القصة الذهبية الثالثة (( ليالي اغتصاب زينب )) لمبدعها مجدى السماك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    #16
    رد: القصة الذهبية الثالثة (( ليالي اغتصاب زينب )) لمبدعها مجدى السماك

    وكان لزاماً أن تنتصر زينب لنفسها ولنا ..
    وأن تتوج على عرش الذهبية

    مبارك للأستاذ مجدي السماك على رائعته " ليالي اغتصاب زينب"

    كل الود والحب
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #17
      رد: القصة الذهبية الثالثة (( ليالي اغتصاب زينب )) لمبدعها مجدى السماك

      مبرووووووووووووووك
      مبرووووووووووووووك
      مبرووووووووووووووك


      ألف مبروك الذهبية
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • إيمان عامر
        أديب وكاتب
        • 03-05-2008
        • 1087

        #18
        رد: القصة الذهبية الثالثة (( ليالي اغتصاب زينب )) لمبدعها مجدى السماك

        ألف مبروك

        أستاذي القدير مجدي السمك

        إن كل حرف من حروفك تستحق الذهبية

        ايها المبدع في صمت ألف مبروك وهنيئا لنا بإبداعك

        ننتظر جديد حروفك في لهفة وشوق دائما

        لك كل تقدير واحترام

        لك ارق تحياتي


        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #19
          رد: القصة الذهبية الثالثة (( ليالي اغتصاب زينب )) لمبدعها مجدى السماك

          مبروك استاذ مجدي
          قلمك غني عن التعريف لغة وفكرا
          مبروك للفائزين
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • مجدي السماك
            أديب وقاص
            • 23-10-2007
            • 600

            #20
            رد: القصة الذهبية الثالثة (( ليالي اغتصاب زينب )) لمبدعها مجدى السماك

            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            آن لك التتويج أيتها الحلوة
            هيا إلى عرش الذهب

            مبروك لك و لنا
            ابدعنا واروعنا ربيع عقب الباب..تحياتي
            اشكر كل من رشحها. واشكرك على جهودك التي تذكرني بالعظماء امثال ادباء المهجر" جماعة ابوللو"..لا اعرف لماذا اشبهك بهم..او اتذكرهم بك احيانا. ربما لنشاطك وعطائك غير المحدود.
            مع انني لا اكتب يا عزيزي من اجل الجوائز..او التكريم..الا ان هذا يجعلني اشعر بالمسؤولية اكثر. ويجعلني اخاف حين اكتب.
            خالص احترامي

            عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              رد: القصة الذهبية الثالثة (( ليالي اغتصاب زينب )) لمبدعها مجدى السماك

              أتعرف صديقى ، أخشى أننا لم نعد نتذوق ، تبلدنا تماما ،
              وضاقت من حولنا الأمور التى يجب أن تكون فى اتساع حلم
              له المعنى و البهاء .. حلم يقاس بإنسان ووطن .. يجمع أشتات
              المدن ، و يغزل منها الحياة كشمس لا تغيب !!
              لو أننا نقرأ
              لفرشنا العسجد و السندس تحت خطاك
              و قبلنا فى كل صباح وجوه أبطالك
              وهتفنا لك طويلا .. زدنا يرحمك الله
              لا تجعل القلم يتهالك منك
              فنحن مقصرون ،
              تغتالنا ذوتنا ،
              و اللحظات البليدة

              ليالى اغتصاب زينب هى إحدى روائعك ، التى عبرت بها منفذا
              أنت والجه بلا شك ، تحمل الميزان .. و علبة الألوان .. تضفى
              على زينب و أشعة جسدها المحترق ، بعضا من وهج خبأته عنا
              ثم حين وقفت لترى ، و ياللاسف .. رأت عارا لابد من تطهيره
              كنت أرقب انفعالاتك أثناء الكتابة .. و رأيت ذلك ، رغم أنك واريته
              و خدعتنا ، و لكن ربما أعطيت مساحة مابين الاغتصاب و الخلاص !!

              شكرا مجدى .. و هنا ثوب لا يليق بعظمة كتاباتك
              و سوف ترتدى يوما الثوب الذى يليق بك
              كمبدع كبير له شأن .. و أى شأن !!

              مانثرت حديثى صديقى مجاملة أو رياء و زلفى
              فحاشاى أن أفعل !!

              محبتى
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 03-10-2009, 14:26.
              sigpic

              تعليق

              • مجدي السماك
                أديب وقاص
                • 23-10-2007
                • 600

                #22
                رد: ليالي اغتصاب زينب

                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                ليالى اغتصاب زينب

                لم تسهب فى الجرى خلف كرامات مهدرة ، و محاولة لملمة أشلاءها ، لتكون حاضرة ، و متابعة ، و جعلتها وحدها فى ميدان صراعها مع هذا الاسحاق الشائه ، العنيف ، الأعمى ، السىء الخلق ، و فى نفس الوقت الجسور !
                اعتمدت بعض الشىء على تيمة : الزواج الباطل " الذى تحصنت به زينب
                فكان سعيها الذى لم تطل الخوض فيه عن ضرورة التخلص من هذا العار ، و إن كان لابد من الخوض لتأكيد العزيمة ، أو الفعل الذى سوف يأتى ، و تختتم به القصة
                نعم .. أقول كان لا بد من الدخول فى عالم زينب أكثر ، لا تكون مجرد شبح ، يتوجع و يتألم ، و ينبت عن عالمه أبدا

                نعم استمتعت .. و كثيرا أيضا ، و ما تفجر هنا كان من نتاج العمل الجيد !
                و لكن تظل أمور مهمة وواجبة ، وضرورية لكى تخلق القصة الفعل الذى ذهبت إليه !!
                أعجبنى بعض التعبيرات القوية التى كنت تتفنن فى غرسها فى العالم
                ومنها على سبيل المثال :

                فبدا لوهلة كأنه حشر وجهه عنوة بين ابتسامتين..

                و هنا فى هذه اللقطة ، كانت السرعة و حالة التوتر تصل إلى الحالة القصوى بالفعل :
                وعلى دبابة ونقراته استيقظت زينب منكودة، وكانت تكره الاستيقاظ خشية أن تسمعه أوتراه، وتململت. تنهدّت. نفخت. تأففت. اعتدلت. وقفت. اقتربت
                فى أقل من سطرين كان أكثر من عشر جمل فعليه قصيرة ، تؤكد قدرتك على الإيجاز المطلق ، و على الإطناب القوى !

                بعض أخطاء صادفتنى لم تنل من النص
                والى نداءه : و إلى ندائه
                أن حذاؤها أن حذاءها
                على صراخها علا صراخها
                الذي خوفها جزءا أصيلا منه : الذى كان خوفها جزءا أصيلا منه ليكن !
                أو الذى خوفها جزء أصيل منه !

                تنبهت زينب إلى شخيره فخرجت من الغرفة متسللة على أطراف أصابعها العشرة.. تتلفتحولها في خوف مريب.. وعسعست بيدها وتناولت عكازه.. ثم بحذر تناولت ساقه عن الجدار. وفي الحال صبت عليهما الكاز وأشعلت بهما النيران.
                استيقظ إسحاق على دخان كثيفمتصاعد أحس به يخنقه.. حاول النهوض وهو بقسوة يكح، معتمدا على الجدار ليلحق بزينبويمسكها ليخنقها.. لكنه لم يستطع المشي ولو خطوة واحدة، فوقع.. فزحف قليلا، ثم حاولالنهوض. فأسرعت زينت ودفعته بيديها فسقط أرضا، وعلى وجهه انكفأ. على النارانكفأ.
                سبتمبر 2009

                هاتان الفقرتان قصة وحدهما ، و من أروع ما قرأت !!

                خالص محبتى
                وعيد سعيد
                اخي المبدع الكبير ربيع عقب الباب..تحياتي
                حقا انني سعيد جدا بهذه القراءة والرؤية الجادة..عينك الناقدة على الدوام..لك عين مبدعة.
                معك حق في انني تركت زينب وحيدة. ربما دافعي الى ذلك هو انني شاهدت زينب عندما كانت وحيدة..لم يكن احدا معها.
                حول اضاءة شخصية زينب..انت ايضا مبدئيا على حق.ربما انني اكتفيت بأسمها ليخبر ويفصح عنها الكثير..اكتفيت بدلالة الاسم..ليعرفنا بظروفها وحقيقتها.
                سعدت بك كثيرا..كم اتمنى ان اظل استفيد من معارفك التي تفيدنا ونحن نكتبنا ونكتبهم..او نكتب اي شئ على العموم.
                خالص حبي واحترامي
                عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                تعليق

                • مجدي السماك
                  أديب وقاص
                  • 23-10-2007
                  • 600

                  #23
                  رد: ليالي اغتصاب زينب

                  المشاركة الأصلية بواسطة العربى عبدالوهاب مشاهدة المشاركة
                  سعيد جدا بهذا النص
                  وبقدر هذه السعادة التى رسخت لدى قراءة أديب جاد أتعرف عليه ربما لأول مرة .
                  بنفس القدر أختلف مع ها النص .
                  أولا : على مستوى الرؤية التى جعلت من "اسحاق" / بطل القصة نموذج ذكورى ، أبشع من الحيوان .
                  ومن زينب مقهورة الى حد الثمالة .
                  وأرى أنها رؤية ذهنية معدة سلفا ( بالطبع لانتاج هذا النص فى ذاته ، وليس من الضرورى أن تكون رؤية الكاتب بشكل عام )
                  حاولت أن أرجع فى تحليلى لهذه الرؤية .. ربما أنها كانت تجسيدا رمزيا أو تمثل معادلا موضوعيا للواقع العربى ( فتصبح زينب هى الأمة العربية المغتصبة من قبل مخلوق همجى أعمى اسمه اسحاق ) أو رموز ما ودلالات أخرى .
                  وفى هذا ينجح النص تماما ويضرب بجذوره فى لحم الواقع
                  ثانيا : اللغة .
                  أتفق مع الأراء السابقة أن اللغة تنوعت مستوياتها بين الوصف والتصوير والحوار مما ساهم فى التوغل فى تلافيف وأعماق شخصية اسحاق .
                  لأننى أتفق مع رؤية الأستاذ / ربيع عقب الباب فى حضور زينب البليد ( جعلتها وحدها فى ميدان صراعها مع هذا الاسحاق الشائه ، العنيف ، الأعمى ، السىء الخلق ، ) وأرى أن زينب حاضرة فى النص كدالة رامزة ، وأن سكونها وسلبيتها تأكيد للرؤية الذهنية المرسومة سلفا .
                  عامة .. هذا النص استثارنى ؛
                  وهذا جميل فى ظل الركام الباهت من أعداد لاتحصى من النصوص التى تغزو فضاء النت بلا تأثير ، وبلا طائل
                  سعيد مرة أخرى بمعرفتك أستاذ / مجدى السماك
                  تقبل تحياتى
                  اخي الرائع العربي عبد الوهاب..تحياتي
                  اشكر لك هذه القراءة الجادة. وانا مثلك يا عزيزي اضجر من الاعمال الكثيرة التي لا قيمة لها.
                  اشكر لك هذه البصيرة..وهذا العمق في الرؤية والتحليل. مرورك شرف لي..وسعدت بك كثيرا.
                  مودتي
                  عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                  تعليق

                  • الضيف حمراوي
                    أديب وكاتب
                    • 28-11-2008
                    • 70

                    #24
                    رد: القصة الذهبية الثالثة (( ليالي اغتصاب زينب )) لمبدعها مجدى السماك

                    قصة جديرة بأن تضاف الى ثروة السرد القصصي العربي الراقي بجدارة واستحقاق.

                    تعليق

                    • مجدي السماك
                      أديب وقاص
                      • 23-10-2007
                      • 600

                      #25
                      تحياتي

                      المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                      ** الراقى مجدى......

                      غير متسف عليهم هذه الفئة من اشباه الرجال.. انها عدالة الارض والسماء حلت به..!

                      قص جميل ونهاية حتمية رائعة.

                      تحايا عبقة.............
                      الرائع زياد صيدم..تحياتي
                      اشكر مرورك عزيزي الطيب.نعم هي فئة ضالة من الرجال.سعدت بك.
                      مودتي
                      عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                      تعليق

                      • مجدي السماك
                        أديب وقاص
                        • 23-10-2007
                        • 600

                        #26
                        تحياتي

                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
                        ليالى اغتصاب زينب

                        المبدع القدير

                        صاحب الأنامل الذهبية

                        أستاذ مجدي السمك

                        جذبني العنوان فدخلت مهرولة الي هنا

                        وجعني الحرف من شدة الألم والنزف

                        هذا هو الحال والاغتصاب كل يوم سيدي


                        دخلت أكثر من مرة كي أتشبع من تلك الحروف الرائعة

                        دائما في كل مرة قصة جديدة تدخلنا بين نسيج قلمك فنتوه مع حروفك وسردك الأكثر من رائع

                        كون دائما بخير ولا تبخل علينا من فيض قلمك أستاذي القدير

                        لك ارق تحياتي


                        اختي الرائعة ايمان عامر..تحياتي
                        مرورك هذا اضاءة للنص..وتشريف كبير لي.
                        مودتي
                        عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                        تعليق

                        • مجدي السماك
                          أديب وقاص
                          • 23-10-2007
                          • 600

                          #27
                          تحياتي

                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو القاسم علوي مشاهدة المشاركة
                          تصوير ممتاز ،لغة عذبة وتمكن ظاهر في هذا الفن٠
                          أحييك
                          تقبل فائق تقديري ومودتي٠
                          اخي ابو القاسم علوي..تحياتي
                          مرورك شرف لي. ومديحك وسام.سعدت بكلامك الطيب.
                          مودتي
                          عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                          تعليق

                          • سمير سامي العباس
                            عضو الملتقى
                            • 15-10-2009
                            • 347

                            #28
                            تحيا فلسطين وتسلم ايديك
                            [CENTER][COLOR=#e74c3c][SIZE=22px]أغض الطرف من حذر الرقيب
                            وأقنع بالسلام من الحبيب ِ
                            ومن خوف الوشاة إذا التقينا
                            نسلم كالغريب على الغريب ِ​[/SIZE][/COLOR][/CENTER]

                            تعليق

                            • رزيقة حزير
                              عضو الملتقى
                              • 24-07-2009
                              • 225

                              #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              ألف ألف مبروك سيدي..
                              كل التقدير والاحترام
                              [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial][align=center]
                              [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial]ليس حسن الجوار كف الأذى ... [/FONT][/COLOR][/B][B][FONT=Arial][COLOR=darkorchid]بل الصبر على الأذى[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE]
                              [B][COLOR=darkorchid] [FONT=Arial][SIZE=3]علي بن أبي طالب [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B]
                              [/COLOR][/align][/FONT][/COLOR][/B][/SIZE]
                              [/COLOR]

                              تعليق

                              • حماد الحسن
                                سيد الأحلام
                                • 02-10-2009
                                • 186

                                #30
                                الغالي مجدي مساء الخير
                                أولاً أضم صوتي لصوت دريسي عبد الرحمان, ولن أأول النص, أو أخترع له وجهة نظر, النص هكذا وكما يقولون بلحمه ودمه, نص قادر على الإدهاش, والتصوير فيه كان بكميرا قريبة جداً, ولم تترك أي تفصيل في المشهد العام,أغبطك على لغتك, والزوايا التي تلتقط منها صورك.
                                ودمتم بمودة واحترام بالغين

                                تعليق

                                يعمل...
                                X