د. عبد الرحمن السليمان ضيف على مائدة رمضان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    د. عبد الرحمن السليمان ضيف على مائدة رمضان




    بسم الله الرحمن الرحيم

    أيها الأحباب الكرام في ملتقانا الجميل ملتقى الأدباء و المبدعين العرب
    السلام عليكم و رحمة الله و كل عام و أنتم بخير و أعاد الله علينا و عليكم هذه الأيام الطيبة المباركة باليمن و البركات .

    كنا قد وعدناكم بإجراء ثمانية لقاءات مع ثمان شخصيات من شخصيات ملتقانا الكريم . في كل أسبوع نستضيف شخصيتين بمعدل شخصية كل ثلاثة أيام نتحاور معها و نتناقش بود و صراحة . فإذا انقضت الأيام الثلاثة الأولى و حل ضيفنا الثاني من الأسبوع الأول كنا أضيافا عليه لثلاثة أخرى . و بهذا نكون قد أتممنا ستاً .. أما اليوم السابع فسنتركه للضيفين الكريمين يتحاوران و يتناقشان و يتجاذبان أطراف الحديث دون تدخل منا . ثم يقومان بعدها مشكورين غير مأمورين بإنهاء اللقاء و الإعلان عن لقاء الأسبوع التالي و الذي سيديره بإذن الله الصديق العزيز الشاعر عادل العاني مدير الملتقى .
    شكرا لكم جميعا
    و نتمنى لكم المتعة و الفائدة و كل عام و أنتم بخير
    د. جمال
    sigpic
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    #2
    و إنه لمن حسن الطالع و دواعي السعادة و السرور أن يكون اللقاء الرمضاني الأول مع نجم مشرق في سماء الكلمة ؛ عرفناه أخاً خلوقا و أديبا لغويا و مترجماً بارعاً يتميز بخفة ظله و تواصله مع جميع أخوته حتى أنه صار محبوباً لدى الجميع من خلال كتاباته و ردوده .
    أتى إلينا حاملاً طاقات المحبة و الود ؛ ناثراً شذا حروفه في سماء ملتقانا صدقاً و حباً و علماً .
    فأحببناه إنساناً قبل أن نحبه أديباً .
    إنه اللغوي ، الأديب و المترجم البارع



    أحد أعضاء ملتقانا البارزين
    و عضو مؤسس في الجمعية الدولية للمترجمين العرب (الجمعية القانونية وموقعها: www.wataonline.net) وعضو في مجلس إدارتها )

    فله منا كل الحب و التقدير
    sigpic

    تعليق

    • د. جمال مرسي
      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
      • 16-05-2007
      • 4938

      #3
      و هذه لمحة موجزة عن ضيفنا الكريم

      1. الاسم: الدكتور عبدالرحمن السليمان

      2. مكان الولادة: حماة (سورية)، 1962. الإقامة: بلجيكا/المغرب.

      3. التكوين:

      ماجستير في الفلسفة والأدب اليوناني (اليونان)
      ماجستير في اللغات والآداب السامية (بلجيكا)
      دكتوراه في الآداب (التخصص: الأدب العبري القديم).
      عدة دورات تخصصية في الإدارة والقانون والدبلوماسية.

      3. العمل:

      أستاذ اللغة العربية في جامعة لوفان الكاثوليكية ـ كلية الآداب ـ مدرسة ليسيوس العليا للترجمة.
      مستشار لدى الحكومة البلجيكية (وزارة الثقافة).

      4. مهارات خاصة:

      معرفة سبع لغات حية (العربية والإنكليزية والهولندية واليونانية والعبرية والألمانية والفرنسية).
      إتقان القراءة والترجمة من حوالي ثلاثين لغة ميتة (كل اللغات الحامية والسامية بالإضافة إلى اليونانية واللاتينية والأبستاقية والحيثية والسومرية وغيرها)، بالإضافة إلى كل كتابات العالم المقروءة ما عدا الكتابات الآسيوية (الصينية واليابانية وما كان بحكمهما من كتابات الشرق).

      مترجم وكاتب لي عدة كتب بالهولندية بالإضافة إلى مقالات علمية كثيرة،
      عضو مؤسس في الجمعية الدولية للمترجمين العرب (الجمعية القانونية وموقعها: www.wataonline.net) وعضو في مجلس إدارتها (محاسب)،
      ومتابع لسلسلة "مطبوعات واتا" التي صدر منها حتى الآن أربعة كتب (باللغة الإنكليزية).

      متزوج وأب لبنت (ليلى) وثلاثة أبناء (ياسين وفارس ومهران).
      sigpic

      تعليق

      • د. جمال مرسي
        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
        • 16-05-2007
        • 4938

        #4
        أخي الحبيب أبا ياسين

        لمدة ثلاثة أيام سيتواصل اللقاء بيننا في حوار أخوي مفعم بالمحبة و الصراحة . نحن أضيافك في بيتك و على مائدتك العامرة و نعرف أنك أهل للكرم و الجود .

        فجد علينا مما أفاء الله عليك من فضله و علمه و ثق أننا سنتناول إفطارنا معك ثم لن نثقل عليك بعدها .. فقط سنأخذ بعض الكنافة السورية و القطائف اللذيذة و نشرب معك الشاي و بعض القهوة و لا حبذا لو كان معها تمر المدينة المنورة، ثم نتجول في مكتبتك و لا بأس إن أخذنا قسطا من الراحة نلعب فيها الشطرنج و الدومينو فإن حان موعد السحور و نحن على هذه الحال فلا بأس إن أمسكت فينا بقوة لتناوله معك و نحن المساكين ندعي الرفض و لكننا لن نفعل ، فسوف نلبي الدعوة للسحور أيضا و لا أظنك ستتركنا إلا و قد صلينا الفجر معك و طبعا لأننا سنكون منهكين و متخمين من أطعمتك الرمضانية الشهية فلن ترضى لنا إلا أن نبيت حتى الصباح و لأن كرمك زائد عن حده كما نعلم فبالتأكيد ستضغط علينا لنظل في ضيافتك لمدة ثلاثة أيام . و هذه هي أصول الكرم العربي الذي أنت أهل له و بعدها فثق يا صديقي أننا ( و هذا آخر كلام ) لن نجلس في البيت لحظة واحدة لأننا مدعوون على مائدة أخرى ستعدها لنا الأديبة و الإعلامية السعودية لميس الإمام . أرأيت كم كنا خفافا و لم نكن أشاعب ( جمع أشعب ) ؟؟؟

        فإذا انتهت الضيافة عندها لمدة ثلاثة أيام أخرى تركنا تتمة الأسبوع لكما ، تتحاوران و تتناقشان و نحن ، سنراقب من بعيد في انتظار الضيفين الجديدين للأسبوع الثاني . ثم تقومان مشكورين بإنهاء اللقاء و ال‘لان عن لقاء الأسبوع القادم .


        و لهذا فلن نثقل عليك بالأسئلة ، و عليه فإني أتمنى على أخوتي و أخواتي ألا تزيد الأسئلة عن ثلاثة لإتاحة الفرصة أمام الجميع للمشاركة و التواصل .

        [poem= font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/19.gif" border="double,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
        فهيا إلى " السلمان " ، لبّوا نداءه=و كونوا خفافا إن دعاكم إلى البيتِ
        فإني لأخشى إن أطلنا مكوثنا=يصبُّ علينا ما غلاهُ من الزيتِ[/poem]


        فلكم جميعا و ضيفنا الكريم الحب و التقدير

        د. جمال
        sigpic

        تعليق

        • د. جمال مرسي
          شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
          • 16-05-2007
          • 4938

          #5
          ربما يكون من المناسب أن نستهل حوارنا بالبداية ، فكيف كانت طفولتك ؟؟


          و بما أننا في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك فاسمح لي :
          كيف تقضي أول ليلة من ليال رمضان و ما هو إحساسك بها ؟



          و لي عودة بإذن الله
          sigpic

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            [align=justify]أخي الحبيب أبا رامي،

            شكر الله لك كلامك الطيب في محسوبك، وأجزل لك العطاء على مكرمتك، ووفقني وإياك، وجميع الإخوة والأخوات، لما فيه خير أمتنا المجيدة، وثقافتنا العزيزة. ومعكم يحلو التواصل، ويطيب السمر. وبفضلكم تعم الفوائد، ويجنى الثمر.

            والدعاء موصول بالخير لمن جمعنا في هذا الملتقى المبارك، وللقائمين والقائمات عليه، فعلى موائد كرمهم نجتمع، وبفضل جدهم وسهرهم نتواصل، وإلى سائر الزملاء والزميلات.

            وقد كنت أظن ان الأمر مجرد تعارف، إلا أن تخطيط أبي رامي أبعد من ذلك بكثير .. ويتطلب مني عصرا للذاكرة المنهكة فأقول على بركة الله:

            كانت الطفولة في مدينة حماة وسط سورية، ففيها ولدت ونشأت وتعلمت حتى الثانوية العامة. وكان الشباب آنذاك موزعا على جمعيات ونواد كثيرة مثل "طلائع البعث" و"شبيبة الثورة" وغير ذلك من مؤسسات حزب البعث الحاكم. أما انا فقد كنت أفضل التردد على المساجد والمكتبات والزوايا الصوفية في المدينة، وساعدني فضولي في ذلك الوقت على قراءة أمهات كتب الدين والتصوف بالإضافة إلى كتب التراث الأدبي في سن مبكرة. ثم راق لي في آخر المطاف التصوف .. وأصبحت مريدا صوفيا قادري الطريقة، وقرأت على شيخ الطريقة وقتها الشيخ الشهيد أديب الكيلاني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

            وأما كيف قضيت ليلة الأمس فقد ترجمت حتى السحور، تخلل ذلك حديث عبر سكايب مع أحد الإخوة الأعزاء ثم حان وقت السحور فهيأت الطاولة وأيقظت الجماعة ثم تسحرنا.

            وأما كيف أقضي أول ليلة من رمضان المعظم، فنحن ـ أخي الكريم ـ نعيش في دولة غير إسلامية. وشاء الله أن يكون يوم الخميس فاتح الشهر الفضيل، وعندي اليوم ـ شأني في ذلك شأن جميع زملائي الأساتذة ـ دوام من الثانية عشرة حتى السادسة مساء، لمناقشة نتائج امتحانات الدورة الثانية، مع الطلاب الراسبين! لذلك تراني الآن جالسا في المكتب أكتب هذه المداخلة التي استغرقت كتابتها ساعتين بسبب زيارات الطلاب ومراجعة نتائج امتحاناتهم معهم!

            ولقد كنت حتى سنتين خلتا أفطر أربعة أيام في الأسبوع في أثناء الدرس لأني كنت أطلب من الإدارة تأخير دروسي بسبب تفرغي للعمل في شركة الترجمة في النهار، أما هذا العام فالأمر مقتصر على مساء واحد في الأسبوع فقط هو يوم الأربعاء!

            وحلاوة رمضان عندنا هي في أيام الجمعة والسبت والأحد!!!

            جعل الله أيامكم كلها حلوة ..[/align]

            [align=center] ***********************

            صورتان مرفقتان عزيزتان على قلبي جدا:

            صورة نادرة للشيخ أديب الكيلاني رحمة الله عليه:



            حي الكيلانية في حماة حيث كانت تقام الحضرة والذكر. وقد دُمر هذا الحي التاريخي بأكمله أثناء أحداث سنة 1982. وكان شيخ طريقتنا آنذاك، الشيخ أديب الكيلاني رحمة الله عليه، من ضحايا ذلك التدمير:

            [/align]
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • هــري عبدالرحيم
              أديب وكاتب
              • 17-05-2007
              • 509

              #7
              الأخ الأستاذ عبد الرحمان:
              كل عام وأنتم طيبون،ورمضان مبارك.
              هل تتذكر الأيام الأولى لصيامك؟ذكريات الطفولة مع الصوم.
              تقاليد رمضان التي حملتموها معكم إلى بلاد الغربة؟هل تستطيع أن تحدثنا عنها ؟
              كيف يتعامل معكم الآخر غير المسلم وأنتم صيام؟
              شهر مبارك لك وللأسرة الكريمة.
              تقبل مني هذه الهدية
              [align=center]
              [/align]
              رابط أحسن المدونات:
              http://www.inanasite.com/bb/viewtopi...hlight=#122818

              تعليق

              • د. جمال مرسي
                شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                • 16-05-2007
                • 4938

                #8
                إجابة مستفيضة و وافية أخي الكريم د. عبد الرحمن
                تقبل الله منا و منكم الصيام و أعانكم على ظروفه في بلاد الغرب .
                و أرحب بأول ضيف حل بمتصفحك الصديق هري عبد الرحيم و أشكره على ما وجه من أسئلة طيبة و خفيفة و كأنه يعلم بظرف الصيام و مشقته عليك مع الدوام البلجيكي .


                أخي أبا ياسين :
                أنت عاشق للترجمة ، أليس كذلك ؟
                فهل ظهرت عليك علامات نبوغ مبكرة فيها .. أقصد في مرحلة الطفولة و ما قبل الجامعة ؟
                و لك الشكر
                sigpic

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  [align=justify]كل عام وأنت يخير أخي العزيز هري، وألف شكر على الهدية الرقيقة.

                  في الحقيقة لا أتذكر متى صمت لأول مرة، وكل ما أتذكره أني نشأت وأنا أصوم. وربما كان ذلك في السابعة أو الثامنة من العمر.

                  يأخذ المهاجر معه إلى بلاد المهجر كل عاداته التي نشأ عليها، ويتوقف عندها! والمهاجر السوري والمصري والمغربي والتركي وغيره يصوم ويفطر في دار مهجره اليوم مثلما كان يصوم ويفطر يوم غادر بلاده، لأنه بقي بمنأى عن التطور الذي شهدته تقاليد بلاده بعد هجرته لها. وأنا لا أختلف في هذا الأمر عن سائر المهاجرين.

                  وبما أن زوجتي مغربية نشأت في بلجيكا لأبوين مهاجرين من الريف، فإن تقاليدنا الرمضانية هي خليط من عادات سورية وعادات مغربية وظروف الحياة البلجيكية. وفي الحقيقة لا يوجد خلاف بين عادات العرب والمسلمين في رمضان، فكلها واحدة، إلا أن زوجتي أخذت عن والديها المهاجرين عادات المغرب في كما عرفاها يوم هاجرا في الستينيات من القرن الماضي، مثلما حملت أنا معي تقاليد سورية عندما غادرتها سنة 1979 .. فعاداتنا اليوم هي خليط من العادات المغربية والسورية كما كانت عليه في الستينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وهذا من عجائب الظروف في الغربة.

                  وكانت التقاليد الرمضانية في المغرب في الستينيات من القرن الماضي تقتضي خبز الخبز الطازج في المنزل و"المسمنات" و"المفروق" وتحضير شوربة الحريرة وصنع "الشباكية" وتحضير "اللبأ" (الجبن كما يسميه المغاربة)، وهذا أمر نعيشه كل يوم في رمضان، فزوجتي تصنع ذلك كله بيدها في رمضان على الرغم من نشأتها بعيدا عن البلاد وتكوينها العلمي، وذلك على الرغم من أن معظم أهل المغرب، خصوصا في المدن الكبيرة، لم يعودوا يعجنون ويخبزون بأيديهم، لا في رمضان، ولا خارج رمضان فيما أظن!

                  ومما علق بذاكرتي من تقاليد سورية المطبخية في رمضان: "شوربة العدس" و"سلطة الفتوش".

                  وأما تعامل زملائنا وجيراننا غير المسلمين معنا في رمضان فهو تعامل حضاري كريم في مجمله. ولا بد من الإشارة إلى أن الإسلام بات جزءا من النسيج الاجتماعي والثقافي الغربي، وبلجيكا ـ على سبيل المثال ـ تعترف بالإسلام إداريا، وهذا يعني أن عيد الفطر وعيد الأضحى يوما عطلة رسمية للمسلمين، وأن المدارس تأخذ رمضان بعين الحسبان وقت برمجة بعض الأنشطة (مثل السباحة والرحلات والطعام الحلال مثلا). وأذكر أنه كان على ابني الكبير الذهاب في رحلة مدرسية في رمضان الماضي، كان فيها سبعة تلاميذ مسلمون، حرصت المدرسة على ذهابهم، فتعهدت الإدارة للآباء بإيقاظهم للسحور وبرمجة عشاء الجميع وقت الإفطار، وهو ما تم بدقة وانضباط ووفاء. وأما العمال في المعامل والمصانع والشركات فغالبا ما يدخرون ساعاتهم الإضافية لتعويضها في رمضان، فيعملون نصف دوام في رمضان، ولأغلبهم اتفاق مع أرباب العمل في هذا الشأن لتسهيل الأمر.

                  ومن العادات الإيجابية في هذه قيام الممرضات غير المسلمات بالعمل مكان الممرضات المسلمات (وهن بالآلاف في بلجيكا!) في أوقات السحور والإفطار والأعياد الإسلامية، وقيام الممرضات المسلمات بالمناوبة في أعياد الفصح والميلاد ورأس السنة!

                  وأما في الجامعة فالأمر مختلف، وثلث طلابي تقريبا مسلمون. ونتوقف وقت الإفطار، فننزل إلى مطعم الجتمعة المغلق وقتها، ونفطر إفطارا خفيفا بمعية جميع الطلاب الذين يحضرون معهم ـ حتى غير المسلمين ـ شيئا يؤكل ..

                  ومن ذكرياتي التعليمية الخاصة: طالب حر (أي من خارج الجامعة) كاثوليكي شديد التدين وفقا لأصول دينه، درس عندي أربع سنوات في قسم كنت أعطيه متأخرا، فكان يجتهد في إحضار حلوى معه ليقدمها إلي وقت الإفطار .. وفعل ذلك أربع سنوات متتالية، ولا يزال يرسل إلي حتى اليوم بطاقة تهنئة في رمضان والعيد.

                  أعاده الله عليك، أخي هري، وعلى أسرتك الكريمة والأمة بالخير واليمن والعزة والبركة.[/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • د. محمود بن سعود الحليبي
                    عضو الملتقى
                    • 02-06-2007
                    • 471

                    #10
                    أخي الكريم

                    أبا رامي

                    مساء الخير كل الخير في أول يوم من شهرنا المبارك

                    لقد أحسنت إذ بدأت بهذا الرجل المحبوب ، فلك غاية الشكر !

                    أما أنت أيها الحبيب

                    الدكتور عبد الرحمن السليمان

                    فسلام الله عليك

                    وأبدأ مهنئا إياك بهذه الأيام والليالي المباركة
                    وأدعو الله أن يبلغك وأحبابك والأمة جمعاء ما نرجوه من خير وأجر وبركة
                    وأنا يعيدها علينا أعواما عديدة وكرات مديدة ونحن نرفل في صحة وعافية وسعادة وعلى أمتنا
                    بالنصر والأمن والتمكين ... آمين

                    أما بعد فبما أنك ممن وفقه الله تعالى إلى إجادة أكثر من لغة فسؤالي الذي
                    يدور في خاطري منذ تعرفت عليك من خلال قراءة سيرتك العطرة الفياضة بكل علم وفكر وفن هو :
                    كيف استطعت أن تلم بكل هذه اللغات حفظك الله وبارك في علمك ونفع بك .
                    ثم هل ميل الإنسان وشغفه بتعلم لغة ما سيعينه على إجادتها أم أن هناك ظروفا
                    بعد توفيق الله له قد أعانته ؟
                    وأخيرا هل لشاب مثلي !!!!!!!!!! شارف على الأربعين أن يجيد لغة كالانجليزية مثلا
                    وكيف ، وبم تنصح تلميذك محمود لو عزم على ذلك .


                    أخي أبا يسين كل عام وأنت بخير . وإلى اللقاء في رمضان مبارك آخر

                    أخوك محمود
                    [size=4][align=center][color=#FF0000]هنا حيث تنسكب روحي على الورق :[/color]

                    [url]http://www.alqaseda.com/vb/index.php[/url]

                    [url]http://dr-mahmood.maktoobblog.com/[/url] [/align][/size]

                    تعليق

                    • د. جمال مرسي
                      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                      • 16-05-2007
                      • 4938

                      #11
                      أنعم بك من شاب خلوق متواضع يا دكتور محمود
                      أمد الله في عمرك على طاعته
                      و الحديث ما زال يدور على قدم و ساق و بكل الحب مع د. عبد الرحمن و ما زلنا في انتظار إجاباته الوافية الشافية
                      شكرا لكل من أسعدنا بمروره من هنا
                      و للجميع محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      • اسلام المصرى
                        عضو أساسي
                        • 16-05-2007
                        • 784

                        #12
                        [align=center]اولأ كل سنة وكلكم طيبين وبخير بمناسبة ضيف عزيز علينا شهر رمضان


                        سؤالى الى اخى فى الله د. عبد الرحمن السليمان
                        ما وجه الاختلاف بيننا وبين الغرب
                        وكيف نجعلهم يفهموننا صح
                        كيف نوصل لهم سماحة الاسلامة الحقيقية وليست الصورة التى ينقلها ويرسمها صحف ووسائل الاعلام الصهيو امريكية لمحاربة دين الاسلام
                        [/align]
                        [color=#00008B][size=7][align=center]"واإسلاماه"[/align][/size][/color]

                        [align=center][img]http://www.almolltaqa.com/vb/image.php?u=46&dateline=1179777823[/img][/align]
                        [CENTER][SIZE="5"][COLOR="Black"]دعائكم لى بالشفاء[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                        تعليق

                        • بنت الشهباء
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 6341

                          #13
                          [align=center]يسعدني أن أدخل مع الدكتور عبد الرحمن السليمان
                          وأطرح عليه بعض من الأسئلة
                          وأتمنى أن لا أكون ضيفًا ثقيلًا



                          - هل استطاع الدكتور عبد الرحمن السليمان أن يثبت وجوده مع عالم الغرب بعيدًا عن وطنه !!!!؟؟.....


                          - ما هي أهم محطات حياته العائلية , والثقافية , والسياسية التي لا يمكن لها أن ينساها أبدًا !!!؟؟.....


                          . هل له أن يحدثنا عن رمضانيات مدينته حماه، وأهم الأكلات الشعبية، والمشروبات الحموية في رمضان !!!؟؟.....

                          وكل عام وأنتم بألف خير
                          [/align]

                          أمينة أحمد خشفة

                          تعليق

                          • على جاسم
                            أديب وكاتب
                            • 05-06-2007
                            • 3216

                            #14
                            السلام عليكم

                            رمضان كريم وكل عام والجميع بالف خير

                            الاستاذ عبد الرحمن

                            1- هل انت سياسي بمعنى هل تتعاطى السياسة وتحديدا فيما يختص ببلدك سوريا

                            2- اين انت من الشعر وهل نستطيع ان نقول ان الاستاذ عبد الرحمن شاعر ام متذوق للشعر

                            3- بصراحة هل تشعر بغربة في بلاد الغرب وهل يشدك الحنين الى الوطن
                            وهل هنالك نهاية للغربة بالعودة الى الوطن

                            4- ما الفرق بين الطالب العربي والطالب الغرب على اعتبار انك استاذ وببساطة تلاحظ الفروقات بين الطلبة

                            وشكرا جزيلا لك

                            مودتي لك

                            تشكرات
                            عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                            يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                            فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                            فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                            تعليق

                            • عبدالرحمن السليمان
                              مستشار أدبي
                              • 23-05-2007
                              • 5434

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                              أخي أبا ياسين :
                              أنت عاشق للترجمة ، أليس كذلك ؟
                              فهل ظهرت عليك علامات نبوغ مبكرة فيها .. أقصد في مرحلة الطفولة و ما قبل الجامعة ؟
                              و لك الشكر

                              [align=justify]أخي الحبيب أبا رامي،

                              مساؤك مسك وعنبر.

                              نبوغ مبكر؟ لا أظن، ولكن فضولا مبكرا شديدا مبعثه زيارة إلى متحف فيه نقوش بكتابات عديدة لم يستطع حتى أستاذ مادة التاريخ، الذي كان التلاميذ يلقبونه بـ "حمورابي"، قراءتها، فقررت تعلم تلك الكتابات، وكان لي ذلك فيما بعد .. فهو فضول أكثر منه نبوغ .. ثم أتت الترجمة تحصيل حاصل: يعني تدرس لغة أجنبية، فتترجم منها إلى العربية، أو إليها، وهكذا.

                              كنت أحب ذلك الأستاذ كثيرا، ولم أعد أتذكر اسمه لأن لقبه كان أغلب، إلا أنه من آل "عدي" من حماة، وكم كنت أود الاتصال به فيما بعد لأقول له إني أصبحت قادرا على قراءة تلك النقوش. ورحمة الله عليه حيا كان أو ميتا، لأن دروسه هي التي أثارت لدي ذلك الفضول.

                              ثم أصبحت أمارس الترجمة، ولعل تراكم الخبرات والإصرار على الإتقان هما اللذان جعلاني أجتهد دائما في إتقان عملي والله أعلم.

                              آنسك الله.
                              [/align]
                              عبدالرحمن السليمان
                              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                              www.atinternational.org

                              تعليق

                              يعمل...
                              X