أربكني جذعُكِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #16
    رد: أربكني جذعُكِ

    نص فاخر جدا
    وصور رائعة تعطي لهذه الأيام
    طعما آخر في تحليق المعنى الذي
    انسكب وغاص فينا وأخذ معه الروح

    تحيتي لك يا مبدعة
    ولك كل الألق والجمال

    تقديري لك شاعرتنا الكريمة وفاء
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • الدكتور حسام الدين خلاصي
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 4423

      #17
      رد: أربكني جذعُكِ

      يثبت النص

      23/9/2009
      نص من الروعة قد َّ
      احسنت ثم أحسنت

      غرائبية فذة
      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

      تعليق

      • عبد الحفيظ بن جلولي
        أديب وكاتب
        • 23-01-2009
        • 304

        #18
        رد: أربكني جذعُكِ

        الشاعرة وفاء عبد الرازق المحترمة:
        تحية طيبة وبعد،،
        نص "اربكني جذعك"، نص الحياة بلا منازع وان اشتمل على ظلال من المعنى تتكاثف وتتكثف لتشعر القارىء بهالة من الثقل الذي يجعله جاثيا تحت اقدام الشعر..
        انها القصيدة الحالة التي لا تمنح ذاتها بسهولة بل تتمنع على حين من انفتاحها، وتلك هي ميزة الشعر البالغة، حينما ننتهي عند بدايات المعرفة ونبدأ عند نهايات الشعور، فالشعر الرائع هو ما نشعره كما يرى بورخس.
        مجمل المعنى في القصيدة يختبىء خلف جدار التأويل المعتبر عند دوائر التواصل:
        "أربكتني الناصعاتُ في دمي
        صوَرُكِ أختبئ بلونِها"
        فالناصعات التي تنبثق من الدم ، تنحدر كالمرايا تعكس صورتها، والذي ينبثق من الدم هو جزء من لحمة الجسد، هنا عند هذا المفرق الشعري تتأسس الفلسفسية الحكيمة لتناثر المعنى، حيث المرايا تشكل "نظام المتخيل" الذي تتماهى الذات فيه بشبيهها في مرحلة الطفولة، كما يرى لاكان، وعلى اساس ذلك يندمج الحب في اتون العفوية الطفولية ليشكل مفقود اللحظة العشقانية في علاقات الراهن المأساوي، الذي ينفضح عند عتبة السطر الشعري:

        "ثمَّة قتيلٌ فيهِ"
        كما تتأسس متوازية "الجسم المعتاد" كما هو عند ميرلوبونتي مع منظور التشكيل الشعري في الجملة التالية:

        "صورك اختبىء بلونها"
        فالجسم المعتاد كما هو عند ميرلوبونتي، يماثله جسم فقد ذاعه لكن يتصرف الجسد على ان الذراع ما زالت مستمرة عبر العضو الوهمي، وهو ما يمكن تأويله على اساس استمرار فعل الاختباء في الصور، حيث الحالة المعتادة او التاريخية ما زالت تحتفظ بالذاكرة العاشقة رغم الافتراق.
        الا ان الصورة الشعرية المتاحة عند عتبة الجملة التالية:
        "ثمَّة توابيتٌ شيَّعتْ ورداً"
        تؤسس لوحدة دلالية بتعبير جوليا كريستيفا، تتمثل في الموت الذي يحاصر الوردة، من خلال الرابط المستنتج على غرار التابوت الذي يماثله عند الوردة شكل المزهرية، وبالتالي تصبح المزهرية كالتابوت، وهو ما يمنح الحب بعده القرباني الاستشهادي، الذي تنتفض هاماته عند هدأة العادي لان الموت بالمفهوم الشعري ليس سكونا وانما ثورة في وجه السكون.

        دمتم مميزين ودامت لكم المسرات.
        عبد الحفيظ.

        تعليق

        • وفاء عبدالرزاق
          عضو الملتقى
          • 30-07-2008
          • 447

          #19
          رد: أربكني جذعُكِ

          اخي الفاضل الاستاذ حسام الدين

          شكرا لكرمك في تقريب الجمل الشعرية من بعضها بعد ان تناثرت هاربة ، ربما من حشد الالم بين كلماتها
          لكن سيدي ،، اين العنوان ؟ اظنك لم تنتبه لذلك سهوا . ارجو ان يشرفني كرمك باضافة العنوان فوق الشطر الاول في القصيدة.
          اكون ممنونة لك

          تعليق

          • وفاء عبدالرزاق
            عضو الملتقى
            • 30-07-2008
            • 447

            #20
            رد: أربكني جذعُكِ

            الاستاذ عبد الحفيظ المحترم

            رد العارف المتمكن ،، هذا كرم كبير منك سيدي الفاضل..
            أظنني تلقيت منك هدية فاخرة في العيد.
            شكرا لك

            تعليق

            • وفاء عبدالرزاق
              عضو الملتقى
              • 30-07-2008
              • 447

              #21
              رد: أربكني جذعُكِ

              أخيّتي الغالية
              المبدعة نجلاء الرسول

              الشاعر رسول الكلمة.. لقد وصلتني رسلكِ بما تحمل من عطاء ومحبة.
              شكرا لك

              تعليق

              • الدكتور حسام الدين خلاصي
                أديب وكاتب
                • 07-09-2008
                • 4423

                #22
                رد: أربكني جذعُكِ

                لروعة النص أخطأت الوصل
                شكرا لعتبك الرقيق لزوم هذه الرائعة
                مرحبا دائما بك
                [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                تعليق

                • دكتور مشاوير
                  Prince of love and suffering
                  • 22-02-2008
                  • 5323

                  #23
                  رد: أربكني جذعُكِ

                  [frame="13 98"]
                  بجد ما أقدر أرد على أبياتكِ
                  إبداع في إبداع
                  الله يوفقك يارب

                  تقبلى مروري
                  عيدك سعيد
                  [/frame]

                  تعليق

                  • وفاء عبدالرزاق
                    عضو الملتقى
                    • 30-07-2008
                    • 447

                    #24
                    رد: أربكني جذعُكِ

                    ولدي الرائع محمد سلطان

                    انا مدينة للملتقى ،، وهبني أخوة كرام وحبيبات جميلات
                    ثم وهبني مَن ناديته "ابني"
                    مازال دخوله مساحتي الخاصة ينطق بكلمة"أمي"
                    شكرا للملتقي وشكرا لكم جميعا.
                    شكر خاص للاستاذ حسام الدين الذي يتحمل منا وعنا عناء الشعر.

                    تعليق

                    • وفاء عبدالرزاق
                      عضو الملتقى
                      • 30-07-2008
                      • 447

                      #25
                      رد: أربكني جذعُكِ

                      الاخ الفاضل د مشاوير

                      يسعد عيدي بكم، أخوتي ، خواتي، أبنائي
                      فكيف لي بعيد مفعم بالسعادة؟
                      أجيب: سيُسعِد العالم حتماً

                      تعليق

                      • فاطمة الزهراء العلوي
                        نورسة حرة
                        • 13-06-2009
                        • 4206

                        #26
                        رد: أربكني جذعُكِ

                        شاعرتنا القديرة وفاء عبد الرزاق
                        بترجاك سامحيني لم اقصد الاساءة بقدر ما قصدت ان تكوني معنا
                        ولم يصلني منك اي جواب اقسم بالله العلي العظيم


                        بترجاك سامحيني

                        فاطمة الزهراء
                        التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 24-09-2009, 14:54.
                        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                        تعليق

                        • رعد يكن
                          شاعر
                          • 23-02-2009
                          • 2724

                          #27
                          رد: أربكني جذعُكِ


                          ((خزانتي لئيمة ٌ
                          كلـَّما فتحتـُها
                          أربكتني تجاعيدُها
                          ملامحُها الرصاص
                          تلوكُ الحلـُمَ تتوعـَّده))



                          العزيزة وفاء عبد الرزاق

                          كلنا نرتبك .... ونحن نقطف الزهور

                          وانا ارتبكت هنا وأنا أقرأ هذا الكم من الصور الجميلة

                          مودتي

                          رعد يكن


                          أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #28
                            خزانتي لئيمة ٌ
                            كلـَّما فتحتـُها
                            أربكتني تجاعيدُها
                            ملامحُها الرصاص
                            تلوكُ الحلـُمَ تتوعـَّده:

                            ارمِها في ارتفاع العـُري
                            وتشكـَّـلْ بزجاجـِكَ
                            عموداً كي تستند
                            تعانقـُني أذرعُهُ
                            وبما يُشبهـُكِ
                            أتخيـَّلُ الشقوقَ حائطاً
                            وأتـِّكئ



                            اشتقت لكلماتك أيتها الغالية العريقة

                            و اشتقنا لجديدك ... فأين أنت هاربة شاردة بعيدا عنا ؟؟؟

                            محبتي لك أمي الغالية و الحبيبة

                            وفاء عبد الرازق
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • وفاء عبدالرزاق
                              عضو الملتقى
                              • 30-07-2008
                              • 447

                              #29
                              الاخت العزيزة
                              الفاضلة ام مهدي
                              لا عليك غاليتي نحن نكتب لكي نتواصل على المحبة دوما
                              كوني بخير وحب

                              تعليق

                              • وفاء عبدالرزاق
                                عضو الملتقى
                                • 30-07-2008
                                • 447

                                #30
                                اخي الفاضل
                                الشاعر الرائع
                                رعد العزيز
                                اسعد بمرورك وكلماتك المجبولة بالرقة
                                شاكرة ثراء حضورك

                                تعليق

                                يعمل...
                                X