باقٍ هو الليل يذكي جبهتي ليرى
والحلمُ باقٍ على الشباك منتظرا
والحلمُ باقٍ على الشباك منتظرا
ضوء القناديلِ مخنوقٌ ومرتعشٌ
يلوذُ والريحُ تجري حولهُ بطرا
يلوذُ والريحُ تجري حولهُ بطرا
قلبي الذي أثقلته الأمنيات غدا
محطة تحفظ التاريخ والصورا
محطة تحفظ التاريخ والصورا
والحلم ذاك الذي شابت ذوائبه
ينام ما زال خلف الآه مستعرا
ينام ما زال خلف الآه مستعرا
أسير وهو معي ظلان يجمعنا
دهر أردنا بأن نبقى به بشرا
دهر أردنا بأن نبقى به بشرا
حاولت حاولت حتى عدت منكفئًا
أجرجر البائسَين الحُلم والعُمرا
أجرجر البائسَين الحُلم والعُمرا
كل الملاحم جاءتني تعاشرُني
وتستجمُ هنا حيث الجنون سرى
وتستجمُ هنا حيث الجنون سرى
موصولة بأنينٍ مؤلم لغتي
ومنهكات حروف جاورت خطرا
ومنهكات حروف جاورت خطرا
أمانيًا كان عمري كلها انتُهكت
فجاءَ تملؤه الأوهامُ منكسرا
فجاءَ تملؤه الأوهامُ منكسرا
يا لائمي دع أنيني إنه لغتي
وداوني بالتياع أستحيل كرى
وداوني بالتياع أستحيل كرى
مخنوقة عبرتي كادت تمزقني
حتى تملكها حرفي لظى فجرا
حتى تملكها حرفي لظى فجرا
أنا الذي كنت بدئًا صرت مختبئًا
خلف الجراح وأوهامي غدت عِبرا
خلف الجراح وأوهامي غدت عِبرا
حَلِمت حيث بها كانت خطاي رؤى
وحيث كنت لها إن أمحلت مطرا
وحيث كنت لها إن أمحلت مطرا
ما كنت عابر خطو كنت مبتكراً
فقد بنيت عليها للشموس ذرى
فقد بنيت عليها للشموس ذرى
سطرت للمجد سفرا حين جاورني
وكنت خطوته الأولى فبي عبرا
وكنت خطوته الأولى فبي عبرا
العدل ما كان حتى جئته فمشى
ومن مسلة إنساني هنا ظهرا
ومن مسلة إنساني هنا ظهرا
لوني بلون رغيف القمح ميزني
فللسنابل من هذا السمار ثرى
فللسنابل من هذا السمار ثرى
قلب أنا نابض للأرض من ألقي
في كل أركانها مما أفيض جرى
في كل أركانها مما أفيض جرى
علمت نفسي فجاء العشق يكتبني
حرفا فشيدت من عشقي إليه قرى
حرفا فشيدت من عشقي إليه قرى
ما بال كل الدروب الآن مغلقة
وكل ما شيدت كفي هنا اندثرا
وكل ما شيدت كفي هنا اندثرا
أصبحت حائط مبكىً جامداً بصري
حتى الخفافيش نالت من دمي وطرا
حتى الخفافيش نالت من دمي وطرا
تعليق