من النافذة على غرفة الفتيات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد خير الحلبي
    أديب وكاتب درامي
    • 25-09-2008
    • 815

    من النافذة على غرفة الفتيات

    من النافذة على غرفة الفتياة








    كما لو جناحٌ لطائرةٍ من ورقْ

    كما لو رفيفُ أنينٍ

    وحزنٌ ونورسُ مالَ على الموجِ مالَ ولما تبدى له الهمسُ سالَ الغرق

    كما لو أصيص بنفسجة غار منها البكاء فغامت على درجٍ من رماد

    فبانت وبانت كذاك سعاد،

    وناديتها ...
    وحدها كان لو قرب رمح البكاء رأتني ذويت ، وقد لحفت خمرةَ الشوق شمسُ البلاد
    وصحت بصمتٍ ..ولوَّحت بالقلب سبع ليالٍ شداد
    وبالجرح ضمدته كوكبين وذروة فورة ذاك الصبيّ وهذي الشجيرة تلك الفراشة
    جورية النبع
    سوسنة الدفتر المعنوي بروحي
    وكبادة البيت
    نافذة الانتظار ...ولوّحت ...يابنت ..هذا أنا ثم أخفيت رأسي
    لعلي تراني بهذا الخفاء البهي الخجول
    وتغمز لي
    يافتاة
    رفعتُ الأصابع
    حسبي بأني رأيتُ على كوكبين بغرفةِ جارتنا نجمة خبأتني لأصبح يصغي بروحي انتظارك
    وتغفر لي لورأيتُ بزر القميص سنابل من سحبٍ سوف تهمي
    وفي الغرفة الثانية
    زنابق بيضاء للانتظار...
    ولوّحت
    كنت كمن يرجع الشمس إذ غربت كي يرى لو ترفيّن
    جناح ملاك على صورة من ورق
    وهذي البلابل غارقة في غناء الغسق
    وجمرة قلبي ترش الحدائق...تخفر زوادة الشوق في المزهرية ...تكتب
    كم طفلةٍ ساورت وردَ روحك عن صبحِه
    كم رحيقاً ذرفتَ ولم تحترق،
    يافتاة وللحبِّ عيدٌ ولي كلُّ عيدٍ وقوفي هنا قبلما نفترق..
    بباقة أسئلتي وفؤادي
    وهذا الكلام الخفيف الثقيل وهذا الأرق
    سأنزلُ عن درج الانتظار ربيعاً جديداً...وأنذرُ للحبِّ قلبي الصبيّ
    وأطلقُ طائرتي نحو غرفتها
    ربّما لو صحوتُ مساءً جديدا ...

    رأيتُ انتظاري على باب غرفتها قد علق.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد خير الحلبي; الساعة 27-07-2018, 00:40.
  • محمد خير الحلبي
    أديب وكاتب درامي
    • 25-09-2008
    • 815

    #2
    رد: من النافذة على غرفة الفتيات

    وصحت بصمتٍ ..ولوَّحت بالقلب سبع ليالٍ شداد
    وبالجرح ضمدته كوكبين وذروة فورة ذاك الصبيّ وهذي الشجيرة تلك الفراشة

    جورية النبع
    سوسنة الدفتر المعنوي بروحي
    وكبادة البيت
    نافذة الانتظار ...ولوّحت ...يابنت ..هذا أنا ثم أخفيت رأسي
    لعلي تراني بهذا الخفاء البهي الخجول
    وتغمز لي
    يافتاة
    رفعتُ الأصابع
    حسبي بأني رأيتُ على كوكبين بغرفةِ جارتنا نجمة خبأتني لأصبح يصغي بروحي انتظارك
    وتغفر لي لورأيتُ بزر القميص سنابل من سحبٍ سوف تهمي
    وفي الغرفة الثانية
    زنابق بيضاء للانتظار...

    تعليق

    • محمد خير الحلبي
      أديب وكاتب درامي
      • 25-09-2008
      • 815

      #3
      ********
      ******************

      تعليق

      • أحمد عبد الرحمن جنيدو
        أديب وكاتب
        • 07-06-2008
        • 2116

        #4
        أيها البهي الجميل في نسج وسبك الرؤى
        أيها الغزل بالحروف ثياب الروعة
        أيها الغادق الوارف جميل وراقي بلغتك
        وصورك وانسياب حرفك
        وجميل بوحك
        يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
        يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
        إنني أنزف من تكوين حلمي
        قبل آلاف السنينْ.
        فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
        إن هذا العالم المغلوط
        صار اليوم أنات السجونْ.
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        ajnido@gmail.com
        ajnido1@hotmail.com
        ajnido2@yahoo.com

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #5
          الشاعر المبدع
          محمد خير الحلبي

          أصدقك القول
          أني حين أقرأ شعرك وخصوصا شعر التفعيلة
          أنتقل إلى عوالم أخرى
          ويزداد انبهاري
          بسحر المفردة التي تنتقيها وتوظفها بأسلوب ورؤية جديدة
          عدا عن الصور المبتكرة التي تفيض بها قصائدك دوما
          ورغم ذلك يبقى السرد هاطلا غدقا
          لا تعكره لفظة
          ولا تقف بطريقه مفردة
          فضلا عن توهج أفكارك الشعرية
          بما أجده متفردا من بين ما أقرأ من قصائد التفعيلة
          فجورية النبع
          وكبادة البيت
          وسوسنة الدفتر
          وزر القميص المشنشل بسنابل السحب

          كلها تعابير شعرية خلاقة ورائعة وجديدة ومبهرة حقا
          وغيرها الكثير الكثير
          أيها الشاعر الكبير

          أهطل دوما
          لننبهر من جديد

          تثبت مع التقدير

          تعليق

          • محمد خير الحلبي
            أديب وكاتب درامي
            • 25-09-2008
            • 815

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
            الشاعر المبدع
            محمد خير الحلبي

            أصدقك القول
            أني حين أقرأ شعرك وخصوصا شعر التفعيلة
            أنتقل إلى عوالم أخرى
            ويزداد انبهاري
            بسحر المفردة التي تنتقيها وتوظفها بأسلوب ورؤية جديدة
            عدا عن الصور المبتكرة التي تفيض بها قصائدك دوما
            ورغم ذلك يبقى السرد هاطلا غدقا
            لا تعكره لفظة
            ولا تقف بطريقه مفردة
            فضلا عن توهج أفكارك الشعرية
            بما أجده متفردا من بين ما أقرأ من قصائد التفعيلة
            فجورية النبع
            وكبادة البيت
            وسوسنة الدفتر
            وزر القميص المشنشل بسنابل السحب

            كلها تعابير شعرية خلاقة ورائعة وجديدة ومبهرة حقا
            وغيرها الكثير الكثير
            أيها الشاعر الكبير

            أهطل دوما
            لننبهر من جديد

            تثبت مع التقدير
            سوف أخبرك أيها الأديب المقدم...أن لدي سر..يعلمه خبير بالحرف وروحه مثلك،
            مفاده العشق
            لدي قلب عاشق للحياة مادام الشعر قادرا على المجيء إليكم ، قادرا على إمتاعكم. الشعر يعلم مثلما أعلم أنا
            أنه لاتنبت أزهاره سوى ببساتين من يرعى نباته
            وهي بساتين الأرواح
            روحك مملكة من بساتين الشعر,,,فهو مثمر ومزهر بأفنائها
            شكرا لجميل حضورك
            حقا أنا مسحور بأدبك
            وحقا أنا خجول هنا
            محبتي

            تعليق

            • محمد خير الحلبي
              أديب وكاتب درامي
              • 25-09-2008
              • 815

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
              أيها البهي الجميل في نسج وسبك الرؤى
              أيها الغزل بالحروف ثياب الروعة
              أيها الغادق الوارف جميل وراقي بلغتك
              وصورك وانسياب حرفك
              وجميل بوحك

              حيث أراك أيها الصديق المحبب...
              أشعر أن شمسا مختلفة تشرق على عوالم تشتاق الى مثلها
              شمسك زوادة لشعري...فدعها مشرقة كروحك
              وجميلة كزهور كلماتك
              مرحبا شاسعة كفضاء الحب في شام قلبي الحبيبة
              ومودة وحب

              تعليق

              • الحسن فهري
                متعلم.. عاشق للكلمة.
                • 27-10-2008
                • 1794

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
                من النافذة على غرفة الفتيات








                كما لو جناحٌ لطائرةٍ من ورقْ

                كما لو رفيفُ أنينٍ

                وحزنٌ ونورسُ مالَ على الموجِ مالَ ولما تبدى له الهمسُ سالَ الغرق

                كما لو أصيص بنفسجة غار منها البكاء فغامت على درجٍ من رماد

                فبانت وبانت كذاك سعاد،

                وناديتها ...
                وحدها كان لو قرب رمح البكاء رأتني ذويت ، وقد لحفت خمرةَ الشوق شمسُ البلاد
                وصحت بصمتٍ ..ولوَّحت بالقلب سبع ليالٍ شداد
                وبالجرح ضمدته كوكبين وذروة فورة ذاك الصبيّ وهذي الشجيرة تلك الفراشة
                جورية النبع
                سوسنة الدفتر المعنوي بروحي
                وكبادة البيت
                نافذة الانتظار ...ولوّحت ...يابنت ..هذا أنا ثم أخفيت رأسي
                لعلي تراني بهذا الخفاء البهي الخجول
                وتغمز لي
                يافتاة
                رفعتُ الأصابع
                حسبي بأني رأيتُ على كوكبين بغرفةِ جارتنا نجمة خبأتني لأصبح يصغي بروحي انتظارك
                وتغفر لي لورأيتُ بزر القميص سنابل من سحبٍ سوف تهمي
                وفي الغرفة الثانية
                زنابق بيضاء للانتظار...
                ولوّحت
                كنت كمن يرجع الشمس إذ غربت كي يرى لو ترفيّن
                جنح ملاك على صورة من ورق
                وهذي البلابل غارقة في غناء الغسق
                وجمرة قلبي ترش الحدائق...تخفر زوادة الشوق في المزهرية ...تكتب
                كم طفلةًٌ ساورت وردَ روحك عن صبحِه
                كم رحيقاً ذرفتَ ولم تحترق،
                يافتاة وللحبِّ عيدٌ ولي كلُّ عيدٍ وقوفي هنا قبلما نفترق..
                بباقة أسئلتي وفؤادي
                وهذا الكلام الخفيف الثقيل وهذا الأرق
                سأنزلُ عن درج الانتظار ربيعاً جديداً...وأنذرُ للحبِّ قلبي الصبيّ
                وأطلقُ طائرتي نحو غرفتها
                ربّما لو صحوتُ مساءً جديدا ...

                رأيتُ انتظاري على باب غرفتها قد علق.

                بسم الله.

                مررتُ بها،
                أسَرتْني
                فعانقتُ أطيافها الفاتنهْ..
                ......................
                ولكنْ.........


                * وحزنٌ ونورسُ مالَ...؟؟؟

                * وقد لحفت خمرةَ الشوق شمسُ...
                [لفحَـت]؟؟؟

                تحيتي والإعجاب.
                أخوكم.
                التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 24-11-2009, 19:49.
                ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                *===*===*===*===*
                أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                !
                ( ح. فهـري )

                تعليق

                • عيسى عماد الدين عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2394

                  #9
                  لحرفك ألقه و جماله
                  وصورك رائعة ، نصٌ يفوح بالعطور
                  تقبل تحيتي

                  تعليق

                  • محمد خير الحلبي
                    أديب وكاتب درامي
                    • 25-09-2008
                    • 815

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                    بسم الله.


                    مررتُ بها،
                    أسَرتْني
                    فعانقتُ أطيافها الفاتنهْ..
                    ......................
                    ولكنْ.........


                    * وحزنٌ ونورسُ مالَ...؟؟؟

                    * وقد لحفت خمرةَ الشوق شمسُ...
                    [لفحَـت]؟؟؟

                    تحيتي والإعجاب.

                    أخوكم.
                    سأشكر لك هذا المرور الجميل دوما...
                    وفي نفسي شيء من لكن
                    دم بخير

                    تعليق

                    • محمد خير الحلبي
                      أديب وكاتب درامي
                      • 25-09-2008
                      • 815

                      #11
                      .ولوّحت ...يابنت ..هذا أنا ثم أخفيت رأسي

                      لعلي تراني بهذا الخفاء البهي الخجول

                      وتغمز لي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X