمفكرطارق سويدان وتجربته الفكرية.
ربما أعود مرة أخرى للحوار للنقاش فيه .. لكن الآن يستحضرني سؤال السيدة نجلاء :
ـ كيف تجدين قصيدة النثر على الجانبين الشرقي و الغربي ؟؟ رغم كثرة الاقاويل التي جاءت في حق قصيدة النثر من متفق و معارض مع حداثيتها ..
ـ و هل من رأيك أن جيل الحداثة استطاع بهذا النظم الجديد في اللغة و رسم الصور و تقطيع القصيدة , أن يكسب الحالة الشعرية و التجربة جمالاً عما ألفناه في العمودي و الفصيح المقفى نتيجة التحرر للمطلق و السباحة في فضاء الخيال الغير مقيد ؟؟
كل الود لكم سيدتي و دوام التوفيق .. ؛؛
اترك تعليق:
-
-
اللقاء ( 4 )
الشاعرة نجلاء رسول
نائبة رئيس ملتقى قصيدة النثر
[align=center]
[/align]
[align=justify]هناك ثلات نوافذ لا يمكن ان تشرعها الريح انكسارا : * الوطن * المراة* * واللغة . ولان اللغة كالانثى = مسكن للذات = كما عبر هايدجر،، فقد سكنتني بالجملة وبالتفصيل قصائد الشاعرة نجلاء رسول ضيفة هذاالمساء ..
تتقمص واقع الحال ليس بالعرض الجامد أو الإقتصار على ضبط الصورة، إنما تكثيف لهذا الواقع مساءلة في التغيير، برمزية واصلة الماضي/ إرثا ثقافيا / بالحاضر / مستجدات وما يتطلبه الحال فاذا الماضي والحاضر {مجسدان أمامك لا تعرف واحد من الأخر} فيكتور الكك ,صريحة ومحاورة ذكية ..وخلوقة ترغب في ان يستمر اللقاء معها اطول لولا الفسحة الضيقة للورقة نرحب بها ونقول لها
س / فاطمة الزهراء:
السيدة نجلاء مساء النور ومرحبا بك في جلستنا هذه وشكرا لقبولك الدعوة
بطاقة لشخصك الكريم بالقدر الذي ترغبين به ليتعرف عليك القارىءالكريم .
ج/ نجلاء الرسول :
-نجلاء الرسول شاعرة وفنانة تشكيلية
-من مواليد عام 1973م حاصلة على ماجستير نظم معلومات تطبيقية عام 2007م وأحضر الدكتوراه.
-معلمة فنون لذوي الاحتيجات الخاصة .
-لي ثلاث أبناء ومخطوبة
س/فاطمة الزهراء :
جدة الموطن الأصل.. اليابان النشأة والولادة، واللوحة رسما بالريشة والقصيدة رسما بالحروف .
في هذه النقاط الأربعة أين تكمن وجهة نجلاء التي لم تكن ورادة في مساراتها الحلمية ؟
ج / نجلاء:
تحية طيبة لك سيدة فاطمة وشكرا لك على هذا الطرح الجميل والغير متوقع وعادة يلفتني جدا الغير متوقع يحرض فكري ويجذبه كثيرا كفكرة ذكية ،جملة ذكية ،لوحة ذكية ،إنسان ذكي وحياة ذكية .
الحياة بنظري لها نكهة مختلفة جدا ومفهوم آخر لا يتداوله الكثير . فبعد انطلاقاتي الطفولية المشاغبة في العالم أجمع وزيارتي لأغلب دول العالم في سن صغيرة وتمركزي فترة لا بأس بها في اليابان البلد الذكي أيضا جولة لم يمحها عقلي اللاواعي وتظهر على السطح مسبباتها بين فترة وأخرى على شكل فكرة أو قصيدة أو لوحة .
كانت ولادتي في مكة المكرمة بعد أن نزحت أسرتي من باكستان إلى الحجاز سابقا واستقرت في مهبط الوحي لازال كل شيء في طفولتي إلى الآن خيال أعيشه .حقيقة كنت دوما أشعر أني من كوكب آخر وأني غربية عن الأرض غربية عن من حولي لا تواصل مع أي أحد إلا ما ندر . كطفلة كانت الحياة بالنسبة لي ورق وعلبة أقلام ملونة كنت أقضي ساعات كثيرة في رسم نفس المشهد كل يوم نفس المشهد ( بيتا في الغابة وبط في البحيرة وعشب أخضر )لا يتغير ولم يتغير إلا بعد أن انقطعت عن الرسم عشرين عاما قفزت إلى الملامح ولازلت فيها إلى الآن فعقلي لازال يجهل ما خلف هذه الملامح .لذلك أجدني أحاول دوما أن أعطي ما بداخلها وهجا قد يكون مخيفا وقد يكون مستحسنا بصبغة خرافية مجنونة طيبة أو مجرمة وكأنها تسدد دينا للحياة .
لازلت أقطن في جدة ( المدينة العائمة ) وقد كانت بداياتي النثرية دوما مرتبطة بها أشعر أني سأتركها يوما ما وأمضي إلى المجهول الذي أبحث عنه في أشعاري وملامح أشباحي داخل اللوحات .
دوما شعوري بعدم الانتماء لأي أحد لا مكان ولا زمان ولا بشر شعور يحرضني إلى التركيز الكبير على فكري وتنميته لصبو ما أريد وما هو متوقع وما هو ليس متوقعا .
أحببت كثيرا الوحدة والتي تمرستها إلى الآن فشخصيتي هادئة بطبعها لا أحب الاختلاط بأي أحد إلا ما ندر وهذا الإنزواء رغم شكله السلبي على حياتي الاجتماعية غير أني أوظفه بطريقة صائبة دوما بتفجير طاقاتي جلها في شغل وقت الفراغ بقراءة الفلسفة والرسم والكتابة فهذه الطاقة كما صنفها المفكر (كارل ينج بالطاقة الداخلية ) التي لا تفرغ بالتوحد مع الذات .
س / فاطمة الزهراء:
هل الغربة عن الوطن لحظة التقاء بالقلم أم موهبة استعارتها الغربة لتكون لوحة وقصيدة ؟؟
ج / نجلاء :
دوما على إيمان ويقين دائم أن الشعر هبة من الله تولد معه ويتشكل فينا بناء على مؤثرات كثيرة فالغربة التي أشعرها هي غربة مع المحيط وليس مع الله لذلك يستفزني الحب كثيرا لهذه القدرة أن أتعمق جدا في مخلوقات الله وموجوداته فلا أقرأ سوى الفلسفة وما تيسر من الشعر لا أنتمى لأي مدرسة أدبية ولم أقرأ الشعر إلا كعابرة لألمس الفكر والعمق الداخلي لأي شاعر وعادة لا أقرأ إلا ما يستفزني من الشعر وأن الفكر هو المحرض فهذا الفكر ليس وليد الصدفة أبدا إنما هو البحث والبحث عن الحقيقة هو من أعلى القيم الإنسانية وأولها برأي لتحقيق ما نريد ,.
س / فاطمة الزهراء :
نلتقط تضاريس النص معك في أحيان كثيرة بهدوءواحيانا اخرى يصعب الالتقاط وتكون الصورة الرمزية مكثفة بشكل عميق قد لا يصل اليه ادراك العين من أول قراءة
هل هذا مقصود من شاعرتنا ؟ ثم ألاتخاف نجلاء من ابتعاد القارىء عن النص الملغوم بالرمزية وتفرده " النص " بالإنزواء ؟؟
ج / نجلاء :
عادة شخصيتي والتي عرفت عني أني غريبة الأطوار متحفظة جدا في الشكل الخارجي وفي الداخل أغلي لالتقاط أي شيء جديد فلا أحتفظ بذكريات أبدا ولا أحبها نظرتي مستقبلية فلا أعترف بالتاريخ لأنه مشوه بل كان يغتالنا برضانا أو قصرا عنا لذلك أرسمه في اللوحات على شكل مخلوقات عبثية مجنونة ومتوحشة أما الشعر هو نافذتي لرسم التاريخ المستقبلي وما أصبو إليه هو ترك بصمتي التاريخية في العالم أجمع لذلك أستخدم الرمز والذي كان لغتي في التواصل في حياتي العادية ايضا فحين أتحدث عن رأي في موضوع ما لو طلب مني تقابل رؤيتي بالاستهجان دوما لكن بعد فترة يجدوا أنها صائبة لنظرتي البعيدة والعميق في ذات الوقت وهكذا تشكلت شخصيتي الرمزية من العمق لفلسفي الديني الإسلامي بادئ الأمر لأبحث أيضا في اللاديني للمقارنة وتحفيز القعل هو شيء نهجي عند كافة العلماء بعد الرسوخ على قيم ثابتة ومنطقية كعقلية فكرية إسلامية لم ادخل إلى أي تيار أو أصارع من أجله بقلمي سوى تيار المنطق والعقل والرؤيا المنفحتة والمرنة في التقاط الرمز وتوظيفه بشكل يخدم فكرتي الجوهرية والتي تدعو إلى تقبل كافة الاحتمالات وإن كانت ضئلة فقد يكون في هذه الزاوية المظلمة فتات خبز عقلي يسد رمق جائع العلم والمعرفة , الرمز بالنسبة لي حبال قوية تشد الظل الساكن على رصيف العمر العجوز اتقص دور البطولة فيه واتحدث بلغة الأنثى الصرف وتجربتها ومتاعبها وأوجاعها وغربتها محاولة لإقحامها عنوة ولو على حساب العرف المريض وقد نالني الكثير جراء من من هم ضيقوا الفكر والمنطق ومحدودي الرؤيا
أكتب الرمز لأني راسخة في قيمي فأعطي بعدا أخر لهذه القيم ومعاني العلاقات ومعاني الإنسانية وإن كان النص سيقصيني عن أغلب القراء فالحياة فعلت ذلك مسبقا لحكمة الله والتي أعلم جيدا أن كل أمر يصيب الإنسان هو خير.
توظيف الرمز هو لعبتي التي أعشقها وأحجيتي التي ألاعبها طوال الوقت والتي على يقين دائم أن هناك من هو بقدرة عالية من الذكاء الإلهي لفك رموزها وبهذا تحصل المتعة لي وأعلم أن هناك القلة التي تصنع العالم فصناعة العالم لم تكن من العوام بل من الندرة
س / فاطمة الزهراء :
هناك تقرير حول وضعية الطفل المزرية في العالم بما يقارب 8ملايين فتى وفتاة في دور الرعاية ، النسبة الكبيرة ممتدة على شريط العالم الثاث
نجلاء تهتم بهذه الفئة من خلال تفعالها في بعض مؤسسات الخاصة بذوي الحاجة .
بغض النظر عن الجانب الانساني الفطري فينا ..هل فترة الغياب عن الوطن والنشاة البعيدة باليابان زكت هذه الوقفة الانسانية ام هو الواجب قبل اي دافع اخر؟؟
ج/ نجلاء الرسول :
تؤثر في صورة طفل هدر دمه على سلك شائك على الحدود أو مات جفافا
او مات يتما يؤثر في حب أبنائي ويثر في نظرة طفل عاجز.
صعوبة العمل الذي نقوم به هو أكبر دافع إنساني لنا كشعراء وكبشر لرسم البسمة على وجوه الأطفال ولو بأبسط الطرق وأسهلها وقد وجدت أن الفن لغة تحاكي صمت هذه الفئات الخاصة وحين أرى البسمة على طفل سكب الون وأغرق اللوحة بها ينعكس علي بالفرح فأعطيه المزيد كي يقتل ما بداخله من حزن وبالتالي نوظف هذا الفن في خدمتهم من خلال وضع بصمة لهم في هذا المجتمع الذي يهمش فكرنا ونقول لهم رسالة عبر هذه الفئات أن الإنسان لو كان عاجزا أيضا يقدر أن يبدع فما بال المهمشين القادرين لو التفت لهم تصوري كيف سيكون التغيير حينها
تعليق/ فاطمة الزهراء:
سيقلب موازين كثيرة
وأتذكر هنا نجلاء صورة جميلة.. لا بل أكثر لأنها تفوق الجمال وتتحد في مطلقيته .
مغني فرنسي أشرطته الأكثر مبيعا في سوق الأغنية الفرنسية والكثير من عواصم العالم ليس لأنه صاحب كلمات مميزة ولا لانه له باع مع دور التوزيع فقط لأن رواده من الفئة المهمشة " جنونا" في عرف المجتمع..يذهب الى المستشفيات المخصصة للمجانين ويسمعهم أصواتهم عبر الميكروفون بعد ان يرددوا أي شي ويترنموا بتمتمات وكلمات غير مفهومة وهو يصاحبها بالقيتارة .
وفي هذه اللحظة بالذات نجلاء صدقيني ينمحي خيط الفصل ما بين الجنون والعقل ويصبحون كما كانوا قبل الإنتكاسة..وتقدم العديد منهم صحيا ..
عفوا سرحت بي هذه الصورة من خلال ما جاء في ردك الكريم
س / فاطمة الزهراء :
تعرضت نجلاء ربما في مسارها الإبداعي للإنتقاد من خلال القصيدة أو اللوحة
كيف تتعامل نجلاء مع ما يخرج عن النقد ليصبح انتقادا ؟ وهل هنا في الملتقى اسماء محددة استفزتك لانها تعرضت لشخصك اكثر من القصيدة ؟؟
ج / نجلاء الرسول :
حقيقة الاستفزاز انتقادا أو نقدا هو نوع من أنواع التحريض الإيجابي برأي للثبات أكثر والأبداع أكثر فنظرتي دوما إيجابية لكافة الأمور ولا يمس الحقد قلبي لأن طبعي التسامح الدائم حتى وإن كانت الهجمات شرسة لتهميش فكري وفني وأدبي لذلك أقدم وردة لكل من استفزني وأقول شكرا له لأن كل غريب وعميق ومختلف هو إبداع بصمة قوية لا يغرقها محيط الهجمات
بالنسبة للوحاتي لم تلقى الاستحسان المحلي كون المنطقة العربية لازالت تفرض الواقعية والتجريد أكثر من السرويالية الغريبة وكذلك القصيدة هي لوحة بالنسبة لي وقد لا تجد لها متذوقين يدخلوا أعماقها لكن مع كل هذا تظل رؤيتي صامدة قوية لها تأثير ولو على الأقلية فدوما أنا على يقين دائم أن من يصنع الإبداع القلة وليس الكثرة
تعليق /فاطمة الزهراء :
واتفق معك على أن الإستفزاز لغة اخرى تهب الحرف التوغل في العطاء
ورحلةالبحث الدائمة حول جمالية الكلمة
س / فاطمة الزهراء :
شاعرتنا نجلاء يقول المفكر الإيطالي " فيكو " الميتافيزيقا العقلية تؤسسنا إدراكا لما هو موجود ، بينما الميتافيزيقا الخيالية تؤسسنا ابداعا
اي المقولتين اقرب الى تفكير نجلاء؟ أم لا مجال للإنحياز هنا؟؟
ج / نجلاء الرسول :
الشاعر غاليتي هو واعي ومدرك تماما لما حوله وبالتالي هذا الإدراك يثمر أكثر مع توظيف الخيال فالخيال وحده لا يصنع المعجزات والإدراك وحده لا يحققها إنما هو تناغم الطرفين لصنع منهجية فكرية إبداعية خلاقة
التجربة الشعرية هي خليط الوعي والخيال الوعي للواقع والخيال للمأمول وبالتالي يظل الطريق الخيالي طريقا يملك بصيرة تتحقق رويدا رويدا .
س / فاطمة الزهراء :
في 8 من كل مارس ، باقة ورد تقدم للمراة تعبيرا لها على ما وصلت اليه والمشاركات الفعالة في المجتمع ز
الا ترين معي شاعرتنا ان هذه الباقة منافقة وهي دحض للقدرات الفكرية للمراة التي سجلها التاريخ منذ الازل فحولة لم يقراها الرجل الا لحظة ضعف؟؟
ج/ نجلاء الرسول :
المرأة كائن بشري مثلها مثل الرجل وقدراتها متنوعة وليست مثلية فالاختلاف بين المرأة والرجل اختلاف قائم منذ الخليقة لا مجال للمقارنة وما يجمعهما الإنسانية لا أكثر وبالتالي ما تتناوله المرأة من جوانب الحياة يختلف اختلافا ليس كليا إنما نوعيا وقضيا المرأة كقضيا الرجل إنسانية لا أكثر وينعكس ذلك بالتالي على اختلاف المهام والمسؤليات وأنا أرى في تكريم الإسلام للمرأة أجمل صورة لها
لكن الحقيقة المحزنة تكمن في التطبيق لهذه الحقوق والواجبات فليس هناك إنسان كامل كما ليس هناك نظام كامل يحمي الحقوق ويعطي الواجبات حيزها من التطبيق لضعف النظرة للمرأة في عالمنا الشرقي كتجربة رأيتها ولمستها بنفسي
والادب برأي هو طريق من الطرق التي تعبر عن المرأة كإنسان وكذلك العلم فأيهما تجد فيه نفسها لها أن تشقه لكن تبقى بعض المعضلات عقبة في تحقيق هذا النجاح والذي لم يسلم منه الرجل أيضا ,وأرى أن العرف يتحكم بقوة في النظام أكثر من النهج الديني الوسط والمتسامح وبالتالي أرى أن أي تقدم قطعت جذوره لكل مخلوق ابداعي لهذا السبب لكن الإبداع برأي لازال يحلق خارج السرب لذلك نصنع جسورا حوارية مع الآخر لتقبل أفكارنا وهذا لا يكون إلا بالتروي وطول النفس
س/ فاطمة الزهراء :
كم لوحة بيعت لنجلاء؟ وهل ندمت لانك اجبرت على بيع لوحة من لوحاتك تحمل ذكرى معينة وان كانت كلها من مخاض الذكرى .
ج / نجلاء رسول :
لوحااتي هي بالنسبة لي شيء يخصني جدا لم أفكر حقيقة ببيعها إلى الأن أو لم أجرأ على ذلك بعد ولازلت أحرص حين يقام لي أي معرض للمشاركة فيه أن أدون ( للعرض فقط ) فلازلت أشعر أن اللوحة لم تنفصل عني بعد وأعتبرها كياني المبعثر والذي ألملمه بالنظر إليها لأبحث عن ذاتي الضائعة
تعليق / فاطمة الزهراء:
ولي انا نجلاء ارغب في شراء واحدة لأضعها صدر البيت وأتذكر دائما قلما احبه وسيدة أشهد لها بالعطاء الأدبي والفني ههههه
س / فاطمة الزهراء :
طيب
ستكونين ضيفتي هذا المساء بماذا ترغب شاعرتنا الرقيقة نجلاء أن أحضر لها من أطباق مغربية ؟؟
ج /نجلاء رسول :
ذكرني هذا السؤال بأحديث النساء عادة والتي تفصلني عنهن اهتماماتي كمفكرة وكاتبة لكن أحب الشوربة المغربية ( الحريرة ) غير أني حين أتناول جوانب الحياة العادية معهن أشعر بنوع من كسر الحاجز بيني وبين الواقع وتجديد لحياتي حتى لو كان عن طريق وصفة طعام تتفنن سيدة البيت في طبخها فأنظر إلى هذا الجانب الجميل فيها ولا أرى سوى البصمة للمرأة في كل شيء جميل .
تعليق / فاطمة الزهراء :
ستكون لك الحريرة والشهر رمضان و" المـْروزية" و" البسطيلة " و"حلويات تقليدية منها " كعب غزال"
س /فاطمة الزهراء:
أمنية لم تحققيها بعد وتطمحين ان تكون في العاجل ؟؟
ج/ نجلاء رسول :
حقيقة أني مخطوبة وأطمح إلى أن أتزوج قريبا بمن أحب ولا أرجو سوى توفيق الله ومباركته لأن برأي حياة المرأة لا تكتمل إلا بوجود رجل يفهم ويقدر إنسانيتها وفكرها ويحترم قدراتها ويساعدها على تحقيق أحلامها وآمالها مع تاج الحب
تعليق / فاطمة الزهراء :
آمين يا رب العالمين الله يوفقك إلى ما فيه الخير ويتبث خطاك بجاه النبي الكريم عليه أفضل الصلوات .
كلمة اخير ة منك شاعرتنا نجلاء لرواد وأدباء الملتقى ؟
ج / نجلاء رسول :
أقرؤا للمفكر العربي الكبير ( طارق سويدان) , وتجربته الفكرية في صنع الجيل
تعليق /فاطمة الزهراء :
ولأنني أحبو في درب الكلمة يسرني أن أقرا للمفكر الكبير طارق سويدان
في نهاية هذه الدردشةالجميلة التي صدقا تمنيت لو طالت كثيرا نشكرك جزيل الشكر نجلاء رسول شاعرتنا الرقيقة .تمتعت كثيرا فكرا وأدبا وانتصرت الأخلاق الجميلة من قلم مميز في درب الإبداع .نتمنى لك المزيد من الإبداع والله يحميك من كل سوء .
**ملاحظة*
الأطباق التي ذكرتها { المروزية ، البسطيلة، وكعب غزال ..} تقليدية مغربية تقام تقريبا في الحفلات والمناسبات.. وكلكم مرحبا بكم في ديارنا الف مرحبا
شكرا جزيلا أحبتي وإلى اللقاء مع قلم آخر إن شاء الله[/align]التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 13-09-2009, 21:40.
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 9631. الأعضاء 5 والزوار 9626.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: