رد: قراءة في العمق.. من نبض إلى نبض..
شاعرة الوجدان
وصديقة القلب الحبيبة سعاد
كم أبهجني حضورك
وهذه القراءة لنصي
وتشريفك له التقدير الكبير
كل الحب
وعامك سعيد به وبالخير
تحيتي الكونية
المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي
مشاهدة المشاركة
[align=justify]تمهيد:[/align][align=justify]
نجلاء الشعر.. في قصيدتك النثرية العميقة حد المطر..
يقول .... ويقول له ( كلاهما )
كنا على موعد مع الحقيقة الكامنة،
في خصلات الروح المتشردة شعريا على الأرض..
هنا.. قراءة في العمق خاصة،
من النبض إلى النبض..
تخترق ذاتك الشاعرة، لتتجول داخل وتر الأعماق اللا مرئي، و النازف شعريا..
أتمنى يا نجلاء الشعر تتقبلينها مني ولنبدأ..
تقولين:
- توطئة –
قد سمع منه القول قبل أن تنبت الحرب في يده
حدثه عن آخر نكتة وآخر شمعة ذابت في قلبه
عن آخر ظل سكن المعمورة
أقول:
الخير والشر بين يديه،
هذا القادم الأخير، يتقيأ سهام الغدر ويعود أدراجه..
هي درجة اللون الأصفر..
حالة يأس تغشا طيفك هذا!
أقول له: لا تتمادى بالسواد،
فالنجوم خليلة الليل..
أقول لك: ترى يا نجلاء متى يغني حفيد المطر؟؟
فقال له: هل فعلا قامت الحرب من نومها ؟
أم هو خبر من أشلاء الجرائد الباردة ...!!
رد عليه الظل لا أعرف
كنت في الحانة ولا أتذكر شيئا
انتهى
//
اللاوعي مقابل الواقع الذي يسدل عنه قناعه الأخير..
اللون الأحمر يحيط الشعر بعباءته ..
وصعلوكا تاهت عنه الشوارع الباحثة عن حانة تحكي لها،
عن متشرد يتجول قاصدا الفراغ..
ترى يا نجلاء متى نقيم شعريا في الأرض؟؟
يقول .... ويقول له ( كلاهما )
ثلات نقط فوق السين
ونقطة فوق ح..
تتجول داخل الدائرة،
تاركة..
حرفين يلعنان حظهما
يصيحان.. ز .. ي..
يقول :
وهو في حانةٍ
رقصتْ على كتفِ الريحْ
لربما أقلِّصُ خياراتي كلها
وأمضي إلى سريرِ الغيمِ
أحرِّقُ آخر سجائري
المبتلَّةُ بدمعِ الهائمينَ
فوقَ ظلِّ صغيرْ
هو يسأل؟
إذن غير موجود..
قطع تذكرة إلى الأفق..
حاملا معه،
طفلا رضيعا..
ترى ....
هلْ سيقطرُ البياضُ
من غيمةٍ كانتِ
النَّعشَ للحلمِ ....!!
أم تخرجُ الوحوشُ من فمي
لتأبينِ جنازةٍ
كانتْ تبني عظامَها
جسورُ العدمْ
الفراغ والحلم،
ضدان يلتحمان في نعشٍ لا ملامح له..
الخيال و الشعر في اجتماع،
يعقدان جلسة للصلح..
ترى يا نجلاء الشعر، متى ينام طائر العنقاء تحت قدم الحقيقة؟؟
هناكَ خرائطُ الحربِ
تتقيَّئُ رصاصَ القناديلْ
هذا زمن رصاصة تصيبك في مقتل
عندما تُلاعب طفلا في الحديقة
هناكَ من يكنسُ
بيديهِ المقطوعة ِسخرية َ التاريخْ
اللسان الوحيد الذي لا ينام !
ترى يا نجلاء الشعر؟
هل للسان لسان مناوب؟
هناكَ تلتقي بهِ
في لباسكِ الروحي
تغرسُ وردةً في نخاعكْ
وينبشٌ حلمكَ المجنونُ
مقابرَ الناجينَ في مخيلتكْ
هنا كثير هذيان
وجب تقديم العزاء..
هناكَ تقفُ وخلفُكَ بصمةٌ
تعرِّيكَ من مؤخرتكْ
فلا تجدُ ظلاً يسترُ حرفكَ
الذي أدمتهُ القوارضْ
القوارض ميزتها الوحيدة
أنها تعطيك مرآة الخلود..
كانَ أولى بكَ أنْ تكسرَ
بوصلةَ الكهنوتِ
قبلَ أنْ تصلي في العراء ْ
للقناع حياة..
أولها سواد
وآخرها رماد..
والشعر يقف هناك شامخا،
ينتظر قطرة ظل قادمة..
كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ
الشاعر، لا يسأل الميت لم مات
ولكنه يسأله لم عاد؟؟
ويخنق لذة رفضت،
الغرق في الجليد..
تُرى ....
وهو يسألُ كومةَ الصوفِ
التي أخاطَ بها أكفانَ اللغةْ
هلْ كانَ حينها
يشربُ خمرَ آخرتهْ ...؟
أمْ كانَ يحدِّثُ
قنينة َظلهِ
حينَ مالتْ باتجاهِ النهرِ
لتمتلئَ بالدماءْ .....؟
شاعر يرتعش نارا
ويسكب عيون الشمع،
في إبريق من الحطام اللذيذ..
يتساءل،
متى نعجن قصيدة للحرب؟
ومتى ينضج اللون الأحمر أسفل ظلي؟..
فيقولَ له :
سبقتكَ
لوحاتكَ إلى المنفى
وحبيبةٌ جرتْ شفتاها
لتقبِّلَ الجيفْ
الأرض ليست بعذراء
ضحت بالراعي واحتفظت بالشاة..
وأنتَ غريبٌ غريبْ
تَربِطُ هواتفَ الريحِ
بخيطِ الشعاراتْ
وتمشي في حذائِكْ
القصائد يا نجلاء خالية من المارة
لا أحد في النبض
إلا متشردا نسي قلمه،
أسفل الحرف..
فرجع.. ليجد ظله أصبح ملكا..
بدون شعب..
تضاجعُ غيمةً
تتسوَّلُ الأرضَ
تفضَّ خلسةً
بكارةَ ظلكْ
فيقول ...
ويقول ...
لا جسد للورقة
ولا روح للقلم
هو باض في عش الأفق قصيدة..
والآخر أصبح شاهدا بدون بطاقة هوية..
مودتي يا شاعرتنا القديرة نجلاء الرسول.
هي جولة مائية لأختك النبض سعاد ميلي..
أتمناها جولة، شلال حد الأفق..
كل الود
[/align]
نجلاء الشعر.. في قصيدتك النثرية العميقة حد المطر..
يقول .... ويقول له ( كلاهما )
كنا على موعد مع الحقيقة الكامنة،
في خصلات الروح المتشردة شعريا على الأرض..
هنا.. قراءة في العمق خاصة،
من النبض إلى النبض..
تخترق ذاتك الشاعرة، لتتجول داخل وتر الأعماق اللا مرئي، و النازف شعريا..
أتمنى يا نجلاء الشعر تتقبلينها مني ولنبدأ..
تقولين:
- توطئة –
قد سمع منه القول قبل أن تنبت الحرب في يده
حدثه عن آخر نكتة وآخر شمعة ذابت في قلبه
عن آخر ظل سكن المعمورة
أقول:
الخير والشر بين يديه،
هذا القادم الأخير، يتقيأ سهام الغدر ويعود أدراجه..
هي درجة اللون الأصفر..
حالة يأس تغشا طيفك هذا!
أقول له: لا تتمادى بالسواد،
فالنجوم خليلة الليل..
أقول لك: ترى يا نجلاء متى يغني حفيد المطر؟؟
فقال له: هل فعلا قامت الحرب من نومها ؟
أم هو خبر من أشلاء الجرائد الباردة ...!!
رد عليه الظل لا أعرف
كنت في الحانة ولا أتذكر شيئا
انتهى
//
اللاوعي مقابل الواقع الذي يسدل عنه قناعه الأخير..
اللون الأحمر يحيط الشعر بعباءته ..
وصعلوكا تاهت عنه الشوارع الباحثة عن حانة تحكي لها،
عن متشرد يتجول قاصدا الفراغ..
ترى يا نجلاء متى نقيم شعريا في الأرض؟؟
يقول .... ويقول له ( كلاهما )
ثلات نقط فوق السين
ونقطة فوق ح..
تتجول داخل الدائرة،
تاركة..
حرفين يلعنان حظهما
يصيحان.. ز .. ي..
يقول :
وهو في حانةٍ
رقصتْ على كتفِ الريحْ
لربما أقلِّصُ خياراتي كلها
وأمضي إلى سريرِ الغيمِ
أحرِّقُ آخر سجائري
المبتلَّةُ بدمعِ الهائمينَ
فوقَ ظلِّ صغيرْ
هو يسأل؟
إذن غير موجود..
قطع تذكرة إلى الأفق..
حاملا معه،
طفلا رضيعا..
ترى ....
هلْ سيقطرُ البياضُ
من غيمةٍ كانتِ
النَّعشَ للحلمِ ....!!
أم تخرجُ الوحوشُ من فمي
لتأبينِ جنازةٍ
كانتْ تبني عظامَها
جسورُ العدمْ
الفراغ والحلم،
ضدان يلتحمان في نعشٍ لا ملامح له..
الخيال و الشعر في اجتماع،
يعقدان جلسة للصلح..
ترى يا نجلاء الشعر، متى ينام طائر العنقاء تحت قدم الحقيقة؟؟
هناكَ خرائطُ الحربِ
تتقيَّئُ رصاصَ القناديلْ
هذا زمن رصاصة تصيبك في مقتل
عندما تُلاعب طفلا في الحديقة
هناكَ من يكنسُ
بيديهِ المقطوعة ِسخرية َ التاريخْ
اللسان الوحيد الذي لا ينام !
ترى يا نجلاء الشعر؟
هل للسان لسان مناوب؟
هناكَ تلتقي بهِ
في لباسكِ الروحي
تغرسُ وردةً في نخاعكْ
وينبشٌ حلمكَ المجنونُ
مقابرَ الناجينَ في مخيلتكْ
هنا كثير هذيان
وجب تقديم العزاء..
هناكَ تقفُ وخلفُكَ بصمةٌ
تعرِّيكَ من مؤخرتكْ
فلا تجدُ ظلاً يسترُ حرفكَ
الذي أدمتهُ القوارضْ
القوارض ميزتها الوحيدة
أنها تعطيك مرآة الخلود..
كانَ أولى بكَ أنْ تكسرَ
بوصلةَ الكهنوتِ
قبلَ أنْ تصلي في العراء ْ
للقناع حياة..
أولها سواد
وآخرها رماد..
والشعر يقف هناك شامخا،
ينتظر قطرة ظل قادمة..
كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ
الشاعر، لا يسأل الميت لم مات
ولكنه يسأله لم عاد؟؟
ويخنق لذة رفضت،
الغرق في الجليد..
تُرى ....
وهو يسألُ كومةَ الصوفِ
التي أخاطَ بها أكفانَ اللغةْ
هلْ كانَ حينها
يشربُ خمرَ آخرتهْ ...؟
أمْ كانَ يحدِّثُ
قنينة َظلهِ
حينَ مالتْ باتجاهِ النهرِ
لتمتلئَ بالدماءْ .....؟
شاعر يرتعش نارا
ويسكب عيون الشمع،
في إبريق من الحطام اللذيذ..
يتساءل،
متى نعجن قصيدة للحرب؟
ومتى ينضج اللون الأحمر أسفل ظلي؟..
فيقولَ له :
سبقتكَ
لوحاتكَ إلى المنفى
وحبيبةٌ جرتْ شفتاها
لتقبِّلَ الجيفْ
الأرض ليست بعذراء
ضحت بالراعي واحتفظت بالشاة..
وأنتَ غريبٌ غريبْ
تَربِطُ هواتفَ الريحِ
بخيطِ الشعاراتْ
وتمشي في حذائِكْ
القصائد يا نجلاء خالية من المارة
لا أحد في النبض
إلا متشردا نسي قلمه،
أسفل الحرف..
فرجع.. ليجد ظله أصبح ملكا..
بدون شعب..
تضاجعُ غيمةً
تتسوَّلُ الأرضَ
تفضَّ خلسةً
بكارةَ ظلكْ
فيقول ...
ويقول ...
لا جسد للورقة
ولا روح للقلم
هو باض في عش الأفق قصيدة..
والآخر أصبح شاهدا بدون بطاقة هوية..
مودتي يا شاعرتنا القديرة نجلاء الرسول.
هي جولة مائية لأختك النبض سعاد ميلي..
أتمناها جولة، شلال حد الأفق..
كل الود
[/align]
وصديقة القلب الحبيبة سعاد
كم أبهجني حضورك
وهذه القراءة لنصي
وتشريفك له التقدير الكبير
كل الحب
وعامك سعيد به وبالخير
تحيتي الكونية
تعليق