من أنت .. ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عاطف الجندى
    الرومانسي الثائر
    • 27-07-2008
    • 382

    #16
    رد: من أنت .. ؟!

    معلقة جميلة يا هزار
    رومانسية شفيفة لا تمل مهما طالت
    كتبت بروعة فنانة ماهرة
    أخوك
    شاهدوا هذا اليوتيوب مع الشكر
    http://www.youtube.com/watch?v=UG9vNQT8ieo

    تعليق

    • عيسى عماد الدين عيسى
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2394

      #17
      رد: من أنت .. ؟!

      شاعرتناالرائعة هزار

      قرأتك في اكثر من موقع بهذا الجمال و هذا الحضور و أكثرو اليوم أقرأك من جديد ، بجمالٍ منقطع النظير

      من أنت ..؟!

      معزوفة أنثى من رحيق الجمال ، و من شهد العذوبة و رقةالندى


      لا أخفيكِ أني أعدتها مراتٍ أداءً بصوتٍ عالٍ ، فكنتُ أذوب من سحر الأنوثة


      هذا القصيد حقاً يمثل أنثى الحلم و طيف الجمال

      هذه القصيدة تستحق اسم ديوان ، فقد ذكرتني بالقصيدة الديوان للعملاق نزار قباني ، ( يوميات امرأة لا مبالية )


      لمثل هذا الجمال تكون التحايا

      تعليق

      • هزار طباخ
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 192

        #18
        رد: من أنت .. ؟!

        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
        [align=right]تحياتى البيضاء

        هل جئتَ من زمنِ النوارسِ والعصافير ِالتي
        نقشتْ على جزرِ الخزامْ
        قيثارةً خضراءَ من رحم ِالكلامْ ؟!

        هذا النص الرائع من النصوص الشعرية التى تدل بجدارة على موهبة خصبة وقدرة متمكنة من صياغة الصورة الشعرية الفخمة الباهرة ولنتأمل هذه الاستعارة المكنية على سبيل المثال التى تحيل الكلام أمامنا رحما واعدا بالبشرى وتسحب ظل النعت " خضراء " لتضفى على الاستعارة إيحاءا بليغا بالخصب والنماء ، ربما طال النص قليلا أى أن امتداد السياق الدلالى والجمالى معا لا أراه من وجهة نظرى يخدم التكثيف المطلوب ، خاصة وأننا أمام نص غنائى يمتد على ذات الفكرة الشعرية معيدا صياغتها عبر تغاير الصورة الجمالية أى أننا ليس امام نص سردي وحتى النص السردى يحتاج بالطبع للتكثيف والإيجاز حتى يكون امتداد سياقه الجمالى والدلالى امتدادا مبررا فاعلا ، أى أنه لا يكفى أن يمتد السياق لانتاج صورة شعرية جديدة من صور سابقة أو صور تبدأ سياقها الجمالى على حساب التكثيف والإيجاز ولنتأمل مثلا على ما أقصده :
        وتُذيبُ فيه
        حكايةً سمراءَ لازالتْ تعيثُ على فمي
        تحتلُّه
        وتوشوشُ التنهيدَ
        تأسرهُ
        بزخَّةِ سوسن ٍ
        ها نحن أمام الصورة الشعرية التى تقوم على سياق (تعيث على فمى ) ثم ولنتأمل هذا السياق
        من أنتَ يا روحَ البراري ؟!
        يا قطعةً من جنةٍ
        حلَّت بداري
        يا من تركتَ على فمي
        نصفَ الفمِ

        لنجد توظيفا آخر للصورة التى تقوم على سياق ( نصف الفم ) ، هذا ما يحدث فى رأيى تشوشا لدى المتلقى حين يجد أمام وعيه أكثر من صورة تقوم على عنصر تشكيلى واحد هو الفم وكذلك الأمر فى المطر والغمام داخل السياق على جمال التصوير نحن أمام تكرار لمفردات تشكيل الصورة الشعرية

        - هناك ملاحظة على خصوصية التعبير عن التجربة الغزلية فى رأيى أن النص كان محتاجا إلى أن يوغل فى خصوصيته وتعبيره عن ذاتيته أكثر مثلا عندما نصف الحبيب أنه قطعة من الجنة أو هذه التعابير ( بربيعها تزهو الفصول ، وغرقت فى شكوى نبيذى ، تشكو الجوى ، ونسجت مملكتى على وجه القمر ، المطعم بالنفسج بالقرنفل بالبهار ، يبعثرنى كالشظايا ، بوح النسيم ، تركتنى مصلوبة تحت الجدار ،دعني قليلاً وابتعدْ عني قليلا )

        وهذه الصيغ كلها صيغ غزلية عامة تحمل اللغة العامة بينما خصوصية التجربة وبصمة الروح تحتاج أن تنحت لغتها الغزلية المغايرة التى يشعر المرء عندما يقرؤها أنه يقرأ لغة غزلية جديدة لغة ثراؤها منها ، لغة تغاير اللغة الغزلية التى ربما تلقاها فى نصوص أخرى ولنتأمل مثلا هذه الصورة الشعرية

        ورأيتَني
        في الركنِ يرشفُني سكوني

        هنا نحن أمام صورة مغايرة جديدة متفردة لغة بطلة النص التى خلقتها الشاعرة وخلقت لها كونها الجمالى الخاص

        - ربما لى ملاحظة على العلاقة النحوية لاستخدام ( لمّا )

        (أن أغمس الكلماتِ في بوح ِالقصيدةْ
        لمّا يصيرُ البوحُ عذباً مُغرياً

        حيث يوحى السياق أن دلالتها " عندما " بينما هى فى الحقيقية مع المضارعة فى السياق حرف نفى جازم ودلالتها أى ما صار البوح عذبا ولم يصر بعد أى أننا أمام أداة جازمة للمضارع
        [/align]
        أخي العزيز محمد الصاوي تحيتي
        تسعدني جدا قراءتك المميزة للنصوص الشعرية
        والتي تدلّ على عمق التغلغل في روح النص .
        أما بالنسبة للنقاط الواردة أعلاه اسمح لي أن أعلق عليها :

        1. بالنسبة لتوظيف الصورة بشكل آخر لا أظن أنّ ذلك يشوِّش المتلقي بقدر ما يفتح أمامه الآفاق لتلقي الحالة التي تشعر بها بطلة النص وخاصة أنه نص غزلي وليس نصاً سياسياً أو قومياً أو يناقش فلسفة ما ، فباعتقادي مثل هذه النصوص تحتاج لأكبر قدر من التكثيف كي لا يملّ القارئ ولا يشوّش ذهنه بعيداً عن الفكرة الأصلية ، أما نصوص الغزل والحب فلا أظن أننا نملّ منها مهما طالت ( وهنا أتحدّث عن رأي الشخصي )

        2 . بالنسبة لخصوصية التجربة ( بربيعها تزهو على كل الفصول ) تصف نفسها ، ( المطعّم بالبنفسج والبهار ، يبعثرني كالشظايا ) هنا تصف تأثير حضوره عندها ، لا أدري كيف أنها خرجت من الخصوصية لتعابيرعامة !

        3. أما بالنسبة للنقطة الأخيرة فأنا قصدت بها ( حين أو عندما ) ولو قصدت بها النفي لخرجت الصورة سيئة لا تعبّر عمّا أردتها أن تعنيه .

        أخي العزيز محمد الصاوي مرورك شرف لقصيدتي
        فشكراً لحضورك الراقي وأتمنى أن أراك دائماً بين ظلال قصائدي
        لتسعفها ببيادر النور وأمطار نيسان الحنون
        وتقبل فائق احترامي ومودتي

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #19
          رد: من أنت .. ؟!

          تحياتى البيضاء

          كم أنا سعيد أختى العزيزة الشاعرة الرائعة هزار بهذا الحوار ، وثقى أن تفاعلى معك هدفه التقدير والاحتفاء بالنص ربما لى على ردك ملاحظة واحدة تتعلق بالعلاقة النحوية حيث إن ما عداها قد بين كلانا وجهة نظره فيه لهذا لدى فقط هذه الملاحظة

          -لمّا يصير الصمت قنديل المواعيد البعيدةْ

          هذا السياق غير صحيح ، اتصال " لما " بالفعل المضارع لا يجعلها بدلالة " حينما " بل يجعل هذا السياق سياقا غير صحيح نحويا وصحته " لما يصر " ولا يجوز كف الجزم بهذه الصيغة الواردة بالسياق

          خالص مودتى وتقديرى

          تعليق

          • هزار طباخ
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 192

            #20
            رد: من أنت .. ؟!

            المشاركة الأصلية بواسطة رائد عبد اللطيف مشاهدة المشاركة
            لم أستطع - عند المرور هنا - إلا التصفيق..
            على هذا النبض الشعري السلس، وهذه القصيدة السهلة الممتنعة..
            تراوح النص بين الخبر والإنشاء، واستخدام الاستفهام الاستنكاري بكثرة في النص، فتح أبواب الخيال للمتلقي..
            دمت مبدعة..
            ودي
            أخي العزيز رائد عبد اللطيف تحيتي
            وهل يوجد أجمل من كلماتك المبحرة
            وساماً أعلقه على صدر القصيدة لتزهو به .... ؟
            أشكرك على مرورك بقصيدة تنتظر زائريها
            على بوابة اللهفة لتستقبلهم بدفء الحروف
            وعندما يغادرون تشرّع أجنحتها وترحل خلفهم
            وتقبل فائق احترامي وتقديري

            تعليق

            • علي رشاد
              أديب وكاتب
              • 20-07-2009
              • 77

              #21
              رد: من أنت .. ؟!

              الشاعرة هزار طباخ

              قصيدة جنيلة جداً من شعر التفعيلة..وقد جاءت
              على وزن متفاعلن..وهي تفعيلة البحر الكامل..وهو البحر
              الموسيقي الجرس.. الراقص النغمات..

              لقد استمتعت حقاً بهذه الكلمات العريقة التي ساقتني بعيداً جداً
              في عوالم السحر والبيان الرفيع.. والوزن المنضبط..والبديع..

              شكراً لك يا...شااااعرة.
              أَفَلَتْ شُمُوسُ الأوَّلِيْنَ وشَمْسُنَا
              أبَدَاً عَلى فَلَكِ العُلا لا تَغْرُبُ

              تعليق

              • علي رشاد
                أديب وكاتب
                • 20-07-2009
                • 77

                #22
                رد: من أنت .. ؟!

                الشاعرة هزار طباخ

                قصيدة جميلة جداً من شعر التفعيلة..وقد جاءت
                على وزن متفاعلن..وهي تفعيلة البحر الكامل..وهو البحر
                الموسيقي الجرس.. الراقص النغمات..

                لقد استمتعت حقاً بهذه الكلمات العريقة التي ساقتني بعيداً جداً
                في عوالم السحر والبيان الرفيع.. والوزن المنضبط..والبديع..

                شكراً لك يا...شااااعرة.
                أَفَلَتْ شُمُوسُ الأوَّلِيْنَ وشَمْسُنَا
                أبَدَاً عَلى فَلَكِ العُلا لا تَغْرُبُ

                تعليق

                • هزار طباخ
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 192

                  #23
                  رد: من أنت .. ؟!

                  المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                  هزار طباخ
                  الشاعرة القديرة والمحلقة بجناح قوي يطير لأعلى مكان
                  سعدت بقراءة هذه الباذخة وهذه القصيدة التي تعتبر مدرسة في حد ذاتها
                  تحيتي
                  ظميان غدير
                  أخي العزيز ظميان غدير تحيتي
                  أهلاً بمن تأنس الحروف لقدومه
                  فترشرش الفلّ والمنثور على وسع المدى
                  وتجلس على أرصفة الطرقات
                  تنتظر قدوم الموكب بنبضها الملهوف
                  هذه الروعة التي نهلت منها
                  أوغلت بأحلامها في عمقي ذات وشي
                  وطرّزت عمراً بكامله من طيوبها
                  شكراً لحضورك الجميل أخي العزيز
                  وتقبّل احترامي ومودتي

                  تعليق

                  • هزار طباخ
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 192

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
                    عزيزتي هزار


                    هذه ثاني قصيدة اقرؤها لك ِ
                    ولا اخفيك إعجابي الشديد بما تكتبين
                    فما تكتبينه هو فرائد موشحة بالإبداع
                    والجمال
                    والالوان
                    من كل الجهات
                    ألست ِ هزارا ً مغردا ً ؟
                    لديك موهبة مكتملة البناء لقول
                    اجمل الاشعار
                    تنساب الكلمات من بين يديك
                    مثل نسائم من عطر.. فتملأ النفوس
                    والأمكنة ألقا ً.. وجمالا ً
                    والقصيدة لديك ِ حقل من الصور المبهرة
                    والجميل انها تأتي عفوية ليست فيها معاناة
                    رقراقة.. وشفافة .. ومدهشة .
                    هزار ..
                    هذا هو الشعر فعلا ً
                    أهنئك ِ على موهبتك الكبيرة
                    واتمنى لك دوام التألق
                    ودمت بكل الخير
                    وانا من الان انتظر جديدك

                    القادم
                    أخي العزيز د. أحمد حسن المقدسي تحيتي
                    ستنتظر جديدي
                    أما أنا فسأنتظر على باب الحروف
                    عودة الشمس لتنشر الدفء في ضلوع الحروف
                    لتسربلني بكون من النور
                    يغزلني شالاً على كتف القصيدة
                    فشكراً لك كلما غمّست أصابعك بنارها
                    وجعلتها برداً وسلاماً بحضورك
                    وتقبل فائق احترامي وتقديري
                    هزار

                    تعليق

                    • هزار طباخ
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 192

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل عبيد مشاهدة المشاركة
                      الغالية هزار
                      كم كنت اتوق لان اثمل في حرفك بعيدا عن موطن النوارس
                      وها انذا ارتشف اليوم رشفة جعلتني انغمس بمعتق صورها
                      الرائعة
                      دوما تبهريننا بفيوضات حسك الشفيف
                      تقبلي مني كل التقدير
                      أخي الغالي إسماعيل عبيد تحيتي

                      وأي ورق لن يذوب أمام هذه السطور؟!
                      فأهلاً بك يا من يغمرنا الحرف على يدها
                      بتراتيل الثلج الأبيض
                      ويوغل بنا في غابات اللهفة
                      ويغمرنا بالدفء
                      ويعتصر الكرمة فنسكر
                      أحفر كلمة ( شكراً ) في خاصرة الزمن
                      تاركة حلمي ينهب ذاكرة الأيام
                      ليعلن احتفال الحروف لحلول ترانيم الزيزفون
                      شكراً لمرورك المشغول من حنين الحرير

                      تحيتي وفائق تقديري

                      تعليق

                      • د.طاهر سماق
                        طبيب وشاعر سوري
                        • 24-10-2009
                        • 154

                        #26
                        أقرأُ

                        هنا

                        ملحمةً بحق

                        تعليق

                        • هزار طباخ
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 192

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل عبيد مشاهدة المشاركة
                          الغالية هزار
                          كم كنت اتوق لان اثمل في حرفك بعيدا عن موطن النوارس
                          وها انذا ارتشف اليوم رشفة جعلتني انغمس بمعتق صورها
                          الرائعة
                          دوما تبهريننا بفيوضات حسك الشفيف
                          تقبلي مني كل التقدير
                          أخي العزيز اسماعيل عبيد تحيتي
                          ودوماً أراكم وقد غمرتم وجه قصيدتي بفصل الربيع
                          ونثرتموها على عروش الشمس
                          فشكراً كلما رحل طيبكم في نسغها
                          ليعيد إليها ما كان غافياً في تجاعيد السنين
                          تحيتي ومودتي
                          هزار

                          تعليق

                          • هزار طباخ
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 192

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة روان محمد يوسف مشاهدة المشاركة
                            [align=center]


                            الشاعرة الرائعة

                            هزار طباخ

                            الله الله الله..!!!
                            لست أدري أين كنتُ عن هذه القصيدة الخالبة
                            وهذا التعبير الجميل الآخذ بالألباب
                            لا يمكنني أن أقتبس جزءا من القصيدة دون غيره
                            فكل جزء قصيدة وحده

                            لا أعرف كيف أشكرك لإتحاف أسماعنا بهذا الجمال
                            تقبلي احترامي لقلمك الثري وريشتك البديعة



                            [/align]
                            العزيزة روان تحيتي

                            هو الحرف عندما يعترينا
                            يستقر في شغاف الحنايا
                            ويأبى الرحيل
                            هو الحرف عندما يريد أن يستريح من
                            تعب حانات العمر يحطّ رحاله عندنا
                            ويطغى حفيف كلماته بملامحنا
                            فشكراً لكم كلما ملأتم فضاء حانته المتعبة بما تيسّر من السكّر
                            تحيتي ومحبتي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X