على جمار الجوى - قصيدة مكي النزال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو جواد
    أديب وكاتب
    • 03-01-2008
    • 401

    #16
    رد: على جمار الجوى - قصيدة مكي النزال

    الأخ العزيز والمبدع مكي النزال

    قصيدة تحمل لنا مشاعرك اللاهبة الصادقة

    لقد تكالبت علينا الأمم ، كما يتكالب الجائعون على قصعة طعام

    نصر اله قادم ، فلا تحزن أيها الصديق

    هذا العراق الكبير ، لم ولن يستكين للظلم أبداً .

    محبتي وتحاياي

    تعليق

    • مكي النزال
      إعلامي وشاعر
      • 17-09-2009
      • 1612

      #17
      رد: على جمار الجوى - قصيدة مكي النزال

      المشاركة الأصلية بواسطة أبو جواد مشاهدة المشاركة
      الأخ العزيز والمبدع مكي النزال


      قصيدة تحمل لنا مشاعرك اللاهبة الصادقة

      لقد تكالبت علينا الأمم ، كما يتكالب الجائعون على قصعة طعام

      نصر اله قادم ، فلا تحزن أيها الصديق

      هذا العراق الكبير ، لم ولن يستكين للظلم أبداً .


      محبتي وتحاياي


      هو الحزن المقدس أيها الكريم

      الحزن الذي ولّد غضبًا وعنفوانًا

      وثارت براكينه لتحرق الغاصبين

      بورك حضورك الكريم

      دمت لي غاليا





      واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

      تعليق

      • فتحي المنيصير
        شاعر أويا
        • 13-06-2007
        • 659

        #18
        رد: على جمار الجوى - قصيدة مكي النزال

        لابد أن نقف ونصفق لهكذا شعر...أي روعة كامنة كاملة هنا ؟!!!

        أخي

        أعادك الله سلاما غانما واعاد الله العراق الى احضان امته


        دَعْ عَنْكَ وَصْفُكَ فِي الْحِسَان ِ وَ مَا تَرَى


        لِمُـحبَّـبٍ فيِ الْعَاشِقِينَ مُـعَلـَّـلِ


        *


        قَدْ مَاتْ فيِ أَفْكَارِنَا مَا باَلـُناَ


        حُـبُّ الْعِرَاقِ صَبَابَة ً لاَ تَـنـْجَلِي


        *


        وَلَقَدْ ذَرَفْتُ عَلَى الْفُرَاتِ وَآلِهِ


        وَالـشَّـعْبُ يَقْضِي بِالقَضَاءِ الْفَيْصَـلِ


        *


        حَسْبُ الْعِرَقَ بِأَنْ يَهُـبَّ مُدَافِعاً


        أَهْلُ الـشـَّـجَاعَةِ مِنْ قُرُوم ٍ بُـزَّلِ


        *


        وَيُقَاتِلُونَ الْكُفْرَ يَوْمَ كَرِيهَةٍ


        بِكَتَائِبٍ تَفْرِي حَـدِيدَ الصَّـيْقَـلِ


        *


        فَعُرُوبَتيِ مجَدٌ عَظِـيـمٌ نـَعْيـُـهُ


        فَقْدُ الرِّجـَال ِ عَلَى الطــِّـرَاز ِ الأَوَّلِ


        *


        وَلَقَدْ نَسِيتُ فَمَا ذَكَرْتُ وُجُودَكُمْ


        أَبَـداً . وَصَارَتْ أ ُمَّــة ً مِنْ جُـهـَّـل


        *ِ


        وَ مُفَكِّرٍ بِالعَقْلِ يَنْظُرُ دُونَهُ


        مَجْداً تَهَدَّمَ فِي الْحَضِيضِ الأَسْفَلِ


        *


        وَلَئِـنْ فـَـخَرْتَ بِأ ُمَّة ٍ قَدْ أَقْصَرَتْ


        فَـتَـقَـصَّ عَـنْ نَكَدِ الْفُؤَادِ بِمَـعْزَلِ





        محبتي الصادقة للعراق وآله

        التعديل الأخير تم بواسطة فتحي المنيصير; الساعة 27-09-2009, 06:51.
        كتابةُ الشعر مضيعةٌ للوقتِ
        شاعر أويا


        تعليق

        • مكي النزال
          إعلامي وشاعر
          • 17-09-2009
          • 1612

          #19
          رد: على جمار الجوى - قصيدة مكي النزال

          سعيد بك أخي الأستاذ فتحي منيصير، وسعادتي أكبر بقصيدتك الرائعة التي أثريت بها المتصفح. فألف ألف شكر أيها الصديق الغالي بارك الله فيك.

          واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

          تعليق

          • مكي النزال
            إعلامي وشاعر
            • 17-09-2009
            • 1612

            #20
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            عقدت ُ النيّة أن أ ُلقي هذه القصيدة في مهرجان شعري كبير في الأردن مطلع العام القادم. وأرجو من أساتذتنا الكرام (وأستاذاتنا الناقدات)! دراسة القصيدة بعين النقد ودقة الملاحظة أملاً في الاستفادة من أرائكم السديدة.
            شاكر لكم فضلكم سلفًا.

            .

            واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة


              على جمار الجوى طالت ليالينا
              وتاه بالعيس من خلناه حادينا
              *
              تقلّبت كالثكالى في تصبّرها
              كأنها في ظلام الظلم تردينا
              *
              كأنها بشراع الحزن تأخذنا
              حتى تغيب بعيداً عن شواطينا
              *
              تدور بالكأس ما لذّت لشاربها
              من مُرّ ما أترعتها الآه تسقينا
              *
              عادت وعدنا وما عادت مكارمها
              ونحن كنا لما كانت سلاطينا
              *
              كنا لها مأمناً من كل شاردةٍ
              واليوم تاه بها من كان يؤوينا
              *
              بان الأحبة كلٌّ فوق راحلةٍ
              وأقفرت من حكاياهم بوادينا
              *
              والدار تشتاق دفئاً من تسامرنا
              تدري بأنا هنا نبكي، فتبكينا
              *
              والنهر سار وئيداً في مرابعنا
              حتى استحال زلالٌ منه غسلينا
              *
              ونحن نشرب مرّاً في تغربنا
              فغير ماء فراتٍ ليس يروينا
              *
              تقطّعت بيننا الأسباب واحترقت
              مراكب العوْد واسودّت مآقينا
              *
              يا غربةً طحنت أضلاعنا أملاً
              في أن نعود، يكادُ اليأس يُردينا
              *
              ستٌّ مضين ثقالاً في ضمائرنا
              فذلُّ هذا التنائي ليس يرضينا
              *
              نحن الذين رويناها بأدمعنا
              وحين قالت دماكم، قلن آمينا
              *
              في كلّ زاويةٍ راياتنا خفقت
              فنازلت جندها حتى الشياطينا
              *
              تخشى الأسود زئيراً في مفازتنا
              إذ صاح صائحنا يُصحي بوادينا
              *
              عادوا وعدنا فلا بأسٌ يروّعنا
              ولا عواء ضباع الأرض يثنينا
              *
              هبّت عواصفهم تدمي مرابعنا
              ونحن في وجههم ثرنا براكينا
              *
              والعقل أمعن نأياً عن توثبنا
              حتى يُخال سديد الراي مجنونا
              *
              وطار لبُّ عدوٍّ كان يحسبنا
              بيض الحمائم، إذ كنّا شواهينا
              *
              فبات يمعن في قتل الصغار عسى
              بحبنا لعباد لله يكوينا
              *
              ترى الدماء سيولاً من نواجذه
              كأنّ أسنانه أضحت سكاكينا
              *
              أدمى القلوب فثار النبض منتفضاً
              لينهل النصر من أقسى مآسينا
              *
              لكننا ونداء الحقّ يجمعنا
              لأضلع المعتدي صرنا طواحينا




              أخي مكي النزال..
              أعترف أن شعرك عموما يعجبني جدا فأنت تملك لغة تحسد عليها و عندك تمكّنا مدهشا من الوزن ..
              أولا : الأبيات التي عيّنتها بالأحمر رائعة و ليس فيها ما يقال..أهنّئك
              و لكن أنا هنا كمتذوّقة و ليس كناقدة عندي بعض الملاحظات..
              مثلا :
              في البيتين الأولين حرف الجيم في جمار و الجوى أثقلا البيت و يحس القارئ في هاتين البيتين بالذات بنوع من الإفتعال والتكلّف و الصنعة الواضحة..
              ثم العيس و حادينا..فالزمن تغيّريا أخي و لم يعد استعمال حادي العيس مقبولا إن لم أقل مفهوما عند الجميع..و أيضا حادينا أم حاديها ؟
              و أيضا:
              ظلام الظلم / عادت و عدنا و ما عادت../عادو و عدنا/ صاح صائحنا يصحى ..كل هذا التكرار ينقص من جمال القصيدة في رأيي.
              بإختصار أخي العزيز مكي و هذا رأيي الشّخصي و قد أكون مخطئة و لكنك طلبت النقد ..ألاحظ في قصيدتك هذه بالذات تصّنّعا شديدا أبعدك عن العفوية الشاعرية الجميلة التي عوّدتنا عليها.
              سؤال لاتعلّم فقط :
              هل هي على وزن : أضحى التنائي بديلا عن تدانينا
              و ناب عن طيب لقيانا تجافينا
              لابن زيدون على ما أذكر ام لا ؟
              أخي العزيز..ليتّسع صدرك لما قلت و تبقى دائما في نظري شاعرا جميلا.
              تحياتي.
              التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 20-12-2009, 08:40.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • مكي النزال
                إعلامي وشاعر
                • 17-09-2009
                • 1612

                #22
                العزيزة نور بنت محمد

                هل هي على وزن : أضحى التنائي بديلا عن تدانينا
                و ناب عن طيب لقيانا تجافينا
                لابن زيدون على ما أذكر ام لا ؟

                بلى، هي مقاطعة لها ومهداة للكبير ابن زيدون
                دراسة أكثر من جيدة
                وملاحظات دقيقة
                سأصمت لحين سماع آراء أحبتنا (المتبرعين) بنقدها
                أشكر لك كرم اهتمامك
                دمت وسلمت


                .
                التعديل الأخير تم بواسطة مكي النزال; الساعة 19-12-2009, 17:41.

                واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                تعليق

                • رزان محمد
                  أديب وكاتب
                  • 30-01-2008
                  • 1278

                  #23
                  الأخ الفاضل الشاعر مكي،

                  قصيدة جميلة بلاشك، وماهذا بغريب عنك،
                  ..هناك نقاط صغيرة لفتت نظري، اسمح لي بالإشارة إليها ...


                  على جمار الجوى طالت ليالينا
                  وتاه بالعيس من خلناه حادينا
                  *
                  هل نقول في العيس أم بالعيس؟
                  تقلّبت كالثكالى في تصبّرها
                  كأنها في ظلام الظلم تردينا
                  *
                  كأنها بشراع الحزن تأخذنا
                  حتى تغيب بعيداً عن شواطينا
                  *
                  تدور بالكأس ما لذّت لشاربها
                  من مُرّ ما أترعتها الآه تسقينا
                  *
                  عادت وعدنا وما عادت مكارمها
                  ونحن كنا لما كانت سلاطينا

                  في الحقيقة هذا لم يتضح لي معناه كثيراً " لما كنا سلاطينا"
                  هل المقصود بها المكارم؟


                  *
                  كنا لها مأمناً من كل شاردةٍ
                  واليوم تاه بها من كان يؤوينا
                  *
                  بان الأحبة كلٌّ فوق راحلةٍ
                  وأقفرت من حكاياهم بوادينا
                  أليست أجمل لو كانت نوادينا؟
                  *
                  والدار تشتاق دفئاً من تسامرنا
                  تدري بأنا هنا نبكي، فتبكينا
                  *
                  والنهر سار وئيداً في مرابعنا
                  حتى استحال زلالٌ منه غسلينا
                  *
                  ونحن نشرب مرّاً في تغربنا
                  فغير ماء فراتٍ ليس يروينا

                  هل كلمة فرات ممنوعة من الصرف؟
                  بإمكاننا أن ن قول
                  "فغير ماء الفرات ليس يروينا" طبعاً اقتراحي هذا إن كانت ممنوعة من الصرف

                  *
                  تقطّعت بيننا الأسباب واحترقت
                  مراكب العوْد واسودّت مآقينا
                  *
                  يا غربةً طحنت أضلاعنا أملاً
                  في أن نعود، يكادُ اليأس يُردينا
                  *
                  ستٌّ مضين ثقالاً في ضمائرنا
                  فذلُّ هذا التنائي ليس يرضينا
                  *
                  نحن الذين رويناها بأدمعنا
                  وحين قالت دماكم، قلن آمينا
                  *
                  في كلّ زاويةٍ راياتنا خفقت
                  فنازلت جندها حتى الشياطينا
                  *
                  تخشى الأسود زئيراً في مفازتنا
                  إذ صاح صائحنا يُصحي بوادينا
                  *
                  عادوا وعدنا فلا بأسٌ يروّعنا
                  ولا عواء ضباع الأرض يثنينا
                  *
                  هبّت عواصفهم تدمي مرابعنا
                  ونحن في وجههم ثرنا براكينا
                  *
                  والعقل أمعن نأياً عن توثبنا
                  حتى يُخال سديد الراي مجنونا
                  *
                  وطار لبُّ عدوٍّ كان يحسبنا
                  بيض الحمائم، إذ كنّا شواهينا
                  *
                  فبات يمعن في قتل الصغار عسى
                  بحبنا لعباد لله يكوينا
                  أحسست هنا أن كلمة " عباد الله " ليست مناسبة جداً
                  ربما لو كانت الكلمة تدل على فقدهم لأطفالهم / أولادهم أبلغ وأكثر تأثيراً
                  *
                  ترى الدماء سيولاً من نواجذه
                  كأنّ أسنانه أضحت سكاكينا
                  *
                  أدمى القلوب فثار النبض منتفضاً
                  لينهل النصر من أقسى مآسينا
                  *
                  لكننا ونداء الحقّ يجمعنا
                  لأضلع المعتدي صرنا طواحينا


                  وأتمنى ألا أكون تدخلت كثيراً، فيما كتبته والذي هو اقتراحات لا أكثر، في قصيدتكم الرائعة...والرأي أولاً وآخراً للشاعر صاحب القصيدة.


                  مع خالص التقدير والدعاء.
                  التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 19-12-2009, 21:20.
                  أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                  للأزمان تختصرُ
                  وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                  وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                  سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                  بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                  للمظلوم، والمضنى
                  فيشرق في الدجى سَحَرُ
                  -رزان-

                  تعليق

                  • مكي النزال
                    إعلامي وشاعر
                    • 17-09-2009
                    • 1612

                    #24
                    أشكر لك سرعة الرد -أستاذتي رزان-
                    وسوف أدرس ما تفضلت به بعناية تليق بملاحظاتك القيّمة
                    دمت وزاد الله تعالى في علمك

                    .

                    واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                    تعليق

                    • خضر سليم
                      أديب وشاعر
                      • 25-07-2009
                      • 716

                      #25
                      بين الألم والأمل ..الياس والرجاء..اللوعة والحنين ..الصبر والإندفاع..الدموع والشموع تنساب حروف قصيدتك العتيدة ..لتحكي ملحمة الإغتراب لطائرٍ شامخ خطّها بريشته المسافرة..لا يرتوي بغير الفرات ..ولايستظل بغير النخيل..يسرِج بدمه قناديل الفجر القادم.....تحيتي لك أخ مكي النزال..ولحرفك الجميل.....حبي واحترامي

                      تعليق

                      • مكي النزال
                        إعلامي وشاعر
                        • 17-09-2009
                        • 1612

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
                        بين الألم والأمل ..الياس والرجاء..اللوعة والحنين ..الصبر والإندفاع..الدموع والشموع تنساب حروف قصيدتك العتيدة ..لتحكي ملحمة الإغتراب لطائرٍ شامخ خطّها بريشته المسافرة..لا يرتوي بغير الفرات ..ولايستظل بغير النخيل..يسرِج بدمه قناديل الفجر القادم.....تحيتي لك أخ مكي النزال..ولحرفك الجميل.....حبي واحترامي
                        حروف ملونة بألوان الطيف
                        ومشاعر ملونة بدماء القلب
                        وشموع تنير طرق القوافي
                        بهاء ما بعده بهاء أخي خضر
                        وحضور يليق بقمر مثلك
                        بارك الله لك وفيك

                        .


                        واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                        تعليق

                        • مصطفى الصالح
                          لمسة شفق
                          • 08-12-2009
                          • 6443

                          #27
                          لا فض فوك
                          لا فض فوك
                          لا فض فوك

                          منذ زمن لم اقرأ قصيدة بهذا الانسجام والترقرق

                          بديعة استاذ مكي

                          حاولت ان اخذ مقطعا اعلق عليه فوجدتني احمل القصيدة كاملة

                          فقلت اصمت يا غلام فالصمت عند الجمال جمال

                          ولكن صبري نفد فاخترت هذا البيت
                          ونحن نشرب مرّاً في تغربنا
                          فغير ماء فراتٍ ليس يروينا

                          اعادها الله عامرة كما كانت
                          آمين

                          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                          حديث الشمس
                          مصطفى الصالح[/align]

                          تعليق

                          • مكي النزال
                            إعلامي وشاعر
                            • 17-09-2009
                            • 1612

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                            لا فض فوك
                            لا فض فوك
                            لا فض فوك

                            منذ زمن لم اقرأ قصيدة بهذا الانسجام والترقرق

                            بديعة استاذ مكي

                            حاولت ان اخذ مقطعا اعلق عليه فوجدتني احمل القصيدة كاملة

                            فقلت اصمت يا غلام فالصمت عند الجمال جمال

                            ولكن صبري نفد فاخترت هذا البيت
                            ونحن نشرب مرّاً في تغربنا
                            فغير ماء فراتٍ ليس يروينا

                            اعادها الله عامرة كما كانت
                            آمين
                            إصمت إن شئت أيها الرجل الصالح
                            أو فتكلم إن شئت أيها الرجل الكريم
                            فمن يملك قلبك وعقلك لا يردّ كلامه
                            بارك الله لك وفيك وجزاك عني خيرا
                            دمت وسلمت

                            .

                            واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                            تعليق

                            • وليد صابر شرشير
                              عضو الملتقى
                              • 21-10-2008
                              • 193

                              #29
                              هى غضبةٌ وليست كغضبة عمرو
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              أخي الشاعر العربيّ الثائر
                              أثمّن فيك الطلاوة ،وقد أتحتَ الشعر فيضاً ثائراً لا يسيّره إلا من فيه سكنت الأبجدية،فالكلمات تشكّل وعي صاحبها،وهى دلالة العبقرية في الاختيار والتنسيق،وهى إرادة الصلابة في مكمن الرصف وتهذيب التراكيب..
                              كانت هنا اللغة شفيفة قوية الدلالات،وكان البحر العروضيّ ممتع إلا مع بعض الاستثقال أحياناً(ولكنه لا يلمح لسيولة التراكيب وسلاستها؛أيضاً فهنا المقارنة بين غضبة النزال وعمرو بن كلثوم فهى مقارنة من صفى روعاً ومن هو متشظٍّ ناراً وتباراً..
                              على بحر البسيط هنا نرى أعزوفة،تمنهج بالبيت السيّار:
                              ونحن نشرب مرّاً في تغربنا
                              فغير ماء فراتٍ ليس يروينا

                              أخوكم
                              في هذا العالم..من أينَ؟!
                              نحن أينَ؟؟!
                              [URL="http://magmaa-as.maktoobblog.com"]http://magmaa-as.maktoobblog.com[/URL]

                              تعليق

                              • دكتور مشاوير
                                Prince of love and suffering
                                • 22-02-2008
                                • 5323

                                #30
                                [align=center]
                                استاذنا مكي النزال
                                وكأنني هنا ارىَ الأبداع لأول مرة ..
                                مبدع دائما
                                إلى مزيد من الأبداع ...
                                قصيدة راقية كا شخصك استاذنا كون بخير
                                التحيات
                                [/align]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X