ويأتيني طيفك يعانق الحنايا ويشدو بقلبي أقصوصة
عشق تتيه فى صمت الليالي
فيتوضأ فجري من عينيك بحلولك ....
وأشتعل بغبطة اللقاء بين شفتي حنينك
أتناثر حولك وألمحك فى سر العناق وأتأملك
فى هيام لهفتي وأصعد سلم الشوق
حتى نهاياتي ..... وأتوحد ....
أقسمت لك شهرياري الحبيب بأنك الباقى هنا ...
فلا تغادر زمني ولن أغادرك
باق ٍ أنت ... حبيب عيني ...
وعرشي هناك بأواسط قلبك وصياغة وجداني منك
همس بلا حدود لأنك مليك قلبي ووجداني ..!!
شهرزادك
تعليق