الرسالة الثالثة
وها رمضان يا قومي يودعكمْ
ويهمس قائلاً هيّا
فخير الزاد تقواكم
شقيٌّ من مضى الشهرُ
ولم يُغفر له الوِزرُ
ولم يُعتق من النارِ
وأسألكم
أيغفر ذنبكم حقاً ؟
وكيف الذنب يغتفرُ؟
ولمّا ترجعوا عنه
ولمّا تعلنوا التوبهْ
وما زلتم
كما كنتمْ
يدٌ نحو السماء تُمدُّ
والأخرى ......؟
بها تمضون في ذبحي
وتكبيلي
....
وتقضون الأواخر في
تعبّدكم
وتعتكفونَ
هذا كل واجبكم !
وقد تلقون بالصدقات عن بعدٍ
هباءٌ مالكم هذا
تردّ الريح ما تلقونه عبثاً
وفي سجني
أمدّ يدي إلى اللهِ
أيا من لا يردّ دعاء مظلومٍ
هُنا المظلوم يا ربي
من الأعداء والإخوةْْ
ومن نالتْه أيديهم
خناجرُهم
فما خارت له قوّةْ
إلهَ الكون ثبّتنا
وأحيِ ضمير أمتنا
وأيقظ قلب إخوتنا
فقد طالت به الغفوةْ

الرسالة الرابعة
سلام الله ياقومي
أتدرونَ
بما قد جدّ من أمري؟
سأخبركمْ
فلي ولدٌ
فتيٌّ عودُهُ أخضرْ
غدا كالطير من زمنٍ
ليطلب جاهداً رزقاً
لقيماتٍ
يقمن الأودْ
لسدِّ الجوع لا أكثرْ
غداةَ البيْنِ باكيةً
سألتُ: إلامَ تتركُنا
وتبحرُ في بلاد اللهِ
مُغترباً
فَردَّ مُصبِّراً قلبي
(بلاد العرب أوطاني)
وكل العُرب إخواني
فلا تأسَي
فلن أُكسرْ
أتدرونَ
سمعتُ اليومَ أنباءً
بأنّ ابني غدا خطراً
لذا طردوه منْ عملِهْ
وألقَوا في حضيض الأرضِ
ما قد ظل من أملهْ
وجاء الأمرُ: لا كيل
لكم عندي
فقال أعودُ مضطراً
إلى بلدي
ولكنّ الألى حكموا
بلاد العربِ
ردّوهُ
وقالوا لا عبورَ لكمْ
إلى السجنِ
وعصفوري
كسيرُ الجنحِ كيف يطير للسجنِ
وصار اليوم ترديدي
بلاد العُرب جلادي
هداياكم لنا وصلت
أهذي منحة العيدِ!
هداياكم لنا وصلت
فزيدي أمتي زيدي
وها رمضان يا قومي يودعكمْ
ويهمس قائلاً هيّا
فخير الزاد تقواكم
شقيٌّ من مضى الشهرُ
ولم يُغفر له الوِزرُ
ولم يُعتق من النارِ
وأسألكم
أيغفر ذنبكم حقاً ؟
وكيف الذنب يغتفرُ؟
ولمّا ترجعوا عنه
ولمّا تعلنوا التوبهْ
وما زلتم
كما كنتمْ
يدٌ نحو السماء تُمدُّ
والأخرى ......؟
بها تمضون في ذبحي
وتكبيلي
....
وتقضون الأواخر في
تعبّدكم
وتعتكفونَ
هذا كل واجبكم !
وقد تلقون بالصدقات عن بعدٍ
هباءٌ مالكم هذا
تردّ الريح ما تلقونه عبثاً
وفي سجني
أمدّ يدي إلى اللهِ
أيا من لا يردّ دعاء مظلومٍ
هُنا المظلوم يا ربي
من الأعداء والإخوةْْ
ومن نالتْه أيديهم
خناجرُهم
فما خارت له قوّةْ
إلهَ الكون ثبّتنا
وأحيِ ضمير أمتنا
وأيقظ قلب إخوتنا
فقد طالت به الغفوةْ

الرسالة الرابعة
سلام الله ياقومي
أتدرونَ
بما قد جدّ من أمري؟
سأخبركمْ
فلي ولدٌ
فتيٌّ عودُهُ أخضرْ
غدا كالطير من زمنٍ
ليطلب جاهداً رزقاً
لقيماتٍ
يقمن الأودْ
لسدِّ الجوع لا أكثرْ
غداةَ البيْنِ باكيةً
سألتُ: إلامَ تتركُنا
وتبحرُ في بلاد اللهِ
مُغترباً
فَردَّ مُصبِّراً قلبي
(بلاد العرب أوطاني)
وكل العُرب إخواني
فلا تأسَي
فلن أُكسرْ
أتدرونَ
سمعتُ اليومَ أنباءً
بأنّ ابني غدا خطراً
لذا طردوه منْ عملِهْ
وألقَوا في حضيض الأرضِ
ما قد ظل من أملهْ
وجاء الأمرُ: لا كيل
لكم عندي
فقال أعودُ مضطراً
إلى بلدي
ولكنّ الألى حكموا
بلاد العربِ
ردّوهُ
وقالوا لا عبورَ لكمْ
إلى السجنِ
وعصفوري
كسيرُ الجنحِ كيف يطير للسجنِ
وصار اليوم ترديدي
بلاد العُرب جلادي
هداياكم لنا وصلت
أهذي منحة العيدِ!
هداياكم لنا وصلت
فزيدي أمتي زيدي
تعليق