من النافذة على غرفة الفتياة
كما لو جناحٌ لطائرةٍ من ورقْ
كما لو رفيفُ أنينٍ
وحزنٌ ونورسُ مالَ على الموجِ مالَ ولما تبدى له الهمسُ سالَ الغرق
وحزنٌ ونورسُ مالَ على الموجِ مالَ ولما تبدى له الهمسُ سالَ الغرق
كما لو أصيص بنفسجة غار منها البكاء فغامت على درجٍ من رماد
فبانت وبانت كذاك سعاد،
وناديتها ...
وناديتها ...
وحدها كان لو قرب رمح البكاء رأتني ذويت ، وقد لحفت خمرةَ الشوق شمسُ البلاد
وصحت بصمتٍ ..ولوَّحت بالقلب سبع ليالٍ شداد
وبالجرح ضمدته كوكبين وذروة فورة ذاك الصبيّ وهذي الشجيرة تلك الفراشة
جورية النبع
سوسنة الدفتر المعنوي بروحي
وكبادة البيت
نافذة الانتظار ...ولوّحت ...يابنت ..هذا أنا ثم أخفيت رأسي
لعلي تراني بهذا الخفاء البهي الخجول
وتغمز لي
يافتاة
رفعتُ الأصابع
حسبي بأني رأيتُ على كوكبين بغرفةِ جارتنا نجمة خبأتني لأصبح يصغي بروحي انتظارك
وتغفر لي لورأيتُ بزر القميص سنابل من سحبٍ سوف تهمي
وفي الغرفة الثانية
زنابق بيضاء للانتظار...
ولوّحت
كنت كمن يرجع الشمس إذ غربت كي يرى لو ترفيّن
جناح ملاك على صورة من ورق
وهذي البلابل غارقة في غناء الغسق
وجمرة قلبي ترش الحدائق...تخفر زوادة الشوق في المزهرية ...تكتب
كم طفلةٍ ساورت وردَ روحك عن صبحِه
كم رحيقاً ذرفتَ ولم تحترق،
يافتاة وللحبِّ عيدٌ ولي كلُّ عيدٍ وقوفي هنا قبلما نفترق..
بباقة أسئلتي وفؤادي
وهذا الكلام الخفيف الثقيل وهذا الأرق
سأنزلُ عن درج الانتظار ربيعاً جديداً...وأنذرُ للحبِّ قلبي الصبيّ
وأطلقُ طائرتي نحو غرفتها
ربّما لو صحوتُ مساءً جديدا ...
وصحت بصمتٍ ..ولوَّحت بالقلب سبع ليالٍ شداد
وبالجرح ضمدته كوكبين وذروة فورة ذاك الصبيّ وهذي الشجيرة تلك الفراشة
جورية النبع
سوسنة الدفتر المعنوي بروحي
وكبادة البيت
نافذة الانتظار ...ولوّحت ...يابنت ..هذا أنا ثم أخفيت رأسي
لعلي تراني بهذا الخفاء البهي الخجول
وتغمز لي
يافتاة
رفعتُ الأصابع
حسبي بأني رأيتُ على كوكبين بغرفةِ جارتنا نجمة خبأتني لأصبح يصغي بروحي انتظارك
وتغفر لي لورأيتُ بزر القميص سنابل من سحبٍ سوف تهمي
وفي الغرفة الثانية
زنابق بيضاء للانتظار...
ولوّحت
كنت كمن يرجع الشمس إذ غربت كي يرى لو ترفيّن
جناح ملاك على صورة من ورق
وهذي البلابل غارقة في غناء الغسق
وجمرة قلبي ترش الحدائق...تخفر زوادة الشوق في المزهرية ...تكتب
كم طفلةٍ ساورت وردَ روحك عن صبحِه
كم رحيقاً ذرفتَ ولم تحترق،
يافتاة وللحبِّ عيدٌ ولي كلُّ عيدٍ وقوفي هنا قبلما نفترق..
بباقة أسئلتي وفؤادي
وهذا الكلام الخفيف الثقيل وهذا الأرق
سأنزلُ عن درج الانتظار ربيعاً جديداً...وأنذرُ للحبِّ قلبي الصبيّ
وأطلقُ طائرتي نحو غرفتها
ربّما لو صحوتُ مساءً جديدا ...
رأيتُ انتظاري على باب غرفتها قد علق.
تعليق