رسائل رمضانية من امرأة في غزة ◄الجزء الثاني►

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال يوسف
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 287

    رسائل رمضانية من امرأة في غزة ◄الجزء الثاني►

    الرسالة الثالثة
    وها رمضان يا قومي يودعكمْ
    ويهمس قائلاً هيّا
    فخير الزاد تقواكم
    شقيٌّ من مضى الشهرُ
    ولم يُغفر له الوِزرُ
    ولم يُعتق من النارِ
    وأسألكم
    أيغفر ذنبكم حقاً ؟
    وكيف الذنب يغتفرُ؟
    ولمّا ترجعوا عنه
    ولمّا تعلنوا التوبهْ
    وما زلتم
    كما كنتمْ
    يدٌ نحو السماء تُمدُّ
    والأخرى ......؟
    بها تمضون في ذبحي
    وتكبيلي
    ....
    وتقضون الأواخر في
    تعبّدكم
    وتعتكفونَ
    هذا كل واجبكم !
    وقد تلقون بالصدقات عن بعدٍ
    هباءٌ مالكم هذا
    تردّ الريح ما تلقونه عبثاً
    وفي سجني
    أمدّ يدي إلى اللهِ
    أيا من لا يردّ دعاء مظلومٍ
    هُنا المظلوم يا ربي
    من الأعداء والإخوةْْ
    ومن نالتْه أيديهم
    خناجرُهم
    فما خارت له قوّةْ
    إلهَ الكون ثبّتنا
    وأحيِ ضمير أمتنا
    وأيقظ قلب إخوتنا
    فقد طالت به الغفوةْ






    الرسالة الرابعة


    سلام الله ياقومي
    أتدرونَ
    بما قد جدّ من أمري؟
    سأخبركمْ
    فلي ولدٌ
    فتيٌّ عودُهُ أخضرْ

    غدا كالطير من زمنٍ
    ليطلب جاهداً رزقاً
    لقيماتٍ
    يقمن الأودْ
    لسدِّ الجوع لا أكثرْ

    غداةَ البيْنِ باكيةً
    سألتُ: إلامَ تتركُنا
    وتبحرُ في بلاد اللهِ
    مُغترباً
    فَردَّ مُصبِّراً قلبي
    (بلاد العرب أوطاني)
    وكل العُرب إخواني
    فلا تأسَي
    فلن أُكسرْ

    أتدرونَ
    سمعتُ اليومَ أنباءً
    بأنّ ابني غدا خطراً
    لذا طردوه منْ عملِهْ
    وألقَوا في حضيض الأرضِ
    ما قد ظل من أملهْ
    وجاء الأمرُ: لا كيل
    لكم عندي
    فقال أعودُ مضطراً
    إلى بلدي
    ولكنّ الألى حكموا
    بلاد العربِ
    ردّوهُ
    وقالوا لا عبورَ لكمْ
    إلى السجنِ
    وعصفوري
    كسيرُ الجنحِ كيف يطير للسجنِ
    وصار اليوم ترديدي
    بلاد العُرب جلادي

    هداياكم لنا وصلت
    أهذي منحة العيدِ!
    هداياكم لنا وصلت
    فزيدي أمتي زيدي






    آمال يوسف شعراوي




  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    #2
    رد: رسائل رمضانية من امرأة في غزة ◄الجزء الثاني►

    آمال يوسف
    سلسلة من الرسائل والاسئلة المنطقية
    ولن تنتهي حتى يستفيق العرب من غيبوبتهم
    وحتى يشعروا بمآساة إخوانهم في غزة الجريحة
    تحيتي
    ظميان غدير
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • يحيى البدري
      عضو الملتقى
      • 23-04-2008
      • 201

      #3
      رد: رسائل رمضانية من امرأة في غزة ◄الجزء الثاني►

      وها رمضان يا قومي يودعكمْ
      ويهمس قائلاً هيّا
      فخير الزاد تقواكم
      شقيٌّ من مضى الشهرُ
      ولم يُغفر له الوِزرُ
      ولم يُعتق من النارِ
      وأسألكم
      أيغفر ذنبكم حقاً ؟
      وكيف الذنب يغتفرُ؟
      ولمّا ترجعوا عنه
      ولمّا تعلنوا التوبهْ


      آمال الفاضلة

      رسائلك جميلة لكنها مؤلمة وتبعث الحزن في القلب

      واهديك واهل غزة هذه الكلمات

      ياغزة ارجوك صبرا

      ونعلم فيك الصبر يحتضرُ

      دعاء لله من داخل القببِ

      وجهادنا في التنديد يقتصرُ

      نلبي لاسلامنا اربعةً

      إلا الجهاد ياالله نعتذر !!

      وكل عام وانتم بالف خير وعز
      بحثت لك عن ذنبٍــــــٍ
      لابرر لضميري انتهازاتـي
      خالية الذنوب انتــــــِ
      وسفاح انا في تهيئاتــــــي

      البدري

      تعليق

      • آمال يوسف
        أديب وكاتب
        • 07-09-2008
        • 287

        #4
        رد: رسائل رمضانية من امرأة في غزة ◄الجزء الثاني►

        المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
        آمال يوسف
        سلسلة من الرسائل والاسئلة المنطقية
        ولن تنتهي حتى يستفيق العرب من غيبوبتهم
        وحتى يشعروا بمآساة إخوانهم في غزة الجريحة
        تحيتي
        ظميان غدير
        الأخ الكريم ظميان غدير
        سعيدة أنا بمتابعتك وصدق حسك
        فلك شكر من القلب وتحية
        وكل عام وأنت بخير


        آمال يوسف شعراوي




        تعليق

        • آمال يوسف
          أديب وكاتب
          • 07-09-2008
          • 287

          #5
          رد: رسائل رمضانية من امرأة في غزة ◄الجزء الثاني►

          المشاركة الأصلية بواسطة يحيى البدري مشاهدة المشاركة
          وها رمضان يا قومي يودعكمْ
          ويهمس قائلاً هيّا
          فخير الزاد تقواكم
          شقيٌّ من مضى الشهرُ
          ولم يُغفر له الوِزرُ
          ولم يُعتق من النارِ
          وأسألكم
          أيغفر ذنبكم حقاً ؟
          وكيف الذنب يغتفرُ؟
          ولمّا ترجعوا عنه
          ولمّا تعلنوا التوبهْ


          آمال الفاضلة

          رسائلك جميلة لكنها مؤلمة وتبعث الحزن في القلب

          واهديك واهل غزة هذه الكلمات

          ياغزة ارجوك صبرا

          ونعلم فيك الصبر يحتضرُ

          دعاء لله من داخل القببِ

          وجهادنا في التنديد يقتصرُ

          نلبي لاسلامنا اربعةً

          إلا الجهاد ياالله نعتذر !!

          وكل عام وانتم بالف خير وعز
          الأخ الكريم يحيى البدري
          عطرت أجواء الصفحة بكلماتك الندية الصادقة، وشعورك النبيل
          لك مني تحية بحجم صدقك
          وكل عام وأنت بخير


          آمال يوسف شعراوي




          تعليق

          يعمل...
          X